10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي

آرسنال يفقد توازنه... وصلاح يتفوق على دي بروين في انتصار ليفربول

برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي

برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)

واصل النجم الدولي المصري محمد صلاح موسمه المذهل مع فريقه ليفربول، بعدما أحرز هدفاً وصنع مثله، ليقود الفريق الأحمر إلى انتصار ثمين ومستحق صفر - 2 على مضيفه مانشستر سيتي. وسقط آرسنال على أرضه أمام وست هام بهدف نظيف، فاتحاً المجال أمام ليفربول للابتعاد في الصدارة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي:

صلاح يتفوق بسهولة على دي بروين

يُعدّ كيفن دي بروين ومحمد صلاح من أبرز اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة، بل إنهما يشتركان في أنهما كانا لاعبين في تشيلسي قبل أن يرحلا إلى أندية أخرى، لكن مباراة الأحد الماضي بين مانشستر سيتي وليفربول شهدت تباعد مساريهما أخيراً. لقد سجل صلاح هدفاً وصنع هدفاً آخر، بينما لم يقدم دي بروين أداءً جيداً، كما ظل حبيساً لمقاعد البدلاء ولم يشارك أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. ويوم الجمعة الماضي، لمّح مدرب سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى أن وقت اللاعب البلجيكي في النادي قد انتهى. وإذا كانت هذه المباراة هي آخر مباراة أمام ليفربول يشارك فيها دي بروين، فإن مستواه المتواضع يُعدّ تذكيراً قاسياً بأنه حتى أفضل اللاعبين يتراجع مستواهم بسبب تقدمهم في العمر. وبينما أظهر اللاعب البلجيكي تراجعاً بدنياً كبيراً بمرور الوقت، وصل صلاح، الذي يصغره بعام واحد فقط، إلى قمة عطائه الكروي، وكثيراً ما كان يتنقل في مناطق خط الوسط التي كان يسيطر عليها دي بروين ذات يوم. لا تزال الشكوك تحوم بشأن مستقبل «الملك المصري»، لكن هناك شعور بأنه ينتظر العرض المناسب من الريدز. أما دي بروين، فقد يتقلص دوره الآن إلى مجرد بديل يشارك لفترات قصيرة بينما يعيد غوارديولا بناء الفريق، وهو ما يعدّ نهاية حزينة للنجم البلجيكي الذي لطالما أمتعنا بمهاراته وإمكاناته الفذة. (مانشستر سيتي 0 - 2 ليفربول).

آرسنال يفقد توازنه ويتعرض لهزيمة تكلفه الكثير

كان بإمكانك أن تشعر أن القلق يتسلل إلى «ملعب الإمارات» حتى قبل أن يسجل جارود بوين هدف فوز وست هام. وقد زاد الشعور بالقلق بحلول الوقت الذي أخرج فيه ميكيل أرتيتا كلاً من ديكلان رايس وريكاردو كالافيوري بعد مرور 10 دقائق من الشوط الثاني، وبعد حصول مايلز لويس سكيلي على البطاقة الحمراء. وتعدّ هذه هي البطاقة الحمراء الخامسة لآرسنال هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز (أكثر من أي فريق آخر ببطاقتين) وهو الأمر الذي ساهم مرة أخرى في فقدان الفريق النقاط بينما كان يسعى جاهداً لتقليص فارق النقاط بينه وبين المتصدر ليفربول. قد تكون نقطة الضعف الأبرز لآرسنال هذا الموسم هي افتقاره الهدوء عندما يتأخر في النتيجة أو يلعب بـ10 لاعبين، ويأمل أرتيتا أن يتمكن من إعادة تجميع صفوف الفريق في الوقت المناسب. وقال قائد آرسنال مارتن أوديغارد: «يتعين علينا المضي قدماً، فلا يزال أمامنا كثير من النقاط التي يتعين علينا أن نلعب من أجلها. لا يتعين علينا أن نشعر بالإحباط، بل علينا أن نتعلم مما حدث». (آرسنال 0 - 1 وست هام).

جارود بوين لاعب وست هام يهز شباك آرسنال ويوجه لطمة لآماله في المنافسة على اللقب (أ.ف.ب)

مانشستر يونايتد أمامه طريق طويلة للعودة إلى النخبة

من الواضح أن خفض التكاليف من قبل السير جيم راتكليف لن يؤدي إلى إعادة مانشستر يونايتد إلى أندية النخبة في أي وقت قريب، بالنظر إلى المشكلات التي يعاني منها الفريق والصعوبات التي يواجهها المدير الفني البرتغالي روبن أموريم. كان إيفرتون في طريقه إلى أن يلحق الهزيمة الثالثة على التوالي بمانشستر يونايتد في الدوري لو احتُسبت له ركلة جزاء واضحة في الدقيقة الـ96، لكن إعادة الـ«فار» فشلت في أن تُظهر لحكم اللقاء آندرو مادلي جذب ماتيس دي ليخت قميص آشلي يونغ، وركزت بدلاً من ذلك على مشاجرة هاري ماغواير مع آشلي يونغ، وهو الأمر الذي لا يمكن تفسيره! لقد كان ذلك من حسن حظ مانشستر يونايتد وأموريم، الذي تحدث مرة أخرى عن الحاجة إلى «البقاء هذا الموسم» قبل التخطيط للمستقبل. وأضاف المدير الفني البرتغالي: «لدينا كثير من المشكلات». ومن بين هذه المشكلات أن اللاعبين الموجودين في الفريق لا يناسبون طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدير الفني، كما أن النادي لا يمتلك الموارد المالية التي تمكنه من إعادة بناء الفريق. وبالتالي، فلا تزال أمام مانشستر يونايتد طريق طويلة للعودة إلى أندية النخبة. (إيفرتون 2 - 2 مانشستر يونايتد).

ماريسكا في حيرة من أمره بشأن حراسة المرمى

توقف المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، عن القول إن فيليب يورغنسن سيحتفظ بمكانه في حراسة مرمى البلوز بعدما تسبب حارس المرمى في خطأ قاتل أهدى به الفوز إلى آستون فيلا. استبعد المدير الفني الإيطالي روبرت سانشيز من التشكيلة الأساسية الشهر الماضي بعد سلسلة من الأخطاء، لكن يتعين عليه الآن أن يقرر ما إذا كان سيعيده إلى التشكيلة الأساسية مرة أخرى أم لا. وفي ظل رحيل كيبا أريزابالاغا وجورجي بيتروفيتش على سبيل الإعارة، فإن الخيار الثالث ماركوس بيتينيلي، الذي كانت مشاركته الوحيدة مع النادي قبل أكثر من 3 سنوات، هو الخيار الآخر لماريسكا. لقد أنقذ يورغنسن فرصاً عدة خطيرة أمام آستون فيلا على ملعب «فيلا بارك»، خصوصاً من البديل دونييل مالين، قبل الركلة الركنية التي أدت إلى هدف الفوز عن طريق ماركو أسينسيو، لكن خطأه كلف تشيلسي نقاط المباراة الـ3 في نهاية المطاف. وعندما سُئل ماريسكا عما إذا كان سيواصل الاعتماد على حارس المرمى البالغ من العمر 22 عاماً، رد قائلاً: «لا أعرف، فخطأ اليوم لن يجعلني أغير رأيي بشأن فيليب. هذه لحظة نحتاج فيها إلى أن يدعم بعضنا بعضاً ومواصلة العمل الجاد». (آستون فيلا 2 - 1 تشيلسي).

بيرغفال يستفيد من إصابات توتنهام

لو لم يعانِ توتنهام من غياب كثير من اللاعبين بداعي الإصابة، فمن المؤكد أن لوكاس بيرغفال لم يكن ليشارك في 19 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. فعلى مدار الأشهر الستة الماضية، نضج بيرغفال بشكل واضح وتحول من لاعب لا يشارك إلا نادراً، إلى ركيزة أساسية في صفوف الفريق، فهو لا يتوقف عن الركض، ويتدخل بكل قوة وشراسة لقطع الكرات، كما يتميز بالتمرير الدقيق، فقد وصلت نسبة تمريراته الدقيقة أمام إيبسويتش إلى 85 في المائة. وكانت المباراة أمام إيبسويتش المشاركة الأساسية السابعة فقط للاعب البالغ من العمر 19 عاماً في الدوري، على الرغم من أنه اكتسب خبرة كبيرة عبر اللعب في «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة» و«الدوري الأوروبي»، لكنه أصبح الآن لاعباً أساسياً إلى جانب رودريغو بينتانكور. ويبدو أن المدير الفني لـ«الاسبيرز»، أنغي بوستيكوغلو، يفضل الآن الاعتماد على خط وسط مكون من بيرغفال وبينتانكور، بالإضافة إلى صانع ألعاب لديه القدرة على الابتكار والإبداع. لم يكن هناك كثير من النقاط الإيجابية لتوتنهام هذا الموسم، لكن ربما يكون من مصلحة بوستيكوغلو أنه اعتمد على عدد من اللاعبين الشباب الذين سيضيفون كثيراً للفريق مع عودة باقي اللاعبين من الإصابة. (إيبسويتش تاون 1 - 4 توتنهام).

دومينيك سوبوسلاي يعزز تقدم ليفربول بهز شباك مانشستر سيتي (أ.ب)

نيوكاسل يهدر فرصاً سهلة أمام فورست

ربما قرر المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، أن يلعب فريقه بشكل مختلف في ظل وجود رئيس النادي، ياسر الرميان، في ملعب المباراة. وعلى الرغم من فوز نيوكاسل على نوتنغهام فورست بـ4 أهداف مقابل 3 على ملعبه، فإن الفريق أهدر فوزاً سهلاً بعدما كان متقدماً بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد. وقال المدير الفني لنيوكاسل: «كان من الجيد رؤية رئيس النادي، لكنه ربما سمعني وأنا أقول بعض الكلمات البذيئة. ومع ذلك؛ أعتقد أنه كان بالانفعال نفسه». (نيوكاسل 4 - 3 نوتنغهام فورست).

ساوثهامبتون يعكس الفجوة الهائلة بين الدوريات الإنجليزية

بعد مرور 26 جولة من الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، جمع ساوثهامبتون، الذي تعرض لهزيمة أخرى هذا الأسبوع؛ هذه المرة أمام برايتون، 9 نقاط فقط، وسجل 19 هدفاً واستقبل 61 هدفاً. من المؤكد أن الأندية الثلاثة الصاعدة حديثاً ستهبط جميعها إلى دوري الدرجة الأولى لثاني مرة على التوالي. لحسن حظ مانشستر يونايتد ووست هام! هناك شعور بأن الأندية الصاعدة من دوري الدرجة الأولى تجد صعوبة بالغة في مجرد البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأمر الذي لا يعدّ صحياً بالنسبة إلى المنافسة. (ساوثهامبتون 0 - 4 برايتون).

آندريه يلعب دوراً حاسماً في تشكيلة وولفرهامبتون بقيادة بيريرا

يُعدّ الفوز على بورنموث مهماً للغاية بالنسبة إلى المدير الفني لفريق وولفرهامبتون، فيتور بيريرا، فقد لعب الفريق بشكل مغاير تماماً للفوضى التكتيكية والخططية التي كان يعاني منها تحت قيادة غاري أونيل. كما قدم بيريرا وصفة سحرية لأولئك الذين يتطلعون إلى إيقاف قطار بورنموث بقيادة أندوني إيراولا. وقد لعب النجم البرازيلي ماتيوس كونيا دوراً كبيراً في هذا الفوز، فقد كان يستحوذ على الكرة بشكل رائع لتخفيف الضغط من على خط دفاع فريقه. وجاء هدف الفوز الذي أحرزه بطريقة تعكس تحليه بثقة هائلة، لكن بيريرا أشاد بلاعب برازيلي آخر، هو نجم خط الوسط آندريه، فقد قال: «أمنح الحرية للاعبي خط الوسط الآخرين، لكن آندريه هو اللاعب الذي يوازن بين الخطوط». كان آندريه، الذي قاد فريق فلومينينسي للفوز بكأس «كوبا ليبرتادوريس» عام 2023، مرتبطاً بالانتقال إلى مانشستر سيتي أو ليفربول، قبل أن يحط الرحال في وولفرهامبتون. لقد تكيف النجم البرازيلي مع وولفرهامبتون بشكل تدريجي، لكنه أثبت للجميع أنه يمتلك فنيات وقدرات هائلة. (بورنموث 0 - 1 وولفرهامبتون).

لاكروا الأنيق صفقة رابحة لكريستال بالاس

من الواضح للجميع أن ماكسينس لاكروا لاعب جيد للغاية... إنه يتميز بطول القامة والسرعة الفائقة في جميع أنحاء الملعب، وقدم أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على فولهام بهدفين دون رد. نجح لاكروا في الحد كثيراً من خطورة مهاجم فولهام راؤول خيمينيز، الذي كان قريباً من هز الشباك عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم كريستال بالاس بهدف دون رد، لكن لاكروا منعه أيضاً من ذلك. لقد قدم لاكروا أداءً دفاعياً مذهلاً، ولم يكن من الغريب أن يجد المنافسون صعوبة بالغة في اختراق دفاعات الفريق في ظل وجود لاكروا. تشير الأرقام والإحصاءات إلى أن كريستال بالاس لم يخسر خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويعود الفضل في ذلك إلى خط دفاعه الحديدي المكون من 3 لاعبين أقوياء. ويبدو لاكروا، الذي انضم من فولفسبورغ في الصيف الماضي، صفقة ذكية للغاية. والآن، يطرح كثيرون السؤال التالي: لماذا لم تَسْعَ أندية كثيرة للتعاقد معه؟ (فولهام 0 - 2 كريستال بالاس).

الضغوط تتزايد على غوارديولا والحلول صعبة (أ.ب)

فان نيستلروي يسعى لتجنب تحمل المسؤولية في حال هبوط ليستر

هل يضع رود فان نيستلروي نفسه في موقف يتجنب فيه المسؤولية إذا هبط ليستر سيتي؟ لقد خسر الفريق 11 مباراة من أصل 15 مباراة خاضها تحت قيادته في جميع المسابقات، ووصل الفارق بين الأهداف التي سجلها والأهداف التي استقبلها الفريق في الدوري إلى -34 بعد الخسارة برباعية نظيفة على ملعبه أمام برينتفورد. تعاقد ليستر سيتي مع لاعب واحد فقط في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، وهو الظهير وويو كوليبالي، ويبدو أن تعليقات المدير الفني بعد المباراة تشير إلى شعوره بأن اللوم يجب ألا يقع على عاتق لاعبيه، وبالتالي يجب ألا يقع عليه هو الآخر. وقال فان نيستلروي: «يتعين عليكم أن تعرفوا أننا نبذل قصارى جهدنا، ولا يمكنني أن أطلب من اللاعبين أن يفعلوا أكثر من ذلك. في ظل العناصر الموجودة لدينا، من الصعب للغاية البقاء في هذا الدوري». في الواقع، يبدو أن لاعب مانشستر يونايتد السابق يسعى إلى تجنب تحميله المسؤولية في حال هبوط فريقه. من غير المرجح أن يقيل النادي ثاني مدير فني في موسم واحد (استمر ستيف كوبر لمدة 5 أشهر فقط) لذلك؛ سيتعين على مُلاك النادي اتخاذ قرار صعب في الصيف. (ليستر سيتي 0 - 4 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«أبطال أوروبا»: ليفربول يقسو على مارسيليا بثلاثية... وصلاح يعود أساسياً

رياضة عالمية فرحة لاعبي ليفربول بالهدف الأول (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: ليفربول يقسو على مارسيليا بثلاثية... وصلاح يعود أساسياً

أنعش ليفربول الإنجليزي آماله في التأهل لدور الـ16 مباشرة ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما حقق فوزا ثمينا ومستحقا 3 / صفر على مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (مارسيليا)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح حاضر مجدداً… والكرة في ملعب آرني سلوت

تأخر محمد صلاح عمداً في الظهور أمام عدسات المصورين في مقر تدريبات ليفربول، حيث كان النجم المصري آخر من دخل أرض الملعب خلال الحصة التدريبية بعد ظهر الثلاثاء.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية آرني سلوت مدرب ليفربول (أ.ف.ب)

سلوت يلمّح إلى مشاركة محمد صلاح أساسيا أمام مرسيليا

ألمح آرني سلوت، مدرب ليفربول، بقوة إلى إمكانية الاعتماد على محمد صلاح في التشكيل الأساسي في مواجهة أولمبيك مرسيليا، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية المصري محمد صلاح عاد إلى تدريبات ليفربول (أ.ف.ب)

صلاح يعود إلى تمارين ليفربول بعد مشاركته في أمم أفريقيا بالمغرب

عاد المصري محمد صلاح إلى تدريبات ليفربول الإنجليزي، الثلاثاء، بعد مشاركته في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، عشية مواجهة مرسيليا الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي (د.ب.أ)

سوبوسلاي يؤكد على عمق علاقته بصلاح

يتطلع لاعب الوسط المجري الدولي دومينيك سوبوسلاي إلى تجاوز الأسبوع الأسوأ في مسيرته مع نادي ليفربول الإنجليزي بالتزامن مع عودة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

كانتي... عودة إلى «البريميرليغ» أم محطة أوروبية جديدة؟

كانتي وقع للاتحاد تزامنا مع قدوم نخبة من النجوم العالمية إلى الدوري السعودي على رأسها رونالدو (الشرق الأوسط)
كانتي وقع للاتحاد تزامنا مع قدوم نخبة من النجوم العالمية إلى الدوري السعودي على رأسها رونالدو (الشرق الأوسط)
TT

كانتي... عودة إلى «البريميرليغ» أم محطة أوروبية جديدة؟

كانتي وقع للاتحاد تزامنا مع قدوم نخبة من النجوم العالمية إلى الدوري السعودي على رأسها رونالدو (الشرق الأوسط)
كانتي وقع للاتحاد تزامنا مع قدوم نخبة من النجوم العالمية إلى الدوري السعودي على رأسها رونالدو (الشرق الأوسط)

بينما تشتعل المنافسة الأوروبية على خدمات الأيقونة الفرنسية نغولو كانتي، ما زال ناديه الحالي الاتحاد متمسكاً بسياسة الصمت والتحفظ على مستقبل النجم المخضرم، وسط مطالبات جماهيرية بالإعلان على نحو صريح فيما يتعلق بوجود نية لفتح أبواب الرحيل للاعب أو التمسك به حتى نهاية عقده.

وكانت المنافسة الأوروبية قد اشتعلت على ضم الفرنسي نغولو كانتي خلال سوق الانتقالات الشتوية الحالية، في ظل اهتمام متزايد من أندية أوروبية عدة، على رأسها فنربخشه التركي، مقابل محاولات متأخرة من أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، أبرزها وست هام يونايتد وإيفرتون، لإعادته إلى «البريميرليغ».

وبحسب ما أكده الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن فنربخشه بات الأقرب لحسم الصفقة، بعدما وصل إلى مراحل متقدمة من الاتفاق مع اللاعب، وبانتظار التفاهم النهائي مع ناديه الحالي الاتحاد.

وأوضح رومانو أن أندية إنجليزية تواصلت بالفعل مع وكلاء كانتي خلال الأيام الماضية، إلا أن التحرك جاء متأخراً، في وقت يواصل فيه النادي التركي الضغط لإغلاق الملف سريعاً.

وقال رومانو عبر قناته الرسمية إن «فنربخشه يصرّ على الصفقة لأنه يعلم أن بعض أندية الدوري الإنجليزي حاولت الاستفسار عن إمكانية الدخول على خط المفاوضات، لكن الاتفاق مع اللاعب بات شبه منجز، ولم يتبقَّ سوى بعض التفاصيل البسيطة».

النجم الفرنسي في مفترق طرق على صعيد مسيرته الكروية (موقع النادي)

وفي سياق متصل، أشارت الصحافة التركية إلى أن إدارة الاتحاد حدّدت سقفاً مالياً واضحاً للموافقة على رحيل اللاعب؛ حيث كشفت تقارير، نقلاً عن الصحافي الإسباني ماتيو موريتو، أن النادي السعودي يطالب بمبلغ يتراوح بين 12 و15 مليون يورو للتخلي عن خدمات كانتي خلال يناير (كانون الثاني) الحالي. وأضافت التقارير أن المفاوضات ما زالت مستمرة، من دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن القيمة المالية.

في المقابل، تناولت الصحافة الإنجليزية الملف من زاوية مختلفة، مؤكدة أن وست هام وإيفرتون تقدما باستفسارات رسمية حول وضع اللاعب، وسط تقارير تفيد بأن «التوفيز» أبلغ ممثلي كانتي بعدم وجود مشكلة تتعلق برسوم الانتقال. كما لفتت تقارير بريطانية إلى أن إيفرتون يرى في كانتي إضافة خبرة قادرة على دعم الفريق في سباق المراكز الأوروبية، رغم أن إصابة جاك غريليش الأخيرة قد تدفع النادي لإعادة ترتيب أولوياته والتركيز على تدعيم الأطراف الهجومية.

ويبلغ كانتي 34 عاماً، وكان قد انضم إلى الاتحاد صيف 2023 قادماً من تشيلسي بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2026. وخاض مع الفريق السعودي 102 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 9 أهداف، وقدم 10 تمريرات حاسمة، محافظاً على مكانته أحد العناصر الأساسية في التشكيلة.


«أبطال أوروبا»: نيوكاسل وتشيلسي على مشارف التأهل المباشر

ويسي وغوردون تناوبا التسجيل لنيوكاسل (إ.ب.أ)
ويسي وغوردون تناوبا التسجيل لنيوكاسل (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: نيوكاسل وتشيلسي على مشارف التأهل المباشر

ويسي وغوردون تناوبا التسجيل لنيوكاسل (إ.ب.أ)
ويسي وغوردون تناوبا التسجيل لنيوكاسل (إ.ب.أ)

تغلب نيوكاسل على ضيفه أيندهوفن الهولندي بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها الكونغولي الديموقراطي يوان ويسا (8) وأنتوني غوردون (30) وهارفي بارنز (65) ليعزز حظوظه في التأهل المباشر إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

ورفع الفريق الإنجليزي رصيده إلى 13 نقطة في المركز السابع، بفارق الأهداف عن تشيلسي الثامن الذي تخطى ضيفه ضيفه بافوس القبرص بهدف الإكوادوري مويسيس كايسيدو (78).

وعاد أتلتيك بلباو الإسباني بانتصار من ميدان أتالانتا الإيطالي 3-2.

وسجّل جانلوكا سكاماكا (16) والمونتينيغري نيكولا كرستوفيتش (88) هدفي أتالانتا.

وجاءت ثلاثية بلباو عن طريق غوركا غوروسيتا (58) والبديل نيكو سيرانو (70) وروبرت نافارو (74).


«أبطال أوروبا»: اليوفي يحجز مقعداً في ثمن النهائي بفوزه على بنفيكا

تورام لدى تسجيله الهدف في شباك بنفيكا (إ.ب.أ)
تورام لدى تسجيله الهدف في شباك بنفيكا (إ.ب.أ)
TT

«أبطال أوروبا»: اليوفي يحجز مقعداً في ثمن النهائي بفوزه على بنفيكا

تورام لدى تسجيله الهدف في شباك بنفيكا (إ.ب.أ)
تورام لدى تسجيله الهدف في شباك بنفيكا (إ.ب.أ)

ضمن يوفنتوس لنفسه مكانا ​في ملحق دوري أبطال أوروبا بفوزه على أرضه 2-صفر على بنفيكا الأربعاء، وهو فوزه الثالث على التوالي بفضل هدفين في الشوط الثاني سجلهما كيفرين تورام وويستون ماكيني.

ورفع هذا ‌الفوز رصيد ‌يوفنتوس إلى 12 ‌نقطة ⁠في ​المركز ‌الخامس عشر في الترتيب ، بينما يحتل بنفيكا المركز 29 برصيد ست نقاط.

ويخوض يوفنتوس مباراته خارج أرضه أمام موناكو في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري الأربعاء المقبل، بينما يحتاج بنفيكا بقيادة مورينيو إلى الفوز ليحظى بأي ‌فرصة للبقاء في المنافسة عندما يستضيف ريال مدريد.