10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي

آرسنال يفقد توازنه... وصلاح يتفوق على دي بروين في انتصار ليفربول

برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي

برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)

واصل النجم الدولي المصري محمد صلاح موسمه المذهل مع فريقه ليفربول، بعدما أحرز هدفاً وصنع مثله، ليقود الفريق الأحمر إلى انتصار ثمين ومستحق صفر - 2 على مضيفه مانشستر سيتي. وسقط آرسنال على أرضه أمام وست هام بهدف نظيف، فاتحاً المجال أمام ليفربول للابتعاد في الصدارة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي:

صلاح يتفوق بسهولة على دي بروين

يُعدّ كيفن دي بروين ومحمد صلاح من أبرز اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة، بل إنهما يشتركان في أنهما كانا لاعبين في تشيلسي قبل أن يرحلا إلى أندية أخرى، لكن مباراة الأحد الماضي بين مانشستر سيتي وليفربول شهدت تباعد مساريهما أخيراً. لقد سجل صلاح هدفاً وصنع هدفاً آخر، بينما لم يقدم دي بروين أداءً جيداً، كما ظل حبيساً لمقاعد البدلاء ولم يشارك أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. ويوم الجمعة الماضي، لمّح مدرب سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى أن وقت اللاعب البلجيكي في النادي قد انتهى. وإذا كانت هذه المباراة هي آخر مباراة أمام ليفربول يشارك فيها دي بروين، فإن مستواه المتواضع يُعدّ تذكيراً قاسياً بأنه حتى أفضل اللاعبين يتراجع مستواهم بسبب تقدمهم في العمر. وبينما أظهر اللاعب البلجيكي تراجعاً بدنياً كبيراً بمرور الوقت، وصل صلاح، الذي يصغره بعام واحد فقط، إلى قمة عطائه الكروي، وكثيراً ما كان يتنقل في مناطق خط الوسط التي كان يسيطر عليها دي بروين ذات يوم. لا تزال الشكوك تحوم بشأن مستقبل «الملك المصري»، لكن هناك شعور بأنه ينتظر العرض المناسب من الريدز. أما دي بروين، فقد يتقلص دوره الآن إلى مجرد بديل يشارك لفترات قصيرة بينما يعيد غوارديولا بناء الفريق، وهو ما يعدّ نهاية حزينة للنجم البلجيكي الذي لطالما أمتعنا بمهاراته وإمكاناته الفذة. (مانشستر سيتي 0 - 2 ليفربول).

آرسنال يفقد توازنه ويتعرض لهزيمة تكلفه الكثير

كان بإمكانك أن تشعر أن القلق يتسلل إلى «ملعب الإمارات» حتى قبل أن يسجل جارود بوين هدف فوز وست هام. وقد زاد الشعور بالقلق بحلول الوقت الذي أخرج فيه ميكيل أرتيتا كلاً من ديكلان رايس وريكاردو كالافيوري بعد مرور 10 دقائق من الشوط الثاني، وبعد حصول مايلز لويس سكيلي على البطاقة الحمراء. وتعدّ هذه هي البطاقة الحمراء الخامسة لآرسنال هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز (أكثر من أي فريق آخر ببطاقتين) وهو الأمر الذي ساهم مرة أخرى في فقدان الفريق النقاط بينما كان يسعى جاهداً لتقليص فارق النقاط بينه وبين المتصدر ليفربول. قد تكون نقطة الضعف الأبرز لآرسنال هذا الموسم هي افتقاره الهدوء عندما يتأخر في النتيجة أو يلعب بـ10 لاعبين، ويأمل أرتيتا أن يتمكن من إعادة تجميع صفوف الفريق في الوقت المناسب. وقال قائد آرسنال مارتن أوديغارد: «يتعين علينا المضي قدماً، فلا يزال أمامنا كثير من النقاط التي يتعين علينا أن نلعب من أجلها. لا يتعين علينا أن نشعر بالإحباط، بل علينا أن نتعلم مما حدث». (آرسنال 0 - 1 وست هام).

جارود بوين لاعب وست هام يهز شباك آرسنال ويوجه لطمة لآماله في المنافسة على اللقب (أ.ف.ب)

مانشستر يونايتد أمامه طريق طويلة للعودة إلى النخبة

من الواضح أن خفض التكاليف من قبل السير جيم راتكليف لن يؤدي إلى إعادة مانشستر يونايتد إلى أندية النخبة في أي وقت قريب، بالنظر إلى المشكلات التي يعاني منها الفريق والصعوبات التي يواجهها المدير الفني البرتغالي روبن أموريم. كان إيفرتون في طريقه إلى أن يلحق الهزيمة الثالثة على التوالي بمانشستر يونايتد في الدوري لو احتُسبت له ركلة جزاء واضحة في الدقيقة الـ96، لكن إعادة الـ«فار» فشلت في أن تُظهر لحكم اللقاء آندرو مادلي جذب ماتيس دي ليخت قميص آشلي يونغ، وركزت بدلاً من ذلك على مشاجرة هاري ماغواير مع آشلي يونغ، وهو الأمر الذي لا يمكن تفسيره! لقد كان ذلك من حسن حظ مانشستر يونايتد وأموريم، الذي تحدث مرة أخرى عن الحاجة إلى «البقاء هذا الموسم» قبل التخطيط للمستقبل. وأضاف المدير الفني البرتغالي: «لدينا كثير من المشكلات». ومن بين هذه المشكلات أن اللاعبين الموجودين في الفريق لا يناسبون طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدير الفني، كما أن النادي لا يمتلك الموارد المالية التي تمكنه من إعادة بناء الفريق. وبالتالي، فلا تزال أمام مانشستر يونايتد طريق طويلة للعودة إلى أندية النخبة. (إيفرتون 2 - 2 مانشستر يونايتد).

ماريسكا في حيرة من أمره بشأن حراسة المرمى

توقف المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، عن القول إن فيليب يورغنسن سيحتفظ بمكانه في حراسة مرمى البلوز بعدما تسبب حارس المرمى في خطأ قاتل أهدى به الفوز إلى آستون فيلا. استبعد المدير الفني الإيطالي روبرت سانشيز من التشكيلة الأساسية الشهر الماضي بعد سلسلة من الأخطاء، لكن يتعين عليه الآن أن يقرر ما إذا كان سيعيده إلى التشكيلة الأساسية مرة أخرى أم لا. وفي ظل رحيل كيبا أريزابالاغا وجورجي بيتروفيتش على سبيل الإعارة، فإن الخيار الثالث ماركوس بيتينيلي، الذي كانت مشاركته الوحيدة مع النادي قبل أكثر من 3 سنوات، هو الخيار الآخر لماريسكا. لقد أنقذ يورغنسن فرصاً عدة خطيرة أمام آستون فيلا على ملعب «فيلا بارك»، خصوصاً من البديل دونييل مالين، قبل الركلة الركنية التي أدت إلى هدف الفوز عن طريق ماركو أسينسيو، لكن خطأه كلف تشيلسي نقاط المباراة الـ3 في نهاية المطاف. وعندما سُئل ماريسكا عما إذا كان سيواصل الاعتماد على حارس المرمى البالغ من العمر 22 عاماً، رد قائلاً: «لا أعرف، فخطأ اليوم لن يجعلني أغير رأيي بشأن فيليب. هذه لحظة نحتاج فيها إلى أن يدعم بعضنا بعضاً ومواصلة العمل الجاد». (آستون فيلا 2 - 1 تشيلسي).

بيرغفال يستفيد من إصابات توتنهام

لو لم يعانِ توتنهام من غياب كثير من اللاعبين بداعي الإصابة، فمن المؤكد أن لوكاس بيرغفال لم يكن ليشارك في 19 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. فعلى مدار الأشهر الستة الماضية، نضج بيرغفال بشكل واضح وتحول من لاعب لا يشارك إلا نادراً، إلى ركيزة أساسية في صفوف الفريق، فهو لا يتوقف عن الركض، ويتدخل بكل قوة وشراسة لقطع الكرات، كما يتميز بالتمرير الدقيق، فقد وصلت نسبة تمريراته الدقيقة أمام إيبسويتش إلى 85 في المائة. وكانت المباراة أمام إيبسويتش المشاركة الأساسية السابعة فقط للاعب البالغ من العمر 19 عاماً في الدوري، على الرغم من أنه اكتسب خبرة كبيرة عبر اللعب في «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة» و«الدوري الأوروبي»، لكنه أصبح الآن لاعباً أساسياً إلى جانب رودريغو بينتانكور. ويبدو أن المدير الفني لـ«الاسبيرز»، أنغي بوستيكوغلو، يفضل الآن الاعتماد على خط وسط مكون من بيرغفال وبينتانكور، بالإضافة إلى صانع ألعاب لديه القدرة على الابتكار والإبداع. لم يكن هناك كثير من النقاط الإيجابية لتوتنهام هذا الموسم، لكن ربما يكون من مصلحة بوستيكوغلو أنه اعتمد على عدد من اللاعبين الشباب الذين سيضيفون كثيراً للفريق مع عودة باقي اللاعبين من الإصابة. (إيبسويتش تاون 1 - 4 توتنهام).

دومينيك سوبوسلاي يعزز تقدم ليفربول بهز شباك مانشستر سيتي (أ.ب)

نيوكاسل يهدر فرصاً سهلة أمام فورست

ربما قرر المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، أن يلعب فريقه بشكل مختلف في ظل وجود رئيس النادي، ياسر الرميان، في ملعب المباراة. وعلى الرغم من فوز نيوكاسل على نوتنغهام فورست بـ4 أهداف مقابل 3 على ملعبه، فإن الفريق أهدر فوزاً سهلاً بعدما كان متقدماً بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد. وقال المدير الفني لنيوكاسل: «كان من الجيد رؤية رئيس النادي، لكنه ربما سمعني وأنا أقول بعض الكلمات البذيئة. ومع ذلك؛ أعتقد أنه كان بالانفعال نفسه». (نيوكاسل 4 - 3 نوتنغهام فورست).

ساوثهامبتون يعكس الفجوة الهائلة بين الدوريات الإنجليزية

بعد مرور 26 جولة من الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، جمع ساوثهامبتون، الذي تعرض لهزيمة أخرى هذا الأسبوع؛ هذه المرة أمام برايتون، 9 نقاط فقط، وسجل 19 هدفاً واستقبل 61 هدفاً. من المؤكد أن الأندية الثلاثة الصاعدة حديثاً ستهبط جميعها إلى دوري الدرجة الأولى لثاني مرة على التوالي. لحسن حظ مانشستر يونايتد ووست هام! هناك شعور بأن الأندية الصاعدة من دوري الدرجة الأولى تجد صعوبة بالغة في مجرد البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأمر الذي لا يعدّ صحياً بالنسبة إلى المنافسة. (ساوثهامبتون 0 - 4 برايتون).

آندريه يلعب دوراً حاسماً في تشكيلة وولفرهامبتون بقيادة بيريرا

يُعدّ الفوز على بورنموث مهماً للغاية بالنسبة إلى المدير الفني لفريق وولفرهامبتون، فيتور بيريرا، فقد لعب الفريق بشكل مغاير تماماً للفوضى التكتيكية والخططية التي كان يعاني منها تحت قيادة غاري أونيل. كما قدم بيريرا وصفة سحرية لأولئك الذين يتطلعون إلى إيقاف قطار بورنموث بقيادة أندوني إيراولا. وقد لعب النجم البرازيلي ماتيوس كونيا دوراً كبيراً في هذا الفوز، فقد كان يستحوذ على الكرة بشكل رائع لتخفيف الضغط من على خط دفاع فريقه. وجاء هدف الفوز الذي أحرزه بطريقة تعكس تحليه بثقة هائلة، لكن بيريرا أشاد بلاعب برازيلي آخر، هو نجم خط الوسط آندريه، فقد قال: «أمنح الحرية للاعبي خط الوسط الآخرين، لكن آندريه هو اللاعب الذي يوازن بين الخطوط». كان آندريه، الذي قاد فريق فلومينينسي للفوز بكأس «كوبا ليبرتادوريس» عام 2023، مرتبطاً بالانتقال إلى مانشستر سيتي أو ليفربول، قبل أن يحط الرحال في وولفرهامبتون. لقد تكيف النجم البرازيلي مع وولفرهامبتون بشكل تدريجي، لكنه أثبت للجميع أنه يمتلك فنيات وقدرات هائلة. (بورنموث 0 - 1 وولفرهامبتون).

لاكروا الأنيق صفقة رابحة لكريستال بالاس

من الواضح للجميع أن ماكسينس لاكروا لاعب جيد للغاية... إنه يتميز بطول القامة والسرعة الفائقة في جميع أنحاء الملعب، وقدم أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على فولهام بهدفين دون رد. نجح لاكروا في الحد كثيراً من خطورة مهاجم فولهام راؤول خيمينيز، الذي كان قريباً من هز الشباك عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم كريستال بالاس بهدف دون رد، لكن لاكروا منعه أيضاً من ذلك. لقد قدم لاكروا أداءً دفاعياً مذهلاً، ولم يكن من الغريب أن يجد المنافسون صعوبة بالغة في اختراق دفاعات الفريق في ظل وجود لاكروا. تشير الأرقام والإحصاءات إلى أن كريستال بالاس لم يخسر خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويعود الفضل في ذلك إلى خط دفاعه الحديدي المكون من 3 لاعبين أقوياء. ويبدو لاكروا، الذي انضم من فولفسبورغ في الصيف الماضي، صفقة ذكية للغاية. والآن، يطرح كثيرون السؤال التالي: لماذا لم تَسْعَ أندية كثيرة للتعاقد معه؟ (فولهام 0 - 2 كريستال بالاس).

الضغوط تتزايد على غوارديولا والحلول صعبة (أ.ب)

فان نيستلروي يسعى لتجنب تحمل المسؤولية في حال هبوط ليستر

هل يضع رود فان نيستلروي نفسه في موقف يتجنب فيه المسؤولية إذا هبط ليستر سيتي؟ لقد خسر الفريق 11 مباراة من أصل 15 مباراة خاضها تحت قيادته في جميع المسابقات، ووصل الفارق بين الأهداف التي سجلها والأهداف التي استقبلها الفريق في الدوري إلى -34 بعد الخسارة برباعية نظيفة على ملعبه أمام برينتفورد. تعاقد ليستر سيتي مع لاعب واحد فقط في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، وهو الظهير وويو كوليبالي، ويبدو أن تعليقات المدير الفني بعد المباراة تشير إلى شعوره بأن اللوم يجب ألا يقع على عاتق لاعبيه، وبالتالي يجب ألا يقع عليه هو الآخر. وقال فان نيستلروي: «يتعين عليكم أن تعرفوا أننا نبذل قصارى جهدنا، ولا يمكنني أن أطلب من اللاعبين أن يفعلوا أكثر من ذلك. في ظل العناصر الموجودة لدينا، من الصعب للغاية البقاء في هذا الدوري». في الواقع، يبدو أن لاعب مانشستر يونايتد السابق يسعى إلى تجنب تحميله المسؤولية في حال هبوط فريقه. من غير المرجح أن يقيل النادي ثاني مدير فني في موسم واحد (استمر ستيف كوبر لمدة 5 أشهر فقط) لذلك؛ سيتعين على مُلاك النادي اتخاذ قرار صعب في الصيف. (ليستر سيتي 0 - 4 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

سلوت: أداؤنا لا يرتقي لمعايير ليفربول العالية

رياضة عالمية أرني سلوت (رويترز)

سلوت: أداؤنا لا يرتقي لمعايير ليفربول العالية

أقرّ المدرب الهولندي أرني سلوت الثلاثاء بأن فريقه «لا يقدّم أداءً يرقى إلى معايير ليفربول» مؤكداً أن على لاعبيه الاقتراب من الكمال

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله، عقب خسارته فريقه 1 / 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين والمثير 2-1 على مضيّفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعبو سيتي يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على ليفربول (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: سيتي يُسقط ليفربول... ويواصل مطاردة آرسنال

سجل إرلينغ هالاند هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير 2-1 على ليفربول في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

صديقة أولمبي نرويجي في «أولمبياد 2026» تعرضت للخيانة: «الصفح صعب»

ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
TT

صديقة أولمبي نرويجي في «أولمبياد 2026» تعرضت للخيانة: «الصفح صعب»

ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)
ستورلا هولم لاغريد (إ.ب.أ)

بعد يوم من إحراز لاعب البياثلون النرويجي ستورلا هولم لاغريد، ميدالية برونزية واعترافه مباشرةً عبر التلفزيون بخيانة صديقته، خرجت الأخيرة عن صمتها، الأربعاء، قائلةً إن «الصفح صعب».

سُئل لاغريد، الثلاثاء، من قناة «إن آر كيه» النرويجية عن مشاعره بعد برونزيته في سباق 20 كيلومتراً (فردي)، فانفجر بالبكاء واعترف بأنه خان صديقته.

قال اللاعب البالغ 28 عاماً: «قبل ستة أشهر التقيت حب حياتي، أجمل وأروع شخص في العالم... وقبل ثلاثة أشهر ارتكبت أكبر خطأ في حياتي وكنت غير وفيّ».

وأضاف: «كانت هذه أسوأ أسابيع في حياتي»، مؤكداً أن الرياضة «تراجعت أهميتها في الأيام الأخيرة».

وفي حديثها لصحيفة «فيردنز غانغ» الأربعاء، قالت صديقته التي لم يُكشف عن اسمها إن «الصفح صعب. حتى بعد إعلان حب أمام العالم بأسره».

وأضافت: «لم أختر أن أوضع في هذا الموقف، وهذا مؤلم».

كما أشادت بتصرف لاعب البياثلون النرويجي يوهان-أولاف بوتن، الفائز بالميدالية الذهبية، واصفةً إياه بأنه «مؤثر».

فبعد عبوره خط النهاية، رفع اللاعب البالغ 26 عاماً نظره إلى السماء، ثم انحنى واضعاً يديه على وجهه لثوانٍ، في تحية لذكرى صديقه وزميله سيفرت باكن، الذي عثر عليه ميتاً في غرفتهما بالفندق خلال معسكر تدريبي في ديسمبر (كانون الأول).

وقال: «كان الأمر كأنني أتزلّج معه في اللفة الأخيرة، وكأنني عبرت خط النهاية معه. نظرت إلى السماء آملاً أن يكون يشاهدني وأنه فخور بي».

وقال لاغريد إنه يأمل ألا تكون اعترافاته الدرامية وما تلاها من ضجة إعلامية «قد أفسدت يوم يوهان».

وأضاف لمجموعة من الصحافيين بينهم وكالة الصحافة الفرنسية: «ربما كان من الأناني جداً أن أدلي بتلك المقابلة. أنا لست هنا ذهنياً بالكامل».

وقال نجم البياثلون النرويجي السابق يوهانس تينغنس بو، إن اعتراف لاغريد جاء «في الوقت والمكان الخطأ تماماً».


توتنهام يُقيل مدربه فرانك لتراجع النتائج

توماس فرانك (أ.ف.ب)
توماس فرانك (أ.ف.ب)
TT

توتنهام يُقيل مدربه فرانك لتراجع النتائج

توماس فرانك (أ.ف.ب)
توماس فرانك (أ.ف.ب)

أعلن نادي توتنهام هوتسبير المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، ​إقالة مدربه توماس فرانك، بعد 9 أشهر من توليه المسؤولية، وذلك بعد سلسلة من النتائج السيئة التي تركت النادي الواقع في شمال لندن يحوم بفارق خمس نقاط فوق منطقة الهبوط.

وزادت الضغوط مؤخراً على فرانك، وتركت الهزيمة 2-1 على ملعبه أمام نيوكاسل يونايتد، ‌أمس (الثلاثاء)، الفريق ‌في المركز السادس عشر برصيد ​29 ‌نقطة ⁠من ​26 مباراة ⁠ليقترب أكثر من منطقة الهبوط. وقال توتنهام، في بيان: «تم تعيين توماس في يونيو (حزيران) 2025، وكنا مصممين على منحه الوقت والدعم اللازمين لبناء المستقبل معاً. ولكن، دفعت النتائج والأداء مجلس الإدارة إلى الوصول إلى نتيجة مفادها أن التغيير في هذه ⁠المرحلة من الموسم بات ضرورياً».

كان فرانك، ‌الذي انضم إلى ‌برنتفورد في عام 2018 وأسهم ​في صعوده إلى الدوري ‌الممتاز وترسيخ مكانته كأحد أندية دوري الأضواء، ‌قد واجه صعوبة في تكرار النجاح ذاته مع توتنهام، بطل الدوري الأوروبي في الموسم الماضي.

وبدا موقف المدرب البالغ من العمر 52 عاماً مهدداً عقب الهزيمة أمام نيوكاسل ‌أمس (الثلاثاء)، والتي كانت الخسارة الـ11 للفريق في الدوري هذا الموسم. وعبَّر جمهور ⁠توتنهام ⁠بوضوح عن غضبه، إذ أطلق صافرات الاستهجان في أرجاء الملعب، وردد المشجعون هتافات «ستتم إقالتك في الصباح»، موجهين كلامهم إلى فرانك.

كانت تلك الخسارة السابعة لتوتنهام على أرضه هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما لم يحقق الفريق سوى انتصارين فقط في 13 مباراة خاضها على ملعبه في البطولة.

كما هتف بعض جماهير النادي باسم المدرب السابق ماوريسيو بوكيتينو، الذي قاد الفريق ​إلى نهائي دوري ​أبطال أوروبا 2019، في مشهد يعكس حجم الإحباط من أداء الفريق تحت قيادة فرانك.


5 أندية في «الدوري الأميركي» تجاوزت قيمتها السوقية مليار دولار

«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
TT

5 أندية في «الدوري الأميركي» تجاوزت قيمتها السوقية مليار دولار

«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)

أظهر تقرير حديث حول القيم السوقية لأندية «الدوري الأميركي لكرة القدم» أن خمسة أندية تجاوزت حاجز المليار دولار، يتقدمها «إنتر ميامي»، للمرة الأولى، بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار، في مؤشر واضح على النمو المتسارع للقيمة التجارية للمسابقة. وكشفت شبكة «إس بي إن» الإنجليزية، استناداً إلى تقريرٍ نشرته منصة «سبورتيكو»، إلى أن «إنتر ميامي»، المُتوَّج بلقبه الأول في «كأس الدوري الأميركي»، ديسمبر (كانون الأول) الماضي، شهد ارتفاعاً في قيمته بنسبة 22 في المائة، متفوقاً على «لوس أنجليس إف سي» الذي بلغت قيمته 1.4 مليار دولار، بعدما كان النادي الأعلى تقييماً، خلال الأعوام الأربعة الماضية. ويعود التحول الكبير في مسيرة «ميامي»، داخل الملعب وخارجه، إلى انضمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في عام 2023، وهو ما انعكس مباشرةً على النتائج الرياضية والقيمة التجارية للنادي، الذي يشارك في ملكيته النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام. واحتل «لوس أنجليس غالاكسي» المركز الثالث بقيمة 1.17 مليار دولار، يليه «أتلانتا يونايتد» (1.14 مليار دولار)، ثم «نيويورك سيتي إف سي» (1.12 مليار دولار)، ليكملوا قائمة الخمسة الأوائل. ووفق التقرير، بلغ متوسط قيمة أندية «الدوري الأميركي» الثلاثين 767 مليون دولار، بزيادة 6 في المائة عن العام الماضي، وارتفاع قدره 39 في المائة، مقارنة بأول تقييمٍ أجرته «سبورتيكو» للدوري في عام 2021، في حين وصلت القيمة الإجمالية لأندية «الدوري الاميركي» إلى 23 مليار دولار. ورغم هذا النمو الملحوظ، لا تزال أندية «الدوري الأميركي» بعيدة عن الأرقام القياسية المسجلة في دوريات كبرى مثل «دوري كرة القدم الأميركية»، و«دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين»، و«دوري البيسبول الأميركي»، و«دوري هوكي الجليد الأميركي». وعند مقارنة الأندية عبر الدوريات الخمس، جاء «إنتر ميامي» في المركز الـ116، من أصل 154 نادياً، بينما تصدَّر الترتيب فريق دالاس كاوبويز بقيمة 12.8 مليار دولار، يليه «غولدن ستايت ووريرز» (11.33 مليار دولار)، ثم «لوس أنجليس رامز» (10.43 مليار دولار). ومن المقرر أن ينطلق موسم «الدوري الأميركي» لعام 2026 في 21 فبراير (شباط) الحالي، حيث يستضيف «لوس أنجليس إف سي» فريق إنتر ميامي في افتتاح الجولة.