10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي

آرسنال يفقد توازنه... وصلاح يتفوق على دي بروين في انتصار ليفربول

برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي

برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)
برينان جونسون (يمين) يقود توتنهام لمواصلة صحوته بثنائيته ضمن رباعية في شباك إبسويتش (أ.ف.ب)

واصل النجم الدولي المصري محمد صلاح موسمه المذهل مع فريقه ليفربول، بعدما أحرز هدفاً وصنع مثله، ليقود الفريق الأحمر إلى انتصار ثمين ومستحق صفر - 2 على مضيفه مانشستر سيتي. وسقط آرسنال على أرضه أمام وست هام بهدف نظيف، فاتحاً المجال أمام ليفربول للابتعاد في الصدارة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي:

صلاح يتفوق بسهولة على دي بروين

يُعدّ كيفن دي بروين ومحمد صلاح من أبرز اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة، بل إنهما يشتركان في أنهما كانا لاعبين في تشيلسي قبل أن يرحلا إلى أندية أخرى، لكن مباراة الأحد الماضي بين مانشستر سيتي وليفربول شهدت تباعد مساريهما أخيراً. لقد سجل صلاح هدفاً وصنع هدفاً آخر، بينما لم يقدم دي بروين أداءً جيداً، كما ظل حبيساً لمقاعد البدلاء ولم يشارك أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. ويوم الجمعة الماضي، لمّح مدرب سيتي، جوسيب غوارديولا، إلى أن وقت اللاعب البلجيكي في النادي قد انتهى. وإذا كانت هذه المباراة هي آخر مباراة أمام ليفربول يشارك فيها دي بروين، فإن مستواه المتواضع يُعدّ تذكيراً قاسياً بأنه حتى أفضل اللاعبين يتراجع مستواهم بسبب تقدمهم في العمر. وبينما أظهر اللاعب البلجيكي تراجعاً بدنياً كبيراً بمرور الوقت، وصل صلاح، الذي يصغره بعام واحد فقط، إلى قمة عطائه الكروي، وكثيراً ما كان يتنقل في مناطق خط الوسط التي كان يسيطر عليها دي بروين ذات يوم. لا تزال الشكوك تحوم بشأن مستقبل «الملك المصري»، لكن هناك شعور بأنه ينتظر العرض المناسب من الريدز. أما دي بروين، فقد يتقلص دوره الآن إلى مجرد بديل يشارك لفترات قصيرة بينما يعيد غوارديولا بناء الفريق، وهو ما يعدّ نهاية حزينة للنجم البلجيكي الذي لطالما أمتعنا بمهاراته وإمكاناته الفذة. (مانشستر سيتي 0 - 2 ليفربول).

آرسنال يفقد توازنه ويتعرض لهزيمة تكلفه الكثير

كان بإمكانك أن تشعر أن القلق يتسلل إلى «ملعب الإمارات» حتى قبل أن يسجل جارود بوين هدف فوز وست هام. وقد زاد الشعور بالقلق بحلول الوقت الذي أخرج فيه ميكيل أرتيتا كلاً من ديكلان رايس وريكاردو كالافيوري بعد مرور 10 دقائق من الشوط الثاني، وبعد حصول مايلز لويس سكيلي على البطاقة الحمراء. وتعدّ هذه هي البطاقة الحمراء الخامسة لآرسنال هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز (أكثر من أي فريق آخر ببطاقتين) وهو الأمر الذي ساهم مرة أخرى في فقدان الفريق النقاط بينما كان يسعى جاهداً لتقليص فارق النقاط بينه وبين المتصدر ليفربول. قد تكون نقطة الضعف الأبرز لآرسنال هذا الموسم هي افتقاره الهدوء عندما يتأخر في النتيجة أو يلعب بـ10 لاعبين، ويأمل أرتيتا أن يتمكن من إعادة تجميع صفوف الفريق في الوقت المناسب. وقال قائد آرسنال مارتن أوديغارد: «يتعين علينا المضي قدماً، فلا يزال أمامنا كثير من النقاط التي يتعين علينا أن نلعب من أجلها. لا يتعين علينا أن نشعر بالإحباط، بل علينا أن نتعلم مما حدث». (آرسنال 0 - 1 وست هام).

جارود بوين لاعب وست هام يهز شباك آرسنال ويوجه لطمة لآماله في المنافسة على اللقب (أ.ف.ب)

مانشستر يونايتد أمامه طريق طويلة للعودة إلى النخبة

من الواضح أن خفض التكاليف من قبل السير جيم راتكليف لن يؤدي إلى إعادة مانشستر يونايتد إلى أندية النخبة في أي وقت قريب، بالنظر إلى المشكلات التي يعاني منها الفريق والصعوبات التي يواجهها المدير الفني البرتغالي روبن أموريم. كان إيفرتون في طريقه إلى أن يلحق الهزيمة الثالثة على التوالي بمانشستر يونايتد في الدوري لو احتُسبت له ركلة جزاء واضحة في الدقيقة الـ96، لكن إعادة الـ«فار» فشلت في أن تُظهر لحكم اللقاء آندرو مادلي جذب ماتيس دي ليخت قميص آشلي يونغ، وركزت بدلاً من ذلك على مشاجرة هاري ماغواير مع آشلي يونغ، وهو الأمر الذي لا يمكن تفسيره! لقد كان ذلك من حسن حظ مانشستر يونايتد وأموريم، الذي تحدث مرة أخرى عن الحاجة إلى «البقاء هذا الموسم» قبل التخطيط للمستقبل. وأضاف المدير الفني البرتغالي: «لدينا كثير من المشكلات». ومن بين هذه المشكلات أن اللاعبين الموجودين في الفريق لا يناسبون طريقة اللعب التي يعتمد عليها المدير الفني، كما أن النادي لا يمتلك الموارد المالية التي تمكنه من إعادة بناء الفريق. وبالتالي، فلا تزال أمام مانشستر يونايتد طريق طويلة للعودة إلى أندية النخبة. (إيفرتون 2 - 2 مانشستر يونايتد).

ماريسكا في حيرة من أمره بشأن حراسة المرمى

توقف المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، عن القول إن فيليب يورغنسن سيحتفظ بمكانه في حراسة مرمى البلوز بعدما تسبب حارس المرمى في خطأ قاتل أهدى به الفوز إلى آستون فيلا. استبعد المدير الفني الإيطالي روبرت سانشيز من التشكيلة الأساسية الشهر الماضي بعد سلسلة من الأخطاء، لكن يتعين عليه الآن أن يقرر ما إذا كان سيعيده إلى التشكيلة الأساسية مرة أخرى أم لا. وفي ظل رحيل كيبا أريزابالاغا وجورجي بيتروفيتش على سبيل الإعارة، فإن الخيار الثالث ماركوس بيتينيلي، الذي كانت مشاركته الوحيدة مع النادي قبل أكثر من 3 سنوات، هو الخيار الآخر لماريسكا. لقد أنقذ يورغنسن فرصاً عدة خطيرة أمام آستون فيلا على ملعب «فيلا بارك»، خصوصاً من البديل دونييل مالين، قبل الركلة الركنية التي أدت إلى هدف الفوز عن طريق ماركو أسينسيو، لكن خطأه كلف تشيلسي نقاط المباراة الـ3 في نهاية المطاف. وعندما سُئل ماريسكا عما إذا كان سيواصل الاعتماد على حارس المرمى البالغ من العمر 22 عاماً، رد قائلاً: «لا أعرف، فخطأ اليوم لن يجعلني أغير رأيي بشأن فيليب. هذه لحظة نحتاج فيها إلى أن يدعم بعضنا بعضاً ومواصلة العمل الجاد». (آستون فيلا 2 - 1 تشيلسي).

بيرغفال يستفيد من إصابات توتنهام

لو لم يعانِ توتنهام من غياب كثير من اللاعبين بداعي الإصابة، فمن المؤكد أن لوكاس بيرغفال لم يكن ليشارك في 19 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. فعلى مدار الأشهر الستة الماضية، نضج بيرغفال بشكل واضح وتحول من لاعب لا يشارك إلا نادراً، إلى ركيزة أساسية في صفوف الفريق، فهو لا يتوقف عن الركض، ويتدخل بكل قوة وشراسة لقطع الكرات، كما يتميز بالتمرير الدقيق، فقد وصلت نسبة تمريراته الدقيقة أمام إيبسويتش إلى 85 في المائة. وكانت المباراة أمام إيبسويتش المشاركة الأساسية السابعة فقط للاعب البالغ من العمر 19 عاماً في الدوري، على الرغم من أنه اكتسب خبرة كبيرة عبر اللعب في «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة» و«الدوري الأوروبي»، لكنه أصبح الآن لاعباً أساسياً إلى جانب رودريغو بينتانكور. ويبدو أن المدير الفني لـ«الاسبيرز»، أنغي بوستيكوغلو، يفضل الآن الاعتماد على خط وسط مكون من بيرغفال وبينتانكور، بالإضافة إلى صانع ألعاب لديه القدرة على الابتكار والإبداع. لم يكن هناك كثير من النقاط الإيجابية لتوتنهام هذا الموسم، لكن ربما يكون من مصلحة بوستيكوغلو أنه اعتمد على عدد من اللاعبين الشباب الذين سيضيفون كثيراً للفريق مع عودة باقي اللاعبين من الإصابة. (إيبسويتش تاون 1 - 4 توتنهام).

دومينيك سوبوسلاي يعزز تقدم ليفربول بهز شباك مانشستر سيتي (أ.ب)

نيوكاسل يهدر فرصاً سهلة أمام فورست

ربما قرر المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، أن يلعب فريقه بشكل مختلف في ظل وجود رئيس النادي، ياسر الرميان، في ملعب المباراة. وعلى الرغم من فوز نيوكاسل على نوتنغهام فورست بـ4 أهداف مقابل 3 على ملعبه، فإن الفريق أهدر فوزاً سهلاً بعدما كان متقدماً بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد. وقال المدير الفني لنيوكاسل: «كان من الجيد رؤية رئيس النادي، لكنه ربما سمعني وأنا أقول بعض الكلمات البذيئة. ومع ذلك؛ أعتقد أنه كان بالانفعال نفسه». (نيوكاسل 4 - 3 نوتنغهام فورست).

ساوثهامبتون يعكس الفجوة الهائلة بين الدوريات الإنجليزية

بعد مرور 26 جولة من الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، جمع ساوثهامبتون، الذي تعرض لهزيمة أخرى هذا الأسبوع؛ هذه المرة أمام برايتون، 9 نقاط فقط، وسجل 19 هدفاً واستقبل 61 هدفاً. من المؤكد أن الأندية الثلاثة الصاعدة حديثاً ستهبط جميعها إلى دوري الدرجة الأولى لثاني مرة على التوالي. لحسن حظ مانشستر يونايتد ووست هام! هناك شعور بأن الأندية الصاعدة من دوري الدرجة الأولى تجد صعوبة بالغة في مجرد البقاء بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأمر الذي لا يعدّ صحياً بالنسبة إلى المنافسة. (ساوثهامبتون 0 - 4 برايتون).

آندريه يلعب دوراً حاسماً في تشكيلة وولفرهامبتون بقيادة بيريرا

يُعدّ الفوز على بورنموث مهماً للغاية بالنسبة إلى المدير الفني لفريق وولفرهامبتون، فيتور بيريرا، فقد لعب الفريق بشكل مغاير تماماً للفوضى التكتيكية والخططية التي كان يعاني منها تحت قيادة غاري أونيل. كما قدم بيريرا وصفة سحرية لأولئك الذين يتطلعون إلى إيقاف قطار بورنموث بقيادة أندوني إيراولا. وقد لعب النجم البرازيلي ماتيوس كونيا دوراً كبيراً في هذا الفوز، فقد كان يستحوذ على الكرة بشكل رائع لتخفيف الضغط من على خط دفاع فريقه. وجاء هدف الفوز الذي أحرزه بطريقة تعكس تحليه بثقة هائلة، لكن بيريرا أشاد بلاعب برازيلي آخر، هو نجم خط الوسط آندريه، فقد قال: «أمنح الحرية للاعبي خط الوسط الآخرين، لكن آندريه هو اللاعب الذي يوازن بين الخطوط». كان آندريه، الذي قاد فريق فلومينينسي للفوز بكأس «كوبا ليبرتادوريس» عام 2023، مرتبطاً بالانتقال إلى مانشستر سيتي أو ليفربول، قبل أن يحط الرحال في وولفرهامبتون. لقد تكيف النجم البرازيلي مع وولفرهامبتون بشكل تدريجي، لكنه أثبت للجميع أنه يمتلك فنيات وقدرات هائلة. (بورنموث 0 - 1 وولفرهامبتون).

لاكروا الأنيق صفقة رابحة لكريستال بالاس

من الواضح للجميع أن ماكسينس لاكروا لاعب جيد للغاية... إنه يتميز بطول القامة والسرعة الفائقة في جميع أنحاء الملعب، وقدم أداءً رائعاً في المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على فولهام بهدفين دون رد. نجح لاكروا في الحد كثيراً من خطورة مهاجم فولهام راؤول خيمينيز، الذي كان قريباً من هز الشباك عندما كانت النتيجة تشير إلى تقدم كريستال بالاس بهدف دون رد، لكن لاكروا منعه أيضاً من ذلك. لقد قدم لاكروا أداءً دفاعياً مذهلاً، ولم يكن من الغريب أن يجد المنافسون صعوبة بالغة في اختراق دفاعات الفريق في ظل وجود لاكروا. تشير الأرقام والإحصاءات إلى أن كريستال بالاس لم يخسر خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويعود الفضل في ذلك إلى خط دفاعه الحديدي المكون من 3 لاعبين أقوياء. ويبدو لاكروا، الذي انضم من فولفسبورغ في الصيف الماضي، صفقة ذكية للغاية. والآن، يطرح كثيرون السؤال التالي: لماذا لم تَسْعَ أندية كثيرة للتعاقد معه؟ (فولهام 0 - 2 كريستال بالاس).

الضغوط تتزايد على غوارديولا والحلول صعبة (أ.ب)

فان نيستلروي يسعى لتجنب تحمل المسؤولية في حال هبوط ليستر

هل يضع رود فان نيستلروي نفسه في موقف يتجنب فيه المسؤولية إذا هبط ليستر سيتي؟ لقد خسر الفريق 11 مباراة من أصل 15 مباراة خاضها تحت قيادته في جميع المسابقات، ووصل الفارق بين الأهداف التي سجلها والأهداف التي استقبلها الفريق في الدوري إلى -34 بعد الخسارة برباعية نظيفة على ملعبه أمام برينتفورد. تعاقد ليستر سيتي مع لاعب واحد فقط في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، وهو الظهير وويو كوليبالي، ويبدو أن تعليقات المدير الفني بعد المباراة تشير إلى شعوره بأن اللوم يجب ألا يقع على عاتق لاعبيه، وبالتالي يجب ألا يقع عليه هو الآخر. وقال فان نيستلروي: «يتعين عليكم أن تعرفوا أننا نبذل قصارى جهدنا، ولا يمكنني أن أطلب من اللاعبين أن يفعلوا أكثر من ذلك. في ظل العناصر الموجودة لدينا، من الصعب للغاية البقاء في هذا الدوري». في الواقع، يبدو أن لاعب مانشستر يونايتد السابق يسعى إلى تجنب تحميله المسؤولية في حال هبوط فريقه. من غير المرجح أن يقيل النادي ثاني مدير فني في موسم واحد (استمر ستيف كوبر لمدة 5 أشهر فقط) لذلك؛ سيتعين على مُلاك النادي اتخاذ قرار صعب في الصيف. (ليستر سيتي 0 - 4 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

سلوت: أداؤنا لا يرتقي لمعايير ليفربول العالية

رياضة عالمية أرني سلوت (رويترز)

سلوت: أداؤنا لا يرتقي لمعايير ليفربول العالية

أقرّ المدرب الهولندي أرني سلوت الثلاثاء بأن فريقه «لا يقدّم أداءً يرقى إلى معايير ليفربول» مؤكداً أن على لاعبيه الاقتراب من الكمال

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله، عقب خسارته فريقه 1 / 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين والمثير 2-1 على مضيّفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية لاعبو سيتي يحيون جماهيرهم الزائرة بعد الفوز على ليفربول (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: سيتي يُسقط ليفربول... ويواصل مطاردة آرسنال

سجل إرلينغ هالاند هدفاً من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع ليقود مانشستر سيتي لفوز مثير 2-1 على ليفربول في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

«إن بي إيه»: موعد عودة تايتوم إلى «سلتيكس» غير محسوم

جايسون تايتوم (أ.ب)
جايسون تايتوم (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: موعد عودة تايتوم إلى «سلتيكس» غير محسوم

جايسون تايتوم (أ.ب)
جايسون تايتوم (أ.ب)

قطع نجم «بوسطن»، جايسون تايتوم، خطوة جديدة في طريق عودته من تمزق في وتر أخيل، عندما شارك في تدريب فريق «جي ليغ»، التابع لـ«سلتيكس»، لكنه قال، الثلاثاء، إنه لا يوجد جدول زمني لعودته إلى «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

وقال تايتوم، للصحافيين في بوسطن: «أشعر بأنني بحالة جيدة. كان من الرائع أن أكون جزءاً من تدريب الأمس مع لاعبي فريق ماين في جي ليغ. اليوم، نكمل الأسبوع الـ39 منذ الجراحة، لقد كانت رحلة طويلة، وهذه هي مراحل إعادة التأهيل».

وأضاف: «كانت الخطوة التالية. هذا لا يعني أنني سأعود أو لن أعود. أنا فقط أتبع الخطة، وهذه خطوة أخرى فقط».

كان تايتوم قد نُقل خارج الملعب، في الربع الأخير من المباراة الرابعة في نصف نهائي المنطقة الشرقية أمام نيويورك نيكس، وخضع لعملية جراحية في 13 مايو (أيار) الماضي.

وفاجأ كثيرين، في سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما قال، في مقابلة مع برنامج «توداي شو» على شبكة «إن بي سي»، إنه لم يستبعد العودة، هذا الموسم.

حضر اللاعب، المُختار ست مرات في مباراة كل النجوم، والذي كان ضِمن المنتخب الأميركي الفائز بذهبية أولمبياد طوكيو وباريس، معظم مباريات فريقه لهذا الموسم، في حين واصل برنامج إعادة تأهيل؛ وصَفه بأنه «مرهِق».

وقال مدرب «سلتيكس»، جو مازولا، إن تايتوم «بدا بحالة جيدة» في التدريب، لكنه شدد أيضاً على أنها «خطوة أخرى فقط في عملية العودة».

وأضاف مازولا: «إنه يواصل التقدم خطوة خطوة في برنامجه التأهيلي، وكان من الرائع رؤيته يقطع خطوة جديدة. لقد كانت هناك خطوات عدة ومعالم كثيرة على الطريق، بدءاً من مجرد المشي، وكان من الجميل أن نراه يصل إلى الخطوة التالية».

ويملك «سلتيكس» حالياً سِجلاً من 19 فوزاً و34 خسارة، ويتساوى مع «نيويورك نيكس» بفارق 5.5 مباراة خلف «ديترويت بيستونز»، متصدر المنطقة الشرقية.

وقال تايتوم، مؤخراً، في بودكاست «ذا بيفوت»، إنه يدرك أن عودة متأخرة في الموسم قد تؤثر على انسجام التشكيلة الحالية لـ«بوسطن».

وقال تايتوم، عن دوره المحتمل: «نعم، قد يبدو الأمر مختلفاً... لم ألعب مع هؤلاء اللاعبين أو مع هذه المجموعة، لكن (سلتيكس) يملك عدداً من اللاعبين ذوي الذكاء العالي. وأحب أن أَعدّ نفسي واحداً منهم».

وأضاف: «لذا إذا حصل ذلك، وإذا عدت، فنحن محترفون وسنجد الطريقة المناسبة».


المتزلج الأميركي ناوموف يتذكر والديه الراحلين بحادث تحطم طائرة

قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
TT

المتزلج الأميركي ناوموف يتذكر والديه الراحلين بحادث تحطم طائرة

قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)

حمل المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف صورة لوالديه اللذين قضيا في حادث تحطّم طائرة العام الماضي، بعد برنامجه القصير المؤثر في منافسات الرجال ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الثلاثاء.

وظهرت على الشاشة في حلبة التزلج على الجليد في ميلانو عبارة «أمي وأبي، هذا من أجلكما»، قبل أن يخوض المتزلج البالغ 24 عاماً أول ظهور له على الجليد الأولمبي.

وقال: «منذ لحظة إعلان اسمي خلال فترة الإحماء وحتى اللحظة التي خرجت فيها للتزلج، شعرت بذلك. بالطاقة. بهدير الجمهور. إنه كطنين يسري في جسدك».

وأضاف: «لم أستطع إلا أن أتقبل تلك المحبة».

المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف (إ.ب.أ)

كانت التجربة حلوة ومرة في آن بالنسبة لناوموف بعد عام بقليل على وفاة والديه، وهما أيضاً متزلجان أولمبيان سابقان، في حادث تحطّم طائرة.

فقد قتل الثنائي الذي أحرز بطولة العالم لعام 1994 يفغينيا شيشكوفا وفاديم ناوموف عندما اصطدمت الطائرة التي كانا على متنها بمروحية عسكرية في واشنطن في يناير (كانون الثاني) 2025.

وكان من بين الضحايا الـ67، 28 شخصاً من مجتمع التزلج الفني الأميركي، كانوا عائدين من بطولة الولايات المتحدة.

وتأهّل ناوموف إلى أولمبياده الأول بعد حلوله ثالثاً في بطولة الولايات المتحدة الشهر الماضي.

أدى جميع عناصر برنامجه بإتقان على أنغام مقطوعة شوبان الحزينة «نوكتورن رقم 20»، ليحصد أفضل علامة له هذا الموسم، 85.65 نقطة، ويضمن مكانه في نهائي التزلج الحر، الجمعة.

المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف يبكي وهو يحمل صورة لوالديه (رويترز)

وقال للصحافيين عن والديه: «أشعر أنني كنت مُوجَّها بهما اليوم... شعرت بحضورهما. في كل انزلاق وخطوة على الجليد... لم أستطع إلا أن أشعر بدعمهما. كقطعة شطرنج تُنقَل من خانة إلى أخرى».

وبعينين دامعتين أنهى حركته راكعاً على ركبتيه متلقّياً تشجيع الجمهور.

وقال: «لم أعرف ما إذا كنت سأبكي أو أبتسم أو أضحك... كل ما استطعت فعله هو النظر إلى الأعلى والقول: «انظرا ماذا فعلنا للتوّ. قلتها بالإنجليزية والروسية».

بعد أدائه، رفع صورة له وهو يمسك بيدي والديه خلال أول زيارة له إلى حلبة التزلج عندما كان في الثالثة من عمره.

وأوضح: «أحملها كي لا أنسى ذلك أبداً... وهما هنا. حرفياً هنا على صدري، على قلبي».

وأضاف: «أردتهما أن يجلسا معي، أن ينظرا إلى العلامات ويعيشا هذه اللحظة... إنهما يستحقان الجلوس إلى جانبي، كما كانا دائماً».

وتابع: «كل ما أردته هو أن أخرج إلى هناك... أن أفرغ قلبي. أن أترك كل شيء على الجليد. بلا أي ندم... وأن أتمكن من فعل ذلك هنا، على هذه المنصة، اليوم والآن. لا يمكنني أن أكون أكثر فخراً بنفسي وبفريقي».


«إن بي إيه»: ويمبانياما يسجل 40 نقطة في فوز سبيرز الكاسح على ليكرز

استغل ويمبانياما الظروف مسجلاً 25 نقطة في أول 8 دقائق فقط (أ.ب)
استغل ويمبانياما الظروف مسجلاً 25 نقطة في أول 8 دقائق فقط (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما يسجل 40 نقطة في فوز سبيرز الكاسح على ليكرز

استغل ويمبانياما الظروف مسجلاً 25 نقطة في أول 8 دقائق فقط (أ.ب)
استغل ويمبانياما الظروف مسجلاً 25 نقطة في أول 8 دقائق فقط (أ.ب)

اكتسح سان أنتونيو سبيرز بقيادة نجمه فيكتور ويمبانياما، مضيفه لوس أنجليس ليكرز المنهك بالإصابات الثلاثاء، بعدما عادل الفرنسي أعلى رصيد له هذا الموسم في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بتسجيله 40 نقطة خلال الفوز 136-108.

وأضاف ويمبانياما الذي تشمل جولته في كاليفورنيا خوضه مباراة كل النجوم للمرة الثانية الأحد، 12 متابعة، مسجلاً 13 من 20 محاولة في 26 دقيقة فقط.

وخاض ليكرز المباراة بغياب عدد كبير من لاعبيه الأساسيين، على رأسهم ليبرون جيمس والسلوفيني لوكا دونتشيتش، إضافة إلى أوستن ريفز وماركوس سمارت.

وغاب دونتشيتش للمباراة الثالثة توالياً بسبب إصابة في العضلة الخلفية، بينما جلس جيمس خارج التشكيلة في ثاني مباراة خلال ليلتين متتاليتين بسبب التهاب مزمن في القدم.

واستغل ويمبانياما الظروف، مسجلاً 25 نقطة في أول 8 دقائق فقط من الربع الأول، قبل أن يصل إلى 37 نقطة بحلول الاستراحة، وهو أعلى رصيد لأي لاعب في شوط أول هذا الموسم، بينما كان سبيرز يتقدم 84- 55.

وتراجع نسقه في الربع الثالث، ولكنه بلغ الـ40 نقطة، وهو ما سجّله أيضاً في المباراة الافتتاحية للموسم، قبل أن يجلس في الربع الأخير مع بقية اللاعبين الأساسيين.

وسُجّل الجانب السلبي الوحيد لسان أنتونيو بخروج ستيفون كاسل، المتوّج بجائزة أفضل لاعب ناشئ عام 2025، بعد سقوط قوي تحت السلة في الربع الثاني وإصابة بكدمة في الحوض.

وأحرج إنديانا بايسرز مضيفه نيويورك نيكس بفوز مثير 137- 134 بعد التمديد في «ماديسون سكوير غاردن»، بفضل 30 نقطة من الكاميروني باسكال سياكام.

وسجَّل 8 لاعبين من بايسرز أرقاماً مزدوجة، في مباراة شهدت 39 تبادلاً للتقدم، وهو أعلى رقم هذا الموسم.

وأضاف الكندي أندرو نيمهارد 24 نقطة و10 متابعات، بينما سجَّل كوينتون جاكسون 19 نقطة، بينها رميتان حرتان حاسمتان قبل 3.9 ثانية من نهاية الوقت الإضافي.

وسجَّل جايلن برونسون 40 نقطة مع 5 متابعات و8 تمريرات حاسمة لنيكس، بينما حقق جوش هارت «تريبل دابل» بتسجيله 15 نقطة و11 متابعة و11 تمريرة حاسمة.

وساهم ميكال بريدجز وكارل-أنتوني تاونز بـ22 نقطة لكل منهما، وسجّل تاونز رميتين حرتين لفرض التمديد قبل خروجه بخطئه السادس في الوقت الإضافي.

وسجّل بايسرز أول 9 نقاط في الوقت الإضافي قبل أن يشنّ نيكس عودة قوية، مقلّصاً الفارق إلى نقطة واحدة عبر ثلاثية من برونسون، ولكن جاكسون حسم النتيجة من خط الرميات الحرة.

ولا يزال بايسرز بعيداً عن المستوى الذي قدَّمه الموسم الماضي حين تفوَّق على نيكس في نهائي المنطقة الشرقية، في ظل غياب تايريز هاليبورتون المصاب بقطع في وتر أخيل خلال نهائي الدوري أمام أوكلاهوما سيتي.

لكن الفريق أوقف سلسلة من 4 هزائم وحقق فوزه الرابع فقط خارج أرضه هذا الموسم، وجاء ذلك على حساب فريق حقق 21 فوزاً في ملعبه، وهو ثاني أعلى رقم في الدوري.

وقال مدرب بايسرز ريك كارلايل: «كانت مباراة مهمة جداً بالنسبة إلينا. بالنظر إلى الموسم الذي نعيشه، وهذه الأجواء، وهذا المنافس. لقد أظهر لاعبونا روحاً جماعية وإرادة كبيرة الليلة».

وفي هيوستن، سجّل كيفن دورانت 26 نقطة ليقود روكتس إلى الفوز على لوس أنجليس كليبرز 102- 95.

وبينما كان روكتس متأخراً بنقطة في الاستراحة، سيطر على الربع الثالث، وتقدم بست نقاط مع بداية الرابع، ثم وسّع الفارق سريعاً إلى 15 نقطة ليحسم اللقاء بسهولة.

كما فاز فينيكس صنز على ضيفه دالاس مافريكس 120- 111.