جناح «السعودية 2034» يلهم زوار «منتدى الإعلام»

منحهم جولات افتراضية للملاعب المونديالية

الجناح منح الزوار جولات افتراضية للمنشآت المونديالية في السعودية (الشرق الأوسط)
الجناح منح الزوار جولات افتراضية للمنشآت المونديالية في السعودية (الشرق الأوسط)
TT

جناح «السعودية 2034» يلهم زوار «منتدى الإعلام»

الجناح منح الزوار جولات افتراضية للمنشآت المونديالية في السعودية (الشرق الأوسط)
الجناح منح الزوار جولات افتراضية للمنشآت المونديالية في السعودية (الشرق الأوسط)

حظي جناح «السعودية 2034» بإقبالٍ واسع من الإعلاميين والضيوف وزوار المنتدى السعودي للإعلام بنسخته الرابعة، الذين تفاعلوا مع المحتوى الغني الملهم والتجربة الفريدة، التي يقدمها الجناح.

ويأتي الجناح ضمن مبادرة «بقعة ضوء»، وهي إحدى المبادرات النوعية التي أطلقها المنتدى بهدف تسليط الضوء على المشاريع والجهود التنموية والتطويرية التي تشهدها المملكة وتوظيف المنتدى للتعريف بالمشاريع الكبرى بما يعزز مكانة المملكة الإقليمية والدولية، كنموذج رائد في التطور والريادة على الصعيد العالمي.

ويُظهر الجناح شغف المملكة تجاه استضافة بطولة كأس العالم 2034، عبر تقديم تجربة غامرة للزوار تبرز ملامح خطة المملكة الشاملة لتنظيم البطولة، من خلال استعراض الملاعب الرياضية الحديثة، والبنية التحتية، والتطورات الحضارية الداعمة للحدث.

وتحت شعار «المملكة ترحب بالعالم»، جسّد الجناح رؤية المملكة لاستضافة كأس العالم 2034 من خلال تقنيات عرض تفاعلية، وتمكن الزوار من استكشاف الملاعب المخصصة للبطولة عبر شاشاتٍ رقمية تعرض جولات افتراضية للمنشآت الرياضية في الرياض، وجدة، وأبها، والخبر، ونيوم، مما يمنح الزوار نظرةً مستقبلية على تصاميم الملاعب، ومرافقها الحديثة، وتجهيزاتها المتطورة.

وقدّم الجناح تجربة «نظرة على المدينة» التي تُعرف الزوار على البنية التحتية للمدن المستضيفة، ومرافق الإقامة، والمواصلات، والتطورات السياحية التي ستواكب الحدث، مما يعكس التكامل بين الرياضة والتنمية في المملكة.

واستعرض زوار الجناح من خلال شاشة «بصمة المدينة»، تفاصيل دقيقة عن البنية التحتية الداعمة للبطولة، والمدن الرئيسية، ومواقع التدريب، والطاقة الاستيعابية للفنادق حالياً والمستهدفة مستقبلاً لاستقبال المنتخبات والجماهير العالمية.

وجاءت المشاركة بمثابة نافذةٍ مستقبلية على البطولة، وسلّطت الضوء على استثمارات المملكة في تقنيات البث الرقمي، والخدمات الذكية، بما ينسجم مع التزام المملكة بتنظيم حدثٍ عالمي يجسد هذا التوجه الطموح لتحقيق تجربة رياضية متكاملة، تلبي أعلى معايير التنظيم، وتضع بصمتها بوصفها إحدى أبرز الوجهات الرياضية العالمية.


مقالات ذات صلة

رودريغيز يقود منتخب كولومبيا في وديّتي كرواتيا وفرنسا

رياضة عالمية خاميس رودريغيز قائد منتخب كولومبيا (رويترز)

رودريغيز يقود منتخب كولومبيا في وديّتي كرواتيا وفرنسا

أعلن نيستور لورينزو مدرب منتخب كولومبيا عن ضم القائد خاميس رودريغيز إلى تشكيلة الفريق لمواجهة كرواتيا وفرنسا ودياً.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)
رياضة عالمية ماوريسيو بوتشيتينو (أ.ب)

كم يتقاضى بوتشيتينو مع المنتخب الأميركي؟

حصل ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني للمنتخب الأميركي لكرة القدم، على ما يزيد قليلاً على 5 ملايين دولار خلال أول سبعة أشهر له كمدير فني للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية الإيطالي تونالي لاعب نيوكاسل (رويترز)

رئيس الاتحاد الإيطالي يطمئن الجماهير على جاهزية تونالي

بعث غابرييل غرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، برسالة طمأنة للجماهير في بلاده حول جاهزية ساندرو تونالي، لاعب نيوكاسل الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية «فيفا» أكد القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال» (أ.ف.ب)

«فيفا» يعلن أن «كأس العالم» مصدر دخله الرئيسي... ويدعو إلى السلام

توقّع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تحقيق إيرادات قياسية تبلغ 14 مليار دولار لدورة 2027-2030، وفق ما أعلنه بعد اجتماع مجلسه الخميس، مؤكداً القوة المالية لـ…

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية «فيفا» (رويترز)

«فيفا» يُلزم البطولات النسائية بوجود مدربات

سيطلب من كل فريق في منافسات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للسيدات أن تكون لديه مدربة أو مدربة مساعدة واحدة على الأقل.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يستعد لتجديد عقد ليفاندوفسكي وسط ترقب «سعودي - أميركي»

ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)
ليفاندوفسكي يحتفل بهدفه الأخير في نيوكاسل ضمن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يستعد نادي برشلونة لوضع خطة لمستقبل خط هجومه هذا الصيف، تتضمن النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي.

وكان من المتوقع رحيل ليفاندوفسكي، الذي سيبلغ 38 عاماً في أغسطس (آب) المقبل، في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، مع انتهاء عقده مع الفريق الكاتالوني، لكن يبدو أنه قد يتم عرض عقد جديد عليه.

ويقدم ليفاندوفسكي حالياً أسوأ مواسمه مع برشلونة، فقبل ثنائيته في مرمى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، فإنه لم يحرز سوى هدفين فقط في 10 مباريات.

وبعد تلقيه عروضاً من شيكاغو فاير، الناشط بالدوري الأميركي، وكذلك من أندية سعودية والدوري الإيطالي، لم يتلقَّ ليفاندوفسكي عرضاً رسمياً من برشلونة حتى الآن، لكنه صرح بأنه سوف يتخذ قراره في الأشهر الأخيرة من الموسم الحالي.

وبعد إعادة انتخابه في وقت سابق من الأسبوع الحالي، أعلن خوان لابورتا، رئيس برشلونة، أنه يؤيد إعادة التعاقد مع ليفاندوفسكي، لكنه سيترك القرار للبرتغالي ديكو، مدير كرة القدم بالنادي.

ووفقاً لمحطة «كادينا سير» الإذاعية الإسبانية، يعتزم برشلونة تقديم عقد جديد لليفاندوفسكي براتب مخفض، حيث ينظرون إليه بوصفه شخصية مشابهة لكريستيان ستواني في نادي جيرونا، الذي أمضى المواسم الثلاثة الماضية يشارك في المراحل الأخيرة من المباريات عندما يكون فريقه في أمس الحاجة إلى هدف.

ورغم لعبه 4192 دقيقة فقط في آخر 3 مواسم ونصف الموسم، فإن ستواني أسهم في 44 هدفاً، بمعدل هدف كل 95 دقيقة، علماً بأن اللاعب الأوروغواياني يبلغ من العمر 39 عاماً، أي أكبر بعامين من ليفاندوفسكي.


بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
TT

بيان اتحادي: دومبيا بحاجة لعملية جراحية

دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)
دومبيا تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة (تصوير: نايف العنزي)

أعلن نادي الاتحاد رسمياً حاجة اللاعب المالي دومبيا لعملية جراحية، خلال الأيام المقبلة، وذلك على أثر الإصابة التي تعرّض لها في مباراة «الخلود»، ضِمن نصف نهائي «كأس الملك»، والتي شُخصت على أنها «تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة».

وقال النادي إن الجهاز الطبي به يعمل حالياً على استكمال الترتيبات اللازمة لإجراء العملية.

كان دومبيا قد خرج محمولاً على النقالة، خلال المواجهة، وسط صدمة زملائه والجماهير الاتحادية في ملعب الرس، علماً بأنه يُعد أحد أكثر النجوم إنتاجية خلال الموسم الحالي.


بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
TT

بونو... منقذ «هلال إنزاغي» في الظروف الحالكة

لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)
لاعبو الهلال يحتفلون مع بونو بعد الفوز على الأهلي (موقع النادي)

بعدما حط رحاله في نهائي بطولة كأس الملك، يكون الهلال على بعد خطوة من التتويج بأحد أهدافه الرئيسية هذا الموسم، عقب رحلة حافلة بالإثارة كان آخرها أمام الأهلي في نصف النهائي، حيث تغلب عليه بركلات الترجيح في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب الإنماء بمدينة جدة.

وأنقذ المغربي ياسين بونو حارس مرمى الزعيم مدرب فريقه الإيطالي سيموني إنزاغي، بعد تألقه في أشواط المباراة الأصلية والإضافية، وكذلك تميزه في ركلات الترجيح بعد أن تمكن من التصدي لركلتين من أصل أربع للأهلي.

ولم يظهر «الزعيم» بالشكل المأمول لجماهيره، خصوصاً في الشوط الأول الذي أظهر فيه لاعبو الأهلي بقيادة مدربهم الألماني يايسله رغبة أكبر في حسم المباراة، وسط خطوط هلالية متباعدة، ودفاعات من السهل اختراقها، حيث كشفت الإحصائيات الخاصة في هذا الشوط حسب «سوفا سكور» تفوقاً أهلاوياً باقتدار، إذ إن الفرص الخطيرة كانت 3 مقابل لا شيء للهلال، وكذلك التسديدات جاءت بواقع 13 للأهلي مقابل 4 للهلال، لكن هذا الشوط، والذي شهد إهدار لاعبي الأهلي عدداً من الفرص السانحة للتسجيل، انتهى بتقدم الهلال بهدف دون مقابل عبر مجهود فردي ومهاري للفرنسي ثيو هيرنانديز الذي حافظ على الكرة من بين مدافعي الأهلي، وواجه مرماهم مطلقاً تسديدة قوية لا تصد ولا ترد سكنت شباك الحارس السنغالي ميندي.

وفي الشوط الثاني لم يغير إنزاغي من شكل الفريق وتماسك خطوطه، حيث بدا واضحاً للجميع أن الأهلي هو الأخطر والأقرب للتسجيل، وحتى على مستوى الإحصائيات يتضح ذلك بتفوق الأهلي على مستوى الفرص الكبيرة، وأيضاً على مستوى التسديدات نحو المرمى، والضربات الركنية، وأيضاً من ناحية تصدي حراس المرمى للتهديدات المتجهة لشباكهم، حيث حمى ياسين بونو مرمى الهلال من 3 فرص، فيما لم يتلقَّ ميندي حارس الأهلي أي تهديد يذكر، لكن الأهلي تمكن من تعديل النتيجة في الدقيقة 81 عبر نقطة الجزاء بقدم إيفان توني، أما في الأشواط الإضافية فقد تحسن الهلال وتراجع الأهلي، وكان «الأزرق» هو المتفوق نسبياً في الشوط الإضافي الأول والثاني، لكن ذلك لم يجعله قادراً على حسم المواجهة قبل أن تتجه لركلات الترجيح.

وبعد أن وصل الأمر للركلات الحاسمة، ترك كل الهلاليين وعلى رأسهم إنزاغي المسؤولية بين يدي ياسين بونو، حتى إن جماهير «الأزرق» رددت كثيراً في المدرجات: «ديما بونو»، وهذه الأهزوجة اعتادوا أن يرددوها في لحظات تألق الحارس الملقب بـ«الأسد المغربي»، الذي لم يخيب ظن كل من وثق به، بعد أن أظهر براعته «المعتادة» في هذا الموقف، ونجح في التصدي لركلتين ترجيحيتين من أصل أربع للأهلي، واحدة منها كانت لإيفان توني مهاجم الأهلي الذي يشتهر بتخصصه بتنفيذ ركلات الجزاء والترجيح بنسبة نجاح عالية، لكنه فشل في هز شباك بونو الذي استطاع التفوق ذهنياً ونفسياً على لاعبي الأهلي في الركلات الترجيحية الحاسمة، ليقود فريقه لنهائي أغلى الكؤوس، وينقذ إنزاغي من تداعيات كثيرة في حال خروج الهلال من السباق على اللقب.

وبالرغم من تذبذب مستوى الهلال، وعدم ظهوره بالشكل الذي يرضي عشاقه، وبالطريقة التي توازي كذلك حجم الإمكانات التي يملكها الأزرق على مستوى اللاعبين، فإنه يسير في سلسلة كبيرة من المباريات التي لم يتعرض فيها لأي خسارة، حيث لم يستطع أي فريق هزيمة «الزعيم» هذا الموسم إطلاقاً، ووصل «الأزرق العاصمي» لعدد 38 مباراة متتالية لم يذق فيها طعم الهزيمة منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي، نجح الأزرق في الفوز بـ29 لقاء منها، وتعادل في 9 مباريات، احتسب ضمنها اللقاء الأخير الذي حسمه الهلال أمام الأهلي متعادلاً، بحكم أن المواجهة انتهت بركلات الترجيح.