«الجيش الوطني» يخوض معركة دامية مع «قوة تشادية» في جنوب ليبيا

القيادة العامة تنعى 7 من جنودها... وتعلن ضبط مخزن أسلحة

جانب من القوات التي تباشر تأمين القطرون في الجنوب (شعبة الإعلام الحربي)
جانب من القوات التي تباشر تأمين القطرون في الجنوب (شعبة الإعلام الحربي)
TT

«الجيش الوطني» يخوض معركة دامية مع «قوة تشادية» في جنوب ليبيا

جانب من القوات التي تباشر تأمين القطرون في الجنوب (شعبة الإعلام الحربي)
جانب من القوات التي تباشر تأمين القطرون في الجنوب (شعبة الإعلام الحربي)

خلّفت معركة دامية خاضها «الجيش الوطني» الليبي في مواجهة ما وصفت بأنها «قوة تشادية» بصحراء مدينة القطرون (جنوب)؛ قتلى وجرحى، وسط تباين حول طبيعة العملية، التي كان أحد طرفيها لواء عسكرياً «منحلاً».

وفي ظل تصاعد الغموض بشأن المعركة، التي تخللها كر وفر في عمق الصحراء الليبية، وتزايد الحديث عن قتلى وأسرى من الجانبين، قال اللواء جمال العمامي، مدير الإدارة العامة للعمليات الأمنية بحكومة شرق ليبيا، رئيس «الغرفة الأمنية المشتركة»، إن اللجنة الأمنية المشكلة من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الجنوب «تواصل عملياتها بكل حزم وفق خطط مدروسة ومُعدة مسبقاً، لضبط واستهداف أوكار التهريب والخارجين عن القانون».

جانب من القوات التي تباشر تأمين القطرون في الجنوب (شعبة الإعلام الحربي)

وتحدث العمامي، اليوم الخميس، عن «تمكن اللجنة من تنفيذ عمليات نوعية عدة استهدفت مواقع لتهريب الوقود والبشر، ومخازن للأسلحة، ومصانع غير قانونية لتصنيع الخمور»، مشيراً إلى أنه تمت مصادرة المضبوطات، واتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة ضد المتورطين، وذلك في إطار حملة موسعة للقضاء على الجريمة المنظمة، وتعزيز الأمن في الجنوب الليبي.

ونعت القيادة العامة بـ«الجيش الوطني» سبعة عناصر من جنودها خلال تنفيذ العملية الأمنية، التي قالت إنها استهدفت مكافحة «تهريب البشر والمخدرات في منطقة القطرون»، بحسب ما نقلته قناة «ليبيا الحدث» عن شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة.

أحد أفراد القوة التي تباشر تأمين القطرون في الجنوب الليبي (شعبة الإعلام الحربي)

في غضون ذلك، شدد مجلس شيوخ وأعيان قبائل التبو على دعم العملية، التي يخوضها «الجيش الوطني» بالقطرون في مواجهة «القوة التشادية»، مؤكدين أنهم «يرفضون بشكل قاطع كل ما يهدد أمن الحدود الجنوبية لليبيا».

وأعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش، ظهر الخميس، انتهاء العمليات التي نفّذتها قوة العمليات الخاصة برئاسة أركان القوات البرية، التي استهدفت «أوكار المرتزقة والمخربين والمهربين، وداعمي الهجرة غير المشروعة». وقالت إن إدارة السجون والشرطة العسكرية بالقيادة العامة تباشر تأمين منطقة القطرون لضبط الأمن وتعزيز الاستقرار، لافتة إلى أن «هذا الانتشار جاء استكمالاً للجهود المبذولة لفرض السيطرة الأمنية، واستتباب الاستقرار في المنطقة».

جانب من عملية «الجيش الوطني» في جنوب ليبيا (الإدارة العامة للعمليات الأمنية بالحكومة الليبية)

في شأن مختلف، أدانت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، برئاسة أسامة حمّاد، ما سمته بـ«الاعتداءات» التي تتعرض لها مؤسسة النفط والشركات التابعة لها في غرب البلاد، واستهجنت «الممارسات غير القانونية التي تقوم بها المجموعات المسلحة في طرابلس، والتي تستهدف المؤسسة الوطنية للنفط وشركاتها».

وتحدث حماد في بيان، اليوم الخميس، عن ممارسات «تشمل عمليات ابتزاز وتهديد يتعرض لها القائمون على بعض الشركات»، وذكر منها «أكاكاوس» و«الواحة» و«مبروك» و«الهروج»، مؤكداً التزام حكومته بحماية قطاع النفط.

كما أهاب حمّاد بالبعثة الأممية لضرورة «التدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات»، وضمان «عدم تدخل أي أطراف خارجة عن القانون في إدارة مؤسسة النفط»، وانتهى قائلاً: «لن نقف مكتوفين الأيدي إزاء هذه التهديدات، وسنتخذ الإجراءات القانونية اللازمة كافة لحماية قطاع النفط».

يأتي ذلك، فيما أصدرت محكمة الجنايات بالعاصمة طرابلس، حكماً بإدانة مدير سابق لقسم الحسابات في فرع مصرف التجارة والتنمية (الرئيسي) بـ11 عاماً، وذلك لاتهامه بـ«الفساد»، كما أوقعت عليه غرامة كبيرة.

جانب من القوات التي تباشر تأمين القطرون في الجنوب (شعبة الإعلام الحربي)

وكانت النيابة العامة حركت الدعوى الجنائية في مواجهة مسؤول الحسابات بفرع المصرف، «عقب إثبات ارتكابه الاستيلاء على 12 مليوناً وثلاثمائة ألف دينار، بتسييل صكوك مصدَّقة واردة إلى الفرع لصالح هيئات، ومصالح، وشركات عامة، ثم أدخل القيم المالية المقابلة لها في حلقة تحويلات داخلية أدارها بواسطة ثلاثين حساباً مصرفياً».

وفيما يتعلق بالهجرة غير النظامية، قال المكتب الإعلامي لنائب رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة في ليبيا، إن السفارة السودانية تسلمت الأربعاء 36 سودانياً من مكتب نائب رئيس الجهاز، مشيراً إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار مساعي تحسين إجراءات الوافدين السودانيين.

في شأن غير متصل، قالت وزارة الخارجية بحكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، إن مكتب الاتحاد الأفريقي يعود للعمل من مقره في طرابلس بعد عشر سنوات من الانقطاع.

وقالت الوزارة، اليوم الخميس، إنه على هامش الدورة 46 للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، تم التوقيع بين الطاهر الباعور، المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية، وبانكولي أديوي مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن بالاتحاد الأفريقي، بحضور موسى فكي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي؛ على نقل مكتب الاتحاد للعمل من طرابلس.

ورأت الوزارة أن استئناف عمل المكتب من طرابلس يمثل «تأكيداً لحالة الأمن والاستقرار التي تشهدها ليبيا، وعودة العديد من السفارات والبعثات الدبلوماسية إلى العاصمة»، بما يُسهم في تنشيط مسارات التشاور والتنسيق الدبلوماسي لخدمة مصالح الشعب الليبي.


مقالات ذات صلة

توحيد الجيش الليبي يتصدر مباحثات الدبيبة ونائب قائد «أفريكوم»

شمال افريقيا الدبيبة في لقاء مع نائب قائد أفريكوم بطرابلس الأربعاء (مكتب الدبيبة)

توحيد الجيش الليبي يتصدر مباحثات الدبيبة ونائب قائد «أفريكوم»

تصدرت جهود توحيد المؤسسة العسكرية بليبيا أجندة مباحثات رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبد الحميد الدبيبة مع نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا

خالد محمود (القاهرة)
الاقتصاد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية وسط ممثلي شركات النفط الفائزة بالمناقصة الأخيرة للنفط والغاز في طرابلس 11 فبراير 2026 (رويترز)

ليبيا تمنح تراخيص استكشاف للنفط والغاز في أول جولة منذ 2007

منحت ليبيا، الأربعاء، تراخيص تنقيب عن النفط والغاز لشركات أجنبية من بينها «شيفرون» و«إيني» و«قطر للطاقة» و«ريبسول» في أول جولة عطاءات منذ نحو عقدين.

«الشرق الأوسط» (طرابلس)
شمال افريقيا قائد «الجيش الوطني» الليبي المشير خليفة حفتر (إعلام القيادة العامة)

«الوطني الليبي» ينفي سيطرة مجموعات مسلحة على شريط حدودي بالجنوب

نفى مصدر عسكري ليبي مسؤول، تابع لـ«الجيش الوطني الليبي»، بقيادة المشير خليفة حفتر، ما تم تداوله عبر صفحات ليبية بشأن فرض مجموعات مسلحة سيطرتها على الشريط الحدود

علاء حموده (القاهرة)
شمال افريقيا رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة (الوحدة)

الدبيبة يبحث مع مسؤول بقوة «أفريكوم» الشراكة مع أميركا لدعم الاستقرار

رئيس حكومة الوحدة الوطنية يبحث مع نائب قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) آفاق تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا رئيس جهاز ديوان المحاسبة الليبي خالد شكشك متحدثاً خلال ملتقى في مدينة جنزور الأربعاء (إدارة الإعلام بالحرس البلدي)

تصنيف ليبيا بين أكثر 5 دول فساداً في العالم يفجر غضب الليبيين

عمَّت أجواء مرارة وغضب واسع بين شرائح كبيرة من الليبيين، بعد تصنيف بلادهم ضمن أكثر خمس دول فساداً في العالم، وفق تقديرات منظمة الشفافية الدولية الصادرة مؤخراً.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».