مقتل 51 على الأقل بحادث سير في غواتيمالاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5110729-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-51-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB-%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7
قال متحدث باسم إدارة الإطفاء في غواتيمالا سيتي إن حافلة انحرفت عن طريق سريع لتسقط في وادٍ بالمدينة، الاثنين، ما أدى إلى مقتل 51 شخصاً على الأقل، فضلاً عن وجود ناجين عالقين.
جانب من حادث السير في غواتيمالا (رويترز)
وأضاف المتحدث كارلوس هيرنانديث إن جثث 36 رجلاً و15 امرأة أُرْسِلت إلى مشرحة في المدينة أقيمت لاستقبال ضحايا الواقعة.
وأظهرت صور نشرتها إدارة الإطفاء على مواقع التواصل الاجتماعي الحافلة مغمورة جزئياً في مياه صرف صحي، ومحاطة بجثث الضحايا.
جانب من حادث انقلاب الحافلة في غواتيمالا (رويترز)
وأعلن رئيس غواتيمالا برناردو أريفالو الحداد الوطني 3 أيام، ونشر الجيش وسلطات إدارة الكوارث للمساعدة في جهود الإنقاذ.
جانب من حادث السير في غواتيمالا (رويترز)
وقال أريفالو على وسائل التواصل الاجتماعي: «أقدم التعازي لأسر الضحايا الذين استيقظوا على أنباء مفجعة. ألمهم هو ألمي».
أعلنت السلطات الأسترالية إصابة 10 أشخاص جراء اندفاع رجل بسيارته نحو حشد من الناس في مدينة نيوكاسل اليوم (السبت) بعدما بدا أنه فقد السيطرة على المركبة.
ألقت الشرطة البريطانية القبض على شخص يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، للاشتباه في التخطيط لأعمال إرهابية في إطار التحقيق المرتبط بالهجوم على قاعدة جوية.
«الشرق الأوسط» (لندن )
البرازيليون يختارون بين لولا وفلافيو بولسونارو تحت أنظار ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5325856-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%88%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%88-%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%88-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A3%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
البرازيليون يختارون بين لولا وفلافيو بولسونارو تحت أنظار ترمب
صورة مركبة للمرشحين لانتخابات الرئاسة البرازيلية اليساري لولا دا سيلفا والسيناتور المحافظ فلافيو بولسونارو (رويترز)
بدأ البرازيليون التصويت الأحد، للاختيار بين الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ومنافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، في اقتراع يشهد منافسة متقاربة ويتابعه دونالد ترمب «من كثب شديد»، لأنه سيحسم ما إذا كانت كبرى دول أميركا اللاتينية ستنضم إلى موجة التحوّل نحو اليمين في المنطقة التي يدعمها الرئيس الأميركي، أم لا.
ومن قرى الأمازون النائية إلى الأراضي الزراعية في الجنوب والأحياء الفقيرة في المدن الكبرى، بدأ نحو 160 مليون ناخب برازيلي الإدلاء بأصواتهم عند الساعة الثامنة صباحاً بتوقيت برازيليا (11:00 ت. غ) على أن تغلق مراكز الاقتراع عند الساعة الخامسة مساء (20:00 ت. غ).
الرئيس البرازيلي ومرشح حزب «العمال» لولا دا سيلفا لدى وصوله للإدلاء بصوته في ساو برناردو دو كامبو الأحد (رويترز)
وتدور هذه العملية الانتخابية وسط استقطاب شديد بين نهجين اجتماعيين يمثل أحدهما الرئيس لولا دا سيلفا، بينما يمثل الآخر السيناتور المحافظ فلافيو بولسونارو. وحقق المحافظون مؤخراً انتصارات متتالية في أميركا اللاتينية بتشجيع ودعم من ترمب، غير أن انتقال أول قوة اقتصادية في المنطقة إلى اليمين سيشكل نقطة تحول مدوية.
ويسعى لولا في الثمانين من عمره إلى ولاية رئاسية رابعة وأخيرة، مؤكداً أن سيادة البرازيل على المحك في وجه الضغوط الأميركية. وهو يخوض منافسة محتدمة مع فلافيو بولسونارو (45 عاماً)، نجل خصمه السابق الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو، الموضوع في الإقامة الجبرية.
السيناتور البرازيلي اليميني فلافيو بولسونارو وزوجته فرناندا بولسونارو لدى وصولهما للإدلاء بصوتيهما في ريو دي جانيرو الأحد (أ.ف.ب)
ولم يكن فلافيو بولسونارو معروفاً قبل أن يسلط والده الضوء عليه عند صدور الحكم بحقه بالسجن 27 عاماً، لإدانته بالقيام بمحاولة انقلاب بعد هزيمته أمام لولا في انتخابات 2022.
ومن غير المتوقع أن يحقق أي من الخصمين نسبة 50 في المائة من الأصوات الضرورية لحسم النتيجة من الدورة الأولى؛ إذ أشار استطلاع للرأي أجراه «معهد داتافولها»، ونشرت نتائجه مساء السبت، إلى حصول الرئيس المنتهية ولايته على 45 في المائة من نوايا الأصوات في الدورة الأولى، مقابل 42 في المائة لخصمه، ما يعني أنهما شبه متساويين إذا تم احتساب هامش الخطأ. وسيتواجهان في هذه الحال في دورة ثانية في 25 أكتوبر (تشرين الأول).
وقالت ماريا دي نازاري أزيفيدو، وهي موظفة حكومية تبلغ 57 عاماً وتقيم في ريو دي جانيرو: «أنا قلقة جداً بشأن الاتجاه الذي يسلكه البلد، لأنني أريد أن أكون مستقلة، ولا أريد أن أكون مستعمرة لأحد»، حسبما نقلت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية». وفي مركز الاقتراع نفسه، قالت بابيليانا فيغيرا، وهي إطفائية تبلغ 40 عاماً: «ما نحتاج إليه هو التغيير. تقع اعتداءات كثيرة في مكان عملي، وقد شهدت حوادث عدة. الأهم هو أمننا».
«تائه بعض الشيء»
شهدت الحملة الانتخابية فضائح وهجمات شخصية أكثر مما شهدت مناقشة برامج، وجرى خلالها تبادل اتهامات باختلاس أموال، لا سيما أن بولسونارو هو موضع تحقيق في قضية فساد وتبييض أموال، ولولا قضى في 2018 - 2019 أكثر من 18 شهراً في السجن بتهمة الفساد قبل إلغاء إدانته لأسباب إجرائية.
ويحسم العديد من الناخبين خيارهم في اللحظة الأخيرة. وقال جويليو كامارغو (52 عاماً) الذي يعمل في توصيل الطلبات ببرازيليا: «صوتت للولا، لكنه بات مسناً، وكنت أريد أمراً مختلفاً هذه المرة. لكنني لن أصوت لبولسونارو... ولذلك فإنني تائه بعض الشيء». ولولا الذي عاد إلى السلطة في 2023، معروف ببرامجه الاجتماعية التي أخرجت الملايين من الفقر في مطلع الألفية، وهو يتسلح بنسبة بطالة متدنية إلى مستويات تاريخية، لكنّ الناخبين يشكون من تكلفة المعيشة وتفشي الجريمة. كما أنه حدّ بشكل كبير من إزالة الغابات في الأمازون، بعدما شهدت رئاسة بولسونارو تدمير أكبر غابة استوائية في العالم، ما أثار موجة استنكار في العالم.
أعلام أميركية
لم يعلن ترمب دعم بولسونارو، لكن ظله خيم على الحملة؛ فهو فرض رسوماً جمركية مشددة وعقوبات على البرازيل منذ محاكمة حليفه جايير بولسونارو، وشوهدت في التجمعات الانتخابية اليمينية أعلام أميركية ضخمة وكل أنواع الرموز التي تشير إلى الرئيس الأميركي. ووعد بولسونارو المؤيد لشراكة وثيقة مع واشنطن، بالتشدد في التصدي للجريمة والتحرك بحزم ضد ارتفاع الدين العام.
وقال كارلوس روبرتو دوس سانتوس (62 عاماً) مربي الماشية في مدينة باريتوس (جنوب شرق)، إنه سئم النفقات العامة الخارجة عن السيطرة، مؤكداً أنه سيصوت لصالح بولسونارو. وأوضح: «لديهم عدد طائل من البرامج الاجتماعية. ستتحتم عليهم زيادة معدلات الفائدة واستحداث ضرائب جديدة حتى يتمكنوا من سداد الدين».
أحد مؤيدي الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مرشح حزب «العمال» لإعادة انتخابه رئيساً يحمل ملصقات خلال تجمع انتخابي قبل يوم واحد من الانتخابات العامة في برازيليا بالبرازيل (رويترز)
البرازيليون ينتخبون رئيسهم... سباق محتدم بين لولا وفلافيو بولسونارو
أحد مؤيدي الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا مرشح حزب «العمال» لإعادة انتخابه رئيساً يحمل ملصقات خلال تجمع انتخابي قبل يوم واحد من الانتخابات العامة في برازيليا بالبرازيل (رويترز)
يستعد الناخبون في البرازيل، التي تشهد انقساماً حاداً، لانتخاب رئيس جديد اليوم الأحد، في ظل منافسة محتدمة بين الرئيس الحالي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو.
ويحق لحوالي 159 مليون شخص الإدلاء بأصواتهم.
ومن غير المتوقع أن يحصل أي من المرشحين الأوفر حظاً للفوز على الأغلبية المطلقة اللازمة للفوز بشكل حاسم في الجولة الأولى، مما يجعل إجراء جولة إعادة بينهما في 25 أكتوبر (تشرين الأول) أمراً مرجحاً.
وركزت الحملة على الجريمة ودور الدولة واستقلالية المحكمة العليا والعلاقات مع الولايات المتحدة.
وعشية انطلاق الجولة الأولى من انتخابات، اختتم لولا دا سيلفا ومنافسه المحافظ حملتيهما الانتخابيَّتين، السبت، بجولات ميدانية لحشد أنصارهما.
واختار لولا دا سيلفا (80 عاماً) الذي يسعى إلى ولاية رئاسية رابعة غير متتالية، مدينة ساو باولو في جنوب شرقي البلاد للتواصل مع ناخبيه.
وخاطب لولا أنصاره قائلاً: «غداً سنفوز بالانتخابات من الجولة الأولى».
وساو باولو هي المدينة التي اختتم فيها لولا دا سيلفا حملته الانتخابية قبل 4 سنوات، حين فاز بفارق ضئيل في الجولة الثانية على اليميني المتطرف جايير بولسونارو، والد منافسه الرئيسي هذا العام.
وقال جايير مونتيرو (60 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» خلال انتظاره وصول الرئيس إلى أكبر مدن أميركا اللاتينية: «إن هذه المعركة الأخيرة للولا هي بمثابة معركتي الشخصية».
أما فلافيو بولسونارو (45 عاماً) فيشارك في مسيرة للدراجات النارية على بُعد نحو 400 كيلومتر.
ويأمل في الاستفادة من الموجة المحافظة التي اجتاحت أميركا اللاتينية في السنوات الأخيرة، كما حصل في الأرجنتين وكولومبيا. ويتابع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانتخابات «من كثب».
وقال بولسونارو في مقطع فيديو نُشر قبل مسيرة الدراجات النارية: «لا تصوتوا على دفعتين، افعلوا ذلك مرة واحدة هذا الأحد».
وأورد أحد مؤيدي بولسونارو، مارسيلو بيريسيم، وهو صاحب متجر يبلغ 50 عاماً: «نحن بحاجة إلى تغيير فوري».
وتُظهِر أحدث استطلاعات الرأي تقارباً شديداً بين المرشحَين الرئيسيَّين، مما يشير إلى أن حسم السباق بينهما سيحتاج على الأرجح إلى جولة ثانية ستكون في 25 أكتوبر (تشرين الأول).
رجل يعلّق بضائع معروضة للبيع تحمل صورة المرشح الرئاسي فلافيو بولسونارو عن الحزب الليبرالي ووالده الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو وذلك قبل يوم واحد من الانتخابات العامة في سانتا باربرا دو أويستي بالبرازيل (رويترز)
«لنجعل لولا رئيساً مجدداً»
في ساو باولو، وسط حشود مؤيدي لولا الذين ارتدوا الأحمر، لون حزب «العمال» الذي ينتمي إليه، اعتمر البعض قبعات أو ارتدوا قمصاناً عليها عبارة «لنجعل لولا رئيساً مجدداً»، غامزين من قناة شعار ترمب «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً».
وقالت أدريانا ليما، وهي مُعلمة تبلغ 44 عاماً: «يريد ترمب أن يجعل البرازيل فناءه الخلفي، وعلينا إيقافه بأي ثمن. لهذا السبب تُعدُّ هذه الانتخابات مهمة».
رفع لولا شعار السيادة خلال حملته الانتخابية، واتهم إدارة ترمب بالسعي إلى الاستيلاء على موارد البرازيل، ومنها المعادن النادرة.
ورأى تياغو لوروريتو، وهو محاسب يبلغ 35 عاماً أنّ «البرازيل بحاجة إلى مَن يدافع عن ألوان علمنا، لا إلى مَن يريد تسليمها للولايات المتحدة».
لم يُعلن ترمب دعمه العلني لفلافيو بولسونارو، لكنه استقبله في البيت الأبيض خلال مايو (أيار).
وترمب حليف لجايير بولسونارو الذي يخضع حالياً للإقامة الجبرية بعدما حُكم عليه بالسجن 27 عاماً لمحاولته القيام بانقلاب.
احد مؤيدي الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (رويترز)
«على ترمب التدخل»
وعلقت إليان بوسكولو (47 عاماً) التي ارتدت قميصاً عليها عبارة «الله، العائلة، الوطن»: «على ترمب التدخل. (...) لا نعيش في ديمقراطية اليوم. نحن، عامة الناس، لا نستطيع حتى أن نعيش حياة كريمة».
انضمت إليان إلى أحد متنزهات بلدة سانتا باربرا دويستي، حيث اصطفت دراجات نارية وسيارات رباعية الدفع استعداداً للموكب الذي أُطلق عليه اسم «موكب النصر». ومن المقرر أن يقطع الموكب، بقيادة فلافيو بولسونارو، مسافة 20 كيلومتراً تقريباً وصولاً إلى بلدة أميريكانا المجاورة.
تبادل لولا وبولسونارو هجمات متواصلة خلال الحملة الانتخابية، من دون تسجيل مواجهات مباشرة بينهما خلال مناظرات متلفزة.
يسعى فلافيو بولسونارو إلى استغلال السخط الشعبي على الحكومة بعد 4 سنوات حمَّل خلالها اليمينُ اليسارَ مسؤولية ارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام الأمن.
ساو باولو هي المدينة التي اختتم فيها لولا دا سيلفا حملته الانتخابية قبل 4 سنوات (رويترز)
ولم يقتصر النقاش الانتخابي على تبادل الأفكار، بل تعداه إلى الإضاءة على فضائح شتى، طالت حتى السيناتور المحافظ الذي يخضع بدوره إلى تحقيق بتهم فساد وغسل أموال.
عشية الجولة الأولى، لا يزال البعض مترددين في اتخاذ قرارهم، مثل باتريسيا كاثرين دي سوزا (35 عاماً) من سكان ريو دي جانيرو، إذ قالت: «هذا النقاش السياسي، بالنسبة إليّ، مضيعة للوقت. ولكن بما أن الانتخابات غداً، أدرس الأمور جيداً لأتمكَّن من التصويت بحكمة، لئلا أندم لاحقاً».
البرازيل أمام الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية وسط أجواء مشحونةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5325185-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B4%D8%AD%D9%88%D9%86%D8%A9
البرازيل أمام الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية وسط أجواء مشحونة
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (رويترز)
تقترب الحملة الانتخابية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية المقررة، الأحد، من نهايتها، وسط أجواء مشحونة شهدت إلغاء مناظرة تلفزيونية في اللحظة الأخيرة.
ويسعى الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (80 عاماً) إلى ولاية رئاسية رابعة غير متتالية، بينما سيكون منافسه الرئيسي السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو (45 عاماً) نجل الرئيس السابق اليميني المتطرف غايير بولسونارو (2019 - 2022).
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يتابع هذه الانتخابات «البالغة الأهمية» في أكبر دولة في أميركا اللاتينية «من كثب»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وشهدت أميركا اللاتينية في الآونة الأخيرة صعوداً لافتاً لليمين، مع وصول مرشحين يحظون بدعم ترمب إلى السلطة، كما في كولومبيا والبيرو.
ويتقدم لولا بفارق طفيف عن بولسونارو في استطلاعات الرأي، لكن يبدو أن المنافسة ستكون محتدمة بين المرشحين الأوفر حظاً في حال إجراء جولة ثانية من الانتخابات في 25 أكتوبر (تشرين الأول).
وفي هذه الجولة الثانية، أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة «داتافولها» تقدُّم الرئيس الحالي في نوايا التصويت بنسبة 48 في المائة، مقابل 45 في المائة لمنافسه.
الرئيس دونالد ترمب التقى بالرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا على هامش قمة آسيان في كوالالمبور بماليزيا في 26 أكتوبر 2025 (أ.ب)
وأعلنت قناة «تي في غلوبو»، أكبر شبكة تلفزيونية في البرازيل، مساء الخميس، إلغاء مناظرتها الرئاسية في اللحظة الأخيرة، بعيد انسحاب فلافيو بولسونارو منها.
وكان لولا قد أشار مسبقاً إلى أنه سيتغيب عن المناظرة، متجنباً بذلك الوقوع في فخ المواجهة مع نجل بولسونارو ومرشحين يمينيين آخرين أقل وزناً.
وندّد فلافيو، عبر منصة «إكس»، بـ«رقابة» المحكمة الانتخابية العليا، التي قضت بعدم جواز ترك كرسي فارغ في الاستوديو للإشارة إلى غياب لولا. ورأى أنّ قرار المحكمة يشكل «تدخلاً للقضاء في الانتخابات»؛ ما يؤدي إلى «اختلال في التوازن».
وتفاقم التوتر لاحقاً بعدما أثارت حقيبة ظهر أُلقيت أمام المحكمة العليا في برازيليا مخاوف من احتوائها على عبوة ناسفة، قبل أن يستبعد عناصر الشرطة أي خطر.
ويقع مبنى المحكمة في ساحة «السلطات الثلاث» الشهيرة في برازيليا التي تستضيف أيضاً قصر بلانالتو الرئاسي والبرلمان.
جدل حول شفيعة البلاد
في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية، اندلع جدل بشأن سيدة أباريسيدا، شفيعة البرازيل التي تضم ثاني أعلى نسبة من المسيحيين في العالم.
وذكرت منشورات انتشرت بشكل واسع عبر منصات التواصل، أن بولسونارو سيزيل عن سيدة أباريسيدا لقب شفيعة البلاد في حال وصوله إلى السلطة. وأقرّت غالبية أعضاء المحكمة الانتخابية، في تصويت إلكتروني، أمراً بحذف هذه المنشورات.
وتُعدّ هذه القضية حساسة في بلدٍ تحظى فيه سيدة أباريسيدا بأهمية كبيرة لدى الكاثوليك، وهم الأغلبية والأكثر ترجيحاً لدعم لولا، وفق استطلاعات الرأي.
السيناتور اليميني والمرشح الرئاسي في البرازيل فلافيو بولسونارو (رويترز)
استندت المنشورات المثيرة للجدل إلى مشروع قانون قدمه عضو محافظ في الكونغرس عام 2007، يهدف إلى حصر تبجيل سيدة أباريسيدا بالكاثوليك، إلا أنه جُمّد في العام التالي، وشدد لولا على أن «الإساءة إلى سيدة أباريسيدا أمر غير مقبول».
«سيادة»
خلال الحملة الانتخابية، قدّم لولا نفسه كمدافع عن «سيادة» البرازيل، متّهماً ترمب بمحاولة التدخل في الانتخابات.
وفرضت واشنطن في العام الفائت رسوماً جمركية مرتفعة على البرازيل، علّلتها بحملة اضطهاد ضد غايير بولسونارو الذي حُكم عليه بالسجن 27 عاماً لمحاولته الإطاحة بلولا عام 2022.
طلب المدعي العام البرازيلي خورخي ميسياس من الشرطة، الخميس، التحقيق في خطة منسوبة للحكومة الأميركية لاستخدام أموال عامة بهدف الترويج لـ«أجندة اليمين المتطرف» في البرازيل.
ويعود سبب هذا الإجراء إلى مقال نُشر في صحيفة «ذي غارديان» البريطانية أورد أن واشنطن خصصت مليون دولار لتمويل منظمات المجتمع المدني المعارضة للمحكمة العليا البرازيلية.