«إن بي إيه»: بوسطن يوجه رسالة لكليفلاند في معقله... ودونتشيتش يشهد فوزاً لليكرز

يحتل بوسطن وصافة المنطقة الشرقية (رويترز)
يحتل بوسطن وصافة المنطقة الشرقية (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: بوسطن يوجه رسالة لكليفلاند في معقله... ودونتشيتش يشهد فوزاً لليكرز

يحتل بوسطن وصافة المنطقة الشرقية (رويترز)
يحتل بوسطن وصافة المنطقة الشرقية (رويترز)

سجَّل جايسون تايتوم 22 نقطة، وقاد بوسطن سلتيكس، حامل اللقب، إلى توجيه رسالة شديدة اللهجة لكليفلاند كافالييرز، متصدر المنطقة الشرقية ودوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بفوزه عليه في عقر داره 112-105، الثلاثاء الماضي، في حين حقَّق لوس أنجليس ليكرز فوزاً كبيراً على جاره كليبرز دون نجمه الجديد السلوفيني لوكا دونتشيتش.

ورغم خسارته، لا يزال كليفلاند يملك أفضل سجل في الدوري برصيد 40 فوزاً و10 خسارات، في حين يحتل بوسطن وصافة المنطقة الشرقية (36-15).

وأسهم الأسلوب الهجومي المتوازن للفريق الأخضر في زعزعة دفاعات كليفلاند؛ حيث أضاف ديريك وايت 20 نقطة بينها 6 ثلاثيات، ولاعب الارتكاز اللاتفي كريستابس بورزينغيس 19 نقطة، وجايلن براون 16 نقطة و9 متابعات.

في المقابل، كان النجم دونوفان ميتشل أفضل مسجل في صفوف كافالييرز مع 31 نقطة و10 متابعات، وأضاف داريوس غارلاند 25 نقطة، وجاريت ألن 17 نقطة و18 متابعة.

وبدا بوسطن متجهاً لإلحاق هزيمة قاسية بمستضيفه بعد تقدمه 28-15 في الربع الأول، ثم توسيع الفارق إلى 20 نقطة في الثاني.

لكن بعد تخلفه 23-43 في الربع الثاني، انطلق كليفلاند في رحلة التعويض، مقلصاً الفارق إلى 10 نقاط على الاستراحة.

وتابع عودته في الشوط الثاني، لكن تسديدات سلتيكس الدقيقة ضمنت للزائر العودة بالفوز الرابع توالياً، وتقليص الفارق مع متصدر الشرقية الذي مُني بخسارته الرابعة في 28 مباراة على أرضه.

ومن مقاعد البدلاء، شاهد النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش -القادم إلى لوس أنجليس ليكرز من دالاس مافريكس بصفقة «مذهلة»- فريقه الجديد يحقق فوزاً كبيراً على مستضيفه وجاره لوس أنجليس كليبرز 122-97.

وكان «الملك» ليبرون جيمس أفضل مسجل في صفوف ليكرز مع 26 نقطة و9 تمريرات حاسمة و8 متابعات، وأضاف كل من الياباني روي هاتشيمورا وأوستن ريفز 20 نقطة.

وبفوزه الـ29 مقابل 19 خسارة، يحتل ليكرز المركز الخامس في المنطقة الغربية.

قال جيمس: «حاولنا تقديم مباراة جيدة في كرة السلة، والليلة كانت تجربة جديدة. خرجنا بذهنية مناسبة، كانت لدينا خطة رائعة ونفذناها».

وسجَّل كايري إرفينغ 34 نقطة، لكنها لم تكن كافية لدالاس مافريكس الذي خسر أمام مستضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 116-118.

وشهدت المباراة عودة لاعب ارتكاز فيلادلفيا الكاميروني الأصل جويل إمبيد، فسجَّل 29 نقطة، و10 تمريرات حاسمة و11 متابعة، محققاً تريبل دابل (10 أو أكثر في 3 فئات إحصائية).

وسجل إمبيد (30 عاماً)، الذي غاب عن المباريات الـ15 الأخيرة لفريقه بداعي الإصابة في ركبته، سلة النصر قبل 22 ثانية من نهاية الوقت، ليسهم بشكل كبير في تحقيق فوز ثمين لفريقه.

وقال أفضل لاعب في الدوري لعام 2023، والمتوّج مع المنتخب الأميركي بذهبية الألعاب الأولمبية الصيف الماضي في باريس: «أتمنى خوض كل مباراة. ما يقرره الله من الآن وصاعداً لا يُمكنني التحكم به. الهدف أن أكون متاحاً كل ليلة».

وكان تايريز ماكسي أفضل مسجل في صفوف سيكسرز مع 33 نقطة و13 تمريرة حاسمة، في حين غاب عن صفوف دالاس لاعبه الجديد أنتوني ديفيس، الذي كان في الاتجاه المعاكس لصفقة انتقال دونتشيتش المفاجئة.

ويعاني ديفيس من إصابة في البطن، لكن من المتوقع أن يستهل مشواره مع فريقه الجديد في وقت لاحق هذا الأسبوع، أمام بوسطن سلتيكس، الخميس، أو هيوستن روكتس، السبت.

وفي تورونتو، سجَّل الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز 27 نقطة و20 متابعة، خلال فوز فريقه نيويورك نيكس على مستضيفه تورونتو رابتورز 121-115.

وقبل المباراة، أطلقت جماهير الفريق الكندي صافرات الاستهجان لدى عزف النشيد الوطني الأميركي، احتجاجاً على تهديدات الرئيس دونالد ترمب بالرسوم الجمركية.

وفي نيويورك، حقق بروكلين نتس الجريح فوزاً صعباً على ضيفه هيوستن روكتس 99-97، بفضل ثلاثية من دانجيلو راسل قبل 3 ثوانٍ من نهاية الوقت.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن

رياضة عالمية كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن (أ.ب)

«إن بي إيه»: كافالييرز يُسقط نيكس وينال ثناء هاردن

تغلب كليفلاند كافالييرز على ضيفه نيويورك نيكس 109-94 ونال ثناء نجمه الجديد المخضرم جيمس هاردن صاحب 20 نقطة، الثلاثاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية كيفن دورانت (أ.ف.ب)

دورانت يرغب في تمثيل منتخب أميركا بأولمبياد لوس أنجليس 2028

قال كيفن دورانت، لاعب فريق هيوستن روكتس الأميركي لكرة السلة، إنه سيكون على بُعد أقل من شهرين من عيد ميلاده الأربعين عند انطلاق أولمبياد لوس أنجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما 21 نقطة وقاد فريقه سان أنطونيو سبيرز لفوزه التاسع توالياً (رويترز)

«إن بي إيه»: ويمبانياما يقود سبيرز للفوز على بيستونز... وتحقيق انتصاره التاسع توالياً

سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما 21 نقطة وقاد فريقه سان أنطونيو سبيرز لفوزه التاسع توالياً على حساب ديترويت بيستونز 114 - 103 في مباراة دفاعية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية النجم المخضرم كيفن دورانت (رويترز)

«إن بي إيه»: دورانت لا يستبعد المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس

لم يستبعد النجم المخضرم كيفن دورانت المشاركة في أولمبياد لوس أنجليس 2028، نافياً في الوقت ذاته فكرة سيطرة أوروبا على كرة السلة.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» (أ.ب)

«إن بي إيه»: 21 ثلاثية في فوز «أوكلاهوما» على «كليفلاند»

أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» 121-113 الأحد، منهياً سلسلة انتصارات منافسه التي امتدت لـ7 مباريات

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

الإصابة تحرم ريال مدريد من مبابي أمام بنفيكا

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)
TT

الإصابة تحرم ريال مدريد من مبابي أمام بنفيكا

كيليان مبابي (أ.ب)
كيليان مبابي (أ.ب)

تأكد غياب النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي عن فريقه ريال مدريد الإسباني في مباراته المرتقبة ضد ضيفه بنفيكا البرتغالي، التي تقام في وقت لاحق من مساء الأربعاء بسبب الإصابة.

ويلتقي الريال مع بنفيكا على ملعب «سانتياغو برنابيو» في العاصمة الإسبانية مدريد، في إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 في المسابقة التي يحمل الفريق الإسباني الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد 15 لقباً.

ولم ينضم مبابي لقائمة الريال في المباراة، بسبب معاناته من إصابة في ركبته اليسرى ظلت تؤرقه منذ فترة.

كما يفتقد الفريق الملكي أيضاً خدمات كل من البرازيلي رودريغو والإنجليزي جود بيلينغهام، بداعي الإصابة.

ويضم خط هجوم ريال مدريد في اللقاء كلاً من البرازيلي فينيسيوس جونيور، وفرانكو ماستانتونو، والمغربي إبراهيم دياز، وجونزالو غارسيا.

وكان ريال مدريد قد فاز 1-0 على بنفيكا في مباراة الذهاب التي أقيمت الأسبوع الماضي بالعاصمة البرتغالية لشبونة؛ حيث يكفيه التعادل للتأهل إلى دور الـ16 ومواصلة مشواره في المسابقة القارية.


نجمة التزلج الألبي ليندسي فون: الطبيب هاكيت أنقذ ساقي من البتر

ليندسي فون (د.ب.أ)
ليندسي فون (د.ب.أ)
TT

نجمة التزلج الألبي ليندسي فون: الطبيب هاكيت أنقذ ساقي من البتر

ليندسي فون (د.ب.أ)
ليندسي فون (د.ب.أ)

أشادت نجمة التزلج الألبي الأميركية، ليندسي فون، بالطبيب توم هاكيت لإنقاذه ساقها من البتر بعد سقوطها المروع في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو/كورتينا.

وفي تحديث لمقطع فيديو نشرته على حسابها في تطبيق «إنستغرام»، الاثنين الماضي، قالت ليندسي فون إنها خرجت من المستشفى، وشرحت بالتفصيل مدى إصابتها التي تعرضت لها في سباق التزلج المنحدر في 8 فبراير (شباط) الحالي.

وأوضحت ليندسي فون أن الصدمة الناتجة عن الحادث أدت إلى إصابتها بمتلازمة الحيز في ساقها، وهي حالة تتراكم فيها كمية كبيرة من الدم داخل العضلة نتيجة النزيف أو التورم، ويؤدي هذا الضغط المرتفع إلى تقييد تدفق الدم، وقد يتسبب في إصابة دائمة إذا لم يتم علاجه سريعاً.

وكشفت النجمة المخضرمة: «عندما تتعرض منطقة معينة من جسمك لصدمة شديدة يتجمع الدم بكثرة ويتوقف، ما يؤدي إلى سحق كل شيء تقريباً».

وتابعت: «لقد أنقذ الدكتور توم هاكيت ساقي. أنقذها من البتر. لقد قام بتوسيعها، إن صح التعبير، وتركها تتنفس، وأنقذني».

وأوضحت ليندسي فون أن هاكيت، الذي يعمل معها ومع الفريق الأميركي، كان موجوداً في كورتينا دامبيتزو بشكل خاص لمساعدتها، بعد أن أصيبت بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل فترة وجيزة من الأولمبياد، وكانت تستعد للمشاركة في المنافسات.

وتابعت: «أقول دائماً إن كل شيء يحدث لسبب، ولكن لو لم أصب بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، والذي كان سيحدث على أي حال مع هذا الحادث، لما كان توم موجوداً، ولما تمكن من إنقاذ ساقي».

واحتفلت ليندسي فون بخروجها «أخيراً» من المستشفى وتحسن حالتها، بما يكفي للانتقال إلى فندق في كولورادو، وصرحت بأنها «غير قادرة على الحركة تماماً»، وستبقى على كرسي متحرك لفترة من الوقت لأنها أصيبت أيضاً بكسر في كاحلها الأيمن.

وأكدت فون: «لا أستطيع وصف مدى الألم الذي كنت أعانيه. لقد كان الأمر صعباً للغاية، وبالتأكيد لم تكن هذه هي النهاية التي كنت أريدها لمسيرتي الأولمبية. سيكون الطريق طويلاً، لكنني دائماً ما أقاتل. سأواصل المسير، ولن أندم على شيء».

وعادت فون، الفائزة بالميدالية الذهبية في سباق التزلج المنحدر عام 2010، من الاعتزال الموسم الماضي بهدف الفوز بميدالية أولمبية أخرى، ووصلت إلى إيطاليا وهي تتصدر كأس العالم للتزلج المنحدر.

واشتركت ليندسي فون في المنافسات التي جرت في كورتينا دامبيتزو وهي تعاني تمزقاً في الرباط الصليبي للركبة اليسرى، والذي تعرضت له في حادث قبل 9 أيام، لكن سباقها الأولمبي لم يستمر سوى 13 ثانية فقط قبل أن تصطدم بإحدى البوابات وتسقط بقوة.


فيرغسون يُلهم هارتس في سعيه لتحقيق لقب الدوري الاسكوتلندي

ديريك ماكينيس (رويترز)
ديريك ماكينيس (رويترز)
TT

فيرغسون يُلهم هارتس في سعيه لتحقيق لقب الدوري الاسكوتلندي

ديريك ماكينيس (رويترز)
ديريك ماكينيس (رويترز)

قال الاسكوتلندي ديريك ماكينيس، مدرب هارتس، إن مواطنه أليكس فيرغسون المدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي، يُقدّم له نصائح قيّمة في سعي النادي لتحقيق لقبه الأول منذ 66 عاماً في الدوري الاسكوتلندي الممتاز.

وتوطدت علاقة ماكينيس بمواطنه الذي اعتزل تدريب يونايتد عام 2013، عندما كان يلعب بقميص رينجرز تحت قيادة صديقه المقرّب والتر سميث في التسعينات.

وظلّ الثنائي على تواصل منذ ذلك الحين، وسيكون فيرغسون، البالغ 84 عاماً، حاضراً في مباراة هارتس أمام أبردين السبت، حيث يسعى المتصدر إلى الاقتراب خطوة أخرى من تحقيق لقبه الأول منذ عام 1960 والخامس في تاريخه.

أليكس فيرغسون (رويترز)

ويسعى ماكينيس لأن يصبح أول مدرب من خارج سلتيك أو رينجرز يظفر باللقب منذ أن قاد فيرغسون فريق أبردين إلى المجد عام 1985.

قال ماكينيس الأربعاء: «تحدثت إليه مجدداً اليوم. سيحضر مباراتنا السبت، لذا أتطلع إلى لقائه».

وأضاف ابن الـ54 عاماً: «إنه يعرف لاعبي الفريق جيداً، ويعرف كل واحد منهم، ومع ذلك لا يزال بعضهم غير مستوعبين ذلك عندما أخبرهم».

ويحتل هارتس المركز الأول برصيد 60 نقطة متقدماً بفارق 4 نقاط عن وصيفه رينجرز، و6 نقاط عن سلتيك الثالث الذي يملك مباراة مؤجلة.

وعندما سُئل ماكينيس عما إذا كان فيرغسون يتمنى لهارتس إنهاء احتكار قطبي غلاسكو للقب، أجاب من دون تردد: «أنا متأكد تماماً من ذلك!».

يدرك ماكينيس أنه محظوظ بالاستفادة من خبرة فيرغسون بعد مسيرة تدريبية حافلة بالإنجازات، تضمنت 13 لقباً في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى لقبين في دوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد.

وأردف أنه «بارع في إعطائك نصائح صغيرة ومعلومات قيّمة من خبرته في المواجهات وما شابه ذلك، لذا فقد كان مفيداً للغاية».

واستطرد قائلاً: «في كل حديث أجريه معه، أشعر بالامتنان، وأستفيد منه دائماً لأنه يملك خبرة كبيرة في هذا المجال. لقد حقق ألقاباً، وواجه مواقف شديدة الضغط. كلامه كثير وقيّم»، وختم: «من دواعي سروري أنه تواصل معي وتحدثنا كثيراً أخيراً».