جيف دودز: حلبات السعودية ضاعفت جماهير «فورمولا إي» إلى 400 مليون

المدير التنفيذي للسباق قال لـ«الشرق الأوسط» إن «نسخة جدة» المقبلة ستشهد حضوراً نسائياً

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
TT

جيف دودز: حلبات السعودية ضاعفت جماهير «فورمولا إي» إلى 400 مليون

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)
«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة (الشرق الأوسط)

بعدما أثارت كثيراً من الحماس في «حلبة الدرعية» على مدار 5 أعوام، تنتقل سباقات «فورمولا إي» إلى «حلبة كورنيش جدة» بعد أقل من أسبوعين، وتحديداً يومي 14 و15 فبراير (شباط) 2025. وفي حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، كشف المدير التنفيذي للبطولة، جيف دودز، عن مستجدات السباق، واهتمام السعودية برياضة المحركات، وعن تطور قاعدة مشجعي هذه الرياضات بمختلف سلاسلها. وأشاد جيف دودز بالتطور الرياضي الكبير في السعودية، خصوصاً في رياضة السيارات، وتطور «فورمولا إي»، وقال: «عندما بدأنا السباق في السعودية كان لدينا نحو 100 مليون مشجع حول العالم، والآن في موسمنا الـ11، نملك 400 مليون، ولدينا في السعودية 3 ملايين مشجع، وأرى أن تطور (فورمولا إي) كان رحلة مذهلة، ومنذ بدايتنا في السعودية تضاعف عدد محبي البطولة 4 أضعاف».

«حلبة كورنيش جدة» ستحتضن سباق «فورمولا إي» لأول مرة... وفي الإطار المدير التنفيذي للبطولة جيف دودز (الشرق الأوسط)

حضور أول وتطور مذهل

وأشار جيف إلى أن بطولة «فورمولا إي» كانت أولى بطولات رياضات المحركات التي تتسابق في السعودية، وذلك قبل وجود «فورمولا1» على أراضيها بثلاثة أعوام، مؤكداً أن «فورمولا إي» كانت الرائدة من ناحية رياضات المحركات والسيارات في السعودية، وبين أنهم يشعرون بالفخر لأنها أولى البطولات التي تضع السعودية في تقويم الموسم، بخضم التطورات الكبيرة التي تحدث في الرياض وجدة؛ من «القدية» أحد أكبر مشروعات «رؤية السعودية 2030»، إلى مشروعات «كورنيش جدة»، والملاعب التي ستبنى بها.

وأشار إلى «تطور السعودية في مختلف الجوانب، ومستوى الاستثمارات التي تضعها في مختلف الرياضات؛ ليس فقط في رياضات السيارات والمحركات، بل على صعيد كرة القدم والغولف كذلك... إلى التنس والرياضات القتالية»، مشيراً إلى أن «هناك كثيراً من الأمور التي تتطور وتُنجز في السعودية»، مؤكداً أن «فورمولا إي» أكبر بكثير من بقية رياضات المحركات، وأن «المملكة العربية السعودية الآن تعدّ من أبرز الأماكن التي استضافت وما زالت تستضيف رياضات السيارات في العالم».

السباق المثير سينتقل من «حلبة الدرعية» إلى «حلبة جدة» (الشرق الأوسط)

تحول الطاقة والاستدامة البيئية

وبيّن جيف أن «فورمولا إي» عندما أُسست منذ 11 عاماً، قامت على 3 محاور رئيسية: أولاً صناعة سباقات رائعة، وثانياً دعم تسريع تحول الطاقة من المحركات التي تستخدم البنزين والديزل إلى السيارات الكهربائية، ثالثاً استخدام البطولة منصة للتوعية بشأن الاستدامة، وقال: «إذا نظرنا للأمر بوجهة نظر السعودية، فكل هذه السباقات تتطور أكثر فأكثر كل عام، وجميعنا نكبر بينما نتسابق في السعودية. وثانياً تحول الطاقة، فجميعنا نعلم أن سوق السيارات الكهربائية تتطور في السعودية، ونعلم أن السعودية تستثمر في كثير من شركات السيارات الكهربائية داخل البلاد أيضاً، لذا؛ فنحن نركز على قيادة التحول نحو المركبات الكهربائية، ونعلم أن السعودية تعمل على هذا الأمر كذلك»، مشيراً إلى أن «السعودية تعدّ القائدة والرائدة من بين دول العالم في مجال الاستدامة عموماً والاستدامة البيئية خصوصاً، وتستثمر بشكل كبير لدعم كل ما يساعد في الاستدامة البيئية»، مؤكداً: «إنهم كذلك يعلمون جدية الموضوع»، مشيراً إلى «تقرير مركز (كوبرنيكوس) للتغير المناخي الذي أعلن عن زيادة درجة حرارة الأرض بمقدار 1.62 درجة في العام الماضي»، وأن موضوع الاستدامة يعدّ أمراً في غاية الأهمية عالمياً.

سباق مميز وتكنولوجيا جديدة

وصرح جيف بأن «السباقين اللذين ستحتضنهما جدة سيكونان مميزين بالنسبة إلى البطولة وللسائقين؛ نظراً إلى حصريات عدة ستبدأ من جدة لتكمل طريقها مع البطولة في بقية الموسم؛ أولها (تكنولوجيا دعم منطقة الصيانة) التي عملت البطولة على تطويرها لأعوام طويلة، وأُجريَ كثير من الاختبارات لمدى كفاءتها، وبعد آخر اختبارين ناجحين قررت البطولة أن سباق جدة سيكون الوقت المناسب لتجربتها في نظام السباق الحقيقي. الفكرة من هذه التكنولوجيا هي إضافة عنصر لاستراتيجيات الفِرق، وأنها ستزيد من تفاعل وحماس المشاهد؛ لأنها ستختبر قدرة الفرق بشكل أكبر على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب. وآلية هذه التكنولوجيا هي إعادة شحن بطارية السيارة بنسبة 10 في المائة؜ خلال 30 ثانية فقط عند توقف السيارة بمنطقة الصيانة. وهنا تأتي عبقرية مهندسي الاستراتيجية في اختيار توقيت استخدام هذه التكنولوجيا، وتقنية (وضع الهجوم) التي تسمح للسائقين بالحصول على 50 كيلوواط إضافية من الطاقة، وذلك عبر مرورهم على منطقة (وضع الهجوم) في حلبة السباق، حيث سيستخدم السائقون كلتا التقنيتين؛ إما للدفاع عن مراكزهم في السباق، وإما لتخطي مراكز منافسيهم في السباق»، وأكد جيف أن هذه التكنولوجيا «ستقدم مستوى آخر من ناحية تنظيم الفرق استراتيجياتها».

دودز قال إن نسخة جدة ستشهد مشاركة نسائية (الاتحاد السعودي للسيارات)

وقود الزيت النباتي... و«جلسة الإلهام»

وأعلن جيف أن «سباق جدة، ولأول مرة في تاريخ البطولة، سيكون بأكمله مدعوماً بوقود الزيت النباتي الهيدروجيني»، مؤكداً أنه «ليس فقط السيارات التي تتسابق على الحلبة ستكون عديمة الانبعاثات، بل الحدث كله سيزوَّد بوقود مستدام»، وقال: «أرى أن سباق جدة سيكون استعراضاً للسباق المذهل، ولتحول الطاقة، وكذلك للتحدث بشأن الاستدامة».

وأشار إلى أن بطولة العالم لـ«فورمولا إي» ترى أن «الاستدامة الاجتماعية على قدر أهمية الاستدامة البيئية، حيث ستستضيف البطولة في (جلسة الإلهام) 400 شخص من ذوي الهمم لمشاهدة سباق جدة والفرق والشركاء، وستُستضاف 270 شابة من شابات المنطقة اللاتي لديهن اهتمامات بالتكنولوجيا والرياضيات والفيزياء وهندسة الأشياء. كما تدعم البطولة وتعمل مع شريك خيري محلي من خلال مبادرة البطولة بإنشاء (صندوق المستقبل الأفضل) لضمان خلق إرث من البطولة عندما تغادر جدة؛ بحيث يكون هناك إرث خيري إيجابي في المجتمع أيضاً»، وأضاف: «تحدثنا عن الاستدامة البيئية التي نعمل فيها على تغيير حقيقي حالياً، وسنعمل أيضاً على إحداث التغيير في الاستدامة الاجتماعية كذلك».

«حلبة جدة» وزيادة الحجم والسرعة

وعن سبب انتقال البطولة من «حلبة الدرعية» إلى «حلبة كورنيش جدة»، أشار جيف دودز إلى أن «هناك كثيراً من الأسباب لهذا الانتقال... أول الأسباب أن سيارات (فورمولا إي) تزداد حجماً وسرعةً بمرور الوقت، حيث إن سيارة الجيل الثالث التي تتسابق بها البطولة حالياً، تعدّ أسرع سيارة تسارعاً على الإطلاق، فهي في الواقع تتسارع بنسبةٍ أسرع بـ30 في المائة من سيارة (فورمولا1)، حيث تصل إلى سرعة 100 كيلومتر في 1.8 ثانية. أردنا السباق على أسرع حلبة سباق في العالم التي هي (حلبة كورنيش جدة) وذلك لاستعراض قدرة سياراتنا».

وعن السبب الثاني، أكد أن جدة «موقع رائع للسباق، فكورنيش جدة يعدّ من أجمل مواقع العالم بمشهد شاطئ البحر الأحمر بجانب الحلبة»، مشيراً إلى وجود بعض شركاء ورعاة البطولة في جدة. وكانت الأعمال الكبيرة والتطويرات التي تحدث في «الدرعية» الآن هي السبب الثالث؛ حيث قال: «سابقنا على (حلبة الدرعية) على مدى 5 أعوام، وهم حالياً يعملون على تطوير المنطقة، وكان التوقيت مثالياً لتحريرهم منا للسماح لهم بإكمال أعمالهم الرائعة بالمنطقة، والذهاب إلى (حلبة كورنيش جدة) لاستعراض سياراتنا بكل ما تمتلك من اختراعات إبداعية على أسرع حلبة سباق في العالم أجمع».

«فورمولا إي» شهدت تصاعداً ملحوظاً في شعبيتها (الشرق الأوسط)

أليخاندرو أقاق ودعم السباقات في السعودية

وعن أليخاندرو أقاق، مؤسس جميع بطولات العالم الكهربائية للسباق؛ من بطولة العالم لـ«فورمولا إي» في عام 2014، وبطولة العالم لسيارات الدفع الرباعي الكهربائية «إكستريم إي» في عام 2018، إلى بطولة العالم للقوارب الكهربائية «إي وَن» التي احتضنها شواطئ البحر الأحمر الأسبوع الماضي، وتوج بها فريق «أيوكي ريسينغ» بقيادة السائقة السعودية مشاعل العبيدان وزميلها الإسباني داني كلوز، قال: «أليخاندرو أقاق داعم كبير لرياضات السيارات في العالم، كما أنه داعم كبير للسعودية، ولدينا الآن في السعودية سباق (إكستريم إي) و(فورمولا إي) و(إي وَن)، الذي فاز فيه ستيف أيوكي وفريقه بالمركز الأول. وسمعت أن بداية الموسم الثاني للبطولة على شواطئ البحر كانت ناجحة للغاية، وأرى أن السعودية لديها مكان مميز لنا ولسباقات السيارات والقوارب الكهربائية الأخرى، وهو مكان يعرفه أليخاندرو أقاق بشكل ممتاز».

«فورمولا إي» تضع الاستدامة البيئية ضمن الأهداف (الشرق الأوسط)

ترحيب بشركات السيارات السعودية

وصرح جيف دودز برغبته في انضمام شركات السيارات السعودية إلى سلسلة سباقات «فورمولا إي»، مثل شركة «سير» السعودية للسيارات الكهربائية، وشركة «لوسيد» التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة 60 في المائة من أسهمها، مؤكداً أن «البطولة تعمل دوماً على استقطاب المخترعين وصانعي سيارات المستقبل»، وقال: «سنكون سعيدين بالتحدث مع (لوسيد) والشركات الأخرى في حال وجود رغبة لديهم في الانضمام إلينا».

وعن احتمالية تفوق «فورمولا إي» بالجيل الرابع من مركباتها، الذي سيُطلق في موسم 2026، على سيارات «فورمولا1» التي ستحصل على أكبر تغييرات بتاريخ «فورمولا1» في الموسم المقبل، التي ستقلل سرعة السيارة بنسبة بسيطة، قال: «(فورمولا1) ستكون لديها تغييرات جذرية لموسم 2026، ويعتقد الجميع أنها ستجعل السيارة أبطأ في توقيت اللفة الواحدة، ولكننا أيضاً لم نختبر الجيل الرابع لسياراتنا حتى الآن. لذا؛ لا نعلم بشكل حقيقي كيف سيكون أداء السيارة، ولكن ما نعلمه هو أن زيادة قوة المحرك ستكون بنسبة هائلة، وتغيير سعة البطارية سيكون ضخماً، كما أن الحزمة الديناميكية الهوائية حول السيارة ستتغير تماماً، وستكون لدينا أيضاً إطارات جديدة. لذا؛ سيكون هناك كثير من التغييرات للمركبة، ونحن متحمسون للغاية لقدرات السيارة، وعلينا رؤية أدائها على الحلبة أولاً لنعلم البيانات الحقيقية على أرض الواقع»، فيما سلط الضوء على «كبرى ميزات سباق (فورمولا إي)، التي هي قدرة الحضور على سماع حديث بعضهم بعضاً دون أن يحجب ضجيج السباق قدرتهم السماعية».

خبرات وأسماء عريقة

كما تحدث جيف عن أهمية تنوع خلفيات سائقي سيارات «فورمولا إي»، الذين يبلغ عددهم 22 سائقاً، «ذوي خبرات في مختلف أنواع سباقات السيارات... البعض منهم لديه خبرة كبيرة على حلبات (فورمولا1)، مثل الهولندي نيك ديفريس، والبلجيكي ستوفيل فاندورن، والبرازيلي لوكاس دي غراس، والفرنسي جين إيريك. كما توجد مجموعة سائقين اختاروا الانضمام إلى حلبات (فورمولا إي) بدلاً من إكمال مسيرتهم في (فورمولا1) بعد (فورمولا2)، ومن أبرزهم البريطاني تايلور برنارد، والألماني ديفيد بيكمان، كذلك البربادوسي زين مالوني. فيما تمتلك (فورمولا إي) مجموعة سائقين حصدوا انتصارات كبيرة في سباق (لومان) الممتد لـ24 ساعة، مثل السويسري سباستيان بويمي، والبرتغالي أنطونيو فيلكس دي كوستا»، مؤكداً أن «خلفيات السائقين تضيف بعداً آخر إلى القدرة التنافسية فيما بينهم وإلى الحماس الكبير الذي سيشعر به الجماهير مع مشاهدة الخبرات المختلفة على المركبة ذاتها».

وأشار إلى أن «البطولة» مكنت السائقات من تجربة سياراتها في مدريد، مصرحاً بأنه في سباق جدة «سيكون هناك حضور من المتسابقات السعوديات في سباق التدريب»، كما أعلن أنه «في المستقبل القريب سيكون هناك حضور للسائقات في السلسلة الأساسية من (فورمولا إي) بجانب السائقين، وسيكون الخيار للفرق حول اختيار سائقاتهم، وربما لا يكون الوجود بجميع الفرق»، مؤكداً أن «الرياضة لن تكون محصورة في الرجال فقط إلى الأبد، ومن الجميل استقطاب المواهب من مختلف سلاسل السباقات في العالم».

وفي حديثه عن زياراته إلى السعودية، أشار إلى أنه لم يزر السعودية سوى 4 مرات، وأن جميعها كانت في مدينة الرياض، مؤكداً أنه يتطلع إلى زيارة مدينة جدة لما سمع عنها من الأمور الجميلة، وقال: «شخصياً؛ أنا من أكبر مُحبي الفن، وسعدت جداً عندما علمت بوجود معرض (بينالي الفنون الإسلامي) في جدة خلال مدة السباق، وسأزوره بالتأكيد بعد انتهاء البطولة للاستمتاع بالفن الإسلامي المعاصر والتراثي».


مقالات ذات صلة

الميكانيكي السعودي أحمد شوق ينضم لأكاديمية «فورمولا 1»

رياضة عالمية أحمد شوق (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)

الميكانيكي السعودي أحمد شوق ينضم لأكاديمية «فورمولا 1»

انضم الميكانيكي السعودي أحمد شوق إلى فريق هايتك ضمن منافسات أكاديمية فورمولا 1، في خطوة تُعد محطة مهمة في مسيرته المهنية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن (أ.ب)

فيرستابن قلق مع اقتراب مهندسه من مغادرة ريد بول

عاد مستقبل بطل العالم أربع مرات ماكس فيرستابن في بطولة العالم للفورمولا واحد ليكتنفه الغموض، الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماكس فيرستابن ولامبياسي خلال منافسات سابقة على «حلبة البحرين» (د.ب.أ)

لامبياسي في طريقه للرحيل عن «ريد بول» والانضمام إلى «مكلارين»

تصاعدت الشكوك بشأن مستقبل الهولندي ماكس فيرستابن في سباقات سيارات «فورمولا1» بعد أن تبين أن مهندس السباقات الذي عمل معه مدة طويلة سيغادر فريق «ريد بول».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أوسكار بياستري (رويترز)

بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

يدرك أوسكار بياستري، كغيره من سائقي «فورمولا 1» أن الهيمنة في هذه الرياضة يمكن أن تتلاشى بسرعة، لكنه يستقبل فترة التوقف غير المتوقعة في بداية الموسم بثقة كبيرة.

«الشرق الأوسط» (سيدني )
رياضة عالمية سباق اليابان في «فورمولا 1» سيغيّر الكثير (إ.ب.أ)

«فورمولا 1» أمامها الكثير لتفكر فيه بعد 3 سباقات بقواعد جديدة

تدخل بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات في فترة توقف إجبارية لمدة 5 أسابيع مع الكثير من الأمور التي تستدعي التفكير بعد سباق جائزة اليابان الكبرى، الأحد.

«الشرق الأوسط» (سوزوكا)

العلا بطلاً لـ«الكرة الشاطئية للسيدات 2026»

فريق العلا لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
فريق العلا لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
TT

العلا بطلاً لـ«الكرة الشاطئية للسيدات 2026»

فريق العلا لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)
فريق العلا لحظة تتويجه باللقب (الشرق الأوسط)

تُوّج فريق العلا بلقب بطولة المملكة للكرة الطائرة الشاطئية للسيدات 2026، وذلك عقب فوزه في المباراة النهائية على القادسية، في ختام المنافسات التي احتضنتها مدينة مسك بالرياض، وسط منافسة قوية بين الفرق المشاركة.

وجاء تتويج العلا بعد مشوار مميز في البطولة، ليحصد الميدالية الذهبية، فيما حل القادسية في المركز الثاني وتُوّج بالميدالية الفضية، وحل فريق البجادية ثالثاً محققاً الميدالية البرونزية.

جانب من نهائي البطولة الشاطئية للكرة الطائرة للسيدات (الشرق الأوسط)

وشهدت البطولة التي أُقيمت ضمن الجولة الختامية في مدينة مسك خلال شهر أبريل (نيسان)، مشاركة عدد من الفرق النسائية في إطار جهود الاتحاد السعودي للكرة الطائرة لتوسيع قاعدة اللعبة وتعزيز حضور المنافسات النسائية، إلى جانب اكتشاف المواهب وصقلها في بيئة تنافسية متكاملة.


عملية ناجحة للاعبة فرح جفري

فرح جفري على السرير الأبيض بعد إجراء العملية (الشرق الأوسط)
فرح جفري على السرير الأبيض بعد إجراء العملية (الشرق الأوسط)
TT

عملية ناجحة للاعبة فرح جفري

فرح جفري على السرير الأبيض بعد إجراء العملية (الشرق الأوسط)
فرح جفري على السرير الأبيض بعد إجراء العملية (الشرق الأوسط)

أجرت فرح جفري، لاعبة فريق شعلة الشرقية، المنافس في الدوري السعودي الممتاز للسيدات، عملية جراحية في الغضروف تكللت بالنجاح.

وتعدّ فرح إحدى صفقات نادي شعلة الشرقية للموسم الرياضي الحالي قادمةً من صفوف نادي الاتحاد كإعارة لموسم واحد، بعد أن جددت إدارة نادي الاتحاد عقدها حتى عام 2026.

ويقترب شعلة الشرقية من الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، بعد تجمد رصيده عند 3 نقاط في قاع ترتيب الدوري الممتاز للسيدات.


«نخبة آسيا»... الهلال لاستعادة روح البطل والأهلي للدفاع عن اللقب

جماهير الهلال وعدت فريقها بحضور قوي في مباراته الآسيوية بجدة (موقع النادي)
جماهير الهلال وعدت فريقها بحضور قوي في مباراته الآسيوية بجدة (موقع النادي)
TT

«نخبة آسيا»... الهلال لاستعادة روح البطل والأهلي للدفاع عن اللقب

جماهير الهلال وعدت فريقها بحضور قوي في مباراته الآسيوية بجدة (موقع النادي)
جماهير الهلال وعدت فريقها بحضور قوي في مباراته الآسيوية بجدة (موقع النادي)

تتجه الأنظار مساء الاثنين صوب مدينة جدة، حيث تنطلق مباريات الأدوار النهائية لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، والتي تستضيفها المملكة للعام الثاني على التوالي بنظام التجمع، إلا أنها هذه المرة ستكون بدءاً من دور الـ16 الذي تقلص إلى مباراة واحدة بعد تأجيل المباريات عن موعدها السابق بسبب الأوضاع الحالية في المنطقة.

ويواصل الأهلي رحلة الدفاع عن لقبه حينما يستقبل الدحيل القطري باحثاً عن خطف بطاقة التأهل للصعود ومواجهة فريق جوهر دار التعظيم الماليزي في ربع النهائي مساء الجمعة.

ويسعى الهلال للعودة إلى منصة التتويج الآسيوية بعد أن خرج النسخة الماضية من نصف النهائي، وذلك حينما يخوض مواجهة قوية أمام السد القطري في ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل، على أن يتأهل الفائز منهما لمواجهة فيسيل كوبي الياباني مساء الخميس.

في ملعب الإنماء، يدخل الأهلي مباراته أمام الدحيل القطري وهو المرشح الأبرز للعبور من هذا الدور، بعد أن أنهى مرحلة الدوري وهو يحتل المركز الثاني بفارق خمس نقاط عن المتصدر الهلال.

بدوره يؤكد الألماني ماتياس يايسله مدرب الأهلي أن طموح فريقه هو معانقة اللقب، لكنه في الوقت ذاته أشار إلى تركيزه على مواجهة «الدحيل» وتجنب أي مفاجأة قد يُحدثها الفريق.

والتقى الأهلي والدحيل في مرحلة الدوري وتحديداً في الجولة الثانية، حيث انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي بنتيجة 2-2، وهذا التعادل تكرر في آخر ثلاثة لقاءات جمعت بينهما على صعيد البطولة.

يدخل الأهلي البطولة بعد أن اتسع الفارق النقطي بينه وبين النصر على صعيد المنافسة المحلية في الدوري السعودي للمحترفين، مما يضاعف عامل التركيز على لقب البطولة القارية، خاصة أن المباريات ستقام بمدينة جدة وسط توقعات بحضور جماهيري كبير.

يملك الألماني ماتياس يايسله المدير الفني العديد من الأسماء القادرة على صناعة الفارق، أبرزها إيفان توني هداف الفريق وأبرز لاعبيه في الفترة الأخيرة، إضافة إلى رياض محرز النجم الجزائري المخضرم وفرانك كيسيه والبرازيلي جالينو.

رياض محرز يسدد كرة مقصية خلال تدريبات الأهلي الأخيرة (موقع النادي)

الدحيل القطري من جهته يدخل مباراته أمام الأهلي بعد أن تأهل من مرحلة الدوري وهو يحتل المركز السابع برصيد ثماني نقاط، بعد أن اكتفى بتحقيق انتصارين وتعادل في مواجهتين وخسر أربعة لقاءات.

على صعيد الدوري القطري يحضر الفريق في مركز متأخر بحلوله في المركز السادس، بعيداً عن أي مركز قد يؤهله الموسم القادم للبطولة الآسيوية.

ويملك الفريق عدداً من الأسماء التي يراهن عليها في هذه المواجهة، أبرزها هداف الفريق ونجمه عادل بو لبينة الذي يعتبر من أبرز النجوم في منطقة غرب آسيا، إضافة إلى أدميلسون والبولندي كشيشتوف بيونتيك.

في ملعب الأمير عبد الله الفيصل، يحتدم التنافس والصراع بين الهلال والسد القطري، في واحدة من أقوى المواجهات على صعيد البطولة، حيث ستكون المواجهة مثيرة في كافة تفاصيلها.

ويتجدد اللقاء بين الإيطالي روبرتو مانشيني المدير الفني للسد القطري ومواطنه سيموني إنزاغي مدرب الهلال الذي كان لاعباً يوماً ما تحت قيادة مانشيني، وسبق لهما أن التقيا كمدربين.

الهلال الذي يضع كامل ثقله في البطولة الآسيوية، يتطلع لتجاوز السد وتعزيز أفضليته في مرحلة الدوري، بعد أن أنهى المشوار متصدراً برصيد 22 نقطة دون أن يتعرض لأي خسارة.

يدخل الهلال المباراة وسط جملة من الإصابات التي أحاطت بالفريق، كان آخرها محمد كنو ومالكوم، إضافة إلى السنغالي خاليدو كوليبالي الذي تخلف عن مرافقة الفريق في اللحظات الأخيرة لتعرضه لإصابة في الحصة التدريبية الأخيرة قبل المغادرة إلى جدة.

ويُعد الفريقان من الأبطال السابقين على مستوى القارة، إلا أن السد لم يحقق سوى فوز واحد فقط على الهلال في أربع مواجهات سابقة جمعتهما ضمن الأدوار الإقصائية.

يعول الهلال على الكثير من الأسماء في قائمة الفريق حتى مع الغيابات، حيث لن يتمكن نجمه الأوروغواياني داروين نونيز من المشاركة بسبب الإيقاف، لكن الفريق يضم العديد من العناصر بوجود محمد قادر ميتي وكريم بنزيمة وسالم الدوسري وسافيتش وروبين نيفيز.

ويدرك إنزاغي خطورة المواجهة خاصة أنها من مباراة واحدة، ما يتعين معه المزيد من التركيز حتى ينجح في مواصلة مشواره.

السد القطري بقيادة مانشيني يعيش أياماً مثالية على الصعيد المحلي بتصدره لائحة ترتيب الدوري القطري واقترابه من حسم اللقب، إلا أنه على صعيد البطولة القارية تأهل بصعوبة في المركز الثامن (آخر المراكز التي تمنح صاحبها حق التأهل).

يملك السد عناصر عديدة متميزة في الفريق وقادرة على صناعة الفارق أمام الهلال، حيث يحضر أكرم عفيف والبرازيلي فيرمينو والإسباني موخيكا والقائد حسن الهيدوس.