كومباني: الأهداف المتأخرة قد تحسم الـ8 الأوائل بدوري الأبطال

فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
TT

كومباني: الأهداف المتأخرة قد تحسم الـ8 الأوائل بدوري الأبطال

فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب فريق بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

ضمن بايرن ميونيخ مكاناً في المواجهات الفاصلة المؤهلة لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بغض النظر عن نتيجة مباراة الأربعاء أمام سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، لكن فينسن كومباني مدرب الفريق الألماني لا يزال يأمل في أن يتمكن فريقه بطريقة ما من إنهاء هذه المرحلة ضمن الفرق الثمانية الأولى.

ويحتل بايرن المركز الـ15 في الترتيب بعد خوض سبع مباريات، ويتأخر بفارق نقطة واحدة عن باير ليفركوزن صاحب المركز الثامن. ويستعد بايرن لمواجهة براتيسلافا الذي خسر جميع مبارياته في البطولة.

ويضمن إنهاء هذه المرحلة في المراكز الثمانية الأولى التأهل مباشرة إلى دور الـ16.

وقال كومباني في تصريحات للصحافيين، الثلاثاء: «حاولت إيجاد حل وخسرت إجازة الأحد بسببه. لدي فكرة تقريبية عن كل ما يجب أن يحدث. في نهاية المطاف... علينا التركيز على مباراتنا».

وقال كومباني إن احتمال التأهل قد يحدث بفضل الأهداف المسجلة في الدقائق الأخيرة؛ إذ ستنطلق 18 مباراة في وقت واحد في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري، مع احتمال أن يلعب فارق الأهداف دوراً في تحديد المراكز النهائية.

وأضاف: «لن تكون هناك مشكلة حتى وقت متأخر جداً من المباراة. إذا كنت بحاجة لتسجيل هدف في النهاية، فقد يتعين عليك تحمل المزيد من المخاطر. في الدقائق الأخيرة، من المهم بالطبع أن تعرف موقفك وما الذي يتطلبه الأمر لتحقيق شيء ما».

وقال كومباني إنه يرى قيمة المتعة في النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، لكن مسيرة الفرق في مرحلة الدوري لم تكن ذاتها بالنسبة للجميع.

وأوضح: «إنه ذو تأثير مباشر على قدرتك على المنافسة. إنه ليس انتقاداً، إنه مجرد أمر أعتقد أنه يستحق التفكير فيه بعد البطولة».

وقال المدافع البلجيكي السابق إن فريقه لن يتعامل مع فريق براتيسلافا باستخفاف رغم سجله السيئ في البطولة.

وأشار: «مهما كان ما سيأتي في طريقنا، سنواجهه مباشرة. المنافس أيضاً لديه أهداف في هذه المباراة. نحترمه. نحن في ملعبنا، إنه مكان مميز بالنسبة لنا، كل شيء ممكن هنا. لا أريد إضافة أي إثارة أخرى لكن هذا ما نشعر به».


مقالات ذات صلة

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

رياضة سعودية خيسوس خلال قيادته تدريبات النصر الأخيرة (موقع النادي)

خيسوس يستدعي «حيدر عبد الكريم» لتعويض غياب فيليكس

يخوض النصر مباراته أمام النجمة في غياب ثلاثة من أبرز لاعبيه الأجانب، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لتعويض هذه الغيابات.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عالمية يتمتع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بنفوذ مباشر على مستويَي «يويفا» و«فيفا» (الاتحاد الإنجليزي)

الاتحاد الإنجليزي: ضغط المباريات يقلل من قيمة بطولات الكأس

حذَّر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم من أنَّ ازدحام المباريات يُهدِّد بالإضرار بفرص إنجلترا المستقبلية في كأس العالم، ويقلل من قيمة كأس الاتحاد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية غابرييلي غرافينا (أ.ف.ب)

رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم يقدِّم استقالته بعد الفشل في بلوغ المونديال

قدَّم رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، غابرييلي غرافينا، استقالته الخميس بعد فشل إيطاليا في التأهل إلى كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية آرني سلوت (أ.ف.ب)

سلوت يطالب ليفربول باستعادة «نسخة غلاطة سراي» أمام مانشستر سيتي

أعرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن أمله في أن يتمكن فريقه من «استعادة الصورة التي ظهر عليها» أمام غلاطة سراي التركي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

إنفانتينو يتعهد دعم منتخب إيران بمعسكرات مونديالية

إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)
إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)
TT

إنفانتينو يتعهد دعم منتخب إيران بمعسكرات مونديالية

إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)
إنفانتينو يتابع مجريات المباراة الودية التي خاضتها إيران أمام كوستاريكا في أنطاليا التركية (أ.ب)

شهدت كرة القدم الإيرانية أسبوعاً جيداً في مسيرتها المضطربة بشأن مشاركتها في بطولة كأس العالم، التي تقام هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وحقق أول لقاء مباشر مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، تقدماً حقيقياً في دبلوماسية كرة القدم في نهاية شهر عصيب.

ولم يتطرق البيان المتفائل الصادر عن الاتحاد الإيراني لكرة القدم عقب الاجتماع، الذي عقد في تركيا، إلى نقل مباريات الفريق بكأس العالم إلى المكسيك، وهو موضوع رفضه إنفانتينو مراراً وتكراراً خلال الأسبوعين الماضيين.

كما عرض إنفانتينو تقديم دعم ملموس للمنتخب الإيراني استعداداً لكأس العالم خلال الشهرين المقبلين، حيث يلعب معظم لاعبي الفريق في أندية الدوري المحلي الذي توقفت منافساته بسبب الحرب الدائرة حالياً.

وأعلنت ولاية أريزونا، التي من المقرر أن يقيم بها منتخب إيران في أثناء مشاركته بكأس العالم، هذا الأسبوع، أنها تواصل تطوير معسكر الفريق التدريبي، بالإضافة لوضع خطط أمنية محلية وفيدرالية، مرددة بذلك شعار فيفا «الالتزام بالجدول الزمني».

وبقي إنفانتينو في منتجع أنطاليا الساحلي التركي لمشاهدة فوز إيران الساحق 5 / صفر على كوستاريكا في مباراة ودية استعدادية لكأس العالم.

ومن الواضح أن الشهرين المقبلين مليئان بالغموض بالنسبة للمنتخب الإيراني والشعب الإيراني ككل، وسط تضارب في التصريحات حول نوايا الولايات المتحدة في الحرب.

ومع ذلك، تلاشت التكهنات حول مقاطعة إيران لأكبر حدث كروي أو سعيها لنقل مبارياتها من لوس أنجليس وسياتل إلى المكسيك، حيث يلعب الفريق في المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات في كأس العالم برفقة منتخبات بلجيكا ونيوزيلندا ومصر.

ومن المقرر أن يصل الوفد الإيراني إلى معسكره التدريبي في توكسون في موعد أقصاه 10 يونيو (حزيران) المقبل، استعداداً للبطولة التي ستقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) 2026.

وأثارت الحرب شكوكاً فورية حول قدرة إيران واستعدادها للمشاركة في كأس العالم، حيث حسمت صعودها للمونديال في مارس (آذار) عام 2025، بعد اجتيازها السهل للتصفيات الآسيوية المؤهلة للبطولة.

وكان من المقرر أن يتوجه المنتخب الإيراني إلى الأردن، وهو منتخب آخر مشارك في كأس العالم، حيث تم دعوة منتخبي نيجيريا وكوستاريكا لمواجهتهما ودياً في فترة التوقف الدولي الأخيرة.

ومع اتساع رقعة الحرب، تم نقل هاتين المباراتين من العاصمة الأردنية عمان إلى مدينة أنطاليا الآمنة في جنوب تركيا.

وفي منشور لاحق على تطبيق «إنستغرام»، وعد إنفانتينو بدعم فيفا لتوفير «أفضل الظروف الممكنة» لمنتخب إيران استعداداً لكأس العالم المقبلة.

ووردت تفاصيل إضافية في بيان صادر عن الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الذي أكد فيفا لاحقاً أنه ملخص دقيق لاجتماعات إنفانتينو المتعددة.

وذكر البيان أن إنفانتينو وعد بأنه «في خدمتكم، وإذا احتجتم إلى أي مساعدة، فسوف أقدمها»، بما في ذلك تنظيم معسكر تدريبي قبل كأس العالم، وقد يقام هذا المعسكر في تركيا خلال الأسابيع المقبلة.

وصرح إنفانتينو لمحطة «يونيفزيون إن بلس» المكسيكية مطلع الأسبوع، بأنه لا توجد خطة بديلة لإيران في كأس العالم، بل الخطة الأولى فقط.


فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
TT

فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)

عادت محتويات تقرير مكون من 900 صفحة، قدّمه أسطورة كرة القدم الإيطالي روبرتو باجيو، إلى الواجهة في نقاشات المشجعين عقب فشل منتخب إيطاليا للمرة الثالثة على التوالي في التأهل لكأس العالم.

وكشفت وسائل إعلام إيطالية عن التقرير الذي تقدّم به باجيو والتغييرات التي أوصى بها قبل أكثر من 15 عاماً.

وفي أغسطس (آب) من عام 2010، تم تعيين باجيو رئيساً للقطاع الفني في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وفي ديسمبر (كانون الأول) من عام 2011، قدم تقريراً من 900 صفحة اقترح فيه إصلاحاً جذرياً لأساليب التدريب في الاتحاد ومساره لتطوير المواهب الشابة.

واستقال باجيو من منصبه عام 2013، مشيراً إلى أن توصياته قد تم تجاهلها تماماً.

وحسب صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، دعا باجيو إلى توفير مرافق رياضية «كافية»، كما كان يرغب في أن يدير الاتحاد الإيطالي لكرة القدم 100 مركز تدريب مختلف.

كما كان باجيو يريد أيضاً تغيير نهج الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في تدريب المدربين والإداريين، وكان يطمح للتركيز على المدربين ذوي التعليم الجيد، مفضلاً أن يكونوا حاصلين على شهادات جامعية، ولديهم خبرات مهنية متنوعة ليس بالضرورة في مجال كرة القدم.

كما تضمن تقرير باجيو إنشاء فريق دراسة دائم، يضم أعضاء من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وباحثين جامعيين، على تواصل دائم مع الجهاز

التدريبي والإداري، ودعا أيضاً إلى تحسين كبير في جمع البيانات في قطاع الشباب.

وأراد باجيو إنشاء 100 مركز تدريب في 100 منطقة مختلفة في إيطاليا، مع تعيين 3 مدربين من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في كل مركز؛ حيث كان هدفه إقامة 50 ألف مباراة سنوياً للمواهب الإيطالية الشابة لإثبات جدارتها.

وشعر باجيو أيضاً بأن التركيز منصب بشكل مفرط على النهج التكتيكي بدلاً من التقنية، وهو موضوع ما زال يثار حتى الوقت الحالي.

وكشفت «لا غازيتا ديللو سبورت» أنه تم تجاهل هذه المقترحات تماماً قبل 15 عاماً، ولكن الآن، ومع توقع إجراء تغييرات جذرية في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم والمنتخب الوطني، ربما يكون من الحكمة أن تُعيد إيطاليا النظر في بعض الموضوعات التي تناولها باجيو في عام 2011، حسب الصحيفة الإيطالية.


مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)
TT

مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)

تزداد التقارير التي تشير إلى ثقة روبرتو مانشيني، مدرب «السد» القطري، في عودته لتدريب منتخب إيطاليا، خاصة إذا تولّى جيوفاني مالاغو رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ودفع فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لـ«كأس العالم»، للمرة الثالثة على التوالي، إلى حدوث تغييرات جذرية في إدارة كرة القدم الإيطالية، حيث تقدَّم رئيس «الاتحاد» جابرييل جرافينا، ورئيس الوفد جيانلويجي بوفون، باستقالتيهما، الخميس.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يسير جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الأزوري، على النهج نفسه، لذا بدأ البحث عن مدرب جديد للفريق ورئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ووفق موقع «كالتشيو ميركاتو»، تشير مصادر مقرَّبة من مانشيني إلى ثقة المدرب الإيطالي في تصدُّر قائمة المرشحين، ولا سيما إذا وقع الاختيار على مالاغو لقيادة «الاتحاد».

وبعد فترة وجيزة قضاها مدرباً للمنتخب السعودي، يرتبط مانشيني، الذي تُوّج مع منتخب إيطاليا بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، بعقدٍ حالياً مع فريق السد القطري.

واستمرت ولاية مانشيني مع منتخب إيطاليا منذ عام 2018 إلى عام 2023، حين استقال فجأة قبل أسابيع قليلة من انطلاق تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024.

وسيكون وجود مالاغو أمراً بالغ الأهمية؛ لأنه كان رئيساً للجنة الأولمبية الإيطالية، عندما اضطر لتولّي السيطرة المؤقتة على الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في ظل عدم تمكن «الاتحاد» من انتخاب رئيس جديد له قبل 8 أعوام.