5 أمور يجب معرفتها قبل 500 يوم من انطلاق كأس العالم 2026

جانب من اجتماعات «فيفا» الخاصة بكأس العالم 2026 (فيفا)
جانب من اجتماعات «فيفا» الخاصة بكأس العالم 2026 (فيفا)
TT

5 أمور يجب معرفتها قبل 500 يوم من انطلاق كأس العالم 2026

جانب من اجتماعات «فيفا» الخاصة بكأس العالم 2026 (فيفا)
جانب من اجتماعات «فيفا» الخاصة بكأس العالم 2026 (فيفا)

عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك باستضافة كأس العالم للرجال 2026 في يونيو (حزيران) 2018، شعرت بأن البطولة على بعد دهر من الآن.

كانت نسخة ذلك العام في روسيا على وشك الانطلاق، وكان الحلم المحموم الذي سبق كأس العالم 2022 في قطر، بملاعبها المكيفة في الهواء الطلق، لا يزال يبدو تصورياً إلى حد كبير.

ومع ذلك، ها نحن ذا، على بعد 500 يوم فقط من انطلاق النسخة الافتتاحية لمونديال 2026، في ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي.

إن المرحلة التحضيرية النهائية لأي كأس عالم هي مرحلة خاصة بها. وكلما اقترب موعد البطولة، فإنها بطبيعتها تظهر على الرادار بشكل متكرر وأكثر قوة وأحياناً أكثر إثارة للجدل.

في جميع أنحاء أميركا الشمالية، تستعد جميع المدن الـ16 المستضيفة للبطولة للخدمات اللوجستية للنسخة الأكبر على الإطلاق من البطولة، بـ48 فريقاً و104 مباريات، وفي الولايات المتحدة، لا يزال العديد من المشجعين -وبعض المشجعين الذين لم يصبحوا مشجعين بعد- يتساءلون عما يعنيه كل ذلك.

من سيفوز، ومن سيفشل، وما إذا كانت البطولة نفسها ستسجل نجاحاً أم لا؟ كل ذلك سيتحدد في صيف 2026.

أما الآن، فلتعتادوا على حقيقة أن مرحلة جديدة من دورة كأس العالم على الأبواب. شئنا أم أبينا، ستكون أحاديث كأس العالم جزءاً ثابتاً من حديث كرة القدم على مدار الـ17 شهراً القادمة.

تأهل منتخب الولايات المتحدة الأميركية بالفعل، وهذا له جانب سلبي إذ وصلت الإثارة المحيطة بالمنتخب إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، حيث يدرب ماوريسيو بوكيتينو مجموعة من اللاعبين الذين يمارسون مهنتهم في أوروبا إلى حد كبير. من بينهم قائد الفريق كريستيان بوليسيتش الذي أصبح لاعباً أساسياً في فريق ميلان الإيطالي، ويمكن القول إنه أول لاعب معترف به عالمياً في منتخب الولايات المتحدة الأميركية.

لا يتعين على الولايات المتحدة أن تقلق بشأن التأهل للبطولة، بصفتها البلد المضيف.

ظاهرياً، يبدو ذلك ميزة -فقد أظهرت الدورات الأخيرة أن الحصول على مكان في التصفيات ليس أمراً مؤكداً. لكن التأهّل التلقائي كمستضيفين مشاركين ترك الولايات المتحدة لكرة القدم في مأزق بالنسبة للفرق التي ستلعب ضدها في الفترة التي تسبق البطولة، حيث إن معظمها يلعب في التصفيات.

كانت الولايات المتحدة ستلعب ضد خصوم الكونكاكاف، وهو الاتحاد الإقليمي الذي يغطي أميركا الشمالية وأميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي. ستكون تلك المباريات صعبة في كثير من الأحيان، في بيئات معادية وضد خصوم متحمسين للغاية. من المحتمل أن يفضل بوكيتينو هذه الأنواع من المباريات على ما سيتبقى له من مباريات ودية غير تنافسية ضد فرق إما أنها أقصيت بالفعل أو أن منتخبات مناطقها لا تلعب خلال فترة الكونكاكاف.

سيحصل منتخب الولايات المتحدة الأميركية على الأقل على بعض مظاهر المنافسة عندما يلعب في نصف نهائي دوري الأمم الكونكاكاف في لوس أنجليس في مارس (آذار)، والكأس الذهبية في يونيو ويوليو (تموز).

منظر جوي لملعب غوادالوبي بالمكسيك الذي سيكون أحد الملاعب التي ستستضيف كأس العالم لكرة القدم 2026 (د.ب.أ)

التذاكر! لن تكون رخيصة: بطولات كأس العالم ليست رخيصة أبداً، حيث ارتفعت الأسعار بشكل كبير في النسخ الأخيرة.

لم يتم الإعلان عن أسعار تذاكر البطولة حتى الآن، لكن العرض المشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أعطى المشجعين فكرة عن أسعار التذاكر قبل بضع سنوات، حيث توقعت مبيعات تذاكر بقيمة 1.8 مليار دولار.

وهو ما يعادل 10 أضعاف المبلغ الذي حققته بطولة كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، والتي لا تزال البطولة الأكثر حضوراً في تاريخ كأس العالم -وهو رقم قياسي من المؤكد أنه سيتم تحطيمه هذه المرة، حيث يتوقع «الفيفا» حضور أكثر من خمسة ملايين مشجع لكأس العالم 2026.

يمكن للمشجعين أيضاً التطلع إلى كأس العالم للأندية هذا العام للحصول على مزيد من المعلومات.

فقد طُرحت تذاكر هذا الحدث، الذي يُقام هذا الصيف في الولايات المتحدة لأول مرة، للبيع وأقل ما يمكن قوله إن أسعارها باهظة. فبالنسبة للمباريات التي يشارك فيها فريق إنتر ميامي الذي يلعب في دوري كرة القدم الأميركية -وبالتالي ربما ليونيل ميسي- تقترب الأسعار من 700 دولار. أما بالنسبة للأدوار الإقصائية، فإن بعض المقاعد تصل أسعارها إلى أربعة أرقام.

رجال أمن منعوا الجماهير من الدخول وهو ما تسبب في الازدحام عند البوابات لنهائي كوبا أميركا (رويترز)

أظهرت كوبا أميركا أن الأمن يمثل مشكلة حيث تصدرت هذه البطولة في الصيف الماضي عناوين الصحف للأسباب الخاطئة، حيث عانت عدة مباريات من مشكلات أمنية.

في ميامي، تسلق بعض المشجعين السياج المحيط بالملعب واقتحموا بوابات الملعب، ودهس بعضهم البعض أثناء ذلك. كانت المشاهد مروعة: نساء وأطفال يبكون، وبعضهم يكافح من أجل التنفس في ظل الحرارة والرطوبة. في شارلوت، دخل لاعبو أوروغواي إلى منطقة الجلوس للدفاع عن عائلاتهم من المشجعين العنيفين.

لقد اعتادت الولايات المتحدة على استضافة هذا النوع من الأحداث، ونادراً ما تنتهي كما حدث خلال كوبا أميركا، حيث يلقي معظم المراقبين بنصيب الأسد من اللوم على اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم. ومع ذلك، يظل الأمن مصدر قلق رئيساً قبل البطولة.

في ديسمبر (كانون الأول)، طلبت مجموعة من أعضاء الكونغرس من الحزبين «الجمهوري» و«الديمقراطي» مبلغ 625 مليون دولار من الأموال الفيدرالية لاستخدامها في تمويل التدابير الأمنية المحيطة بالبطولة.

في بعض النواحي، ليست المباريات نفسها هي مصدر القلق هنا. فالمدن ستقيم مهرجانات للمشجعين وحفلات للمشاهدة وما شابه ذلك، وهي أحداث يصعب ضبطها.

قال «الفيفا» إنه سيعمل مع السلطات الفيدرالية والمحلية والبلدية للتأكد من سير الأمور بسلاسة. مع تقدم عام 2025، من المؤكد أننا سنسمع المزيد من التفاصيل حول كل ذلك.

دونالد ترمب (أ.ب)

من المحتمل أن يحضر الرئيس: شهد الأسبوع الماضي حفل تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب. لقد لعب كرة القدم عندما كان مراهقاً، ولديه ابن كان يلعب في السابق في فريق أكاديمية الدوري الأميركي لكرة القدم، وقد أبدى اهتماماً كبيراً باستقطاب بعض الأحداث الرياضية البارزة. كما يبدو أن هناك علاقة صداقة ناشئة تجمعه برئيس «الفيفا» جياني إنفانتينو، الذي حضر الاحتفالات التي أحاطت بتنصيب ترمب.

وقال ترمب في الأيام المحيطة بقرعة كأس العالم للأندية، والتي أشار إلى أنه قد يحضرها: «كرة القدم في أميركا تشهد ازدهاراً كبيراً، كما يعلم الجميع. إنها تبلي بلاءً حسناً بشكل خيالي».

ترمب شخصية مثيرة للاستقطاب في الولايات المتحدة، ومن المؤكد أن حضوره للبطولة سيسبب قدراً من الجدل والحسرة لدى شريحة من الشعب الأميركي، وربما حتى على مستوى العالم.

ومع ذلك، فإن حضوره شبه مضمون. من المعتاد أن يحضر رؤساء الدول المباريات خلال البطولة -وهي ليست المرة الأولى التي تتواجد فيها شخصية مثيرة للجدل على رأس البلد المضيف: فقد رحب موسوليني بالمشجعين والمشاركين في كأس العالم 1934.

«فيفا» لم يكشف بعد عن أسعار تذاكر كأس العالم 2026 (رويترز)

لن تتمكن من تجاهلها: يعشق الاتحاد الدولي لكرة القدم الأضواء، وكالعادة، سيتم الترويج لهذه البطولة بشكل كامل وتسويقها تجارياً.

وقد أصدر الاتحاد الدولي يوم الاثنين سلسلة من مقاطع الفيديو التي تم تصويرها على مدار 60 يوماً في المدن المستضيفة للبطولة في محاولة لإعطاء المشجعين العالميين لمحة ثقافية عن أميركا الشمالية.

مما لا شك فيه أن كأس العالم 1994 كان لها تأثير هائل على كرة القدم في الولايات المتحدة الأميركية، حيث عرّفت الملايين على هذه الرياضة وأدت إلى تأسيس الدوري الأميركي لكرة القدم الذي لا يزال يزدهر بعد 30 عاماً.

ويقول الاتحاد الدولي لكرة القدم إنه يتطلع إلى ترك بصمة مماثلة في هذه البطولة. وإذا كانت توقعاتهم لنسب المشاهدة والحضور الجماهيري واقعية، فمن المؤكد أن ذلك يبدو ممكناً.

وقد خطط الاتحاد الدولي لكرة القدم لمجموعة من الفعاليات خلال الفترة التي تسبق البطولة، بما في ذلك فعاليات إطلاق الملصقات الخاصة بالمدن المضيفة ومختلف الفعاليات الجماهيرية.


مقالات ذات صلة

فيديو لشرطيَين أميركيَين يضربان رجلا أسود في بروكلين يثير غضباً واسعاً

الولايات المتحدة​ أرشيفية لأفراد من شرطة نيويورك عند مدخل مترو الأنفاق بعد إغلاقه نهاية الأسبوع الماضي (رويترز)

فيديو لشرطيَين أميركيَين يضربان رجلا أسود في بروكلين يثير غضباً واسعاً

دان رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، الأربعاء، مقطع فيديو يظهر فيه شرطيان أحدهما بملابس مدنية يضربان رجلا أسود وقد انتشر على نطاق واسع وأدى إلى فتح تحقيق رسمي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​  رسم توضيحي لأمير بالات وإبراهيم قيومي خلال مثولهما أمام محكمة فدرالية في نيويورك (رويترز)

أميركيان يدفعان ببراءتهما من تهم التخطيط لهجوم إرهابي في نيويورك

دفع شابان متأثران بـ«الفكر الجهادي» ألقيا عبوات ناسفة قرب تظاهرة مناهضة للإسلام خارج مقر إقامة رئيس بلدية نيويورك مطلع مارس، ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية علم إيراني يظهر بالقرب من مبنى سكني تضرر جراء غارة جوية على طهران (رويترز) p-circle

تقرير: إيران تُعيد تأهيل منصات إطلاق صواريخ مدفونة وسط هدنة هشة

في ظلّ هدنة مؤقتة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تكشف المعطيات الميدانية عن سباق خفي لإعادة ترتيب القدرات العسكرية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ (أ.ب) p-circle

ترمب: طلبت من الرئيس الصيني عدم تزويد إيران بالأسلحة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لشبكة «فوكس بيزنس» خلال مقابلة بُثت اليوم الأربعاء إنه طلب من نظيره الصيني شي جينبينغ في رسالة ألا يزود إيران بالأسلحة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية طائرة حربية أميركية تقلع من حاملة طائرات لتنفيذ غارات على إيران (القيادة المركزية الأميركية)

تقرير: أميركا سترسل آلاف القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط 

قالت صحيفة «واشنطن بوست» اليوم الأربعاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين مطلعين، إن الولايات المتحدة سترسل آلاف القوات الإضافية للشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» ( واشنطن)

كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
TT

كين يرفع راية التحدي في وجه سان جيرمان

كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)
كين محتفلا بهدفه في الريال (رويترز)

رفع هاري كين نجم بايرن ميونخ راية التحدي بعد التأهل لمواجهة باريس سان جيرمان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الأكثر تتويجا باللقب القاري برصيد 15 مرة.

وصرح كين عبر قناة بي إن سبورتس عقب الفوز 4 / 3 على ريال مدريد في ميونخ مساء الأربعاء «أمر بأفضل حالاتي مع بايرن ميونخ، وتتبقى أسابيع قليلة على كأس العالم، ونريد تتويج الموسم بالألقاب».

أضاف «نريد أن ننهي الموسم بالفوز بكل الألقاب، فنحن الفريق الأقوى هجوما في أوروبا، ولكن المباريات القادمة ليست سهلة».

وتابع النجم الإنجليزي الدولي بثقة «بإمكاننا التفوق على أي فريق، وقادرون على إقصاء باريس سان جيرمان».

وبشأن الفوز على ريال مدريد، قال هاري كين «إنها أمسية رائعة حققنا المطلوب، وتغيرت النتيجة أكثر من مرة، الشوط الأول كان حافلا، وكنا ندرك صعوبة المباراة».

واستطرد «كنا حاضرين في الأوقات الصعبة، واللاعبون كانوا حاسمين في ترجمة الفرص، آردا غولر سجل هدفين رائعين لريال مدريد، إنه لاعب يستحق الإشادة».

وواصل مهاجم بايرن ميونخ «ركزنا على أنفسنا وضرورة تعديل النتيجة وإيجاد المساحات أثناء التأخر بنتيجة 2 / 3».

وختم هاري كين تصريحاته «ثقتي في نفسي عالية، وأشكر زملائي على التحركات والتمريرات والتمركز لمساعدة زملائي».


أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
TT

أوليسيه: أسقطنا الريال بالقوة والعزيمة

أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)
أوليسيه محتفلا بهدفه الرائع في ريال مدريد (إ.ب.أ)

أعرب مايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونخ عن سعادته بالتأهل للدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا بالفوز ذهابا وإيابا على ريال مدريد الإسباني.

وقال أوليسيه عقب الفوز 4 / 3 إيابا في ميونخ مساء الأربعاء: «لقد كانت مباراة جيدة وسجالا بين الفريقين، وكنا ندرك أن ريال مدريد سيحاول تعويض خسارته في الذهاب».

وأضاف في تصريحات عبر قناة (تي إن تي سبورتس): «لقد شهدت بداية المباراة غزارة تهديفية، لكن عندما هدأ إيقاع اللعب، قدمنا أداء أفضل في الشوط الثاني، ونجحنا في استغلال فرصنا».

وتابع اللاعب الفرنسي الدولي: «لقد أظهرنا قوة وعزيمة في تعديل النتيجة، وخرجنا في النهاية بنتيجة مرضية».

وقال: «لقد تعرض لاعب ريال مدريد (كامافينغا) للطرد في الدقائق الأخيرة، ولكن قبلها ارتفع مستوانا، وربما استفدنا نسبيا من النقص العددي في صفوف منافسنا».

وختم أوليسيه تصريحاته: «لقد هددت مرمى ريال مدريد بخمس أو ست محاولات حتى سجلت هدفا من المحاولة الأخيرة، وكان شعورا رائعا».

وعانى ريال مدريد من نقص عددي بسبب طرد لاعبه إدواردو كامافينغا في الدقيقة 86 أثناء تقدم الفريق الإسباني بنتيجة 3 / 2، لينجح منافسه الألماني في قلب النتيجة بالخروج فائزا بنتيجة 4 / 3 بعد هدفين من لويس دياز وأوليسيه في الدقيقتين 89 و94.


أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
TT

أرتيتا: أرسنال يخطو خطوات لم يشهدها منذ 140 عاماً

أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)
أرتيتا يحتفل مع مساعديه بعد التأهل (رويترز)

شدد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عقب مباراتهم أمام سبورتنغ لشبونة،أن فريقه حقق إنجازا تاريخيا بالتأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

وواصل أرسنال حلمه بالتتويج بلقب دوري الأبطال، للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تأهل للدور قبل النهائي في المسابقة القارية، للنسخة الثانية على التوالي، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه سبورتنغ لشبونة، في إياب دور الثمانية للبطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وقال أرتيتا في حديثه مع محطة (تي إن تي سبورتس) عقب اللقاء «إنها لحظة تاريخية. أن نكون ضمن هذه الفرق الأربعة (في قبل النهائي) إنجاز عظيم. إنها ليلة رائعة. أنا سعيد للغاية لجميع أفراد فريقنا. نحن نخطو خطوات لم يشهدها هذا النادي منذ 140 عاما (الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في نسختين متتاليتين)».

وشدد المدرب الإسباني «الأمر كله يتوقف على اتخاذ الخطوة الأخيرة. ما يعجبني هو شعور اللاعبين بالمسؤولية بعد الخسارة المباغتة أمام بورنموث بالدوري الإنجليزي الممتاز».

وأوضح أرتيتا «عندما يجلس اللاعبون معا، ويحللون الأمور، ويتحدثون بصراحة، فإنهم يترجمون ما يقولونه إلى أفعال».

وشدد مدرب أرسنال، الذي أصبح أول مدرب يقود الفريق لبلوغ قبل نهائي دوري الأبطال في نسختين متتاليتين، في نهاية تصريحاته «ينبغي علينا أن نترجم هذه الأقوال إلى أفعال، وقد قمنا بذلك في هذه الليلة بكل تأكيد».