«أستراليا المفتوحة»: كيز تقف بين سابالينكا ولقبها الثالث توالياً

حاملة اللقب أرينا سابالينكا (يسار) ستلتقي ماديسون كيز في نهائي ملبورن (رويترز)
حاملة اللقب أرينا سابالينكا (يسار) ستلتقي ماديسون كيز في نهائي ملبورن (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: كيز تقف بين سابالينكا ولقبها الثالث توالياً

حاملة اللقب أرينا سابالينكا (يسار) ستلتقي ماديسون كيز في نهائي ملبورن (رويترز)
حاملة اللقب أرينا سابالينكا (يسار) ستلتقي ماديسون كيز في نهائي ملبورن (رويترز)

ستلعب حاملة اللقب أرينا سابالينكا ضد الأميركية المصنّفة الـ19 ماديسون كيز في نهائي فردي السيدات، السبت، في سعيها لتصبح أول امرأة تفوز بلقب بطولة أستراليا المفتوحة للتنس ثلاث مرات متتالية منذ مارتينا هينغيز (1997-1999).

وتُقام أيضاً المباراة النهائية لمنافسات زوجي الرجال التي تجمع بين الثنائي الإيطالي سيموني بوليلي وأندريا فافاسوري أمام الثنائي المؤلّف من البريطاني هنري باتن والفنلندي هاري هيلوفارا.

وستكون سابالينكا المرشحة الأوفر حظاً للفوز على كيز واستكمال الثلاثية، بعد الفوز في أربع من أصل خمس مواجهات سابقة بينهما، بعدما بدأت اللاعبة القادمة من روسيا البيضاء مشوارها في البطولة ببطء وثبات قبل الوصول إلى أفضل مستوياتها في البطولة الكبرى التي شكّلت مسيرتها.

وعلى الرغم من أنها لم تقدّم الأداء المدمر نفسه الذي ظهرت به في آخر نسختين من «ملبورن بارك»، فإن قوة سابالينكا الذهنية وثباتها وقوتها الهائلة ظهرت في وقت حاسم.

وإذا فازت، السبت، فستصبح سابالينكا سادس لاعبة تفوز بلقب «أستراليا المفتوحة» ثلاث مرات متتالية، لتنضم إلى مارغريت كورت، وإيفون غولاغونغ، وشتيفي غراف، ومونيكا سيليش، وهينغيز.

وقالت سابالينكا التي تسعى للفوز بلقبها الرابع في البطولات الكبرة بعد فوزها ببطولة أميركا المفتوحة العام الماضي: «من الجنون أن أكون في موقف يتيح لي فرصة وضع اسمي بجانب الأساطير. لم أكن أحلم بذلك. إنه يعني لي الكثير».

ويمكن لسابالينكا، أول مصنفة أولى عالمياً تبلغ النهائي في «ملبورن بارك» منذ اللاعبة المحلية آشلي بارتي في عام 2022، أن تتوقع دعماً كبيراً، في حين تسعى لتحقيق فوزها 21 توالياً على ملعب رود ليفر.

وأضافت سابالينكا: «أشعر وكأنني في بيتي. في العام الماضي قلت لنفسي (حسناً، أشعر وكأنني في بيتي، أشعر بالسعادة هنا، أشعر بكل الدعم). هذا العام أشعر بذلك أكثر. أشعر وكأنني عدت لألعب بطولة كبرى في وطني».

وعلى الرغم من بدايتها الرائعة في عام 2025، لم يتوقع الكثيرون أن تصل كيز إلى هذه المرحلة، لكن الأميركية (29 عاماً) تستحق الوصول إلى النهائي بعد أن تغلّبت على المصنفة الثانية عالمياً إيغا شفيونتيك في قبل النهائي.

وكانت شفيونتيك ثالث مصنفة من بين أول عشرة مصنفات تخسر أمام كيز، بعدما تغلّبت اللاعبة الأميركية على المصنفة السادسة إيلينا ريباكينا في دور الـ16، والمصنفة العاشرة دانييلي كولينز في الدور الثالث.

وخسرت كيز أمام مواطنتها سلون ستيفنز في وصولها الوحيد إلى نهائي بطولة كبرى في أميركا المفتوحة عام 2017، وتدرك بطلة أديلايد أنها ستضطر إلى رفع مستواها إلى أقصى درجة للحصول على فرصة أمام سابالينكا، السبت.

وواجهت لاعبة روسيا البيضاء صديقتها المقربة باولا بادوسا في قبل النهائي، لكنها لم تظهر أي رحمة للاعبة الإسبانية في طريقها لبلوغ نهائي بطولة كبرى على الملاعب الصلبة للمرة الخامسة على التوالي.

وقالت كيز: «المثير للإعجاب حقاً هو عقليتها. إن قدرتها على تحقيق الفوز دائماً، بغض النظر عن أي شيء، أمر مثير للإعجاب حقاً. فهي تلعب التنس بلا خوف، ولديها القدرة على اللعب بشكل جيد. إنه أمر مميز للغاية».

وأظهرت كيز مدى خطورتها عندما تغلّبت على سابالينكا في المجموعة الافتتاحية لمباراة قبل النهائي ببطولة أميركا المفتوحة قبل عامين، قبل أن تخسر المجموعتين التاليتين بعد شوط فاصل.

وتسعى كيز، في مشاركتها الـ46 ببطولة كبرى، إلى أن تصبح خامس لاعبة أميركية منذ عام 2000 تحقّق لقب بطولة أستراليا المفتوحة بعد لينزي دافنبورت (2000)، وجنيفر كابرياتي (2001 و2002)، وسيرينا وليامز (2003 و2005 و2007 و2009 و2010 و2015 و2017) وصوفيا كينين (2020).

وقالت سابالينكا عن كيز التي تشبهها في استخدام الضربات القوية، وحققت 11 انتصاراً متتالياً هذا الموسم: «إنها تلعب التنس بطريقة رائعة أيضاً. إنها لاعبة شرسة للغاية، وتلعب الإرسال بشكل جيد، وتتحرك بطريقة جيدة. شاهدت مبارياتها هنا إنها في حالة رائعة. ستكون معركة عظيمة».


مقالات ذات صلة

مصارع مصري يخطف الأنظار بـ«هجوم مجنون» في بطولة أفريقيا

رياضة عربية اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال المباراة (الاتحاد الدولي للمصارعة)

مصارع مصري يخطف الأنظار بـ«هجوم مجنون» في بطولة أفريقيا

خطف المصارع المصري عبد الله حسونة (16 عاماً) الأنظار بعد فوزه ببطولة أفريقيا في المصارعة للناشئين التي أقيمت أخيراً بالإسكندرية

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة سعودية مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 (الشرق الأوسط)

300 جواد عربي تتنافس في بطولة العالم لخيل الجزيرة

يستعد ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في العاصمة الرياض لاستقبال انطلاقة فعاليات مهرجان بطولة العالم لخيل الجزيرة 2026 يوم الخميس المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق.

بدر بالعبيد (الرياض)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.