«إن بي إيه»: 54 نقطة قياسية لغيلجوس ألكسندر في يوتا جاز

شاي غيلجوس ألكسندر (رويترز)
شاي غيلجوس ألكسندر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: 54 نقطة قياسية لغيلجوس ألكسندر في يوتا جاز

شاي غيلجوس ألكسندر (رويترز)
شاي غيلجوس ألكسندر (رويترز)

سجَّل الكندي شاي غيلجوس ألكسندر 54 نقطة، هي الأعلى في مسيرته، وقاد فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر للفوز على يوتا جاز 123 - 114، الأربعاء، في مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

ولم يكتفِ ابن الـ26 عاماً بتسجيله هذا المعدل للمرة الأولى في مسيرته وتحطيم رقمه القياسي الشخصي السابق؛ حيث سجَّل 45 نقطة مرتين هذا الموسم، بل أضاف إلى رصيده 8 متابعات، و5 تمريرات حاسمة، و3 سرقات، وصدتين.

وقدّم ألكسندر، أبرز المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب في الموسم المنتظم، أداءً خارقاً في لقاء تبدَّلت خلاله هوية صاحب الأفضلية 16 مرة، فنجح في 17 رمية من أصل 35، منها 3 ثلاثيات من 10، كما بدا غير ملموس في الرميات الحرة (17 من 18).

وقاد غيلجوس ألكسندر الذي يتصدر قائمة أفضل الهدافين في الدوري إلى جانب العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، لاعب ميلووكي باكس، برصيد 31.5 لكل منهما، فريقه أوكلاهوما لفوزه الـ36 مقابل 7 هزائم، وتعزيز صدارته المنطقة الغربية، في مسعاه للفوز بلقب الدوري بعدما توقَّفت مغامرته الموسم الماضي في نصف النهائي.

لم يكن النجاح حليف داريوس غارلاند

«لم يكن الأمر مختلفاً عن أي ليلة أخرى»

سعى غيلجوس ألكسندر إلى التقليل من أهمية ما قام به، وقال: «لقد حاولت أن أكون عدوانياً، وحاولت القيام باللعب الصحيح لكرة السلة، ومن ثم وثقت في العمل، لم يكن الأمر مختلفاً عن أي ليلة أخرى... لقد أحرزت بعض النقاط الإضافية الليلة، لكنها لم تكن شيئاً مميزاً».

وحصل الكندي على مساندة من غايلن وليامز الذي أسهم بـ25 نقطة، بينما أضاف كايسون والاس 13 نقطة من مقاعد البدلاء.

وبرز جون كولينز بوصفه أفضل مسجِّل مع يوتا بـ22 نقطة، ليتلقى خسارته الـ32 هذا الموسم مقابل 10 انتصارات فقط، ويقبع في قاع ترتيب المنطقة الغربية.

إخفاق غارلاند

وبخلاف غيلجوس ألكسندر، لم يكن النجاح حليف داريوس غارلاند في الرميات الحرة، إذ فشل في امتحان اللحظات الأخيرة، ليخسر فريقه كليفلاند كافالييرز متصدر المنطقة الشرقية بفارق نقطة أمام مستضيفه هيوستن روكتس، 108 - 109.

وفشل روكتس الذي تقدَّم بفارق 13 نقطة بعد بداية الرُّبع الأخير في التسجيل خلال 6:20 دقيقة؛ ما سمح لكافالييرز بأخذ المبادرة والتقدم، إلّا أن سلتين من المسافة البعيدة من فريد فانفليت، صاحب 26 نقطة منها 7 رميات ثلاثية ناجحة من أصل 12، أعادتا أصحاب الأرض إلى أجواء اللقاء.

وحافظ روكتس على أفضليته بفارق نقطتين، لكن لاعبه تاري إيسون ارتكب خطأ فادحاً ليمنح كافالييرز 3 رميات حرة وأحقية الاستحواذ على الكرة قبل ثانيتين من النهاية، لكن غارلاند صاحب 26 نقطة، الذي عادة ما يسدد بنجاح بنسبة 90 في المائة، فشل في أول رميتين (3 من أصل 8 خلال المباراة) في حين لم يتمكَّن دونوفان ميتشل (19 نقطة) من تسجيل الفرصة الأخيرة.

قال فانفليت: «لا أعرف ما حدث، كانت مباراة سيئة».

وتابع: «كان الأمر يتعلق بكيفية عدم حسم المباراة. لكنني أعتقد أننا نستحق ذلك. لقد قاتلنا بجدية. في بعض الأحيان تسير الأمور على ما يرام، وفي أحيان أخرى لا تسير على ما يرام. لقد حدث ذلك الليلة في النهاية، وتمكّنا من حسم المباراة».

مفيس غريزليز واصل ضغوطه على روكتس (رويترز)

غريزليز يواصل ضغوطه على روكتس

وواصل ممفيس غريزليز، ثالث المنطقة الغربية، ضغوطه على روكتس الثاني بفوزه على شارلوت هورنتس 132 - 120، الذي تألق في صفوفه مارك وليامس بتسجيله 38 نقطة والتقاطه 9 متابعات.

وعلى الرغم من كثرة الإصابات في صفوف دالاس مافريكس، عانى مينيسوتا تمبروولفز للفوز عليه 115 - 114.

وأعلن دالاس، الذي ما زال يفتقر لجهود ساحره السلوفيني لوكا دونتشيتش بسبب إصابة في ساقه، أخباراً سيئة جديدة الأربعاء، وهي إصابة لاعبه ديريك لايفلي بكسر في كاحله الأيمن، والذي سيتم إعادة تقييمه في غضون 4 أسابيع.

وعوّض كايري إرفينغ وبي جيه واشنطن غياب زميليهما، فسجًّل الأول 36 نقطة مع 9 تمريرات حاسمة، وسجَّل الثاني 30 نقطة، إلّا أن ذلك لم يكن كافياً لفوز مافريكس.

وفرّط تمبروولفز الذي تألق في صفوفه جايدن ماكدانيلز مع 27 نقطة و8 متابعات، وغاب عنه دونتي دي فينسينزو، في تقدمه بفارق 12 نقطة في الرُّبع الرابع، بعدما وجَّه له إرفينغ ضربةً قاضيةً بعيدة المدى قلصت الفارق لدالاس إلى نقطة. لكن مايك كونلي صاحب الـ18 نقطة ظلَّ ثابتاً في رمياته الحرة، بينما أهدر إرفينغ سلة التعادل.

وفي ديربي شمال كاليفورنيا، فاز ساكرامنتو كينغز بقيادة ديمار ديروزان (32 نقطة) على غولدن ستايت ووريرز بقيادة ستيفن كوري (14 نقطة و12 تمريرة حاسمة) وأندرو ويغينز (25 نقطة) بنتيجة 123 - 117.

وبعدما عانى طويلاً، حسم بوسطن سلتيكس حامل اللقب مواجهته مع لوس أنجليس كليبرز بصعوبة في الوقت الإضافي 117 - 113 بعد التمديد، علماً بأن الأخير خاض اللقاء بتشكيلة رديفة جراء غياب كوكبة من نجومه للراحة على غرار جيمس هاردن، وكواهي لينارد، والكرواتي إيفيكا زوباتش، وبي جيه تاكر ونورمان باول والفرنسي نيكولاس باتوم.


مقالات ذات صلة

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

رياضة سعودية لاعبا الأهلي يحتفلان أمام جماهيرهما باللقب الآسيوي (رويترز)

الأهلي يكتب تاريخه الآسيوي بملحمة العشرة لاعبين

انتزع الأهلي السعودي لقباً قارياً جديداً بعد مباراة استثنائية في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، تجاوز خلالها كل الظروف الصعبة التي واجهته داخل الملعب.

سهى العمري (جدة)
رياضة سعودية رياض محرز (علي خمج)

رياض محرز: الأهلي توج بنخبة آسيا بـ«سيناريو مستحيل»

أشاد النجم الجزائري رياض محرز، لاعب أهلي جدة السعودي، بفريقه بعد التتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية لاعبو الأهلي يحتفلون باللقب الآسيوي (رويترز)

كأس النخبة الآسيوية… ماركة «أهلاوية»

بات قطب جدة أول فريق ينجح في الدفاع عن لقبه ⁠منذ منافسه المحلي الاتحاد ‌الذي ‌فعل ذلك ​عام ‌2005.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية العيناوي يحتفل بهدفه مع روما (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: المغربي العيناوي يتألق… ويقود روما لفوز ثمين

تألق الدولي المغربي نائل العيناوي، وقاد فريقه روما لفوز هام جداً من أجل صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (روما)

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
TT

دوكو يتطلع للقب جديد مع مانشستر سيتي بعد التأهل لنهائي كأس إنجلترا

لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)
لاعب مانشستر سيتي جيريمي دوكو يحتفل بعد تسجيله هدفاً أمام ساوثهامبتون (أ.ب)

يتطلع البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، بشغف إلى خوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الشهر المقبل على ملعب ويمبلي، بعدما ساهم في فوز فريقه المثير على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1 في نصف النهائي.

وتقدم فين عزاز لساوثهامبتون في الدقيقة 79، قبل أن يعيد دوكو مانشستر سيتي إلى المباراة بتسجيل هدف التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، إثر تسديدة غيّرت اتجاهها واستقرت في الشباك.

وفي الدقائق الأخيرة، خطف نيكو غونزاليس هدف الفوز لفريق المدرب بيب غوارديولا، ليقود سيتي إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الرابعة توالياً، في رقم قياسي جديد بالبطولة.

وقال دوكو، في تصريحات لموقع مانشستر سيتي: «كانت مباراة صعبة للغاية أمام فريق متماسك وجيد، يلعب كرة القدم من الخلف. كنا نعلم أن المواجهة ستكون صعبة».

وأضاف: «في الشوط الثاني ضغطنا بقوة، ثم سجلوا هدفهم، وكنا نعلم أنه يجب علينا التسجيل خلال الدقائق العشر أو الخمس عشرة التالية».

وتابع: «تمكنا من مواصلة ما كنا نفعله، والضغط إلى الأمام، ثم سجلنا هدفين رائعين».

وتحدث دوكو عن هدفه، كما أشاد بالهدف الرائع الذي سجله نيكو غونزاليس وحسم به المواجهة، قبل أن يؤكد تطلعه إلى الحصول على قسط من الراحة بعد أسبوع مرهق.


أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
TT

أورلاندو يفاجئ متصدر الشرق ويقترب من التأهل في «ابلاي أوف» الدوري الأميركي

لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)
لاعب أورلاندو ماجيك جايلن ساغز ينطلق بالكرة متجاوزاً لاعب ديترويت بيستونز أوسار طومسون (أ.ب)

صمد أورلاندو ماجيك في وجه عودة متأخرة من ديترويت بيستونز، متصدر المنطقة الشرقية في الموسم المنتظم، وحقق تقدماً مفاجئاً 2-1 في سلسلة مواجهاتهما ضمن الدور الأول من الأدوار الإقصائية لدوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه).

وتصدر باولو بانكيرو وديزموند باين قائمة مسجلي ماجيك برصيد 25 نقطة لكل منهما، ليقودا فريقهما إلى فوز مثير 113-105 أمام جماهيره.

وكاد الفوز أن يتبخر بعدما أضاع أورلاندو تقدمه بفارق 17 نقطة في الربع الأخير، إثر انتفاضة قوية من كايد كانينغهام الذي أنهى اللقاء كأفضل مسجل برصيد 27 نقطة.

لكن بيستونز، وبعد تقدمه بفارق نقطة قبل ثلاث دقائق من النهاية، عجز عن التسجيل بعدها، ليفرض ماجيك سيطرته وينهي المباراة بسلسلة من 9 نقاط متتالية دون رد.

وقبل أقل من 30 ثانية على النهاية، ارتدت محاولة بانكيرو الثلاثية من الحلقة قبل أن تسقط داخل السلة، لتؤكد فوز فريقه.

وأضاف بانكيرو 12 متابعة وتسع تمريرات حاسمة، فيما سجل باين سبع ثلاثيات، في رقم قياسي لأورلاندو في الأدوار الإقصائية.

وقال بانكيرو: «نعرف قيمتنا الحقيقية وما نملكه داخل غرفة الملابس، لذلك لا نخاف منهم».

وكان أورلاندو قد بلغ الأدوار الإقصائية بصعوبة بعد عبوره ملحق التأهل على حساب شارلوت هورنتس، كأقل الفرق تصنيفاً في المنطقة الشرقية.

وسيحصل ماجيك على فرصة توسيع تقدمه الاثنين، قبل أن تعود السلسلة مجدداً إلى ديترويت.

ورغم تصدره المنطقة الشرقية خلال الموسم المنتظم بسجل 60 فوزاً مقابل 22 خسارة، بات ديترويت مطالباً بالفوز في ثلاث من أصل أربع مباريات متبقية لتفادي الإقصاء.

وختم بانكيرو: «نكن لهم احتراماً كبيراً، لكننا نريد أن نكون جاهزين لمباراة الاثنين».


رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
TT

رايس لاعب أرسنال: فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات حاسمة

لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)
لاعب نيوكاسل يونايتد برونو غيماريش يتنافس على الكرة مع لاعب أرسنال ديكلان رايس (أ.ب)

أبدى ديكلان رايس روح التحدي التي سادت أرسنال بعد فوزه الصعب 1-0 على نيوكاسل يونايتد، والذي أعاده إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم اليوم السبت.

وقال «اأعتقد أننا قلنا بعد الأسبوع الماضي (الهزيمة أمام مانشستر سيتي) إن علينا الفوز بخمس مباريات إذا أردنا إحراز لقب الدوري. فزنا بواحدة وتتبقى أربع مباريات. كان الأمر يتعلق بالفوز مهما كانت الطريقة».

وبعدما كان متقدما في الصدارة بفارق تسع نقاط عن أقرب منافسيه، تراجع أرسنال للمركز الثاني للمرة الأولى منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي يوم الأربعاء والذي أعقب انتصاره على فريق ميكل أرتيتا يوم الأحد الماضي.

وكان الفوز اليوم السبت، بفضل هدف رائع من إبريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة، صعبا، لكنه أعاد أرسنال إلى الصدارة بفارق ثلاث نقاط، على الرغم من أن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

ومع تساوي فارق الأهداف بين أرسنال وسيتي تقريبا، تحول صراع اللقب إلى سباق سريع من خمس مباريات، ويجب على فريق أرتيتا الآن التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري على أرضه أمام فولهام وبيرنلي، وخارج أرضه أمام وست هام يونايتد وكريستال بالاس.

وإذا فاز أرسنال بهذه المباريات، فسيكون لديه فرصة كبيرة في الفوز بالدوري لأول مرة منذ 2004.

وأضاف رايس، الذي سيعود لقيادة خط الوسط في مواجهة أتليتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء «اإنها أوقات مثيرة. هناك الكثير لنلعب من أجله».

وبدا لاعبو أرسنال منهكين عند صفارة النهاية بعد 97 دقيقة من الجهد الشاق. لكن القائد مارتن أوديجارد تعهد بعدم التراخي في مساعي أرسنال للفوز باللقب. وقال النرويجي «اجدول المباريات هذا جنوني. علينا فقط أن نمضي قدما. إنها نهاية الموسم، علينا فقط أن نبذل قصارى جهدنا، ونقاتل في كل مباراة، وعلينا فقط أن نواصل. هذا هو الوضع المنشود، لكن المنافسة ستستمر حتى النهاية. "نحن مستعدون لذلك وسنقاتل كل يوم».