يونايتد للخروج من النفق وإحياء موسمه بمواجهة رينجرز بالدوري الأوروبي

سلوت يشيد بلاعبي ليفربول بعد ضمان العبور للدور الثاني لدوري الأبطال بالعلامة الكاملة واحتفال صاخب لبرشلونة بفوزه على بنفيكا

لاعبو مانشستر يونايتد أمام تحد صعب أوروبيا أمام رينجرز للخروج من أزماتهم المحلية (ا ف ب)
لاعبو مانشستر يونايتد أمام تحد صعب أوروبيا أمام رينجرز للخروج من أزماتهم المحلية (ا ف ب)
TT

يونايتد للخروج من النفق وإحياء موسمه بمواجهة رينجرز بالدوري الأوروبي

لاعبو مانشستر يونايتد أمام تحد صعب أوروبيا أمام رينجرز للخروج من أزماتهم المحلية (ا ف ب)
لاعبو مانشستر يونايتد أمام تحد صعب أوروبيا أمام رينجرز للخروج من أزماتهم المحلية (ا ف ب)

بعدما وصفه مدربه البرتغالي روبن أموريم بالفريق «الأسوأ» في تاريخ النادي، سيكون مانشستر يونايتد الإنجليزي مطالبا برد فعل قوي لإحياء موسمه حين يواجه جاره الاسكوتلندي رينجرز اليوم في الجولة السابعة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الموحدة لمسابقة «يوروبا ليغ» لكرة القدم.

يدخل يونايتد اللقاء على خلفية سقوط على أرضه أمام برايتون 1-3 في الدوري الممتاز، في نتيجة أثارت سخط مدربه الجديد أموريم الذي شاهد «الشياطين الحمر» يتلقون الهزيمة السادسة في 11 مباراة في «بريميرليغ» منذ تسلمه المهمة خلفا للهولندي إريك تن هاغ.

ويقبع فريق أموريم في المركز الثالث عشر في الدوري. وعلى الرغم من أنه يتقدم بفارق 10 نقاط عن منطقة الهبوط، فإنه بعيد كل البعد عن التأكد من تجنب الانجراف إلى صراع البقاء على خلفية أدائه المخيب.

وتلقى يونايتد الهزيمة السادسة على أرضه في الدوري هذا الموسم، وهو أكبر عدد له في أول 12 مباراة له في الموسم منذ 1893-1894. كما خسر 10 من أصل 22 مباراة في الدوري هذا الموسم، وهو أكبر عدد هزائم في هذا العدد من المباريات في الدوري الممتاز منذ موسم 1989-1990، حيث أنهاه بـ16 هزيمة.

رافينيا يحتفل بهدف فوز برشلونة في مرمى بنفيكا (ا ب ا)cut out

ودفعت هذه النتائج السلبية أموريم إلى الاعتراف بما لا يمكن تصوره، وهو أنه يدرب أسوأ فريق على الإطلاق في تاريخ النادي العريق.

وقال أموريم: «تخيلوا ما قد يعنيه هذا لمشجع مانشستر يونايتد. تخيلوا ما قد يعنيه هذا لي. لقد حصلنا على مدرب جديد يخسر أكثر من المدرب السابق. أنا أعلم ذلك تماما».

وأضاف: «ربما نكون أسوأ فريق في تاريخ مانشستر يونايتد. أعلم أنكم تريدون عناوين رئيسية، لكني أقول ذلك لأننا يجب أن نعترف بذلك ونغيره. إليكم عناوينكم الرئيسية».

وصل المدرب البالغ من العمر 39 عاما إلى يونايتد في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وهو أحد ألمع المدربين الشباب في أوروبا، لكن خطته المفضلة 3-4-3 تبدو لا تناسب اللاعبين في تشكيلة يونايتد. ورغم اعترافه بأنه يفكر فقط في تجنب الهبوط الآن، رفض المدرب البرتغالي تغيير فلسفته.

وقال أموريم: «لن أغير فلسفتي مهما حدث. أعلم أننا قادرون على النجاح، لكننا بحاجة إلى النجاة من هذه اللحظة. أنا لست ساذجا. نحن بحاجة إلى النجاة الآن».

واستنادا إلى ما قدمه فريقه في المباراتين القاريتين اللتين خاضهما بقيادته حين فاز على بودو غليمت النرويجي 3-2 في «أولد ترافورد» في ثاني مباراة له مع «الشياطين الحمر»، ثم على فيكتوريا بلزن التشيكي 2-1 خارج الديار، يمني أموريم النفس بأن يؤدي الانتقاد اللاذع إلى استيقاظ فريقه على حساب رينجرز اليوم في ملعب أولد ترافورد بمانشستر.

ويخوض يونايتد اللقاء وهو ضامن على الأقل خوض الملحق المؤهل لدور ثمن النهائي الذي يبلغه مباشرا أصحاب المراكز الثمانية الأولى من أصل 36 فريقا في المجموعة الموحدة، إذ يحتل المركز السابع بـ12 نقطة مباشرة أمام رينجرز بفارق نقطة.

والفوز على العملاق الاسكوتلندي في أول مواجهة رسمية بين الفريقين منذ دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا عام 2010 (0-0 و1-0 ليونايتد)، سيعزز بشكل كبير حظوظ «الشياطين الحمر» في بلوغ ثمن النهائي مباشرة قبل رحلتهم الخميس المقبل إلى رومانيا لمواجهة ستيوا بوخارست الذي يحتل حاليا المركز العاشر بـ11 نقطة قبل زيارته إلى قره باغ الأذربيجاني.

صلاح قاد ليفربول للعبور الى الدور الثاني بالعلامة الكاملة (ا ف ب)cut out

ويتصدر لاتسيو الإيطالي الترتيب بـ16 نقطة وبفارق الأهداف أمام أتلتيك بلباو الإسباني، لكن سيكون بانتظاره مواجهة صعبة اليوم أمام جار الأخير ريال سوسيداد الثاني عشر بعشر نقاط.

وعلى غرار أموريم، سيكون المدرب الأسترالي لممثل إنجلترا الآخر توتنهام، أنجي بوستيكوغلو، في موقف صعب حين يتواجه مع مضيفه هوفنهايم الألماني، وذلك بعد خسارته سبعا من المباريات التسع الأخيرة في الدوري الممتاز، ما أدى إلى تراجعه للمركز الخامس عشر.

ويحتل توتنهام المركز التاسع في المجموعة الموحدة للمسابقة القارية، بفارق الأهداف فقط عن رينجرز الثامن، وبالتالي يأمل الاستفادة من الوضع الصعب لهوفنهايم، القابع في المركز السادس والعشرين، من أجل نيل النقاط الثلاث ودخول منطقة التأهل المباشر التي يوجد فيها حاليا أندرلخت البلجيكي (14 نقطة) وليون الفرنسي (13) وغلاطة سراي التركي (12) وأينتراخت فرانكفورت الألماني (13)، إضافة إلى يونايتد ورينجرز.

ويلعب أندرلخت اليوم مع مضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي، وليون مع فناربغشه التركي، وأينتراخت فرانكفورت مع فيرنسفاروش المجري، فيما افتتح غلاطة سراي الجولة السابعة قبل الأخيرة الثلاثاء بتعادله على أرضه مع دينامو كييف الأوكراني 3-3. بالنسبة للفريقين «الكبيرين» الآخرين أياكس الهولندي وروما الإيطالي، فيحتل الأول المركز الحادي عشر بعشر نقاط قبل زيارته اليوم لملعب داوغافا ريفا اللاتفي الرابع والثلاثين (نقطتان)، فيما يحتل الثاني المركز الرابع عشر بتسع نقاط قبل رحلته الهولندية إلى ملعب ألكمار المتخلف عنه بفارق نقطة.

على جانب آخر وفي المسابقة الأوروبية الأهم بات ليفربول الإنجليزي وبرشلونة الإسباني أول المتأهلين رسميا إلى الدور ثمن النهائي لدوري بفوز الأول على ليل الفرنسي 2-1 والفريق الكاتالوني على بنفيكا البرتغالي 5-4 في مباراة تخلف خلالها 2-4 حتى ربع الساعة الأخير.

وحصد ليفربول بالتالي العلامة الكاملة بفوزه في جميع مبارياته السبع رافعا رصيده إلى 21 نقطة في صدارة المجموعة الموحدة، فيما ضمن برشلونة البطاقة الثانية بعدما رفع رصيده إلى 18 نقطة. وافتتح المصري محمد صلاح التهديف لليفربول في الدقيقة (34)، لكن ليل الذي تعرض مدافعه الجزائري عيسى ماندي للطرد بالبطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 59 استطاع التعادل عبر جوناثان ديفيد في الدقيقة 62، ولم ينعم الفريق الفرنسي بالتعادل طويلا، حيث حسم هارفي إيليوت الفوز لأصحاب الأرض بالهدف الثاني في الدقيقة (67).

وبهدفه الثالث في المسابقة هذا الموسم رفع صلاح رصيده إلى 51 هدفا في 96 مباراة بتاريخ مشاركاته بدوري الأبطال، معادلا رقم الفرنسي تييري هنري في المركز التاسع في الترتيب المطلق للهدافين، الذي يتصدره البرتغالي كريستيانو رونالدو بـ141 هدفا.

وأعرب الهولندي أرنه سلوت مدرب ليفربول عن سعادته بإنهاء فريقه الدور الأول بين الثمانية الأوائل وتجنب خوض مباراتين فاصلتين، وقال: «إذا كنت المصنف الأول في التنس، فمن الأفضل أن تواجه المصنف رقم 24 بدلا من المصنف رقم 12، لكن هذا تصنيف يتراكم عبر سنوات... الآن نحن في نظام جديد، حيث تحتل بعض الفرق مراكز متقدمة في جدول الدوري لأنها كانت محظوظة في القرعة وبعض الفرق في مراكز متراجعة لأنها واجهت قرعة صعبة للغاية. من غير الصحيح أن نقول إن وجود أي فريق في المركز الأول أو الثاني في الترتيب يمثل مزية. قد تكون محظوظا وقد تكون غير محظوظ للغاية. بالنسبة لي، الشيء الأكثر أهمية هو أننا نجحنا في تخطي جولة الدوري في البطولة».

من جهته أشاد الألماني هانز فليك مدرب برشلونة بعقلية لاعبيه، ووصفها بأنها مفتاح قلب التأخر 2-4 أمام بنفيكا إلى فوز مجنون 5-4 في ربع الساعة الأخير.

وقال فليك: «كانت مباراة مجنونة للغاية. الشيء الأكثر إيجابية هو العقلية التي لعبنا بها. عدنا في النتيجة وهذا أمر رائع. هذه هي كرة القدم ولهذا السبب نحبها. لا أعتقد أنني شهدت عودة مثل هذه من قبل. إنه أمر لا يصدق».

وربما يكون قرار فليك بإشراك حارس المرمى فويتشيك تشيسني بدلا من إيناكي بينيا قد أتى بنتائج عكسية بعد أن أدت أخطاء الحارس البولندي إلى هدفين لبنفيكا في الشوط الأول، لكن مدرب برشلونة دافع عن حارسه البالغ من العمر 34 عاما وتألقه في الشوط الثاني، وقال: «من هو اللاعب الذي لا يرتكب أخطاء؟ نحن نفوز معا، ونخسر معا. نحن فريق واحد. أعجبتني ردة فعله في الشوط الثاني، فقد تصدى لفرصة واضحة سنحت لبنفيكا».

وعلى غرار برشلونة نجح مواطنه أتلتيكو مدريد في انتزاع فوز مثير على ضيفه باير ليفركوزن الألماني 2-1 وبفضل هدفي الدولي الأرجنتيني خوليان ألفاريز، رغم أن الفريق الإسباني لعب منقوصا منذ الدقيقة 23 بعد طرد مدافعه بابلو باريوس إثر تدخله العنيف على الفرنسي نوردي موكييل. ورفع الفوز رصيد أتلتيكو إلى 15 نقطة في المركز الثالث متأخرا بثلاث نقاط عن برشلونة الثاني، وست نقاط عن ليفربول المتصدر، فيما توقف رصيد ليفركوزن عند 13 نقطة بالمركز السادس.

وأعرب الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو عن سعادته بالفوز الذي سيبقى في الذاكرة لفترة طويلة، مشيدا بشجاعة فريقه الذي لعب أكثر من ساعة بعشرة لاعبين. وقال سيميوني: «ستظل المباراة بالتأكيد في ذاكرة الأشخاص الذين شاهدوها لفترة طويلة جدا. لأنها كانت مباراة مهمة وفوزا حققناه في ليلة مثيرة للغاية. أنا سعيد بالفرحة التي شعر بها جميع الأشخاص الذين حضروا إلى الملعب. لقد عادوا إلى منازلهم بعد أن عاشوا لحظة جميلة للغاية معنا».

من ناحيته، عاد يوفنتوس الإيطالي بتعادل مخيب من ميدان مضيفه كلوب بروج البلجيكي من دون أهداف، ليصبح رصيده 12 نقطة في المركز الرابع عشر، فيما يحتل بروج المركز السابع عشر برصيد 11 نقطة. من جانبه، قلب بولونيا الإيطالي الطاولة على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني وهزمه 2-1، محققا فوزه الأول في المسابقة ورافعا رصيده إلى خمس نقاط في المركز السابع والعشرين، فيما تجمد رصيد دورتموند عند 12 نقطة في المركز الثالث عشر.


مقالات ذات صلة

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

رياضة عالمية ينس كاستروب لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ وإدمون تابسوبا لاعب باير ليفركوزن يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

الدوري الألماني: مونشنغلادباخ يفرض التعادل على ليفركوزن

أوقفت هذه النتيجة مسيرة ليفركوزن في صراع المنافسة على مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد أداء باهت في الشوط الأول، أنهى سلسلة انتصاراته المتتالية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية صورة للقرعة

قرعة ملحق الدوري الأوروبي تكشف مواجهات قوية في طريق الأدوار الإقصائية

أُجريت اليوم الجمعة، في مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمدينة نيون السويسرية، قرعة الملحق المؤهل إلى الأدوار الإقصائية من بطولة الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (سويسرا)
رياضة عالمية روما تعادل مع مضيّفه باناثينايكوس وتأهل (أ.ب)

«يوروبا ليغ»: روما «المنقوص» يخطف التأهل المباشر... وبيتيس وبورتو يلحقان به

خطف روما الإيطالي مقعدا بين المراكز الثمانية الأولى المؤهلة مباشرة إلى ثمن نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم "يوروبا ليغ".

«الشرق الأوسط» (أثينا)
رياضة عالمية مورينيو يقود تدريب بنفيكا قبل التحد الصعب والخاص أمام الريال (ا ف ب )

الريال يصطدم ببنفيكا... ونابولي يواجه تشيلسي... والطريق ممهدة لليفربول وبرشلونة

تُختتم اليوم منافسات المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا بـ18 مباراة تقام جميعها في وقت واحد، حيث ستكون نتائجها حاسمة لتأمين بعض الفرق مكانها في دور الـ16

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو روما يحتفلون بالهدف الثاني أمام شتوتغارت (أ.ف.ب)

«يوروبا ليغ»: روما يقترب من التأهل... وبراغا يضاعف أوجاع نوتنغهام

اقترب روما الإيطالي من التأهل المباشر في مسابقة الدوري الأوروبي بفوزه الخامس من سبع مباريات على شتوتغارت الألماني 2-0.

«الشرق الأوسط» (روما)

5 أندية في «الدوري الأميركي» تجاوزت قيمتها السوقية مليار دولار

«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
TT

5 أندية في «الدوري الأميركي» تجاوزت قيمتها السوقية مليار دولار

«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)
«إنتر ميامي» للمرة الأولى يتقدم بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار في مؤشر واضح على النمو المتسارع (أ.ف.ب)

أظهر تقرير حديث حول القيم السوقية لأندية «الدوري الأميركي لكرة القدم» أن خمسة أندية تجاوزت حاجز المليار دولار، يتقدمها «إنتر ميامي»، للمرة الأولى، بقيمة بلغت 1.45 مليار دولار، في مؤشر واضح على النمو المتسارع للقيمة التجارية للمسابقة. وكشفت شبكة «إس بي إن» الإنجليزية، استناداً إلى تقريرٍ نشرته منصة «سبورتيكو»، إلى أن «إنتر ميامي»، المُتوَّج بلقبه الأول في «كأس الدوري الأميركي»، ديسمبر (كانون الأول) الماضي، شهد ارتفاعاً في قيمته بنسبة 22 في المائة، متفوقاً على «لوس أنجليس إف سي» الذي بلغت قيمته 1.4 مليار دولار، بعدما كان النادي الأعلى تقييماً، خلال الأعوام الأربعة الماضية. ويعود التحول الكبير في مسيرة «ميامي»، داخل الملعب وخارجه، إلى انضمام النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في عام 2023، وهو ما انعكس مباشرةً على النتائج الرياضية والقيمة التجارية للنادي، الذي يشارك في ملكيته النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام. واحتل «لوس أنجليس غالاكسي» المركز الثالث بقيمة 1.17 مليار دولار، يليه «أتلانتا يونايتد» (1.14 مليار دولار)، ثم «نيويورك سيتي إف سي» (1.12 مليار دولار)، ليكملوا قائمة الخمسة الأوائل. ووفق التقرير، بلغ متوسط قيمة أندية «الدوري الأميركي» الثلاثين 767 مليون دولار، بزيادة 6 في المائة عن العام الماضي، وارتفاع قدره 39 في المائة، مقارنة بأول تقييمٍ أجرته «سبورتيكو» للدوري في عام 2021، في حين وصلت القيمة الإجمالية لأندية «الدوري الاميركي» إلى 23 مليار دولار. ورغم هذا النمو الملحوظ، لا تزال أندية «الدوري الأميركي» بعيدة عن الأرقام القياسية المسجلة في دوريات كبرى مثل «دوري كرة القدم الأميركية»، و«دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين»، و«دوري البيسبول الأميركي»، و«دوري هوكي الجليد الأميركي». وعند مقارنة الأندية عبر الدوريات الخمس، جاء «إنتر ميامي» في المركز الـ116، من أصل 154 نادياً، بينما تصدَّر الترتيب فريق دالاس كاوبويز بقيمة 12.8 مليار دولار، يليه «غولدن ستايت ووريرز» (11.33 مليار دولار)، ثم «لوس أنجليس رامز» (10.43 مليار دولار). ومن المقرر أن ينطلق موسم «الدوري الأميركي» لعام 2026 في 21 فبراير (شباط) الحالي، حيث يستضيف «لوس أنجليس إف سي» فريق إنتر ميامي في افتتاح الجولة.


«إن بي إيه»: موعد عودة تايتوم إلى «سلتيكس» غير محسوم

جايسون تايتوم (أ.ب)
جايسون تايتوم (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: موعد عودة تايتوم إلى «سلتيكس» غير محسوم

جايسون تايتوم (أ.ب)
جايسون تايتوم (أ.ب)

قطع نجم «بوسطن»، جايسون تايتوم، خطوة جديدة في طريق عودته من تمزق في وتر أخيل، عندما شارك في تدريب فريق «جي ليغ»، التابع لـ«سلتيكس»، لكنه قال، الثلاثاء، إنه لا يوجد جدول زمني لعودته إلى «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

وقال تايتوم، للصحافيين في بوسطن: «أشعر بأنني بحالة جيدة. كان من الرائع أن أكون جزءاً من تدريب الأمس مع لاعبي فريق ماين في جي ليغ. اليوم، نكمل الأسبوع الـ39 منذ الجراحة، لقد كانت رحلة طويلة، وهذه هي مراحل إعادة التأهيل».

وأضاف: «كانت الخطوة التالية. هذا لا يعني أنني سأعود أو لن أعود. أنا فقط أتبع الخطة، وهذه خطوة أخرى فقط».

كان تايتوم قد نُقل خارج الملعب، في الربع الأخير من المباراة الرابعة في نصف نهائي المنطقة الشرقية أمام نيويورك نيكس، وخضع لعملية جراحية في 13 مايو (أيار) الماضي.

وفاجأ كثيرين، في سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما قال، في مقابلة مع برنامج «توداي شو» على شبكة «إن بي سي»، إنه لم يستبعد العودة، هذا الموسم.

حضر اللاعب، المُختار ست مرات في مباراة كل النجوم، والذي كان ضِمن المنتخب الأميركي الفائز بذهبية أولمبياد طوكيو وباريس، معظم مباريات فريقه لهذا الموسم، في حين واصل برنامج إعادة تأهيل؛ وصَفه بأنه «مرهِق».

وقال مدرب «سلتيكس»، جو مازولا، إن تايتوم «بدا بحالة جيدة» في التدريب، لكنه شدد أيضاً على أنها «خطوة أخرى فقط في عملية العودة».

وأضاف مازولا: «إنه يواصل التقدم خطوة خطوة في برنامجه التأهيلي، وكان من الرائع رؤيته يقطع خطوة جديدة. لقد كانت هناك خطوات عدة ومعالم كثيرة على الطريق، بدءاً من مجرد المشي، وكان من الجميل أن نراه يصل إلى الخطوة التالية».

ويملك «سلتيكس» حالياً سِجلاً من 19 فوزاً و34 خسارة، ويتساوى مع «نيويورك نيكس» بفارق 5.5 مباراة خلف «ديترويت بيستونز»، متصدر المنطقة الشرقية.

وقال تايتوم، مؤخراً، في بودكاست «ذا بيفوت»، إنه يدرك أن عودة متأخرة في الموسم قد تؤثر على انسجام التشكيلة الحالية لـ«بوسطن».

وقال تايتوم، عن دوره المحتمل: «نعم، قد يبدو الأمر مختلفاً... لم ألعب مع هؤلاء اللاعبين أو مع هذه المجموعة، لكن (سلتيكس) يملك عدداً من اللاعبين ذوي الذكاء العالي. وأحب أن أَعدّ نفسي واحداً منهم».

وأضاف: «لذا إذا حصل ذلك، وإذا عدت، فنحن محترفون وسنجد الطريقة المناسبة».


المتزلج الأميركي ناوموف يتذكر والديه الراحلين بحادث تحطم طائرة

قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
TT

المتزلج الأميركي ناوموف يتذكر والديه الراحلين بحادث تحطم طائرة

قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)

حمل المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف صورة لوالديه اللذين قضيا في حادث تحطّم طائرة العام الماضي، بعد برنامجه القصير المؤثر في منافسات الرجال ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الثلاثاء.

وظهرت على الشاشة في حلبة التزلج على الجليد في ميلانو عبارة «أمي وأبي، هذا من أجلكما»، قبل أن يخوض المتزلج البالغ 24 عاماً أول ظهور له على الجليد الأولمبي.

وقال: «منذ لحظة إعلان اسمي خلال فترة الإحماء وحتى اللحظة التي خرجت فيها للتزلج، شعرت بذلك. بالطاقة. بهدير الجمهور. إنه كطنين يسري في جسدك».

وأضاف: «لم أستطع إلا أن أتقبل تلك المحبة».

المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف (إ.ب.أ)

كانت التجربة حلوة ومرة في آن بالنسبة لناوموف بعد عام بقليل على وفاة والديه، وهما أيضاً متزلجان أولمبيان سابقان، في حادث تحطّم طائرة.

فقد قتل الثنائي الذي أحرز بطولة العالم لعام 1994 يفغينيا شيشكوفا وفاديم ناوموف عندما اصطدمت الطائرة التي كانا على متنها بمروحية عسكرية في واشنطن في يناير (كانون الثاني) 2025.

وكان من بين الضحايا الـ67، 28 شخصاً من مجتمع التزلج الفني الأميركي، كانوا عائدين من بطولة الولايات المتحدة.

وتأهّل ناوموف إلى أولمبياده الأول بعد حلوله ثالثاً في بطولة الولايات المتحدة الشهر الماضي.

أدى جميع عناصر برنامجه بإتقان على أنغام مقطوعة شوبان الحزينة «نوكتورن رقم 20»، ليحصد أفضل علامة له هذا الموسم، 85.65 نقطة، ويضمن مكانه في نهائي التزلج الحر، الجمعة.

المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف يبكي وهو يحمل صورة لوالديه (رويترز)

وقال للصحافيين عن والديه: «أشعر أنني كنت مُوجَّها بهما اليوم... شعرت بحضورهما. في كل انزلاق وخطوة على الجليد... لم أستطع إلا أن أشعر بدعمهما. كقطعة شطرنج تُنقَل من خانة إلى أخرى».

وبعينين دامعتين أنهى حركته راكعاً على ركبتيه متلقّياً تشجيع الجمهور.

وقال: «لم أعرف ما إذا كنت سأبكي أو أبتسم أو أضحك... كل ما استطعت فعله هو النظر إلى الأعلى والقول: «انظرا ماذا فعلنا للتوّ. قلتها بالإنجليزية والروسية».

بعد أدائه، رفع صورة له وهو يمسك بيدي والديه خلال أول زيارة له إلى حلبة التزلج عندما كان في الثالثة من عمره.

وأوضح: «أحملها كي لا أنسى ذلك أبداً... وهما هنا. حرفياً هنا على صدري، على قلبي».

وأضاف: «أردتهما أن يجلسا معي، أن ينظرا إلى العلامات ويعيشا هذه اللحظة... إنهما يستحقان الجلوس إلى جانبي، كما كانا دائماً».

وتابع: «كل ما أردته هو أن أخرج إلى هناك... أن أفرغ قلبي. أن أترك كل شيء على الجليد. بلا أي ندم... وأن أتمكن من فعل ذلك هنا، على هذه المنصة، اليوم والآن. لا يمكنني أن أكون أكثر فخراً بنفسي وبفريقي».