«مونديال اليد»: النتائج العربية مخيبة للآمال… والدنمارك تبدأ مسيرتها بفوز كاسح

النمسا هزمت الكويت بفارق 11 هدفا في مونديال اليد (أ.ف.ب)
النمسا هزمت الكويت بفارق 11 هدفا في مونديال اليد (أ.ف.ب)
TT

«مونديال اليد»: النتائج العربية مخيبة للآمال… والدنمارك تبدأ مسيرتها بفوز كاسح

النمسا هزمت الكويت بفارق 11 هدفا في مونديال اليد (أ.ف.ب)
النمسا هزمت الكويت بفارق 11 هدفا في مونديال اليد (أ.ف.ب)

فازت الدنمارك 47-22 على الجزائر لتستهل حملتها بقوة للدفاع عن لقب بطولة العالم لكرة اليد للرجال، الثلاثاء، الذي شهد نتائج مخيبة للآمال للفرق العربية المشاركة في المسابقة.

وفرضت الدنمارك، بطلة العالم وحاملة الميدالية الذهبية في ألعاب باريس، سيطرتها منذ البداية وتفوقت 20-11 مع نهاية الشوط الأول.

وواصلت هيمنتها في الشوط الثاني وسجلت 27 هدفاً بعدماً بلغت نسبة تسديداتها الناجحة 75 بالمئة.

وسجل ماتياس جيدسل عشرة أهداف من 15 محاولة ليكون لاعب الدنمارك أفضل هداف في اللقاء الذي أقيم ضمن مباريات المجموعة الثانية.

وفي وقت سابق، لم تواجه فرنسا، وصيفة بطلة العالم، صعوبة تذكر في الفوز 37-19 على قطر في مستهل مشوار الفريقين في المجموعة الثالثة، بينما تعرضت تونس لخسارة مفاجئة أمام إيطاليا في المجموعة الثانية.

وأنهت فرنسا، التي حققت اللقب ست مرات كان آخرها في 2017، الشوط الأول متقدمة بفارق ثماني نقاط، ولم تتمكن قطر من إيقاف الهجوم الفرنسي الكاسح.

ولم يتغير الأمر في الشوط الثاني، إذ واصلت فرنسا هيمنتها على المباراة، ولم تضف قطر، التي لعبت المباراة النهائية عام 2015، لرصيدها سوى تسعة أهداف فقط.

وفي نفس المجموعة، فازت النمسا 37-26 على الكويت.

وخسرت تونس 32-25 أمام إيطاليا التي تشارك للمرة الثانية في البطولة، بعد عام 1997، لتتفوق على الفريق الذي بلغ المربع الذهبي عام 2005.

ولم تقدم تونس، بطلة أفريقيا عشر مرات، الأداء المنتظر منها وأنهت الشوط الأول متأخرة بفارق ستة أهداف.

وتحسن أداء تونس في الشوط الثاني، لكن إيطاليا نجحت في الحفاظ على الفارق لتحقق ثاني انتصار لها في البطولة.

وتقام بطولة العالم لكرة اليد بين 14 يناير (كانون الثاني) الحالي والثاني من فبراير (شباط) المقبل، في كرواتيا والدنمارك والنرويج.


مقالات ذات صلة

القادسية يلجأ إلى مركز التحكيم الرياضي في قضية الأهلي

رياضة سعودية من المواجهة التي جمعت الأهلي والقادسية دورياً في جدة (تصوير: علي خمج)

القادسية يلجأ إلى مركز التحكيم الرياضي في قضية الأهلي

أفادت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» بأن إدارة نادي القادسية تقدّمت رسمياً باستئناف أمام مركز التحكيم الرياضي السعودي ضد قراري لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عربية الأهلي فسخ تعاقده في 31 أغسطس الماضي مع الإسباني خوسيه ريبيرو (الشرق الأوسط)

الأهلي المصري يطعن ضد قرار «فيفا» بتغريمه 588 ألف دولار

أكد الدكتور عبد الله شحاتة، المستشار القانوني لقطاع كرة القدم بالأهلي المصري، أن النادي سوف يتقدم بطعن أمام المحكمة الرياضية الدولية «كاس».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية قنوات «ثمانية» ستنقل المسابقات السعودية لستة أعوام مقبلة (الشرق الأوسط)

رابطة الدوري السعودي: «ثمانية» ستدفع 618 مليون دولار مقابل حقوق النقل التلفزيوني لـ6 أعوام

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، ورابطة دوري الدرجة الأولى، والاتحاد السعودي لكرة القدم، القيمة الإجمالية لعقد حقوق النقل التلفزيوني لمسابقات كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية نموذج بيع حقوق البث التقليدي يواجه تحديات متزايدة في ظل تغير سلوك الجمهور (رويترز)

كيف ابتلعت كرة القدم بقية الرياضات العالمية؟

أكد توني باستور الرئيس التنفيذي لشركة «غولهانغر» للإنتاج الصوتي، أن كرة القدم باتت تهيمن بصورة شبه مطلقة على المشهد الرياضي العالمي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ريد بول: لا صحة لشائعات رحيل يورغن كلوب

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)
TT

ريد بول: لا صحة لشائعات رحيل يورغن كلوب

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)

نفى أوليفر مينتزلاف، المدير الإداري لشركة «ريد بول»، صحة الأنباء التي تحدثت عن احتمال رحيل يورغن كلوب عن منصبه رئيساً لقسم كرة القدم في الشركة، مؤكداً أن هذه التقارير لا تستند إلى أي أساس.

وأوضح مينتزلاف، في بيان رسمي، أن الإدارة راضية تماماً عن أداء كلوب منذ توليه المسؤولية، مشدداً على أن العمل يسير وفق المسار المخطط له، خلافاً لما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام.

وكانت صحيفة «سالزبورجر ناخريشتن» قد أشارت إلى وجود حالة من عدم الرضا داخل أروقة «ريد بول» حيال تطور العمل في قطاع كرة القدم منذ تعيين كلوب في منصبه مطلع يناير (كانون الثاني) 2025، ملمّحة إلى إمكانية اتخاذ قرار بإقالته في المستقبل القريب.

وذهبت الصحيفة إلى أبعد من ذلك، عادة أن السيناريو الأقرب يتمثل في عودة كلوب إلى التدريب خلال الصيف المقبل، مع طرح احتمالات توليه قيادة ريال مدريد أو المنتخب الألماني بوصفهما خيارات مطروحة.

وعلى صعيد الأداء الفني، لفت التقرير إلى أن أندية «ريد بول» لم تُحقق الطموحات المنتظرة، باستثناء سالزبورغ، فيما لم يتمكن لايبزيغ من تلبية التوقعات الكبيرة التي وُضعت عليه.

في المقابل، شدد مينتزلاف على أن كلوب يواصل العمل بكثافة، ويُحافظ على تواصل دائم مع الأجهزة الفنية والمديرين الرياضيين في مختلف الأندية التابعة للشركة، إلى جانب سعيه المستمر لتطوير الهوية الكروية الخاصة بـ«ريد بول».

وختم بالقول إن الإدارة تثق بقدرات كلوب وتعتبره الشخص المناسب لقيادة هذا المشروع، مؤكداً أن التركيز ينصب حالياً على تعزيز العمل وتطويره خلال المرحلة المقبلة.


كيف ابتلعت كرة القدم بقية الرياضات العالمية؟

نموذج بيع حقوق البث التقليدي يواجه تحديات متزايدة في ظل تغير سلوك الجمهور (رويترز)
نموذج بيع حقوق البث التقليدي يواجه تحديات متزايدة في ظل تغير سلوك الجمهور (رويترز)
TT

كيف ابتلعت كرة القدم بقية الرياضات العالمية؟

نموذج بيع حقوق البث التقليدي يواجه تحديات متزايدة في ظل تغير سلوك الجمهور (رويترز)
نموذج بيع حقوق البث التقليدي يواجه تحديات متزايدة في ظل تغير سلوك الجمهور (رويترز)

أكد توني باستور الرئيس التنفيذي لشركة «غولهانغر» للإنتاج الصوتي، أن كرة القدم باتت تهيمن بصورة شبه مطلقة على المشهد الرياضي العالمي، وأنها مستفيدة من قوتها في أسواق البث التلفزيوني والمنصات الرقمية، مما وضع بقية الألعاب في موقع متراجع من حيث الحضور الجماهيري والقيمة التجارية.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، أشار باستور خلال مشاركته في «قمة فاينانشيال تايمز لأعمال كرة القدم»، إلى أن نموذج بيع حقوق البث التقليدي يواجه تحديات متزايدة، في ظل تغير سلوك الجمهور واتجاهه نحو المنصات الرقمية و«البودكاست» ووسائل التواصل الاجتماعي. ورأى أن البطولات الكبرى مطالَبة بإعادة التفكير في آليات توزيع محتواها، والتكيُّف مع واقع إعلامي يتسم بتعدد المنصات وتوزع الجمهور.

وأوضح أن كرة القدم وسّعت الفجوة مع معظم الرياضات الأخرى، باستثناء بعض المنافسات في الملاكمة والرياضة الأميركية، مضيفاً أن ألعاباً مثل «الرغبي والكريكيت» لم تعد تتمتع بالزخم ذاته الذي عرفته في فترات سابقة. وشدد على أن التحدي الأبرز يكمن في ضمان وصول المسابقات ذات المستوى العالي إلى الأجيال الجديدة، حفاظاً على استدامة جماهيريتها.

وضرب مثالاً بالدوري الإيطالي، الذي كان، بحسب وصفه، «الأفضل في العالم» خلال تسعينات القرن الماضي، قبل أن يفقد جزءاً من بريقه خارج حدوده، مضيفاً أن مسؤولية إعادة تقديم البطولة بصورة جذابة تقع على عاتق القائمين عليها، لضمان حضورها لدى الجمهور الشاب.

وفي سياق متصل، أشار إلى الدوري الوطني لكرة القدم الأميركية بوصفه صاحب أعلى عقود حقوق بث في العالم تقريباً، لافتاً إلى أن أحد أبرز المنتجات الإعلامية المرتبطة به هو «بودكاست نيو هيتس» الذي يقدمه الأخوان كيلسي، رغم أنه لا يملك حقوق نقل رسمية، ما يعكس التحول في طريقة استهلاك المحتوى الرياضي.

وختم باستور بالتأكيد على أن المشهد الإعلامي الرياضي يشهد مرحلة «إعادة تشكل»، حيث لم يعد احتكار الجمهور عبر شاشة واحدة خياراً مضموناً، بل بات على الاتحادات والدوريات تبني استراتيجيات أكثر مرونة تواكب طبيعة السوق الرقمية، وتحافظ على قيمة حقوقها مستقبلاً.


مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)
أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)
TT

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)
أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة كي تحافظ على أهميتها وتأثيرها، مؤكداً أن معركتها اليوم ليست مع قنوات مثل «آي تي في» أو «سكاي»، بل مع «زمن التمرير» على شاشات الهواتف الذكية.

وفي حديثه خلال مؤتمر «فاينانشال تايمز» لأعمال كرة القدم، ضمن جلسة بعنوان «إشراك الجماهير – إعادة تخيّل كرة القدم كمنتج رقمي»، أوضح كاي جيلسكي أن التحدي الرئيسي يتمثل في ضمان أن تكون «بي بي سي» «جزءاً من الحوار حول الأمور التي تهم الناس».

وأضاف في تصريحات نشرتها «التلغراف البريطانية»: «لدينا حقوق الصوت في الفورمولا وان، لكن ليس حقوق الفيديو. ومع ذلك نملك تقارير وصفحات مباشرة ومحتوى رقمياً يجذب ملايين المشاهدين. يمكنك أن تظل مؤثراً حتى لو لم تبث المباراة نفسها. لا أحد يستطيع عرض كل شيء، لذلك عليك فقط أن تتأكد أنك حاضر في النقاش».

وأشار كاي جيلسكي إلى أن المشهد الإعلامي تغيّر جذرياً، قائلاً إن «بي بي سي» لم تعد تنافس شبكات تقليدية كما في السابق، بل تخوض سباقاً للحفاظ على انتباه المستخدم وسط سيل من المحتوى على الهاتف المحمول.

وقال: «كنا نعتقد أننا ننافس (آي تي في) أو (سكاي)، لكن الحقيقة أننا في سباق كي لا يتم التمرير علينا. ننافس إعلانات العطلات، ومتاجر الملابس، والعروض الترويجية في السوبرماركت، وحتى الأندية والرياضيين أنفسهم».

يأتي ذلك في ظل تخلي «بي بي سي» على مدى سنوات عن حقوق بث مباشر لعدد من الأحداث الكبرى بسبب الارتفاع الحاد في أسعار الحقوق، بما في ذلك مباريات منتخبات إنجلترا خارج ما يُعرف بـ«الفعاليات المحمية» التي يُلزم القانون ببثها مجاناً. كما فقدت حقوق الفورمولا وان خلال فترة الإدارة السابقة.

وأكد مدير الرياضة أن من الطبيعي ألا يُرضي كل محتوى جميع الجمهور، مشدداً على أن الابتكار يتطلب الجرأة. وقال: «وظيفتنا في (بي بي سي) ليست استهداف شريحة محددة كما تفعل بعض الشركات التجارية، بل خدمة جمهور واسع ومتنوع. ومن المقبول ألا تعجب بعض الابتكارات الجميع، كما أن بعض الأشكال التقليدية قد لا ترضي الكل أيضاً».

وأضاف أن المؤسسة جربت صيغاً جديدة خلال العامين الماضيين، من مقاطع رقمية أولاً على «تيك توك» و«إنستغرام»، إلى تحليلات تكتيكية متعمقة، دون التخلي عن البرامج التقليدية مثل «ماتش أوف ذا داي»، الذي لا يزال يحظى بملايين المشاهدين مساء السبت والأحد.

وختم بالقول: «ليس من الضروري أن يحب الجميع كل شيء. المهم أن يكون لكل محتوى هدف واضح. أحياناً نقلق أكثر مما ينبغي بسبب تعليق سلبي هنا أو هناك. إن لم يكن المحتوى مناسباً لك، فهذا أمر طبيعي».