10 نقاط بارزة في الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الإنجليزي

مواهب ليفربول الشابة تثير الإعجاب... وغوارديولا يشعل حماس غريليش... وأبطال تامورث يستحقون الأفضل

لاعبو مانشستر يونايتد وفرحة عارمة بالفوز على آرسنال بركلات الترجيح (أ.ب)
لاعبو مانشستر يونايتد وفرحة عارمة بالفوز على آرسنال بركلات الترجيح (أ.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الإنجليزي

لاعبو مانشستر يونايتد وفرحة عارمة بالفوز على آرسنال بركلات الترجيح (أ.ب)
لاعبو مانشستر يونايتد وفرحة عارمة بالفوز على آرسنال بركلات الترجيح (أ.ب)

قال روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد إن الفوز المثير بركلات الترجيح على آرسنال في كأس الاتحاد الإنجليزي يشير إلى مستقبل أكثر إشراقاً. وأعرب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي عن سعادته الفائقة لرؤية جيمس مكاتي يسجل ثلاثة أهداف (هاتريك) خلال الفوز الساحق لفريقه على سالفورد، واصفاً اللاعب الشاب بأنه «لاعب مميز وموهوب». واحتاج توتنهام إلى وقت إضافي ليهزم تامورث المنتمي للدرجة الخامسة. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة الثالثة من المسابقة:

لاعبو مانشستر يونايتد يقاتلون من أجل أموريم

قيل إن طريقة 3 - 4 - 3 التي يفضلها المدير الفني لمانشستر يونايتد، روبن أموريم، لن تكون مناسبة لكرة القدم الإنجليزية، لكن العروض التي قدمها الفريق مؤخراً، والتي لعب خلالها هاري ماغواير إلى جانب ليساندرو مارتينيز وماتيس دي ليخت في خط الدفاع، تشير إلى أنها قد تنجح إذا قام خط الوسط بتوفير الحماية اللازمة لخط الدفاع. ويقدم مانويل أوغارتي، وكوبي ماينو ذلك بالفعل، كما نجح أليخاندرو غارناتشو في صناعة الهدف الذي أحرزه برونو فرنانديز، وكان أماد ديالو ينطلق بشكل رائع على ملعب الإمارات، وهو ما يشير إلى أن مانشستر يونايتد أصبح يلعب بهوية واضحة. وأظهر بطل ركلات الترجيح ألتاي بايندير أنه حارس مرمى مميز، وقادر على أن يكون معشوقاً لجماهير مانشستر يونايتد. ومع ذلك، هناك كثير من التعقيدات، بما في ذلك الصعوبات المالية التي يعاني منها النادي، والتي قد تؤدي إلى بيع اللاعبين الشباب الصاعدين من أكاديمية الناشئين بالنادي، مثل غارناتشو وماينو، لـ«تحقيق أرباح صافية»، واستخدام تلك الأموال في تدعيم صفوف الفريق. لا يزال الطريق طويلاً، لكن التعادل مع ليفربول على ملعب أنفيلد الأسبوع الماضي، والفوز على آرسنال بعشرة لاعبين، يظهران أن هناك مؤشرات على أن اللاعبين يقاتلون من أجل مديرهم الفني الجديد، وينفذون التعليمات كما ينبغي. (آرسنال 1 - 1 مانشستر يونايتد، و5 - 3 بركلات الترجيح).

لماذا لا يلعب برنتفورد بالتشكيلة الأساسية في الكأس؟

هناك شيء محبط بشأن رفض فرق، مثل برنتفورد، اللعب بأقوى تشكيل لديها في كأس الاتحاد الإنجليزي، رغم أن منافسه بليموث الذي خطف الفوز لن يهتم، ولا ينبغي له أن يهتم بذلك. وقال المدير الفني لبرنتفورد توماس فرنك: «إنها فرصة ضائعة هائلة، ونحن نشعر بخيبة أمل كبيرة». وحتى عندما وصل برنتفورد إلى الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة هذا الموسم، لعب الفريق بتشكيلة مختلفة تماماً عن التشكيلة الأساسية وخسر أمام نيوكاسل. ربما يكون هذا منطقياً من الناحية المالية، لكنه يثير حتماً تساؤلات حول جدوى كرة القدم عندما يعني إعطاء الأولوية للدوري التخلي عن فرصة الفوز بشيء ما بالفعل! (برنتفورد 0 - 1 بليموث).

توين يسدد الكرات الثابتة مثل بيكهام

تسديدة جوردون من ركلة جزاء في طريقها لهز شباك بروملي (د.ب.أ)

على الرغم من خسارة بريستول سيتي بهدفين مقابل هدف وحيد أمام وولفرهامبتون فإن جمهور الفريق قد استمتع بالهدف الرائع الذي سجله سكوت توين من ركلة حرة مباشرة. تقدم لاعب خط الوسط البالغ من العمر 25 عاماً ولعبها ببراعة من حول الحائط البشري لتسكن الزاوية العليا للمرمى، من دون أن يعطي حارس وولفرهامبتون سام جونستون أي فرصة للتحرك. وقال ليام مانينغ، المدير الفني لبريستول سيتي: «لم يأت هذا الهدف عن طريق الصدفة، فهو يتدرب على ذلك، وقد رأيته يفعل ذلك عدة مرات. إنها لحظة تظهر جودته الحقيقية. لقد تحدث توين بشكل جيد للغاية في غرفة خلع الملابس عن ضرورة أن نثق تماماً في أنفسنا، وأعتقد أننا أظهرنا ذلك بالفعل في الشوط الثاني، حيث استحوذنا على الكرة، وأظهرنا أننا نلعب من أجل تحقيق هدف معين. لقد نقلنا اللعب إلى نصف ملعبهم بدلاً من التكتل في الخلف، لذا فهناك كثير من الإيجابيات والدروس التي يمكن استخلاصها من هذه المباراة». (بريستول سيتي 1 - 2 وولفرهامبتون).

توتنهام يفلت من مفاجأة كبيرة

نجح تامورث في إنهاء الوقت الأصلي للمباراة أمام توتنهام بالتعادل السلبي، قبل أن يحرز السبيرز ثلاثة أهداف في الوقت الإضافي، وهو ما يعني أن تامورث كان سيلعب مباراة إعادة أمام توتنهام مرة أخرى لو لم يتم إلغاء مباريات الإعادة في كأس الاتحاد الإنجليزي واللجوء إلى الوقت الإضافي وركلات الترجيح. والآن، لم يعد توتنهام مضطراً لدفع ثمن فشله في التغلب على فريق مكون من لاعبين بدوام جزئي ومحاسبين وبائعين متجولين ومعلمين وعمال تجزئة ومدربين شخصيين. (تامورث 0 - 3 توتنهام).

المدير الفني لهاروغيت يوجه نداء إلى الجماهير

بالنسبة للأندية الصغيرة، تُعد مباريات الجولة الثالثة لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام فرق أكبر أكثر من مجرد 90 دقيقة على أرض الملعب، فهي فرصة للشهرة والدعاية والتمويل، وفي حالة هاروغيت، فهي فرصة أيضاً لزيادة القاعدة الجماهيرية. وستساعد الأموال التي حصل عليها هاروغيت بعد خسارته أمام ليدز يونايتد في تسوية الأمور المالية للنادي، لكن الأمر الأكثر أهمية هو أن هذا الفريق كان لديه 4 آلاف مشجع في نهاية المباراة، أي أكثر بنحو 1200 ممن يحضرون مباريات الفريق على ملعبه في دوري الدرجة الثالثة، حيث يحتل فيها المركز الحادي والعشرين، بفارق خمس نقاط عن المراكز المؤدية للهبوط. وقال المدير الفني لهاروغيت، سيمون ويفر: «أعتقد أن التحدي الذي يواجهنا جميعاً، وحتى بالنسبة للمشجعين، هو أن تأتي هذه الجماهير لرؤيتنا ونحن نلعب للحفاظ على فرصنا في البقاء في الدوري. نحن بحاجة إلى هذا الدعم الجماهيري الكبير، وكان لدينا 4 آلاف مشجع في رحلتنا خارج ملعبنا هذه الليلة، ونود بشدة أن يكون لدينا هذا العدد بانتظام في المباريات التي نلعبها على أرضنا، وأن يكون هذا الجمهور فخوراً بفريقه». (ليدز يونايتد 1 - 0 هاروغيت).

غوارديولا يحث غريليش على تقديم مستويات أفضل

كانت ركلة الجزاء التي سددها جاك غريليش في الدقيقة 49 أمام سالفورد سيتي تعني تسجيله أول أهدافه مع مانشستر سيتي منذ 392 يوماً، وبالتحديد منذ أن سجل الهدف الأول في المباراة التي انتهت بالتعادل أمام كريستال بالاس بهدفين لكل فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز في 16 ديسمبر (كانون الأول) 2023، وقال المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا: «بالطبع أنا سعيد حقاً، وأريد الأفضل لجميع لاعبي فريقي، وأريد أن يقدموا مستويات جيدة. لكن في نهاية المطاف، يتعين عليهم أن يقدموا أداءً جيداً. لقد كان غريليش لاعباً حاسماً بالنسبة لنا في الموسم الذي فزنا فيه بالثلاثية التاريخية، لكن بعد ذلك كان هناك خياران: إما أن يعتقد أنني أنا المسؤول عما وصل إليه، وإما أن يفكر فيما يمكنه القيام به بشكل أفضل. أنا لا أقول ذلك عن جاك وحده، ولكن عن جميع اللاعبين. ويجب ألا ننسى أيضاً أنه هو من صنع الهدف الأول الذي سجله جيريمي دوكو، كما قدّم التمريرة الحاسمة للهدف الأخير الذي سجله جيمس مكاتي». (مانشستر سيتي 8 - 0 سالفورد سيتي).

لاعبو بليموث (درجة ثالثة) ومدربهم وسعادة غامرة بالفوز على برنتفورد (الدوري الممتاز) (رويترز)

تألق لافت من مواهب ليفربول الشابة

أثار ريو نغوموها الإعجاب في أول ظهور له مع ليفربول، ليصبح أصغر لاعب يشارك في التشكيلة الأساسية للريدز بعمر 16 عاماً و135 يوماً، لكنه لم يكن اللاعب الشاب الوحيد الذي قدم أداءً رائعاً أمام أكرينغتون ستانلي. وظهر جايدن دانس، البالغ من العمر 18 عاماً، بشكل رائع وأسهم في تحسن أداء ليفربول ككل، في أول ظهور له هذا الموسم بعد إصابته في ظهره الصيف الماضي. لقد ترك بصمة سريعة على أداء الفريق، ورفع سجله الإجمالي في كأس الاتحاد الإنجليزي إلى ثلاثة أهداف في 45 دقيقة من اللعب. وقال المدير الفني لليفربول، أرني سلوت: «أكثر ما يعجبني فيه، وفي معظم لاعبي أكاديمية الناشئين، هو العقلية. إنه مهاجم، ولكن إذا لعب ديوغو جوتا وداروين نونيز في مركز المهاجم الصريح، فيتعين عليه أن يلعب في الجناح أو في خط الوسط أو في أي مركز نحتاجه إليه فيه. سيبذل دائماً قصارى جهده. إذا كانت هذه هي الطريقة التي يفكر بها، فهذا يساعدك على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من إمكانياته. سيحظى بمسيرة كروية جيدة جداً بسبب عقليته، وأنا متأكد تماماً من ذلك». (ليفربول 4 - 0 أكرينغتون ستانلي).

ماريسكا يعيد جيمس للمشاركة في المباريات تدريجياً

عاد قائد تشيلسي ريس جيمس للعب أمام موركامب بعد تعافيه من إصابته الأخيرة، وكانت الخطة دائماً هي إخراجه من الملعب بعد نهاية الشوط الأول. وقال المدير الفني للبلوز، إنزو ماريسكا، الذي يتطلع إلى ضمان عدم إصابة جيمس مرة أخرى: «تتمثل الفكرة في إعادته للمشاركة في المباريات بشكل تدريجي بطيء». ويدرك ماريسكا مدى أهمية الظهير الأيمن لفريقه إذا عاد إلى حالته البدنية الجيدة، حيث يعد جيمس أحد أفضل اللاعبين في العالم عندما يكون لائقاً، لكن هذا أمر نادر الحدوث هذه الأيام. لقد كانت هذه هي مشاركته الأساسية الرابعة فقط هذا الموسم، ولم يتمكن تشيلسي من الاعتماد عليه، ومن المؤكد أنه سيعود للجلوس على مقاعد البدلاء في مواجهات مقبلة. ومع ذلك، من المهم أن يكون لدى ماريسكا خيارات أخرى في هذا المركز، خاصة في ضوء تراجع مستوى مالو غوستو. ومن المؤكد أن آمال تشيلسي في التأهل لدوري أبطال أوروبا ستكون أقوى إذا استعاد جيمس لياقته البدنية. (تشيلسي 5 - 0 موركامب).

كريستال بالاس يتغلب على غياب اللاعبين الأساسيين

بينما تتواصل الشكوك بشأن مستقبل تريفوه تشالوبا، ومارك غيهي بعد أن غاب الأول عن المباراة التي فاز فيها كريستال بالاس على ستوكبورت بهدف دون رد بسبب «مشكلة تعاقدية»، فإن عودة شادي رياض جاءت في أفضل وقت ممكن بالنسبة للمدير الفني للفريق، أوليفر غلاسنر. وكان المدافع المغربي الدولي قد أصيب في ركبته في ظهوره الثاني فقط بعد انضمامه إلى كريستال بالاس الصيف الماضي، لكنه استفاد من غياب تشالوبا، وعاد للمشاركة في المباريات، وقاد كريستال بالاس للحفاظ على نظافة شباكه أمام ستوكبورت. من المقرر أن يعود تشالوبا أمام ليستر سيتي، لكن من المرجح أن يحصل رياض على كثير من الفرص إذا قرر تشيلسي قطع إعارة تشالوبا وإعادته إلى ملعب ستامفورد بريدج. وقال غلاسنر: «أولاً وقبل كل شيء، كنا بحاجة إلى بعض اللاعبين، لأنه كان لدينا كثير من اللاعبين المرضى خلال الأسبوع، لذا كان من الجيد أن يحصل شادي على كثير من الدقائق».

أورايلي لاعب سيتي يشارك مكاتي فرحته بتسجيل (هاتريك) في شباك سالفورد (أ.ب)

(كريستال بالاس 1 - 0 ستوكبورت).

مباراة برمنغهام المقبلة تمثل معضلة لإيدي هاو

بحلول الوقت الذي يسافر فيه نيوكاسل إلى برمنغهام لخوض مباراة الجولة الرابعة من كأس الاتحاد الإنجليزي في أوائل فبراير (شباط) المقبل، سيكون قد عرف ما إذا كان قد وصل إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وما إذا كان لا يزال ينافس على التأهل لدوري أبطال أوروبا. لقد أصبح نيوكاسل، بقيادة مديره الفني إيدي هاو، قريباً بالفعل من الوصول إلى المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة على ملعب ويمبلي بعد فوزه في مباراة الذهاب بهدفين دون رد على آرسنال، لكن هل يمكنه تحمل تكاليف المنافسة في مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي، في الوقت الذي يسعى فيه النادي إلى التركيز على مباريات الدوري، وإنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا؟ سيكون من المثير للاهتمام أن نرى قائمة الفريق أمام برمنغهام، خصوصاً إذا كانت قواعد الربح والاستدامة، كما هو متوقع، تعني أنه لن يكون قادراً على تدعيم صفوف فريقه في فترة الانتقالات الشتوية الحالية. (نيوكاسل 3 - 1 بروملي).

*خدمة «الغارديان»



مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)

خصّصت السلطات المكسيكية مجموعة من الكلاب الروبوتية لمساعدة الشرطة على مكافحة الجريمة خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة الصيف المقبل، وفق ما ذكرته، الاثنين.

وصُمّمت الروبوتات الرباعية الأرجل للدخول إلى مناطق خطرة وبثّ لقطات فيديو مباشرة إلى قوات الأمن، ليتمكّن رجال الشرطة من مراقبة المشهد قبل التدخل في أثناء النهائيات.

ويقام الحدث العالمي الذي يمتد من 11 يونيو (حزيران) حتى 19 يوليو (تموز)، في المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.

الروبوت واجه رجلاً مسلحاً وأمره عبر مكبر صوت بإنزال سلاحه (أ.ف.ب)

وتعود هذه الروبوتات الشبيهة بالحيوانات إلى مجلس بلدية غوادالوبي، الواقعة ضمن منطقة مونتيري الكبرى التي تحتضن أحد ملاعب كأس العالم، بعد شرائها مقابل 2.5 مليون بيزو مكسيكي (نحو 145 ألف دولار أميركي).

وأظهر فيديو نشرته الحكومة المحلية أحد الروبوتات وهو يمشي على أربع أرجل داخل مبنى مهجور ويتسلق الدرج، وإن كان ذلك بصعوبة بعض الشيء.

كما يظهر الروبوت في أثناء نقل صور مباشرة إلى مجموعة من ضباط الشرطة الذين يسيرون خلفه بحذر.

وفي التجربة، واجه الروبوت رجلاً مسلحاً وأمره عبر مكبر صوت بإنزال سلاحه.

وقال هكتور غارسيا، رئيس بلدية غوادالوبي، إن «الغرض من الكلاب الروبوتية هو دعم عناصر الشرطة في التدخلات الأولية... لحماية سلامتهم الجسدية».

وأضاف: «سيتم نشرها في حال وقوع أي مواجهة».

وسيستضيف ملعب «بي بي في إيه»، المعروف باسم «استاديو مونتيري»، أربع مباريات خلال كأس العالم.


الأولمبياد الشتوي: زيلينسكي يدافع عن خوذة رياضي أوكراني بعد قرار حظرها

الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي: زيلينسكي يدافع عن خوذة رياضي أوكراني بعد قرار حظرها

الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)

دافع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن حق رياضي من بلاده في ارتداء خوذة تحمل صور رياضيين قُتلوا خلال الحرب مع روسيا، وذلك بعد أن صرَّح مواطنه في مسابقة الزلاجات الصدرية، فلاديسلاف هيراسكيفيتش، بأن اللجنة الأولمبية الدولية منعته من استخدام الخوذة، خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية.

وارتدى هيراسكيفيتش الخوذة خلال حصة تدريبية في كورتينا، وكان ينوي ارتداءها خلال المنافسات الرسمية في إيطاليا، من أجل المساعدة في مواصلة الضغط على روسيا.

فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

وقال الرياضي البالغ من العمر 27 عاماً، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، إن اللجنة الأولمبية الدولية منعت خوذته المخصصة التي تحمل صور رياضيين أوكرانيين قتلوا منذ غزو روسيا عام 2022، من الاستخدام، سواء في التمارين أو في المنافسات.

ولم تؤكد اللجنة الأولمبية الدولية هذه المعلومات بشكل علني.

وقال هيراسكيفيتش الذي كان يحمل علم أوكرانيا في الافتتاح، إن هذا القرار «يحطم قلبي ببساطة».

وأوضح أنه ينوي تقديم اعتراض رسمي للجنة الأولمبية الدولية، في محاولة لاستخدام الخوذة.

الخوذة التي ارتداها الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش في مسابقة الزلاجات الصدرية بأولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي (رويترز)

ومرت 4 سنوات منذ أن أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخطر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، مباشرة بعد دورة الألعاب الشتوية في بكين 2022.

وقال زيلينسكي على منصة «إكس»: «أشكر حامل علم فريقنا الوطني في الألعاب الشتوية، فلاديسلاف هيراسكيفيتش، على تذكير العالم بثمن نضالنا».

وأضاف الرئيس الأوكراني: «هذه الحقيقة لا يمكن أن تكون مزعجة أو غير مناسبة، ولا يمكن وصفها بأنها تظاهرة سياسية في حدث رياضي. إنها تذكير للعالم بأسره بماهية روسيا الحديثة».

وقال وزير الشباب والرياضة الأوكراني، ماتفي بيدنيي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» هذا الشهر، إن روسيا قتلت «أكثر من 650 رياضياً ومدرباً»، وفقاً لأحدث البيانات المتوفرة.

وفي مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، صرح هيراسكيفيتش بأن الصور تمثل جزءاً صغيراً فقط من الرياضيين الذين قُتلوا منذ الغزو الشامل، وتشمل أولمبيين وفائزين بميداليات في الألعاب الأولمبية للشباب، مثل زميله السابق المتزلج على الجليد دميترو شاربر.

وتقدم هيراسكيفيتش وفداً مؤلفاً من 46 رياضياً، خلال افتتاح دورة الألعاب في ميلانو الأسبوع الماضي، إلى جانب متزلجة السرعة على الجليد يليزافيتا سيدوركو.

ويشارك هيراسكيفيتش في الألعاب الشتوية للمرة الثالثة.


كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)
TT

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل. وما ورد فيها يفسر الكثير عن الساعات القليلة الماضية التي مر بها نجم الفريق الإسباني.

ويمر كارفاخال بفترة عصيبة، خصوصاً من الناحية النفسية، فقد كافح اللاعب المخضرم لتقبل ما حدث في ملعب (ميستايا) خلال فوز الريال 2-0 على مضيفه بلنسية، ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، أول من أمس (الأحد).

ولم يكتفِ ألفارو أربيلوا، المدير الفني للريال، بالدفع باللاعب الشاب ديفيد خيمينيز في القائمة الأساسية للفريق، بل لم يشرك كارفاخال حتى في عمليات الإحماء، وشاهد ترينت ألكسندر أرنولد يحل محل خريج الأكاديمية، رغم غيابه عن المستطيل الأخضر لأكثر من شهرين بسبب الإصابة.

وما حدث في ملعب ميستايا بمنزلة ضربة قاسية لكارفاخال، الذي عاد بالفعل إلى الملاعب بعد جراحة في الركبة لعلاج جسم غريب ظهر مباشرةً بعد مباراة (الكلاسيكو) أمام الغريم التقليدي برشلونة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومنذ ذلك الحين لم يلعب كارفاخال إلا لفترات قصيرة، من بينها 15 دقيقة أمام ألباسيتي بكأس ملك إسبانيا، وربع ساعة أخرى ضد موناكو الفرنسي بعد حسم نتيجة المباراة، في دوري أبطال أوروبا.

ويبدو هذا هو الواقع على أرض الملعب، وهو أيضاً مصدر إحباطه.

ويدرك كارفاخال بعض الأمور، لكن ليس كلها. فهو يفهم أن فالفيردي يتقدم عليه في ترتيب اللاعبين، بل يعلم أيضاً أن براعة ديفيد خيمينيز البدنية قد تمنحه الأفضلية في بعض المباريات.

لكن ما يصعب عليه تقبله هو استبعاده تماماً من التشكيلة الأساسية، حتى إنه ليس من بين خيارات أربيلوا، بينما ألكسندر أرنولد، العائد لتوه من إصابة طويلة، أصبح بالفعل ضمن التشكيلة الأساسية.

وفي ظل إدراك كارفاخال أنه في أتمّ الجاهزية، يعتقد الظهير المحنّك أنه لائق للعب والمنافسة والقتال من أجل مكانه على قدم المساواة، سواء مع فالفيردي أو أسينسيو أو ترينت أو حتى ديفيد خيمينيز نفسه.

ومن هذا المنطلق، يقدر كارفاخال تصريحات أربيلوا العلنية في المؤتمر الصحافي، حيث وصفه بأنه زميل رائع وقائد وركيزة أساسية في غرفة الملابس، لكن هناك فرقاً جوهرياً، وهو أن اللاعب يشعر بأنه جاهز للعب، في حين يعتقد مدرب الريال أن الأمر ربما يكون محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً في البداية، خشية تراجع مستواه في المباريات المهمة والحساسة.

ويضاف إلى هذا كله أن هناك قلقاً أكبر، وهو كأس العالم، التي تنطلق في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في الصيف المقبل.

ويعلم كارفاخال أن هذه ربما تكون آخر بطولة كبرى له مع المنتخب الإسباني، وهو يدرك أيضاً أنه من دون وقت لعب منتظم وعالي الجودة، سيكون إقناع لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، أمراً بالغ الصعوبة.

ويزداد الأمر صعوبة مع تألق بيدرو بورو، وثقة المدرب في ماركوس يورينتي، وتطور إريك غارسيا، وبروز مارك بوبيل، وأليكس خيمينيز، وفريسنيدا، وهو ما يجعل المنافسة شرسة.

وهناك عامل رابع يؤثر على كارفاخال بشدة، وهو مستقبله في ريال مدريد، حيث يشك اللاعب في وجود عرض لتجديد عقده مع الفريق، فهو يعرف النادي الملكي جيداً، ويعلم ما يجري مع اللاعبين أصحاب السن المرتفع.

ورأى كارفاخال هذه العملية تتكرر مع أسماء لامعة مثل كريم بنزيمة، وتوني كروس، ولوكا مودريتش، ولوكاس فاسكيز، وهو ما يجعله يرى أن ترك الوقت يمر، وقلة التواصل، ستعني في النهاية استسلاماً صامتاً.

وانفجرت كل هذه المشاعر أخيراً بعد مباراة بلنسية، حيث رصدت الكاميرات كارفاخال وهو يبدو عليه الانزعاج الشديد خلال حديثه مع أنطونيو بينتوس في حصة التدريب التي أعقبت اللقاء، وهو انعكاس واضح لوضعه الحالي.

ولا تزال قصة كارفاخال مستمرة. لا يوجد غضب علني، لكنْ ثمة الكثير من الشكوك الداخلية، وشعور متزايد بالاستسلام، ويقين بأن الظهير يمر بواحدة من أدق لحظات مسيرته مع ريال مدريد.