«إن بي ايه»: بايسرز يوقف سلسلة الانتصارات المتتالية لكافالييرز

وضع إنديانا بايسرز حداً لسلسلة من 12 فوزاً متتالياً لمضيفه كليفلاند كافالييرز (رويترز)
وضع إنديانا بايسرز حداً لسلسلة من 12 فوزاً متتالياً لمضيفه كليفلاند كافالييرز (رويترز)
TT

«إن بي ايه»: بايسرز يوقف سلسلة الانتصارات المتتالية لكافالييرز

وضع إنديانا بايسرز حداً لسلسلة من 12 فوزاً متتالياً لمضيفه كليفلاند كافالييرز (رويترز)
وضع إنديانا بايسرز حداً لسلسلة من 12 فوزاً متتالياً لمضيفه كليفلاند كافالييرز (رويترز)

وضع إنديانا بايسرز حداً لسلسلة من 12 فوزاً متتالياً لمضيفه كليفلاند كافالييرز، عندما حوَّل تخلفه بفارق 15 نقطة إلى فوز 108-93، الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

ويدين إنديانا -خامس المنطقة الشرقية- بفوزه إلى الكندي أندرو نيمبهارد صاحب 19 نقطة، والكاميروني باسكال سياكام الذي كان قريباً من تحقيق «دابل دابل» بتسجيله 18 نقطة، مع 9 متابعات، وأضاف مايلز تورنر 15 نقطة و10 متابعات.

وواصل إنديانا صحوته في الآونة الأخيرة، وحقق فوزه السادس توالياً والـ22 في 40 مباراة، وألحق الخسارة الثانية فقط بكافالييرز، متصدر الدوري والمنطقة الشرقية، على أرضه هذا الموسم، والخامسة في 38 مباراة، والأولى منذ سقوطه أمام مضيفه ميامي هيت 113- 122 في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

ولم يتأثر الضيوف بخسارة جهود نجمهم تايريز هاليبورتون الذي تعرض لإصابة في عضلة الفخذ الخلفية اليسرى في الشوط الأول، وتحديداً بعد 18 دقيقة فقط.

وقال نيمبهارد عن ضغط بايسرز في الشوط الثاني: «لم يكن لدينا شيء نخسره. نواجه أفضل فريق في الدوري الآن. كان علينا فقط أن نلعب بجدية، وأن نلعب معاً، وأن نزيد من القوة البدنية في المباراة على الجانب الدفاعي، وأن نستغل ذلك».

وكان داريوس غارلاند أفضل مسجل في المباراة وفي صفوف الخاسر، برصيد 20 نقطة مع 7 تمريرات حاسمة، وساهم بشكل كبير في تقدم كافالييرز 53-40 في الشوط الأول، قبل أن يتسع الفارق إلى 60-45 في وقت مبكر من الربع الثالث.

وسجل الكندي بينيديكت ماثورين والبديل أوبي توبين 10 نقاط لكل منهما في الربع الثالث؛ حيث تفوق إنديانا على كليفلاند 37-18 وقلب الطاولة بتقدمه بفارق 6 نقاط في نهايته (77-71).

وواصل الضيوف أفضليتهم في الربع الأخير وكسبوه 31-22، وأنهوا المباراة متقدمين بفارق 15 نقطة.

وأنهى توبين المباراة بتسجيله 12 نقطة، وكان ذلك جزءاً من الأداء القوي لبدلاء إنديانا الذين تفوقوا على نظرائهم في كليفلاند بتسجيلهم 42 نقطة مقابل 24 للأخيرين.

وفي بوسطن، أعاد جايسون تايتوم فريقه سلتيكس حامل اللقب إلى سكة الانتصارات، بقيادته إلى فوز صعب على ضيفه نيو أورليانز بيليكانز 120-119 بتسجيله 38 نقطة مع 11 متابعة.

وكان بيليكانز صاحب الأفضلية في الربع الأول؛ حيث تقدم خلاله بفارق 11 نقطة قبل أن ينهيه لصالحه بفارق 6 نقاط (35-26) مستفيداً من عودة نجمه زيون ويليامسون من الإيقاف لمباراة واحدة بسبب انتهاكه لسياسة الفريق.

لكن بوسطن أحكم قبضته على الربع الثاني وكسبه بفارق 7 نقاط (33-26)، واشتدت المنافسة بين الفريقين في الربعين الأخيرين؛ حيث حسما بفارق نقطة واحدة لكليهما (الثالث 28-27 لسلتيكس، والأخير 31-30 لبيليكانز).

وكان تراي مورفي أفضل مسجل في صفوف بيليكانز برصيد 30 نقطة، وأضاف ويليامسون 16 نقطة؛ لكن ذلك لم يكن كافياً لتجنيب فريقهما صاحب المركز الأخير في المنطقة الغربية الخسارة الـ32 في 40 مباراة.

وواصل أوكلاهوما سيتي ثاندر متصدر المنطقة الغربية وثاني الدوري العودة إلى مسلسل الانتصارات، وحقق فوزه الثاني توالياً عندما تغلب على مضيفه واشنطن ويزاردز 136-95.

وعانى نجم ثاندر الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر في التصويب؛ حيث نجح في تسجيل 5 تسديدات فقط من أصل 17 محاولة؛ لكنه نجح في تسجيل 16 من 17 رمية حرة، قبل أن ينهي المباراة برصيد 27 نقطة.

وأضاف البديل آرون ويغينز 23 نقطة لأوكلاهوما سيتي الذي سجل 7 من لاعبيه أكثر من 10 نقاط.

وعاد دنفر ناغتس، بطل الموسم قبل الماضي، بريمونتادا قوية أمام مضيفه دالاس مافريكس، عندما حوَّل تخلفه بفارق 19 نقطة في الربع الثالث إلى فوز 112-101 بفضل الأداء المتميز لنجميه الموزع راسل وستبروك، والعملاق الصربي نيكولا يوكيتش.

وسجل وستبروك 21 نقطة مع 10 متابعات و7 تمريرات حاسمة، وأضاف يوكيتش، أفضل لاعب في الدوري 3 مرات آخرها الموسم الماضي، 19 نقطة مع 18 متابعة و9 تمريرات حاسمة.

وضرب مافريكس بقوة في بداية المباراة، وكسب ربعها الأول بفارق 15 نقطة (32-17)، ورد عليه دنفر في الثاني بفارق 12 نقطة (41-29)، قبل أن يستعيد أصحاب الأرض أفضليتهم في الربع الثالث (28-21)؛ لكن الكلمة الأخيرة كانت للضيوف وبقوة في الربع الأخير (33-12).

وكان كلاي تومسون أفضل مسجل في صفوف مافريكس برصيد 25 نقطة و6 متابعات؛ لكن بدا واضحاً تأثر فريقه بغياب نجميه العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش وكايري إيرفينغ بسبب المرض.

وفي نيويورك، سجل جايلن برونسون 44 نقطة، وأضاف كارل أنتوني تاونز 30 نقطة مع 18 متابعة، وقادا نيكس إلى الفوز على ضيفه ميلووكي باكس 140-106.

وسجل برونسون 23 نقطة في الربع الأول، وتعافى من سقوط قوي في وقت مبكر من الربع الثالث، ثم ساهم في استعادة فريقه لتوازنه عقب خسارته أمام أوكلاهوما سيتي ثاندر الجمعة.

وبرز العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بتسجيله 24 نقطة مع 13 متابعة، وأضاف داميان ليلارد 22 نقطة لصالح باكس الذي مني بخسارته الأولى عقب 3 انتصارات متتالية.

وفي بقية المباريات، فاز فينيكس صنز على شارلوت هورنتس 120-113 بفضل 30 نقطة لديفن بوكر، و27 لكيفن دورانت، وأورلاندو ماجيك على فيلادلفيا سفنتي سيكسرز 104-99، بفضل 27 نقطة لكول أنتوني، وساكرامنتو كينغز على مضيفه شيكاغو بولز 124-119 بفضل 26 نقطة لديارون فوكس، و21 لديمار ديروزان، بينما احتاج يوتا جاز إلى التمديد للتغلب على ضيفه بروكلين نتس 112-111.


مقالات ذات صلة

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

رياضة عالمية سكوت باركر (أ.ف.ب)

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم وفقاً لما أُعلن الخميس

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه الريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي.

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جاباري سميث (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».