عجلة الدوري الألماني تعود للدوران بقمة نارية بين دورتموند وليفركوزن

بايرن المتصدر يأمل في بداية قوية بالعام الجديد أمام مونشنغلادباخ وتعزيز حظوظه في استعادة اللقب

لاعبو ليفركوزن أنهوا عام 2024 بشكل قوي ويأملون مواصلة المسيرة بداية من مواجهة دورتموند (ا ف ب)
لاعبو ليفركوزن أنهوا عام 2024 بشكل قوي ويأملون مواصلة المسيرة بداية من مواجهة دورتموند (ا ف ب)
TT

عجلة الدوري الألماني تعود للدوران بقمة نارية بين دورتموند وليفركوزن

لاعبو ليفركوزن أنهوا عام 2024 بشكل قوي ويأملون مواصلة المسيرة بداية من مواجهة دورتموند (ا ف ب)
لاعبو ليفركوزن أنهوا عام 2024 بشكل قوي ويأملون مواصلة المسيرة بداية من مواجهة دورتموند (ا ف ب)

تعود عجلة الدوري الألماني لكرة القدم إلى الدوران من جديد بعد ثلاثة أسابيع من التوقف الشتوي بمواجهة نارية بين بوروسيا دورتموند وضيفه باير ليفركوزن حامل اللقب مساء اليوم، في افتتاح المرحلة السادسة عشرة التي تشهد حلول المتصدر بايرن ميونيخ ضيفاً على بوروسيا مونشنغلادباخ غداً السبت.

ويدخل ليفركوزن الذي أحرز اللقب من دون خسارة في الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه بقيادة مدربه الإسباني شابي ألونسو، المواجهة بمعنويات عالية، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية في الدوري المحلي عاد بها إلى السكة الصحيحة بعد اكتفائه بحصيلة شملت انتصاراً واحداً في ست مباريات قبل ذلك، كما أنه أزاح بايرن ميونيخ من مسابقة الكأس بإسقاطه 1-0 في الدور ثمن النهائي.

ولا يُعاني ألونسو من غيابات مؤثرة في صفوف فريقه الذي يحتلّ المركز الثاني برصيد 32 نقطة ويبتعد بفارق أربع نقاط عن الصدارة، وسيحاول العودة بالنقاط الثلاث لتقليص الفارق إلى نقطة واحدة مؤقتاً وتضييق الخناق على بطل ألمانيا 33 مرة.

وأكد ألونسو، أن فريقه يتطلع للذهاب إلى أبعد مدى في رحلة الدفاع عن اللقب وقال: «سنواصل الهجوم في العام الجديد، لدينا طموحات كبيرة لمواصلة القتال على أهدافنا في 2025، ونريد تحقيقها سوياً».

لكن مهمة المُتوّج بثلاثية تاريخية (الدوري والكأس والسوبر الألمانية) العام الماضي لن تكون سهلة أمام دورتموند سادس الترتيب برصيد 25 نقطة، على اعتبار أن الأخير عاد إلى السكة الصحيحة في مباراته الأخيرة بالدوري بفوزه على مضيفه فولفسبورغ 3-1 بعد ثلاثة تعادلات توالياً، ليصل بذلك إلى خمس مباريات توالياً من دون خسارة في المسابقة.

موسيالا نجم بايرن ميونيخ الشاب يعاني من نزلة برد (ا ب ا)cut out

وتاريخياً، لم يخسر دورتموند في أول مباراة له بالدوري في العام الجديد بعد التوقف الشتوي منذ عام 2005، محققاً 15 فوزاً وتعادلاً واحداً، كما أنه لم يخسر على أرضه في مباراة تُقام مساء الجمعة منذ 21 عاماً (39 مباراة).

ولا يُعاني دورتموند بقيادة المدرب التركي نوري شاهين سوى من غياب مدافعه نيكلاس زوله، ويبدو أنه عاقد العزم على تجنّب الخسارة أمام ليفركوزن للمباراة الخامسة توالياً في الدوري، إذ تعادل مرتين وانتصر مرتين في المواجهات الأربع الأخيرة بينهما في الدوري في الموسمين الأخيرين، علماً أن آخر فوز لليفركوزن على دورتموند كان في إياب موسم 2021-2022 في الثاني من فبراير (شباط) 2022 بنتيجة 5-2 خارج أرضه.

وقال شاهين: «سنواجه فريقاً جيداً للغاية ويتمتع بعقلية استثنائية. ستكون هذه المباراة بمثابة تحدّ كبير. أتطلع لمواجهة فريق يتمتع بقدر كبير من السيطرة في مبارياته. نريد فرض سيطرتنا أيضاً. أنا متحمس».

وأضاف: «الفوز على ليفركوزن سيكون مهما جداً على صعيد جدول الترتيب لأننا سنقترب من المراكز الأولى. قدمنا أداءً جيداً أمام الفرق الكبيرة حتى الآن. سنخوض المباراة على أرضنا ونريد الفوز بكل تأكيد».

وتابع: «يبدأ العام بهذه المباراة ويمكن أن تكون بمثابة فأل حسن للدخول في حالة من الحماس وحصد المزيد من النقاط في العام الجديد».

بدوره، يدخل بايرن ميونيخ المتصدر برصيد 36 نقطة العام الجديد، واضعاً نصب عينيه استعادة لقب الدوري الذي غاب عن خزائنه الموسم الماضي الذي خرج منه خالي الوفاض. ويحلّ البايرن ضيفاً على بوروسيا مونشنغلادباخ ثامن الترتيب برصيد 24 نقطة غداً، في مواجهة قد تشهد غياب جناحه الموهوب جمال موسيالا الذي يعاني «من عدوى الإنفلونزا». وأنهى فريق المدرب البلجيكي فنسان كومباني العام الماضي بطريقة غير مثالية بسقوطه في مباراة وتعادله في أخرى في المراحل الأربع الأخيرة من الدوري، بعدما كان قد سجّل البايرن ستة انتصارات متتالية قبل ذلك.

الونسو مدرب ليفركوزن أكد عزم فريقه على القتال للحفاظ على لقبه (رويترز)

ويملك بايرن صاحب الهجوم الأقوى (47 هدفاً) والدفاع الأكثر صلابة (13) في الدوري أفضلية معنوية على مونشنغلادباخ، بعدما هزمه ذهاباً (2-1 خارج أرضه) وإياباً (3-1 على أرضه) في الموسم الماضي. ويأمل أصحاب الأرض في انتزاع نقطة من المتصدر قد تفيدهم في إطار سعيهم لإنهاء ترتيب الدوري في الموسم الحالي في النصف الأعلى منه، بعدما فشلوا في ذلك في المواسم الأربعة الأخيرة بحلولهم في المركز العاشر مرتين ومرة في المركز الحادي عشر ومثلها في المركز الرابع عشر.

وقال النمساوي كيفن شتوغر متوسط ميدان مونشنغلادباخ: «بايرن هو أفضل فريق في الدوري الألماني. لكن أعتقد أننا قدمنا أداءً جيداً بشكل عام في مواجهة المنافسين الأقوياء هذا الموسم. سيطرنا على العديد من المباريات في بوروسيا بارك على وجه الخصوص ولعبنا بثقة في كثير من الأحيان».

وتابع: «نعلم أن المهمة ستكون صعبة أمام البايرن، لكننا نريد مواصلة إثبات قوتنا على أرضنا. مع مشجعينا خلفنا، نحن أقوياء. متحمسون للمباراة الكبيرة».

وفي أبرز مباريات المرحلة، يحلّ أينتراخت فرانكفورت الثالث (27 نقطة) ضيفاً على سانت باولي الرابع عشر (14 نقطة)، ويستقبل ماينز الخامس (25 نقطة) ضيفه بوخوم متذيل الترتيب (6 نقاط) غداً، بينما يستضيف لايبزيغ الرابع (27 نقطة) فيردر بريمن السابع (25 نقطة) الأحد.


مقالات ذات صلة

بايرن ميونيخ يغلق باب الرحيل أمام أوليسي

رياضة عالمية ليفربول وريال مدريد ويقال أيضاً إن مانشستر سيتي من بين المهتمين بمايكل أوليسي (أ.ب)

بايرن ميونيخ يغلق باب الرحيل أمام أوليسي

لا يشعر مسؤولو بايرن ميونيخ بالقلق من وجود تقارير تشير إلى الأندية الكبرى مستعدة لإنفاق 200 مليون يورو (232 مليون دولار) للتعاقد مع الجناح الفرنسي مايكل أوليسي.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية ناثان تيلا (نادي باير ليفركوزن)

باير ليفركوزن يمدّد عقد النيجيري ناثان تيلا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن، المنافس ببطولة الدوري الألماني لكرة القدم «بوندسليغا»، اليوم الثلاثاء، تمديد عقد جناحه النيجيري ناثان تيلا مع الفريق حتى عام 2031.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة سعودية الغيني سيرهو جيراسي مهاجم بوروسيا دورتموند (إ.ب.أ)

الاتحاد يقاتل وبرشلونة يترقب توقيع جيراسي

بدأت ملامح معركة انتقالات شرسة تلوح في الأفق، عنوانها: من يخطف توقيع الغيني سيرهو جيراسي؟ «العميد» أم برشلونة؟

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية أولي بوك (نادي بوروسيا دورتموند)

دورتموند يُعين بوك مديراً رياضياً خلفاً لكيل

أعلن بوروسيا دورتموند المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، الاثنين، تعيين أولي بوك مديراً رياضياً جديداً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي شتوتغارت تكررت خمس مرات أمام أوغسبورغ (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: شتوتغارت يستعرض بخماسية في أوغسبورغ

اكتسح شتوتغارت الطامح إلى حجز مقعد في دوري أبطال أوروبا، مضيّفه أوغسبورغ 5-2 الأحد، وانفرد بالمركز الثالث.

«الشرق الأوسط» (أوغسبورغ )

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)
TT

لماذا اختار ليفربول إنهاء ملف محمد صلاح بهذه الطريقة؟

محمد صلاح (د.ب.أ)
محمد صلاح (د.ب.أ)

في خطوة تعكس حجم التعقيدات التي أحاطت بالعلاقة بين الطرفين خلال الأشهر الماضية، حسم نادي ليفربول قراره بالسماح برحيل نجمه المصري محمد صلاح مجاناً بنهاية الموسم الحالي، وذلك بعد التوصُّل إلى تفاهم يقضي بإنهاء التعاقد بين الجانبين قبل موعده الأصلي، ليغادر أحد أبرز أعمدة الفريق في العصر الحديث دون مقابل مالي.

وبحسب المعطيات داخل النادي، فإنَّ القرار لم يكن وليد لحظة، بل جاء نتيجة تراكمات بدأت منذ الموسم الماضي، وتحديداً بعد توقيع صلاح على تمديد عقده، في وقت كانت فيه الإدارة تفضّل اتفاقاً أقصر. ومع بداية الموسم الحالي، بدأت مؤشرات التباعد تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العلاقة مع الجهاز الفني، أو من حيث الدور الفني داخل الملعب.

وشهدت الفترة الأخيرة توتراً ملحوظاً، خصوصاً مع تراجع مشارَكة اللاعب في التشكيلة الأساسية خلال بعض المباريات، وهو ما لم يتقبله صلاح، الذي يرى نفسه ضمن نخبة لاعبي العالم، ويعتقد أنه يستحق دوراً محورياً دائماً داخل الفريق. هذا التباين في الرؤية بين اللاعب والجهاز الفني أسهم في تعميق الفجوة، وجعل استمرار العلاقة أمراً صعباً.

في المقابل، كانت إدارة ليفربول تأمل في إيجاد مَخرَج مالي مناسب من خلال بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات، إلا أن المعادلة بدت معقدة. فارتفاع راتب صلاح، إلى جانب تقدُّمه في السن نسبياً، قلّص من عدد الأندية القادرة أو الراغبة في التعاقد معه وفق الشروط المالية المطروحة، وهو ما أدى إلى غياب العروض الجدية التي تحقِّق للنادي الاستفادة المرجوة.

وأمام هذا الواقع، فضَّل ملاك النادي، بقيادة مجموعة «فينواي سبورتس غروب»، تجنب تصعيد الموقف، خصوصاً في ظلِّ حساسية المرحلة التي يمرُّ بها الفريق.

إذ كان هناك تخوف من أن يؤدي الإصرار على بقاء لاعب غير راضٍ، أو الاحتفاظ به دون دور أساسي، إلى خلق أجواء سلبية داخل غرفة الملابس، وهو ما قد ينعكس على أداء الفريق كله.

وبحسب صحيفة «تلغراف» البريطانية، يرى مقربون من النادي أن خيار الرحيل المجاني، رغم تكلفته المالية، قد يكون أقل ضرراً على المدى القصير، مقارنة باستمرار حالة التوتر. كما أنَّ هذا القرار يمنح اللاعب فرصة لاختيار وجهته المقبلة بحرِّية، وهو ما كان يسعى إليه في ظلِّ شعوره بعدم التقدير الكافي لدوره خلال الفترة الأخيرة.

وعلى صعيد المستقبل، تبرز وجهات محتملة عدة أمام صلاح، حيث تحظى أندية في الشرق الأوسط باهتمام خاص، حيث تبرز أندية الدوري السعودي خياراً أول، مع اهتمام متزايد من نادي الهلال، إلى جانب خيارات أخرى في أوروبا أو الدوري الأميركي، وإن كانت الأخيرة تبدو أقل ترجيحاً من الناحية المالية. ومع ذلك، لم يُحسم القرار النهائي حتى الآن، في ظلِّ رغبة اللاعب في دراسة جميع الخيارات المتاحة بعناية.

ورغم الطريقة التي تقترب بها نهاية هذه العلاقة، فإن إرث محمد صلاح مع ليفربول يبقى حاضراً بقوة، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية، أسهم خلالها في تحقيق بطولات كبرى وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ النادي. ومع مرور الوقت، يُتوقَّع أن تطغى هذه الإنجازات على تفاصيل الرحيل، مهما بدت معقَّدة في لحظتها الراهنة.


الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
TT

الأسترالي بوستيكوغلو جاهز لتجربة جديدة

أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)
أنج بوستيكوغلو (د.ب.أ)

أكَّد المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو غير المرتبط بأي ناد أنه «لم ينتهِ بعد»، معترفاً أنه كان من الصعب عليه المشاهدة بينما يتصارع الناديان اللذان أقالاه العام الماضي لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

المدرب السابق لسلتيك الاسكوتلندي وتوتنهام ونوتنغهام فوريست الإنجليزيين، بلا عمل منذ أكتوبر (تشرين الأول)، لكنه بات جاهزاً تقريباً لخوض التحدي مجدداً في أجواء كرة القدم الأوروبية المضطربة.

قال لإذاعة «سين» الرياضية الأسترالية: «أريد أن أفوز بالألقاب. لا يزال لدي الحافز والشغف لتحقيق ذلك، هذا لم يتغير».

وأضاف: «الآن، وللمرة الأولى، أخرج من تجربة سيئة، وهذا يمنحني دافعاً إضافياً. أينما ذهبت، سيكون هناك الكثير من المشككين، وهذا رائع، هذا ما أحتاجه. أرتدي القفازات والخوذة من جديد وأنطلق بقوة».

وتابع المتوَّج بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» مع توتنهام: «لا يزال لدي شعور بأن ما أقدّمه يؤثر في هذا المستوى. لم أنتهِ بعد يا صديقي!».

وأشار بوستيكوغلو البالغ 60 عاماً إلى عدم معرفته بوجهته المقبلة «لكن لديّ فكرة».

وأوضح: «جزء من الأمر مرتبط بالتأكد من أن الأشخاص الذين سأعمل معهم مستعدون لما سأقدّمه، وأنهم يفهمونني كشخص ونوعية كرة القدم التي ألعبها، وأنني أرى فيهم الطموح».

وأضاف: «أعرف أن خطوتي المقبلة ستكون الأفضل في مسيرتي، لأن التجارب الأخيرة ربما كانت ضرورية لي».

وكان المدرب الأسترالي وضع حداً لصيام توتنهام عن الألقاب 17 عاماً بعدما قاده للفوز على مانشستر يونايتد في نهائي «يوروبا ليغ» عام 2025.

لكن النتائج السيئة في الدوري أدَّت إلى إقالته بعد عامين في منصبه، قبل أن يدرب نوتنغهام فوريست لـ40 يوماً أُقيل بعدها في أكتوبر (تشرين الأول).

ومنذ رحيله، واصل الناديان معاناتهما وهما يخوضان معركة يائسة لتجنُّب الهبوط، إذ يقف توتنهام نقطة واحدة فقط فوق منطقة الخطر، وفوريست بثلاث نقاط.

والتقى الفريقان الأحد الماضي في مواجهة حاسمة، شهدت سقوط توتنهام بثلاثية نظيفة على أرضه.

علَّق بوستيكوغلو قائلاً إن مشاهدة المباراة كان «غير مريح»، مشيراً إلى أنه لا يزال يشعر بالارتباط بالنادي اللندني رغم الطريقة التي انتهت بها فترته.

وأكَّد: «مشاهدتهم يعانون لم يكن أمراً سهلاً، ولم يكن هذا ما توقعت أن يحدث. إنهم في معركة شرسة، والهبوط كارثة لأي نادٍ، لكنه بالنسبة لتوتنهام أمر كبير جداً».

وأردف: «لا يزال عليهم القتال، ولديهم الجودة للخروج من هذا الوضع. يحتاجون إلى صدمة إيجابية بالتأكيد».


مدرب البوسنة يرفض الاعتذار لكوبر بعد مزاعم استبعاد تاهيروفيتش

سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
TT

مدرب البوسنة يرفض الاعتذار لكوبر بعد مزاعم استبعاد تاهيروفيتش

سيرجي بارباريز (د.ب.أ)
سيرجي بارباريز (د.ب.أ)

رفض سيرجي بارباريز، مدرب منتخب البوسنة والهرسك، الاعتذار لستيف كوبر المدرب الويلزي لنادي بروندبي الدنماركي بعدما لمّح إلى أنه استبعد لاعب الوسط البوسني بنيامين تاهيروفيتش من التشكيلة الأساسية لأنه سيواجه منتخب ويلز في مباراة قبل نهائي الملحق المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، المقررة اليوم (الخميس) في كارديف.

ودافع نادي بروندبي عن موقفه، مشيراً إلى أن قرار استبعاد تاهيروفيتش من آخر مباراتين جاء باتفاق جماعي بين الجهاز الفني والإدارة، ولا علاقة له باستدعاءات المنتخبات الوطنية.

وذكرت تقارير إعلامية، يوم الثلاثاء الماضي، أن تاهيروفيتش اتصل بكوبر لتقديم الاعتذار عن التصريحات، بينما قام المدير الرياضي لبروندبي بنيامين سميديس بالتواصل مع بارباريز لتوضيح خلفيات القرار. ورغم ذلك، شدد بارباريز على أنه لا يرى سبباً للاعتذار، مؤكداً أن تصريحاته كانت بدافع حماية اللاعب. وقال للصحافيين، أمس (الأربعاء)، في كارديف: «لا أعتقد أن هناك ما يستوجب الاعتذار. ما يهمني هو ثقتي بلاعبي، وكان الهدف من كل ما قلته هو إثارة التساؤلات لديكم، لتفكروا في هذه الأمور».

وأضاف: «كانت نيتي حماية اللاعب، وهذا هو أصل كل ما أثير حول الموضوع». وتستضيف ويلز منتخب البوسنة والهرسك في مباراة حاسمة على بطاقة التأهل إلى نهائي الملحق؛ حيث سيلتقي الفائز مع إيطاليا أو آيرلندا الشمالية. ودعا بارباريز إلى التركيز على المباراة بدلاً من الجدل الدائر. وأوضح: «لقد تعرفت على بنيامين خلال العامين الماضيين، وأدرك جيداً مدى جودته كلاعب وما يمكن أن يقدمه». وتابع: «علينا الآن التركيز على المباراة المقبلة، فهي الأهم بالنسبة للفريقين».

ويأمل منتخب البوسنة والهرسك في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مشاركته الوحيدة عام 2014، بينما كانت آخر مشاركة لمنتخب ويلز في النسخة التي أقيمت في قطر عام 2022.