10 دروس مستفادة من الجولة الـ14 للدوري الإنجليزي

من تألق محرز إلى حاجة يونايتد لهداف عالمي.. وصولاً لانهيار نيوكاسيل وتذمر كوستا

محرز نجم ليستر سيتي يسيطر على الكرة قبل بليند لاعب يونايتد في لقاء قمة الأسبوع (رويترز)
محرز نجم ليستر سيتي يسيطر على الكرة قبل بليند لاعب يونايتد في لقاء قمة الأسبوع (رويترز)
TT

10 دروس مستفادة من الجولة الـ14 للدوري الإنجليزي

محرز نجم ليستر سيتي يسيطر على الكرة قبل بليند لاعب يونايتد في لقاء قمة الأسبوع (رويترز)
محرز نجم ليستر سيتي يسيطر على الكرة قبل بليند لاعب يونايتد في لقاء قمة الأسبوع (رويترز)

افتقد إيفرتون فعالية جيمس ماكارثي، بينما أثبت يونايتد فريق المدرب لويس فان غال أنه بحاجة إلى خدمات مهاجم مثل ساديو ماني، بينما يبدو أن آستون فيلا في سبيله للهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز الذي نستعرض أهم 10 دروس مستفادة من جولته الرابعة عشرة.
1 - محرز وليس فاردي الذي ستسعى الفرق الأخرى لضمه
«يصعب تفسيره»، هكذا وصف كلاوديو رانيري، المدير الفني لفريق ليستر سيتي، السجل القياسي الذي حققه لاعبه جيمي فاردي بالتهديف في 11 مباراة متتالية، ورغم أن كلمات المدرب الإيطالي تهدف بوضوح إلى الثناء على إنجاز مهاجمه الاستثنائي، فإن زملاء رانيري من المدربين الأجانب قد يتفقون معه في الرأي لأسباب جد مختلفة، في ظل التكهنات حول بيع فاردي في موسم الانتقالات، لا سيما في ظل العروض التي يتلقاها من فرق كبرى. وإذا ظل ليستر في منطقة الأمان، فتصعب رؤية اللاعب الذي يواصل التسجيل بانتظام ضمن الفريق، لكن المشكلة هل من الممكن رؤيته بهذا المستوى مع فرق تلعب بأسلوب مختلف؟ على العكس فزميله رياض محرز قد يكون اللاعب الذي تتمناه كل الأندية، والذي كما أشار ستيوارت جيمس الأسبوع الماضي، وبحسب موقع إحصائي معتبر على شبكة الإنترنت، يأتي في الترتيب الثاني خلف نيمار، لاعب برشلونة الإسباني، من حيث القيمة بالنسبة لفريقه عبر مختلف الدوريات الأوروبية. ولولا الإنهاء الضعيف للهجمة من قبل ليو أولوا، لكان الجناح الدولي الجزائري الذي دخل مباراة ليستر أمام يونايتد وفي جعبته 7 أهداف و6 أخرى شارك في صنعها، أحرز الفوز لفريقه، لكن مهاراته وسيطرته على الكرة ستجعلان منه سلعة مطلوبة بشدة في سوق الانتقالات الشتوية.
2 - آستون فيلا قضية خاسرة.
الأنباء التي ترددت حول رغبة ديفيد مويز في تولي مهمة تدريب آستون فيلا خلفًا للمقال تيم شيروود، باتت الآن قضية مثار جدل، لكن أليس في تعيين ريمي غارد مخاطرة أكبر تفوق إعطاء المهمة لمدير فني لديه سجل حافل في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ لقد كان يتعين على المدرب الجديد أن يحقق الفوز لفريقه لأن التاريخ خصم قاس له. واستنادًا لمتوسط عدد النقاط التي حصدها آستون فيلا الذي أنهى المواسم الخمسة الماضية من الدوري الممتاز في المركز الثامن عشر، فسيتعين على الفريق إحراز 37 نقطة لكي ينهي الموسم فوق منطقة الهبوط بمركز واحد فقط. فهل يستطيع غارد أن يقود فيلا إلى حصد 32 نقطة من 24 مباراة؟ ويعني ذلك أن عليه أن يحصل في المتوسط على 1.3 نقطة من كل مباراة يلعبها: أي فوز ثم خسارة ثم تعادل لبقية الموسم، وساعتها يمكنه الاحتفاظ بمكانه في الدوري الممتاز. كما يعني ذلك أن النادي مطالب بجمع 51 نقطة في نهاية الموسم، لكن متوسط آستون فيلا كان دون 41 نقطة منذ عام 2011. المرة الأخيرة التي تجاوز فيها فيلا هذا المتوسط كانت في موسم مارتن أونيل الأخير عندما وضعته نقاطه الـ64 خلف مانشستر سيتي بـ3 نقاط. كما أن جودة وفعالية فريق فيلا تتراجع من عام لآخر. ويتشارك فيلا الآن في أسوأ بداية للموسم في تاريخ الدوري الممتاز مع 4 أندية أخرى. وفي حال خسر الفريق مواجهته مع ساوثهامبتون في الجولة الـ15 يوم السبت المقبل، فلن يجاريه في هذه البداية السيئة سوى سندرلاند تحت قيادة ميك ماكارثي الذي انتظر حتى اليوم التالي لأعياد الميلاد لكي يحصد نقطته السادسة في الموسم قبل 10 سنوات. وحتى لو تمكن غارد من البناء على المؤشرات التي تنبئ بأن لديه استراتيجية في اللعب، فإن الثقة اهتزت، كما أن أداء كثير من اللاعبين لم يتبلور بعد، ومالك النادي لا يريد أن يبيع أو يشترى، ويستثمر في المتوسط نحو 6 ملايين جنيه إسترليني في الموسم فقط. فيلا يبتعد 7 نقاط عن منطقة الأمان في المركز الـ17، كما أنه غامر بالفعل باستبدال مديره الفني، لذا فإن الفريق هابط لا محالة بلغة الأرقام.
3 - فان غال مطالب ببذل الجهد لضم ماني
ينبغي أن يسعى مانشستر يونايتد إلى ضم ساديو ماني في موسم الانتقالات الشتوية لكي يواصل مسعاه لحصد لقب الدوري الممتاز. ويشق مهاجم ساوثهامبتون طريقه بجسارة وسط دفاعات المنافسين، كما فعل في المباراة التي جمعت فريقه مع مانشستر سيتي يوم السبت الماضي، عندما قدم فاصلاً مبهرًا من المراوغة مستغلاً حركة القدمين، والذي اختتمه بالنهاية السعيدة عندما أوصله هذا الاختراق ليضع الكرة أمام شين لونغ في الموعد ليحرز هدف الضيوف الوحيد في المباراة التي انتهت بهزيمتهم بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. كان يونايتد قدم الصيف الماضي عرضًا لشراء اللاعب ذي الـ23 عامًا. ويتعين على الفريق أن يكرر المحاولة مع ساوثهامبتون الواقع على الساحل الجنوبي الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) المقبل. ودأب لويس فان غال على الشكوى من افتقاره لمهاجم سريع من الطراز العالمي. وقد يكون ماني واحدًا من هؤلاء في حال استمر أداؤه في التطور. وفي حال انضمامه إلى يونايتد، فسيتمكن من إحداث هزة في صفوف فريق فان غال المترهل وإرهاب دفاعات المنافسين. وهكذا يستحق ماني بالتأكيد محاولات يونايتد لشرائه من أجل تعزيز فرص الفريق في حصد اللقب الحادي والعشرين من الدوري الممتاز.
4 - إيفرتون يفتقد قوة وحماسة ماكارثي
تتجه الغالبية الساحقة من عبارات المديح والثناء على فريق إيفرتون إلى روس باركلي وروميلو لوكاكو وجون ستونز، لكن تعادل يوم السبت الماضي مثل ضياعًا لنقطتين مضاعفتين، كما وصف المدرب روبرتو مارتينيز الموقف، وتذكر الأهمية الكبيرة لوجود جيمس ماكارثي في خطة لعب الفريق. لقد خرج لاعب خط الوسط في منتصف الشوط الثاني بداعي الإصابة ليحل مكانه البديل توم كليفرلي، في المباراة التي سيطر إيفرتون على مجرياتها وتقدم بنتيجة هدفين دون رد. وإذا كان كليفرلي لاعب مانشستر يونايتد السابق يمتاز بالدقة والنظام، فإنه لا يقدم المستوى نفسه من القوة والحماسة اللتين يتميز بهما ماكارثي. ما كان يحتاجه إيفرتون في الوقت الذي بدأ فيه منافسه بورنموث يهدد مرمى الفريق في أكثر مناسبة، هو المجهود الشديد والقدرة على قطع تمريرات المنافس وإفساد هجماته التي يوفرها ماكارثي. ولكن كليفرلي يتسم بأداء وديع هادئ لا يمكنه إنجاز تلك المهمة، وكان من الغريب أن نرى لاعًبا أكثر استعدادًا لإتمامها مثل دارون غيبسون جالسًا على مقاعد البدلاء.
5 - علامات استفهام حول أداء كوستا وقناعة مورينهو
اعتمد جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي على إيدن هازارد الذي لم يسجل هدفًا واحدًا خلال مشاركته في 17 مباراة بالدوري الممتاز لعب خلالها 1555 دقيقة، في مركز وسط الهجوم على حساب دييغو كوستا الدولي الإسباني الذي تراجع مستواه كثيرا هذا الموسم. لقد قدم كوستا مزيجًا محيرًا من الأداء القوي والخامل على مدار الموسم، فيما يبدو اللاعب وكأنه في خصومة مع الجميع ويشعر بإحباط واضح من عجزه على استعادة أدائه الشخصي المذهل في بداية الموسم الماضي، عندما بدا أنه الاختيار المناسب لهذا الدوري. لكن يبدو أن هذه الأيام قد ولت منذ زمن طويل. لقد سجل اللاعب 7 أهداف منذ يناير الماضي، علاوة على مشاهد من السخط العلني، بدءًا من نوبة الغضب في مباراة تشيلسي مع مكابي حيفا، إلى قذفه رداء التدريب باتجاه طاقم الإدارة الفنية للفريق في ملعب «وايت هارت لين» في مباراة فريقه مع توتنهام، والذي يكشف عن شعوره بالقلق والتوتر. وأكد مورينهو من جديد على أنه لا توجد مشكلة في علاقته مع كوستا، لكن لغة جسد اللاعب على مقعد البدلاء وخارج الملعب وحتى في حافلة الفريق، حيث جلس مكتئبًا لقرابة الساعة بعد انتهاء المباراة انتظارًا لانضمام زملائه في الفريق إليه، تشي بخلاف ذلك.
ومن الطبيعي أن يكون بورنموث صاحب أضعف دفاع في البطولة والذي يزور تشيلسي في «ستامفورد بريدج» يوم السبت المقبل، خصمًا مواتيًا يمكن أن يطلق لكوستا العنان ضده على أمل تسجيل الأهداف. لكن مورينهو سيكون لديه لوك ريمي وربما حتى راداميل فالكاو بوصفهما خيارين متاحين في الهجوم. هل يستحق كوستا عودة سريعة إلى مستواه؟ هل تصرف على نحو يوحي بأنه فعل المشكلة التي تجعله يجلس على مقاعد البدلاء يشاهد مباراة توتنهام بعدما كان المدير الفني يعتمد عليه اعتمادًا مطلقًا؟ لن يكون هازارد حلا طويلاً الأمد في مركز قلب الهجوم ومن المستبعد أن يتمكن تشيلسي من ضم صاحب أداء أقوى إلى صفوف الفريق في يناير المقبل. وعلى المدى البعيد، ربما بات تشيلسي الآن يتقبل فكرة أن أيام كوستا مع الفريق باتت معدودة. لكن على المدى القصير، يحتاج الفريق من اللاعب أن يعود إلى التسجيل من جديد وبسرعة.
6 - أمنيات باردو الطيبة إزاء نيوكاسيل تحرج المعارضين
لقد كان ألان باردو، مدرب كريستال بالاس، نموذجًا في التحفظ كلما دعي إلى الحديث عن الأندية التي سبق أن دربها، إلى الحد الذي أوفد معه مساعده كيث ميلين لاستضافة المؤتمر الصحافي الذي عقد قبل مباراة فريقه أمام نيوكاسيل يونايتد يوم السبت. إنه يشعر بالقلق من تحريف كلماته، لكنه بدأ يبوح بما يدور في خلده قليلاً بعد فوز فريقه بنتيجة 5 أهداف مقابل هدف واحد. لكن المرء يصل إليه انطباع بأنه يأمل في أن يتمكن نيوكاسيل، الذي أمضى 4 سنوات في قيادته الفنية رغم تعرضه لفترة طويلة من غضب المشجعين، من تحقيق هدفهم المنشود بالهروب من شبح الهبوط. وقال باردو بعدما ألحق رباعي هجوم فريقه هزيمة منكرة بفريقه السابق الذي ظهر مستسلما ولم يبد أي مقاومة: «يبدو أنهم سيضطرون بالفعل إلى القتال خلال بقية الموسم.. لقد وجدوا أنفسهم في موقف يتعين عليهم معه تعويض كثير من النقاط التي خسروها. لكن مع مساندة الجماهير، يمكنهم تغيير الأوضاع سريعًا. أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن تظل المجموعة على قوتها. أحيانا كنت أشعر بأنني في موقف أحتاج معه مساندة الجميع لي (خلال فترة تدريبي هناك).. ستيف ماكلارين يتفهم ذلك بصفته مديرا فنيا، وعلى طاقم التدريب واللاعبين أن يحافظوا حقًا على تماسكهم ويتغلبوا على أي مصاعب ويحققوا الفوز. آمل أن يتمكنوا من ذلك الأسبوع المقبل». لكن باردو يستطيع التحلي بالكرم الآن؛ إذ بالتأكيد فاقت فترة ولايته التي قاربت العام مع بالاس، كل توقعاته. وبينما لا يمكن الادعاء بأن ولايته مع نيوكاسيل كانت بلا أخطاء، فإن سماعه يتحدث هكذا من موقع القوة لا بد أنه يثير مشاعر الحيرة والارتباك لدى هؤلاء المشجعين الذين بذلوا مجهودًا كبيرًا من أجل السعي لإقالته من تدريب الفريق.
7 - عودة هندرسون تزيد زخم وسط ليفربول
لم يشهد ملعب إنفيلد كثيرا من الأحداث بخلاف ضربة الجزاء محل الجدل التي منحت ليفربول فوزه السادس خلال 7 مباريات وتركت غاري مونك يصلي من أجل كسر النحس الذي يواجه فريقه سوانزي سيتي. بيد أن عودة جوردن هندرسون من إصابة استغرقت 3 أشهر ستخلق ليورغن كلوب جدلاً داخليًا حول تشكيلة خط وسط ليفربول في الأسابيع المقبلة. لقد أبدى قائد ليفربول لمحة من الإبداع الذي كان يفتقده بشدة في اللعب عندما هيأ لجيمس ميلنر تسديدة نادرة على المرمى في وقت متأخر من عمر المباراة. وهكذا فإن إيجاد مكان لهندرسون ضمن تشكيلة الفريق سيكون مثيرًا للاهتمام. لقد تولى إيمري خان دور لاعب الوسط المدافع في غياب لوكاس ليفا الموقوف ضد سوانزي وأجاد في المركز. لقد بعث اللاعب البرازيلي من جديد في ظل الإدارة الفنية الجديدة لفريق ليفربول ولعب دورًا محوريًا في انطلاقة كلوب المواتية. كما أن إنتاج ميلنر وتحركاته مهم أيضًا لأداء ليفربول تحت قيادة المدرب الألماني. شيء ما، أو بالأحرى شخص ما، لا بد أن يغير الموقف. إلا أنه، وبعد سلسلة الإصابات في مستهل ولايته، سيرحب المدير الفني لليفربول بهذه المعضلة التي تعطي زخما للفريق.
8 - إيفانز يتألق في مركز الظهير الأيسر
افتقد وست بروميتش ألبيون تمريرات كريس برانت الموقوف، لكن الفريق تمتع بالقوة اللازمة في مركز الظهير الأيسر بفضل الأداء الجيد من جانب جوني إيفانز الذي بدا كأن إصابة القدم التي هددت مشاركته في المباراة أو حداثة عهده النسبية باللعب في هذا المركز، لا تزعجه على الإطلاق. لقد كان رائعًا في مركز الظهير الأيسر يوم الأحد الماضي. وقال مدربه توني بوليس إن «الفتى لاعب من العيار الثقيل». وأضاف: «إيفانز يمكنه اللعب في أي مكان في خط الظهر، وأعتقد أيضًا أنه قادر على اللعب في مركز لاعب خط الوسط المدافع. إن بنيته ولمسته للكرة ورؤيته للملعب من الطراز الأول. أردنا أن نشرك شخصًا هناك يستطيع متابعة (فيكتور) موسيس ويتمتع ببعض المهارة على الكرة، وأظن أن جوني كان مذهلاً»
9 - فينغر مطالب بالإجابة عن اللياقة البدنية للاعبيه
سار آرسين فينغر مدرب آرسنال بخطى ثابتة عبر بهو ملعب «كارو رود» لحضور المؤتمر الصحافي بعد مباراة فريقه ضد نوريتش سيتي، لكن كان عليه أن يواجه إهانة أخيرة. لقد وصل أليكس نيل، المدير الفني للمنافس أولاً فبدأ الكلام وكان على فينغر أن ينتظر حتى ينتهي. من الإنصاف أن نقول إن هذا الأمر سار على نحو سيئ، في ظل أن المدير الفني لفريق آرسنال أوضح أنه ولاعبيه لديهم رحلة طيران لا بد أن يلحقوا بها. وبعد فترة قصيرة من التجول في المكان، خرج غاضبًا وطلب من مدير المكتب الصحافي أن يأتي ليصحبه عندما ينتهي نيل. أسباب توتر فينغر تتجاوز التعادل بنتيجة هدف لكل من الفريقين وخسارته نقطتين.. فقد خسر ثلاثة من لاعبيه؛ لوران كوسينلي وأليكسيس سانشيز بسبب إصابات في العضلات، بينما عانى كازولا من مشكلات في الركبة. الآن أصبح من المرجح أن يغيب 3 من لاعبيه الأساسيين خلال الجولات المقبلة. بالتأكيد كوسينلي وسانشيز، اللذان ظهرا يمشيان بالكاد، لن يظهرا خلال الأسبوع المقبل الحافل. ويدرك فينغر أن التساؤلات حول رعايته البدنية لسانشير ستنهال عليه لا محالة. وهكذا من السهل أن تسيطر عليه مشاعر الخوف إزاء تقارير اللياقة البدنية في الأيام المقبلة.
10 - تكريم مؤثر لحارس المرمى الراحل مارتون فولوب
حل والدا مارتون فولوب ضيفي شرف على سندرلاند في مباراة جمعت اثنين من أنديته السابقة. ونال حارس المرمى المجري الراحل، الذي توفي جراء الإصابة بالسرطان في وقت سابق من هذا الشهر، تصفيقًا لمدة دقيقة قبل انطلاق المباراة. وقبل ذلك وضع أكليل من الزهور، تحمل المشجعون تكلفته، خارج أرضية الملعب، كما كانت هناك كلمة عاطفية مؤثرة من مارغريت بيرن، المديرة التنفيذية لنادي سندرلاند ضمن برنامج المباراة. ثم في الدقيقة الثانية والثلاثين، جاء عرض تلقائي من التقدير حيث ملأت جنبات «استاد النور» هتاف الجوقات عبارة: «مارتون فولوب واحد فقط». ولا بد أنه كان يومًا عصيبًا على والدة ووالد فولوب، لكن هذا الاحتفاء الرائع سيعني لهما الكثير بالتأكيد.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.