الاتحادات العربية تساند السعودية في «مونديال 2034»

أمناؤها عبّروا عن سعادتهم بفوزها باستضافة كأس العالم

استضافة السعودية لبطولة كأس العالم 2034 تمثل إنجازًا رياضيًا عالميًا (وزارة الرياضة)
استضافة السعودية لبطولة كأس العالم 2034 تمثل إنجازًا رياضيًا عالميًا (وزارة الرياضة)
TT

الاتحادات العربية تساند السعودية في «مونديال 2034»

استضافة السعودية لبطولة كأس العالم 2034 تمثل إنجازًا رياضيًا عالميًا (وزارة الرياضة)
استضافة السعودية لبطولة كأس العالم 2034 تمثل إنجازًا رياضيًا عالميًا (وزارة الرياضة)

تمثل استضافة السعودية لبطولة كأس العالم 2034 إنجازاً رياضياً عالمياً يعكس قدرتها الفائقة على تقديم حدث استثنائي يليق بمكانة أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

وحظي هذا الإنجاز بإشادات واسعة من شخصيات رياضية بارزة في العالم العربي، كان من بينهم الأمناء العامّون للاتحاد اللبناني والعماني والبحريني والعراقي.

وقال جهاد الشحف، الأمين العام للاتحاد اللبناني، إن حصول السعودية على أعلى تقييم في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستضافة كأس العالم 2034 يمثل إنجازاً كبيراً يعكس الجهود الضخمة التي بذلتها المملكة لتحقيق هذا النجاح.

وتابع الشحف: «أود أن أهنئ قيادة وشعباً على هذا الإنجاز غير المسبوق الذي يجسد التزامها الكبير بتطوير الرياضة عالمياً. حصول السعودية على أعلى تقييم في تاريخ (الفيفا) هو شهادة واضحة على رؤية المملكة الاستراتيجية وجهودها المتميزة في تقديم ملف شامل ومبتكر يتماشى مع أعلى المعايير الدولية. هذه النتيجة ليست مجرد تقييم فني؛ بل هي اعتراف دولي بقدرة السعودية على استضافة بطولة استثنائية تُبرز ريادتها في مجالات التنظيم، الابتكار، والاستدامة».

وأضاف: «ما يميز الملف السعودي شمولية رؤيته التي تركز على تعزيز البنية التحتية الرياضية، دعم الشباب، وإبراز الهوية الثقافية في تنظيم البطولة. كما أن رؤية 2030 لعبت دوراً رئيسياً في تعزيز الملف؛ حيث تم دمج أهدافها التنموية والاجتماعية لتقديم إرث رياضي واجتماعي طويل الأمد».

وأكد الشحف أن هذا الإنجاز يعكس التقدم الذي أحرزته السعودية في استضافة البطولات الرياضية الكبرى، مشيراً إلى نجاحاتها السابقة في تنظيم فعاليات كبيرة معرباً عن ثقته بأن «كأس العالم 2034» ستكون نموذجاً يحتذى به عالمياً.

واختتم حديثه بالقول: «هذه الخطوة التاريخية ليست فقط انتصاراً للسعودية، بل هي أيضاً مصدر فخر للعالم العربي بأسره، ودليل على قدرة دول المنطقة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وفق أعلى المستويات».

جهاد الشحف (الشرق الأوسط)

من جهته، عبر محمد اليحمدي، أمين عام الاتحاد العماني لكرة القدم، عن سعادته بحصول ملف السعودية على أعلى تقييم لاستضافة كأس العالم 2034، مهنئاً المملكة حكومة وشعباً بهذا الإنجاز الكبير، معرباً عن ثقته المطلقة في قدرتها على تنظيم نسخة استثنائية تحظى بإشادة العالم وثناء جميع المراقبين، لما تمتلكه من إمكانات بشرية ومالية كبيرة، يدلل عليها مستويات التقدم والازدهار في البلد الشقيق.

وقال اليحمدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «نفتخر بحصول ملف السعودية الشقيقة على أعلى تقييم؛ إذ يترجم ذلك مستوى اهتمام قيادتها المتنامي بالرياضة، واعتبارها أحد مكونات التنمية الشاملة، ويعكس آفاق التقدم الذي تعيشه المملكة في مختلف القطاعات بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وأضاف اليحمدي: «حصول ملف السعودية على هذا الإجماع الكبير يعكس مستويات الثقة العالية التي تحظى بها المملكة أمام (الفيفا)، ولدى أعضاء الجمعية العمومية، وارتفاع منسوب التنبؤ المرتكز على واقع بقدرتها على استضافة الحدث العالمي بنجاح كبير يفخر به كل مواطن خليجي وعربي».

ووصف الأمين العام للاتحاد العماني لكرة القدم مستويات البنية الأساسية والرياضية في المملكة بالمتميزة، لافتاً إلى أن استضافة المملكة للمونديال العالمي سيوسع رقعة تلك المشروعات، ويرقي مستوى الخدمات العامة، متوقعاً أن تكون نسخة الرياض جماهيرية من الدرجة الأولى لما تحظى به المملكة من جمهور شغوف بكرة القدم.

وبمعرض إجابته عن دور الاتحاد العماني في دعم ومساندة السعودية خلال التحضير لـ«كأس العالم 2034»، أفاد قائلاً: «تربطنا بالاتحاد السعودي لكرة القدم علاقات وطيدة. ونحن حريصون على تعزيز أطر تلك العلاقات نحو آفاق أعمق، ونتعهَّد بتقديم كل سبل الدعم والمساندة للمملكة لإنجاح الحدث الذي نعتبره إحدى أولوياتنا».

راشد الزعبي (الشرق الأوسط)

من جانب آخر، هنَّأ راشد الزعبي الأمين العام للاتحاد البحريني لكرة القدم، الأشقاء في السعودية بمناسبة الإعلان عن فوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034.

وقال الزعبي إن الملف السعودي المتكامل لاستضافة المونديال العالمي عام 2034 امتلك في طياته كل مقومات النجاح لاحتضان أكبر بطولة لمنتخبات كرة القدم على مستوى العالم، مشيراً إلى أن مملكة البحرين كانت داعمة وبقوة للمملكة العربية السعودية؛ خصوصاً مع العلاقات القوية والراسخة بين البلدين الشقيقين؛ ترجمةً وتوافقاً مع الرؤية الملكية للملك حمد آل خليفة، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، مبيناً أن هذا المشروع السعودي الطموح جاء تتويجاً للنهضة الرياضية المميزة التي تعيشها الشقيقة الكبرى، ويقودها الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بالسعودية الشقيقة.

وأضاف: «نفخر بدعمنا الكامل للملف السعودي الذي حاز على الثقة الدولية، كما أن هذا الدعم جاء توافقاً مع الرؤى السديدة والتوجيهات الكريمة من الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في تعزيز العلاقات التي تربط بين مملكة البحرين وشقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية، كما يأتي مع الاهتمام الكبير والتوجيهات المستمرة من قبل الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة لتأصيل هذه العلاقات والتأكيد على جذورها التاريخية الراسخة».

وأعرب الزعبي عن ثقته التامة في أن تشكِّل استضافة السعودية لنهائيات كأس العالم عام 2034 محطة نجاح أخرى للبطولة على كل المقاييس، مشيراً إلى أن ملف الاستضافة يضمن العديد من المزايا المتوافقة مع الشروط الدولية المعتمدة، مما سيتيح تقديم نسخة مميزة واستثنائية للبطولة.

وأثنى الأمين العام للاتحاد البحريني لكرة القدم راشد الزعبي، في ختام تصريحه، على الجهود الجبارة التي يبذلها الأشقاء القائمون على الملف السعودي لاستضافة المونديال العالمي، منوهاً بحرصهم على تقديم ملف متكامل وناجح، قبل أن يحوز على ثقة الاتحاد الدولي وثقة الأسرة الدولية عامة، خصوصاً أنه حمل في تفاصيله كثيراً من أسباب النجاح التنظيمية التي تهدف في المقام الأولى إلى مستقبل أكثر إشراقاً للكرة العالمية.

راشد الزعبي (الشرق الأوسط)

من جهته، أكد محمد فرحان الأمين العام للاتحاد العراقي لكرة القدم أن حصول الملف السعودي على أعلى تقييم في تاريخ «فيفا» يُعد مصدر سعادة، مشيراً إلى أنه «لم يأتِ من فراغ، وإنما جاء من دراسات معمقة وتخطيط سليم بفكر استراتيجي متنور وتفكير مبهر برؤية محترفة، عملت لهدف، وسعت لتحقيقه بأعلى درجات الدقة بشكلٍ يفوق الملفات السابقة المتعلقة بتَنظيم بطولات كأس العالم، لذلك جاءت نتائجُ التقييم متطابقة مع البراعة المتناهية في ملف التنظيم السعودي الذي سيكون بأبهى صورة، وأروع حلَّة، وهو ليس بغريب على قدرة الأشقاء السعوديين على تضييف البطولات التي نالت الإشادة والثناء من قبل الجميع».

وأضاف فرحان: «⁠الاتحادُ العراقي لكرة القدم من أبرز الداعمين لتستضيف السعودية كأس العالم من خلال دعم الملف بقوة، والمساندة والاهتمام، لأن إقامة كأس العالم في السعودية انتصار للتنظيم العربي، وخطوة إلى الأمام بقدرة العرب على احتضانِ أقوى البطولات، وإظهارها بأفضل صورة؛ ما يزيد من الاهتمام الحكومي والشعبي لتطويرِ الكرة العربية، إزاء ذلك، يبقى الاتحادُ العراقي أكبر الداعمين لرفع راية النجاح لتنظيم السعودية كأس العالم، ولن يتوانى عن تقديم كل إمكانياته للمُساهمة في نجاح الأشقاء بتضييف كأس العالم، وأن تكون نسخة استثنائية تبهر الجميع، وتمهر شهادة العرب والمنطقة على القُدرة الفائقة في تنظيم أهم البُطولات الكرويّة».


مقالات ذات صلة

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي (أ.ف.ب)

تباين رد فعل سباليتي وكاولولو بعد التعادل الدرامي ليوفنتوس مع لاتسيو

تباين رد فعل لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، ولاعبه الفرنسي بيير كاولولو، عقب التعادل الدرامي أمام «لاتسيو» بهدفين لمثلهما، مساء الأحد، في «الدوري الإيطالي».

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كواهي لينارد (أ.ب)

«إن بي إيه»: 41 نقطة من لينارد في فوز كليبرز على تمبروولفز

سجَّل كواهي لينارد 41 نقطة وقاد فريقه لوس أنجليس كليبرز للفوز على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 115-96 الأحد، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز (إ.ب.أ)

أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز

حقَّقت أستراليا أسوأ نتيجة لها في كأس ديفيز للتنس ​تحت قيادة ليتوت هويت كابتن الفريق منذ فترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))

دوري النخبة الآسيوي: شباب الأهلي دبي في مهمة شاقة أمام الهلال

مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)
مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)
TT

دوري النخبة الآسيوي: شباب الأهلي دبي في مهمة شاقة أمام الهلال

مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)
مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)

سيكون شباب الأهلي الإماراتي أمام مهمة شاقة ضد الهلال السعودي عندما يستضيفه، الاثنين، في الجولة السابعة قبل الأخيرة من دور المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة في كرة القدم.

وضمن الهلال تأهله إلى ثمن النهائي بعد فوزه بجميع مبارياته الست الأولى، ويسعى إلى الإبقاء على سجله المثالي حين يحل، الاثنين، ضيفاً على الفريق الإماراتي الذي يحتل المركز الخامس بعشر نقاط، بفارق نقطة أمام الاتحاد السعودي الذي يستضيف الغرافة القطري التاسع (6 نقاط)، الثلاثاء.

الأهلي سيرتدي قميصه الأبيض المقلم بالأخضر فيما سيرتدي الوحدة قميصه العنابي (نادي الوحدة الإماراتي)

وحُسِمَت حتى الآن 4 بطاقات من أصل 8 مؤهلة إلى ثمن النهائي، فتأهل كل من تراكتور الإيراني والأهلي السعودي والوحدة الإماراتي بجانب الهلال الذي يبدو في وضع معنوي ممتاز في ظل تصدره أيضاً المحلي بفارق نقطة أمام النصر.

وستكون مهمة الأهلي صعبة جداً أمام الهلال رغم أنه استعد للمباراة بفوز كبير على الشارقة 4-1، الخميس، في الدوري المحلي الذي يتصدره بفارق نقطة عن العين، متجاوزاً أزمة الإصابات التي يعاني منها.

وما يزيد من صعوبة شباب الأهلي أن الهلال لم يتعرض للخسارة في آخر 20 مباراة له في دور المجموعات، في أطول سلسلة من هذا النوع في تاريخ البطولة، حسب موقع الاتحاد الآسيوي للعبة.

وقال عبد المجيد حسين، نائب رئيس نادي شباب الأهلي: «أتمنى أن نبني على كل المكاسب التي خرجنا بها من مباراة الشارقة خلال الأسبوع الصعب الذي ينتظرنا حيث سنقابل الهلال (الاثنين) ثم الأهلي (السعودي) في الـ18 من الشهر الحالي».

مالكوم خلال التدريبات (نادي الهلال)

وتابع: «شباب الأهلي يلعب كفريق ولا يتأثر بأي غيابات».

ويغيب المهاجم الإيراني سردار أزمون منذ أكتوبر (تشرين الأول) بسبب كسر في كاحله، كما تعرض جناحه الأرجنتيني فردريكو كارتابيا للإصابة قبل مباراة الشارقة ومشاركته أمام الهلال غير مؤكدة، كما هي حال البرازيلي توماس ليما.

وفي الجهة المقابلة وباستثناء غياب مهاجمه الجديد الفرنسي كريم بنزيمة بسبب مشاركته في الدور نفسه مع الاتحاد، سيستفيد الهلال من بقية التعاقدات التي أبرمها في الميركاتو الشتوي.

وأشاد مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي بأداء لاعبيه عقب الفوز على الأخدود بسداسية نظيفة في الدوري المحلي، مؤكداً أن اللاعبين قدموا مباراة قوية تميزت بالجدية والتنظيم العالي.

وقال: «لدينا خيارات عديدة في تشكيلة الفريق...»، معتبراً «أن المنافسة في دوري أبطال آسيا للنخبة مهمة جداً، والهلال يركّز عليها بشكل جدي، وأن الفريق سيعمل خلال المباراتين المتبقيتين للوصول إلى أفضل مستوى ممكن».

كما شدد إنزاغي على «أن تعزيز الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية كان عاملاً مهماً»، مضيفاً: «تمكنّا من تدعيم الفريق بشكل جيد ليظهر بقوة في المنافسة على كل البطولات».

ويحل الشرطة العراقي ضيفاً على ناساف كارشي الأوزبكي، حيث فقد الفريقان حظوظهما في التأهل، لتبقى المواجهة شرفية يسعى خلالها كل منهما لتحقيق فوزه الأول في البطولة.

ويحتل الشرطة المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد نقطة واحدة، بينما خسر ناساف جميع مبارياته ويتذيل الترتيب دون نقاط.

أما المواجهة الثانية في اليوم نفسه، والتي ستخطف الأنظار بشكل كبير، فتجمع بين الأهلي السعودي، حامل اللقب، ومضيفه الوحدة الإماراتي.

ويمتلك الفريقان 13 نقطة، مع تفوق الأهلي بفارق الأهداف؛ حيث يسعى الوحدة، صاحب المركز الرابع، إلى التقدم في جدول الترتيب على حساب الأهلي الثالث.

ويطمح الأهلي، بقيادة مدربه الألماني ماتياس يايسله، إلى نقل تألقه المحلي إلى الساحة الآسيوية؛ إذ سيكون مطالباً بالدفاع عن لقبه، خاصة في ظل الحالة الفنية الجيدة التي يمر بها الفريق حالياً.

وكان الأهلي قد حقّق فوزاً محلياً على الحزم، ليواصل مطاردة الهلال المتصدر والنصر الوصيف في الدوري السعودي للمحترفين.

رياض محرز لحظة وصول الأهلي لأبوظبي (النادي الأهلي)

في المقابل، يأمل الوحدة أن يقوده مدربه الجديد السلوفيني داركو ميلانيتش لتحقيق نتائج أفضل، لا سيما بعد خروجه من بطولة كأس رئيس الدولة بخسارة غير متوقعة أمام دبي يونايتد، إلى جانب تعادله مع البطائح المتعثر في الدوري، لتتحول النتائج إلى أزمة حقيقية للفريق.

ويلعب الوحدة الإماراتي مع الأهلي السعودي الثالث في أبوظبي بحثاً عن تحسين المراكز بعدما ضمن الفريقان التأهل.

لاعبو الهلال لحظة الوصول لمطار دبي (نادي الهلال)

ويحتل الوحدة المركز الرابع برصيد 13 نقطة بفارق الأهداف عن الأهلي الثالث.

ويحل الشارقة الإماراتي الذي يحتل المركز الثامن الأخير المؤهل إلى ثمن النهائي ضيفاً على الدحيل القطري السابع في الدوحة وكلاهما يملك 7 نقاط، ما يعني أن لا مجال أمامهما للتفريط بأي نقطة.


لماذا فقد التعاون إيقاعه الفني في جولات الدوري السعودي الأخيرة؟

جماهير التعاون مستاءة من النتائج الأخيرة (نادي التعاون)
جماهير التعاون مستاءة من النتائج الأخيرة (نادي التعاون)
TT

لماذا فقد التعاون إيقاعه الفني في جولات الدوري السعودي الأخيرة؟

جماهير التعاون مستاءة من النتائج الأخيرة (نادي التعاون)
جماهير التعاون مستاءة من النتائج الأخيرة (نادي التعاون)

واجه نادي التعاون خلال الأسابيع الماضية مرحلة بالغة التعقيد، لم تتوقف عند حدود التغيير الفني أو تجديد العناصر، بل امتدت إلى اختبار بدني وذهني قاسٍ فرضته روزنامة خانقة بدأت منذ نحو منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي واستمرت حتى مطالع فبراير (شباط) الحالي، خاض خلالها الفريق 7 مباريات في 24 يوماً، وهو إيقاع لم يكن التعاون يعتاده في تجاربه السابقة.

وفي خضم هذا الضغط، وجد المدرب شاموسكا نفسه أمام تحدٍ مزدوج: دمج 7 لاعبين جدد في منظومة فنية تحتاج إلى وقت، والتعامل في الوقت ذاته مع جدول مباريات لا يمنح أي مساحة للتنفس. أسماء مثل غابرييل تيكسيرا، ومارين بيتكوف، وفهد الرشيدي، دخلوا المنافسة الرسمية مباشرة دون مراحل تمهيدية كافية؛ مما انعكس سريعاً على أداء الفريق الذي بدا مرهقاً؛ وبطيئاً في التحول، وأقل قدرة في الحفاظ على نسقه المعتاد.

ازدحام المباريات ترك أثره الواضح على النتائج، حيث خسر التعاون 13 نقطة من أصل 21 ممكنة خلال هذه الفترة القصيرة. بدأت السلسلة بالخسارة أمام الأهلي بنتيجة (2 - 1)، تلاها فوز وحيد على الرياض، ثم تعادلان أمام الحزم والخليج، قبل خسارتين متتاليتين أمام النصر والاتفاق بنتيجة (1 - 0)، في مشهد عكس تراجعاً واضحاً في الفاعلية الهجومية والقدرة على الحسم.

اللافت أن هذا التراجع بدا أكبر وضوحاً في المباريات الكبرى، حيث افتقد التعاون الحدّة الهجومية المرتبطة غالباً بالجاهزية البدنية. اللعب كل نحو 3 أيام استنزف الفريق، وقلّل من تأثير التغييرات التي شملت رحيل عناصر مؤثرة مثل سلطان مندش ووليد الأحمد؛ مما جعل المنظومة أقل توازناً في اللحظات الحاسمة.

ولم يقتصر التأثير على الجانب البدني فقط، بل امتد إلى العامل الذهني والنفسي داخل المجموعة. تصريحات شاموسكا بعد المباريات كشفت عن مستوى غير معتاد من التوتر؛ إذ حمّل ما وصفه بـ«تسلسل الأخطاء التحكيمية» مسؤولية التعثر، مشيراً إلى إلغاء 3 أهداف في منعطفات مؤثرة. هذا الشعور بعدم العدالة، حين يقترن بالإرهاق البدني، غالباً ما يدفع بالفرق إلى فقدان السيطرة على أعصابها؛ مما أدخل التعاون في حالة من التشتت بين التركيز على اللعب والانشغال بالقرارات التحكيمية.

الجهاز الفني يحاول تصحيح المرحلة المقبلة قبل فوات الآوان (سعد الدوسري)

على صعيد القائمة، جاءت عملية الإحلال في توقيت بالغ الحساسية. انضمام قاسم لاجامي، وسيف رجب، إلى جانب المواهب الشابة، مثل محمد وكشيم القحطاني، تزامن مع ذروة ضغط المباريات. وبدلاً من أن يكونوا أدوات لتدوير التشكيلة وإراحة الأساسيين، وجدوا أنفسهم مطالبين بأدوار حاسمة دون فترات استشفاء كافية أو فرصة للدخول التدريجي في أفكار المدرب ومتطلبات المنظومة.

المشهد التعاوني بات محصوراً بين جبهتين ضاغطتين: جبهة التأقلم مع تغييرات واسعة شملت 11 لاعباً ما بين مغادر وقادم، وجبهة الروزنامة التي لم ترحم الفريق بدنياً، وأسهمت في تراجع مستويات بعض نجومه، وإصابة آخرين، لينعكس ذلك مباشرة على نزف النقاط والابتعاد عن المراكز المؤهلة للبطولات الآسيوية، وهي هدف رئيسي وضعته الإدارة منذ بداية الموسم.

الأرقام الأخيرة تزيد الصورة قتامة؛ ففي آخر 9 مباريات، خسر التعاون 4 مواجهات، وتعادل في اثنتين، وحقق 3 انتصارات فقط. هذا التراجع لا يهدد فقط طموحه في المنافسة على اللقب أو الوصافة، بل قد يمتد ليطيح آماله في حجز المركز الثالث، الذي يضمن له بطاقة العبور إلى دوري النخبة الآسيوي الموسم المقبل.

أمام هذا الواقع، يبدو التعاون مطالباً بإعادة مراجعة حساباته سريعاً في الجولات المقبلة، سواء أكان على مستوى إدارة الأحمال البدنية، أم ترتيب الأولويات الفنية، إذا ما أراد إنقاذ موسمه والعودة إلى مسار المنافسة قبل فوات الأوان.


ياسين بونو يغيب عن تدريبات الهلال قبل مواجهة شباب الأهلي الآسيوية

الحارس المغربي ياسين بونو (نادي الهلال)
الحارس المغربي ياسين بونو (نادي الهلال)
TT

ياسين بونو يغيب عن تدريبات الهلال قبل مواجهة شباب الأهلي الآسيوية

الحارس المغربي ياسين بونو (نادي الهلال)
الحارس المغربي ياسين بونو (نادي الهلال)

غاب الحارس المغربي ياسين بونو عن المشاركة في الحصة التدريبية الأخيرة لفريق الهلال، التي أُقيمت في دبي، استعداداً لمواجهة شباب الأهلي الإماراتي مساء الأحد، وذلك بسبب خضوعه لجلسة علاجية في منطقة الكتف.

واختتم لاعبو الهلال تحضيراتهم لمواجهة الفريق الإماراتي ضمن الجولة السابعة قبل الأخيرة من مرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، من خلال تدريب احتضنه ملعب راشد في مدينة دبي، الذي يستضيف المباراة، بحضور جميع اللاعبين المستدعين للمواجهة، باستثناء الثنائي سالم الدوسري وخاليدو كوليبالي، حيث فضّل المدرب سيموني إنزاغي إراحتهما وعدم ضمهما إلى بعثة الفريق. كما يغيب ماركوس ليوناردو عن اللقاء بقرار فني.

ويغيب كذلك النجم الفرنسي كريم بنزيمة عن المشاركة مع الهلال في مرحلة الدوري من البطولة الآسيوية، لعدم أحقيته في اللعب، بعد مشاركته مع نادي الاتحاد في المرحلة ذاتها من البطولة هذا الموسم، وهو ما تمنعه لوائح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي تحظر مشاركة اللاعب مع فريقين مختلفين في المرحلة نفسها.

ويسعى الهلال إلى مواصلة تألقه اللافت في دوري أبطال آسيا، والاستمرار في تحقيق الانتصارات، بعدما فاز في مبارياته الست الماضية، متصدراً جدول الترتيب بالعلامة الكاملة، وضامناً التأهل إلى دور الـ16، مع تبقي مباراتين للفريق في مرحلة الدوري، الأولى أمام شباب الأهلي الإماراتي، والثانية أمام الوحدة الإماراتي في الرياض يوم 16 فبراير (شباط) الحالي.