تألق صلاح يزيد الضغط على إدارة ليفربول قبل موقعة «الديربي» أمام إيفرتون

الركلات الثابتة سلاح جديد لآرسنال في سباق القمة... وتشيلسي يسير بخطى ثابتة بقيادة ماريسكا... وسيتي يستعيد الأمل

صلاح المتألق يحتفل بعدما سجل هدفين وصنع الثالث في مباراة التعادل مع نيوكاسل (اب )
صلاح المتألق يحتفل بعدما سجل هدفين وصنع الثالث في مباراة التعادل مع نيوكاسل (اب )
TT

تألق صلاح يزيد الضغط على إدارة ليفربول قبل موقعة «الديربي» أمام إيفرتون

صلاح المتألق يحتفل بعدما سجل هدفين وصنع الثالث في مباراة التعادل مع نيوكاسل (اب )
صلاح المتألق يحتفل بعدما سجل هدفين وصنع الثالث في مباراة التعادل مع نيوكاسل (اب )

تقلص الفارق بين ليفربول المتصدر وأقرب مطارديه تشيلسي وآرسنال من تسع نقاط إلى سبع بعد مرور 14 مرحلة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مما ينذر بأن ضغط المباريات المعتاد في شهر ديسمبر (كانون الأول) قد يكون مؤثراً في سباق اللقب.

وتعثر ليفربول بالتعادل 3 - 3 أمام مضيفه نيوكاسل، فيما حقق تشيلسي فوزاً كاسحاً على مضيفه ساوثهامبتون 5 - 1. وحسم آرسنال لقاء القمة الجماهيري أمام ضيفه مانشستر يونايتد 2 - 0. وحافظ مانشستر سيتي حامل اللقب ورابع الترتيب على آماله بالبقاء في السباق بعدما استعاد نغمة الانتصارات بفوزه الكبير على ضيفه نوتنغهام فورست 3 - 0 ليقلص الفارق مع المتصدر إلى 9 نقاط.

أموريم مدرب يونايتد سقط في أول إختبار صعب منذ قدومه (رويترز)

ورغم أن الأنظار كانت مسلطة على قمة آرسنال ويونايتد التي جاءت باهتة وحسمها أصحاب الأرض بهدفين من كرتين ثابتتين من ركلتي زاوية، فإن لقاء ليفربول ونيوكاسل كان هو الأكثر إثارة حيث تبادل خلاله الفريقان التقدم والسيطرة من البداية وحتى الثواني الأخيرة.

على ملعب سانت جيمس بارك، ظن ليفربول أنه قد حسم الفوز على نيوكاسل بعدما تقدم 3 - 2 بفضل هدفين من مهاجمه الدولي المصري محمد صلاح الذي فرض نفسه نجماً للقاء، وصانع الهدف الأول لكورتيس جونز، لكن نيوكاسل خطف التعادل في الدقيقة 90 بفضل هدف السويسري فابيان شار وخطأ فادح لحارس المرمى الدولي الآيرلندي الشمالي كيفن كيليهير. وكان نيوكاسل تقدم مرتين عبر السويدي ألكسندر إيزاك في الدقيقتين (35) وأنتوني غوردون (62). ورفع صلاح رصيده إلى 13 هدفاً وانتزع صدارة لائحة الهدافين بفارق هدف من مهاجم مانشستر سيتي الدولي النرويجي إرلينغ هالاند، ووضع ضغطاً جديداً على إدارة ناديه في أزمة تأخر تمديد عقده الذي ينتهي الصيف المقبل.

ويظل مستقبل المهاجم الدولي المصري البالغ من العمر 32 عاماً مع ليفربول محل نقاش، وهو الذي يحق له التوقيع لأي نادٍ آخر في يناير (كانون الثاني) من دون أي مقابل لناديه.

تيمبر لاعب أرسنال(في المقدمة) يسجل هدف أسنال الاول إثر ركلة ركنية (اب)

واعترف الهولندي أرني سلوت مدرب ليفربول بأهمية صلاح لكنه لا يملك إجابة في موضوع العقود لأنه أمر خاص بالإدارة، وقال عقب اللقاء: «كل ما أستطيع قوله هو أن صلاح معنا حالياً وأحد أبرز لاعبينا، هو أنه في وضع جيد للغاية في هذه اللحظة، ومن الصعب أن أتنبأ بالمستقبل طويل الأمد». وأضاف: «صلاح يلعب في فريق جيد للغاية ما يمنحه فرصاً كثيرة ويجعله قادراً على فعل أشياء مميزة».

وأضاف: «صلاح يقلب التوقعات، خلال الشوط الأول أو الساعة الأولى من اللقاء ظننت أنه بعيد عن مستواه المعتاد، وخلال نصف ساعة، لا أعرف كم من الوقت مر، قدم تمريرة حاسمة، وسجل هدفين، وصوَّب كرة بالعارضة، وكان مصدر تهديد مستمر لنيوكاسل، إذا نظرتم فقط للأهداف، فإن تسديداته دقيقة جداً، هذا شيء لا يستطيع العديد من اللاعبين فعله... هذا ما يجعله مميزاً، وهذا ما نعرفه جميعاً».

وإذا كان سلوت شعر بالإحباط لاستقبال شباكه هدفاً في الثواني الأخيرة، إلا أنه بدا راضياً عن التعادل وفقاً لمعطيات اللقاء المثير الذي قدم فيه نيوكاسل عرضاً قوياً ربما الأفضل هذا الموسم.

والتعادل هو الثاني لليفربول هذا الموسم بعد الأول أمام مضيفه آرسنال 2 - 2. والأول بعد سبعة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات فرفع رصيده إلى 35 نقطة، قبل مواجهة الديربي المحلي مع إيفرتون السبت. في المقابل رفع نيوكاسل رصيده إلى 20 نقطة في المركز العاشر.

دي بروين عاد للتألق فإستعاد سيتي سكة الإنتصارات (اب)

واعترف فابيان شار مدافع نيوكاسل يونايتد بأن الهدف الذي سجله في الدقيقة 90 كان مجرد محاولة لإبقاء الكرة في الملعب قبل أن تتجاوز الخطوط للخارج. وانزلق شار بقدميه إلى الأمام ليحول ركلة حرة نفذها برونو غيماريش إلى داخل المرمى من زاوية ضيقة مع ابتعاد حارس ليفربول كيليهير عن موقعه، ليقتنص نيوكاسل نقطة مهمة على أرضه.

وقال المدافع السويسري: «بصراحة لا أستطيع القول إنني كنت أريد التسديد في المرمى، كنت في مكان صعب لذا اعتقدت أنني سأحاول إبقاء الكرة في الملعب وتوجيهها إلى منطقة الخطر. لكن الهدف كان رائعاً، والنهاية كانت رائعة».

ويحل نيوكاسل، الذي تسبب في تعثر كبار فرق الدوري عدة مرات هذا الموسم، بتعادله مع مانشستر سيتي في سبتمبر (أيلول) وفوزه على آرسنال الشهر الماضي، ضيفاً على برنتفود السبت.

وعلى ملعب «الإمارات» في العاصمة لندن خرج الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال منتشياً بحسم فريقه لقاء القمة مع مانشستر يونايتد بهدفين، مشيراً إلى أن التسجيل من الركلات الثابتة هو سلاح آخر لفريقه ودليل على التنوع في إحراز الأهداف بطرق مختلفة.

ماريسكا مدرب تشيلسي يتبادل التحية مع جماهير التي تغنت بإسمه (ا ف ب)

وبعد شوط أول مغلق لم يشهد العديد من الفرص للفريقين، نجح آرسنال في حسم اللقاء من ركلتين ركنيتين سجلهما الهولندي يوريان تيمبر في الدقيقة 54. والفرنسي ويليام صليبا (73). وهو الفوز الرابع على التوالي لآرسنال في جميع المسابقات، بعد تعادل واحد وهزيمتين متتاليتين قبل فترة التوقف الدولي.

وقال أرتيتا، الذي ضحك لفترة وجيزة بعدما سُئل مرة أخرى عن كفاءة فريقه في التعامل مع الكرات الثابتة، إن هذا العنصر في أسلوب آرسنال هدفه أن يجعل الفريق متكاملاً أكثر. وأوضح: «نريد أن نكون خطيرين وفعالين للغاية من كل النواحي، وفي كل مرحلة من مراحل اللعب ونحن نعمل على كل ذلك. كان بوسعنا التسجيل من اللعب المفتوح كما فعلنا ضد وستهام وضد سبورتنغ (لشبونة)، الفريق لديه العقلية اللازمة لتهديد المنافس من كل النواحي ومحاولة التسجيل».

وطالب أرتيتا لاعبيه بمواصلة اللعب بإصرار وعزيمة وأوضح: «الأمر يتعلق بمحاولة تكرار الفوز في المرة القادمة. فزنا بأربع مباريات متتالية ويتعين علينا الذهاب إلى فولهام في اللقاء القادم لإثبات أن نكون الأفضل».

وقال ديكلان رايس، نجم آرسنال والذي اختير رجل المباراة بعدما نفذ الركلتين الركنيتين بمهارة: «أعتقد أن مدرب الكرات الثابتة سيكون في قمة سعادته... يا لها من ليلة. مانشستر يونايتد كان يخوض المباراة بمدرب جديد، لذلك كنا نعرف أنها ستكون اختباراً. التزمنا بالخطة وكان بإمكاننا أن نسجل ثلاثة أو أربعة أهداف».

وأضاف: «عندما تذهب للعب ركلة ركنية، تكون الفرصة متاحة لتسجيل هدف. بعد تسجيل الهدفين من ركلتين ركنيتين، سوف يكون نيكو جوفير (مدرب الكرات الثابتة)، بالتأكيد، في قمة سعادته، وأنا سعيد للغاية».

وأردف: «يتعلق الأمر أكثر بمشاهدة المقاطع ومعرفة القوة التي أسدد بها الكرة، كل شيء يتعلق بالتكرار». واعترف البرتغالي روبن أموريم مدرب يونايتد الجديد بتميز آرسنال في لعب الكرات الثابتة

وقال: «في كل مباريات آرسنال كان يشكل خطورة على منافسيه من الركلات الركنية. وهذا هو ما حسم الأمر أمامنا».

ورفع آرسنال رصيد أهدافه من الركلات الركنية إلى 22 هدفاً منذ بداية الموسم الماضي، وهي إحصائية لم يتمكن أي فريق في المسابقة الوصول إليها.

وخرج تشيلسي من هذه المرحلة بالانتصار الأكبر على مضيفه ساوثهامبتون 5 - 1 ليقفز للمركز الثاني بفارق الأهداف عن آرسنال المتساوي معه نقاطاً (28 لكل منهما).

وتغنت جماهير تشيلسي باسم مدربها الإيطالي إنزو ماريسكا الذي يسير بالفريق بشكل فاق كل التوقعات، وحول ذلك علق قائلاً: «كان شعوراً جيداً، هدفنا جعل الجماهير سعداء، نعمل كل يوم من أجل ذلك، لذا لدي شعور جيد للغاية، وسعادة بالأهداف الخمسة التي سجلناها».

وتولى ماريسكا تدريب تشيلسي، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز السادس تحت قيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وقدم الفريق أداءً رائعاً جعله يتقدم بفارق تسع نقاط عن المرحلة نفسها في الموسم السابق.

ويتألق تشيلسي أيضاً على المستوى الأوروبي، إذ يتصدر الترتيب في دوري المؤتمر الأوروبي بأربعة انتصارات من أربع مباريات، ولم يخسر في آخر خمس مباريات من الدوري الممتاز. وقال ماريسكا: «أعتقد أن هذا شعور جيد، ليس فقط بالنسبة للمالكين ولكن أيضاً للاعبين والنادي والجماهير. شعور جيد لنا جميعاً. تساعدنا النتائج كثيراً بكل تأكيد على تقليل الضوضاء حول النادي».

وسيكون تشيلسي على موعد مع اختبار صعب الأحد في ديربي لندني أمام توتنهام.

من جهته، أعرب الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي عن ارتياحه بعودة فريقه لسكة الانتصارات بعد 6 هزائم متتالية وتحقيق فوز كبير على نوتينغهام فورست بثلاثية نظيفة.

وقال غوارديولا: «كنا بحاجة لهذا الفوز. النادي، اللاعبون والجمهور، لكن هذه مباراة واحدة، والسبت سنتوجه إلى ملعب سيلهرست لمواجهة كريستال بالاس، وهي مباراة دائماً ما تكون صعبة». وتابع: «لعبنا بشكل جيد أمام فورست. استقبلنا بعض التحولات الهجومية وأهدرنا بعض الفرص السهلة، وأخطأنا في بعض التمريرات التي كان يجب تجنب الخطأ فيها، ولكن بشكل عام، أهم شيء هو العودة للانتصارات».

وشارك القائد البلجيكي كيفين دي بروين أساسياً للمرة الأولى منذ شهر سبتمبر الماضي، بعد شفائه من إصابة في الحوض، وسجل هدفاً من الثلاثية وصنع فارق كبير مع الفريق. وينتهي عقد دي بروين (33 عاماً) الصيف المقبل، لكن مشاركته من البداية وتقديمه عرضاً جيداً كان بمثابة رد قوي على التلميحات الأخيرة حول وجود خلاف مع غوارديولا.

سلوت يشيد بصلاح رغم التعادل مع نيوكاسل... وأرتيتا يرى الركنيات سلاح المدفعجية للتنوع الهجومي

وعلق المدرب الإسباني عن مساهمة دي بروين المتميزة: «أنا سعيد للغاية من أجله. غاب الموسم الماضي لعدة أشهر بسبب الإصابة وهذا الموسم أيضاً، كافح كثيراً، وتدرب بكد واستعاد لياقته. قدم أداءً جيداً في الدقائق التي لعبها أمام ليفربول رغم خسارتنا، وصنع الفارق أمام فورست خلال 75 دقيقة شارك بها».

وجدد هذا الانتصار من آمال سيتي في البقاء بدائرة المنافسة على اللقب الذي يملكه، ورفع رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع، لكنه ما زال يتخلف بتسع نقاط عن ليفربول المتصدر.

وحذا أستون فيلا حذو مانشستر سيتي واستعاد سكة الانتصارات بفوزه الأول في مبارياته الست الأخيرة في الدوري عندما تغلب على ضيفه برنتفورد 3 - 1.

ورفع فيلا رصيده إلى 22 نقطة في المركز السابع، فيما توقف رصيد برنتفود عند 20 نقطة في المركز التاسع.

واستعد إيفرتون بأفضل طريقه لمواجهة القمة المرتقبة أمام ليفربول، عندما سحق ضيفه ولفرهامبتون برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها المخضرم آشلي يونغ (10) في الدقيقة العاشرة والبلجيكي أوريل مانغالا (33)، وسجل مدافع المنافس كريغ داوسون هدفين بالخطأ في مرماه بالدقيقتين 49 و72.

وبعمر 39 عاماً و148 يوماً، أصبح الظهير الأيمن يانغ أكبر لاعب يسجل من ركلة حرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، محرزاً هدفه رقم 50 في الدوري الإنجليزي.

وتقدم إيفرتون إلى المركز 15 في جدول الترتيب برصيد 14 نقطة، بينما تراجع ولفرهامبتون إلى المركز قبل الأخير برصيد تسع نقاط مع تزايد الضغوط على المدرب غاري أونيل.


مقالات ذات صلة

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

رياضة عالمية دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد (رويترز)

شيشكو يدعم تعيين كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد

دعم بنيامين شيشكو تعيين مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد المنافِس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن قاد الفريق ليصبح على أعتاب التأهل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كشف برايتون آند هوف ألبيون عن خطط لبناء أول ملعب مخصَّص للعبة للسيدات في أوروبا (رويترز)

برايتون يكشف عن خطط لبناء ملعب مخصص لفريق السيدات

كشف برايتون آند هوف ألبيون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، عن خطط لبناء أول ملعب مخصص للعبة للسيدات في أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية دافيد رايا (أ.ف.ب)

كيف صنع دافيد رايا نجوميته بعيداً عن الأضواء؟

غادر حارس المرمى دافيد رايا، إسبانيا في سن السادسة عشرة متجهاً إلى بلاكبيرن، في أولى محطات مسيرة إنجليزية صقلتها الدرجات الدنيا قبل بروز متأخر مع آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيرجيل فان دايك (رويترز)

فان دايك: محمد صلاح سيحظى بوداع أسطوري في ليفربول

أعرب الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن ثقته التامة في أن النجم المصري محمد صلاح سيحظى بالوداع الذي يستحقه، حتى وإن تسببت الإصابة في منعه من خوض مباراته

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كالوم مكفارلين المدرب المؤقت لتشيلسي (د.ب.أ)

مكفارلين: بلوغ نهائي كأس إنجلترا قد يكون نقطة التحول

يعتقد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، أن فوز فريقه على ليدز يونايتد في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، قد يكون نقطة تحول في موسم ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.