«إن بي إيه»: باكس ونيكس وماجيك إلى ربع نهائي الكأس

من المقرر أن تقام مباريات الدور ربع النهائي يومي 10 و11 ديسمبر (أ.ف.ب)
من المقرر أن تقام مباريات الدور ربع النهائي يومي 10 و11 ديسمبر (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: باكس ونيكس وماجيك إلى ربع نهائي الكأس

من المقرر أن تقام مباريات الدور ربع النهائي يومي 10 و11 ديسمبر (أ.ف.ب)
من المقرر أن تقام مباريات الدور ربع النهائي يومي 10 و11 ديسمبر (أ.ف.ب)

بلغت أندية ميلووكي باكس ونيويورك نيكس وأورلاندو ماجيك الدور ربع النهائي من مسابقة كأس «إن بي إيه»، خلال اليوم الأخير من دور المجموعات، الثلاثاء، ضمن منافسات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وانضم الثلاثي إلى ركب المتأهلين السابقين وهم: أتلانتا هوكس وغولدن ستايت ووريرز وهيوستن روكتس، بانتظار النتائج الأخيرة لمعرفة هوية الفريقين اللذين سيكملان عقد الأندية المتأهلة للمسابقة التي تحتسب مبارياتها أيضاً ضمن نتائج الموسم المنتظم.

ومن المقرر أن تقام مباريات الدور ربع النهائي يومي 10 و11 ديسمبر (كانون الأول). وتنظم مباريات نصف النهائي في 14 منه في لاس فيغاس، حيث ستقام المباراة النهائية في الـ17 منه.

على ملعب ماديسون سكوير غادرن، تنازع نيكس وماجيك صدارة المجموعة الأولى الشرقية بعدما كان سبق لهما أن حسما تأهلهما بفوزهما بمبارياتهما الثلاث الأولى في المسابقة التي أقيمت نسختها الأولى العام الماضي، وفاز بها لوس أنجليس ليكرز.

ورغم الأداء المتفاوت الذي ظهر به نيكس في مبارياته الأخيرة، لقّن ماجيك درساً في فنون كرة السلة بفوزه عليه 121 - 106، حيث تقدّم بفارق 20 نقطة مع نهاية الشوط الأول ليوسّعه لاحقاً إلى 37 نقطة.

وبرز في صفوف الفائز الثنائي كارل أنتوني تاونز، وجايلن برونسون، فسجل الأول 23 نقطة والتقط 15 متابعة، والثاني 21 نقطة.

وكان أفضل المسجلين الألماني فرانتس فاغنر برصيد 30 نقطة، مع ماجيك الذي كان سيضمن تأهله في حال عدم خسارته بفارق أكثر من 37 نقطة أو أكثر.

وحجز ماجيك بطاقة ربع النهائي بحصوله على بطاقة «وايلد كارد» التي تُمنح للفريق صاحب أفضل سجل باستثناء الثلاثة الأوائل في المجموعة.

وبفضل بدايته الجيدة في المسابقة، حافظ ماجيك على تفوقه من ناحية فارق النقاط (+45) أمام بوسطن سلتيكس (+23) وديترويت بيستونز (+7)، مع الرصيد ذاته للأندية الثلاثة (3 انتصارات مقابل هزيمة).

وفي ديترويت، حقق باكس بقيادة نجمه العملاق اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو انتصاره التاسع في مبارياته العشر الأخيرة بفوزه على بيستونز 128 - 107.

وتنافس باكس وبيستونز مع سجل خال من الخسارة من أجل بطاقة التأهل إلى ربع النهائي عن المجموعة الثانية الشرقية، لكن باكس قضى على آمال مضيفه سريعاً بتقدمه عليه بفارق 19 نقطة في الشوط الأول.

تألق أنتيتوكونمبو بتسجيله 28 نقطة وأضاف إليها 7 متابعات و8 تمريرات حاسمة (رويترز)

وتألق أنتيتوكونمبو بتسجيله 28 نقطة وأضاف إليها 7 متابعات و8 تمريرات حاسمة، وساهم زميله داميان ليلارد بـ27 نقطة و4 متابعات و5 تمريرات حاسمة.

وأحكم باكس قبضته على المباراة في شوطها الأول، فبلغت نسبة نجاحه عن الرميات 69.2 في المائة، منها 15 من 21 رمية ثلاثية.

قال دوك ريفرز، مدرب باكس: «لقد وضعوا البطولة أمامنا ونريد الفوز بها. لقد حققنا 4 انتصارات ولا يزال أمامنا الكثير من العمل، لكن المحصلة النهائية هي أننا حصلنا على فرصة للعب على أرضنا».

في الشرق، يلعب باكس مع ضيفه ماجيك، ونيكس مع أتلانتا هوكس، الأسبوع المقبل. وفي الغرب يستضيف أوكلاهوما سيتي ثاندر نظيره دالاس مافريكس، وهيوستن روكتس فريق غولدن ستايت ووريرز.

وعزز كليفلاند كافالييرز، رغم خروجه من كأس «إن بي إيه»، مركزه الأول في المنطقة الشرقية بفوز سهل على واشنطن ويزاردز 118 - 87.

ومُني ويزاردز بخسارته الخامسة عشرة توالياً، حيث يقبع في قاع ترتيب الشرقية برصيد 17 هزيمة مقابل فوزين.

وسجل سبعة لاعبين أكثر من 10 نقاط لمجهود جماعي في كافالييرز الذي حقق فوزه الـ19 مقابل ثلاث هزائم.

وفي شارلوت، عادل بول جورج أفضل رصيد تهديفي له مع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز منذ انضمامه إلى صفوفه هذا الصيف، بتسجيله 29 نقطة و8 تمريرات حاسمة، وقاده للفوز على هورنتس 110 - 104.

وساهم الفائز تايريس ماكسي بـ21 نقطة و7 تمريرات حاسمة، فيما كان الفرنسي غيرشون يابوسيلي الأفضل تحت السلة بالتقاطه 12 متابعة.

وسحق أوكلاهوما سيتي ثاندر ضيفه يوتا جاز 133 - 106 ليخرج فائزاً بالمجموعة الثانية في الغرب على حساب فينيكس صنز الفائز على سان أنتونيو سبيرز 104 - 93، فأنهى دور المجموعات بالسجل ذاته (3 - 1)، لكنه تأخر بفارق النقاط.

عادل بول جورج أفضل رصيد تهديفي له مع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز (أ.ب)

وسجل جايلن ويليامس 28 نقطة، وأضاف الكندي شاي غيلجوس ألكسندر 26 لصالح ثاندر الذي أرغم جاز على ارتكاب 29 خطأ أدت إلى تسجيله 45 نقطة.

وسجل ديفين بوكر 29 نقطة ليقود هدافي صنز الذي خسر جهود نجمه كيفن دورانت جراء تعرضه لالتواء في كاحله الأيسر في وقت متأخر من الشوط الأول.

وحتى في غياب دورانت الذي سجل 13 نقطة في 16 دقيقة قضاها على أرض الملعب، تقدم صنز منذ البداية حتى النهاية أمام سبيرز الذي تألق في صفوفه ديفين فاسيل من مقاعد البدلاء بتسجيله 25 نقطة، فيما اكتفى الصاعد الفرنسي فيكتور ويمبانياما بـ15 نقطة.

وتمكن دالاس مافريكس بفضل 37 نقطة و12 متابعة من نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش من محو تأخره بفارق 15 نقطة في الربع الرابع ليفوز على ممفيس غريزليز 121 – 116، ويحصل على بطاقة التأهل «وايلد كارد» للمنطقة الغربية.

وسجل جا مورانت 15 نقطة، من 31 هي الأعلى له هذا الموسم، في الربع الرابع، وقاد غريزليز للتقدم 101 - 86 قبل 10:34 دقيقة من نهاية المباراة.

وواصل غريزليز تقدمه 111 - 103 قبل 3:34 دقيقة من النهاية، لكن مافريكس سجل 13 نقطة توالياً ليخرج فائزاً ويوقف سلسلة انتصارات غريزليز التي استمرت ست مباريات.

وسجل الصربي نيكولا يوكيتش 38 نقطة، وحقق 10 متابعات وقاد دنفر ناغتس الذي خرج من الكأس، لتحقيق فوز صعب على ووريرز الضامن تأهله 119 - 115.

وفشل ستيفن كوري الذي سجل 24 نقطة و7 متابعات و11 تمريرة حاسمة، من قيادة ووريرز للفوز، بعدما كان متقدماً بفارق 11 نقطة في الربع الرابع، وبفارق 6 نقاط قبل دقيقتين واثنتين وثلاثين ثانية من نهاية المباراة، لكن ناغتس ردّ بتسجيله آخر 10 نقاط لينهي المباراة فائزاً.


مقالات ذات صلة

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس ألكسندر (أ.ب)

«إن بي إيه»: ثاندر إلى الدور الثاني... وماجيك يقترب

حسم أوكلاهوما ثاندر تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
TT

الاتحاد الآسيوي يعتمد إيرادات فعلية لعام 2025 بـ292 مليون دولار أميركي

الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)
الشيخ سلمان آل خليفة خلال ترؤسه كونغرس الاتحاد الآسيوي في فانكوفر الكندية (رويترز)

كشف التقرير المالي والميزانية المعتمدان خلال أعمال كونغرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الـ36، المنعقد أمس الثلاثاء في فانكوفر، عن مسار مالي تصاعدي غير مسبوق داخل الاتحاد القاري، يعكس انتقالاً واضحاً نحو توسيع الاستثمار في البطولات والمسابقات، خصوصاً على مستوى مسابقات الأندية، في وقت أظهرت فيه أرقام عام 2025 تحسناً كبيراً مقارنة بالتقديرات السابقة، بينما حملت ميزانية الدورة 2027 - 2028 مؤشرات على إنفاق أكبر، وإيرادات تجارية مرتقبة، واستعداد مالي طويل المدى للدورة التجارية التالية.

ووفقاً للتقرير المالي لعام 2025، سجل الاتحاد الآسيوي إيرادات فعلية بلغت 292.722 مليون دولار، مقارنة بإيرادات كانت معتمدة في الميزانية عند 256.861 مليون دولار، بفارق إيجابي بلغ 35.861 مليون دولار، وهو ما يعكس قدرة الاتحاد على تحقيق عوائد أعلى من المتوقع خلال العام المالي. وفي المقابل، بلغت المصروفات الإجمالية 315.542 مليون دولار، ما قاد إلى عجز فعلي بلغ 22.819 مليون دولار، لكنه جاء أقل بكثير من العجز التقديري السابق الذي كان يبلغ 93.541 مليون دولار، بفارق تحسن وصل إلى 70.722 مليون دولار.

ويبرز في التقرير أن الاتحاد الآسيوي لم يذهب إلى تقليص الإنفاق، بل اتجه إلى زيادته في المساحة الأكثر أهمية بالنسبة له، وهي المسابقات القارية. فقد ارتفع الاستثمار في البطولات من 137 مليون دولار في عام 2024 إلى 167.6 مليون دولار في 2025، بزيادة بلغت 30.6 مليون دولار، وبنمو نسبته 22.3 في المائة. ونتيجة لذلك، ارتفعت حصة الإنفاق على البطولات من 45.2 في المائة من إجمالي المصروفات في 2024 إلى 53.1 في المائة في 2025، في مؤشر واضح على أن الاتحاد يضع المنتج التنافسي في قلب أولوياته المالية.

وكانت مسابقات الأندية للرجال المستفيد الأكبر من هذا التوجه، إذ خُصص 60.1 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة، و25.2 مليون دولار لدوري أبطال آسيا الثاني، و8.3 مليون دولار لدوري التحدي الآسيوي. وأكد التقرير أن إطلاق الهيكلة الجديدة لمسابقات الأندية الآسيوية استدعى إنفاقاً إجمالياً بلغ 101.7 مليون دولار خلال 2025، أي ما يزيد على 60 في المائة من إجمالي استثمارات المسابقات، إلى جانب 13.2 مليون دولار خُصصت للدعم اللوجستي والسفر والإقامة، بما يعكس تكلفة التحول التنظيمي والفني للبطولات الجديدة.

وفي النظرة المستقبلية، رصد الاتحاد الآسيوي ميزانية إجمالية تبلغ 366 مليون دولار لعام 2027، مقابل 352.5 مليون دولار لعام 2028، ضمن دورة مالية تبدو مصممة على استيعاب التوسع القاري واستباق متطلبات البطولات الكبرى. ويتوقع الاتحاد تحقيق إيرادات إجمالية بقيمة 627 مليون دولار خلال دورة 2027 - 2028، منها 481.97 مليون دولار من حقوق الرعاية والبث، و30 مليون دولار من دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم، و115 مليون دولار من الإيرادات الأخرى.

وتكشف أرقام الميزانية الجديدة أن مسابقات الأندية للرجال ستبقى في صدارة الإنفاق، إذ خُصص لها 105.5 مليون دولار سنوياً، موزعة بين 68 مليون دولار لدوري أبطال آسيا للنخبة في 2027، مقابل 66 مليون دولار في 2028، و28.6 مليون دولار سنوياً لدوري أبطال آسيا الثاني، ونحو 10.9 مليون دولار سنوياً لدوري التحدي الآسيوي. وهذه الأرقام تؤكد أن الاتحاد الآسيوي يتعامل مع مسابقات الأندية بوصفها المحرك التجاري والفني الأهم في مشروعه المقبل.

أما كأس آسيا السعودية 2027، فحظيت بحضور مالي بارز داخل الميزانية، بعدما خُصص لها 68.8 مليون دولار، إلى جانب 24.4 مليون دولار مصاريف تشغيلية وتحضيرية خلال عام 2026، في إشارة إلى حجم الاستعدادات المطلوبة للبطولة القارية الكبرى التي ستستضيفها السعودية.

وعلى مستوى المصروفات الإدارية والتشغيلية، أظهرت الميزانية ارتفاعها إلى 49.9 مليون دولار في 2027، ثم إلى 54.4 مليون دولار في 2028، فيما ستبلغ تكاليف الرواتب والمزايا الوظيفية 26.2 مليون دولار في 2027، قبل أن ترتفع إلى 28.7 مليون دولار في 2028. كما أدرجت الميزانية 6 ملايين دولار لاجتماعات الأعضاء والكونغرس في 2027، ترتفع إلى 7.4 مليون دولار في 2028، إلى جانب 4.1 مليون دولار للسفر والإعاشة في 2027، و3.1 مليون دولار للاتصالات في العام نفسه ترتفع إلى 3.6 مليون دولار في 2028، و3.5 مليون دولار للمشاريع الخاصة والاستشارات في 2027.

ويمتد التوسع المالي أيضاً إلى الجوانب التقنية والرقمية، إذ خُصص 6.7 مليون دولار للتحول الرقمي والتطوير التقني، إضافة إلى 3.9 مليون دولار لتعزيز الأمن السيبراني والبنية الرقمية، بما يعكس إدراك الاتحاد الآسيوي أن نمو البطولات لم يعد مرتبطاً فقط بالإنفاق الرياضي المباشر، بل كذلك بالبنية التشغيلية والتقنية التي تدعم إدارة المسابقات وتسويقها وحماية بياناتها.

وبحسب التوقعات المالية المستقبلية، ينتظر أن يسجل الاتحاد الآسيوي عجزاً مالياً يبلغ 87.1 مليون دولار في عام 2027، قبل أن يتحول إلى فائض متوقع قدره 5.6 مليون دولار في عام 2028، ضمن استراتيجية استثمارية طويلة المدى تستهدف بناء دورة تجارية أكثر قوة استعداداً للفترة المقبلة بين عامي 2029 و2032.

وبذلك، لا تبدو الأرقام مجرد توسع في الإنفاق، بل تعبير عن تحول في منطق الاتحاد الآسيوي: إنفاق أعلى على المنتج، ورهان أكبر على مسابقات الأندية، وتجهيز مالي مبكر لكأس آسيا السعودية 2027، مقابل إدارة عجز محسوب في المدى القصير بحثاً عن عوائد أكبر في الدورة التجارية المقبلة.


كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
TT

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

يورغن كلينسمان (د.ب.أ)
يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم، وكذلك إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وقال كلينسمان، الذي يعيش في كاليفورنيا منذ عدة سنوات، في تصريحات لمجموعة الصحف التابعة لدار «فونكه» للنشر: «نميل إلى الحكم على دول أخرى رغم أننا لا نعرف الحقيقة».

وأضاف: «نتصرف كما لو كنا قاضي قضاة العالم».

وحثّ كلينسمان، (61 عاماً) الفائز بكأس العالم 1990، ألمانيا على التركيز على كرة القدم، وأن تظهر الاحترام للدول المضيفة.

وانتقدت بعض الأطراف في ألمانيا المواقف المرتبطة بالحرب في إيران والسياسات الداخلية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترمب، إلى جانب ارتفاع أسعار التذاكر والزيادات الكبيرة في تكاليف النقل في بعض مواقع بطولة كأس العالم، التي تقام خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا والمكسيك وكندا.

وحث كلينسمان الجماهير التي ستُسافر إلى أميركا لإلقاء نظرة مباشرة، مؤكداً أن أميركا بلد عظيم، على الرغم من كل المشكلات.

وقال: «إذا أردت أن تحصل على صورة حقيقية عن بلد ما فعليك أن تفعل ذلك بزيارته شخصياً. إن محاولة الحكم على كل شيء من مقعدك المريح هي بالضبط ما يزعجني».

وذكر كلينسمان أنه ينبغي على المنتخب الألماني ألا يتخذ موقفاً سياسياً مثلما فعل قبل 4 أعوام في قطر؛ حيث التقط الفريق صورة وهم يضعون أيديهم أمام أفواههم احتجاجاً على قرار «فيفا» بحظر شارة القيادة التي تحمل شعار «وان لاف».

وفي إشارة منه لخروج المنتخب الألماني من دور المجموعات، قال: «عندها أدركت أن بطولة كأس العالم هذه ستكون كارثة كاملة».

وأضاف: «كان ذلك تصرفاً غير محترم تماماً تجاه المضيفين. آمل أن نكون قد تعلمنا الدرس»، مؤكداً أنه لا يمكن أن يصبح المرء بطلاً للعالم من خلال «الحديث باستمرار عن جميع أنواع القضايا الاجتماعية والسياسية».


الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
TT

الاتحاد الألماني يدرس تطبيق عقوبة طرد اللاعبين حال تغطية أفواههم

«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)
«إيفاب» قال إن تطبيق هذه القاعدة في الوقت الحالي يعود لتقدير منظمي البطولات (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم أنه سيقرر ما إذا كان سيتبنى القاعدة الجديدة، التي تسمح بطرد اللاعبين إذا قاموا بتغطية أفواههم أثناء مشادات مع المنافسين، بعد انتهاء منافسات «كأس العالم».

وقرر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» العمل بالقاعدة، أمس الثلاثاء، في اجتماع في فانكوفر، قبل الجمعية العمومية (كونجرس) لـ«الفيفا» المقرر إقامتها غداً الخميس في مدينة فانكوفر الكندية.

ومن المقرر أن يستخدم الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هذه القاعدة في منافسات بطولة «كأس العالم» التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، في أميركا وكندا والمكسيك.

وقال أليكس فيورهيرت، المتحدث باسم لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «ستُحسم مسألة تطبيق القاعدة من عدمه في مرحلة لاحقة بعد (كأس العالم)».

وأعلن «إيفاب» أن تطبيق هذه القاعدة، في الوقت الحالي، يعود لتقدير مُنظمي البطولات، لكنه قد يتحول مستقبلاً إلى قانون إلزامي يُعمل به بشكل رسمي في جميع المسابقات.

وقدم «فيفا» القاعدة الجدية بعد واقعة في دوري أبطال أوروبا حدثت في فبراير (شباط) الماضي، والتي ادعى فيها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، تعرضه لإساءة عنصرية من قِبل جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، الذي قام بتغطية فمه أثناء مواجهته اللاعب البرازيلي.

وأكد بريستياني استخدام لفظ مسيء يحمل طابعاً مُعادياً للمثليين، وجرى إيقافه مؤخراً لمدة 6 مباريات من قِبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على أن تُنفَّذ 3 مباريات منها بشكل فوري، بينما جرى تعليق الثلاث الأخرى.