أنشيلوتي: سعيد بأداء مبابي

كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي: سعيد بأداء مبابي

كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (أ.ف.ب)
كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (أ.ف.ب)

قال المدرب كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد إنه سعيد بأداء المهاجم كيليان مبابي الذي سجل هدفا في الفوز 2-صفر على خيتافي في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم الأحد، رغم أنه أهدر العديد من الفرص في الشوط الثاني على ملعب سانتياغو برنابيو.

وأصبح قائد فرنسا (25 عاما)، المنضم في صفقة انتقال مجانية من باريس سان جيرمان في يونيو (حزيران)، هداف ريال مدريد في الدوري بالتساوي مع فينيسيوس جونيور ولكل منهما ثمانية أهداف.

وبعد أداء متواضع في خسارة ريال مدريد 2-صفر أمام مضيفه ليفربول في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء، عندما فشل في إزعاج دفاع المنافس وأهدر ركلة جزاء في الشوط الثاني، قدم مبابي عرضا قويا ضد خيتافي ليسجل هدفه العاشر في كل المسابقات هذا الموسم.

وأبلغ أنشيلوتي الصحفيين: "(مبابي) كان نشيطا وخطيرا وسجل هدفا رائعا كان مهما للسيطرة على بقية المباراة. كان نشيطا وهذا ما نريده منه. الجماهير تعي أفضل من أي شخص آخر اللحظة الحالية للفريق وللاعبين. قدم المشجعون الدعم لمبابي بعد مباراة أنفيلد لأنه كان الشيء الصحيح الذي يجب فعله".

وسجل جود بلينغهام من ركلة جزاء وأضاف مبابي هدفا آخر قبل نهاية الشوط الأول ضد خيتافي صاحب المركز 17 ليقترب حامل اللقب من برشلونة متصدر الدوري.

ويحتل ريال مدريد المركز الثاني وله 33 نقطة من 14 مباراة، متأخرا بفارق نقطة واحدة عن برشلونة الذي خاض مباراة أكثر.

وقال أنشيلوتي ردا على سؤال عما إذا كان هدف مبابي في مرمى خيتافي سببا في شعوره بالارتياح: "نعم، كان ذلك بمثابة ارتياح للجميع لأنه كان هدفا مذهلا بعد تسديدة رائعة. وبصرف النظر عن ذلك، فقد كان مستواه جيدا للغاية".

ويغيب عن صفوف ريال مدريد مدافعيه ديفيد ألابا وإيدر ميليتاو وداني كارباخال بسبب إصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، بينما يغيب المهاجم فينيسيوس جونيور ولاعب الوسط أوريلين تشواميني بسبب إصابة عضلية ومشكلة في الكاحل على الترتيب.

وانضم لاعب الوسط إدواردو كامافينغا إلى القائمة بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال الهزيمة أمام ليفربول.

وغادر بلينغهام أثناء الاستراحة أمام خيتافي، لكن أنشيلوتي يعتقد أن لاعب وسط إنجلترا سيكون متاحا للمشاركة في غضون يومين.

وقال أنشيلوتي: "رغم الصعوبات التي نواجهها والتي تعد كثيرة بسبب الإصابات التي نعاني منها فإننا نكافح. لقد عدنا للعب بتركيز وروح عالية وهذا يطمئنني ويمنحني الثقة. سنعمل شيئا فشيئا على حل المشكلات ولكن في الوقت نفسه سنقاتل".

ويضع ريال مدريد تركيزه الآن على رحلته لمواجهة أثليتيك بيلباو يوم الأربعاء المقبل.


مقالات ذات صلة

إسبانيا تُمدد عقد دي لا فوينتي حتى 2032 بعد فوزه بـ«كأس العالم»

رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي (رويترز)

إسبانيا تُمدد عقد دي لا فوينتي حتى 2032 بعد فوزه بـ«كأس العالم»

مدّد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، عقده لمدة 6 سنوات ليظل في منصبه حتى نهاية بطولة أوروبا لكرة القدم 2032.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا» بعد سلسلة من النتائج السيئة (أ.ف.ب)

أزمة تلوح في الأفق لـ«مرسيليا» بعد 5 هزائم متتالية

تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا» بعد سلسلة من النتائج السيئة التي تركته يتخبط قرب مؤخرة دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية اعتذار بعد عزف نشيد كوريا الشمالية بدلاً من جارتها الجنوبية قبل مباراة للهوكي في «آسياد» (أ.ب)

اعتذار بعد عزف نشيد كوريا الشمالية بدلاً من جارتها الجنوبية قبل مباراة للهوكي في «آسياد»

قدم منظمو دورة الألعاب الآسيوية (آسياد آيتشي - ناغويا 2026) اعتذاراً رسمياً إلى بعثة كوريا الجنوبية بعد عزف النشيد الوطني لكوريا الشمالية عن طريق الخطأ.

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يسجل من ركلة حرة... وإنتر ميامي يتعثر أمام سان دييغو

تلقت آمال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وفريقه ضربة قوية في تجاوز ناشفيل في صدارة المنطقة الشرقية للدوري الأميركي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الصينية يو زي دي تحتفل بفوزها بسباق 200 متر فراشة للسيدات في «دورة الألعاب الآسيوية» (رويترز)

هواي الحائزة 4 ميداليات أولمبية: السبّاحات الشابات مثل الصينية يو إضافة جيدة للرياضة

قالت سيوبان هواي، الحائزة 4 ميداليات أولمبية، إن صعود الموهبة الصينية الشابة يو زي دي يمثل اتجاهاً مثيراً؛ إذ تبرز السبّاحات الأصغر سناً بأعلى المستويات...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

مدرب ليفربول يدعو لاعبيه للاستعداد جيداً للمحطات الصعبة المقبلة

أندوني إيراولا (رويترز)
أندوني إيراولا (رويترز)
TT

مدرب ليفربول يدعو لاعبيه للاستعداد جيداً للمحطات الصعبة المقبلة

أندوني إيراولا (رويترز)
أندوني إيراولا (رويترز)

طالب المدرب الإسباني أندوني إيراولا لاعبي ليفربول بالاستعداد جيداً قبل خوض سلسلة من المباريات الصعبة عقب فترة التوقف الدولي.

وانتزع ليفربول فوزاً صعباً 1 - 0 على مضيفه بورنموث أمس الأحد، ليحافظ على سجله خالياً من الهزائم ويحقق فوزه الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة إيراولا، مدرب بورنموث السابق.

ويدرك إيراولا جيداً أن أداء الفريق في المباراة لن يكون كافياً في أكتوبر (تشرين الأول)، عندما يستأنف مشواره في الدوري بمواجهة مانشستر سيتي على ملعبه، قبل أن يحل ضيفاً على لاسك لينتس النمساوي في دوري أبطال أوروبا.

وقال إيراولا: «أعتقد أننا تحسنا بشكل عام، لكن لا تزال هناك بعض الأمور التي نحتاج إلى تحسينها، أنا سعيد لأننا حافظنا على نظافة شباكنا للمباراة الثالثة على التوالي في الدوري».

وأوضح: «كانت مباراة صعبة نوعاً ما. أعلم أنك لا تلعب أبداً بشكل مريح في بورنموث. بورنموث لا يسمح لك عادة باللعب بأريحية، فهو يضعك تحت الضغط وعليك أن تتأقلم وأن تفوز بمثل هذه المباريات».

وتابع: «لكن علينا أن نستعد جيداً لأن جدول المباريات الذي ينتظرنا الآن صعب للغاية. سنواجه فرقاً من الأربعة الكبار، وبين هذه المباريات ستكون هناك مواجهات في دوري أبطال أوروبا، ثم مباراة أمام تشيلسي في كأس الرابطة، وكل ذلك خلال فترات لا تتجاوز يومين أو ثلاثة».

وقال: «لذلك علينا أن نستعد جيداً، لأن الشهر المقبل بعد فترة التوقف سيكون مرهقاً للغاية بالنسبة لنا».


إسبانيا تُمدد عقد دي لا فوينتي حتى 2032 بعد فوزه بـ«كأس العالم»

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

إسبانيا تُمدد عقد دي لا فوينتي حتى 2032 بعد فوزه بـ«كأس العالم»

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)

مدَّد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، عقده لمدة 6 سنوات، ليظل في منصبه حتى نهاية بطولة أوروبا لكرة القدم 2032، بعد أن قاد المنتخب الوطني للفوز بلقب بطولة أوروبا 2024، وكأس العالم 2026.

وصادَق الاتحاد الإسباني لكرة القدم على الاتفاق، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الذي عُقد في مدريد، اليوم الاثنين، مما يمنح الموافقة الرسمية على التجديد الذي جرى الاتفاق عليه خلال كأس العالم.

وسيعقد دي لا فوينتي ورافائيل لوزان، رئيس الاتحاد المحلي للعبة، مؤتمراً صحافياً، في وقت لاحق، اليوم.

وهذه أطول مدة ولاية يجري الاتفاق عليها، على الإطلاق، لمدرب منتخب إسبانيا، وستمتد فترة ولايته لتشمل 3 بطولات كبرى: بطولة أوروبا 2028، وكأس العالم 2030، وبطولة أوروبا 2032 التي ستقام في تركيا وإيطاليا.

ووفقاً لمصادر مقرَّبة من الاتحاد، يتضمن الاتفاق زيادة كبيرة في الراتب.

وحقق دي لا فوينتي 3 ألقاب لإسبانيا: دوري الأمم الأوروبية، وبطولة أوروبا، وكأس العالم. واللقب الوحيد الذي أفلت من قبضته كان دوري الأمم 2025، الذي خسرته إسبانيا أمام البرتغال بركلات الترجيح.

وقاد دي لا فوينتي المنتخب الإسباني في 50 مباراة؛ حقق خلالها 38 فوزاً، و10 تعادلات، وتكبَّد هزيمتين.

وجاءت الهزيمتان أمام أسكوتلندا، الهزيمة الرسمية الوحيدة التي تعرّض لها الفريق، وأمام كولومبيا في مباراة ودية بلندن.

وتُسجل إسبانيا حالياً أطول سلسلة مباريات دون هزيمة في تاريخ المنتخبات، إذ لم تخسر في 38 مباراة متتالية.


أزمة تلوح في الأفق لـ«مرسيليا» بعد 5 هزائم متتالية

تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا» بعد سلسلة من النتائج السيئة (أ.ف.ب)
تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا» بعد سلسلة من النتائج السيئة (أ.ف.ب)
TT

أزمة تلوح في الأفق لـ«مرسيليا» بعد 5 هزائم متتالية

تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا» بعد سلسلة من النتائج السيئة (أ.ف.ب)
تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا» بعد سلسلة من النتائج السيئة (أ.ف.ب)

تدق أجراس الإنذار في «أولمبيك مرسيليا»، بعد سلسلة من النتائج السيئة التي تركته يتخبط قرب مؤخرة دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، مع تراجع في الأداء ناجم عن قيود مالية فُرضت قبل بداية الموسم.

وتعرَّض «مرسيليا» للهزيمة، للمباراة الخامسة على التوالي، عندما خسر على أرضه 2-1 أمام غريمه اللدود «باريس سان جيرمان»، أمس الأحد، ليحتل المركز قبل الأخير في «الدوري».

ولم يتمكن النادي من تعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم، بعد فرض قيود صارمة على الإنفاق من قِبل كل من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والهيئة الرقابية المالية لكرة القدم الفرنسية.

وتسببت الخسائر القياسية في خفض ميزانية الرواتب والاستغناء عن اللاعبين، لكن لم يكن من المتوقع أن يعاني «مرسيليا» لهذه الدرجة التي عانى منها خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال المدرب برونو جينيسيو، بعد خسارة، أمس، في ملعب فيلودروم: «يمكن أن نتعرض للهزائم، فهذا جزء من كرة القدم، لكن الرضا بالهزائم المشرِّفة، خاصة 4 هزائم متتالية في الدوري، أمر غير مقبول. نعلم أن كل مباراة في الدوري الفرنسي صعبة، وعندما تتمكن من حصد النقاط أمام فرق قوية للغاية، فإن ذلك يمنحك الثقة ويتيح لك أيضاً البناء على ذلك».

وأضاف: «في المباريات القليلة الماضية، لم نحصل على ما نستحقه، لكننا أيضاً لم نبذل ما يكفي لنستحق أفضل من ذلك».

وسيستغل جينيسيو، الذي تولّى تدريب الفريق في بداية الموسم قادماً من «ليل»، الأسابيع الثلاثة المقبلة، خلال فترة التوقف الدولي، لتقييم الوضع.