هل مسيرة مبابي مع ريال مدريد مهددة بالفشل؟

رئيس النادي الملكي الإسباني مدمن على التعاقد مع النجوم المشاهير من دون النظر لحاجة المديريين الفنيين

مبابي مازال يبحث عن إثبات جدارته في ريال مدريد (رويترز)
مبابي مازال يبحث عن إثبات جدارته في ريال مدريد (رويترز)
TT

هل مسيرة مبابي مع ريال مدريد مهددة بالفشل؟

مبابي مازال يبحث عن إثبات جدارته في ريال مدريد (رويترز)
مبابي مازال يبحث عن إثبات جدارته في ريال مدريد (رويترز)

يقول الناس إنه لا يوجد شيء مماثل لما يمكن وصفه بـ«الحمض النووي للنادي»... لكن كيف يحدث ذلك على أرض الواقع؟ يتغير المديرون الفنيون، ويتغير اللاعبون، ويتغير المسؤولون والموظفون، إذا كيف يمكن أن يكون للنادي هوية مميزة طوال الوقت؟ وكيف يحتفظ ناد مثل توتنهام أو بايرن ميونيخ بهويته على مدار السنين، ولماذا لا يزال أياكس يلعب بطريقة الكرة الشاملة المعروف بها منذ أمد بعيد؟

في كثير من الأحيان لا تسير الأمور على هذا النحو. فقد تنتقل الأجواء والمشاعر من الجماهير، وقد تنتقل من لاعب إلى لاعب، ومن مدير فني إلى آخر، لكن في أحيانٍ أخرى تكون هناك أسباب واضحة تماماً لحدوث ذلك، فريال مدريد يظل ريال مدريد لأن رئيس النادي فلورنتينو بيريز لا يزال في منصبه منذ عام 2000، باستثناء ثلاث سنوات. ومن الواضح للجميع أن بيريز لا يحب شيئاً أكثر من لاعبي كرة القدم المشهورين الذين يتم التعاقد معهم بمبالغ فلكية.

مبابي بات يلعب في قلب هجوم ريال مدريد ففقد الكثير من قدراته في الإنطلاق بالجناح (رويترز)

فبعد تفشي فيروس كورونا، وفي ظل الشعور السائد بأن كرة القدم الأوروبية بأكملها تعاني من أزمة مالية، بدا الأمر وكأن ريال مدريد قد تغير! فقد أجرى النادي سلسلة من التعاقدات الجيدة، واشترى لاعبين شباب في طريقهم نحو النجومية. لم يكن أوريليان تشواميني وإدواردو كامافينغا وجود بيلينغهام زهيدي الثمن تماماً - فقد كلفوا خزينة النادي ما يزيد قليلاً عن 250 مليون دولار فيما بينهم - لكنهم لم يكونوا أيضاً من فئة تلك «النجوم الخارقة»، التي أدمن النادي على التعاقد معهم. لا يزال بإمكان هؤلاء اللاعبين التحسن والتطور، وبدا أنهم يتطورون بالفعل إلى جانب فينيسيوس جونيور ورودريغو وفيدي فالفيردي، وبدا الفريق منسجماً ومتجانساً. وبعد ذلك، أضاف بيريز كيليان مبابي إلى هذا الفريق، في خطوة تشبه ما حدث في صيف 2003، عندما اشترى ديفيد بيكهام لكنه باع حينها كلود ماكيليلي ودمر توازن الفريق.

 

"كان بإمكان مبابي أن يفعل ما يريد في سان جيرمان لكن في ريال مدريد صدم بالتحدي الصعب"

 

 

لقد قاطع ريال مدريد حفل الكرة الذهبية هذا العام بعد أن أصبح من الواضح أن الجناح البرازيلي فينيسيوس لن يفوز بالجائزة. ويأخذنا هذا لطرح السؤال التالي: إذا كان مسؤولو ريال مدريد يرون حقاً أنه من العار أن تُمنح الجائزة لرودري على حساب فينيسيوس الذي يؤمنون تماماً بأنه أفضل لاعب في العالم، فلماذا تعاقدوا إذن مع لاعب يلعب في نفس مركزه وله قدرات وإمكانيات مشابهة جداً، بمقابل مادي كبير للغاية. يحب فينيسيوس أن يلعب ناحية اليسار، ومن الممكن ألا يتسلم الكرة كثيراً في بعض الأوقات، لكنه يمتلك سرعة خارقة ومهارة كبيرة وإبداع استثنائي، كما يمتاز بالقدرة على إنهاء الهجمات، وهو لاعب غير عادي، تماماً كما هو الحال مع مبابي.

خلال الموسم الماضي، بدا خط هجوم ريال مدريد مثالياً ومتوازناً للغاية. كان بيلينغهام يلعب في خط الوسط، وينطلق من الخلف للأمام لكي يخلق مساحة لفينيسيوس من اليسار أو رودريغو من اليمين للانطلاق فيها. لكن إضافة مبابي تسببت في حالة من الفوضى العارمة في الفريق هذا الموسم. سجل بيلينغهام 19 هدفاً في 28 مباراة بالدوري الموسم الماضي، في المقابل كان هدفه في مرمى أوساسونا في التاسع من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري هو أول أهدافه بقميص ريال مدريد هذا الموسم، بعدما اضطر للعب في عمق الملعب. وانتهى الأمر باستبعاد رودريغو من التشكيلة الأساسية، وذلك لأنه لا يحظى بالشهرة الكافية، في حين أن مبابي، على الرغم من تسجيله ستة أهداف في الدوري، يقدم مستويات محبطة مع الفريق الذي مُني بخسارة ثقيلة على ملعبه أمام الغريم التقليدي برشلونة في الدوري الإسباني الممتاز، وقدم مستويات متواضعة في بداية مشواره في دوري أبطال أوروبا.

مبابي تألق في سان جيرمان لأنه التزم باللعب جناحا أيسر (ا ف ب)cut out

من المؤكد أن مبابي يمتلك قدرات مذهلة، ليس فقط من الناحية الفنية، ولكن أيضاً فيما يتعلق بسرعته الفائقة، وقد رأيناه جميعاً كيف تلاعب بمنتخب الأرجنتين في كأس العالم 2018. وعلى الرغم من أنه كان في التاسعة عشرة من عمره فقط في ذلك الوقت، إلا أنه بدا ناضجاً بشكل مذهل. لكن منذ ذلك الحين، ظلت إمكانياته مجمدة مع باريس سان جيرمان، ذلك النادي الذي نادراً ما كان يواجه تحديات صعبة والذي يتمتع بنفوذ هائل في فرنسا، وبالتالي كان يُنظر إلى استمراره مع النادي الباريسي على أنه يعيق تطوره.

لقد كان بإمكان مبابي أن يفعل ما يريد مع هذا الفريق وفي ذلك الدوري. لقد كان كل شيء سهلاً للغاية بالنسبة له، لكن النتيجة كانت تتمثل في أن مبابي لم يكن يظهر بشكل جيد في المباريات الكبيرة. وتكرر الأمر نفسه أيضاً مع منتخب فرنسا، ففي مباراتي الدور نصف النهائي والنهائي لكأس العالم 2022، كان لا بد من تغيير مركزه من الجناح الأيسر المفضل لديه إلى الوسط بسبب رفضه القيام بواجباته الدفاعية أمام الظهير الأيمن للفريق المنافس. لقد فعل ذلك، وقام بعمل جيد في المباراة النهائية - على الرغم من أن الهاتريك الذي سجله تضمن هدفين من ركلتي جزاء وتسديدة مذهلة - لكن لو كان مبابي يقوم بعمله الدفاعي كما ينبغي، فربما لم تكن الأرجنتين ستتقدم بهدفين دون رد منذ البداية.

مبابي تألق مع سان جيرمان لالتزامه باللعب في الجناح الأيسر (أ.ف.ب)

والآن، استبعد مبابي من قائمة المنتخب الفرنسي، حيث يمر بما وصفه مديره الفني ديدييه ديشامب بـ«الفترة الصعبة التي تسببت في تداعيات بدنية ونفسية له». ربما تكون هذه الفترة من الراحة مفيدة له، ومن السهل تفهم حاجة اللاعبين لإجازة نظراً لجدول المباريات المزدحم الذي لا يرحم. لم يسجل مبابي سوى هدف وحيد في آخر ثماني مباريات، لكن الأسوأ من ذلك أنه بدا عاجزاً تماماً عن معرفة كيفية التعامل مع خط دفاع برشلونة المتقدم في مباراة الكلاسيكو، حيث وقع في مصيدة التسلل ثماني مرات.

هناك شعور بالقلق من أن الفترة التي لعب خلالها في باريس قد أفقدته القدرة على حل المشكلات الصعبة داخل الملعب أمام الأندية القوية. ونأمل أن يستعيد هذه القدرة، لأن ذلك سيكون جيداً له ولكرة القدم بشكل عام، لكن ما يمر به مبابي حالياً يُظهر ما يمكن أن يحدث للاعب عندما يختار النادي غير المناسب له، مهما كانت قدرات وإمكانيات هذا اللاعب. ونظراً للمشكلات التكتيكية حالياً، فقد لا يكون ريال مدريد هو النادي المناسب لمبابي أيضاً!

 

 


مقالات ذات صلة

برشلونة يهزم أتلتيك بلباو ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

رياضة عالمية لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)

برشلونة يهزم أتلتيك بلباو ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

ارتقى برشلونة، حامل اللقب، إلى صدارة ترتيب الدوري الإسباني، بعد فوزه على ضيفه أتلتيك بلباو 2 - 0.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لاعبو أوساسونا يحتفلون بتسجيل الهدف الثاني أمام سيلتا فيغو خلال مواجهة الفريقين في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

أوساسونا يقلب تأخره إلى فوز على سيلتا فيغو

قلب أوساسونا تأخره بهدف إلى فوز 2-1 على مضيفه سيلتا فيغو، الخميس، في مباراة مؤجلة من الجولة الأولى للدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز (رويترز)

أتلتيكو يغلق الباب أمام برشلونة: ألفاريز لن ينتقل إليه «أبداً»

أغلق ميغيل أنخيل خيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، الباب نهائياً أمام انتقال المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز إلى برشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية قرر برشلونة عدم إقامة حفل تكريم للاعبيه المتوجين مع منتخب إسبانيا بكأس العالم (رويترز)

برشلونة يلغي تكريم أبطال كأس العالم بسبب واقعة علم «استيلادا»

قرر برشلونة عدم إقامة حفل تكريم للاعبيه المتوجين مع منتخب إسبانيا بكأس العالم، قبل أول مباراة للفريق على أرضه هذا الموسم أمام أتلتيك بلباو.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية يرى أتلتيكو أن ما جرى خلال الأشهر الماضية تسبب في أضرار اقتصادية واجتماعية (رويترز)

أتلتيكو يرد على لابورتا: فرصة انتقال ألفاريز إلى برشلونة «صفر في المائة»

صعّد أتلتيكو مدريد لهجته تجاه قضية مهاجمه الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مؤكداً رفضه القاطع لفكرة انتقال اللاعب إلى برشلونة، في ظل استمرار الجدل حول مستقبله.

شوق الغامدي (الرياض)

تشيلسي يتجاوز لوتون بثنائية ويتأهل في كأس الرابطة الإنجليزية

داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)
داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يتجاوز لوتون بثنائية ويتأهل في كأس الرابطة الإنجليزية

داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)
داني ويلبيك مهاجم تشيلسي يحتفل مع زميله مورغان روجرز بتسجيل الهدف الأول (أ.ف.ب)

تغلب تشيلسي على ضيفه لوتون تاون 2 - 0، الخميس، في الدور الثاني من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ليحجز مقعده في الدور الثالث.

وفرض تشيلسي سيطرته منذ البداية، وأهدر عدة فرص، أبرزها عبر كول بالمر الذي سدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء تصدى لها حارس لوتون، قبل أن يتابعها بتسديدة أخرى أبعدها الحارس مجدداً.

وصمد لوتون حتى نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح داني ويلبيك في افتتاح التسجيل لتشيلسي في الدقيقة الـ50، بعدما حول عرضية الفرنسي مالو غوستو برأسية قوية إلى الشباك.

داني ويلبيك لاعب تشيلسي يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه أمام لوتون تاون (د.ب.أ)

وأجرى الإسباني تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، عدة تغييرات لتعزيز سيطرته، فأشرك بيدرو نيتو وجوريل هاتو وروميو لافيا بدلاً من غوستو وريس جيمس ومورغان روجرز.

وفي الدقيقة الـ79، راوغ البرازيلي استيفاو دفاع لوتون وسدد كرة اصطدمت بالمدافع حكيم أودوفين وتحولت إلى شباك فريقه بالخطأ، ليضاعف تشيلسي تقدمه.

كول بالمر لاعب تشيلسي يتنافس على الكرة مع ليام والش لاعب لوتون تاون خلال مباراة كأس الرابطة الإنجليزية (د.ب.أ)

وواصل تشيلسي بذلك انطلاقته الناجحة تحت قيادة ألونسو، محققاً فوزه الرسمي الثاني بعد التغلب على فولهام 3 - 2 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويستعد تشيلسي لمواجهة برايتون، الأحد، في الدوري، قبل مواجهة آرسنال في 6 سبتمبر (أيلول) المقبل.

ويبحث النادي اللندني عن لقبه السادس في كأس الرابطة، بعدما توج بالبطولة خمس مرات سابقاً، آخرها موسم 2014 - 2015، وسيواجه ليدز يونايتد في الدور الثالث.


برشلونة يهزم أتلتيك بلباو ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يهزم أتلتيك بلباو ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)
لاعب برشلونة رودري (يسار) يتنافس على الكرة مع أويهان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو (إ.ب.أ)

ارتقى برشلونة، حامل اللقب، إلى صدارة ترتيب الدوري الإسباني، بعد فوزه على ضيفه أتلتيك بلباو 2 - 0، الخميس، في مباراة مؤجلة من الجولة الأولى.

ويدين الفريق الكتالوني بانتصاره إلى البرازيلي رافينيا وفيرمين لوبيز، اللذين سجلا هدفي المباراة في الدقيقتين الـ37 والـ82.

وللمباراة الثانية توالياً، بدأ رافينيا في مركز رأس الحربة، في ظل تعثر مساعي برشلونة لضم الأرجنتيني خوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد.

ونجح رافينيا في افتتاح التسجيل بعد تمريرة متقنة من بيدري، ليراوغ الحارس أوناي سيمون ويضع الكرة في الشباك الخالية.

لاعب وسط برشلونة الإسباني رودري يحيّي الجماهير عقب نهاية مباراة فريقه أمام أتلتيك بلباو (أ.ف.ب)

وفي الدقائق الأخيرة، أضاف فيرمين لوبيز الهدف الثاني، مستفيداً من تدخل غير موفق للمدافع إيمريك لابورت.

ورفع فريق المدرب الألماني هانزي فليك رصيده إلى ست نقاط في الصدارة، بعدما سجل سبعة أهداف في أول مباراتين من دون أن تهتز شباكه، متقدماً بفارق الأهداف على ريال مدريد وإشبيلية وريال بيتيس، وهي الفرق التي حققت الفوز في أول مباراتين أيضاً.

وشهدت المباراة الظهور الأول لرودري بقميص برشلونة على ملعب «كامب نو»، بعدما شارك في الشوط الثاني وسط استقبال حافل من الجماهير. وكان بطل العالم مع منتخب إسبانيا قد انضم هذا الصيف قادماً من مانشستر سيتي.

لاعبو برشلونة أنتوني غوردون وجوان غارسيا ومارك برنال ورودري يحتفلون عقب مباراة أتلتيك بلباو على ملعب سبوتيفاي كامب نو (رويترز)

وفي مباراة أخرى، حقق أوساسونا فوزه الأول هذا الموسم بتغلبه على مضيفه سيلتا فيغو 2 - 1، ليرفع رصيده إلى أربع نقاط، مقابل نقطة واحدة لسيلتا.


إنتر يسعى لتجنب عثرات الموسم الماضي.. ونابولي يترقب القمة

انتر ميلان (رويترز)
انتر ميلان (رويترز)
TT

إنتر يسعى لتجنب عثرات الموسم الماضي.. ونابولي يترقب القمة

انتر ميلان (رويترز)
انتر ميلان (رويترز)

يسعى إنتر ميلان، حامل لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، إلى تجنب العثرات المبكرة التي عانى منها الموسم الماضي، عندما يحل ضيفاً على كالياري، الأحد، فيما يطمح أبرز منافسيه إلى مواصلة انطلاقتهم القوية.

وتوج إنتر بلقب الدوري الموسم الماضي بفارق 11 نقطة عن نابولي، لكنه رغم افتتاح مشواره بفوز كاسح 5-1 على تورينو، تعرض بعدها لهزيمتين متتاليتين.

واستهل فريق المدرب كريستيان كيفو الموسم الحالي بانتصار كبير أيضاً، بتغلبه على مونزا 4-1، قبل مواجهة كالياري الذي بدأ بدوره بالفوز 1-0 خارج أرضه على بارما.

وقضى كالياري معظم الموسم الماضي في صراع البقاء، ولم يضمن استمراره في دوري الأضواء إلا في الجولة قبل الأخيرة، كما خسر مواجهتيه أمام إنتر.

ومن المرجح أن يعتمد كيفو على التشكيلة الأساسية ذاتها التي تغلبت على مونزا، بينما ينتظر الثلاثي الإنجليزي المنضم حديثاً فرصة أكبر لإثبات نفسه. وشارك المدافع جون ستونز بديلاً في المباراة الماضية، فيما لم يصل جيد سبنس بعد إلى جاهزيته البدنية الكاملة، وقد يكون كورتيس جونز ضمن البدلاء أمام كالياري.

وفي نابولي، تولى ماسيميليانو أليغري المهمة خلفاً لأنطونيو كونتي، وكانت تبديلاته حاسمة في الفوز 2-0 على جنوى، بعدما سجل كيفن دي بروين وأنطونيو فيرغارا هدفين في الدقائق الأخيرة.

ويستضيف نابولي، الأحد، فريق كومو الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع وتأهل إلى المسابقات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه.

وكان فريق المدرب سيسك فابريغاس قد تعادل 1-1 مع أودينيزي في الجولة الافتتاحية، وسيخوض مبارياته الثلاث الأولى خارج ملعبه بسبب أعمال الصيانة والتطوير في ملعب «جوزيبي سينيغاليا» استعداداً لمشاركته في دوري أبطال أوروبا.

وتشهد الجولة الثالثة مواجهة مرتقبة بين إنتر ونابولي على ملعب «سان سيرو»، لذلك يأمل أليغري في الوصول إليها وهو متساوٍ، على الأقل، في عدد النقاط مع حامل اللقب.

أما روما، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث، فبدأ مشواره بقوة بفوزه 4-0 على فيورنتينا، ويحل فريق المدرب جيان بييرو غاسبريني ضيفاً على ليتشي، الاثنين. وكان ليتشي قد افتتح موسمه بالفوز 2-0 خارج أرضه على فينيسيا الصاعد حديثاً.

ويلتقي فينيسيا مع ميلان، الجمعة، في مواجهة يسعى خلالها الأخير إلى مواصلة بدايته الإيجابية بعد غيابه عن دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

واستهل البرتغالي روبن أموريم، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، مشواره مع ميلان بالفوز 2-1 خارج أرضه على تورينو، قبل أن يسجل ظهوره الأول على ملعب «سان سيرو».

وقال أموريم الخميس: «سيكون يوماً خاصاً. سأشعر بالمسؤولية التي تأتي مع كوني مدرباً لميلان، لكنني سأحاول الاستمتاع بظهوري الأول في سان سيرو».

ويسعى يوفنتوس بدوره إلى التعويض هذا الموسم، بعدما اكتفى بالمشاركة في الدوري الأوروبي، ويستضيف بارما السبت، عقب فوزه 1-0 على فروزينوني في الجولة الافتتاحية.