أموريم: مانشستر يونايتد أكبر نادٍ في إنجلترا

أموريم (رويترز)
أموريم (رويترز)
TT

أموريم: مانشستر يونايتد أكبر نادٍ في إنجلترا

أموريم (رويترز)
أموريم (رويترز)

تحدث البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد الإنجليزي، عن سعادته البالغة بمنصبه الجديد، وتطرق إلى طموحاته المستقبلية، وعن النهج الذي ينتوي اتباعه مع الفريق.

ونشر الموقع الرسمي لمانشستر يونايتد، مساء السبت، الحوار المطول الذي أجراه مراسل النادي، هاري روبنسون، مع أموريم، والذي تطرق خلاله إلى سبب موافقته على قيادة مانشستر، وما ينتظر أن تراه الجماهير من الفريق.

وقال المدرب البرتغالي: «أولاً؛ لقد شعرت بوجود رابط بيني وبين النادي ومن فيه، وهذا مهم جداً بالنسبة إليّ؛ لأنني أرغب في العمل مع أشخاص أرتاح إليهم وأشعر بوجود رابط معهم. السبب الثاني هو تاريخ النادي العريق. الجميع هنا متعطشون للفوز وتحقيق النجاح، وأشعر أن هذا هو المكان المناسب لي؛ لأنه يقدم لي فرصة لكي أكون جزءاً من هذا. السبب الأخير هو الجماهير بالطبع... إنهم رائعون، وعندما تشاهد تفاعلهم مع اللاعبين والمدربين في المباريات تعلم أن هذا نادٍ مميز للغاية».

وتحدث أموريم عما تردد من أن الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو وصفه بـ«الشاعر»، وقال: «نعم، ولكن هذا من أجل المزاح فقط؛ لأنني أتحدث من القلب دائماً».

وعن ذكرياته عن اللعب في «أولد ترافورد» مرتين من قبل، قال: «ليست ذكريات جيدة، فأنا أرغب في الفوز دائماً، ولكنني لم أفز هنا، جانب الاستمتاع مهم بالنسبة إلي، ولكن الفوز يظل هو الأهم. أتذكر الجماهير يومها؛ كنت مدرباً لسبورتينغ براغا، وكنا متقدمين بهدفين دون مقابل، ولكنهم قلبوا النتيجة علينا وخسرنا المباراة، لذا؛ فهذا ملعب مميز للغاية».

وعن دور جماهير مانشستر في مستقبل الفريق، أوضح أموريم: «بالطبع عندما تكون مدرباً فإنك تريد الاستفادة من هذا العنصر المهم. أداء اللاعبين في الملعب هو الأساس بكل تأكيد، ولكن الأجواء مهمة جداً أيضاً؛ لأن اللاعبين يلعبون بشكل أفضل عندما تكون الأجواء حماسية. لذا؛ فبالطبع نحتاج إلى وجود الجماهير معنا لنحقق الفوز في المباريات».

وتابع: «الشيء الأكثر أهمية الآن هو الشعور بالانتماء للنادي، ونحن لدينا تاريخ طويل في هذا الجانب».

وأشار: «الشيء الأهم بالنسبة إليّ الآن هو وضع المبادئ الرئيسية، واستعادة الشخصية التي كانت موجودة داخل النادي في الماضي... الفريق هو أهم شيء بالنسبة إليّ، وعندما يجري العمل بصفتنا فريقاً، فسيتألق اللاعبون بشكل فردي أيضاً. إذا كان عليّ أن أتحدث عن أهمية كل شيء، فالأولوية للشخصية والروح القتالية وأسلوب اللعب. الكل يرغب في الفوز، وأنا أريد أن أفوز مع اللاعبين والجماهير، ولكن بوجود شخصية، وهذا ما أركز عليه طوال الوقت».

وأكد: «ربما لا تعرفونني لاعباً، ولكنني غالباً لعبت في كل المراكز. لقد لعبت ظهيراً أيمن، وظهيراً أيسر، وفي قلب الدفاع، وفي وسط الملعب، وعلى الجناح. المركزان الوحيدان اللذان لم ألعب فيهما هما حارس المرمى ورأس الحربة».

وأوضح المدرب البرتغالي: «نعلم أننا نحتاج إلى بعض الوقت، ولكن علينا أن نربح الوقت بتحقيق الانتصارات في المباريات. الشيء الأهم بالنسبة إليّ هو شخصية الفريق، ربما لم يكن جميع اللاعبين حاضرين منذ اليوم الأول، ولكننا سنبدأ العمل على استعادة الشخصية على الفور. بالطبع سنستعد للمباريات، ولكننا سنركز بشكل كبير على أسلوبنا والفلسفة التي نريد أن نطبقها... كيف سنلعب، وكيف سنضغط... الأشياء والتفاصيل الصغيرة. بطبيعة الحال لا يمكن العمل على كل التفاصيل الآن؛ لأن هذا سيربك اللاعبين، لذلك فهدفي الأول حالياً هو العمل على شخصية اللاعبين والفريق».

وأضاف: «أستطيع القول إن الجماهير سترى جزءاً من فلسفتي. لا أدري ما إذا كانت ستروق لهم أم لا، ولكن هذا ما يمكنني قوله... يجب أن نضع في حسباننا أنه ستكون هناك حصتان تدريبيتان فقط قبل المباراة. إنه الدوري الأفضل في العالم، ولكن إذا كان عليّ أن أقول شيئاً لكم فهو: إنكم سترون جزءاً من الفلسفة التي ننوي العمل عليها بكل تأكيد».

وأشار: «لا أريد أن أقول إننا نحتاج لوقت طويل لأننا فريق شاب. إنهم جاهزون ومستعدون للتكيف مع متطلبات اللعب لمانشستر يونايتد. إنهم هنا، وهم جاهزون. نعلم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت، وسنحاول أن نحصل على هذا الوقت مع المباريات، ولكن علينا أن نبدأ من اليوم الأول دون خوف ودون التفكير في أنهم غير جاهزين للعب في هذا المستوى... هذه ليست عقليتي، وليس هذا ما أفكر فيه. سيبدأون العمل من اليوم الأول وفق رؤيتنا؛ هذا هو هدفنا».

وشدد أموريم على أن تاريخ النادي يجب أن يشكل مصدر إلهام للاعبين، موضحاً: «بكل تأكيد لهذا السبب فنحن مانشستر يونايتد. إذا سألت كثيرين: مَا أكبر نادٍ في إنجلترا؟ فسيجيبونك: إنه مانشستر يونايتد، لذا؛ فهذا جزء من التاريخ، وعلينا أن نؤدي في الملعب وفق هذا الواقع لنظهر ذلك ونحاول أن نفوز في المباريات».

وختم أموريم حديثه بالقول: «إنها مسؤولية كبيرة. إنه لشرف كبير لي أن أكون هنا. لقد كان هذا خياري الوحيد؛ لأنني أعتقد أنني أشعر حقاً بمدى أهمية هذا النادي. سأبذل قصارى جهدي من أجل الفريق، وسأدافع عن لاعبي فريقي إذا لزم الأمر، طوال الوقت، ضد الجميع. هذه نقطة أساسية بالنسبة إليّ، وسأحاول بذل قصارى جهدي لوضع هذا النادي في المكانة التي ينتمي إليها، وأؤمن بقدرتنا على تحقيق النجاح».


مقالات ذات صلة

كاريك: ما زلت أشعر بدعم إدارة مان يونايتد!

رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)

كاريك: ما زلت أشعر بدعم إدارة مان يونايتد!

قال مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد إنه يشعر بدعم إدارة النادي وسط ضغوط كبيرة يواجهها قبل مواجهة كومو الإيطالي، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (كومو (إيطاليا))
رياضة عالمية فلورينتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد وعرّاب مشروع دوري السوبر الأوروبي (د.ب.أ)

ريال مدريد يطالب سداسي إنجلترا بتكاليف تأسيس دوري السوبر الأوروبي

يسعى ريال مدريد إلى الحصول على مساهمات لتغطية تكاليف تأسيس مشروع دوري السوبر الأوروبي لكرة القدم الذي فشل، من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الستة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني سيسك فابريغاس مدرب كومو الإيطالي (رويترز)

فابريغاس: الحديث عن خلافتي لكاريك في مان يونايتد «قلة احترام»

أكد الإسباني سيسك فابريغاس أنه لن يقلل من احترام مايكل كاريك بالتعليق على الأنباء التي تربطه بتولي تدريب مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (كومو (إيطاليا))
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (أ.ف.ب)

مارتينيز وراشفورد يغيبان عن تدريب مانشستر يونايتد قبل لقاء كومو

غاب ليساندرو مارتينيز وماركوس راشفورد، ثنائي فريق مانشستر يونايتد، عن التدريبات قبيل رحلة الفريق الإنجليزي لمواجهة مضيفه كومو الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

تن هاغ يكشف تفاصيل خلافه مع رونالدو ومشكلاته مع ملاك مانشستر يونايتد

صرَّح إريك تن هاغ، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو «خذل الفريق» خلال فترة توليه المسؤولية

«الشرق الأوسط» (لندن )

آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)
ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)
TT

آرسنال للسيدات يغرق في أزمة فنية... والأرقام تكشف حجم الانهيار

ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)
ارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة (نادي آرسنال)

​دخل فريق آرسنال للسيدات واحدة من أصعب فتراته في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تراجع إلى المركز الثامن، وفشل في تحقيق أي انتصار خلال 5 مباريات متتالية، للمرة الأولى في تاريخه بالمسابقة، وسط أزمة هجومية ودفاعية كشفت عنها الأرقام، وأثارت تساؤلات بشأن قدرة الفريق على استعادة توازنه خلال الموسم الحالي.

وحسب تقرير نشره موقع «The Athletic»، فإن آرسنال، الذي بدأ الموسم مرشحاً للمنافسة على اللقب، لم يعد يعاني من مشكلة إهدار الفرص وحدها؛ بل أصبح عاجزاً عن اختراق الدفاعات المتكتلة، مع تراجع واضح في التنظيم الدفاعي، وضعف التعامل مع الهجمات المرتدة، فضلاً عن غياب الانسجام بين اللاعبات داخل الملعب.

لا تقتصر المشكلات على التنظيم الدفاعي إذ ظهرت علامات ارتباك في توزيع الأدوار بين اللاعبات (نادي آرسنال)

وسجل الفريق 5 أهداف فقط مقابل 7 استقبلتها شباكه خلال أول 6 مباريات، رغم امتلاكه واحدة من أعلى نسب الاستحواذ والتسديد في المسابقة. وبلغ معدل تحويل تسديداته إلى أهداف 4.1 في المائة، وهو الأسوأ بين فرق الدوري، مقارنة بإيفرتون صاحب ثاني أقل معدل بنسبة 6.9 في المائة.

وتكشف الإحصاءات عن فجوة كبيرة بين الفرص التي يصنعها الفريق وأهدافه الفعلية؛ إذ بلغت قيمة الأهداف المتوقعة لآرسنال 11.2 هدف، مقابل 5 أهداف سجلها بالفعل، بفارق يتجاوز 6 أهداف، رغم احتلاله المركز الثالث في عدد التسديدات.

وتبدو هذه الأرقام أكثر إثارة للقلق عند مقارنتها بالمواسم السابقة؛ خصوصاً موسم 2021-2022، حين سجل الفريق 65 هدفاً من فرص بلغت قيمتها المتوقعة 40.7 هدف، بفضل الفاعلية الهجومية الكبيرة التي قدمتها فيفيان ميديما وبيث ميد، اللتان سجلتا معاً 25 هدفاً.

ولم تتوقف الأزمة عند ضعف التسجيل؛ إذ انخفضت نسبة التسديدات التي تصل إلى المرمى إلى 30.6 في المائة، مقارنة بمتوسط بلغ 38 في المائة خلال المواسم الخمسة السابقة، بينما لم تتجاوز نسبة التسديدات على المرمى التي تحولت إلى أهداف 14 في المائة، وهي الأقل في الدوري.

وجسدت مواجهة برمنغهام الأخيرة حجم المشكلة، بعدما لمس لاعبات آرسنال الكرة 43 مرة داخل منطقة جزاء المنافس، وسددن 27 كرة، لم يصل منها إلى المرمى سوى 4 تسديدات، في مباراة انتهت بالتعادل على أرض الفريق اللندني.

تكشف الإحصاءات عن فجوة كبيرة بين الفرص التي يصنعها الفريق وأهدافه الفعلية (نادي آرسنال)

وتكرر المشهد أمام كريستال بالاس، عندما استحوذ آرسنال على الكرة بنسبة 76 في المائة، وسجل 70 لمسة في الثلث الهجومي دون أن يتمكن من التسجيل، وهو أعلى عدد من اللمسات الهجومية لفريق يفشل في هز الشباك خلال مباراة بالدوري منذ عام 2018.

وفي مواجهة مانشستر يونايتد التي انتهت بالتعادل 1-1، استحوذ آرسنال على الكرة بنسبة 59 في المائة، وصنع 4 فرص محققة، مقابل 3 لمسات فقط لمنافسه في الثلث الدفاعي لآرسنال، دون أن يتمكن من ترجمة تفوقه إلى انتصار.

وتعكس أرقام التمرير طبيعة الأزمة الهجومية؛ إذ يتصدر آرسنال الدوري بـ2173 تمريرة في نصف ملعب المنافس، و1403 تمريرات في الثلث الأخير، غير أن هذا التفوق لا يتحول إلى خطورة حقيقية، بسبب بطء بناء الهجمات والاعتماد المتكرر على الكرات العرضية.

ويحتل الفريق المركز الثاني في عدد العرضيات من اللعب المفتوح برصيد 104 عرضيات، ولكنه يتراجع إلى المركز التاسع في دقتها بنسبة 20.2 في المائة، ما يعكس محدودية الفاعلية رغم كثافة المحاولات.

وتواجه المدربة الهولندية رينيه سليغيرز تحديات إضافية تتعلق بالخيارات الهجومية، بعدما اقتصرت المساهمات التهديفية لعدد من اللاعبات الأساسيات على أهداف قليلة، في حين سجلت الوافدة الجديدة ليزا باوم هدفين، وهو الرصيد الأعلى بين لاعبات الفريق.

وتأثرت الخيارات أيضاً بإصابات كلوي كيلي وفريدا مانوم اللتين لم تشاركا أساسيتين في الدوري هذا الموسم، إلى جانب المشكلات البدنية التي واجهت الألمانية سيلينا تشيرتشي، التي خضعت لإجراء طبي في الركبة، والوافدة الجديدة جيرالدين رويتيلر.

استبعدت سليغيرز فريقها من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي في اعتراف مبكر بحجم الأزمة (نادي آرسنال)

وعلى الجانب الدفاعي، كشفت الأرقام عن نقطة ضعف واضحة في الجهة اليسرى، بعدما جاءت 41.6 في المائة من اللمسات الهجومية التي سمح بها آرسنال لمنافسيه عبر تلك الجهة، وهي النسبة الأعلى في الدوري.

وتزامن هذا التراجع مع رحيل الظهيرة اليسرى كاتي مكابي إلى تشيلسي خلال الصيف، وتعويضها بأونا باتل، التي اعتادت اللعب في مركز الظهير الأيمن، ما جعل الخط الخلفي يعتمد بصورة كبيرة على لاعبات يفضلن استخدام القدم اليمنى.

واستغلت الفرق المنافسة هذه الثغرة؛ خصوصاً برمنغهام، الذي ركز 40 في المائة من هجماته على الجهة اليسرى لآرسنال، ونجح في التسجيل من هجمة مرتدة، بينما كشف مانشستر سيتي المشكلة ذاتها عندما اخترق دفاع الفريق بتمريرتين سريعتين، قبل أن تسجل خديجة شو هدفاً خلال الانتصار 4-2.

وارتفعت قيمة الأهداف المتوقعة التي يستقبلها آرسنال من الهجمات المرتدة السريعة إلى 0.17 هدف في المباراة، مقارنة بـ0.03 في الموسم الماضي، في حين يحتل المركز الحادي عشر في نسبة الالتحامات الناجحة، البالغة 46.6 في المائة.

ولا تقتصر المشكلات على التنظيم الدفاعي؛ إذ ظهرت علامات ارتباك في توزيع الأدوار بين اللاعبات، كما حدث خلال الخسارة أمام تشيلسي بهدف دون رد في سبتمبر (أيلول)، عندما أجرت سليغيرز 3 تبديلات دفعة واحدة، لتضطر القائدة كيم ليتل إلى الاستفسار من الجهاز الفني عما إذا كان مطلوباً منها اللعب في مركز الارتكاز الدفاعي.

وتتصدر سليغيرز مدربات الدوري في عدد التبديلات المستخدمة بالمباراة، بعدما استنفدت التبديلات الخمسة في جميع المواجهات تقريباً، باستثناء مباراة برمنغهام التي أجرت خلالها 4 تبديلات، دون أن تنجح هذه التحركات في إحداث التأثير المطلوب.

ورغم امتلاك آرسنال قائمة تضم 25 لاعبة، فإن كثرة التغييرات لم تنعكس إيجاباً على الأداء، في ظل تراجع الثقة وغياب الوضوح التكتيكي، وهي مشكلات زادت من صعوبة استعادة الفريق نتائجه.

وبعد 6 جولات فقط، استبعدت سليغيرز فريقها من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، في اعتراف مبكر بحجم الأزمة التي يعيشها النادي، بينما تبقى بطولتا دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي فرصتين لإنقاذ الموسم.

وتضع هذه المعطيات الجهاز الفني أمام تحدٍّ يتجاوز معالجة إهدار الفرص، ليشمل إعادة بناء المنظومة الهجومية، وتحسين التوازن الدفاعي، وتوضيح الأدوار داخل الملعب، بعدما تحول الفريق من أحد أبرز المرشحين للَّقب إلى فريق يبحث عن انتصاره الأول منذ 5 مباريات في الدوري.


رئيس الاتحاد الياباني: سنرسل المزيد من لاعبينا إلى الدوري الإنجليزي لأنه البيئة الأفضل للتطوير

تسونياسو مياموتو (أ.ب)
تسونياسو مياموتو (أ.ب)
TT

رئيس الاتحاد الياباني: سنرسل المزيد من لاعبينا إلى الدوري الإنجليزي لأنه البيئة الأفضل للتطوير

تسونياسو مياموتو (أ.ب)
تسونياسو مياموتو (أ.ب)

قال رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، تسونياسو مياموتو، اليوم (الأربعاء)، إن الدوري الإنجليزي الممتاز يمثّل أفضل بيئة لتطوير المواهب اليابانية والوصول بها إلى مستوى اللاعبين من الطراز العالمي، مؤكداً رغبة بلاده في زيادة عدد لاعبيها المحترفين في إنجلترا.

وأوضح مياموتو، خلال ندوة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم واجتماع إقليمي في طوكيو، أن الاتحاد الياباني يسعى إلى إرسال المزيد من اللاعبين للاحتراف في أوروبا، مع التركيز بصورة خاصة على الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال: «لدينا تسعة لاعبين ينشطون في أندية بالدوري الإنجليزي الممتاز، وأيضاً ثمانية لاعبين ينشطون في دوري الدرجة الثانية. ولكن، ما زلنا نريد إرسال المزيد من اللاعبين إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لأن الدوري يقدم إلى اللاعبين أفضل بيئة لكي يصبحوا من الطراز العالمي، وهذا هو هدفنا».

وكان مياموتو يلعب في الدفاع وقاد المنتخب الياباني في بطولتَي كأس العالم 2002 و2006.

في سياق آخر، يواصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تحركاته الدولية سعياً للفوز بولاية رئاسية رابعة، من خلال التواصل مع الاتحادات الـ211 الأعضاء في الاتحاد الدولي وحشد الدعم لترشحه.

ويمتلك الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 47 اتحاداً عضواً، يمكن لأصواتها أن تلعب دوراً مؤثراً في الانتخابات، في ظل معارضة واسعة لإنفانتينو داخل أوروبا، مقابل دعم كبير يحظى به في أفريقيا. ويزور إنفانتينو عدداً من الدول الآسيوية، وكان من المتوقع أن يحضر الاجتماع الذي يستمر يومين للاتحاد الآسيوي في طوكيو. وكان «فيفا» قد سلط الضوء مؤخراً على زيارتَيه إلى بوتان وبنغلاديش، وهما اتحادان صغيران يمتلك كل منهما صوتاً انتخابياً واحداً، مثل إسبانيا وفرنسا، رغم الفوارق الكبيرة في الثقل الكروي بين هذه الدول.

ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسة «فيفا» في مارس (آذار) المقبل، فيما يتعين على المرشحين المنافسين إعلان ترشحهم في موعد أقصاه 18 نوفمبر (تشرين الثاني)، ولم يتقدم أي مرشح منافس رسمياً حتى الآن.

وكان إنفانتينو اعتذر الأسبوع الماضي في زيورخ بسويسرا أمام مجلس «فيفا»، المؤلف من 37 عضواً الذي يرأسه، عن «أخطاء» ارتكبها خلال إعداد خطة لبيع حقوق مرتبطة بكأس العالم بقيمة 4.2 مليار دولار، قبل التخلي عنها لاحقاً.

وأظهر إحصاء أجرته وكالة أنباء «أسوشييتد برس» أن 87 اتحاداً من أصل 211 أبدت دعمها لإنفانتينو، سواء من خلال تصريحات فردية أو عبر تأييد بيانات الدعم الصادرة عن اتحاداتها القارية.

وبدا الموقف الآسيوي منقسماً بشأن الانتخابات، حيث أعلنت قطر، التي استضافت كأس العالم 2022، دعمها لإنفانتينو، في حين أعلن الأردن معارضته له.


برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب
برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب
TT

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب
برشلونة لم يبلغ القمة الأوروبية بعد... لكنَّه يقترب

قال ‌لاعب الوسط بيدري قبل مواجهة برشلونة أمام باريس سان جيرمان، إن المباراة ستحدد المكانة الحقيقية لفريقه على الساحة الأوروبية. وربما أظهرت الهزيمة 4-2، أمس (الثلاثاء)، أن فريق ​المدرب هانز فليك لم يرتقِ بعد إلى مصاف نخبة القارة، ولكنها أوحت في الوقت ذاته بأنه يقترب تدريجياً من تقليص الفجوة مع كبار أوروبا.

ووصل برشلونة إلى باريس بسجل مثالي هذا الموسم في مختلف المسابقات، إلا أن كثيرين في إسبانيا اعتبروا باريس سان جيرمان الاختبار الأكثر جدية لقياس جاهزية الفريق في دوري أبطال أوروبا، البطولة الكبرى الوحيدة التي لا تزال عصية عليه تحت قيادة فليك.

واجتاحت القوة الهجومية لبرشلونة منافسيه ‌في الدوري الإسباني، غير ‌أن علامات الاستفهام ظلت تحيط بقدرة ​أسلوب ‌فليك ⁠الهجومي على الصمود ​أمام أقوى ⁠فرق القارة. وعادت هذه الشكوك إلى الواجهة عندما افتتح ديزيري دوي التسجيل في الدقيقة 38.

ودخل برشلونة اللقاء بظروف غير مثالية؛ إذ شارك مارك برنال أساسياً في خط الوسط بدلاً من رودري، بينما غاب إريك جارسيا وجول كوندي عن خط الدفاع بسبب الإصابة. وعكست التصديات الثمانية التي قام بها جوان غارسيا في الشوط الأول مدى الارتياح الذي لعب به باريس سان ⁠جيرمان أمام الإيقاع المرتفع الذي حاول برشلونة فرضه.

لكن مع ‌بداية الشوط الثاني، وبعد تصدٍّ رائع ‌جديد من غارسيا، استعاد برشلونة توازنه، وبدأ يفرض ​سيطرته على مجريات اللعب. وأدرك تشابي ‌إسبارت، البالغ من العمر 19 عاماً، التعادل في أول مباراة يبدأها ‌أساسياً في دوري أبطال أوروبا، ليقدم دليلاً جديداً على نضج يفوق سنه.

كما ارتقى لامين يامال بمستواه بعد شوط أول هادئ، ليصبح محور هجمات العملاق الكاتالوني ومصدر الخطر الأبرز. وواجه باريس سان جيرمان صعوبة متزايدة في الحد من تأثير تمريراته وتحركاته، ‌وبدا هشاً خلال فترات تفوق برشلونة واستحواذه على الكرة، قبل أن يعيد لوكا هرنانديز أصحاب الأرض إلى المقدمة بهدف ⁠في الدقيقة ⁠72.

وفي نهاية المطاف، تلقَّى برشلونة ضربة لم يتمكن من التعافي منها، فانهارت مقاومته أمام أصحاب الأرض، وإن بقيت ثقته بنفسه على حالها.

وقال القائد رافينيا لقناة «موفيستار بلس»: «رغم نتيجة اليوم، قدمنا أداء جيداً. لقد كان اختباراً مهماً وأثبت أننا قادرون على المنافسة». وأبدى فليك تفاؤلاً مماثلاً، قائلاً: «علينا تحليل المباراة، ولكنني رأيت كثيراً من الأمور الإيجابية، وأشياء يمكن البناء عليها. لا أريد أن أكون سلبياً، فأنا متفائل».

وأقر المدرب الألماني بأفضلية باريس سان جيرمان، ولكنه رأى في المقابل أن فريقه تجنب بعض العيوب التي أضعفت حملتيه الأوروبيتين السابقتين، وفي مقدمتها فقدان الانضباط والهشاشة أمام الهجمات المرتدة.

ورغم مرارة الخسارة ​الثالثة توالياً أمام باريس سان ​جيرمان بقيادة لويس إنريكي، عاد برشلونة من العاصمة الفرنسية وفي جعبته ما يكفي من المؤشرات التي تدفعه للاعتقاد بأنه بات أقرب إلى مجاراة بطل أوروبا.