مباراة فرنسا وإسرائيل: ملعب تَحَوَّلَ لقلعة أمنية… ومنصة للانقسامات السياسية

صيحات استهجان ضد النشيد الوطني للضيوف… وأجواء بعيدة عن الرياضة 

مدرجات شبه خاوية في ملعب فرنسا الدولي أثناء مواجهة فرنسا وإسرائيل (إ.ب.أ)
مدرجات شبه خاوية في ملعب فرنسا الدولي أثناء مواجهة فرنسا وإسرائيل (إ.ب.أ)
TT

مباراة فرنسا وإسرائيل: ملعب تَحَوَّلَ لقلعة أمنية… ومنصة للانقسامات السياسية

مدرجات شبه خاوية في ملعب فرنسا الدولي أثناء مواجهة فرنسا وإسرائيل (إ.ب.أ)
مدرجات شبه خاوية في ملعب فرنسا الدولي أثناء مواجهة فرنسا وإسرائيل (إ.ب.أ)

شهدت مباراة فرنسا وإسرائيل التي جرت ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، الخميس، أجواءً متوترة وحضوراً جماهيرياً ضعيفاً، حيث طغت عليها التوترات السياسية المرتبطة بالنزاع في غزة ولبنان؛ ما جعل اللقاء يبرز بشكل أكبر بسبب الظروف المحيطة به من اشتباكات في المدرجات إلى الاحتجاجات الشعبية خارج الاستاد. وعلى الرغم من انتهاء المباراة بالتعادل السلبي 0 - 0، الذي ضمن تأهل فرنسا إلى ربع النهائي، فإن الغياب الكبير للجماهير بسبب المخاوف الأمنية، والتي تجسدت في انتشار كثيف لقوات الأمن الفرنسية، جعل من الحضور في «ستاد دو فرنس» هو الأدنى منذ افتتاحه في 1998.

وفي الوقت نفسه، كانت هناك اعتراضات واسعة من جانب بعض فئات الشعب الفرنسي، حيث نظم المئات احتجاجات ضد استضافة المباراة، عادِّين إياها دعماً لإسرائيل في وقت حساس. بينما رأت بعض وسائل الإعلام العالمية أن المباراة كانت بمثابة منصة لعرض الانقسامات السياسية في المجتمع الفرنسي، حيث تعالت الهتافات المؤيدة للرهائن المحتجزين من قبل «حماس»، ونددت بأعمال العنف في غزة.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقدمة حضور مباراة فرنسا وإسرائيل (أ.ف.ب)

وعنون موقع «سو فوت» الفرنسي «فرنسا - إسرائيل: لأن كرة القدم دائماً سياسية».

وأضاف: «سيظل لقاء فرنسا وإسرائيل محفوراً في الذاكرة ليس لجودة الأداء الكروي، بل لما جسّده من انقسامات داخل مجتمع يعاني من تداعيات نزاع مستمر منذ زمن طويل. كانت الأمسية مزيجاً من المشاهد المتباينة، ولكنها خالية من أي أجواء رياضية حقيقية».

وأكمل: «في ملعب يستوعب 5 أضعاف الحضور الفعلي، بلغ عدد الجمهور 16661 مشجعاً فقط. كان هذا العدد كافياً لإطلاق صيحات الاستهجان على النشيد الإسرائيلي، وعلى دخول اللاعب الجديد في صفوف مارسيليا، أدريان رابيو، وعلى الأداء الباهت للمنتخب الفرنسي. كما ترددت في أرجاء المدرجات هتافات متفرقة لدعم الرهائن المحتجزين منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وأخرى ضد حركة (حماس). اندلع شجار صغير عند البوابة (إن) قبل الاستراحة، حيث لوحظ بشكل غريب اختلاط الجمهور في بعض القطاعات، لكنه كان الحادث الوحيد الذي كسر رتابة هذا اللقاء الذي أثار كثيراً من المخاوف مسبقاً. ورغم ذلك، فإن مشهد قلق في ملعب يشبه القلعة الأمنية لا ينبغي أن يكون الإطار الطبيعي لمباراة كرة قدم».

وتابع الموقع: «في الوقت نفسه، يرى البعض أن المباراة لم يكن ينبغي أن تُقام أصلاً. هذا هو رأي مئات الأشخاص الذين تَجَمَّعوا في السادسة مساءً قرب محطة مترو (فرونت بوبيلير)، على مسافة كيلومترين من الملعب. تحت إشراف حركة (أورجانس فلسطين)، جاءت هذه الحشود للاحتجاج على ازدواجية المعايير التي يرونها في التعامل مع النزاعات. أشاروا إلى طرد روسيا من جميع المنافسات الدولية، بينما يستمر دمج إسرائيل في (الفيفا) و(اليويفا) دون مساءلة».

مشجع يرفع علم فلسطين وسط مدرجات ملعب فرنسا الدولي أثناء مواجهة فرنسا وإسرائيل الخميس (د.ب.أ)

وكتبت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية: «فرنسا - إسرائيل: في سياق استثنائي ووسط ملعب فرنسا شبه الفارغ، قدم المنتخب الفرنسي أداءً سيئاً للغاية (0 - 0). ومع ذلك، ضمِن التأهل إلى ربع نهائي دوري الأمم. بين تعزيز أمني مشدد، ومباراة ضعيفة المستوى، وقلة الحوادث باستثناء بداية شجار جرت تهدئته بسرعة في الشوط الأول، ستُنسى هذه الأمسية بسرعة».

ونشرت «ليكيب»: «لا يوجد أحد... الأمر محزن للغاية. هذا ما عبّر عنه البعض قبل نصف ساعة تقريباً من انطلاق المباراة، حيث بدا المشهد أمام ملعب فرنسا ومدرجاته، مساء الخميس، وكأنه غير مسبوق في فترة خارج سياق جائحة (كوفيد)».

وأضافت: «شهدت المباراة حضوراً محدوداً للغاية من الجماهير، مع غياب شبه تام للأطفال بين المشجعين الذين حضروا لمتابعة هذا اللقاء الخاص. حاولت مكبرات الصوت، داخل وخارج الملعب، بث بعض الحيوية في الأجواء، لكن دون جدوى. بالكاد كان بالإمكان رؤية عدد قليل من الأعلام الفرنسية، بينما أظهر مجموعة صغيرة من المشجعين الإسرائيليين الذين جرى وضعهم في منطقتين منفصلتين، ألوان بلادهم».

وتابعت: «للوصول إلى مقاعدهم، كان على المشجعين والصحافيين المرور عبر نقاط تفتيش عدة، حيث فرضت السلطات إجراءات تفتيش صارمة. بالقرب من الملعب، دخلت حافلتان تقلان وفد المنتخب الإسرائيلي إلى أحد مداخل المواقف تحت حراسة أمنية مشددة جداً، ضمت نحو 50 سيارة شرطة. ومع تخصيص 2500 شرطي لتأمين الأمسية، لم يجرِ تسجيل أي حوادث حتى الآن».

وكتبت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «اشتباكات بين الجماهير خلال مباراة فرنسا وإسرائيل».

وأوضحت الصحيفة: «صُنفت المباراة على أنها (عالية الخطورة) بعد أحداث الشغب ومعاداة السامية التي حدثت في هولندا قبل وبعد مباراة في الدوري الأوروبي بين أياكس ومكابي تل أبيب. قُوبل النشيد الوطني الإسرائيلي بصيحات استهجان من بعض الجماهير قبل انطلاق المباراة، وبحلول الدقيقة العاشرة، اندلعت مواجهة بين عدد قليل من المشجعين في المدرجات العلوية للملعب. تمكنت قوات الأمن بسرعة من السيطرة على الاشتباك، بينما كان شرطة مكافحة الشغب متمركزة على أطراف المدرجات للتدخل إذا لزم الأمر. وكانت السلطات الفرنسية في حالة تأهب قصوى تحسباً لأي طارئ. حضر المباراة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة وزير الداخلية برونو ريتايو ورئيس الوزراء ميشيل بارنييه، في خطوة للتضامن مع ضحايا معاداة السامية. كما شوهد الرئيسان السابقان فرنسوا هولاند ونيكولا ساركوزي في المدرجات لمتابعة المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي».

وختمت: «بلغ عدد الحضور في المباراة أقل من 20 ألف متفرج، ما جعلها تسجل أدنى نسبة حضور في ملعب (ستاد دو فرنس) الذي يتسع لـ80 ألف شخص». أما شبكة «بي بي سي» البريطانية فقالت: «أطلق بعض مشجعي كرة القدم الذين حضروا مباراة دوري الأمم الأوروبية بين فرنسا وإسرائيل في باريس صيحات استهجان وصفيراً أثناء عزف النشيد الوطني الإسرائيلي في بداية المباراة». بينما أشار موقع «يورو نيوز» إلى «مئات يحتجون ضد مباراة فرنسا وإسرائيل في باريس وسط إجراءات أمنية مشددة».

واستطرد الموقع: «أقيمت مباراة يوم الخميس في أجواء متوترة، وتحت تدابير أمنية استثنائية، بعد أسبوع من اشتباكات عنيفة في أمستردام بين متظاهرين مؤيدين لفلسطين ومشجعين إسرائيليين. تَجَمَّعَ مئات المحتجين في ضاحية شمال باريس، على مسافة كيلومترين فقط من ملعب (ستاد دو فرنس)، حيث أقيمت مباراة مثيرة للجدل ضمن دوري الأمم الأوروبية بين فرنسا وإسرائيل. أعرب المحتجون في سان دوني عن استيائهم من استضافة فرنسا لهذه المباراة، ووجَّهوا انتقادات حادة لحضور الرئيس إيمانويل ماكرون وعدد من السياسيين البارزين لهذا الحدث».

بينما قالت «رويترز»: «تحدى نحو 100 من مشجعي إسرائيل تحذير حكومتهم من السفر لحضور الفعاليات الرياضية، وجلسوا في زاوية من ملعب (ستاد دو فرنس) الذي يتسع لـ80 ألف شخص، ولكنه كان ممتلئاً بأقل من خُمس طاقته. مع بقاء الكثيرين بعيداً بسبب مخاوف أمنية، بلغ عدد الحضور 16611 شخصاً فقط، وهو الأدنى في مباريات منتخب فرنسا على هذا الملعب منذ افتتاحه في عام 1998».

وتابعت: «خلال عزف النشيد الوطني الإسرائيلي، سُمعت بعض صيحات الاستهجان والصفير؛ ما دفع منظمي المباراة إلى رفع صوت النشيد عبر مكبرات الصوت. لوّح المشجعون الإسرائيليون ببالونات صفراء، وهتفوا بشعارات مثل: (حرروا الرهائن)، في إشارة إلى مواطنيهم المحتجَزين من قبل حركة (حماس)».


مقالات ذات صلة

مصادر: انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من نقل الدوري السعودي «شائعات»

رياضة سعودية الدوري السعودي بات مشروعاً متكاملاً قائماً على منظومة فنية وتسويقية (الدوري السعودي)

مصادر: انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من نقل الدوري السعودي «شائعات»

نفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» صحة الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من حقوق النقل التلفزيوني للدوري السعودي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مانويل نافارو رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)

نافارو لـ«الشرق الأوسط»: الحكم الرابع يقدم رأياً ولا يحسم... وحالة العقيدي وكنو اختلاف تقديرات

أكد مانويل نافارو، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن جميع الحكام الموجودين داخل الملعب يملكون حق إبداء الرأي واتخاذ القرار، سواء الحكم الرابع

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية نجح بنزيمة في التألق ليلة ظهوره الأول مع الهلال (تصوير: علي خمج)

الدوري السعودي: في ليلة تألق «كريم»... الهلال يكتسح الأخدود بسداسية

 استهل كريم بنزيمة مسيرته مع الهلال بثلاثية بينها هدف بالكعب في انتصار ساحق 6 - صفر على مضيفه الأخدود ضمن الجولة 21 للدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نجران )
رياضة سعودية رونالدو خلال مشاركته مع «النصر» في تدريبات الخميس (نادي النصر)

رونالدو خارج حسابات «النصر» أمام «الاتحاد»

كشفت مصادر خاصة، لـ«الشرق الأوسط»، عن غياب قائد نادي النصر، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عن قائمة معسكر الفريق للمواجهة المقبلة، التي ضمت 20 لاعباً

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عربية الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

«فيفا» يمنع الزمالك من التسجيل للمرة الـ11 بسبب السنغالي نداي

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فرض إيقاف جديد على نادي الزمالك المصري يقضي بمنعه من قيد لاعبين جدد لمدة ثلاث فترات انتقالات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة بدءاً من الأحد في دورة الدوحة لكرة المضرب (1000)، في ظل غياب متصدرة التصنيف العالمي البيلاروسية أرينا سابالينكا.

ورغم انسحاب سابالينكا، الذي أُعلن عنه الأربعاء بسبب «تغيير في جدولها» حسب رابطة المحترفات، يبقى جدول المشاركات قوياً في أول بطولة من فئة 1000 هذا الموسم، التي ستتبعها مباشرة دورة دبي (15-21 فبراير).

وستشارك المصنفة ثانية عالمياً البولندية إيغا شفيونتيك، وحاملة اللقب الأميركية أماندا أنيسيموفا (المصنفة رابعة)، إلى جانب الأميركية كوكو غوف (5) حاملة لقب بطولتين كبريين.

وستكون البولندية، التي هيمنت على ملاعب الدوحة الصلبة في الأعوام 2022 و2023 و2024، حريصة بالتأكيد على الثأر من ريباكينا التي أقصتها من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة قبل ثلاثة أيام من تتويجها باللقب في ملبورن على حساب سابالينكا في النهائي. ومنذ نهاية موسم 2025، تبدو الكازاخية في مستوى رائع.

توجت بلقب بطولة نينغبو (500) في أكتوبر (تشرين الأول)، وببطولة دبليو تي إيه الختامية في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم بطولة أستراليا الشهر الماضي، وهي تحقق منذ بداية أكتوبر سجلاً لافتاً بلغ 22 فوزاً مقابل ثلاث هزائم إحداها بالانسحاب.

وبكونها بلغت ربع النهائي في الدوحة العام الماضي، فإن ريباكينا تملك نقاطاً أقل للدفاع عنها مقارنة بشفيونتيك، التي خرجت من نصف النهائي.

وتحتل ريباكينا أصلاً أفضل تصنيف في مسيرتها، وقد تتمكن من إزاحة البولندية عن المركز الثاني عالمياً إذا حققت مساراً جيداً في الدوحة، إذ إن الفارق بينهما أقل من 400 نقطة، بينما تمنح البطولة 1000 نقطة للفائزة و650 للوصيفة.

وأكدت ريباكينا بعد تتويجها في ملبورن أنها تملك «أهدافاً كبيرة»، دون أن تحددها، مضيفة أن هدفها الحالي هو الحفاظ على مستوى مستقر في الأداء والنتائج «طوال الموسم».

وستبدأ مشاركتها في الدوحة من الدور الثاني، حيث ستواجه الصينية وانغ شينيو (33) أو الكولومبية إيميليانا أرانغو (46).

من جهتها، تستهل شفيونتيك مشوارها بمواجهة الإندونيسية جانيس تيين (47) أو الرومانية سورانا كيرستيا (36).

أما غوف فستبدأ البطولة أمام الأميركية مكارتني كيسلر (32) أو الفرنسية إيلسا جاكمو (53).

وبالإضافة إلى سابالينكا، تغيب عن دورة الدوحة كل من اليابانية ناومي أوساكا (14) التي لا تزال تعاني من إصابة في البطن أرغمتها على الانسحاب قبل الدور الثالث في أستراليا، والأميركية جيسيكا بيغولا (6)، والسويسرية بيليندا بنتشيتش (9) التي أعلنت رابطة المحترفات أنها مريضة.

كما انسحبت الفرنسية لويس بواسون (34)، التي حققت مفاجأة ضخمة العام الماضي ببلوغ نصف نهائي رولان غاروس رغم أنها كانت في المركز 361 عالمياً، من دورتي الدوحة ودبي بسبب إصابة في الساق وفق ما أفادت رابطة المحترفات.

وعلى عكس بواسون، يتوقع أن تعود سابالينكا للمشاركة في بطولة دبي.

وكانت الروسية ميرا أندرييفا قد أصبحت العام الماضي، بعمر 17 عاماً و299 يوماً، أصغر لاعبة تتوج بلقب إحدى دورات الألف نقطة منذ استحداث هذه الفئة عام 2009 التي تضم البطولات الأكثر أهمية بعد الغراند سلام.

وتُعد الدوحة ودبي أول دورتين من أصل عشر في فئة 1000هذا الموسم، من بينها إنديان ويلز وميامي في مارس (آذار).


مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
TT

مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)

يطمح خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية للعودة إلى المنافسة في جائزة تايلاند الكبرى؛ إذ يسعى متسابق «أبريليا» إلى تجاوز موسم 2025 الكارثي؛ لكن مستقبله مع الفريق بعد العام الحالي لا يزال غامضاً.

غاب المتسابق الإسباني الذي يتبقى عام واحد في عقده مع «أبريليا» عن التجارب التحضيرية للموسم في حلبة «سيبانغ»، للعام الثاني على التوالي، بسبب الإصابة. وجاء الغياب هذه المرة بسبب خضوعه لعمليات جراحية خلال فترة الراحة بين المواسم، بينما كانت الإصابات العام الماضي ناجمة عن حادث تصادم.

ولم يحصل مارتن (28 عاماً) بعد على الضوء الأخضر للمشاركة في افتتاح موسم 2026 بسباق جائزة تايلاند الكبرى، الذي ينطلق يوم 27 فبراير (شباط).

وقال مارتن للصحافيين خلال حفل إطلاق موسم بطولة العالم للدراجات النارية، السبت: «أعتقد أن هدفي هو المشاركة في سباق جائزة تايلاند الكبرى. ما زلت لا أشعر بأني بكامل لياقتي بالتأكيد؛ لكني بدأت أرى بصيص أمل الآن».

وأضاف: «كان العام الماضي صعباً للغاية بالنسبة لي. كان أشبه بكابوس. كنت أعاني دائماً من ألم في جزء ما من جسدي. أشعر بأن هذا الألم بدأ يزول».

بعد غيابه عن السباقات الثلاثة الأولى العام الماضي، عاد مارتن في سباق جائزة قطر الكبرى؛ حيث تسبب حادث آخر في غيابه لعدة أشهر. وانتهى به الأمر إلى أنه لم يتمكن من المشاركة سوى في 7 من أصل 22 سباقاً في الموسم.

وسيتركز موسم مارتن في 2026 على إعادة بناء الفريق أكثر من السعي وراء اللقب. وأقرَّ المتسابق الإسباني بتأثير غيابه عن الفترة المهمة المتمثلة في تطوير الدراجة على أدائه التنافسي.

ومع ذلك، أشاد بأداء زميله في الفريق ماركو بتسيكي خلال الجلسات التحضيرية في سيبانغ.


ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
TT

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

يعتقد جوزي ألتيدور، المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم، أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين الذين يزعمون أن هذه اللعبة الشعبية لا تستطيع منافسة كرة القدم الأميركية في جذب الانتباه بالولايات المتحدة، مشيراً إلى التغيير الذي أحدثته بطولة 1994.

وفي حديثه قبل مباراة السوبر بول الحاسمة بين سياتل سي هوكس ونيو إنغلاند باتريوتس، الأحد، رفض ألتيدور التكهنات بأن كرة القدم ستواجه صعوبة في اكتساب شعبية رغم استضافة الولايات المتحدة كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك وكندا.

وقال ألتيدور لـ«رويترز» الجمعة: «أعتقد أن الناس يولون الانتقادات اهتماماً مبالغاً فيه».

وأضاف: «أعتقد أن كأس العالم 1994 كان مثالاً جيداً على ما يمكن أن تحدثه استضافة كأس العالم لكرة القدم في أي مجتمع. بسببها استُحدث الدوري الأميركي لكرة القدم».

وقادت استضافة كأس العالم 1994 إلى استحداث الدوري الأميركي لكرة القدم بعدها بعامين، وتوقع ألتيدور نمواً مماثلاً هذه المرة.

وقال: «عندما أنظر إلى هذا الصيف، أرى حدثاً مماثلاً يحدث، إذ سيزداد الاهتمام والتسجيل والمشاركة للأطفال الصغار والناس في جميع أنحاء البلاد».

عبّر مهاجم المنتخب الوطني السابق، الذي سجل 42 هدفاً في 115 مباراة مع الولايات المتحدة، عن حماسه بصفة خاصة لمشاهدة منتخب هايتي وهو يخوض أول بطولة كأس عالم منذ أكثر من 50 عاماً عندما يواجه اسكوتلندا في بوسطن.

وكان ألتيدور متفائلاً بشأن حظوظ المنتخب الأميركي تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو.

وقال: «أعتقد أن بوكيتينو قام بعمل رائع إذ نجح في التأقلم مع ثقافة وبيئة جديدتين ووضع بصمته الخاصة على الفريق وجعله يلعب بالطريقة التي يريدها».

وأضاف: «أعتقد أن الفريق يستعد جيداً في التوقيت السليم وسيبلغ ذروة أدائه في الوقت المناسب».

وأضاف ألتيدور، الذي فاز بكأس الدوري الأميركي لكرة القدم مع تورنتو إف سي عام 2017 واعتزل قبل عامين، أن التأثير الأكبر لكأس العالم سيكون في تنمية المواهب الشابة إذ سيشجع الآباء أبناءهم على ممارسة اللعبة من خلال مشاهدة البطولة.