ريما بنت بندر بن سلطان: إرث نهائيات «محترفات التنس» بالرياض سيتردد صداه لسنوات

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان خلال حديثها في الفعالية (الاتحاد السعودي للتنس)
الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان خلال حديثها في الفعالية (الاتحاد السعودي للتنس)
TT

ريما بنت بندر بن سلطان: إرث نهائيات «محترفات التنس» بالرياض سيتردد صداه لسنوات

الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان خلال حديثها في الفعالية (الاتحاد السعودي للتنس)
الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان خلال حديثها في الفعالية (الاتحاد السعودي للتنس)

قالت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة المملكة العربية السعودية في واشنطن إن إرث نهائيات رابطة محترفات التنس التي أقيمت في العاصمة الرياض على مدى 8 أيام متتالية، سيتردد صداه لسنوات طويلة، مشددة على الأثر المستدام للبطولة، ودورها في إلهام النساء والفتيات لاتباع نمط حياة صحي.

وشددت خلال فعالية أقامتها مؤسسة رابطة محترفات التنس، الذراع الخيرية للرابطة: «إن إرث نهائيات رابطة محترفات التنس في الرياض، سيتردد صداه لسنوات عدة، ويمتد تأثيره إلى ما بعد الأداء الرياضي المذهل الذي قدمته أفضل لاعبات التنس في العالم خلال الأسبوع الماضي».

وتابعت: «من خلال استضافة هذه البطولة المرموقة، نتطلع إلى إلهام النساء والفتيات في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية وخارجها لممارسة التنس، ليس فقط كرياضة ولكن كوسيلة لتمكين وبناء المجتمعات. من خلال مبادرات مثل (معاً نحو مستقبل صحي للمرأة)، والعمل بشكل وثيق مع رابطة محترفات التنس والاتحاد السعودي للتنس، لإدخال التنس في المناهج المدرسية والمجتمعات»، وشددت على أنهم وضعوا حجر الأساس للتعاون في بناء مستقبل قائم على الصحة والنشاط في الملاعب والحياة اليومية.

الشيهانة العزاز رئيسة مجلس إدارة شركة «صلة» خلال حضورها (الاتحاد السعودي للتنس)

واختتمت مؤسسة رابطة محترفات التنس، الذراع الخيرية للرابطة، أسبوعاً حافلاً بالفعاليات المرافقة لبطولة التنس التي تقام بإشراف وزارة الرياضة، وبرعاية صندوق الاستثمارات العامة في الرياض، وذلك بحضور الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، والشيهانة العزاز رئيسة مجلس إدارة شركة «صلة»، وأضواء العريفي مساعدة وزير الرياضة لشؤون الرياضة، وتركزت بشكل كبير على دعم صحة المرأة. وحضر الحدث الرئيسي الذي حمل عنوان: «معاً نحو مستقبل صحي للمرأة»، كوكبة من نجمات التنس العالميات منهن: ماريون بارتولي ودانييلا هانتوشوفا ومارتينا هينغيز.

وتعد مبادرة «معاً نحو مستقبل صحي للمرأة»، ضمن الركائز الإنمائية الخمس لمبادرة «النساء يغيّرن اللعبة» التي أطلقتها رابطة محترفات التنس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وجمعت الفعالية كلاً من وزارتي الرياضة بالسعودية والاتحاد المحلي للتنس، إضافة إلى نخبة من الخبراء والمنظمات العالمية، من بينها مؤسسة «بيل ومليندا غيتس»، و«هولوجيك»، شريك رابطة محترفات التنس، لتسليط الضوء على أهمية صحة المرأة وتمكينها، وصياغة رؤية جديدة لتعزيز صحة السيدات والفتيات في المملكة، وابتكار الحلول لمواجهة التحديات الصحية العالمية مثل سوء التغذية، وذلك عبر توفير منصة حوارية جمعت قادة الرأي وصناع القرار لمناقشة التحديات التي تواجه صحة المرأة واقتراح الحلول المبتكرة لمعالجتها، إضافة إلى الاحتفاء بالإرث الكبير الناتج عن نمو رياضة التنس النسائية في المملكة.

وناقشت لجان من الخبراء مجموعة متنوعة من القضايا، بما فيها دور صحة المرأة الوقائية، وفوائد الرياضة المستدامة للسيدات والفتيات، فضلاً عن حالة صحة المرأة والتغذية الأمومية عبر العالم، إلى جانب أهداف صندوق صحة المرأة العالمي التابع لرابطة محترفات التنس، والذي تم إطلاقه بعد تبرع «هولوجيك» بمبلغ 1.5 مليون دولار أميركي، ويهدف إلى توفير الفيتامينات الحيوية التي تدعم صحة الحوامل لأكثر من مليون امرأة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. وتساهم هذه المبادرة في معالجة الحاجة الملحة لتوفير تلك الفيتامينات؛ مما يحد من خطورة وفيات الجنين قبل الولادة، ووفيات الأطفال حديثي الولادة، والمعاناة من حالات ولادة الأطفال بأجسام هزيلة.

من ناحيتها، قامت ماريون بارتولي، حاملة لقب «ويمبلدون» السابقة وإحدى أبرز نجمات مبادرة «النساء يغيّرن اللعبة»، بتسليط الضوء على التقدم العالمي في مجال الرعاية الصحية للنساء، وأبرز التحديات الدائمة في هذا الخصوص. وقالت: «ترتبط صحة المرأة ارتباطاً وثيقاً بصحة المجتمعات، فهي حجر الأساس لبناء أسر صحية ومجتمعات مزدهرة في كل مكان، من المملكة العربية السعودية وصولاً إلى جميع أنحاء العالم».

جانب من المتحدثين في الفعالية (الاتحاد السعودي للتنس)

في المقابل، قال الدكتور خالد العبدالكريم، وكيل الوزارة المساعد للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة السعودية، إن الرياضة ترتبط بالصحة بشكل وثيق، ودليل ذلك أن المجتمع النشط هو في النهاية مجتمع صحي.

بدورها، أكدت آن أوستن، المديرة التنفيذية في رابطة محترفات التنس، تفاني المؤسسة في تنمية المجتمع، قائلة: «تركز رابطة محترفات التنس جهودها مع شركائها في جميع أنحاء العالم لتغيير حياة الناس من خلال ممارسة رياضة التنس. وعندما يشاهد الجميع ما يمكن أن نحققه في تمكين صحتنا، فمن المؤكد أننا سنُلهم جيلاً كاملاً من البطلات الشابات».

وأخيراً، قالت الدكتورة آلاء مرابط، مديرة برنامج الدعم والاتصال والسياسات في مؤسسة «بيل ومليندا غيتس»، إن النساء غيّرن قواعد اللعبة في جميع أنحاء العالم، في المنازل وأماكن العمل والمجتمعات، ولذلك لا بد من التركيز على صحتهن ورفاهيتهن، وجعلها أولوية.

وتابعت: «الاستثمار في النساء بصفتهن صانعات التغيير يتطلب ضمان حصولهن على رعاية صحية وغذائية متكاملة، وهو الأمر الذي تقوم عليه مبادرة (النساء يغيّرن اللعبة)».


مقالات ذات صلة

«دورة الدوحة»: سقوط غوف وباوليني عند الحاجز الأول

رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف ودّعت الدوحة مبكراً (أ.ف.ب)

«دورة الدوحة»: سقوط غوف وباوليني عند الحاجز الأول

سقطت الأميركية كوكو غوف والإيطالية جاسمين باوليني، المصنفتان خامسة وسادسة عالمياً على التوالي، عند الحاجز الأول لدورة الدوحة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية سيرينا ويليامز (أ.ب)

سيرينا ويليامز ضمن قائمة المؤهَلات للمشاركة في «بطولات التنس»

أدرجت الوكالة الدولية لنزاهة التنس التي تدير برنامج مكافحة المنشطات في اللعبة، اسم سيرينا ويليامز على أنها مؤهلة للعودة إلى المنافسات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الأميركية أماندا أنيسيموفا ودّعت «الدوحة» (أ.ف.ب)

«دورة الدوحة»: أنيسيموفا «حاملة اللقب» تودّع مبكراً

أطاحت التشيكية كارولينا بليشكوفا بنظيرتها الأميركية أماندا أنيسيموفا حاملة لقب بطولة قطر المفتوحة للتنس، من دور الـ32 من النسخة الحالية للبطولة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو لدور الـ32 لبطولة قطر المفتوحة للتنس على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز (إ.ب.أ)

أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز

حقَّقت أستراليا أسوأ نتيجة لها في كأس ديفيز للتنس ​تحت قيادة ليتوت هويت كابتن الفريق منذ فترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)

لاندو نوريس… بطل العالم يقود الجيل الجديد من «فورمولا 1» إلى جدة

اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)
اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)
TT

لاندو نوريس… بطل العالم يقود الجيل الجديد من «فورمولا 1» إلى جدة

اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)
اعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير (فورمولا 1)

تستعد جماهير بطولة العالم لـ«فورمولا1» لمتابعة منافسات «جائزة السعودية الكبرى - إس تي سي فورمولا1» خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل، حيث تتجه الأنظار نحو بطل العالم الجديد، السائق البريطاني لاندو نوريس، الذي يصل إلى جدة وهو يتصدر قائمة أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ويجسد نوريس، بما يمتلكه من سرعة عالية وحضور إعلامي لافت وموهبة مميزة، جيلاً جديداً من سائقي «فورمولا1» الذين أسهموا في إعادة صياغة علاقة الجماهير بالبطولة؛ داخل الحلبة وخارجها.

وُلد لاندو نوريس عام 1999 في مدينة بريستول بالمملكة المتحدة، وبرز سريعاً في فئات «سباقات المقعد الواحد»، حيث تُوج بلقب «بطولة فورمولا - رينو» الأوروبية، وبطولة «فورمولا3» الأوروبية التابعة لـ«الاتحاد الدولي للسيارات (إف إيه إيه)»، قبل أن يواصل لفت الأنظار بمستوياته المميزة في بطولة «فورمولا2». وفي عام 2019 خاض أول مواسمه في بطولة العالم لـ«فورمولا1» مع فريق «مكلارين» وهو في سن الـ19، ليؤكد منذ بدايته امتلاكه سرعة استثنائية، ونضجاً كبيراً، وذكاءً عالياً في إدارة السباقات، إلى جانب هدوئه في التعامل مع مختلف الظروف. وإضافة إلى إمكاناته الفنية على الحلبة، يبرز نوريس أيضاً بشخصيته خارج قمرة القيادة، حيث شكل حضوره المميز وأسلوبه القريب من الجماهير أحد أبرز ملامح تفرده في الساحة العالمية لـ«فورمولا1».

تستعد جماهير «فورمولا 1» لمتابعة منافسات «جائزة السعودية الكبرى» (فورمولا 1)

أعتمد نوريس وسائل التواصل الاجتماعي منصةً للتواصل المباشر مع الجماهير، ونجح عبرها في بناء قاعدة جماهيرية واسعة ومتفاعلة حول العالم، كما تميز بصراحته الكبيرة في الحديث عن تحدياته الشخصية المتعلقة بالجوانب النفسية والذهنية، وهو موضوع نادراً ما كان يُتطرق إليه داخل أوساط «فورمولا1» في السابق، إلا إن نوريس اختار التعبير عنه بوضوح وشفافية.

وعلى الصعيد الاجتماعي، يجمع نوريس بين ملامح متعددة من أبطال العالم الذين سبقوه؛ فبين الأسلوب الإبداعي المتميز في المحتوى الذي يقدمه لويس هاميلتون، والبساطة والتركيز في حضور ماكس فيرستابن، يتموضع نوريس في مساحة وسطية تعكس شخصيته الخاصة وتواصله المتوازن مع الجماهير.

وعند مقارنة أسلوب قيادته بأسلوبَيْ بطلَيْ العالم السابقين اللذين شاركا في سباقات جدة؛ لويس هاميلتون وماكس فيرستابن، تبرز فروقات واضحة تؤكد أن نوريس يتمتع بطابع قيادي مستقل؛ إذ يُعرف فيرستابن بأسلوبه الهجومي المتواصل وثقته العالية، وهي السمات التي مكنته من فرض هيمنته مع فريق «ريد بُل». في المقابل، يُعد هاميلتون معياراً للتميز في تاريخ «فورمولا1»، بعدما حقق 7 ألقاب عالمية؛ بفضل ثبات الأداء، والذكاء في إدارة السباقات، والإرث الذي أسهم في نقل البطولة إلى آفاق عالمية أوسع. وفي هذا السياق، يقف نوريس في موقعٍ يتوسط المدرستين؛ إذ يتمتع بجرأة عالية في الالتحامات المباشرة على الحلبة على نهج ماكس فيرستابن، وفي الوقت ذاته يدرك الصورة الأشمل لسباقات «فورمولا1» وما يرتبط بها من أبعاد رياضية وإعلامية على غرار لويس هاميلتون. غير أن ما يميز نوريس على نحوٍ خاص هو صراحته ووضوحه، لا سيما في حديثه عن الجوانب النفسية والذهنية، مما أضاف بعداً جديداً لحضوره داخل الحلبة وخارجها، وقد لامست هذه الشفافية شريحة واسعة من الجماهير الشابة التي تبحث عن المصداقية في نجومها الرياضيين.

وبالنسبة إلى جماهير «فورمولا1» في السعودية، يرمز لاندو نوريس إلى مستقبل هذه الرياضة، بما ينسجم مع الدور المتنامي الذي تضطلع به المملكة على الساحة العالمية لرياضة المحركات، وتجسد «جائزة السعودية الكبرى - إس تي سي فورمولا1» مفاهيم السرعة والحداثة والطموح، وهي قيم تعكس المسيرة المهنية لنوريس.

وهو يسعى هذا العام إلى تحقيق أول انتصار له على أرض المملكة. وبفضل حضوره القوي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وخلفيته المرتبطة بعالم السباقات الرقمية، وشخصيته القريبة من الجماهير، ينجح في بناء تواصل مباشر مع الجمهور السعودي المتمرس رقمياً؛ مما يجعله أحد أبرز المرشحين المفضلين لدى الجماهير، ووجهاً قادراً على المنافسة بقوة للفوز.

ومع توسع بطولة «فورمولا1» في مناطق وثقافات جديدة، تبرز أهمية سائقين من طراز نوريس، الذين يسهمون في تطوير البطولة من خلال ربط الأجيال المختلفة، واستقطاب جماهير جديدة، والتأكيد على أن مستقبل الرياضة لا يقتصر على السرعة فحسب؛ بل يقوم أيضاً على القرب من الجماهير، وهي قيم تتقاطع مع الحضور المتنامي للمملكة في المشهد العالمي لرياضة المحركات.

يشكل موسم 2026 محطة مفصلية في تاريخ بطولة العالم لـ«فورمولا1»، مع تقديم سيارات جديدة كلياً صُممت لتعزيز حدة المنافسة، وزيادة الندية، وتقارب النتائج في السباقات. كما يشهد الموسم توسع شبكة الانطلاق بانضمام فريق «كاديلاك» بصفته الفريق الـ11 على شبكة الانطلاق، إلى جانب الظهور المرتقب لشركة «أودي» في البطولة. كما تستقبل الجماهير بطلاً جديداً للعالم لأول مرة منذ عام 2022، مع وصول سائق «مكلارين» لاندو نوريس للدفاع عن لقبه في مواجهة بطل العالم 4 مرات ماكس فيرستابن، وزميله في الفريق أوسكار بياستري. كذلك تعود «بطولة أكاديمية إف1 (F1)»، مواصلةً إبراز الجيل المقبل من المواهب النسائية في سباقات المحركات.

وتترقب الجماهير تجربة ترفيهية عالمية متجددة، حيث أُعلن عن مشاركة النجمة العالمية شاكيرا، إضافة إلى النجم العالمي بيتبول، كما سيعلَن عن أسماء إضافية لاحقاً، بما يعزز مكانة الحدث بوصفه من أبرز جولات «فورمولا1» على مستوى العالم.


«القدية» تخطط لتطوير ميدان سباقات خيل عالمي المستوى

يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)
يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)
TT

«القدية» تخطط لتطوير ميدان سباقات خيل عالمي المستوى

يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)
يضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة (القدية)

أعلنت شركة «القدية للاستثمار» خططها لتطوير ميدان سباقات خيل عالمي المستوى في مدينة القدية، يجسّد الإرث العريق للسعودية في رياضة الفروسية، ويواكب تطلعاتها المستقبلية في تطوير القطاع الرياضي، وتعزيز حضوره محلياً ودولياً.

ويأتي المشروع بوصفه وجهة وطنية جديدة للرياضة والثقافة والترفيه، تعكس عمق العلاقة التاريخية وتجسد الارتباط بالخيل، إلى جانب استمرار الاستثمار في بنية تحتية رياضية متقدمة بمعايير عالمية، وسيصبح ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية المقر الدائم لسباق كأس السعودية الأغلى من حيث قيمة الجوائز على مستوى العالم.

وقال العضو المنتدب لشركة «القدية للاستثمار» عبد الله الداود: «إن ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية، يمثّل امتداداً طبيعياً لإرث المملكة العريق في الفروسية، ويعكس طموحنا لتقديم وجهات رياضية عالمية المستوى تجمع الأصالة والابتكار»، مشيراً إلى أن انتقال كأس السعودية إلى القدية يأتي تأكيداً على الالتزام بتطوير منظومة متكاملة لسباقات الخيل؛ تسهم في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الدولية، وتوفر تجارب نوعية للمجتمع والزوار.

ويضم الميدان أول مضمار ميل مستقيم على أرضية عشبية في المنطقة، إلى جانب منظومة سباقات متكاملة تجمع الأداء العالي وتجربة المشاهد؛ بما يعزز مكانة السباقات ويقدمها بأسلوب عصري ملائم لمختلف فئات المجتمع.

سيصبح ميدان سباقات الخيل في مدينة القدية المقر الدائم لسباق كأس السعودية الأغلى (القدية)

وجرى تصميم الميدان ليحتضن السباقات الكبرى والفعاليات المصاحبة، في إطار يحافظ على أصالة سباقات الخيل ويعزز حضورها الثقافي.

ويتميز المشروع بتصميم متكامل يشمل مضماراً عشبياً رئيساً بطول 2,200 مترٍ يتضمن الميل المستقيم، إضافة إلى مضمار ترابي داخلي بطول 2,400 مترٍ؛ بما يتيح استضافة مجموعة متنوعة من أنماط السباقات الدولية، مع توفير تجربة مشاهدة واضحة للجماهير.

وتبلغ سعة المدرجات 21,000 مقعد، مع إمكانية التوسع لاستيعاب ما يصل إلى 70,000 زائر خلال الفعاليات الكبرى, كما يضم الميدان ساحة استعراض بطول 180 متراً، تتيح للجمهور الاقتراب من الخيل والفرسان في تجربة تفاعلية تُبرز جمال هذه الرياضة وأصالتها، وتسهم في تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة برياضة الفروسية.

وتُعد رعاية الخيل محوراً أساسياً في تصميم الميدان، حيث يضم مستشفى خيول عالمي المستوى، يوفر خدمات تشخيصية وجراحية وتأهيلية متقدمة، إلى جانب خدمات الطوارئ، وفق أعلى المعايير المعتمدة.

وفي إطار تعزيز التنسيق والتكامل في قطاع سباقات الخيل، من المقرر توقيع مذكرة تفاهم بين شركة «القدية للاستثمار» ونادي سباقات الخيل، وذلك على هامش مؤتمر سباقات الخيل الآسيوي؛ بهدف تعزيز التعاون وتوحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم تطور القطاع واستدامته.

ويأتي ميدان سباقات الخيل ضمن رؤية شركة «القدية للاستثمار» لتطوير مدينة القدية وجهة وطنية رائدة للرياضة والترفيه والثقافة، مدفوعة بمفهوم «قوة اللعب»، وبما يسهم في تحقيق أثر اجتماعي وثقافي مستدام.


دوري أبطال آسيا 2: غربلة في تشكيلة النصر أمام أركاداغ

البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)
البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)
TT

دوري أبطال آسيا 2: غربلة في تشكيلة النصر أمام أركاداغ

البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)
البعثة ضمَّت حيدر عبد الكريم وعبد الملك الجابر (نادي النصر)

غادرت بعثة نادي النصر السعودي، الثلاثاء، إلى تركمانستان استعداداً لمواجهة أركاداغ في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2، بقائمة شهدت تغييرات لافتة مقارنةً بآخر ظهور آسيوي للفريق أمام الزوراء في ختام دور المجموعات.

ويتقدم البعثة عبد الله الحمدان الذي ينوي الجهاز الفني بقيادة البرتغالي خورخي خيسوس، الاعتماد عليه أساسياً لتعويض غياب القائد البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وأوضحت مصادر «الشرق الأوسط» أن البرتغالي كريستيانو رونالدو سيكون حاضراً في لقاء الفتح المقبل بالدوري السعودي للمحترفين، وفضَّل الجهاز الفني إراحة عدد من الأسماء البارزة التي شاركت في المباراة الآسيوية الأخيرة أمام الزوراء، يتقدمهم قائد الفريق رونالدو، ولاعب الوسط الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، إضافةً إلى البرتغالي جواو فيليكس، وسلطان الغنام، إلى جانب ويسلي تيكسيرا وهارون كمارا اللذين خرجا في فترة الانتقالات الشتوية.

كما شهدت القائمة إراحة الفرنسيين كومان وسيماكان، والإسباني مارتينيز؛ تجنباً للإجهاد، مع منح الفرصة للعراقي الشاب حيدر عبد الكريم؛ لتعويض غياب الكرواتي بروزوفيتش.

وضمَّت القائمة المغادرة مزيجاً من العناصر الشابة والمحلية إلى جانب بعض الركائز الأساسية، حيث وُجد كل من: بينتو، ومبارك البوعينين، ونواف بوشل، ونادر الشراري، وعبد الله العمري، وسالم النجدي، وعواد أمان، وراكان الغامدي، وأيمن يحيى، وعلي الحسن، وعبد الله الخيبري، وأنجيلو، وعبد الرحمن غريب، وعبد الملك الجابر، وسعد حقوي، وحيدر عبد الكريم، ومحمد مران، وعبد الله الحمدان.