7 أبريل انتخابات الهند.. والقوميون الهندوس الأوفر حظا بالفوز

الاستطلاعات ترشح ناريندرا مودي لخلافة مانموهان سينغ على رأس الحكومة

رجل يمر بدراجته أمام صورتين انتخابيتين لرئيسة حكومة ولاية تاميل نادو الهندية، جايارام جايالاليتا،  داخل إطارين على شكل ورقتين، في مدينة شيناي أمس (أ.ب)
رجل يمر بدراجته أمام صورتين انتخابيتين لرئيسة حكومة ولاية تاميل نادو الهندية، جايارام جايالاليتا، داخل إطارين على شكل ورقتين، في مدينة شيناي أمس (أ.ب)
TT

7 أبريل انتخابات الهند.. والقوميون الهندوس الأوفر حظا بالفوز

رجل يمر بدراجته أمام صورتين انتخابيتين لرئيسة حكومة ولاية تاميل نادو الهندية، جايارام جايالاليتا،  داخل إطارين على شكل ورقتين، في مدينة شيناي أمس (أ.ب)
رجل يمر بدراجته أمام صورتين انتخابيتين لرئيسة حكومة ولاية تاميل نادو الهندية، جايارام جايالاليتا، داخل إطارين على شكل ورقتين، في مدينة شيناي أمس (أ.ب)

أعلنت الهند، أكبر ديمقراطية في العالم، أمس، عن الدعوة إلى انتخابات تشريعية اعتبارا من 7 أبريل (نيسان) المقبل يعد زعيم المعارضة القومية الهندوسية ناريندرا مودي الأوفر حظا بالفوز فيها على أساس برنامجه القائم على الإنعاش الاقتصادي. وتشير استطلاعات الرأي المحلية، منذ مدة، إلى تقدم حزب المعارضة الرئيس، منذ مدة، وبالتالي شغل مرشحه مودي، المثير للجدل، منصب رئاسة الحكومة خلفا لرئيس الوزراء الحالي مانموهان سينغ.
وقالت اللجنة الانتخابية الهندية إن الاقتراع سيجري على تسع مراحل حتى 12 مايو (أيار) إفساحا في المجال أمام 814 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في واحد من 930 ألف مركز اقتراع في البلاد من أعالي الهيملايا إلى الجنوب الاستوائي. ويفوق عدد الناخبين الحالي ما كان عليه في 2009 بنحو 100 مليون، وستعلن النتائج في 16 مايو. وقال رئيس اللجنة في.إس. سامباث في مؤتمر صحافي إن «الموعد الأول للانتخابات سيكون في 7 أبريل»، مضيفا أن «اللجنة تناشد كل المشاركين وخصوصا الأحزاب السياسية والمرشحين الالتزام بالنزاهة والتقاليد الديمقراطية عبر المحافظة على أعلى مستويات الخطاب السياسي خلال الحملة الانتخابية».
وقبل شهر من الاستحقاق، يبدو السباق مبارزة بين الحزب القومي الهندوسي «بهاراتيا جاناتا بارتي» (معارضة) برئاسة مودي وحزب «المؤتمر» الذي رشح راؤول غاندي حفيد نهرو ونجل رئيسة الحزب الحالية سونيا غاندي.
ويبدو الحزب القومي شبه متأكد من الفوز على حزب المؤتمر الحاكم منذ نحو عشر سنوات الذي يدفع ثمن قضايا الفساد وعجزه عن تقليص الفقر وتحريك النمو الجامد على أقل من 5 في المائة بعد سنوات فاق خلالها نسبة 8 في المائة.
ووضعت صحيفة «هندستان تايمز» في افتتاحية، حصيلة شديدة الانتقاد لعمل رئيس الوزراء المنتهية ولايته مانموهان سينغ البالغ 81 عاما. وكتبت أن الائتلاف النيابي بقيادة حزب المؤتمر الذي حكم ولايتين كاملتين، لم ينفذ «أكثر من نصف» عقده. وتابعت «فيما كانت الاتهامات بالفساد تثقل كاهل الحكومة، انتظر اللحظة الأخيرة لطرح قوانين صارمة ضد الفساد» أمام تصويت النواب و«فشل» في التوصل إلى إقرارها.
وفي رصيد مودي البالغ 63 عاما، وهو بائع الشاي السابق وكبير وزراء ولاية غوجارات، الحيوية الاقتصادية التي تتمتع بها ولايته التي استقرت فيها الشركات الأجنبية حيث تملك جنرال موتورز مصنعا ويتوقع أن تليها فورد. لكن مودي المثير للجدل، يثير قلق المعتدلين بعد اتهامه بالتساهل مع أعمال الشغب الدينية عام 2002 التي قتل فيها أكثر من ألف شخص أغلبهم من المسلمين في غوجارات، بعيد وصوله إلى السلطة. وهو ينفي أي مسؤولية في أعمال الشغب هذه ولم يتعرض لملاحقة قضائية لكن أحد وزرائه السابقين أدين وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لمقتل 97 مسلما.
أما خصمه راؤول غاندي (43 عاما) المتكتم الذي يتوقع أن يتولى يوما ما منصب رئيس الوزراء، فسيقود للمرة الأولى حملة في جميع أنحاء البلاد باسم حزب المؤتمر، وهو الذي بدا أنه يحاول مطولا التهرب من مصيره. لكن راؤول ليس مرشح الحزب الرسمي لمنصب رئيس الوزراء، بعد أن أعلنت والدته أنها تريد تجنيبه احتمال هزيمة انتخابية.
وأيا كان الفائز في الانتخابات التشريعية، فإنه يتعين عليه تشكيل ائتلاف مع الأحزاب المحلية، نظرا إلى أن أي حزب لم يحرز وحده أغلبية برلمانية منذ 1989. وسيشكل هذا الإجراء الإلزامي في السياسة الهندية عقبة أمام إرادة مودي تطبيق برنامج يتطابق مع عقيدته الهندوسية القومية، على مستوى البلاد.
وباشرت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة بتطبيع العلاقات مع مودي، إذ استقبله السفير الأميركي في نيودلهي الأسبوع الماضي، علما أنها كانت قطعت العلاقات مع حزبه بالكامل بعد أحداث 2002، في إجراء بدا نبذا لحزب المؤتمر. ويغذي تشكيل فتي، هو حزب «عام ادمي» (حزب «الإنسان العادي») الناشط ضد الفساد، طموحات كبرى في هذه الانتخابات بعد أن هزم كبرى وزراء نيودلهي شايلا ديكشيت (حزب المؤتمر) في انتخابات محلية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ويلعب الحزب الذي أنشأه الموظف السابق في مصلحة الضرائب إرفيند كجريوال، على وتر حساس في الهند التي صنفت في المرتبة 94 وفق التصنيف الدولي من بين 177 بلدا في تقييم النظرة إلى الفساد لعام 2013.



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».