كين يشارك في تدريبات بايرن قبل مواجهة أستون فيلا

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

كين يشارك في تدريبات بايرن قبل مواجهة أستون فيلا

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

شارك هاري كين، هداف فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، الثلاثاء، في مران الفريق الأخير استعداداً لمواجهة فريق أستون فيلا الإنجليزي الأربعاء بدوري أبطال أوروبا.

وكان كين 31 عاماً اضطر للخروج بعد إصابته بكدمة في كاحله الأيسر في المباراة التي تعادل فيها بايرن مع باير ليفركوزن 1 - 1 يوم السبت الماضي.

ولكن كين شارك في أول 15 دقيقة من مران بايرن من دون أي محاذير واضحة. وسيفتقد فينسنت كومباني، مدرب بايرن، جهود اللاعبين المصابين لفترة طويلة، وهم هيروكي إيتو (كسر في مشط القدم) وغوسيب ستانيسيتش (تمزق الرباط الجانبي في الركبة اليمنى) وساشا بوي (تمزق الغضروف المفصلي في الركبة اليسرى). وباستثناء هؤلاء فإن الفريق في جاهزيته الكاملة.

وقال كين، لاعب توتنهام السابق، للصحافيين قبل المباراة: «في أي وقت أعود فيه للمملكة المتحدة، أتطلع للعب هناك».

وأضاف: «من الواضح أن الأجواء ستكون رائعة لأنها أول مباراة لأستون فيلا على أرضه في دوري أبطال أوروبا منذ وقت طويل».


مقالات ذات صلة

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

رياضة عالمية نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال.

«الشرق الأوسط» (تيسيرو (إيطاليا))
رياضة سعودية نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي النجمة أبرمت اتفاقها مع المدرب الصربي - البريطاني نيستور إل مايسترو لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة عالمية بريزي جونسون (رويترز)

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا الذي شهد سقوطا مروّعا.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية أردا غولر (رويترز)

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

قد لا يكون ريال مدريد بصدد ثورة شاملة؛ لكن شيئاً ما تغيَّر في قلب خط الوسط، فمنذ جلوس ألفارو أربيلوا على مقعد القيادة الفنية وجد أردا غولر الاستمرارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الدوري الفرنسي: ديربي الـ«كوت دازور» ينتهي بالتعادل

ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)
ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديربي الـ«كوت دازور» ينتهي بالتعادل

ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)
ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)

انتهى ديربي الـ«كوت دازور» بين الجارين نيس وموناكو بتعادل سلبي مخيب، الأحد، على ملعب «أليانز ريفييرا» في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وشهد الديربي حماسة في الالتحامات، لكنه افتقد النكهة الهجومية، بين فريقين يفتقران إلى الثبات والثقة.

وسمح التعادل لموناكو، الذي رفع رصيده إلى 28 نقطة، بالاقتراب إلى 3 نقاط من رين، وتخطي لوريان بفارق الأهداف.

أما نيس الذي حقق أول شباك نظيفة (كلين شيت) له هذا الموسم، فواصل عملية إعادة التوازن. وباستثناء الهزيمة أمام لودوغوريتس البلغاري 0-1 في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)؛ حيث دفع المدرب كلود بويل بتشكيلة شابة وخالية من ركائزه الأساسية، خاض الفريق مباراته الخامسة توالياً بلا خسارة.

ورفع نيس رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثالث عشر.

ويلعب لاحقاً لوهافر مع ستراسبورغ، وأوكسير مع باريس إف سي، وأنجيه مع تولوز، بالإضافة لكلاسيكو باريس سان جيرمان ضد مرسيليا.


«البوندسليغا»: لايبزيغ يهزم كولن بملعبه

كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)
كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: لايبزيغ يهزم كولن بملعبه

كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)
كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)

فاز فريق لايبزيغ على مضيّفه كولن 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم، الأحد.

وسجل كريستيوف باومغارتنر هدفي لايبزيغ في الدقيقتين 29 و56، بينما كان جان تيلمان قد أحرز الهدف الوحيد لكولن.

ورفع هذا الفوز رصيد لايبزيغ إلى 39 نقطة في المركز الرابع، أما كولن فيظل في المركز العاشر ورصيده 23 نقطة.

وتنتظر لايبزيغ مواجهة قوية، يوم الأربعاء المقبل، ضد بايرن ميونيخ في دور الثمانية من بطولة كأس ألمانيا، أما كولن فينتظر مواجهة شتوتغارت على ملعب الأخير في الدوري، يوم السبت المقبل.


إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
TT

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

لم يكن في سانت جيمس بارك ما يوحي بالجِديّة. لا النقاط التي ضاعت من وضعية فوز، ولا الهدف المتأخر الذي هز الشباك، ولا غياب الانسجام، ولا الأداء البطيء للاعبين الذين كلفوا خزائن النادي مبالغ ضخمة الصيف الماضي. كل شيء بدا مألوفاً... ومؤلماً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن الهزيمة 3 - 2 أمام برينتفورد كانت فصلاً جديداً في قصة قديمة. صافرات الاستهجان عند نهاية الشوط الأول ومع صافرة النهاية أعادت إلى الأذهان أياماً اعتقد الجميع أنها انتهت، لكن المختلف هذه المرة كان الانهيار العلني لإيدي هاو.

المدرب الذي حوّل نيوكاسل من فريق معتاد على الخسارة إلى مشروع فائز، وقف بعد المباراة يجلد نفسه بلا مواربة: «غاضب من نفسي، ألوم نفسي، أتحمل المسؤولية كاملة... لا أحد غيري. وبصراحة، لا أقوم بعملي على النحو المطلوب».

كلمات ثقيلة من رجل أعاد ضبط ساعة النادي بعد عقود من الإحباط. لكن الواقع الآن يقول إن نيوكاسل يخسر مجدداً... ويخيب الآمال مجدداً.

صحيح أن اسم هاو ظل يُغنّى في المدرجات، لكن صافرات الاستهجان حملت دلالة واضحة: نادٍ بلا ثقة، وفريق لا يعرف من يكون ولا إلى أين يتجه. موسم مزدحم، أداء متقطع، ونتائج تنذر بانفلات كامل.

نيوكاسل يحتل المركز الـ12 في الدوري، بفارق 10 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، وبالفارق نفسه عن تشيلسي صاحب المركز الخامس. خرج من كأس الرابطة - اللقب الذي احتفل به الموسم الماضي - ولم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات، خسر أربعاً منها، بينها ثلاث هزائم متتالية في الدوري.

صحيح أن جدول المباريات لم يكن رحيماً (أستون فيلا، باريس سان جيرمان، ليفربول، مانشستر سيتي)، لكن هذه هي الفرق التي يرى نيوكاسل نفسه بينها. المشكلة أنه استقبلوا 13 هدفاً خلال تلك السلسلة.

الخسارة أمام برينتفورد كانت مضاعفة الضرر لأنها المباراة البيتية الوحيدة في سلسلة من ثماني مباريات. والآتي أصعب: توتنهام، أستون فيلا، باكو، وقرة باغ أوروبياً، ثم مانشستر سيتي في الاتحاد. علماً بأن نيوكاسل فاز مرتين فقط خارج أرضه هذا الموسم في الدوري.

هاو حاول التخفيف: إصابات، وإرهاق، وصيف فوضوي بلا مدير رياضي... لكن اعترافه كان واضحاً: «علينا أن نكون أفضل... وأنا أول من يجب أن يكون أفضل».

المثير للقلق أن صفقات كبرى مثل نيك فولتماده، وأنتوني إيلانغا، وجاكوب رامزي (بإجمالي يقارب 164 مليون جنيه إسترليني) جلست على الدكة في مباراة لا تحتمل التفريط. أربع من ست صفقات صيفية خارج التشكيل الأساسي... إشارة ثقيلة.

داخل الملعب، القيادة غائبة. عودة برونو غيمارايش من الإصابة منحت بعض الروح، صنع الهدف الأول، سجل من ركلة جزاء، لكن الفريق ككل ينهار عند الضغط. نيوكاسل فقد 19 نقطة من مراكز متقدمة هذا الموسم – الأعلى في الدوري – واستقبل 11 هدفاً في آخر 10 دقائق من المباريات.

هاو اعترف بالعجز الذهني: «نصبح أسوأ بعد التسجيل... لا أفهم لماذا. المشكلة في العقل».

في المقابل، بدا برينتفورد منظماً، واثقاً، يعرف ماذا يريد. فقد مدربه وقائده وهدافه الصيف الماضي... ومع ذلك يحتل المركز السابع.

نيوكاسل يملك خطة على الورق، وشراكة إدارية جديدة، لكن كل ذلك يحتاج إلى أرضية يبنى عليها. والهزائم ليست أرضية.

عن صافرات الجماهير، قال هاو: «لا ألومها... نحن من صنعنا هذا الشعور».

وعندما سُئل: هل هذه أزمة؟ أجاب بهدوء قاتل: «إنها لحظة صعبة... ولا يمكن إنكار ذلك».