الاتحاد الآسيوي يكشف عن مرشحيه لجوائز عام 2023

أكرم عفيف (السد القطري)
أكرم عفيف (السد القطري)
TT

الاتحاد الآسيوي يكشف عن مرشحيه لجوائز عام 2023

أكرم عفيف (السد القطري)
أكرم عفيف (السد القطري)

أعلن الاتحاد الآسيوي، الأربعاء، القائمة المرتقبة والمليئة بالنجوم المرشحين لجوائز كرة القدم السنوية في سيول 2023، وذلك قبل أقل من شهر واحد على موعد الحفل. سيتم تتويج أفضل اللاعبين في آسيا، وعلى رأسهم أفضل لاعب في آسيا وجائزة أفضل لاعبة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات، يوم 29 أكتوبر (تشرين الأول) عندما تقام النسخة الثامنة والعشرون من حفل توزيع جوائز الاتحاد الآسيوي السنوية في قصر السلام الكبير المذهل في جامعة كيونغ هيه. ويتنافس على جوائز أفضل لاعب في العام مجموعة من اللاعبين العالميين وهم يزن النعيمات، وسيول يونغ وو، وأكرم عفيف على جائزة أفضل لاعب في الاتحاد الآسيوي، بينما يتنافس كل من كورتني فاين، وكيكو سيكي، وكيم هاي - ري على جائزة أفضل لاعبة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات.

يزن النعيمات (أ.ف.ب)

لاعب العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: يعدّ النعيمات أحد أبرز اللاعبين الذين ساهموا في تألق الأردن في بطولة كأس آسيا 2023، حيث ساهم بأربعة أهداف وصنع هدفين ليساعد منتخب غرب آسيا على بلوغ نهائي البطولة للمرة الأولى في تاريخه. وقاد خط الهجوم بثقة تامة وجاءت ثلاثة من أهدافه في مرحلة خروج المغلوب في دور الـ16 ونصف النهائي، بالإضافة إلى هدف بلاده الأول في النهائي. كما ساعد النعيمات منتخب الأردن على تصدر مجموعته في الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا لكرة القدم، حيث سجل ثلاثة أهداف ليحافظ على تأهله إلى كأس العالم. وبعد أن أثبت اللاعب سول نفسه على مستوى الأندية على مدار العامين الماضيين، دفعه ذلك للالتحاق بالمنتخب الوطني لجمهورية كوريا بسلسلة من العروض القوية بعد أول ظهور له مع المنتخب الأول في يونيو (حزيران) 2023. وشارك الظهير الذي لا يعرف الكلل في جميع مباريات منتخب كوريا الجنوبية بكأس آسيا في قطر، ولا سيما تسجيله هدف التعادل في الوقت بدل الضائع في دور الـ16 أمام السعودية. وواصل الظهير القادر على اللعب على أي من الرواقين تألقه مع أولسان، وكان له دور أساسي في فوز الفريق بلقب الدوري الكوري الجنوبي للمحترفين على التوالي وتأهله إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2023 - 2024. وتألق القطري عفيف في بطولة كأس آسيا قطر 2023، حيث احتفظت قطر حاملة اللقب بلقبها على أرضها بطريقة آسرة. وأصبح المهاجم الزئبقي أول لاعب على الإطلاق يسجل ثلاثية في المباراة النهائية، حيث أنهى البطولة بثمانية أهداف وثلاث تمريرات حاسمة ليفوز بجائزتي أفضل لاعب وهداف البطولة. وعلى مستوى الأندية أيضاً، قاد عفيف نادي السد إلى الفوز بلقب دوري نجوم قطر للمرة السابعة عشر في تاريخه، حيث سجل 26 هدفاً وصنع 11 هدفاً في 22 مباراة، وسيسعى للفوز بهذه الجائزة للمرة الثانية بعد عام 2019.

مهدي طارمي (أ.ب)

لاعبة العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات: حسمت ركلة الجزاء الترجيحية التي سددتها فاين ضد فرنسا في أغسطس (آب) الماضي أطول ركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، وجعلت منتخب أستراليا للسيدات يصل إلى الدور ثمن النهائي في كأس العالم للسيدات لأول مرة في تاريخه. كما كانت المهاجمة التي شاركت في كل مباراة من المباريات السبع التي خاضها الفريق الذي احتل المركز الرابع، في مستوى مذهل على مستوى الأندية مع نادي سيدني، حيث سجلت عشرة أهداف وست تمريرات حاسمة من فاين ساعدت فريق سكاي بلوز على تحقيق رقم قياسي في بطولة الدوري الأسترالي للسيدات للمرة الخامسة (الثانية على التوالي) لتتوج موسم 2023 - 2024 الرائع. أما المهاجمة اليابانية سايكي، فقد حققت نجاحاً كبيراً موسم 2023 - 2024 في موسمها العاشر مع أوراوا ريد دايموندز للسيدات، حيث سجلت 20 هدفاً وصنعت 10 تمريرات حاسمة في 22 مباراة فقط في طريقها إلى اللقب الثاني على التوالي. كانت سايكي غزيرة الإنتاج بالقدر نفسه في بطولة الأندية الآسيوية للسيدات 2023، حيث سجلت في جميع المباريات الأربع لتنهي البطولة بسبعة أهداف وتساعد أوراوا على الفوز بلقبه القاري الأول. كانت أيضاً جزءاً من تشكيلة فريق نادي ناشيكو في كأس العالم للسيدات في أستراليا ونيوزيلندا 2023، حيث لعبت ثلاث مرات في مشوارهم إلى ربع النهائي. وكونها قائدةً للنادي ومنتخب بلادها على حد سواء، تتمتع كيم الكورية الجنوبية بحضور قوي في خط الدفاع، وقدمت موسماً قوياً آخر في 2023 - 2024 وقادت منتخب كوريا الجنوبية للسيدات في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي في أستراليا ونيوزيلندا 2023، حيث تعادل الفريق مع ألمانيا 1 - 1. كما قادت كيم أيضاً فريق هيونداي ستيل ريد أنغلز إلى لقب دوري السيدات للمرة الحادية عشرة على التوالي وحصوله على المركز الثاني في بطولة آسيا لأندية السيدات 2023. واعترافاً بنمو كرة القدم النسائية في السنوات الأخيرة ونجاح أفضل اللاعبات في القارة، سيتم منح جائزة أفضل لاعبة دولية في آسيا (سيدات) في هذه النسخة للمرة الأولى، حيث تستعد الأسترالية إيلي كاربنتر، واليابانية يوي هاسيغاوا لدخول التاريخ، ليصل العدد الإجمالي لفئات الجائزة إلى 19 فئة. ومن قوائم المرشحين المتألقة لجوائز الاتحاد الآسيوي لكرة القدم السنوية في سيول 2023 هي أفضل لاعب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والتي تأهل لها اللاعبون: الأردني يزن النعيمات والكوري الجنوبي سيول يونغ وو، والقطري أكرم عفيف. وضمت قائمة لاعبة العام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للسيدات: اللاعبات: كورتني فاين، وكيكو سايكي، وكيم هاي - ري.

سون هيونغ مين (أ.ف.ب)

ويتنافس على جائزة أفضل لاعب دولي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: مهدي طارمي لاعب بورتو البرتغالي سابقاً وإنتر ميلان حالياً والمنتخب الإيراني، والأردني موسى التعمري لاعب مونبلييه الفرنسي، والكوري الجنوبي سون هيونغ مين لاعب توتنهام هوتسبير الإنجليزي، في حين تتنافس على جائزة أفضل لاعبة دولية آسيوية للعام إيلي كاربنتر لاعبة أولمبيك ليون الفرنسي، واليابانية يوي هاسيغاوا لاعبة مانشستر سيتي الإنجليزي.

يوي هاسيغاوا لاعبة مانشستر سيتي (رويترز)

أما جائزة أفضل لاعب في الاتحاد الآسيوي لكرة الصالات فيتنافس عليها اللاعب الإيراني سعيد أحمد عباسي، والكازاخستاني فايز علي ساردوروف، والأوزبكساتي ديلشود رحمتوف، في حين يتنافس على جائزة أفضل مدرب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم غراهام أرنولد أستراليا ، وغو أويوا الذي درب منتخب اليابان تحت 23 عاماً والمنتخب الأول، وهوانغ سون هونغ الذي درب كوريا تحت 23 عاماً والفريق الأول. أما أفضل مدرب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم فيتنافس على جائزته ليا بلايني، وتومومي مياموتو، وبارك يون جيونغ، بينما يتنافس على جائزة أفضل لاعب شاب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اللاعبان غاكو ناواتا، وباي جون - هو، وأبوسبيك فايزولاييف، أما جائزة أفضل لاعبة شابة فتتنافس عليها اللاعبات دانييلا غاليتش، وتشاي أون وكيسي فير.


مقالات ذات صلة

زيندايا بين السجادة الحمراء والأزياء الرياضية

لمسات الموضة في كل إطلالة وكل ظهور لها تؤكد زيندايا أنها وُلدت لتكون نجمة متألقة (رويترز)

زيندايا بين السجادة الحمراء والأزياء الرياضية

لكل زمن نجومه، ويبدو أننا حالياً في زمن زيندايا؛ فهي في كل مكان، ولا يمر أي ظهور لها مرور الكرام.

رياضة عالمية إدي نكيتيا (رويترز)

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

بعد أسبوع واحد فقط من استيعاب الأستراليين أداء العداء جوت جوت المذهل في سباق 200 متر في البطولة الوطنية لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية نيك كيريوس (رويترز)

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

أعلن منظمو بطولة «هالة للتنس»، اليوم (الاثنين)، مشاركة الأسترالي نيك كيريوس، الذي بلغ نهائي «ويمبلدون» سابقاً ولم يخض أي مباراة تنافسية في الفردي منذ يناير.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة سعودية غوستافو بويت (رويترز)

الأوروغوياني غوستافو في الدمام... ويتأهب لتدريب الخليج

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الاثنين، عن وصول الأوروغوياني غوستافو بويت إلى الدمام لقيادة فريق الخليج المنافس في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية دافع أربيلوا عن مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي (أ.ف.ب)

أربيلوا مدافعاً عن مبابي بعد الخروج أمام بايرن: كان في المستوى

دافع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الإسباني عن مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي تجاه انتقادات شملته بسبب تقصيره في الجانب الدفاعي رغم تسجيله ذهاباً وإياباً

«الشرق الأوسط» (مدريد)

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
TT

كافو: مونديال 2026 فرصة مثالية للبرازيل

الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)
الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو (أ.ف.ب)

رأى الظهير الدولي البرازيلي السابق كافو، الاثنين، أن مونديال 2026 يمثّل الفرصة المثالية لمنتخب بلاده، كي يفوز باللقب العالمي للمرة الأولى منذ 2002 والسادسة في تاريخه.

وكان كافو قائداً للمنتخب حين أحرز لقبه الخامس والأخير عام 2002 في مونديال كوريا الجنوبية واليابان بفوزه في النهائي على غريمه الألماني (2-0) في يوكوهاما.

كما كان ضمن التشكيلة التي أحرزت اللقب الرابع عام 1994 في الولايات المتحدة بالفوز على إيطاليا بركلات الترجيح في باسادينا.

وقال النجم السابق لروما وميلان الإيطاليين من مدريد على هامش حفل جوائز لوريوس الرياضية: «بعد 24 عاماً على آخر لقب، أعتقد أن اللحظة مثالية للبرازيل».

وأضاف: «كما أننا تعاقدنا مع مدرب معتاد على حصد الألقاب بشخص (الإيطالي) كارلو أنشيلوتي الذي سيضيف إلى عظمة المنتخب البرازيلي».

ورأى الظهير الأيمن السابق أن البرازيل قوية أصلاً في خطي الوسط والهجوم، ولذلك ركّز أنشيلوتي على تعزيز الدفاع من أجل بطولة هذا العام التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وقال: «لأنه إذا لم تستقبل البرازيل أهدافاً في كأس العالم، فهي حتما ستسجل هدفاً في كل مباراة»، معرباً عن أمله في أن يقدم مهاجم ريال مدريد الإسباني فينيسيوس جونيور الذي غالباً ما يجد نفسه في قلب الجدل، بطولة قوية، قائلاً: «كأس العالم هي أفضل طريقة لتجاوز أي نوع من الجدل».

وتابع: «في المباريات الثماني (إذا بلغت البرازيل النهائي)، يمتلك فينيسيوس جونيور القدرة على أن يُظهر للعالم بأسره قيمته وما يستطيع تقديمه كروياً».

وصنع فينيسيوس هدفاً في الفوز الودي على كرواتيا (3-1) في أورلاندو خلال الأول من أبريل (نيسان) الحالي، ما أسهم في تبديد الشكوك التي أعقبت الخسارة أمام فرنسا في مباراة ودية أخرى.

كما تألق إندريك (19 عاماً) في الفوز على كرواتيا.

وقال كافو عن إندريك: «أعتقد أن التوقيت مناسب له»، لافتاً إلى أن قرار ريال مدريد إعارة المهاجم الشاب إلى ليون الفرنسي كان خطوة إيجابية.

وأضاف: «لقد أفاده ذلك كثيراً. ساعده على التطور، واللعب، وترك بصمته، وأصبح لاعباً مؤثراً. من الواضح أنه في ريال مدريد، ومع هذا العدد الكبير من النجوم، هناك صعوبة على لاعب شاب في أن يصبح عنصراً أساسياً».

ورأى أنه «لاعب شاب، ويمكنه أن يقدم الكثير إلى البرازيل، وأنا متأكد من أن أنشيلوتي ينظر إليه بعين الرضا».

ويضع المراهنون البرازيل ضمن أبرز خمسة منتخبات مرشحة للفوز باللقب، في حين تتصدر إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، قائمة الترشيحات.


الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
TT

الكيني كورير يحطم الرقم القياسي لماراثون بوسطن

العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)
العداء الكيني جون كورير لحظة فوزه بماراثون بوسطن (رويترز)

فاز العداء الكيني جون كورير، الاثنين، بماراثون بوسطن للعام الثاني على التوالي محطماً الرقم القياسي للسباق، بعدما أنهاه في ساعتين ودقيقة واحدة و52 ثانية.

وكانت كينيا الرابح الأكبر في أقدم ماراثون في العالم، بعدما تُوجت حاملة اللقب شارون لوكيدي بلقب سباق السيدات، مسجلة ساعتين و18 دقيقة و51 ثانية.

وكانت لوكيدي قد حققت الرقم القياسي للسباق في العام الماضي، عندما أنهته في ساعتين و17 دقيقة و22 ثانية متجاوزة الرقم السابق الذي سجلته الإثيوبية بوزونيش ديبا عام 2014 بفارق دقيقتين و37 ثانية.

وفي سباق الرجال، وعند علامة 20 ميلاً، تجاوز كورير العداء الإثيوبي ميلكيشا مينجيشا لينتزع صدارة السباق.

وركض كورير منفرداً في الأميال الستة الأخيرة، محطماً الرقم القياسي السابق، الذي كان قد سجله مواطنه جيفري موتاي عام 2011 حين سجل ساعتين وثلاث دقائق وثانيتين، وارتسمت ابتسامة عريضة على وجه العداء الكيني، وهو يخرج لسانه في لفتة مرحة.

وشهد السباق، الذي أقيم للمرة 130، انطلاقة باردة؛ إذ بلغت درجة الحرارة (7 درجات مئوية)، في يوم ساعدت فيه رياح خفيفة المتسابقين على تحقيق أزمنة مميزة.


رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
TT

رغم الموسم الصفري... أربيلوا غير قلق بشأن مستقبله!

ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)
ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (د.ب.أ)

لا يشعر ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد بالقلق على مستقبله مع الفريق رغم شبح الموسم الصفري الذي يهدد النادي الإسباني للعام الثاني على التوالي.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا) أن ريال مدريد لم يحقق أي لقب خلال موسمين متتاليين بين عامي 2004 و2006، وهي المرة الوحيدة التي عانى فيها من هذا الإخفاق منذ عام 1984.

لكن بعد توديع ريال مدريد دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، يعود العملاق الإسباني من راحة 11 يوماً، وهو يتخلف بفارق 9 نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وهو مهدد بالخروج بموسم صفري.

وسئل أربيلوا عن مصيره مع الفريق، ليجيب قائلاً: «القرار ليس بيدي، بإمكانكم طرح المزيد من الأسئلة، وإجابتي لن تتغير، وهي أنني لا أشعر بالقلق على مستقبلي، فهذه القرارات من اختصاص إدارة النادي أكثر مني».

أضاف المدرب الإسباني: «أتواصل مع إدارة النادي أسبوعياً، ومحظوظ بأن علاقتي مع مسؤولي الريال مميزة للغاية، وما يشغلني فقط في الوقت الحالي هو المباراة القادمة، وكذلك إدارة النادي».

وعجز ريال مدريد عن تحقيق أي فوز في كل البطولات منذ شهر، بل اكتفى بتعادل وحيد مقابل ثلاث هزائم، ويستعد لمواجهة ديبورتيفو آلافيس صاحب المركز السابع عشر، والذي لم يحقق أيضا أي فوز في آخر 10 مباريات.

وأشار أربيلوا: «لقد خرج ريال مدريد بموسم صفري في عامين متتاليين قبل أكثر من 20 عاماً، وهو ما يؤكد أيضا أن الأمور تسير بشكل جيد غالباً في هذا النادي».

وتابع: «هناك مواسم ولحظات لا تسير فيها الأمور كما هو مخطط لها، لكن ريال مدريد يتطلع دائما إلى المستقبل، فالخسارة هنا غير مقبولة، بل إن الفوز لا يكفي أحيانا».

وأضاف: «لا داعي للتفكير في النتائج سواء الفوز أو الخسارة، لأننا نعلم جيداً المطلوب منا في هذا النادي، وأنه علينا التطلع للمستقبل لتحقيق الانتصارات».

وشدد أربيلوا في ختام تصريحاته: «نتطلع حالياً للفوز في آخر سبع مباريات ببطولة الدوري، إنها مباريات مهمة للغاية أكثر مما يبدو للبعض، فهي مواجهات حاسمة، ويجب أن نثبت غداً مدى أهميتها للفريق».