رافينيا… مزدهر في نظام فليك مدرب برشلونة

رافينيا يواصل التألق مع برشلونة هذا الموسم (إ.ب.أ)
رافينيا يواصل التألق مع برشلونة هذا الموسم (إ.ب.أ)
TT

رافينيا… مزدهر في نظام فليك مدرب برشلونة

رافينيا يواصل التألق مع برشلونة هذا الموسم (إ.ب.أ)
رافينيا يواصل التألق مع برشلونة هذا الموسم (إ.ب.أ)

هناك جملة للمدرب الإسباني الأسطوري فيسنتي ديل بوسكي، يتذكرها كثير من مشجعي برشلونة بحب: «عندما تشاهد (لاعب خط الوسط السابق لبرشلونة سيرجيو) بوسكيتس، فإنك تشاهد المباراة بأكملها».

راقب من كثب أحد نجوم النادي الحاليين، الجناح الطائر رافينيا، وهناك فرصة أكبر لأن تبدأ في الشعور بالدوار.

وبحسب شبكة «The Athletic»، لم يقف البرازيلي ساكناً منذ وصول هانز فليك مدرباً جديداً لبرشلونة هذا الصيف، وعلى الرغم من أن أسلوبه؛ الجري السريع والعالي الكثافة؛ ليس شيئاً لم نره من قبل منه، فإن توجيه هذه الجهود إلى مناطق أكثر خطورة من الملعب أدى إلى بداية مثمرة للموسم الجديد.

ورغم أن رافينيا يلعب في مركز الجناح الأيسر، فإن أي لاعب في الدوري الإسباني لم يلمس الكرة أكثر من 172 مرة في الثلث الأوسط من الملعب هذا الموسم، حيث يستمتع بحرية جديدة في التحرك إلى الداخل، ومهاجمة المساحات المربحة خلف مدافعي الوسط المنافسين.

كانت أول ثلاثية للاعب البالغ من العمر 27 عاماً في مسيرته الكروية، ضد بلد الوليد الشهر الماضي، مبنيةً على مجموعة من التمريرات الثاقبة عبر قلب دفاع الفريق الزائر، بينما شهد الهدف الثاني من هدفيه في فياريال، الأسبوع الماضي، تحركه إلى مركز المهاجم قبل أن يبتعد عن مجموعة الملاحقين.

وقال زميله في الفريق لامين يامال للصحافيين بعد المباراة الأخيرة، بعد أن قدم تمريرة حاسمة رائعة لإنهاء الهجوم المضاد: «كان المفتاح هو أن نكون مباشرين. عندما نستعيد (الاستحواذ)، نفكّر فقط في التسجيل».

كان رافينيا، الذي بلغ ذروة قوته البدنية، المستفيد الرئيسي من تلك الأفكار الهجومية الجديدة التي جلبها فليك وطاقمه التدريبي إلى النادي.

ربما بسبب طريقه غير المعلن نسبياً إلى الدوري الإسباني، أو الجودة الهجومية الفاخرة لبعض من حوله، لم يشعر رافينيا أبداً بأنه نجم خارق في قمة فريق برشلونة. تقلبت ثقته طوال موسمه الأول غير المتسق (2022 - 2023)، حيث كافح من أجل تثبيت مكان أساسي له أمام عثمان ديمبيلي، المُفضَّل لدى المدرب آنذاك، تشافي، عندما سمحت له الإصابات باللعب.

شهد ظهور يامال في أواخر ذلك الموسم انتقال رافينيا إلى الجناح المقابل لاستيعاب المراهق الهائل، لكن نهجه المنحني لم يمر دون أن يلاحظه أحد في جميع أنحاء الفريق، على الرغم من سلسلة من النكسات التي حطّمت غروره في 2023 - 2024. هذا الصيف، تم التصويت له بوصفه واحداً من 4 قادة للنادي من قِبل زملائه في الفريق.

لقد ارتقى رافينيا إلى مستوى المسؤولية، حيث دافع عن يامال بعد تدخل قوي في اللحظات الأخيرة من فوز فياريال. واستدعى مجموعة من البدلاء الشباب للاحتفال مع الفريق ضد جيرونا. وشكّل روابط وثيقة مع فيرمين لوبيز، وأليخاندرو بالدي، وغافي، ووجد صوته في غرفة الملابس خلف الكواليس.

قال فليك، في مؤتمر صحافي، قبل فوز الأربعاء 1 - 0 على خيتافي: «إنه مضحك، والناس يضحكون معه. بالنسبة لي، هذا مهم للغاية. إنه يبذل قصارى جهده من أجل الفريق على أرض الملعب كما بدأ أيضاً الديناميكية... الأجواء الترحيبية التي نحتاجها».

إن إظهار الإيجابية والثقة بالنفس أمر واحد، لكن من الواضح أن رافينيا يمتلك القدرات الرياضية اللازمة للازدهار في نظام فليك؛ الطاقة للدفاع من الأمام، وقيادة الهجمات السريعة بنبضات حاسمة من السرعة. خلال العامين اللذين قضاهما تحت قيادة مارسيلو بييلسا في ليدز يونايتد، حصل على ختم الموافقة النهائي من المدير المهووس بالضغط، الذي أشاد في مؤتمر صحافي عام 2021 بـ«انفجاره، واستجاباته البدنية السريعة»، مؤكداً قدرته على «الحفاظ» على هذه الجهود مراراً وتكراراً.

كما أنه يتفوق في الركض السريع عالي الكثافة - الركض، حيث يتحرك اللاعب بسرعة تزيد على 20 كيلومتراً (12 ميلاً) في الساعة، لمدة 0.7 ثانية على الأقل - مع وجود زميله في الفريق جولز كوندي فقط قريباً من تحدي إنتاجه البدني في هذا الصدد.

على أرض الملعب، كان من الصعب تتبع هذه الحركة المتواصلة، وأصعب من ذلك مطاردتها.

كانت الركضة الحادة لتمريرة رافينيا خلف بلد الوليد هي التي شقّت دفاعهم لأول مرة فيما أصبح هزيمة ساحقة صفر - 7 في 31 أغسطس (آب)، حيث انحرف من موقعه الأوسع لمهاجمة المساحة بين المدافعين المركزيين، قبل التمسك بتمريرة باو كوبارسي وتجاوز حارس المرمى بكامل قوته.

في هذه الأثناء، يساعد عدم استقرار رافينيا على تحريك مدافعي المنافسين، وخلق حالة من عدم اليقين في الشكل الدفاعي العام. في الـ8 ثوانٍ التي مرّت ضد فياريال أدناه، نراه يقوم بـ4 محاولات مقصودة.

دون أن يلمس الكرة، يشغل 3 لاعبين من الفريق المنافس، ويسحب لاعب خط وسط ولاعب ظهير بعيداً عن اللعب.

لم يثنه عدم تلقي التمريرة في هذه المناسبة، واستمرّ في التحرك مع استمرار بناء الهجمة، ووجد نفسه يتجه نحو المرمى بعد 20 ثانية، ويتبادل المواقع مع ليفاندوفسكي، ويسدد برأسه نحو المرمى من تمريرة بيدري العالية.

إن هذا الجري غير الأناني، إلى جانب لياقته البدنية، واستعداده المتزايد للاندفاع إلى الداخل أمور تجعل رافينيا لاعباً صعباً حقاً، وليس فقط لظهير المنافس.

وبخلاف الجري المباشر، أظهر رافينيا مسؤولية فنية إضافية هذا الموسم، حيث كان سعيداً بالنزول إلى مناطق أعمق للمساعدة على بناء الهجمة عبر الملعب. لم يشارك أحد في الدوري الإسباني في أكثر من 58 تسلسلاً من الاستحواذ على الكرة أدت إلى تسديدات حتى الآن هذا الموسم، مما يشير إلى تأثيره المتزايد في لعب برشلونة.

في الصورة المتحركة أدناه من مباراة بلد الوليد، يتمتع بالثقة الكافية لطلب تمريرة من الدفاع، من مارك كاسادو، حيث استقبل الكرة في منتصف الملعب مع وجود لاعبين من الفريق المنافس بالقرب منه. وبينما يتقارب المدافعان، يتظاهر رافينيا بتمرير الكرة إلى اليمين، قبل أن يقطعها إلى الداخل ويحملها بثقة إلى الثلث الأخير، حيث يمررها إلى أليخاندرو بالدي على الطرف.

لم يكتفِ بذلك، بل واصل ركضه وهاجم في المساحة خلف الظهير، وفتح مسار تمرير لبالدي لاختيار بيدري في المساحة.

مع جر المدافعين إلى منطقة الجزاء بسبب ركض رافينيا، يتعاون بيدري مع ليفاندوفسكي، الذي يرسل تسديدة خطيرة نحو المرمى.

إنه مثال آخر على كيف أن حركة رافينيا المستمرة تجلب إيجابيات عبر الفريق، لا سيما بالنسبة لليفاندوفسكي، الذي كان شخصية وحيدة في المقدمة في بعض الأحيان تحت قيادة تشافي الموسم الماضي. ورغم أنه الأقل قدرة على الحركة من بين الاثنين، فإن تقدير اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً للمساحة يتوافق بشكل جيد مع قدرة رافينيا على خلقها.

الأمر الأكثر تشجيعاً لبرشلونة هو أن رافينيا يضع معايير أثبت في الماضي أنه قادر على الحفاظ عليها.

لا يوجد أداء مفرط غريب أمام المرمى وراء هذا الانتعاش - فقد سجل 5 أهداف من رقم أهداف متوقعة لـ«إكس جي» يبلغ بالضبط 5.0 هذا الموسم - بينما يركض ويسدد بالتكرار نفسه كما كان دائماً. إن العبث التكتيكي لفليك هو المفتاح، حيث يحرك طاقته أقرب إلى المرمى، ويمنحه الحرية في التبادل مع زملائه في الفريق بدلاً من الالتزام بخط التماس.

بينما لا يزال الموسم مبكراً، يمكن رؤية الاختلاف في خريطة تسديداته، حيث ارتفعت أهدافه المتوقعة لكل تسديدة إلى 0.19 من 0.12 لكل من موسميه الأولين في برشلونة، مما يشير إلى أن متوسط ​​جودة تسديداته، واحتمالية أن تكون أهدافاً، أعلى بكثير.

وهذا له علاقة كبيرة بتمركزه. فقد جاءت نحو 19 من أصل 26 محاولة له على المرمى من داخل منطقة الـ6 ياردات، أي بنسبة 73 في المائة، مقارنة بأكثر من 50 في المائة في موسمه الأول في كاتالونيا، حيث جاءت غالبية محاولاته من الداخل من الجهة اليمنى.

إنها فترة مميزة مدعومة بالعزيمة والدور الجديد، وليس النوع من الحظ السعيد الذي يأتي مرة واحدة في مسيرة مهنية. فلا عجب أن شعبيته في برشلونة تستمر في الارتفاع بين اللاعبين والمشجعين على حد سواء.


مقالات ذات صلة

مصادر: انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من نقل الدوري السعودي «شائعات»

رياضة سعودية الدوري السعودي بات مشروعاً متكاملاً قائماً على منظومة فنية وتسويقية (الدوري السعودي)

مصادر: انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من نقل الدوري السعودي «شائعات»

نفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» صحة الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من حقوق النقل التلفزيوني للدوري السعودي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مانويل نافارو رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)

نافارو لـ«الشرق الأوسط»: الحكم الرابع يقدم رأياً ولا يحسم... وحالة العقيدي وكنو اختلاف تقديرات

أكد مانويل نافارو، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن جميع الحكام الموجودين داخل الملعب يملكون حق إبداء الرأي واتخاذ القرار، سواء الحكم الرابع

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية نجح بنزيمة في التألق ليلة ظهوره الأول مع الهلال (تصوير: علي خمج)

الدوري السعودي: في ليلة تألق «كريم»... الهلال يكتسح الأخدود بسداسية

 استهل كريم بنزيمة مسيرته مع الهلال بثلاثية بينها هدف بالكعب في انتصار ساحق 6 - صفر على مضيفه الأخدود ضمن الجولة 21 للدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نجران )
رياضة سعودية رونالدو خلال مشاركته مع «النصر» في تدريبات الخميس (نادي النصر)

رونالدو خارج حسابات «النصر» أمام «الاتحاد»

كشفت مصادر خاصة، لـ«الشرق الأوسط»، عن غياب قائد نادي النصر، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عن قائمة معسكر الفريق للمواجهة المقبلة، التي ضمت 20 لاعباً

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عربية الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

«فيفا» يمنع الزمالك من التسجيل للمرة الـ11 بسبب السنغالي نداي

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فرض إيقاف جديد على نادي الزمالك المصري يقضي بمنعه من قيد لاعبين جدد لمدة ثلاث فترات انتقالات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة بدءاً من الأحد في دورة الدوحة لكرة المضرب (1000)، في ظل غياب متصدرة التصنيف العالمي البيلاروسية أرينا سابالينكا.

ورغم انسحاب سابالينكا، الذي أُعلن عنه الأربعاء بسبب «تغيير في جدولها» حسب رابطة المحترفات، يبقى جدول المشاركات قوياً في أول بطولة من فئة 1000 هذا الموسم، التي ستتبعها مباشرة دورة دبي (15-21 فبراير).

وستشارك المصنفة ثانية عالمياً البولندية إيغا شفيونتيك، وحاملة اللقب الأميركية أماندا أنيسيموفا (المصنفة رابعة)، إلى جانب الأميركية كوكو غوف (5) حاملة لقب بطولتين كبريين.

وستكون البولندية، التي هيمنت على ملاعب الدوحة الصلبة في الأعوام 2022 و2023 و2024، حريصة بالتأكيد على الثأر من ريباكينا التي أقصتها من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة قبل ثلاثة أيام من تتويجها باللقب في ملبورن على حساب سابالينكا في النهائي. ومنذ نهاية موسم 2025، تبدو الكازاخية في مستوى رائع.

توجت بلقب بطولة نينغبو (500) في أكتوبر (تشرين الأول)، وببطولة دبليو تي إيه الختامية في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم بطولة أستراليا الشهر الماضي، وهي تحقق منذ بداية أكتوبر سجلاً لافتاً بلغ 22 فوزاً مقابل ثلاث هزائم إحداها بالانسحاب.

وبكونها بلغت ربع النهائي في الدوحة العام الماضي، فإن ريباكينا تملك نقاطاً أقل للدفاع عنها مقارنة بشفيونتيك، التي خرجت من نصف النهائي.

وتحتل ريباكينا أصلاً أفضل تصنيف في مسيرتها، وقد تتمكن من إزاحة البولندية عن المركز الثاني عالمياً إذا حققت مساراً جيداً في الدوحة، إذ إن الفارق بينهما أقل من 400 نقطة، بينما تمنح البطولة 1000 نقطة للفائزة و650 للوصيفة.

وأكدت ريباكينا بعد تتويجها في ملبورن أنها تملك «أهدافاً كبيرة»، دون أن تحددها، مضيفة أن هدفها الحالي هو الحفاظ على مستوى مستقر في الأداء والنتائج «طوال الموسم».

وستبدأ مشاركتها في الدوحة من الدور الثاني، حيث ستواجه الصينية وانغ شينيو (33) أو الكولومبية إيميليانا أرانغو (46).

من جهتها، تستهل شفيونتيك مشوارها بمواجهة الإندونيسية جانيس تيين (47) أو الرومانية سورانا كيرستيا (36).

أما غوف فستبدأ البطولة أمام الأميركية مكارتني كيسلر (32) أو الفرنسية إيلسا جاكمو (53).

وبالإضافة إلى سابالينكا، تغيب عن دورة الدوحة كل من اليابانية ناومي أوساكا (14) التي لا تزال تعاني من إصابة في البطن أرغمتها على الانسحاب قبل الدور الثالث في أستراليا، والأميركية جيسيكا بيغولا (6)، والسويسرية بيليندا بنتشيتش (9) التي أعلنت رابطة المحترفات أنها مريضة.

كما انسحبت الفرنسية لويس بواسون (34)، التي حققت مفاجأة ضخمة العام الماضي ببلوغ نصف نهائي رولان غاروس رغم أنها كانت في المركز 361 عالمياً، من دورتي الدوحة ودبي بسبب إصابة في الساق وفق ما أفادت رابطة المحترفات.

وعلى عكس بواسون، يتوقع أن تعود سابالينكا للمشاركة في بطولة دبي.

وكانت الروسية ميرا أندرييفا قد أصبحت العام الماضي، بعمر 17 عاماً و299 يوماً، أصغر لاعبة تتوج بلقب إحدى دورات الألف نقطة منذ استحداث هذه الفئة عام 2009 التي تضم البطولات الأكثر أهمية بعد الغراند سلام.

وتُعد الدوحة ودبي أول دورتين من أصل عشر في فئة 1000هذا الموسم، من بينها إنديان ويلز وميامي في مارس (آذار).


مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
TT

مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)

يطمح خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية للعودة إلى المنافسة في جائزة تايلاند الكبرى؛ إذ يسعى متسابق «أبريليا» إلى تجاوز موسم 2025 الكارثي؛ لكن مستقبله مع الفريق بعد العام الحالي لا يزال غامضاً.

غاب المتسابق الإسباني الذي يتبقى عام واحد في عقده مع «أبريليا» عن التجارب التحضيرية للموسم في حلبة «سيبانغ»، للعام الثاني على التوالي، بسبب الإصابة. وجاء الغياب هذه المرة بسبب خضوعه لعمليات جراحية خلال فترة الراحة بين المواسم، بينما كانت الإصابات العام الماضي ناجمة عن حادث تصادم.

ولم يحصل مارتن (28 عاماً) بعد على الضوء الأخضر للمشاركة في افتتاح موسم 2026 بسباق جائزة تايلاند الكبرى، الذي ينطلق يوم 27 فبراير (شباط).

وقال مارتن للصحافيين خلال حفل إطلاق موسم بطولة العالم للدراجات النارية، السبت: «أعتقد أن هدفي هو المشاركة في سباق جائزة تايلاند الكبرى. ما زلت لا أشعر بأني بكامل لياقتي بالتأكيد؛ لكني بدأت أرى بصيص أمل الآن».

وأضاف: «كان العام الماضي صعباً للغاية بالنسبة لي. كان أشبه بكابوس. كنت أعاني دائماً من ألم في جزء ما من جسدي. أشعر بأن هذا الألم بدأ يزول».

بعد غيابه عن السباقات الثلاثة الأولى العام الماضي، عاد مارتن في سباق جائزة قطر الكبرى؛ حيث تسبب حادث آخر في غيابه لعدة أشهر. وانتهى به الأمر إلى أنه لم يتمكن من المشاركة سوى في 7 من أصل 22 سباقاً في الموسم.

وسيتركز موسم مارتن في 2026 على إعادة بناء الفريق أكثر من السعي وراء اللقب. وأقرَّ المتسابق الإسباني بتأثير غيابه عن الفترة المهمة المتمثلة في تطوير الدراجة على أدائه التنافسي.

ومع ذلك، أشاد بأداء زميله في الفريق ماركو بتسيكي خلال الجلسات التحضيرية في سيبانغ.


ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
TT

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

يعتقد جوزي ألتيدور، المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم، أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين الذين يزعمون أن هذه اللعبة الشعبية لا تستطيع منافسة كرة القدم الأميركية في جذب الانتباه بالولايات المتحدة، مشيراً إلى التغيير الذي أحدثته بطولة 1994.

وفي حديثه قبل مباراة السوبر بول الحاسمة بين سياتل سي هوكس ونيو إنغلاند باتريوتس، الأحد، رفض ألتيدور التكهنات بأن كرة القدم ستواجه صعوبة في اكتساب شعبية رغم استضافة الولايات المتحدة كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك وكندا.

وقال ألتيدور لـ«رويترز» الجمعة: «أعتقد أن الناس يولون الانتقادات اهتماماً مبالغاً فيه».

وأضاف: «أعتقد أن كأس العالم 1994 كان مثالاً جيداً على ما يمكن أن تحدثه استضافة كأس العالم لكرة القدم في أي مجتمع. بسببها استُحدث الدوري الأميركي لكرة القدم».

وقادت استضافة كأس العالم 1994 إلى استحداث الدوري الأميركي لكرة القدم بعدها بعامين، وتوقع ألتيدور نمواً مماثلاً هذه المرة.

وقال: «عندما أنظر إلى هذا الصيف، أرى حدثاً مماثلاً يحدث، إذ سيزداد الاهتمام والتسجيل والمشاركة للأطفال الصغار والناس في جميع أنحاء البلاد».

عبّر مهاجم المنتخب الوطني السابق، الذي سجل 42 هدفاً في 115 مباراة مع الولايات المتحدة، عن حماسه بصفة خاصة لمشاهدة منتخب هايتي وهو يخوض أول بطولة كأس عالم منذ أكثر من 50 عاماً عندما يواجه اسكوتلندا في بوسطن.

وكان ألتيدور متفائلاً بشأن حظوظ المنتخب الأميركي تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو.

وقال: «أعتقد أن بوكيتينو قام بعمل رائع إذ نجح في التأقلم مع ثقافة وبيئة جديدتين ووضع بصمته الخاصة على الفريق وجعله يلعب بالطريقة التي يريدها».

وأضاف: «أعتقد أن الفريق يستعد جيداً في التوقيت السليم وسيبلغ ذروة أدائه في الوقت المناسب».

وأضاف ألتيدور، الذي فاز بكأس الدوري الأميركي لكرة القدم مع تورنتو إف سي عام 2017 واعتزل قبل عامين، أن التأثير الأكبر لكأس العالم سيكون في تنمية المواهب الشابة إذ سيشجع الآباء أبناءهم على ممارسة اللعبة من خلال مشاهدة البطولة.