السائق الصيني جوانيو لن يستسلم في الصراع لنيل مقعد مع «ساوبر»

تشو جوانيو سائق فريق «ساوبر» (رويترز)
تشو جوانيو سائق فريق «ساوبر» (رويترز)
TT

السائق الصيني جوانيو لن يستسلم في الصراع لنيل مقعد مع «ساوبر»

تشو جوانيو سائق فريق «ساوبر» (رويترز)
تشو جوانيو سائق فريق «ساوبر» (رويترز)

قال تشو جوانيو سائق فريق «ساوبر»، وهو السائق الصيني الأول والوحيد في سباقات «فورمولا 1» للسيارات، إنه «سيبذل قصارى جهده» في السباقات المتبقية من الموسم الحالي في الوقت الذي أصبح فيه مستقبله في هذه الرياضة على المحك.

وقال تشو لـ«رويترز» على هامش سباق جائزة سنغافورة الكبرى الجمعة: «الخطة في الوقت الحالي هي محاولة القتال من أجل المقعد في فريق (ساوبر). الأمر واضح جداً. أحاول أن أبذل كل ما لديّ في السباقات المتبقية حتى أتمكن من إظهار ذلك للناس، وإظهار ما يمكنني تقديمه (لرئيس الفريق) ماتيا (بينوتو)، وتقديم الأداء الذي يرغب في رؤيته».

وأعلن فريق «ساوبر»، الذي سيصبح فريقاً لمصنع «آودي» في عام 2026، في أبريل (نيسان) الماضي، أن السائق الألماني نيكو هولكنبرغ، الذي يشارك حالياً مع فريق «هاس»، سيتسابق مع الفريق الذي يتخذ من سويسرا مقراً له في الموسم المقبل.

وهذا يترك مقعداً واحداً متاحاً في الفريق، رغم أن فالتيري بوتاس هو المرشح الأوفر حظاً في الوقت الحالي.

وقال تشو: «أعتقد أن احتمالية بقائي تصل إلى 50 بالمائة، ولكن لا أحد يستطيع أن يتنبأ بما سيحدث. هذا هو الشيء الأكثر قسوة في هذه الرياضة. لا أحد يستطيع أن يتنبأ بما سيحدث أو بما قد يواجهه من تحديات».

كما أن الخطة البديلة ليست من أولويات تشو في الوقت الحالي، حتى مع وجود خيارات أخرى قائمة أمامه.

وعلى سبيل المثال، كان جيف دودز الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا إي» صريحاً بشأن رغبته في مشاركة تشو في سلسلة سباقات السيارات الكهربائية.

وقال السائق الصيني: «كل ما أستطيع قوله هو أن العديد من الفرق القوية جداً تواصلت معي بالفعل. لن أذكر من هي، ولكن القليل منها في فئات مختلفة. لكن في هذه المرحلة، بالطبع، فأنا أقاتل من أجل مقعدي هنا في (ساوبر)؛ لذلك أنا لست ملتزماً بعد بالعروض الأخرى، رغم أنها جيدة جداً».

ويخوض فريق «ساوبر» موسماً صعباً هذا العام ويتذيل ترتيب الصانعين باعتباره الفريق الوحيد الذي لم يسجل أي نقطة حتى الآن.

وعانى الفريق في النصف الأول من الموسم من مشكلات في التوقف مما كلفهم نقاطاً، وكان أفضل أداء لهم حتى الآن من تشو في سباق البحرين؛ إذ احتل المركز الحادي عشر.


مقالات ذات صلة

غياب راشفورد وشاو عن تدريب مانشستر يونايتد قبل لقاء روما

رياضة عالمية راشفورد (أ.ف.ب)

غياب راشفورد وشاو عن تدريب مانشستر يونايتد قبل لقاء روما

غاب ماركوس راشفورد ولوك شاو عن تدريبات فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، عشية مواجهة روما في دوري أبطال أوروبا، ولكن باتريك دورجو عاد للتدريبات.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

دوري أبطال أوروبا: حكيمي يظهر صلابة ذهنية هائلة في وجه الضغوط القضائية

أظهر الظهير الأيمن المغربي أشرف حكيمي صلابة ذهنية هائلة من دون أن يبدي أي تأثر، أقله ظاهرياً، بسير المحاكمة التي يواجهها بتهمة الاغتصاب.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية يُسدل الستار على هويّة جميع اللاعبين الثمانية المتأهلين إلى البطولة الختامية «إيه تي بي» في تورينو (أ.ف.ب)

سباق التأهل إلى البطولة الختامية للتنس تتضح معالمه في باريس

يُسدل الستار على هويّة جميع اللاعبين الثمانية المتأهلين إلى البطولة الختامية «إيه تي بي» في تورينو، بعد ختام دورة باريس الألف نقطة في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية نيكو إيليتشيفيتش (الموقع الرسمي لـ«بوندسليغا»)

«فرنكفورت» يتخذ إجراءات صارمة لحماية موهبته الشابة إيليتشيفيتش بعد إنجازه التاريخي

احتفل نيكو إيليتشيفيتش وسط زملائه بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك في مباريات الدوري الألماني لكرة القدم «بوندسليغا» على مر التاريخ.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
رياضة عالمية أصبحت إيالا أول لاعبة من الفليبين تحرز لقباً فردياً في دورات رابطة اللاعبات المحترفات (رويترز)

نجمة التنس إيالا «مصدومة» من وصولها إلى هذه الشعبية الجارفة

تتذكر نجمة التنس الصاعدة أليكس إيالا اللحظة التي أدركت فيها مدى الشعبية الجارفة التي أصبحت تتمتع بها، لا سيما في بلادها الفلبين.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)

يونايتد يستضيف روما على وقع أسوأ أزمة منذ 1984

مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)
مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)
TT

يونايتد يستضيف روما على وقع أسوأ أزمة منذ 1984

مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)
مانشستر يونايتد يواجه روما وسط أزمة تهدد مستقبل كاريك (د.ب.أ)

أزمة حادة في النتائج، ومدرب يقف على حافة الإقالة، وكوادر بارزة تحولت إلى عبء على الفريق، ومُلاك يواجهون سخط الجماهير... يعيش مانشستر يونايتد أزمة خانقة لم يعرفها منذ عام 1984، عشية استضافته روما الإيطالي الثلاثاء، ضمن الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا.

ويمرّ يونايتد، المتوّج بلقب الدوري الإنجليزي 20 مرة، بفترة عصيبة وهي ليست الأولى من نوعها، ضمن سلسلة من الأزمات التي باتت تتكرر بانتظام في تاريخه منذ رحيل المدرب الأسطوري الاسكوتلندي أليكس فيرغسون عام 2013 (عُيّن في نوفمبر 1984).

وعلى الصعيد الرياضي، تبدو بداية الموسم أشبه بساحة دمار شامل.

ويحتل «الشياطين الحمر» المركز السابع عشر في «البريميرليغ»، متساوياً في عدد النقاط مع أول الفرق الموجودة بمنطقة الهبوط (كريستال بالاس برصيد 7 نقاط)، كما فشلوا في حصد النقاط الثلاث في مبارياتهم التسع الأخيرة بمختلف المسابقات (3 تعادلات مقابل 6 هزائم)، وهي سلسلة سلبية لم يشهدها النادي منذ عام 1984.

وتتضمن هذه الفترة المخيبة هزيمتين متتاليتين في المسابقة القارية الأم أمام أتلتيكو مدريد الإسباني 0 - 2 وكومو الإيطالي 1 - 4، بالإضافة إلى خسارة أخرى على الصعيد المحلي أمام تشيلسي 0 - 2 السبت.

وحصل المدرب مايكل كاريك، الذي يواجه خطر الإقالة، على فرصة أخيرة حتى فترة التوقف الدولي المقبلة، لكن أي تعثر جديد قد يعجل برحيله.

ورغم سوء النتائج، لا يزال قائد الفريق السابق يحظى بدعم غالبية الجماهير، التي هتفت باسمه وصفقت له في ختام المباراة على ملعب «ستامفورد بريدج».

في المقابل، كان استقبال الجماهير للاعبين متبايناً وأقل حفاوة.

وفي هذا السياق، صرّح لاعب كرة القدم السابق ديون دبلن، عبر إذاعة «بي بي سي راديو 5 لايف»، قائلاً: «قلة قليلة من هؤلاء اللاعبين يمكنهم النظر إلى أنفسهم في المرآة والقول: (أنا أبذل قصارى جهدي في كل مرة أرتدي فيها قميص مانشستر يونايتد)».

وتركزت الانتقادات أمام تشيلسي بشكل رئيسي على قلب الدفاع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، الذي بدا سلبياً في لقطة الهدف الأول، ثم ارتكب تصرفاً غير مفهوم أدى إلى طرده واحتساب ركلة جزاء سجلها كول بالمر.

لكن الدولي الأرجنتيني ليس المسؤول الوحيد؛ إذ يبدو القائد البرتغالي برونو فرنانديز محبطاً أكثر من كونه مؤثراً أو حاسماً، وذلك في ظل فريق يفتقر إلى القادة، وأحياناً إلى الجودة الفنية.

هل يمثل كاريك «الشجرة التي تحجب الغابة»، والذي تستعد الإدارة للإطاحة به رغم كل شيء؟ هذا ما يعتقده بعض المراقبين.

وفي تصريحات لشبكة «بي بي سي»، قال حارس المرمى السابق الأسترالي مارك شفارتسر متأسفاً: «من الأسهل استبدال مدرب بدلاً من استبدال الفريق بأكمله».

ومن جانبه، أضاف المدافع السابق ستيفن وارنوك، خلال برنامج «ماتش أوف ذي داي»: «لا أعتقد أن هذا هو القرار الصائب. في رأيي، المشكلة تكمن في غرفة الملابس».

وقد ازداد الوضع سوءاً في الآونة الأخيرة بعد تصريحات إعلامية أدلى بها كل من فرنانديز ومارتينيز؛ فقد وجه الأول انتقادات للمدرب عقب الهزيمة القاسية في كومو، حيث شكك علناً في خياراته التكتيكية. أما الثاني، فقد صوب سهامه نحو الإدارة الرياضية، محملاً إياها مسؤولية ضعف التعاقدات في فترة الانتقالات الأخيرة، وذلك خلال مقابلة أجريت معه عقب الهزيمة في مدريد.

ووجد كاريك نفسه وحيداً في الواجهة للتعامل مع هذه «القنابل» الإعلامية، في ظل غياب تام لأي رد فعل من جانب ملاك النادي.

وعلى وقع هذا الصمت، لم تنجح عائلة غليزر في تحسين صورتها أمام أكثر مشجعي النادي ولاء، والذين يكنّون لها عداء واضحاً منذ البداية.

ولا تغفر الجماهير للأميركيين استحواذهم على النادي عام 2015، وهو استحواذ تمّ، إلى حد كبير، عبر آلية مالية تُعرف بـ«الشراء بالاستدانة»، وهي عملية يلجأ فيها المشتري إلى الاقتراض، ثم يسدد ديونه لاحقاً من موارد الشركة المستحوذ عليها.

ولا تقتصر الانتقادات على هذه «الخطيئة الأولى» المزعومة؛ إذ تشمل قائمة المآخذ أيضاً: سوء الإدارة المالية، وحالة عدم الاستقرار المزمنة، وغياب الاستثمارات (أو سوء توظيفها)، فضلاً عن شعور سائد بأن هوية النادي وثقافته في طريقها إلى الزوال.

وفي المدرجات، تظهر بشكل واضح لافتات دوّن عليها «ارحلوا يا غليزر».

ورغم ذلك، يبدو أن رحيل كاريك هو السيناريو الأكثر ترجيحاً، ما لم ينجح في إعادة إحياء «أولد ترافورد» واستعادة لقبه الذي بات طيّ النسيان: «مسرح الأحلام». والآن، باتت كل الآمال معلقة على ما سيحدث أمام روما.


عودة نوير وأوليسيه لتدريبات بايرن قبل مواجهة أتلتيكو

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)
TT

عودة نوير وأوليسيه لتدريبات بايرن قبل مواجهة أتلتيكو

مانويل نوير (د.ب.أ)
مانويل نوير (د.ب.أ)

عاد حارس المرمى المخضرم مانويل نوير، والمهاجم الفرنسي ميكايل أوليسيه، إلى التدريبات الجماعية لفريق بايرن ميونيخ الألماني، اليوم (الاثنين).

وشارك اللاعبان في المران الأخير استعداداً لمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني، غداً (الثلاثاء)، في دوري أبطال أوروبا.

وغاب نوير عن التعادل 2-2 مع بوروسيا دورتموند يوم السبت، بسبب آلام في قدمه، فيما اضطر أوليسيه إلى مغادرة الملعب خلال المباراة بعدما تعرض لكدمة.

ميكايل أوليسيه (أ.ب)

في المقابل، تعرض بايرن، الذي يعاني بالفعل من كثرة الإصابات، لانتكاستين جديدتين خلال مواجهة دورتموند، بعدما أصيب إسماعيل صيباري وسيرغ غنابري.

وخضع صيباري لجراحة بعد تعرضه لتمزق في كاحله الأيمن، فيما يعاني غنابري من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ اليسرى.

وسيقود بايرن أمام أتلتيكو مجدداً المدرب المساعد آرون دانكس، الذي يتولى الإشراف على الفريق خلال غياب المدرب البلجيكي فينسنت كومباني.

وغاب كومباني عن ثلاث مباريات حتى الآن بسبب المرض، ولم يتضح بعد موعد عودته.


موتا قد يخلف فونسيكا في تدريب ليون

تياغو موتا (رويترز)
تياغو موتا (رويترز)
TT

موتا قد يخلف فونسيكا في تدريب ليون

تياغو موتا (رويترز)
تياغو موتا (رويترز)

كشفت تقارير إعلامية فرنسية، اليوم الاثنين، أن الإيطالي تياغو موتا، المدير الفني السابق ليوفنتوس وبولونيا، من بين قائمة المرشحين لتولي تدريب أولمبيك ليون الفرنسي، في حال رحيل البرتغالي باولو فونسيكا عن منصبه خلال الفترة المقبلة.

وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن فونسيكا طلب الرحيل عن ليون، تمهيداً للعودة إلى البرتغال وتولي تدريب سبورتينغ لشبونة خلفاً لروبن بورغيس، رغم احتلال الفريق الفرنسي المركز الثالث في الدوري بعد مرور تسع جولات من الموسم الحالي.

وفي حال رحيل فونسيكا، سيحتاج ليون إلى التعاقد مع مدير فني جديد، حيث يأتي موتا ضمن الأسماء المطروحة لخلافته.

ورحل موتا، البالغ من العمر 44 عاماً، عن تدريب يوفنتوس في مارس (آذار) 2025، بعد أقل من عام على توليه المسؤولية، وذلك عقب موسم مميز مع بولونيا قاده خلاله إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا في موسم 2023-2024.