6 فرق في الدوري الإنجليزي أهدرت فرصة تدعيم صفوفها بمراكز مهمة

رغم أن الموسم ما زال في بدايته فإن هناك نقاط ضعف واضحة في إيفرتون وتوتنهام ومانشستر يونايتد

على جواو فيليكس إثبات جدارته في تجربته الثانية مع تشيلسي وتعويض مركز المهاجم الصريح
 (غيتي)
على جواو فيليكس إثبات جدارته في تجربته الثانية مع تشيلسي وتعويض مركز المهاجم الصريح (غيتي)
TT

6 فرق في الدوري الإنجليزي أهدرت فرصة تدعيم صفوفها بمراكز مهمة

على جواو فيليكس إثبات جدارته في تجربته الثانية مع تشيلسي وتعويض مركز المهاجم الصريح
 (غيتي)
على جواو فيليكس إثبات جدارته في تجربته الثانية مع تشيلسي وتعويض مركز المهاجم الصريح (غيتي)

لا نزال في بداية الموسم، لكن شعر كثير من المشجعين بخيبة أمل؛ لأن أنديتهم فشلت في إبرام صفقات لتدعيم المراكز التي تعاني من ضعف واضح. فهل كان هناك تقصير من جانب بعض الأندية في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة؟ وما فرق الدوري الإنجليزي الممتاز التي فشلت في تدعيم مراكز كان من المفترض أن تدعمها وقد تندم في النهاية على قرارها؟ نستعرض فيما يلي ستة فرق قد تعاني بسبب فشلها في تدعيم بعض المراكز.

تشيلسي (مهاجم)أبرم تشيلسي عدداً كبيراً من الصفقات، وارتبط اسمه بعدد هائل من اللاعبين الآخرين، لكن فشله في التعاقد مع أي من المهاجميْن الكبيريْن فيكتور أوسيمين وإيفان توني اللذين حاول معهما في وقت متأخر من فترة الانتقالات، أثبت أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تدعيم خط هجومه. وقد اعترف بذلك المدير الفني لتشيلسي إنزو ماريسكا، حيث قال قبل أسبوع من إغلاق فترة الانتقالات: «إذا أتيحت لنا الفرصة للتعاقد مع مهاجم صريح يمكنه مساعدتنا وإحداث الفارق، فسوف نحاول القيام بذلك».

يونايتد أعار سانشو لتشيلسي رغم إنه في حاجة لجناح فعال (موقع تشيلسي)cut out

في نهاية المطاف، لم ينجح النادي في التعاقد مع أي مهاجم، ودخل تشيلسي عصر ماريسكا الجديد بنيكولاس جاكسون بوصفه الخيار الأول في خط الهجوم. نجح جاكسون في إحراز هدفين وصناعة هدف آخر في أول ثلاث مباريات للبلوز هذا الموسم، وهي حصيلة جيدة بالفعل. ويجب الإشارة هنا إلى أن مانشستر سيتي هو الفريق الوحيد الذي سجل أهدافاً أكثر من تشيلسي حتى الآن هذا الموسم (تسعة أهداف لمانشستر سيتي مقابل سبعة لتشيلسي).

لكن باستثناء الفوز العريض على وولفرهامبتون بستة أهداف مقابل هدفين، سجّل تشيلسي هدفاً واحداً من 3.38 هدف متوقع في مباراتيه أمام مانشستر سيتي وكريستال بالاس. بعبارة أخرى، لا يزال الفريق يعاني من إهدار الفرص السهلة أمام المرمى.

يبدو أن ماريسكا لا يفضل الاعتماد على كريستوفر نكونكو في المقدمة. وعلى الرغم من أن مارك غويو يحظى بتقدير كبير، فإنه لا يزال يبلغ من العمر 18 عاماً فقط، ولا يمكن الاعتماد عليه بعد لقيادة الخط الأمامي لتشيلسي، ولا يزال يتعين على جواو فيليكس القيام بكثير من العمل لإقناع أي شخص في إنجلترا بأنه قادر على قيادة الخط الأمامي. يمكن القول إن مشاركة تشيلسي في دوري المؤتمر الأوروبي تعد ميزة إضافية، حيث سيخوض الفريق ست مباريات أخرى على الأقل هذا الموسم، وهو الأمر الذي سيساعد ماريسكا على تجربة بعض الأشياء الجديدة، ومنح مهاجميه الاحتياطيين فرصة المشاركة في المباريات لاكتساب بعض الثقة. لكن الوقت وحده هو الذي سيخبرنا بما إذا كان المدير الفني الإيطالي سيندم على عدم التعاقد مع مهاجم صريح!مانشستر يونايتد (جناح)شرح المدير الرياضي لمانشستر يونايتد، دان آشورث، قرار النادي بالتخلص من جادون سانشو دون التعاقد مع بديل له، قائلاً: «شعرنا أن لدينا عدداً كافياً من اللاعبين في هذا المركز بالتحديد، بالشكل الذي يجعلنا قادرين على تعويضه. لدينا أربعة لاعبين جيدين حقاً على الأطراف، وكان جادون هو اللاعب الخامس في هذا المركز، وهو ما ساعدنا على اتخاذ هذا القرار».في الحقيقة، يبدو هذا القرار منطقياً في ظل وجود كل من أماد ديالو وماركوس راشفورد وأليخاندرو غارناتشو وأنتوني، وهو ما يعني امتلاك مانشستر يونايتد لأربعة لاعبين جيدين في مركز الجناح، ولن يواجه الفريق مشكلة في هذا المركز، إلا إذا عصفت الإصابات بهؤلاء اللاعبين.

لكن هناك أسئلة منطقية يجب طرحها حول جودة هذه الخيارات، هل هذه الأسماء جيدة بما يكفي لقيادة مانشستر يونايتد للمنافسة على إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، والمنافسة على البطولات والألقاب الكبرى؟ يمتلك أماد قدرات وإمكانيات كبيرة ولا يزال صغيراً في السن، لكنه لم يشارك في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد في الدوري سوى سبع مرات فقط، ولم يلعب سوى 727 دقيقة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

نعلم جميعاً الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها ماركوس راشفورد، وقد رأينا بالفعل لمحات من مستودع موهبته هذا الموسم، على الرغم من أنه لم يسجل أي هدف حتى الآن. وعلاوة على ذلك، يمتلك الجناح الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو إمكانات كبيرة هو الآخر، لكنه لا يزال في العشرين من عمره، ولا يستطيع تقديم مستويات ثابتة لفترات طويلة. وأصبح البرازيلي أنتوني الآن الخيار الرابع في هذا المركز، وقد ينتهي به الأمر ليكون صفقة من أغلى الصفقات الفاشلة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز! وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أنه لم يسهم إلا في ثمانية أهداف فقط في أكثر من 52 ساعة من اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر يونايتد، بالإضافة إلى أنه أحرز ثلاثة من أهدافه القليلة في أول ثلاث مباريات له مع الفريق. ولم يسجل الجناح البرازيلي سوى هدفين فقط في آخر 58 مباراة له.

نيوكاسل (قلب دفاع)كان نيوكاسل على وشك التعاقد مع مارك غويهي مقابل 70 مليون جنيه إسترليني قبل أن تنهار الصفقة في اللحظات الأخيرة، لكن يوجد بالتأكيد حل وسط بين إبرام صفقة قياسية في تاريخ النادي، ودخول الموسم بقلب دفاع واحد فقط لائق للمشاركة في المباريات! ومن المفارقات أنه حتى هذا المدافع اللائق (فابيان شير) قد حصل على بطاقة حمراء في الجولة الأولى من الموسم، وتعرّض للإيقاف لمدة ثلاث مباريات.

بورخا صفقة إيفرتون التي عطلتها الإصابة ووضح حاجة الفريق لمهاجم (غيتي)

لن يشارك نيوكاسل في أي بطولة أوروبية هذا الموسم، لكنه لا يزال يعاني بشكل واضح في خط الدفاع. إن إيقاف فابيان شير بعد حصوله على البطاقة الحمراء أمام ساوثهامبتون يعني أن إميل كرافث (ظهير أيمن) ودان بيرن (الذي لم يلعب في مركز قلب الدفاع إلا نادراً منذ انضمامه إلى نيوكاسل) هما من سيلعبان في خط الدفاع في المباراتين التاليتين في الدوري الإنجليزي الممتاز ومباراة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نوتنغهام فورست. ومن المتوقع أن يستمر غياب اللاعبين المصابين سفين بوتمان وجمال لاسيليس عن الملاعب لفترة طويلة.

سيتي باع ألفاريز لاتلتيكو مدريد دون أن يعوضه (ا ب ا)cut out

لقد نجح نيوكاسل في التغلب على أزمة النقص العددي في خط الدفاع بشكل مثير للإعجاب، حيث لم يتعرض لأي خسارة حتى الآن، ووصل إلى الدور التالي من الكأس، لكن الفريق سيظل يعاني من أزمة أخرى في خط الدفاع حتى شهر يناير (كانون الثاني) على الأقل، وهو الأمر الذي قد يكلف الفريق كثيراً.توتنهام (قلب دفاع)أمضى توتنهام جزءاً كبيراً من الموسم الماضي وهو يعتمد على الظهيرين البديلين إيمرسون رويال وبن ديفيز في قلب الدفاع، بعدما تعرّض ميكي فان دي فين لإصابة خطيرة في أوتار الركبة في الخريف، وغياب كريستيان روميرو عن الملاعب لفترات طويلة بسبب الإيقاف.

دعّم توتنهام خط دفاعه في يناير الماضي عندما ضم رادو دراغوسين من الدوري الإيطالي، لكن سيشارك في بطولة الدوري الأوروبي هذا الموسم، وهو لا يمتلك سوى ثلاثة لاعبين فقط في مركز قلب الدفاع، وهو ما قد يكلف الفريق الكثير. وبعد مرور جولتين فقط من الموسم الجديد، أصيب فان دي فين بالفعل.

كان توتنهام أقل فرق الدوري الإنجليزي الممتاز خوضاً للمباريات الموسم الماضي (41 مباراة)، وخرج من الكأسين المحليتين في وقت مبكر، ولم يشارك في أي بطولة أوروبية، ولا يزال يعاني من أزمة إصابات مروعة؛ لأنه كان يفتقر بشدة إلى وجود بدلاء قادرين على تعويض اللاعبين الأساسيين في حال غيابهم عن الملاعب لأي سبب من الأسباب.

ومع احتمال أن يخوض الفريق ما يصل إلى 77 مباراة هذا الموسم (من الواضح أن الفريق لن يلعب كل هذا العدد، لكن من المؤكد أنه سيلعب سبع مباريات أكثر من الموسم الماضي على أقل تقدير)، فمن المؤكد أن الفريق كان بحاجة إلى مزيد من الخيارات في خط الدفاع.

وأشار المدير الفني لتوتنهام، أنغي بوستيكوغلو، إلى إمكانية الاعتماد على لاعب خط الوسط الجديد أرشي غراي في مركز قلب الدفاع إذا لزم الأمر. لكن غراي لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، وبالتالي قد تكون هناك مغامرة شديدة في الاعتماد عليه في مركز غير مركزه الأصلي!

إيفرتون (مهاجم)كان إيفرتون أقل فرق الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي من حيث عدد الأهداف الفعلية بالنسبة لعدد الأهداف المتوقعة (- 14)، حيث سجل 40 هدفاً فقط من 54.9 هدف متوقع. وكان ثاني أسوأ فريق في هذه الإحصائية هو شيفيلد يونايتد الذي هبط لدوري الدرجة الأولى (- 4.1). بعبارة أخرى، كان إيفرتون هو الأسوأ على الإطلاق بين جميع الأندية التي لم تهبط من الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2023 - 2024.

وتم توجيه اللوم الأكبر إلى قلب هجوم إيفرتون، دومينيك كالفيرت لوين، الذي سجل سبعة أهداف فقط من 12.9 هدف متوقع (- 5.9). وكان مهاجم إيفرتون الاحتياطي، بيتو، هو سادس أسوأ اللاعبين إنهاء للفرص أمام المرمى، بثلاثة أهداف من 6.8 هدف متوقع (- 3.8).

ومن خلال ذلك يمكن استخلاص أن إيفرتون كان بإمكانه إنهاء الموسم في مركز أفضل من المركز الثاني عشر، وهو المركز الذي كان الفريق سيحتله، لو لم يتعرض لخصم للنقاط بسبب انتهاك قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لو كان لديه مهاجم قناص قادر إلى استغلال الفرص التي تتاح له أمام المرمى. أما النظرة الأكثر تشاؤماً (أو ربما الواقعية) لهذه الأرقام فتتمثل في أن إيفرتون لا يضم لاعبين جيدين في الخط الأمامي!

لقد تعاقد إيفرتون بالفعل مع أرماندو بروخا على سبيل الإعارة من تشيلسي، لكن يجب الإشارة هنا إلى أن تجربة بروخا في إيبسويتش تاون كانت قد فشلت بسبب تعرض اللاعب للإصابة، لكن المدير الفني لإيفرتون، شون دايك، يؤكد أن اللاعب سيكون مفيداً لفريقه. من غير المتوقع أن يعود اللاعب للمشاركة في المباريات قبل سبعة أسابيع أخرى، وربما لن ينجح في الوصول لأفضل مستوياته قبل أواخر نوفمبر (تشرين الثاني). قبل بداية الموسم كانت الإشارات أن مشوار إيفرتون بالجولات العشر الافتتاحية للموسم الجديد ستكون الأسهل له بين جميع أندية الدوري، وهي التي سيغيب عنها بروخا. لكن بداية الفريق جاءت مخالفة لكل التوقعات بخسارته في المباريات الثلاث الأولى مع تسجيل هدفين فقط، ما يعني أنه يعاني مرة أخرى أمام المرمى.

مانشستر سيتي (مهاجم)يتصدر مانشستر سيتي جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بالعلامة الكاملة، وسجل المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند ثلاثيتين (هاتريك) متتاليتين، لكن هل هناك أي بديل لهذا اللاعب حال تعرضه لأي إصابة. لا يستطيع هالاند المشاركة في جميع المباريات في جميع المسابقات، ولا يضم مانشستر سيتي أي بديل مباشر له في خط الهجوم بعد بيع الأرجنتيني جوليان ألفاريز إلى أتلتيكو مدريد هذا الصيف. ويجب الإشارة أيضاً إلى أن المدير الفني جوسيب غوارديولا، يمكنه تغيير طريقة لعب من دون مهاجم صريح تقليدي، وهو قاد مانشستر سيتي للقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل بضعة مواسم فقط في ظل الدفع بثمانية لاعبين في مركز المهاجم. لكن مانشستر سيتي أصبح الآن أكثر تعوداً على اللعب في ظل وجود هالاند في الخط الأمامي، ويبدو الفريق أقل استعداداً الآن للعب من دونه بعد رحيل ألفاريز. لقد عاد غوندوغان من برشلونة ويمكنه اللعب كأنه مهاجم وهمي، كما يمكن الاعتماد على برناردو سيلفا وفودين أيضاً في هذا المركز، لكن هل يستطيع مانشستر سيتي الاعتماد على أي من هؤلاء اللاعبين الثلاثة في الخط الأمامي لفترات طويلة في ظل التحسن الملحوظ في أداء ونتائج آرسنال؟ ربما لا!*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، عن تعاطفه مع الدنماركي توماس فرانك عقب إقالته من تدريب توتنهام هوتسبير.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الدنماركي توماس فرانك (إ.ب.أ)

5 مرشحين لخلافة توماس فرانك في تدريب توتنهام

بدأ نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي البحث عن مدير فني جديد، عقب إقالة المدرب الدنماركي توماس فرانك، الذي قاد الفريق في 38 مباراة فقط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية بول روبنسون (رويترز)

روبنسون: فرانك «ضحية»… ومشكلات توتنهام ليست مسؤوليته

دافع بول روبنسون، حارس مرمى توتنهام السابق، عن المدرب الدنماركي توماس فرانك، مؤكداً أن مشكلات الفريق لا تعود إلى الجهاز الفني بقدر ما ترتبط بأخطاء سابقة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية توماس فرانك (أ.ف.ب)

توتنهام يُقيل مدربه فرانك لتراجع النتائج

أعلن نادي توتنهام هوتسبير المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، ​إقالة مدربه توماس فرانك، بعد 9 أشهر من توليه المسؤولية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)

«البريمرليغ»: سيسكو ينقذ يونايتد في الوقت القاتل

اكتفى فريق مانشستر يونايتد بالتعادل مع مضيّفه وست هام 1 / 1 ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«كأس إسبانيا»: أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة في ذهاب نصف النهائي الخميس

من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
TT

«كأس إسبانيا»: أتلتيكو مدريد يستضيف برشلونة في ذهاب نصف النهائي الخميس

من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)
من مواجهة سابقة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة (رويترز)

يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره برشلونة الخميس على ملعبه، في ذهاب الدور نصف النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، في مواجهة مرتقبة تجمع بين اثنين من أبرز فرق المسابقة.

ويدخل برشلونة، حامل اللقب، اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حقق 17 انتصاراً في آخر 18 مباراة بمختلف البطولات، مقابل خسارة واحدة فقط جاءت أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2 - 1 في 18 يناير (كانون الثاني) الماضي؛ ما يعزز طموح الفريق إلى الدفاع عن لقبه ومواصلة نتائجه الإيجابية.

في المقابل، بلغ أتلتيكو مدريد المربع الذهبي عقب إقصائه ريال بيتيس. كما تأهل برشلونة بعد فوزه على ألباسيتي بنتيجة 2 - 1 في الدور السابق، ليضرب الفريقان موعداً جديداً في صراع مفتوح على بطاقة العبور إلى النهائي.


مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
TT

مدرب آرسنال يثني على فرانك بعد إقالته من تدريب توتنهام

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز، عن تعاطفه مع الدنماركي توماس فرانك عقب إقالته من تدريب توتنهام هوتسبير، واصفاً إياه بأنه «مدرب ممتاز» و«رجل استثنائي».

وجاءت إقالة فرانك بعد سلسلة من النتائج السلبية وضعت توتنهام في المركز السادس عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط، بعدما عجز المدرب الدنماركي عن تكرار النجاح الذي حققه سابقاً مع برنتفورد.

وأكد أرتيتا أن رحيل فرانك «خبر محزن للغاية»، مشيراً في الوقت نفسه إلى طبيعة العمل القاسية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال خلال مؤتمر صحافي يسبق مواجهة برنتفورد غداً الخميس: «توماس مدرب ممتاز، وهو أيضاً رجل استثنائي وقد أثبت ذلك في هذا الدوري. نحن نعلم أن مسؤوليتنا لا تتوقف عند الأداء فقط، ففي بعض الأحيان النتائج هي التي تحدد ما سيحدث لنا. أتمنى له كل التوفيق في أي خطوة مقبلة».

ومن المقرر أن يلتقي توتنهام وآرسنال في ديربي شمال لندن يوم 22 فبراير (شباط)، وقد يخوض الفريق المباراة بقيادة مدرب مؤقت إذا لم تتمكن الإدارة من التعاقد مع مدرب دائم قبل ذلك الموعد.

وكشف أرتيتا عن أن فريقه اعتاد هذا الموسم على مواجهة أندية تحت قيادة فنية جديدة، ما دفعه للتركيز على التحضير الذاتي أكثر من الانشغال بالمنافس. وقال: «في النهاية، لا تتعلم فقط من تغيير المدرب، بل أيضاً من الطريقة التي قد يغير بها خطته أمامك، لأن الكثير من المدربين عدلوا أساليبهم هذا الموسم. لذلك نركز على أنفسنا، على ما نريد تحقيقه، فالإعداد شيء، وقدرات اللاعبين شيء آخر، وزخم المباراة وسياقها عامل مختلف تماماً».

وعند سؤاله عما إذا كانت إدارات أندية الدوري الإنجليزي تتسرع في قرارات الإقالة، أجاب: «الأمر يختلف باختلاف سياق كل نادٍ، لكنه يظل احتمالاً قائماً دائماً. يمكنني فقط الحديث عن فرانك وما أعرفه عنه بصفته مدرباً، فقد واجهته مرات عدة، وأعرف كيف يُعد فِرَقَه وما قدمه مع برنتفورد. لكن في النهاية، هذا الدوري تنافسي للغاية، وكلنا معرضون للخطر لأن أي فريق قادر على هزيمتك في أي يوم، وهذا أمر يصعب التعامل معه حقاً».


مونديال 2026: المغرب يواجه الإكوادور والباراغواي ودياً

المنتخب المغربي (رويترز)
المنتخب المغربي (رويترز)
TT

مونديال 2026: المغرب يواجه الإكوادور والباراغواي ودياً

المنتخب المغربي (رويترز)
المنتخب المغربي (رويترز)

يخوض المنتخب المغربي مباراتين وديتين أمام الإكوادور والباراغواي في 27 و31 مارس (آذار) توالياً، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتشكل المواجهتان الظهور الأول لـ«أسود الأطلس» منذ خسارتهم المباراة النهائية المثيرة للجدل لكأس أمم أفريقيا على أرضهم أمام السنغال 0 - 1 بعد التمديد الشهر الماضي، في لقاء شهد أحداثاً متوترة وقرارات أثارت كثيراً من النقاش.

ويلتقي المنتخب المغربي نظيره الإكوادوري في 27 مارس على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد، قبل أن يواجه منتخب الباراغواي في 31 من الشهر ذاته بمدينة لنس الفرنسية.

ويستهل المنتخب المغربي، الذي حل رابعاً في نسخة كأس العالم الأخيرة في قطر، مشواره في مونديال 2026 بمواجهة قوية أمام البرازيل بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي يوم 13 يونيو (حزيران) ضمن منافسات المجموعة الثالثة، قبل أن يلاقي اسكوتلندا في بوسطن، وهايتي في أتلانتا يومي 19 و23 من الشهر ذاته.

وكان منتخب المدرب وليد الركراكي قريباً من إحراز لقبه القاري الأول منذ عام 1976، لكنه خسر النهائي أمام السنغال في مباراة كان بوسعه حسمها بعدما حصل على ركلة جزاء قبل نهاية الوقت الأصلي، إلا أن لاعب نادي ريال مدريد إبراهيم دياز أهدرها بعدما حاول تنفيذها على طريقة «بانينكا».

وشهدت اللحظات التالية انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب اعتراضاً على قرار احتساب الركلة، قبل أن يعودوا لاستكمال المباراة، التي حُسمت في الشوط الإضافي الأول بهدف سجله باب غايي في الدقيقة 94.