من محاربة الهجرة إلى الرعاية الصحية... ما أبرز القضايا التي يعوّل عليها ترمب؟

الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

من محاربة الهجرة إلى الرعاية الصحية... ما أبرز القضايا التي يعوّل عليها ترمب؟

الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترمب (أ.ف.ب)

يواجه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، نائبة الرئيس كامالا هاريس، في الانتخابات الرئاسية المقبلة في نوفمبر (تشرين الثاني) بعد انسحاب جو بايدن من السباق.

حاول بايدن، البالغ من العمر 81 عاماً، وفريقه في البيت الأبيض في البداية تصوير السباق الرئاسي المقبل كونه اختباراً للديمقراطية، مع وصفه ترمب تهديداً «للحرية» سواء في الداخل أو الخارج.

لكن الرواية انقلبت بعد محاولة اغتيال المرشح الجمهوري في 13 يوليو (تموز). منذ ذلك الحين، صوّر ترمب نفسه شخصية موحدة.

من الناحية السياسية الصارمة، يريد ترمب، البالغ من العمر 78 عاماً، أن يجعل المنافسة استفتاءً على إدارة بايدن-هاريس، مع التركيز على القضايا التي يقول الناخبون إنها تهمهم أكثر: الاقتصاد والهجرة والقانون.

سكان يشاهدون المناظرة بين دونالد ترمب وكامالا هاريس (أ.ف.ب)

وجزء من حملته الانتخابية، دعا ترمب الأميركيين إلى مقارنة سجله بسجل بايدن، متسائلاً: «هل أنتم أفضل حالاً اليوم مما كنتم عليه قبل أربع سنوات؟».

ومن القضايا على جدول أعماله: الترحيل الجماعي للمهاجرين غير الشرعيين، وإعادة النظر في السياسة الخارجية الأميركية، وتصعيد حروبه التجارية، وفقاً لصحيفة «التلغراف».

استبدال موظفين حكوميين

أولاً وقبل كل شيء، يخطط ترمب لاختبار قوة الرئاسة أكثر من أي من أسلافه.

تبدأ الكثير من خطط ترمب الشاملة من قلب الحكومة الأميركية، عبر استخدام أمر تنفيذي لاستبدال آلاف الموظفين المدنيين المحترفين بموظفين سياسيين معينين.

سيتعين على الموظفين الجدد اجتياز فحص شامل لآيديولوجيتهم السياسية، فضلاً عن اختبار الخدمة المدنية من صنع ترمب نفسه.

سيتم التخلص من أمور كثيرة ترتبط بوزارة العدل، مكتب التحقيقات الفيدرالي، في حين سيتم إلغاء وزارة التعليم بالكامل.

سياسات الطاقة

تعهد ترمب بعكس تحول بايدن نحو إنتاج الطاقة الخضراء من خلال إنهاء القيود المفروضة على إنتاج الوقود الأحفوري عبر إعادة فتح الأراضي للاستخراج.

كما أعرب ترمب عن تشكيكه في المركبات الكهربائية، وهي مجال تركيز رئيسي لبايدن، الذي يتلخص هدفه المعلن في أن يكون «نصف جميع السيارات والشاحنات الجديدة المباعة في عام 2030» خالية من الانبعاثات.

المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترمب يلوح بيده قبيل مناظرته مع المرشحة الرئاسية الديمقراطية كامالا هاريس (رويترز)

الترحيل الجماعي

يعد موقف ترمب المتشدد من الهجرة ركيزة أساسية في حملته. بالإضافة إلى استئناف بناء جداره الرئيسي على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، تعهد ترمب بنشر قوات أميركية لشن «حرب» على الكارتلات المكسيكية وإطلاق أكبر برنامج ترحيل واعتقال على الحدود في تاريخ أميركا.

ويعتزم إحياء حظر السفر من بعض الدول وتنفيذ «الفحص الآيديولوجي» للمهاجرين من دول أخرى.

في حين تم عرقلة بعض هذه الجهود في المحكمة خلال فترة ولايته الأولى، فإنه سيواجه محكمة عليا أكثر تحفظاً في ولايته الثانية. وقد يكون هذا أمراً بالغ الأهمية لجهوده لإنهاء المواطنة «بموجب حق الولادة»- الممنوحة تلقائياً للأطفال المولودين في الولايات المتحدة بموجب الدستور.

الحروب التجارية

طرح ترمب فكرة تنفيذ تعريفة جمركية بنسبة 10 في المائة على جميع السلع المستوردة إلى الولايات المتحدة. ستواجه الدول التي تفرض تعريفات جمركية على الواردات الأميركية تعريفات جمركية انتقامية أعلى.

سيتم تقليص الروابط التجارية مع بكين بشكل كبير من خلال التخلص التدريجي من السلع الكهربائية والصلب والأدوية الصينية.

كما ستواجه الشركات الصينية «قيوداً جديدة عدوانية» على وصولها إلى البنية التحتية الأميركية الحيوية.

الجريمة

وعد ترمب باتباع نهج صارم في التعامل مع الجريمة يشمل خوض حرب مع المدعين العامين التقدميين في المناطق الليبرالية.

وسيشهد الموقف المتشدد توسعاً في استخدام عقوبة الإعدام، بما في ذلك بالنسبة لمهربي البشر وتجار المخدرات.

سياسة «أميركا أولاً» الخارجية

سيؤدي نهج ترمب «أميركا أولاً» إلى التراجع عن تعهدات الدفاع الأميركية لحلفائها، خصوصاً حلف شمال الأطلسي. وعارض أيضاً حِزم التمويل الكبيرة لأوكرانيا، مما أثار الشك في استمرار واشنطن في الدعم الدفاعي والدبلوماسي لكييف، واقترح بدلاً من ذلك أنه قد يبرم صفقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لإنهاء القتال.

حقوق الإنجاب

يعد ترمب أكثر اعتدالاً من زملائه الجمهوريين بشأن الإجهاض.

بعد أشهر من الرسائل المختلطة، حدد موقفه في أبريل (نيسان) حيث رفض تأييد حظر الإجهاض الوطني، وقال إن القيود المفروضة على عمليات الإجهاض يجب أن تُترك لكل ولاية لتحديدها.

هذا يعني ترك حظر شبه كامل في بعض الولايات الحمراء، مع السماح لكاليفورنيا ونيويورك ومعاقل ليبرالية أخرى بترك حماية قوية للإجراء.

وأكد أنه إذا فاز بفترة رئاسة أخرى، سيجعل العلاج بالتلقيح الصناعي مجانياً للأميركيين.

الرعاية الصحية

خلال فترة توليه منصبه، تعهد ترمب بشكل روتيني بإلغاء قانون الرعاية الصحية الذي أقره سلفه، والذي أصبح يُعرف باسم «أوباما كير».

وعد ترمب مراراً وتكراراً باستبداله بنظام جديد يمنح الأميركيين صفقة أفضل، لكن تفاصيل الخطة لم تتحقق أبداً، وتعثرت محاولة إلغاء «أوباما كير» في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون خلال فترة ولايته الأولى.

لقد وعد مرة أخرى بإلغاء واستبدال «أوباما كير» أثناء الحملة الانتخابية، لكن الأمر صعب للغاية: حيث يتم استخدام النظام هذا على نطاق أوسع الآن مما كان عليه في عام 2017.

كما تعهد ترمب ببذل المزيد من الجهود لإبرام صفقات أفضل مع شركات الأدوية.


مقالات ذات صلة

أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

الولايات المتحدة​ وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)

أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

دعا توماس ماسي العضو الجمهوري بمجلس النواب الأميركي، وزير التجارة هوارد لوتنيك، إلى الاستقالة بسبب صلاته المزعومة بمرتكب الجرائم الجنسية المدان جيفري إبستين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى مقر المحادثات في مسقط (الخارجية الإيرانية - أ.ف.ب) p-circle

تقرير: إدارة ترمب تتوقع من إيران تقديم تنازلات في الملف النووي

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الأحد، بأن المجلس الوزاري الأمني يقول: «سنواجه أي محاولة إيرانية للمساس بإسرائيل بقوة حاسمة».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الولايات المتحدة​ وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ب)

وزير الخزانة الأميركي: قادة إيرانيون يحولون أموالهم إلى الخارج «بجنون»

اتهم وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت اليوم الأحد قادة إيرانيين بأنهم يقومون بتحويل الأموال إلى الخارج «بجنون».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية تصافح أحد المشاركين من الولايات المتحدة في المعرض (الشرق الأوسط) p-circle 01:37

مسؤولة أميركية: الشراكة بين «الرياض» و«واشنطن» تشهد أقوى مراحلها

قالت أليسون ديلوورث القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية إن معرض الدفاع العالمي يعكس «أقوى صور الشراكة الثنائية»

مساعد الزياني (الرياض)
شمال افريقيا رئيس الكونغو الديمقراطية يتوسط وزير الخارجية الأميركي وكبير مستشاري ترمب (حساب وزارة الخارجية الأميركية على إكس)

«شرق الكونغو»... صراع النفوذ يزيد ضغوط واشنطن لإحياء مسار السلام

لا يزال النفوذ الأميركي يبحث عن تعميق مسار السلام الذي بدأه قبل أشهر في الكونغو الديمقراطية، بحثاً عن توسيع وجوده بالقرن الأفريقي.

محمد محمود (القاهرة)

ترمب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل وثيقة إنشاء «مجلس السلام» لغزة في دافوس بسويسرا 27 يناير 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل وثيقة إنشاء «مجلس السلام» لغزة في دافوس بسويسرا 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

ترمب يدعو قادة دوليين إلى الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل وثيقة إنشاء «مجلس السلام» لغزة في دافوس بسويسرا 27 يناير 2026 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل وثيقة إنشاء «مجلس السلام» لغزة في دافوس بسويسرا 27 يناير 2026 (رويترز)

تلقّى عدد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام»، الذي شكّله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والمقرر عقده في 19 فبراير (شباط) الحالي.

وفي حين وافقت بعض الدول على الحضور، مثل الأرجنتين برئاسة خافيير ميلي، والمجر بقيادة فيكتور أوربان، رفضت ذلك دول أخرى؛ بما فيها فرنسا وإيطاليا والنرويج وتشيكيا وكرواتيا.

وأعلن الرئيس الروماني نيكوسور دان، الأحد، على «فيسبوك»، أنه تلقّى دعوة لحضور الاجتماع، لكنه أضاف أن بلاده لم تحسم بعدُ قرارها بشأن المشاركة في الجلسة الأولى لـ«مجلس السلام».

وأوضح أن الأمر يتوقف على «المناقشات مع شركائنا الأميركيين حول صيغة الاجتماع بالنسبة إلى دول مثل رومانيا ليست في الواقع أعضاء في المجلس، لكنها تود الانضمام إليه بشرط مراجعة ميثاقه».

وكان رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قد أفاد، السبت، بأنه تلقّى دعوة إلى الاجتماع وأنه يعتزم المشاركة فيه.

في المقابل، أعلن رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش، السبت، أنه لا يعتزم الانضمام إلى «مجلس السلام»، مضيفاً، لشبكة «تي في نوفا» الخاصة: «سنتصرف بالتشاور مع الدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، قال بعضها إنها لن تنضم إلى المجلس».

وبموجب خطة الرئيس الأميركي لإنهاء حرب غزة، ستتولى «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» شؤون القطاع الفلسطيني مؤقتاً تحت قيادة «مجلس السلام» الذي يرأسه ترمب.

لكن ميثاق المجلس لا يذكر صراحةً غزة، ويمنحه هدفاً أوسع هو المساهمة في حل النزاعات المسلَّحة في العالم.

وتنتقد ديباجته ضمنياً «الأمم المتحدة» عبر تأكيد أنه على «مجلس السلام» التحلي «بالشجاعة للتخلي عن مقاربات ومؤسسات فشلت، في كثير من الأحيان».

وقد أثار ذلك استياء عدد من القادة أبرزهم الرئيسان؛ الفرنسي إيمانويل ماكرون، والبرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اللذان دعوا، في وقت سابق من الأسبوع، إلى تعزيز «الأمم المتحدة»؛ في رد على دعوة الرئيس الأميركي.

استياء

من جهته، جدد وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاياني تأكيد أن بلاده لن تنضم إلى «مجلس السلام» بسبب معوقات دستورية «لا يمكن تجاوزها».

وقال تاياني، السبت، لوكالة أنسا الإيطالية: «لا يمكننا المشاركة في مجلس السلام بسبب قيود دستورية»، إذ إن الدستور الإيطالي لا يسمح بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم واحد.

ويوم الجمعة، اتهم الرئيس البرازيلي نظيره الأميركي البالغ 79 عاماً بأنه يريد أن ينصب نفسه «سيداً» لـ«أمم متحدة جديدة».

ودافع لولا عن التعددية في وجه تقدم «الأحادية»، مُعرباً عن أسفه لأن «ميثاق الأمم المتحدة يجري تمزيقه».

وأعلن دونالد ترمب إنشاء «مجلس السلام» في منتدى دافوس بسويسرا في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ووفق ميثاقه، فإن الرئيس الجمهوري يسيطر على كل شيء، فهو الوحيد المخوَّل بدعوة القادة الآخرين، ويمكنه إلغاء مشاركتهم، إلا في حال استخدام «أغلبية ثلثي الدول الأعضاء حق النقض».

وتتسبب نقاط أخرى في استياء قادة آخرين، من بينها أن النص لا يذكر غزة صراحةً، والرسوم الباهظة للانضمام إليه، إذ يتعين على الدول الراغبة في الحصول على مقعد دائم بـ«مجلس السلام» أن تدفع رسوماً مقدارها مليار دولار.


ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ

وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

ماسك: «سبيس إكس» ستبني مدينتين على القمر والمريخ

وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قال الملياردير إيلون ماسك إن شركة «سبيس إكس» حولت تركيزها إلى بناء «مدينة ذاتية النمو» على سطح القمر، مشيرا إلى أن من الممكن تحقيق ذلك خلال أقل من 10 سنوات.

وأضاف ماسك في منشور على إكس «ومع ذلك، ستسعى سبيس إكس أيضا إلى بناء مدينة على المريخ والبدء في ذلك خلال فترة من خمس إلى سبع سنوات، لكن الأولوية القصوى هي تأمين مستقبل الحضارة، والقمر هو الطريق الأسرع».

كانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت يوم الجمعة نقلا عن مصادر أن «سبيس إكس» أبلغت المستثمرين بأنها ستعطي الأولوية للوصول إلى القمر أولا وستحاول القيام برحلة إلى المريخ لاحقا، مستهدفة مارس (آذار) 2027 للهبوط على القمر بدون رواد فضاء. وقال ماسك العام الماضي إنه يهدف إلى إرسال مهمة غير مأهولة إلى المريخ بحلول نهاية عام 2026.

وتواجه الولايات المتحدة منافسة شديدة هذا العقد من الصين في سعيها لإعادة رواد الفضاء إلى القمر، حيث لم يذهب إليه أي إنسان منذ آخر مهمة مأهولة ضمن برنامج أبولو الأميركي في عام 1972.

تأتي تعليقات ماسك بعد أن وافقت «سبيس إكس» على الاستحواذ على شركة «إكس إيه آي» في صفقة قياسية تدمج شركة الصواريخ والأقمار الصناعية مع شركة الذكاء الاصطناعي المصنعة لروبوت الدردشة غروك. وتقدر قيمة شركة الصواريخ والأقمار الاصطناعية بتريليون دولار وقيمة شركة الذكاء الاصطناعي 250 مليار دولار.


أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

أميركا: نائب جمهوري يحث وزير التجارة على الاستقالة بسبب صلاته بإبستين

وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (إ.ب.أ)

دعا توماس ماسي العضو الجمهوري بمجلس النواب الأميركي، وزير التجارة هوارد لوتنيك، إلى الاستقالة بسبب صلاته المزعومة بمرتكب الجرائم الجنسية المدان جيفري إبستين، مستشهدا بملفات قضائية تم الكشف عنها في الآونة الأخيرة وتتعلق بالممول الموصوم بالعار.

وقال ماسي لشبكة «سي إن إن» في مقابلة نشرت الأحد، إن الوثائق تشير إلى أن لوتنيك زار جزيرة إبستين الخاصة في منطقة الكاريبي وحافظ على علاقات تجارية معه بعد سنوات من إقرار إبستين بالذنب في تهم دعارة الأطفال عام .2008

وتابع النائب الجمهوري: «لديه الكثير ليرد عليه، ولكن في الحقيقة، يجب عليه أن يسهل الأمور على الرئيس ترمب بصراحة، ويستقيل فحسب».

وتوفي إبستين، الذي أدار عملية اعتداء جنسي طويلة الأمد شملت شابات وقصر، منتحرا في السجن عام 2019 أثناء انتظاره لمزيد من الملاحقة القضائية. وورد اسم لوتنيك مرارا في ملفات إبستين التي رفعت عنها السرية في الآونة الأخيرة رغم أن ورود الاسم في السجلات لا يشير بحد ذاته إلى ارتكاب مخالفات.

وذكرت وسائل إعلام أميركية، نقلا عن رسائل بريد إلكتروني تضمنتها الوثائق، أن لوتنيك وعائلته خططوا لزيارة جزيرة إبستين «ليتل سانت جيمس» في عام 2012، مع رسالة متابعة تشير إلى أن الرحلة ربما قد حدثت بالفعل.

وقد وصفت الجزيرة سابقا بأنها مركز لشبكة اعتداءات إبستين.

ووفقا لصحيفة «نيويورك تايمز»، استثمر لوتنيك وإبستين، اللذان كانا جارين في نيويورك، في نفس الشركة الخاصة، بينما قالت «سي بي إس نيوز» إن الاثنين يبدو أنهما أجريا تعاملات تجارية بعد أن أصبح إبستين معروفاً كمجرم جنسي.

وكان لوتنيك قد قال في «بودكاست» العام الماضي، إنه قرر في عام 2005 ألا يتواجد في نفس الغرفة مرة أخرى مع إبستين، الذي وصفه بـ«الشخص المقزز».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لوتنيك قال في مكالمة هاتفية قصيرة الأسبوع الماضي إنه لم يقض «أي وقت» مع إبستين.