الطيار الروسي الثاني يصل إلى «مطار حميميم» حيًا.. وينفي تلقيه تحذيرات

معلومات بأن قوات سورية ومقاتلين من حزب الله نفذوا العملية

سيرغي روميانستيف
سيرغي روميانستيف
TT

الطيار الروسي الثاني يصل إلى «مطار حميميم» حيًا.. وينفي تلقيه تحذيرات

سيرغي روميانستيف
سيرغي روميانستيف

أعلنت وزارة الدفاع الروسية إنقاذ طيّار الطائرة الحربية الروسية التي أسقطتها تركيا في سوريا، أول من أمس، بينما لا تزال جثة الطيار الأول في عهدة «الفرقة الثانية الساحلية»، وهي الفصيل التركماني الذي يقاتل في ريف اللاذقية، والذي «قد يسلّمه لتركيا لتتولى مهمة تسليمه أو التفاوض عليه مع تركيا»، وفق ما كشف عمر الجبلاوي المتحدث باسم ثوار سوريا في اللاذقية، لـ«الشرق الأوسط».
وأوضح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن إنقاذ الطيار تم خلال عملية مشتركة أجرتها القوات الروسية والسورية الخاصة، ولفت في بداية اجتماع للهيئة القيادية في وزارة الدفاع الروسية أن العملية استمرت لـ12 ساعة. كذلك، قالت وكالة «سانا» للأنباء (السورية الرسمية): «نفذت مجموعة من وحدات المهام الخاصة في الجيش العربي السوري ليل أمس عملية نوعية مشتركة مع القوات الخاصة الروسية، اخترقت خلالها مناطق وجود الإرهابيين بعمق 4.5 كيلومتر، وتمكنت من إنقاذ أحد طياري الطائرة الروسية (سو 24) التي أسقطت بنيران الإرهاب التركي، أمس». في المقابل، ذكرت وسائل إعلام روسية أن 18 من أفراد القوات الخاصة السورية و6 مقاتلين تابعين لحزب الله شاركوا في عملية الإنقاذ، مشيرة إلى أن العثور على مساعد الطيار تم بفضل جهاز بث إلكتروني.
وأوضحت أن هذه القوة فتشت عن ملاح الطائرة في غابات منطقة الكوم الحدودية، وأنها عثرت عليه مختبئًا بعد أن توغل 6 كيلومترات داخل الغابات وقد نُقل إلى قاعدة حميميم الجوية بسوريا، وحالته الصحية لا تدعو إلى القلق.
كما نقلت وكالة رويترز عن وكالة أنباء محلية روسية، عن الطيار الناجي من حادث إسقاط الطائرة الروسية، قوله: «ليس من الممكن أن يكون قد دخل المجال الجوي التركي»، لافتا إلى أن طاقم الطائرة يحفظ المنطقة عن ظهر قلب، ومؤكدا أنه لم يرَ أو يسمع تحذيرات من تركيا. وقال الطيار قنسطنطين موارشتين في حديث لـ«قناة روسيا 1»: «في الواقع لم يكن هناك أي تحذيرات. لا عبر اللاسلكي ولا بصريا».
واستبعد احتمال اختراق طائرته المجال الجوي التركي. وقال: «هذا مستبعد، حتى لثانية واحدة، خصوصًا أننا كنا نحلق على ارتفاع 6 آلاف متر، وكان الطقس صافيًا. وكان كل تحليقنا حتى لحظة انفجار الصاروخ تحت سيطرتي. لقد شاهدت جيدا، كما على الخريطة، كذلك على الأرض أين الحدود وأين نحن؟!». وأكد أنه «لم يكن هناك حتى خطر بالدخول إلى تركيا».
من جهته، قال الجبلاوي إن اللواء العاشر الذي عثر على جثة الطيار في منطقة عطيرة، سلّمها لغرفة عمليات الفرقة الثانية الساحلية، (الفصيل التركماني) وقد عرضت على أطباء شرعيين قالوا إن وفاته كانت نتيجة تعرض الطائرة للقصف وقد ظهر على جسمه وجسده آثار للرصاص. وأوضح: «عرض اللواء العاشر على أنقرة تسلم الجثة لتفادي أي مشكلات، لكن الأخيرة طلبت من (الجيش الحر) التفاوض عليه، إلى أن اتخذ القرار أن تتسلّمها الفرقة الثانية المحسوبة على الأتراك، ليتم بعدها التنسيق بين الطرفين بشأن تسليمها إلى موسكو أو التفاوض عليها».
وأشار الجبلاوي إلى أن فصائل المعارضة، كانت قد رصدت تواصل الطيار الثاني الناجي مع قيادة مطار حميميم، من منطقة قريبة من جبل 45 الخاضع لسيطرة النظام قد أن تنقطع إمكانية رصده.
وكانت هيئة الأركان الروسية قد أكدت، أول من أمس، مقتل قائد الطائرة التي أسقطتها مقاتلة تركية بسوريا، وأحد عناصر مشاة البحرية الذين شاركوا في عملية إنقاذ أطلقتها روسيا في ريف اللاذقية الشمالي مباشرة بعد إسقاط الطائرة.
كما وقع الرئيس الروسي على مرسوم يقضي بمنح جوائز حكومية إلى العسكريين اللذين قضيا في سوريا، وتكريم ملاح الطائرة الذي تم إنقاذه. وجاء في المرسوم: «تم منح لقب بطل الاتحاد الروسي إلى اسم المقدم الطيار أوليغ بيشكوف تكريما لما أبداه من البطولة والشجاعة والبسالة في سبيل أداء واجبه العسكري.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».