الدوري الإنجليزي: هاتريك هالاند المثير يمنح القمة لمان سيتي

هالاند مسجلاً أحد أهدافه في مرمى وست هام (رويترز)
هالاند مسجلاً أحد أهدافه في مرمى وست هام (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: هاتريك هالاند المثير يمنح القمة لمان سيتي

هالاند مسجلاً أحد أهدافه في مرمى وست هام (رويترز)
هالاند مسجلاً أحد أهدافه في مرمى وست هام (رويترز)

سجّل المهاجم النرويجي العملاق إرلينغ هالاند الثلاثية الثانية له توالياً، وقاد مانشستر سيتي الفائز باللقب في السنوات الأربع الماضية، إلى انتصاره الثالث توالياً منذ بداية الموسم، إثر تغلبه على مضيفه وست هام 3-1 في المرحلة الثالثة من بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، التي شهدت إهدار آرسنال المنقوص عددياً أولى نقاطه هذا الموسم نتيجة التعادل على أرضه مع برايتون 1-1.

وكان هالاند سجل أول هاتريك له هذا الموسم في شباك إيبسويتش تاون، الأسبوع الماضي، (4-1).

ورفع هالاند رصيده إلى 7 أهداف في 3 مباريات هذا الموسم، ليعزز صدارته لترتيب الهدافين. كما أنه سجل هدفه الـ70 في الدوري الإنجليزي الممتاز في 69 مباراة.

وبهذا الفوز انفرد مانشستر سيتي بقمة الترتيب برصيد ثلاث نقاط محققاً العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات متتالية، في حين تجمد رصيد وست هام يونايتد عند ثلاث نقاط في المركز الرابع عشر.

وسقط آرسنال الذي خاض معظم فترات الشوط الثاني بعشرة لاعبين، في فخ التعادل أمام ضيفه برايتون 1-1.

وعلّق مدرب آرسنال، الإسباني ميكل أرتيتا، على طرد رايس بقوله: «أنا مندهش، مندهش لعدم الثبات في اتخاذ القرارات».

وأوضح: «في الشوط الأول، حدث الأمر نفسه (تشتيت الكرة من لاعب منافس) ولم يحصل أي شيء. ثم وفي منطقة غير خطيرة، اصطدمت الكرة بديكلان فاستدار، ولم ير اللاعب يتجه نحوه وسدد الكرة».

وتابع: «من الناحية القانونية يستطيع (الحكم) اتخاذ قرار كهذا، لكن أيضاً من الناحية القانونية يتعين عليه أن يتخذ القرار في حادثة مماثلة وهذا ما أدهشني. الأمر غير مقبول على هذا المستوى».

وعاد أستون فيلا من أرض ليستر سيتي بالفوز 2-1. تقدم أستون فيلا بهدفين سجلهما البلجيكي أمادو أونانا (28) والكولومبي جون دوران (64)، وردّ ليستر سيتي بهدف للأرجنتيني فاكوندو بوانانوتي (73).

وحصد إيبسويتش أول نقطة له هذا الموسم بتعادله مع ضيفه فولهام 1-1. سجل للأول ليام ديلاب (15) وعادل لفولهام جناحه الإسباني أداما تراوري (32).

وانتهت مباراة نوتنغهام فوريست وولفرهامبتون بالتعادل بالنتيجة عينها. سجل النيوزيلندي كريس وود لنوتنغهام فوريست (10) وعادل الفرنسي جان ريكنيه بيلغارد لولفرهامبتون (12).

وأهدر إيفرتون فوزاً أول هذا الموسم كان في متناوله عندما تقدم على ضيفه بورنموث بهدفين سجلهما مايكل كين (50) ودومينيك كالفرت لوين (57)، لكنه سقط بالثلاثة حين ردّ الضيوف بثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة من المباراة عن طريق الغاني أنطوان سيمينيو (87) ولويس كوك (90+2) والكولومبي لويس سينيستيرا (90+6).

وألحق برنتفورد خسارة قاسية بساوثهامبتون 3-1. سجّل للفائز الكاميروني براين مبويمو (43 و65) والكونغولي يوان ويسا (69)، مقابل هدف للياباني يوكيناري سوغاوارا (90+5).

والخسارة هي الثالثة تواليا لساوثهامبتون منذ مطلع الموسم الحالي بعد عودته إلى مصاف أندية النخبة.


مقالات ذات صلة

سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

رياضة عالمية حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)

سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

أعلن نادي مانشستر سيتي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، عن التعاقد مع حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية هالاند يبتسم بثقة لعدسات المصورين (أ.ب)

هالاند يبدأ الحرب النفسية: كل الضغوط على إنجلترا… «حظوظنا ضئيلة»

أكد النرويجي إيرلينغ هالاند أن جميع الضغوط تقع على عاتق منتخب إنجلترا قبل مواجهة المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية رودريغو هيرنانديز «رودري» يعتذر لزميله السابق برناردو سيلفا (أ.ب)

رودري يكرر اعتذاره لسيلفا على تصرفه خلال مواجهة إسبانيا والبرتغال

أبدى الإسباني رودريغو هيرنانديز (رودري)، لاعب وسط ريال مدريد الجديد، اعتذاره لزميله السابق في مانشستر سيتي البرتغالي برناردو سيلفا، بعد المشادة الكلامية.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية رودري قائد المنتخب الإسباني (أ.ف.ب)

رودري يرى أن إسبانيا ما زال أمامها «هامش كبير للتطوّر»

رأى رودري قائد المنتخب الإسباني أن فريقه ما زال أمامه «هامش كبير للتطور»، عشية مواجهة مرتقبة مع البرتغال في ثمن نهائي مونديال أميركا الشمالية.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الهولندي ناثان آكي إلى فنربخشة (رويترز)

فنربخشة التركي يتوصل إلى اتفاق لضم ناثان آكي

أعلن نادي فنربخشة التركي عن توصله إلى اتفاق ينتقل بموجبه الهولندي ناثان آكي، مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي، إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)

مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يبدأ مهمة «ترسيخ الثقافة المناسبة» داخل ريال مدريد

المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)
المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو (أ.ف.ب)

قال المدرب البرتغالي الجديد لريال مدريد جوزيه مورينيو، الجمعة، إنه في «مهمة» لترسيخ الثقافة المناسبة داخل النادي، خلال فترته الثانية على رأس الجهاز الفني لوصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسم الماضي.

وكان المدرب البرتغالي المخضرم حاضراً في مركز تدريبات النادي للإشراف على التحضيرات لانطلاق فترة ما قبل الموسم، الأسبوع المقبل، بعد تعيينه خلفاً لألفارو أربيلوا في يونيو (حزيران).

وفشل «الملكي» في إحراز أي لقب كبير خلال الموسمين الماضيين، ويُنظر على نطاق واسع إلى تعيين مورينيو على أنه محاولة من الرئيس فلورنتينو بيريز لإعادة النظام والانضباط إلى غرفة الملابس.

وقال مورينيو لقناة ريال مدريد: «الكلام وحده لا يكفي؛ لأن الأمر أشبه بمهمة»، مضيفاً: «لست قلقاً على نفسي، أو إذا كنت سأفوز كثيراً أو قليلاً، أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يكونوا أفضل، اللاعبين والجهاز الفني... لخلق ثقافة من العمل والمسؤولية والطموح، إضافة إلى أمر أعرفه جيداً، وهو مسؤولية وشرف العمل من أجل ريال مدريد».

وشهد، الموسم الماضي، صعوبة في إدارة اللاعبين النجوم أصحاب الشخصيات القوية، إذ غادر المدرب شابي ألونسو منصبه في يناير (كانون الثاني)، بينما نشب خلاف بين لاعبيْ الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيدي فالفيردي في مايو (أيار)، ما استدعى نقل الأخير إلى المستشفى.

ولم يتمكن لا ألونسو ولا أربيلوا من إيجاد صيغة تتيح للنجوم الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور اللعب معا بفاعلية من دون أن يفقد الفريق توازنه.

وخلال فترته الأولى بين 2010 و2013، أسهم مورينيو في تعزيز قدرة ريال مدريد على منافسة برشلونة القوي بقيادة بيب غوارديولا، وخلق عقلية الحصار داخل النادي.

وتابع المدرب البالغ 63 عاماً: «لا يتعلق الأمر بمجرد العمل في ريال مدريد، بل بالعمل من أجل ريال مدريد».

وختم: «بهذه الروح القائمة على الإحساس بحجم المهمة أنا هنا».

وكان بطل أوروبا 15 مرة قد أبرم عدة صفقات، هذا الصيف، بضم مارك كوكوريا والبرتغالي برناردو سيلفا والهولندي دنزل دومفريس والفرنسي إبراهيما كوناتيه.


إنجلترا والنرويج… لماذا يستحضر الإنجليز معركة عمرها ألف عام؟

احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)
احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)
TT

إنجلترا والنرويج… لماذا يستحضر الإنجليز معركة عمرها ألف عام؟

احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)
احتفال الفايكينغ الشهير للاعبي النرويج بعد انتصاراتهم في المونديال (أ.ف.ب)

عشية المعركة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والنرويج، مساء السبت، في ربع نهائي كأس العالم لكرة القدم، يستعيد كثير من الإنجليز ذكرى معركة شهيرة دارت بين الطرفين، وانتهت بانتصارهم على الغزاة الفايكينغ القادمين من النرويج.

وتُعرف المواجهة، التي دارت عام 1066، باسم «معركة جسر ستامفورد»، وهو جسر يقع في منطقة يورك بشمال إنجلترا، وليس ملعب «ستامفورد بريدج» الشهير في لندن، حيث يخوض فريق تشيلسي مبارياته.

كان انتصار الإنجليز باهراً، لكنه كان في الواقع انتصاراً بطعم الهزيمة للطرف الفائز.

فما القصة؟

عندما توفي ملك إنجلترا إدوارد المعترف في يناير (كانون الثاني) 1066، اندلع صراع دموي على خلافته. وكان ملك النرويج هارالد هاردرادا، المعروف بـ«صاعقة الشمال» لشدة بأسه، أحد المطالبين بالعرش الإنجليزي.

قاد هاردرادا جيشاً يضم 11 ألف مقاتل من الفايكينغ، أبحروا على متن 300 سفينة من النرويج، ونزلوا على سواحل شمال إنجلترا في سبتمبر (أيلول) 1066. وانضمت إلى قواته جماعات أخرى مناوئة لهارولد غودوينسون، الذي أعلنه مجلس الحكماء الإنجليزي ملكاً على عرش إنجلترا خلفاً لإدوارد.

ومع نزول القوات النرويجية على سواحل شمال إنجلترا، وجد هارولد غودوينسون، أو هارولد الثاني، نفسه أمام معضلة حقيقية. فقد كان مضطراً إلى الزحف بجيشه شمالاً لمواجهة ملك النرويج هاردرادا، لكنه كان يدرك أيضاً أن منافساً آخر على العرش يستعد للنزول بقواته القادمة من فرنسا على الساحل الجنوبي لإنجلترا، بقيادة ويليام الفاتح، دوق نورماندي.

قرر هارولد غودوينسون مواجهة النرويجيين أولاً، فزحف بجيشه من لندن إلى يورك، قاطعاً مسافة تقارب 300 كيلومتر خلال أربعة أيام.

وهناك دارت المواجهة بين جيشه وقوات الفايكينغ عند «جسر ستامفورد»، قرب مدينة يورك، حيث تروي الأسطورة أن مقاتلاً نرويجياً ضخماً وقف وحده سداً منيعاً في مواجهة الإنجليز، وقتل بيديه ما لا يقل عن 40 من جنود الملك غودوينسون.

لكن هذا «المارد الفايكينغ» خرّ صريعاً في نهاية المطاف أمام الهجمات الإنجليزية المتتالية. وبعدما حطّم الإنجليز دفاعات الفايكينغ على الجسر، دارت معركة عنيفة بين الجيشين، انتهت بانتصار هارولد غودوينسون ومقتل هاردرادا، ملك النرويج.

وخسر هاردرادا معظم جيشه في المعركة، ولم تتمكن فلول قواته من الفرار إلا عبر 24 سفينة من أصل 300 سفينة حملت جيش الغزاة الفايكينغ إلى إنجلترا.

وما كاد الجيش الإنجليزي، بقيادة الملك هارولد الثاني، ينتصر على النرويجيين، حتى وجد نفسه مضطراً إلى الزحف جنوباً لمواجهة ويليام الفاتح، الذي نزل بأسطوله القادم من فرنسا على سواحل جنوب إنجلترا.

وكما هو معروف، هُزم الملك هارولد في «معركة هيستينغز» الشهيرة، التي دارت في مقاطعة إيست ساسكس عام 1066، وتُوّج ويليام بعد ذلك ملكاً على عرش إنجلترا.

هذه هي القصة باختصار. لكن الإنجليز يستعيدون جزءاً منها فقط اليوم، ليقولوا إن إرلينغ هالاند يشبه مقاتل الفايكينغ الضخم الذي وقف سداً منيعاً في وجههم عند جسر ستامفورد، قبل أن ينجحوا في إسقاطه في نهاية المطاف.

لكنهم، بطبيعة الحال، لا يكملون القصة.

فالجيش الإنجليزي الذي انتصر على النرويجيين، هُزم في معركته التالية أمام الجيش... القادم من فرنسا.


خضيرة ينضم للجهاز الفني لـ«ريال مدريد»

سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)
سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)
TT

خضيرة ينضم للجهاز الفني لـ«ريال مدريد»

سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)
سامي خضيرة نجم ريال مدريد السابق (رويترز)

انضم سامي خضيرة، الفائز بكأس العالم لكرة القدم مع المنتخب الألماني سابقاً، للجهاز الفني لجوزيه مورينيو في فريق ريال مدريد، حيث قضى 5 أعوام لاعباً في النادي.

ونشر «الريال» صورة لمورينيو وجهازه الفني، بما في ذلك خضيرة، الجمعة.

وقال خضيرة، في بيان نقلته منصة البث «دازن»، التي عمل معها خلال الفترة الماضية: «المنصب في ريال مدريد يمنحني، الآن، فرصة اتخاذ الخطوة التالية في مسيرتي الرياضية».

كان البرتغالي جوزيه مورينيو قد استقدم خضيرة إلى ريال مدريد، في بداية ولايته الأولى عام 2010، وقضى لاعب الوسط الألماني 5 مواسم مع النادي الإسباني، خاض خلالها 161 مباراة، وتُوج بلقب «دوري أبطال أوروبا» في عام 2014 تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وأنهى خضيرة، الفائز بكأس العالم 2014، مسيرته في الملاعب عام 2021.

وعمل خضيرة محللاً كروياً لعدة سنوات، وقال: «منحتني (دازن) الفرصة لخوض تجربة كرة القدم من منظور مختلف بعد نهاية مسيرتي، ومشاركة خبرتي مع الجماهير».

وعاد مورينيو إلى ريال مدريد، بعدما أنهى النادي تعاونه أولاً مع تشابي ألونسو، ثم مع ألفارو أربيلوا، عقب موسم خرج فيه الفريق دون أي لقب.

وكان مورينيو قد قاد ريال مدريد، خلال ولايته الأولى بين عاميْ 2010 و2013، إلى التتويج بألقاب «الدوري الإسباني»، و«كأس ملك إسبانيا»، و«كأس السوبر الإسباني».

ومن المقرر أن تنطلق استعدادات ريال مدريد للموسم الجديد، يوم الاثنين، وقال مورينيو، لقناة النادي، الجمعة: «العمل في ريال مدريد شرف ومسؤولية».