«أرامكو»: إنجاز 11% من مصفاة جازان والتشغيل نهاية 2017

بحجم استثمار يبلغ 18.7 مليار دولار

المهندس خالد الفالح يحث فرق العمل على مضاعفة الجهود لإنشاء المشاريع حسب خططها المحددة لها («الشرق الأوسط»)
المهندس خالد الفالح يحث فرق العمل على مضاعفة الجهود لإنشاء المشاريع حسب خططها المحددة لها («الشرق الأوسط»)
TT

«أرامكو»: إنجاز 11% من مصفاة جازان والتشغيل نهاية 2017

المهندس خالد الفالح يحث فرق العمل على مضاعفة الجهود لإنشاء المشاريع حسب خططها المحددة لها («الشرق الأوسط»)
المهندس خالد الفالح يحث فرق العمل على مضاعفة الجهود لإنشاء المشاريع حسب خططها المحددة لها («الشرق الأوسط»)

أعلنت شركة «أرامكو - السعودية» أمس أن مصفاة جازان التي تشرف الشركة على إنشائها في مدينة جازان الاقتصادية جنوب السعودية على البحر الأحمر، أكملت نحو 11 في المائة من الأعمال الإنشائية التي يجري تنفيذها. ومن المتوقع بدء تشغيل المصفاة في نهاية 2017، كما من المتوقع الانتهاء من مشروع مدينة جازان الاقتصادية في أغسطس (آب) 2018.
وتعتزم شركة «أرامكو» طرح الأعمال الإنشائية لمدينة جازان الاقتصادية، أمام الشركات العالمية في الربع الأول من عام 2016، وقالت «أرامكو» أمس أن الأعمال الهندسية لهذا المشروع قد قاربت على الانتهاء. ويبلغ حجم الاستثمار في هذا المشروع 70 مليار ريال (18.7 مليار دولار).
ويوم أمس، قام المهندس خالد الفالح، رئيس مجلس إدارة «أرامكو - السعودية»، بزيارة تفقدية لمشروع مدينة جازان الاقتصادية ومرافق مصفاة جازان والفرضة البحرية التابعة لها. وقالت «أرامكو - السعودية» في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه أن زيارة الفالح جاءت «للاطلاع على آخر المستجدات والتطورات في المشاريع القائمة وسير أعمال المشاريع التي تنفذها (أرامكو - السعودية) في هذه المدينة الاقتصادية».
وتقام هذه المدينة الاقتصادية على مساحة 106 ملايين متر مربع على ساحل البحر الأحمر، بحجم استثمارات حالية تفوق 70 مليار ريال، والتي من شأنها أن توفر 75 ألف فرصة عمل عند اكتمال جميع مراحلها، كما اطلع على الأعمال الإنشائية والبنية التحتية للمشاريع هناك.
وشملت جولة الفالح المشاريع القائمة، حيث اطلعوا عن كثب على سير الأعمال الإنشائية والهندسية لها. واطمأن الفالح على سير العمل في مصفاة جازان، التي ستعالج حال تشغيلها بالكامل بما يزيد عن 400 ألف برميل في اليوم من الزيت العربي الثقيل والمتوسط لإنتاج البنزين والديزل ذي المحتوى الكبريتي فائق الانخفاض ومادتي البنزين و«البارازيلين» الكيميائيتين. كما تفقد بقية المشاريع المرتبطة بالمصفاة التي تشمل محطة كهرباء عالية الكفاءة تعتبر الأكبر من نوعها في العالم، حيث تعمل بنظام الدورة المزدوجة بطاقة أربعة آلاف ميغاواط يتم تصدير 2400 ميغاواط منها للشبكة العامة للكهرباء. وستسهم هذه المشاريع في توفير 5 آلاف وظيفة عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب السعوديين.
من جهة أخرى، زار المهندس خالد الفالح، مركز تدريب «مهارات» وهو عبارة عن تحالف مقاولي جازان للتدريب والتوظيف في مركز الحقو في منطقة جازان. وتجول المهندس خالد يرافقه عدد من المسؤولين في المركز، واستمعوا من القائمين عليه، عن أبرز ما تم تحقيقه من إنجازات حتى الآن في تدريب وتأهيل الشباب السعودي.
وقدم هادي بالحارث، مدير المركز، شرحًا وافيًا عن ما تم إنجازه للمركز، حيث تخرج أكثر من 750 طالبًا حتى الآن.



الذهب يتراجع مع صعود النفط وترقب قرار «الفيدرالي» بشأن الفائدة

سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام معروضة في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام معروضة في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع صعود النفط وترقب قرار «الفيدرالي» بشأن الفائدة

سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام معروضة في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)
سبائك ذهبية تزن كل منها 1000 غرام معروضة في مصفاة للذهب والفضة في فيينا (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب في التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد مخاوف التضخم، ما عزز توقعات الأسواق بأن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة خلال اجتماعه هذا الأسبوع.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 4334.31 دولار للأوقية بحلول الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، بعدما سجل الجمعة ثالث انخفاض أسبوعي متتالٍ. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي 0.8 في المائة إلى 4375 دولاراً للأوقية.

وقال تيم ووترر، كبير محللي الأسواق في «كي سي إم تريد»، إن الذهب «لا يجد الظروف المواتية له»، موضحاً أن ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات الفائدة قبل اجتماعي «الفيدرالي» وبنك اليابان يشكلان ضغطاً واضحاً على عوائد الذهب.

وأضاف أن التراجعات في أسعار الذهب قد تظل تلقى طلباً من المستثمرين الباحثين عن التحوط من حالة عدم اليقين، في ظل استمرار تقلبات المشهد الجيوسياسي وسياسة أسعار الفائدة.

وتعززت توقعات رفع الفائدة الأميركية بعد بيانات صدرت الأسبوع الماضي أظهرت تسارع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال أغسطس (آب)، في حين سجل مقياس رئيسي للتضخم الأساسي أكبر زيادة له في أربعة أشهر.

وتُسعّر الأسواق حالياً احتمال رفع «الفيدرالي» أسعار الفائدة بنحو 86.5 في المائة خلال اجتماعه المقرر الثلاثاء والأربعاء، ارتفاعاً من نحو 67 في المائة قبل صدور بيانات التضخم الأخيرة، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

ويأتي ذلك بالتزامن مع توقعات واسعة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة يوم الجمعة، في ظل استمرار التضخم وصمود النمو الاقتصادي، ما يزيد احتمالات مواصلة البنوك المركزية الكبرى تشديد السياسة النقدية، في وقت ترتفع فيه أسعار الطاقة ولا تظهر مؤشرات واضحة على انحسار التوترات في الشرق الأوسط.

وعادة ما يُنظر إلى الذهب باعتباره أداة للتحوط من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر عائداً.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.7 في المائة إلى 64.02 دولار للأوقية، بينما استقر البلاتين عند 1796.90 دولار، ولم يطرأ تغير يذكر على البلاديوم الذي سجل 1298.80 دولار للأوقية.


النفط يقفز فوق 107 دولارات مع تصاعد الهجمات في الخليج

ناقلة نفط راسية في أحد موانئ النفط البحرية الجنوبية للعراق قرب البصرة (رويترز)
ناقلة نفط راسية في أحد موانئ النفط البحرية الجنوبية للعراق قرب البصرة (رويترز)
TT

النفط يقفز فوق 107 دولارات مع تصاعد الهجمات في الخليج

ناقلة نفط راسية في أحد موانئ النفط البحرية الجنوبية للعراق قرب البصرة (رويترز)
ناقلة نفط راسية في أحد موانئ النفط البحرية الجنوبية للعراق قرب البصرة (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 في المائة في التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات بعد هجمات جديدة للحوثيين على السعودية، وهجمات إيرانية على سفن في الخليج، بالتزامن مع توقف خط أنابيب النفط السعودي «شرق ـ غرب» إثر هجوم بطائرة مسيّرة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.21 دولار، أو 3.1 في المائة، إلى 107.82 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:40 بتوقيت غرينتش، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 3.17 دولار، أو 3.2 في المائة، إلى 103.22 دولار.

وقال محللو السلع الأولية في «آي إن جي» إن الارتفاع جاء بعد «تصعيد في الهجمات على البنية التحتية للطاقة في السعودية»، بما في ذلك استهداف خط أنابيب الشرق ـ الغرب الحيوي، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن حجم الأضرار المحتملة ومدة توقف الخط لا يزالان غير واضحين.

وأعلنت السلطات السعودية توقف خط أنابيب النفط «شرق ـ غرب» مؤقتاً بعد استهدافه بطائرة مسيّرة. ويهدد توقفه بتعطيل ما يصل إلى 4 في المائة من إمدادات النفط العالمية.

وفي جنوب السعودية، بث الإعلام الرسمي، الأحد، مشاهد للأضرار التي لحقت بمنازل ومسجد في منطقة جازان جراء ما وصفه بهجوم للحوثيين. وقال الحوثيون أيضاً إنهم استهدفوا قاعدة عسكرية سعودية في منطقة مجاورة.

وفي تطور آخر، تعرضت سفينة في مضيق هرمز لمقذوف أدى إلى اندلاع حريق وإجلاء أفراد طاقمها، وفق ما أفادت به وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية «يو كيه إم تي أو» الأحد. وقالت إيران إن شخصاً قُتل وأصيب أربعة من أفراد طاقم سفينة تجارية إيرانية تعرضت للهجوم قبالة سواحلها.

وتزايدت المخاوف أيضاً بشأن مضيق باب المندب، بعدما وصل الحوثيون، المدعومون من إيران، إلى جزيرة بريم الاستراتيجية يوم الجمعة، في خطوة قد تعزز سيطرتهم على أحد أهم ممرات نقل النفط في المنطقة. ويحمل باب المندب في الأشهر الأخيرة نحو 4 إلى 5 في المائة من الإمدادات النفطية العالمية.

وكان النفط قد قفز 8 في المائة الأسبوع الماضي بفعل اضطرابات الإمدادات، متجاوزاً مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو (تموز).

وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، في منشور على منصة «إكس» الأحد، إن اجتماعاً كان مقرراً عقده اليوم الاثنين في عُمان بين دول الخليج وإيران لبحث وضع مضيق هرمز قد تأجل.

وتأتي التطورات في وقت لم تُعقد فيه محادثات سلام بشأن الحرب التي بدأت قبل ستة أشهر بهجمات أميركية وإسرائيلية، منذ انهيار اتفاق مؤقت في يونيو (حزيران).


البنك الدولي: الأمن الغذائي جزء من معادلة اقتصادية شاملة

نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)
نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)
TT

البنك الدولي: الأمن الغذائي جزء من معادلة اقتصادية شاملة

نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)
نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)

قال نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، أوسمان ديون، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن الأمن الغذائي لم يعد قضيةً مرتبطةً بتوفير الغذاء فحسب، بل أصبح جزءاً من معادلة اقتصادية تشمل المياه والتجارة والاستثمار والوظائف والتكنولوجيا.

وشرح ديون أنه مع توقع ارتفاع الطلب على الغذاء بنحو 67 في المائة بحلول 2050، تحتاج المنطقة إلى نحو 12 مليار دولار سنوياً من الاستثمارات الإضافية في كفاءة الري والابتكار الزراعي، وتطوير التخزين وسلاسل التبريد والنقل وتنويع مصادر الاستيراد.

وأكد نائب رئيس البنك الدولي، أن التكنولوجيا وإعادة استخدام المياه يمكن أن تساعدا في إنتاج المزيد بموارد أقل، فيما يمثل الحد من الهدر الغذائي وسيلة للحفاظ على المياه والموارد.

وأوضح ديون أن السعودية تمتلك فرصة لتطوير دور يتجاوز تأمين احتياجاتها المحلية إلى بناء مركز إقليمي للأنشطة المرتبطة بالغذاء، مستفيدةً من موقعها بين البحر الأحمر والخليج، وقدراتها في الطاقة والبنية التحتية واللوجستيات والتكنولوجيا.

ويمكن للمملكة، وفق رؤية ديون، توسيع أنشطة التصنيع والمعالجة والتعبئة والتخزين والتوزيع وإعادة التصدير، وربط أسواق المنطقة بسلاسل إمداد أكثر كفاءة ومرونة.