لاكازيت سعيد بقيادة منتخب فرنسا الأولمبيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5041991-%D9%84%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%AA-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A
لاكازيت سيقود منتخب فرنسا الأولمبي في نهائيات باريس (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
لاكازيت سعيد بقيادة منتخب فرنسا الأولمبي
لاكازيت سيقود منتخب فرنسا الأولمبي في نهائيات باريس (أ.ف.ب)
قال ألكسندر لاكازيت إنه يشعر بالفخر لأن المدرب تييري هنري، مثله الأعلى عندما كان شابا، منحه شارة قيادة المنتخب الأولمبي الفرنسي لكرة القدم في دورة ألعاب باريس الصيفية، وعبر أيضا عن أمله في أن تتعزز فرص الفريق في التتويج بسبب مزية الأرض والجمهور.
وقال لاكازيت الذي لعب لفرنسا آخر مرة في 2017 في مقابلة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) نشرت السبت، إن المنتخب الفرنسي الذي يضم ثلاثة لاعبين فوق السن أصبح أكثر تماسكا وتلاحما قبل بدء الدورة التي سيسعى خلالها لمنح بلاده الذهبية الأولمبية لكرة القدم للمرة الثانية.
وأضاف لاكازيت (33 عاما): «كلنا لدينا نفس الطموح وهو المضي قدما والفوز بميدالية... وواقع إقامة الدورة على أرضنا سيمنحنا دافعا (للفوز)».
وقال لاكازيت لاعب آرسنال اللندني السابق إن المدرب هنري يريد أن يقدم الفريق كرة هجومية تعتمد على الاستحواذ على الكرة.
وأردف لاكازيت: «هو صاحب عقلية هجومية... وهو بالفعل يريد منا أن نستمتع وأن نقدم عرضا يسعد الجمهور».
وفي الدورة الصيفية ستنافس فرنسا ضمن المجموعة الأولى، وستبدأ مسيرتها في مواجهة الولايات المتحدة في مرسيليا الأربعاء المقبل قبل يومين من موعد الافتتاح الرسمي للدورة في العاصمة باريس.
تتجه الأنظار، الخميس، إلى برغامو، حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم، حين يستضيف آيرلندا الشمالية في نصف نهائي.
تتجه الأنظار إلى مدينة جدة، التي تحتضن مرحلة الحسم من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة 2025-2026، بعد اعتماد إقامة مباريات دور الـ16 لمنطقة الغرب بنظام المباراة.
واصل المنتخب السعودي الأول مساء اليوم الثلاثاء تدريباته، استعدادًا لمواجهة منتخب مصر يوم الجمعة المقبل، ضمن معسكر الأخضر الإعدادي خلال فترة أيام «الفيفا» الدولي
هل يمكن لمنتخب البرتغال أن يتأقلم في غياب رونالدو؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5255101-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D8%A3%D9%82%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%9F
هل يمكن لمنتخب البرتغال أن يتأقلم في غياب رونالدو؟
تتجه الأنظار إلى المنتخب البرتغالي في مرحلة حساسة قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026 (منتخب البرتغال)
تتجه الأنظار إلى المنتخب البرتغالي في مرحلة حساسة قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، في ظل غياب كريستيانو رونالدو عن فترة التوقف الدولي الحالية بسبب إصابة عضلية، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول قدرة المنتخب على التأقلم من دونه، خصوصاً مع تصاعد الآراء التي ترى أن البرتغال قد تقدم أداءً أفضل في غيابه.
ومع اقتراب مشاركته في سادس مونديال في مسيرته، يجد المنتخب نفسه أمام اختبار حقيقي خلال المواجهتين الوديتين أمام المكسيك والولايات المتحدة، في ظل غياب قائده التاريخي.
وحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، أوضح المدرب روبرتو مارتينيز أن إصابة رونالدو ليست مقلقة، مؤكداً أنها مجرد إصابة عضلية خفيفة، وأن اللاعب سيعود خلال أسبوع أو أسبوعين، مشدداً على أنه في حالة بدنية ممتازة.
وأشار إلى أن غياب رونالدو في هذه الفترة جاء أيضاً بعد تعرضه لإيقاف حرمه من المشاركة في المباراة الأخيرة أمام أرمينيا، التي انتهت بفوز كبير للبرتغال دون أن يشعر الفريق بغيابه في تلك المواجهة تحديداً.
ورغم ذلك، تكشف الأرقام عن مدى تأثير رونالدو داخل المنتخب، حيث سجل خمسة أهداف من أصل 11 هدفاً للبرتغال في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، ما يعكس دوره الحاسم في الجانب الهجومي.
وأكد مارتينيز أهمية قائد النصر، قائلاً: «هو عنصر أساسي بالنسبة لنا، كريستيانو قائد مثالي. شغفه وخبرته يلهمان الجميع ويسهمان في تماسك الفريق، خصوصاً في المباريات الصعبة». كما أشار إلى أنه، منذ توليه المهمة، تخلى عن النهج الذي بدأه المدرب السابق فرناندو سانتوس عندما أبعد رونالدو في مونديال قطر ومنح الفرصة لغونزالو راموس.
ورغم أن راموس قدّم مستويات لافتة في بعض الفترات، ما دفع باريس سان جيرمان لاحقاً للتعاقد معه، فإن وضعه الحالي لا يعكس الثبات نفسه، إذ يجد صعوبة في كسب ثقة المدرب لويس إنريكي، كما أنه لا يبدو مرشحاً ليكون المهاجم الأول للمنتخب في مونديال 2026، خصوصاً مع مشاركته المحدودة هذا الموسم، حيث بدأ أساسياً في 12 مباراة فقط من أصل 38، رغم تسجيله 10 أهداف.
وتواجه البرتغال مشكلة واضحة في إنتاج مهاجمين من الطراز الرفيع خلال السنوات الأخيرة، إذ لم يتمكن أندريه سيلفا من تثبيت نفسه، وتراجع فيتينيا، بينما لم يجد فابيو سيلفا مكانه بعد، في حين لا يزال أنيسيو كابرال في مرحلة التطور. كما أن إصابة رافائيل لياو، الذي كان يمكن الاعتماد عليه بوصفه حلاً هجومياً مؤقتاً، زادت من تعقيد المشهد أمام الجهاز الفني.
وأمام هذه المعطيات، اضطر مارتينيز إلى استدعاء باولينيو مجدداً، وهو اللاعب الذي انتقل إلى الدوري المكسيكي في صيف 2024 وانضم إلى نادي تولوكا، حيث قدم مستويات مميزة وسجل 54 هدفاً في 80 مباراة، وأصبح أحد أبرز نجوم الفريق، رغم أنه لم يمثل المنتخب البرتغالي سوى في ثلاث مناسبات فقط، وكانت آخر مشاركاته في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.
وفي تعليقه على عودته، قال باولينيو: «إنه حلم، أي لاعب يرغب في تمثيل منتخب بلاده، وبالنسبة لي أكثر، لأنه ليس من المعتاد أن يستدعي منتخب مثل البرتغال لاعباً ينشط في قارة بعيدة»، مضيفاً: «إذا كنت هنا، فذلك لأنني أستحق هذه الدعوة». ومن المتوقع أن يتنافس على مركز المهاجم مع غونزالو راموس، الذي سجل في آخر ظهور له مع المنتخب أمام أرمينيا.
وفي ظل هذا الواقع، يرى الجهاز الفني أن هذه المرحلة تمثل فرصة مثالية لاختبار خيارات مختلفة، خصوصاً في ظل غياب رونالدو، الذي يملك سجلاً استثنائياً مع المنتخب بتسجيله 143 هدفاً في 229 مباراة دولية. وبين الحاجة إلى التجريب والاستعداد للمونديال، تجد البرتغال نفسها أمام قفزة في المجهول، في انتظار عودة قائدها، الذي يبقى رغم كل شيء العنصر الأبرز في معادلة المنتخب.
ريال مدريد يفتح أبوابه أمام كريستيانو رونالدو جونيورhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5255097-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A3%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D8%AC%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B1
ريال مدريد يفتح أبوابه أمام كريستيانو رونالدو جونيور
كريستيانو جونيور (رويترز)
يواصل كريستيانو رونالدو جونيور رسم ملامح مسيرته الكروية بخطوات محسوبة، في رحلة تبدو أكثر تعقيداً من المعتاد، نظراً للإرث الكبير الذي يحمله اسمه.
اللاعب البرتغالي الشاب، البالغ من العمر 15 عاماً، يسعى لشق طريقه في عالم كرة القدم بعيداً عن المقارنات المستمرة مع والده، أحد أعظم من لعبوا هذه اللعبة عبر تاريخها.
ورغم الضغوط التي تلاحقه منذ بداياته، اختار كريستيانو جونيور خوض التحدي، مدفوعاً برغبة واضحة في بناء مسيرة خاصة به، حتى إن كانت الأنظار تراقبه في كل خطوة.
وحسب موقع «فوت ميركاتو»، فإن نجل كريستيانو رونالدو بات قريباً من العودة إلى أوروبا، عبر بوابة ريال مدريد، النادي الذي شهد أبرز إنجازات والده خلال مسيرته الاحترافية.
وأوضح التقرير أن اللاعب الشاب، الذي سبق له التدرب في أكاديميات يوفنتوس ومانشستر يونايتد، قبل أن ينتقل إلى النصر السعودي رفقة والده، يحظى باهتمام واسع من عدة أندية أوروبية كبرى، من بينها مانشستر يونايتد، ويوفنتوس، وتوتنهام، وبايرن ميونيخ، وبوروسيا دورتموند، ولايبزيغ، وهوفنهايم، وإنتر ميلان، وأتالانتا وسالزبورغ، في ظل المتابعة المستمرة لتطوره الفني في الفئات السنية.
ويشير التقرير إلى أن اهتمام ريال مدريد لم يعد مجرد مراقبة، بل دخل مراحل أكثر تقدماً؛ حيث خاض اللاعب تدريبات داخل أكاديمية النادي الملكي، تمهيداً لإمكانية التوقيع معه خلال الفترة المقبلة. وقد شارك كريستيانو جونيور بالفعل مع فريق تحت 16 عاماً في «كاستيا» ضمن بيئة تنافسية عالية، ما يعكس جدية النادي في تقييم مستواه وقدرته على الاندماج داخل منظومة ريال مدريد.
وفي موازاة ذلك، يبقى دور والده حاضراً في هذه المرحلة، ليس فقط بوصفه رمزاً تاريخياً داخل النادي الإسباني، بل داعم أساسي لمسيرة ابنه؛ حيث سبق أن أكد في تصريحات سابقة أهمية منح نجله الحرية الكاملة لتطوير نفسه دون ضغوط، معبّراً عن أمله في أن يصبح لاعباً محترفاً، مع استعداده لدعمه في أي خيار مستقبلي. كما لا يخفي رونالدو حلمه باللعب إلى جانب ابنه يوماً ما، في مشهد قد يكون استثنائياً في تاريخ كرة القدم.
وبين الاهتمام الأوروبي المتزايد، والخطوة المحتملة نحو ريال مدريد، يقف كريستيانو رونالدو جونيور أمام مفترق طرق مهم في مسيرته؛ حيث قد تُمثل هذه المرحلة بداية فعلية لرحلته الاحترافية، في محاولة لإثبات نفسه لاعباً مستقلاً، بعيداً عن ظل الاسم الكبير الذي يرافقه، وإن كان هذا الظل في الوقت ذاته مصدر إلهام ودافعاً لا يمكن تجاهله.
تتجه الأنظار الخميس إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم (رويترز)
بيروت :«الشرق الأوسط»
TT
بيروت :«الشرق الأوسط»
TT
ملحق مونديال 2026: إيطاليا لتجنب الكارثة مجدداً
تتجه الأنظار الخميس إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم (رويترز)
تتجه الأنظار، الخميس، إلى برغامو، حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم، حين يستضيف آيرلندا الشمالية في نصف نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026.
وللمرة الثالثة توالياً، تجد إيطاليا نفسها مجبرة على خوض الملحق الأوروبي بعد فشلها في التأهل عن مجموعتها، على أمل ألّا يتكرر سيناريو نسختي 2018 و2022 حين غابت عن نهائيات روسيا وقطر.
خسرت إيطاليا في ملحق نهائيات 2018 أمام السويد 0-1 ذهاباً خارج أرضها وتعادلت إياباً 0-0 وغابت عن البطولة للمرة الأولى منذ 1966، ثم سقطت في نصف نهائي الملحق الأوروبي لنسخة 2022 على أرضها أمام مقدونيا الشمالية 0-1 تلقته في الدقيقة الثانية من الوقت بدلاً من الضائع.
وحلت إيطاليا ثانية في تصفيات النسخة المقبلة بعد خسارتها ذهاباً وإياباً أمام إرلينغ هالاند ورفاقه في المنتخب النرويجي، ما اضطرها لخوض الملحق.
وتعود المواجهة الأخيرة بين إيطاليا وآيرلندا الشمالية إلى تصفيات النهائيات الماضية حين فازت عليها 2-0 ذهاباً وتعادلتا إياباً 0-0 في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة التي أنهاها أبطال العالم أربع مرات في المركز الثاني خلف سويسرا بفارق نقطتين، ما اضطرهم لخوض الملحق.
ومنذ تتويجها بلقبها العالمي الرابع عام 2006 بقيادة مارتشيلو ليبي، عاشت إيطاليا خيبة كبيرة في النهائيات بخروجها من الدور الأول في نسختي 2010 و2014، قبل أن تفشل في التأهل إلى النسختين الماضيتين.
تعود المواجهة الأخيرة بين إيطاليا وآيرلندا الشمالية إلى تصفيات النهائيات الماضية (رويترز)
وفي ظل التقهقر الحالي، بدا تتويجها بلقب كأس أوروبا صيف 2021 مجرد صحوة موقتة، بعدما تبعه مباشرة خيبة فشل التأهل إلى مونديال قطر 2022.
وفي حال نجحت في تأكيد تفوقها على آيرلندا الشمالية على أرضها، على غرار جميع المواجهات السبع السابقة بينهما في إيطاليا ودياً ورسمياً، ستلعب إيطاليا في نهائي المسار خارج أرضها، الثلاثاء المقبل، مع ويلز أو البوسنة اللتين تتواجهان الخميس على أرض الأولى.
بالنسبة لمدرب إيطاليا جينارو غاتوزو، «من الطبيعي الشعور بالضغط. ستكون من دون دماء في عروقك إذا لم تشعر به (الضغط)».
ورأى أن «جميع اللاعبين الموجودين هنا يدركون ما نلعب من أجله وأهمية هذه المباراة. تخيلوا أن عليّ أن أذكّرهم بهذا كل يوم، في كل لحظة. نقوم بما يجب علينا فعله لكي نصل إلى المباراة بقدر كبير من الهدوء. ليست هناك حاجة إلى خنقهم».
أما الحارس الأسطوري جانلويجي بوفون، بطل مونديال 2006 الذي يشغل حالياً منصب رئيس بعثة المنتخب، فأقر بأن لاعبي «أتزوري» يشعرون بـ«تشكيك الناس»، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته بأن الفريق «معتاد على التعامل مع كل أنواع الضغط».
وقال بوفون في تصريح لبرنامج «دومينيكا سبورتيفا» مساء الأحد: «وصلنا إلى لحظة الحقيقة. كانت هذه الأيام الـ120 الماضية بمثابة محنة، لكنها ساعدت أيضاً على بناء شيء إضافي، روح عميقة وفهم نحتاج إليهما».
وأضاف بوفون: «صحيح أننا نشعر بتشكيك الناس، لكني واثق من أن أشدّ المنتقدين سيقفون خلف إيطاليا عندما يطلق الحكم صافرة البداية. نحن بحاجة قبل كل شيء إلى إرسال رسالة لأنفسنا كي نجعلهم (الجمهور) يغيّرون هذه النظرة. اللاعبون يتمتعون بصلابة كبيرة وهم معتادون على التعامل مع كل أنواع الضغط. السحر الذي يمكن أن يصنعه المنتخب الإيطالي يتجاوز الصعوبات الحالية».
وشدد: «علينا احترام آيرلندا الشمالية، لكني أؤمن أيضاً بأنه إذا قدّم لاعبون كل ما لديهم، فهذا يكفي للوصول إلى النهائي. يجب أن يكونوا مدركين لقدراتهم».
وتعرض المنتخب لضربة بعدما استُبعد المهاجم فيديريكو كييزا عن التشكيلة نظراً لعدم جاهزيته للعب، وفقاً لما أعلن الاتحاد الإيطالي للعبة الاثنين.
وكان كييزا، الذي يدخل غالبا من دكة بدلاء ليفربول، أحد نجوم الـ«أتزوري» خلال تتويجه بكأس أوروبا 2020، لكنه لم يشارك مع منتخب بلاده منذ المحطة المخيبّة في حملة الدفاع عن اللقب في كأس أوروبا 2024.
واستُدعي مهاجم بولونيا، نيكولو كامبياغي لتعويض كييزا، في حين يسعى المدافع أليساندرو باستوني ومهاجم أتالانتا جانلوكا سكاماكا للتعافي سريعاً بغية المشاركة في مباراة الخميس.
ويمكن القول من دون تردد إن الكرة الإيطالية تمر بفترة صعبة جداً منذ فترة طويلة، والأمر لا يتعلق بالمنتخب الوطني وحسب، بل بمكانة أنديتها التي لم تفز بلقب دوري أبطال أوروبا منذ عام 2010 حين أحرزه إنتر بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وكان إنتر الفريق الوحيد القريب من إعادة الكأس المرموقة لإيطاليا، لكنه خسر نهائي 2023 أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، ثم أُذِل في نهائي العام الماضي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بخماسية نظيفة.
وفشل أي من الفرق الإيطالية الأربعة في نسخة هذا الموسم في الوصول إلى ربع النهائي، وكان أتالانتا الوحيد الذي وصل إلى ثمن النهائي، قبل أن يتعرض لهزيمة مذلة على يد بايرن ميونيخ الألماني 2-10 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.