مهمة صعبة لروما أمام برشلونة.. ولا بديل عن الفوز لآرسنال

بايرن ميونيخ وبورتو مرشحان للتأهل إلى الدور الثاني لدوري الأبطال.. وتشيلسي متحفز للفرصة

لاعبو برشلونة متحفزون في التدريبات لأجل تخطي عقبة روما (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونة متحفزون في التدريبات لأجل تخطي عقبة روما (إ.ب.أ)
TT

مهمة صعبة لروما أمام برشلونة.. ولا بديل عن الفوز لآرسنال

لاعبو برشلونة متحفزون في التدريبات لأجل تخطي عقبة روما (إ.ب.أ)
لاعبو برشلونة متحفزون في التدريبات لأجل تخطي عقبة روما (إ.ب.أ)

تبدو فرق برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني وبورتو البرتغالي أقرب إلى بلوغ الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا عندما تخوض اليوم الجولة الخامسة قبل الأخيرة للمجموعات 5 و6 و7 و8 ضمن دور المجموعات التي تشهد مواجهة صعبة وحاسمة لآرسنال الإنجليزي أمام دينامو زغرب الكرواتي.
وتتصدر الفرق الثلاثة المذكورة أولا مجموعاتها الخامسة والسادسة والسابعة على التوالي وستلعب مباريات الجولة على أرضها، وبالتالي فهي مرشحة فوق العادة لكسب النقاط الثلاث وتخطي دور المجموعات، علما بأن التعادل يكفيها للحاق بريال مدريد الإسباني (المجموعة الأولى) ومانشستر سيتي الإنجليزي (الرابعة) وزينيت سان بطرسبرغ الروسي (الثامنة) أول المتأهلين إلى ثمن النهائي منذ الجولة الرابعة.
في المجموعة الخامسة، يلتقي برشلونة مع ضيفه روما الإيطالي في قمة نارية على ملعب «كامب نو». ويتصدر برشلونة الترتيب برصيد 10 نقاط بفارق 5 نقاط أمام روما و6 نقاط أمام باير ليفركوزن الألماني الذي يحل ضيفا على باتي بوريسوف البيلاروسي صاحب المركز الأخير برصيد 3 نقاط.
ويدخل النادي الكاتالوني المباراة منتشيا بفوزه الساحق على غريمه التقليدي ريال مدريد في عقر دار الأخير برباعية نظيفة وابتعاده في صدارة الليغا بفارق 4 نقاط. وقال جيرارد بيكيه مدافع برشلونة: «الآن علينا أن ننسى الكلاسيكو ونركز من جديد على المنافسة الأوروبية. روما فريق جيد، سيجعل الأمور صعبة علينا من جديد. هذا بالتحديد ما فعلوه في العاصمة الإيطالية».
ولم تقتصر سعادة الكاتالونيين على الفوز الساحق في مدريد، بل في عودة نجمهم الأول الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى الملاعب بعد غياب نحو شهرين بسبب الإصابة. وسيشكل ميسي قوة هجومية ضاربة إلى جانب الدوليين البرازيلي نيمار دا سيلفا والأوروغوياني لويس سواريز، وبالتالي تعويض سقوط الفريق في فخ التعادل 1 - 1 ذهابا في العاصمة روما.
ومن المرجح أن يفتقد برشلونة اليوم جهود مدافعه خافيير ماسكيرانو بعدما تعرض لكدمة في الفخذ خلال لقاء ريال مدريد الأخير وخرج من اللقاء ليشارك الفرنسي جيريمي ماتيو بدلا منه. وقال لويس انريكي مدرب برشلونة: «ماسكيرانو تعرض لكدمة قوية في عضلة بالفخذ». وأضاف انريكي الذي سبق أن تولى تدريب روما في موسم 2011 - 2012: «لم يتمكن ماسكيرانو من المران، والشيء الواقعي أنه لن يستطيع المشاركة أمام روما لأنه لاعب مهم لنا ولا نريد أي مخاطرة». ولم يكن لويس انريكي واضحا في إمكانية مشاركة ميسي، العائد من الإصابة، في التشكيلة الأساسية أمام روما، وقال: «بدا أنه في حالة جيدة جدة بالنسبة لي. شعر جميع أفراد عائلة برشلونة بسعادة كبيرة بمتابعة أفضل لاعب في العالم داخل الملعب». وأضاف: «كل ما يحتاج إليه الآن هو اللعب لبعض الوقت من أجل شحن بطاريته وسيكون بوسعنا مجددا الاستمتاع بليونيل».
وسيحاول رجال المدرب لويس انريكي أيضًا استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي المدرب الفرنسي رودي غارسيا بعد تعادلهم المخيب مع مضيفه بولونيا 2 - 2 السبت الماضي في الدوري الإيطالي، كما أن فريق العاصمة الإيطالية لم يفز خارج قواعده في المسابقة القارية العريقة منذ عام 2010، بالإضافة إلى كونه سيخوض مباراة اليوم في غياب سلاحين مهمين في خط الهجوم هما الدوليان المصري محمد صلاح والعاجي جيرفينيو بسبب الإصابة. ويمكن لروما أن يتأهل في حالة تحقيق المفاجأة والفوز على برشلونة بشرط أن يتعادل باتي بوريسوف مع باير ليفركوزن في المباراة الأخرى بالمجموعة. وحول ذلك قال المدافع دوغلاس مايكون: «نتمنى تقديم أداء جيد أمام برشلونة».
وفي المباراة الثانية، يدرك باير ليفركوزن جيدا أن آماله في التأهل إلى الدور المقبل تتوقف على عودته بالنقاط الثلاث أمام باتي بوريسوف بالنظر إلى المهمة المستحيلة لروما في برشلونة. ويطمح باير ليفركوزن إلى الفوز لانتزاع الوصافة من روما في حال تعثر الأخير، خصوصا أن الفريق الألماني سيخوض المباراة الأخيرة على أرضه أمام برشلونة، بينما يلعب روما مباراة سهلة نسبيا على أرضه أمام باتي بوريسوف.
ويعول باير ليفركوزن على تألق مهاجمه الدولي المكسيكي خافيير هيرنانديز «تشيتشاريتو» الذي سجل 10 أهداف في المباريات السبع الأخيرة، بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام باتي بوريسوف الساعي إلى بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، والذي سيدخل المباراة بعد 4 انتصارات متتالية في الدوري المحلي.
وفي المجموعة السادسة، يبدو بايرن ميونيخ مرشحا بقوة لتجديد فوزه على أولمبياكوس اليوناني عندما يستضيفه على ملعب «اليانز ارينا» في ميونيخ.
ويتصدر الفريقان المجموعة برصيد 9 نقاط لكل منهما، بيد أن النادي البافاري يتفوق على ضيفه بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة بعدما كان سحقه بثلاثية نظيفة في أثينا. والأكيد أن رجال المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا سيرصدون الفوز لضمان إنهاء الدور الأول في الصدارة، خصوصا أنهم يدخلون المباراة بمعنويات عالية بعدما حلقوا بفارق 8 نقاط في صدارة البوندسليغا إثر الفوز الثمين على مضيفهم شالكه 3 - 1 السبت. لكن الفريق البافاري خرج فائزا في المباريات الثلاث التي جمعته بالفريق اليوناني حتى الآن في المسابقة القارية.
في المقابل، سيحاول أولمبياكوس اللعب من أجل نقطة التعادل التي تضمن لهم بلوغ الدور ثمن النهائي، وهم سيستفيدون من الراحة كونهم لم يلعبوا في الدوري المحلي بسبب تأجيل مباراتهم مع غريمهم التقليدي باناثينايكوس بسبب أعمال الشغب.
وفي المجموعة ذاتها، سيكون آرسنال الإنجليزي مطالبا بالفوز على ضيفه دينامو زغرب الكرواتي على ملعب الإمارات في لندن مع تمني خدمة فوز بايرن ميونيخ على أولمبياكوس، للإبقاء على آماله في بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة السادسة عشرة على التوالي.
وستكون المباراة ثأرية بالنسبة إلى رجال المدرب الفرنسي أرسين فينغر لأنهم خسروا أمام الفريق الكرواتي 1 - 2 في الجولة الأولى.
وسيكون آرسنال مطالبا بنسيان خسارته امام مضيفه وست بروميتش البيون 1 - 2 وتخليه عن صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، واستعادة أفضليته أمام الفريق الكرواتي بعدما هزمه مرتين في الدور التمهيدي الثالث عام 2006، من أجل الإبقاء على بصيص الأمل الضعيف لتخطي دور المجموعات حيث ستنتظره مواجهة ثأرية أخرى أمام أولمبياكوس في الجولة الأخيرة على أرض الأخير الذي كان هزمه 3 - 2 في الجولة الثانية على ملعب الإمارات.
وقال الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لآرسنال: «بالطبع سنقدم كل ما لدينا من أجل البقاء في دوري الأبطال. أعتقد أن الفرصة لا تزال متاحة أمامنا، لكن المنافسة ستكون شرسة الآن». ويملك آرسنال 3 نقاط فقط على غرار دينامو زغرب، وبالتالي فنقاط مواجهتهما مهمة جدا سواء لإنعاش الآمال في بلوغ ثمن النهائي أو إنهاء دور المجموعات في المركز الثالث وبالتالي إكمال المشوار القاري في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ».
وفي المجموعة السابعة، يملك بورتو فرصة ذهبية لحجز بطاقته إلى ثمن النهائي عندما يستضيف دينامو كييف الأوكراني على ملعب «دراغاو» في بورتو.
ويتسيد بورتو المجموعة برصيد 10 نقاط، وهو الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن هذا الموسم في جميع المسابقات والوحيد إلى جانب الغريمين التقليديين الإسبانيين برشلونة وريال مدريد وزينيت سان بطرسبرغ، لم يتذوقوا طعم الخسارة حتى الآن، وهو بالتالي مرشح لكسب النقاط الثلاث على اعتبار لعبه على أرضه وأمام جماهيره، علما بأن التعادل يكفيه لبلوغ دور ثمن النهائي.
ويتقدم بورتو بفارق 3 نقاط عن تشيلسي الإنجليزي فريق مدربه السابق مواطنه جوزيه مورينهو الذي قاد بطل البرتغال إلى اللقب القاري عام 2004. ويتعين على تشيلسي الفوز على مضيفه ماكابي تل أبيب الإسرائيلي للإبقاء على آماله في تخطي دور المجموعات إن لم يكن التأهل مباشرة في حال فشل الفريق الأوكراني في الفوز على بورتو.
ويدخل الفريق اللندني مواجهته أمام ماكابي تل أبيب بعدما استعاد نغمة الانتصارات محليا بفوزه الصعب على ضيفه نوريتش سيتي 1 - صفر السبت. كما أن التعادل قد يكفي تشيلسي لبلوغ ثمن النهائي في حال خسارة دينامو كييف لأنه يتفوق بفارق المواجهات المباشرة عن الفريق الأوكراني. وكان تشيلسي أنعش آماله في المسابقة بفوزه على دينامو كييف بالذات 2 - 1 في الجولة الرابعة. وقال جون تيري قائد تشيلسي: «حصدنا ثلاث نقاط الآن في الدوري الإنجليزي، وعلينا تحويل تركيزنا إلى دوري الأبطال مجددا. يجب أن يؤدي الجميع من منطلق أهمية التأهل». وفي المجموعة الثامنة، يحتفل زينيت سان بطرسبرغ بتأهله إلى ثمن النهائي عندما يستضيف فالنسيا الإسباني. ويأمل الفريق الروسي في مواصلة انتصاراته المتتالية وتحقيق الفوز الخامس على التوالي، علما بأنه الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن في المسابقة هذا الموسم. ويكفي زينيت التعادل لحسم صدارة المجموعة في صالحه، بينما يحتاج فالنسيا إلى الفوز لاستعاد التوازن بعد الخسارة أمام جنت البلجيكي في الجولة الماضية، والتأهل في حال فشل الأخير في الفوز على مضيفه ليون الفرنسي. ويملك فالنسيا 6 نقاط مقابل 4 نقاط لجنت ونقطة واحدة لليون.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.