بايدن يرتكب مزيداً من الهفوات مع تصاعد القلق بشأن ترشحه للانتخابات الرئاسية

 الرئيس الأميركي جو بايدن يعقد مؤتمرا صحافيا في قمة حلف شمال الأطلسي 2024 في 11 يوليو 2024 في العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يعقد مؤتمرا صحافيا في قمة حلف شمال الأطلسي 2024 في 11 يوليو 2024 في العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)
TT

بايدن يرتكب مزيداً من الهفوات مع تصاعد القلق بشأن ترشحه للانتخابات الرئاسية

 الرئيس الأميركي جو بايدن يعقد مؤتمرا صحافيا في قمة حلف شمال الأطلسي 2024 في 11 يوليو 2024 في العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن يعقد مؤتمرا صحافيا في قمة حلف شمال الأطلسي 2024 في 11 يوليو 2024 في العاصمة الأميركية واشنطن (أ.ف.ب)

أصرَّ الرئيس الأميركي جو بايدن على أنه سيترشَّح مجدداً لولاية رئاسية جديدة ويهزم خصمه الجمهوري ترمب، لكنه ارتكب هفوات إضافية تُعزز القلق حيال قدراته على تولِّي المنصب، حسبما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

وارتكب بايدن هفوة، الخميس، خلال قمة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في واشنطن بتقديمه نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أنه «الرئيس بوتين»، قبل أن يُصحح خطأه، في انتكاسة جديدة للمرشح الديمقراطي الذي يتعرض لضغوط متزايدة للانسحاب من السباق الرئاسي بسبب مخاوف بشأن صحته الذهنية.

وقال بايدن (81 عاماً) مخاطباً الحاضرين في القمة: «والآن، أترك الكلام لرئيس أوكرانيا الذي يتمتع بقدر كبير من الشجاعة والتصميم. سيداتي، سادتي، إليكم الرئيس بوتين». لكن سرعان ما صحح بايدن هفوته قائلاً إن زيلينسكي «سيهزم الرئيس بوتين»، مضيفاً: «إن تركيزي منصبّ بشدة على هزيمة بوتين».

وأكد بايدن الذي يتعرض لضغوط من أجل دفعه إلى الانسحاب من السباق الرئاسي، الخميس، أنه يعتبر نفسه المرشح «الأكثر كفاءة» لمواجهة ترمب في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال في مؤتمر صحافي بعد قمة «حلف شمال الأطلسي»: «أعتقد أنني الشخص الأكثر كفاءة للترشح للرئاسة. لقد هزمتُه مرة وسأهزمه مجدداً. أنا لا أفعل ذلك من أجل (الحفاظ) على إرثي. أنا أفعل ذلك لإنهاء العمل الذي بدأتُه».

وأضاف بايدن: «خضعتُ لثلاثة فحوص عصبية مكثفة ومتواصلة» أجراها طبيب أعصاب، كان آخرها «في فبراير (شباط)»، وتُظهر «أنني في حالة جيدة». وتابع: «أنا بخير. قُدراتي العصبية يجري اختبارها يومياً» من خلال «القرارات التي أتخذها كل يوم».

وشدد على «أهمية تهدئة المخاوف» المتعلقة بترشحه للرئاسة، قائلاً: «أنا مصمم على أن أكون مرشحاً، لكنني أعتقد أنه من المهم تهدئة المخاوف»، في وقت يحتدم الجدل بشأن حالته الصحية.

وارتكب بايدن هفوة جديدة، الخميس، عندما قدَّم نائبته، كامالا هاريس، باسم «نائبة الرئيس ترمب».

ورداً على سؤال عما إذا كان بإمكان هاريس التغلب على ترمب إذا قرر الرئيس الديمقراطي عدم الترشح مجدداً، قال بايدن: «لم أكن لأختار نائبة الرئيس ترمب لتكون نائبة للرئيس إذا لم أكن أعتقد منذ البداية أنها مؤهلة لتكون رئيسة... لهذا السبب اخترتُها».

وشدد بايدن على أن الولايات المتحدة «لا يمكنها الانسحاب» من دورها الريادي في العالم. وقال: «سَلَفي أوضح أنه ليس ملتزماً» تجاه «الناتو»، وذلك في هجوم مباشر شنه ضد ترمب الذي سيواجهه في الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر.

وأشار بايدن إلى أن حلفاء الولايات المتحدة أخبروه في قمة «حلف شمال الأطلسي» بأن ولاية رئاسية جديدة لترمب ستكون «كارثة». وقال إنه «لم أسمع أياً من حلفاء أميركا الأوروبيين يأتون إلى الولايات المتحدة ويقولون: (جو، لا تترشح)». وأضاف أنه ما يسمعهم يقولونه هو: «عليكَ أن تفوز. لا يُمكنكَ السماح لهذا الرجل بالتقدم. سيكون كارثة».

وأكد بايدن أنه سيبقى مستعداً للتعامل مع الرئيسَين الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جينبينغ حتى خلال فترة ولاية ثانية، قائلاً: «أنا مستعد للتعامل معهما الآن، وبعد ثلاث سنوات من الآن... لا يوجد أي زعيم عالمي لستُ مستعداً للتعامل معه».

من جهة ثانية، أعلن بايدن أن إدارته تحرز تقدماً نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، بعد 9 أشهر على النزاع الذي اندلع إثر هجوم حركة «حماس» غير المسبوق على إسرائيل.

وقال الرئيس الأميركي: «هذه قضايا صعبة ومعقَّدة. لا تزال هناك ثغرات يجب سدُّها. نحن نحرز تقدماً. الاتجاه إيجابي، وأنا مصمم على إنجاز هذا الاتفاق ووضع حد لهذه الحرب التي يجب أن تنتهي الآن».

وسخر ترمب، الخميس، من المؤتمر الصحافي الذي عقده بايدن، وارتكب خلاله زلة لسان. وقال على شبكته «تروث سوشيال»: «عمل جيد يا جو»!

وكان هذا أول مؤتمر صحافي يعقده بايدن منذ مناظرته الكارثية ضد ترمب، وهو حدث قد يحدد مصير ترشحه للرئاسة.

واتجهت أنظار العالم نحو الرئيس البالغ 81 عاماً خلال قمة الأطلسي في واشنطن، بينما يحاول تهدئة الدعوات المتزايدة من حزبه الديمقراطي إلى التنحي بسبب سنه وصحته.

والأخطاء التي ارتكبها بايدن قد تزيد بشكل كبير من عدد الديمقراطيين الذين سيحضّونه على الانسحاب من السباق الرئاسي.

الأربعاء، دعا الممثل جورج كلوني المؤيد لبايدن، الرئيس الأميركي إلى الانسحاب من السباق الرئاسي، بعد أسابيع فقط على تنظيم حملة لجمع التبرعات للرئيس.

كما دعته شخصيات بارزة في الحزب، مثل رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، إلى «اتخاذ قرار»؛ ما يعني ضمناً أن القرار الذي اتخذه (أي البقاء في السباق) ليس بالضرورة الخيار الصحيح.

وأفاد موقع «أكسيوس»، الأربعاء، بأن زعيم الغالبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر أخبر المانحين سراً بأنه منفتح على فكرة استبدال بايدن.

لكن في بيان أصدره مكتبه مساء الأربعاء، قال شومر إنه يدعم بايدن، وإنه «مصمم على ضمان هزيمة دونالد ترمب في نوفمبر».

وعقد بايدن مؤتمرات صحافية منفردة أقل من أسلافه، ولم يظهر في الفترة الأخيرة إلا بشكل مشترك مع قادة أجانب، مع أسئلة مقتضبة.

ويضاف إلى ذلك عدم إجراء مقابلات؛ ما دفع المنتقدين إلى اتهام البيت الأبيض بإخفاء تأثير تقدم أكبر رئيس أميركي في السن عن الجمهور.

«مدمر»

بدأت المخاوف حيال سن بايدن وصحته تظهر عندما بدا فاتراً وغير متماسك في أحيان كثيرة خلال المناظرة التلفزيونية ضد ترمب (78 عاماً).

ويسعى حلفاء «الناتو» إلى الحصول على طمأنة بشأن قدرات بايدن القيادية، فيما يتخوفون من أن تتسبب عودة ترمب الانعزالي بمشكلات للحلف.

وقال بايدن إن أداءه السيئ خلال المناظرة يعود إلى إصابته بنزلة برد شديدة، والإرهاق الناجم من السفر، بعد أسبوعين من الرحلات الخارجية.

لكن كلوني كتب في مقال بصحيفة «نيويورك تايمز»، الأربعاء، أن العلامات كانت موجودة من قبل، وذلك في احتفال لجمع التبرعات أُقيم في 15 يونيو (حزيران) في لوس أنجليس شارك في استضافته مع الممثلة جوليا روبرتس.

وأوضح: «من المدمر أن أقول ذلك، لكن جو بايدن الذي كنت معه قبل 3 أسابيع في حفلة جمع التبرعات لم يكن بايدن نفسه عام 2010؛ لم يكن حتى جو بايدن الذي كان عام 2020. لقد كان الرجل الذي رأيناه جميعاً في المناظرة».

وأضاف كلوني أن بايدن قد يخسر الانتخابات الرئاسية، كما قد يخسر الديمقراطيون غرفتَي الكونغرس.

ويصر بايدن على أنه سيمضي قدماً في ترشحه. ومع ضمانه أصوات الحزب الديمقراطي في الانتخابات التمهيدية، لا توجد طريقة لإجباره على التنحي.

لكن «نيويورك تايمز» ذكرت الأربعاء أن بعض الشخصيات الديمقراطية المهمة مثل بيلوسي يحاولون اتباع نهج مختلف، مخاطبة جانبه العقلاني، بدل استفزاز عناده الذي طبع مسيرته السياسية.

وتُعد نائبته، كامالا هاريس، المرشحة الأوفر حظاً لتحل مكانه إذا تنحى، لكن أي خطوة في هذا الاتجاه يجب أن تحصل قبل مؤتمر الحزب الديمقراطي المقرر في أغسطس (آب) بشيكاغو.


مقالات ذات صلة

ترمب يؤيد حظر صادرات الديزل الأميركية

الاقتصاد شاشة أسعار تعرض أسعار الوقود والديزل في محطة وقود بمدينة لوس أنجليس 17 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

ترمب يؤيد حظر صادرات الديزل الأميركية

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه يؤيد فرض حظر على صادرات الديزل الأميركية، فيما تبحث إدارته إمكانية تطبيق حظر كامل أو جزئي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وهو يصل لحضور الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك 22 سبتمبر 2026 (رويترز)

عراقجي يلتقي ويتكوف في نيويورك ويبلغه شروط طهران لإعادة فتح «هرمز»

التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأبلغه شروط طهران لإعادة فتح هرمز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

روبيو يتهم أوكرانيا بضرب سفن تحمل شحنات نفط لأميركا

اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء أوكرانيا بضرب سفن وشحنات نفط لها علاقات بالولايات المتحدة خلال هجمات كييف الانتقامية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان يلقي كلمة أمام الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك عام 2023 (رويترز) p-circle

تقرير: أميركا تمتنع عن منح تأشيرة للبرهان بسبب مقترح هدنة في السودان

‌طالب السفير السوداني لدى الأمم المتحدة في رسالة إلى المنظمة الدولية بالتدخل لأن الولايات المتحدة تمتنع عن منح تأشيرة دخول لقائد الجيش السوداني.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها اﻟ81 بمقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك 22 سبتمبر 2026 (أ.ب)

ترمب يعلن عن لقاء «مثمر» بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في نيويورك

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن محادثات «مثمرة جداً» جرت الثلاثاء بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ترمب يلتقي رئيسة فنزويلا بالوكالة في أول اجتماع مباشر بينهما

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
TT

ترمب يلتقي رئيسة فنزويلا بالوكالة في أول اجتماع مباشر بينهما

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ف.ب)

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في أول لقاء مباشر بينهما، بحسب البيت الأبيض.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن عددا من كبار المسؤولين الأميركيين شاركوا في الاجتماع إلى جانب ترمب، بينهم كبير مستشاريه ستيفن ميلر، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير الخارجية ماركو روبيو.

ومن المقرر أن تلقي رودريغيز كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم.

وكان ترمب أشار إلى فنزويلا في خطابه أمام الجمعية العامة، قائلا «عندما نجمع الولايات المتحدة وفنزويلا معا، فإننا نمتلك أكثر من 60 في المائة من نفط العالم». وأضاف «الغنائم تؤول إلى المنتصر».


روبيو يلتقي لافروف اليوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
TT

روبيو يلتقي لافروف اليوم على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)
صورة مركبة لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (يسار) ونظيره الروسي سيرغي لافروف (ا.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، سيلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف، اليوم (الأربعاء) على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويأتي اللقاء في الوقت الذي سيلقي فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كلمة أمام الجمعية العامة في اليوم نفسه.

وأعلن الرئيس الأوكراني في وقت سابق، الثلاثاء، استعداد بلاده لوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية، إذا وافقت موسكو على اتخاذ خطوة مماثلة.

لكنه أشار إلى أنه ليس على دراية بموقف موسكو من المقترح، معربا عن أمله في أن يتمكّن «الجانب الأميركي من إيجاد وسيلة (...) لدفعها إلى أيّ شكل من أشكال المفاوضات».

وأشار إلى أن واشنطن وكييف تريدان إنهاء الحرب مع روسيا قبل الشتاء، بعد اجتماع وصفه بأنه «إيجابي» مع نظيره الأميركي دونالد ترامب.

وكتب زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي «عقدت اجتماعا إيجابيا ومثمرا مع الرئيس ترمب في الجمعية العامة للأمم المتحدة. تريد الولايات المتحدة وأوكرانيا إنهاء هذه الحرب الروسية العبثية قبل الشتاء».

وتتواصل الحرب منذ أن أطلقت روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، فيما تعثّرت خلال الأشهر الأخيرة الجهود الأميركية الرامية إلى إنهاء النزاع.

وتتبادل روسيا وأوكرانيا منذ أشهر ضربات بعيدة المدى تتصاعد حدتها وتستهدف عددا متزايدا من المواقع المدنية، بينها مصانع ومستودعات ومنشآت للطاقة وموانئ، إضافة إلى سفن في البحر الأسود.


روبيو يتهم أوكرانيا بضرب سفن تحمل شحنات نفط لأميركا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
TT

روبيو يتهم أوكرانيا بضرب سفن تحمل شحنات نفط لأميركا

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم الثلاثاء أوكرانيا بضرب سفن وشحنات نفط لها علاقات بالولايات المتحدة خلال هجمات كييف الانتقامية على صناعة النفط الروسية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقال روبيو لشبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية الأميركية إن هناك عدة حالات أثرت على «سفن مرتبطة بأميركا وإمدادات النفط الأميركية» في الأشهر الأخيرة.

وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن السفن تعرضت للقصف «ربما لم يكن ذلك عمداً لكن أوكرانيا استهدفتها مع ذلك. وهذا أمر يحتاج إلى معالجة. لا يمكن قبول حدوث ذلك».

ولم يقدم روبيو تفاصيل. ومن المرجح أن هذا حدث في ميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود الذي يستخدم لتصدير النفط ليس فقط من روسيا ولكن أيضاً من كازاخستان.

ويصل النفط الكازاخستاني إلى الميناء عبر خط أنابيب اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي تمتلك شركة النفط الأميركية «شيفرون» حصة فيه.

وقد أصابت ضربات الطائرات المسيرة الأوكرانية بشكل متكرر خط الأنابيب ومنشآت التحميل. وفي يوليو (تموز)، أفادت تقارير إعلامية بتعرض ناقلة نفط تعمل لصالح شركة «إكسون موبيل» لأضرار خارج نوفوروسيسك مباشرة.