وزير إسرائيلي: من الحماقة وقف حرب غزة الآنhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5038075-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%C2%A0%D8%BA%D8%B2%D8%A9%C2%A0%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%86
جانب من المظاهرات المطالبة بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى «حماس» في تل أبيب أمس (أ.ف.ب)
قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الاثنين، إن وقف الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة الآن سيكون خطأ فادحاً، وفق مانقلته «رويترز».
ويتزعم سموتريتش حزباً مؤيداً للاستيطان يشارك في الائتلاف الحاكم. وأدلى بهذه التصريحات في وقت يواصل فيه مسؤولون إسرائيليون محادثات عبر وسطاء من أجل التوصل لاتفاق لوقف محتمل لإطلاق النار مع حركة «حماس».
وكتب على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي «(حماس) تنهار وتتوسل من أجل وقف إطلاق النار. هذا هو الوقت المناسب للضغط بقوة لحين كسر وسحق العدو. التوقف الآن قبل النهاية مباشرة وإتاحة فرصة للعدو ليتعافى ويقاتلنا مرة أخرى هو حماقة لا معنى لها».
وقال سموتريتش إن اتفاق وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن المطروح للنقاش حاليا لإنهاء الحرب في غزة سيشكل هزيمة لإسرائيل وإنه لا يريد أن يكون جزءاً منه. وأضاف سموتريتش في اجتماع للحزب الذي يتزعمه، والشريك في الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «هذا الاتفاق هزيمة وإذلال لإسرائيل».وتابع «السيد رئيس الوزراء، هذا ليس نصراً مطلقاً. إنه فشل ذريع. ولن نكون جزءاً من اتفاق للانصياع لحماس».
وذكرت القناة السابعة بالتلفزيون الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، أن رئيس جهاز الأمن الداخلي «شين بيت»، رونين بار، توجه جواً إلى مصر لمواصلة المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس، أن أي اتفاق ينبغي أن يتيح لإسرائيل مواصلة القتال حتى تحقيق جميع أهدافها من الحرب.
في الأثناء، نقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن مصدر رفيع أنه من المتوقع أن يزور مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، القاهرة هذا الأسبوع لإجراء محادثات بشأن وقف إطلاق النار في القطاع.
من جانبها، قالت «حماس» إنها تنتظر الرد الإسرائيلي على مقترحاتها الأخيرة بعدما وافقت على التفاوض حول الرهائن «من دون وقف دائم لإطلاق النار».
أقدمت طائرة مسيَّرة إسرائيلية على إطلاق صاروخ باتجاه مجموعة من الشبان الفلسطينيين لدى وصولهم إلى جنازة شاب آخر كانت قد قتلته قبل ساعات في مخيم النصيرات.
قال مسؤولون بمجال الصحة في غزة إن غارة جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين وإصابة 20 آخرين كانوا يحضرون جنازة في النصيرات بوسط قطاع غزة.
فوجئ سكان مواصي جنوب خان يونس، وشمال رفح، جنوب قطاع غزة، صباح الجمعة، بتركيب القوات الإسرائيلية بوابة على طريق الرشيد الساحلي، في منطقة «هاي كلاس» بمواصي رفح.
في أول زيارة خارجية له منذ توليه مهام منصبه، التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، الخميس، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في العاصمة الأردنية عمان.
«الشرق الأوسط» (القاهرة )
أوزيل يؤكد استمرار سعيه نحو حكم تركياhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297443-%D8%A3%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D9%87-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7
الرئيس المنتخب لحزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل متحدثاً أمام الكتلة البرلمانية للحزب في 12 يوليو (من حسابه في إكس)
تتصاعد الضغوط على الرئيس المنتخب لحزب «الشعب الجمهوري» أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، أوزغور أوزيل، بينما يواصل جولاته في أنحاء البلاد لحشد الدعم بعد حكم قضائي بإقالته وإعادة الرئيس السابق للحزب كمال كليتشدار أوغلو مؤقتاً لحين الفصل النهائي في دعوى بطلان المؤتمر العام للحزب الذي عقد عام 2023 وانتخب فيه رئيساً له.
وفي أحدث خطوة للضغط على أوزيل تلقت رئاسة البرلمان التركي طلبات لرفع الحصانة عن 9 نواب، بينها 3 ملفات قضائية تخص أوزيل وحده، تمت إحالتها إلى اللجنة المشتركة المؤلفة من أعضاء اللجنتين الدستورية والقضائية.
وتتعلق طلبات رفع الحصانة، بخلاف أوزيل، بـ7 نواب من «الشعب الجمهوري» و«نائب واحد من مجموعة» الطريق الجديد» التي تضم أحزاب «السعادة، الديمقراطية والتوقم، المستقبل».
جاء ذلك في وقت روجت فيه وسائل إعلام قريبة من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم أنباء عن احتمال إعلان استقالته من «الشعب الجمهوري» خلال اجتماع المجموعة البرلمانية للحزب، الثلاثاء، فيما لا يزال الجدل يتصاعد حول تحركه لتأسيس حزب جديد، تحسباً لتأييد محكمة النقض قرار البطلان المطلق للمؤتمر العام الـ38 للحزب الذي عقد في 4 و5 نوفمبر (تشرين الثاني) وما تبعه من مؤتمرات استثنائية وعادية، وبالتالي عزله نهائياً من رئاسته.
كما يحتاط أوزيل لاحتمال ألا يتمكن حزب «الشعب الجمهوري» من خوض الانتخابات المقبلة عام 2028 حال إطالة زمن الدعوى القضائية وعدم عقد مؤتمره العام قبل المدة القانونية اللازمة لصلاحية خوض الانتخابات.
كليتشدار أوغلو يسعى لغرقلة عقد المؤتمر العام لـ«الشعب الجمعوري» (من حسابه في إكس)
وبينما اتخذ أوزيل خطوات قانونية لعقد مؤتمر عام استثنائي بتوقيع أغلبية مندوبي الحزب، يتمسك كيلتشدار أوغلو وإدارته، بأنه لا يمكن عقد المؤتمر في ظل الإجراءات الاحترازية المفروضة من جانب محكمة الاستئناف الإقليمية في أنقرة، التي أصدرت حكم «البطلان المطلق» للمرتمر العام في 21 مايو (أيار) الماضي.
قضية «الشعب الجمهوري»
وبعد انتظار 56 يوماً، أحالت محكمة استئناف أنقرة الإقليمية قرارها بالبطلان المطلق إلى محكمة النقض العليا، الجمعة، وذلك قبل أيام قليلة من انتهاء العام القضائي الحالي.
وانتقد أوزيل تأجيل إرسال محكمة الاستئناف قرارها إلى محكمة النقض، قائلاً إن الهدف هو ألا نتمكن من المطالبة بحقوقنا، وحتى لا تتمكن المحكمة العليا من مراجعة الملف قبل العطلة القضائية.
أوزيل متحدثاً أمام حشد من أنصاره في كيوكلارإيلي في غرب تركيا مساء 17 يوليو (من حسابه في إكس)
وأضاف، خلال كلمة أمام حشد من أنصاره في مدينة كيركلار إيلي (غرب تركيا) مساء الجمعة: «إما أن تُصحح المحكمة العليا هذا الخطأ التاريخي أو تترك هذا الانقلاب على آمال الأمة في وصول حزبنا إلى السلطة دون معالجة حتى الخريف المقبل».
وتابع أن حزب «الشعب الجمهوري» تعرض لتدخل قضائي بعدما جعله ورفاقه من قياداته الحزبَ الأول منذ 47 عاماً في الانتخابات المحلية التي أجريت في 31 مارس (آذار) عام 2024، قائلا إنه «لو لم نرفض الهزيمة التي لحقت بالحزب في انتخابات مايو (أيار) 2023، ولو بقيت حصتنا من الأصوات كما هي عند 25 في المائة، ولو لم نضع نصب أعيننا هدفاً طموحاً مثل 50 في المائة+1 من الأصوات ولو لم نكتسح الانتخابات المحلية، ولو لم تُشِر جميع استطلاعات الرأي إلى أن حزبنا سيصل إلى السلطة في أول انتخابات تلي ذلك، لما اهتم بنا أحد».
وأكد أن ما يشهده حزب «الشعب الجمهوري» ليس أزمة داخلية، وإنما تدخل بتحالف بين «القصر» (في إشارة إلى الرئيس رجب طيب إردوغان)، ومن لا يرغبون في التخلي عن السلطة، الذين سئم منهم الشعب، لكننا في النهاية سنصل إلى صناديق الاقتراع لحل هذه المشاكل.
حشد من أنصار أوزيل خلال مسيرة في العاصمة التركية أنقرة في 13 يوليو (من حساب الصور الخاص به في إكس)
وحث أوزيل المواطنين على عدم اليأس، قائلاً: «إما سنستعيد حزبنا (الشعب الجمهوري)، أو سنؤسس حزباً جديداً، وقد اتخذنا جميع الاستعدادات اللازمة».
وشدد على أنه لن يتخلى عن المتقاعدين والفلاحين والموظفين وأصحاب الحرف وغيرهم من فئات الشعب، ولن ينحني أمام التهديدات، مشيراً إلى أنه عُرض عليه أن يجلس في أنقرة في منصب زعيم المعارضة، تحت ذريعة أنه لا يزال شاباً في الـ50 من عمره، وبوسعه أن يكون في هذا الموقع لمدة 30 عاماً. وقال أوزيل: «بدلاً من البقاء في مقعد المعارضة حتى أبلغ الثمانين، أفضل أن أغادر غداً صباحاً وأتجه إلى مركز السلطة».
إيران تعدم رجلاً أدانته بقتل عنصر أمني في احتجاجات 2022https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297417-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%B1%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-2022
إيران تعدم رجلاً أدانته بقتل عنصر أمني في احتجاجات 2022
عملية الإعدام هي الأحدث في إيران على خلفية احتجاجات 2022 (أ.ب)
أفادت وكالة «ميزان» للأنباء التابعة للسلطة القضائية الإيرانية اليوم (السبت)، بأن طهران أعدمت رجلاً أُدين بقتل أحد أفراد قوات الأمن بالرصاص خلال الاضطرابات التي عمَّت البلاد عقب وفاة شابة في أثناء احتجازها لدى شرطة الأخلاق عام 2022.
وقالت السلطات إن حادث إطلاق النار المميت وقع خلال الاضطرابات في طهران، حيث سدَّ المتظاهرون الطرق واشتبكوا مع قوات الأمن، وفق «رويترز».
وذكرت السلطات أن عارف كوشكار كان مسلحاً ببندقية هوائية وأطلق النار على فرد الأمن، مما أسفر عن إصابة سلمان أمير أحمدي الذي توفي لاحقاً في المستشفى.
وحسب السلطات، اعترف كوشكار بأنه أطلق الرصاص من على سطح أحد المنازل وألقى البندقية في صندوق المخلفات.
يشار إلى أن عملية الإعدام هي الأحدث على خلفية احتجاجات 2022، التي اندلعت عقب وفاة الشابة الكردية مهسا أميني (22 عاماً) التي توفيت في حجز الشرطة عقب القبض عليها بناءً على مزاعم بانتهاك قواعد الزي النسائي الصارمة الخاصة في البلاد.
وتقول منظمات حقوقية إن السلطات غالباً ما تعتمد على اعترافات قسرية انتُزعت تحت التعذيب لإدانة المحتجين. وتنفي إيران هذه الاتهامات.
توقيف 119 شخصاً في تركيا يشتبه بانتمائهم إلى «داعش»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5297380-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-119-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A6%D9%87%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4
توقيف 119 شخصاً في تركيا يشتبه بانتمائهم إلى «داعش»
أفراد من الشرطة التركية (أرشيفية - رويترز)
أوقف 119 شخصاً في تركيا يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم «داعش» في عملية نفذت في أنحاء مختلفة من البلاد، حسب ما أعلنت وزارة الداخلية في بيان اليوم السبت.
وجاء في البيان أن «119 مشتبهاً به أوقفوا في عملية نفذت في 30 محافظة استهدفت تنظيم (داعش)»، من بينها إسطنبول (شمال غرب) وأنقرة (وسط) وأضنة (جنوب).
وأوقف هؤلاء بشبهة انتمائهم للتنظيم والترويج له عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتمويله بواسطة «جهات على صلة بالتنظيم الإرهابي وجمعيات تدّعي أنها خيرية».
في أواخر يونيو (حزيران)، قُتل رجل يشتبه بانتمائه إلى «داعش» إثر تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في جنوب أنقرة، قبل أسبوعين من انعقاد قمّة لحلف شمال الأطلسي في العاصمة التركية.
وعلى الأثر، أوقف 209 أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم ومجموعات من اليسار المتطرف في أنقرة بأمر من النيابة العامة، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.