​مانشستر يونايتد يعود إلى التدريبات... ما الخطوة التالية؟

تين هاغ يستعد لموسم جديد بوصفه مدرباً لمانشستر يونايتد (رويترز)
تين هاغ يستعد لموسم جديد بوصفه مدرباً لمانشستر يونايتد (رويترز)
TT

​مانشستر يونايتد يعود إلى التدريبات... ما الخطوة التالية؟

تين هاغ يستعد لموسم جديد بوصفه مدرباً لمانشستر يونايتد (رويترز)
تين هاغ يستعد لموسم جديد بوصفه مدرباً لمانشستر يونايتد (رويترز)

يمتلك مانشستر يونايتد هيكلاً إدارياً جديداً، وقد تم تمديد عقد إريك تين هاغ لمدة عام حتى عام 2026.

بدأ دان أشوورث، المدير الرياضي الجديد للفريق، عمله في الأول من يوليو (تموز)، كما بدأ كريستوفر فيفيل، المدير المؤقت للمواهب العالمية، عمله أيضاً.

إحدى القضايا التي كانت تشغل بال يونايتد هي مستقبل تين هاغ، لكن شبكة «The Athletic » كشفت في 11 يونيو (حزيران) أنه سيبقى بوصفه مديراً فنياً بعد عملية مراجعة، وتأكد ذلك عندما قام النادي بتفعيل خيار العام الواحد في صفقته.

على الرغم من أن هذه كانت مربعات مهمة ليونايتد ليضعها في خانة المراجعة، فإنه لا يزال هناك الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عنها في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ماذا يحدث مع ماسون غرينوود؟ ما دور غادون سانشو؟ هل سيتمكن الفريق من الاستغناء عن كثير من اللاعبين غير المرغوب فيهم؟

إذن، مع اقتراب انطلاق الموسم التحضيري للموسم الجديد وعودة اللاعبين إلى الفريق، يعلم اليونايتد أنه لا يزال بحاجة إلى حل كثير من القضايا.

ستلتحق المجموعة الأولى من لاعبي اليونايتد بالفريق استعداداً للموسم الجديد يوم 8 يوليو، وسيخضع اللاعبون العائدون من عطلتهم الصيفية لسلسلة من الاختبارات البدنية لقياس مستوياتهم بعد فترة الراحة من التدريبات.

حزم لاعبو النادي الذين لم يشاركوا في المباريات الدولية أمتعتهم في الصيف بعد فوز اليونايتد بنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على مانشستر سيتي في 1 يونيو، مما يعني أنهم حصلوا على إجازة لمدة شهر فقط.

ستكون هناك عودة متدرجة للاعبين الذين شاركوا في يورو 2024 وكوبا أميركا.

كان لدى يونايتد كثير من اللاعبين الذين شاركوا في يورو 2024، بما في ذلك القائد برونو فرنانديز، وديوغو دالوت (البرتغال)، ولوك شو، وكوبي ماينو، وتوم هيتون (إنجلترا)، وكريستيان إريكسن وراسموس هويلوند (الدنمارك)، وسكوت ماكتوميناي (أسكوتلندا).

تُقام بطولة كوبا أميركا في الولايات المتحدة، حيث يشارك لاعبو يونايتد أيضاً مع منتخبات بلادهم في البطولة. يلعب أليخاندرو غارناتشو، وليساندرو مارتينيز مع منتخب الأرجنتين، بينما تم استدعاء فاكوندو بيليستري إلى منتخب أوروغواي.

من الشائع أن تمنح الأندية راحة طويلة للاعبين الغائبين عن المشاركة الدولية لضمان حصولهم على قسط كافٍ من الراحة والعودة إلى التدريبات منتعشين وجاهزين للموسم الجديد.

ولهذا السبب، لن يكون لدى تين هاغ تشكيلة كاملة عندما يبدأ الفريق عمله استعداداً لموسم 2024 - 2025.

لم يقم يونايتد بأي تعاقدات حتى الآن، على الرغم من أنه يجري محادثات مع بايرن ميونيخ بشأن صفقة ماتيس دي ليخت، قلب دفاع أياكس ويوفنتوس السابق.

كما قدموا عرضاً مبدئياً بقيمة 35 مليون جنيه إسترليني، بالإضافة إلى 8 ملايين جنيه إسترليني بوصفها صفقة إضافية لضم مدافع إيفرتون غاراد برانثويت. يقدّر إيفرتون قيمة اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً بنحو 70 مليون جنيه إسترليني، وعدّ عرض يونايتد غير مقبول.

على الرغم من عدم إضافة أي لاعب إلى تشكيلة تين هاغ، فإن اليونايتد يعمل خلف الكواليس لجلب لاعبين جدد قبل الموسم الجديد. ويبقى تعزيز الدفاع أولوية، وتحركهم للتعاقد مع دي ليخت مستقل عن سعيهم للتعاقد مع برانثويت.

ومع ذلك، سيحتاج يونايتد إلى توفير مساحة في تشكيلته والحصول على رسوم انتقالات إذا أراد تحسين تشكيلته بشكل كبير بسبب الحاجة إلى الامتثال لقواعد الربح والاستدامة.

تشير التوقعات إلى أن تين هاغ سيضم رود فان نيستلروي، مهاجم اليونايتد السابق، إلى طاقمه الفني، إلى جانب رينيه هاك، المدير الفني الحالي لفريق «جو أهيد إيغلز» الهولندي.

لم يتم تأكيد هذه الإضافات بعد من قبل النادي، لكن الأمل هو أن تكون في مكانها يوم الاثنين، حتى تتمكن من بدء العمل.

كان يونايتد يبحث عن خيارات لتجديد طاقم تين هاغ في الغرفة الخلفية، ومن المرجح أن يؤدي وصول فان نيستلروي وهايك إلى رحيل ميتشل فان دير جاغ، مساعد تين هاغ الحالي.

هناك أيضاً غموض يحيط بمستقبل بيني مكارثي الذي كان يعمل مدرباً للمهاجمين في النادي، انتهى عقده ولم يتم تقديم أي اقتراح بعرض صفقة جديدة من يونايتد.

يعمل يونايتد أيضاً على صفقة لجلب جيلي تين رويلار، الذي قضى الموسم الماضي في الدوري الإنجليزي الممتاز مع بيرنلي، ليكون مدرباً لحراس المرمى. سيغادر ريتشارد هارتيس، الذي كان مدرباً لحراس المرمى في يونايتد منذ عام 2019، حيث انضم تحت قيادة أولي غونار سولشاير، إلى الفريق.

مصير غرينوود أحد البنود المعلقة في استعدادات يونايتد للموسم الجديد (رويترز)

بعد انتهاء فترة إعارته في خيتافي، عاد غرينوود لاعباً لليونايتد مرة أخرى، ومن المتوقع أن يعود إلى التدريبات مع بقية الفريق يوم الاثنين.

ومع ذلك، من المرجح أن يحصل غرينوود على إجازة إضافية مع استمرار النادي في العمل لتأمين صفقة بيع محتملة. ودخل كل من مارسيليا ولاتسيو في محادثات متقدمة لضم اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً.

لم يتدرب غرينوود في كارينغتون منذ القبض عليه بتهمة محاولة الاغتصاب والاعتداء والسيطرة القسرية في يناير (كانون الثاني) 2022 وإيقافه لاحقاً من قبل يونايتد.

بعد قرار النيابة العامة البريطانية بإيقافه العام الماضي، خطط اليونايتد في البداية لإعادة دمج غرينوود في صفوفه، لكنه تراجع عن قراره، وقرّر في النهاية استئناف مسيرته بعيداً عن أولد ترافورد.

لقد جذب اللعب اهتمام مجموعة من الأندية الأوروبية هذا الصيف، بعد أن سجل 10 أهداف في 36 مباراة مع خيتافي الموسم الماضي.

من المقرر أن يعود غادون سانشو إلى كارينغتون بعد انتهاء فترة إعارته في بوروسيا دورتموند، على الرغم من أن خلافاته مع تين هاغ لا تزال عالقة.

تم وضع سانشو في برنامج تدريبي شخصي بعيداً عن بقية الفريق في سبتمبر (أيلول) الماضي بعد انتقاده العلني لتين هاغ، مدعياً أنه أصبح «كبش فداء لفترة طويلة»، ثم رفض الاعتذار.

تمديد عقد تين هاغ يجعل من الصعب إعادة إدماج اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً ما لم تكن هناك مصالحة. في بداية النافذة، كان اليونايتد منفتحاً على الاستماع إلى العروض المقدمة لضم سانشو بغض النظر عن مستقبل مدربه.

ومع ذلك، فإن السعر المطلوب الذي يبلغ 40 مليون جنيه إسترليني لم يتم تلبيته بعد، مع راتب سانشو الذي يزيد على 200 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، ووضعه بوصفه أحد أعلى اللاعبين دخلاً في يونايتد مما يعني وجود عقبات أمام البيع السريع.

ويُنظر إلى عودة سانشو على أنها فرصة لفتح صفحة جديدة وإحياء مسيرته في أولد ترافورد، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كانت هناك محادثات واضحة بشأن عودته مع تين هاغ في هذه المرحلة.

في حين أن مستقبل كل من غرينوود وسانشو يخيم عليه الغموض بسبب القضايا التأديبية، يواجه الآخرون أسئلة أكثر شيوعاً حول عقودهم وأوضاع انتقالاتهم.

انتهى عقد جوني إيفانز، وبينما تستمر المحادثات مع اللاعب البالغ من العمر 36 عاماً، لم يتأكد بعد ما إذا كان سيظل جزءاً من تشكيلة تين هاغ الموسم المقبل.

هناك غموض مماثل بشأن سفيان أمرابط، حيث لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن ما إذا كان يونايتد سيواصل صفقة اللاعب الدولي المغربي بعد انتهاء فترة إعارته من فيورنتينا لمدة موسم واحد.

وقد دخل خمسة لاعبين، آرون وان - بيساكا، وفيكتور ليندلوف، وإريكسن، وويلي كامبوالا، وهانيبال - السنة الأخيرة من عقودهم دون خيار التمديد.

كما أن هاري ماغواير وماكتوميناي من بين اللاعبين الذين يدخلون أيضاً في آخر 12 شهراً من عقودهم ولكن مع إمكانية تفعيل بند التمديد لعام واحد.

لا يدخل اليونايتد عادة في مفاوضات تعاقدات جديدة أثناء فترة الانتقالات الصيفية، مفضلاً إجراء تقييم بعد انقضاء الموعد النهائي، وتسوية العقود الآجلة على أساس كل حالة على حدة.

كما فعل في الصيف الماضي، يبدأ اليونايتد فترة الإعداد للموسم الجديد بمباراتين وديتين في النرويج وأسكوتلندا، قبل أن يسافر الفريق في جولة في الولايات المتحدة.

يعود فريق المدرب تين هاغ إلى الملاعب في اليوم التالي لنهائيات يورو 2024 وكوبا أميركا في 15 يوليو، بمباراة ودية ضد روزنبورغ في تروندهايم.

ثم يسافر يونايتد بعد ذلك لمواجهة رينجرز على ملعب مورايفيلد في إدنبرة بعد خمسة أيام. نظراً لوجود كثير من اللاعبين إما في مهمة دولية، وإما في عطلة بعد المشاركة في البطولات، من المرجح أن يعتمد تين هاغ على عدد من لاعبي الأكاديمية في كلتا المباراتين.

سيغادر يونايتد لاحقاً إلى لوس أنجليس، حيث سيواجه آرسنال على ملعب سوفي ستاديوم يوم 27 يوليو. ويلي ذلك لقاء مع ريال بيتيس على ملعب سنابدراغون ستاديوم في سان دييغو، الذي يشترك في اسمه مع الراعي الجديد لقميص يونايتد في 31 يوليو.

ثم ينتظر ليفربول بعد ذلك على الساحل الشرقي على ملعب ويليامز برايس في ساوث كارولاينا في 3 أغسطس (آب).


مقالات ذات صلة

مصادر: انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من نقل الدوري السعودي «شائعات»

رياضة سعودية الدوري السعودي بات مشروعاً متكاملاً قائماً على منظومة فنية وتسويقية (الدوري السعودي)

مصادر: انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من نقل الدوري السعودي «شائعات»

نفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» صحة الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انسحاب شبكات تلفزيونية عالمية من حقوق النقل التلفزيوني للدوري السعودي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مانويل نافارو رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم (الاتحاد السعودي)

نافارو لـ«الشرق الأوسط»: الحكم الرابع يقدم رأياً ولا يحسم... وحالة العقيدي وكنو اختلاف تقديرات

أكد مانويل نافارو، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن جميع الحكام الموجودين داخل الملعب يملكون حق إبداء الرأي واتخاذ القرار، سواء الحكم الرابع

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية نجح بنزيمة في التألق ليلة ظهوره الأول مع الهلال (تصوير: علي خمج)

الدوري السعودي: في ليلة تألق «كريم»... الهلال يكتسح الأخدود بسداسية

 استهل كريم بنزيمة مسيرته مع الهلال بثلاثية بينها هدف بالكعب في انتصار ساحق 6 - صفر على مضيفه الأخدود ضمن الجولة 21 للدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نجران )
رياضة سعودية رونالدو خلال مشاركته مع «النصر» في تدريبات الخميس (نادي النصر)

رونالدو خارج حسابات «النصر» أمام «الاتحاد»

كشفت مصادر خاصة، لـ«الشرق الأوسط»، عن غياب قائد نادي النصر، النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عن قائمة معسكر الفريق للمواجهة المقبلة، التي ضمت 20 لاعباً

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عربية الاتحاد الدولي لكرة القدم (رويترز)

«فيفا» يمنع الزمالك من التسجيل للمرة الـ11 بسبب السنغالي نداي

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فرض إيقاف جديد على نادي الزمالك المصري يقضي بمنعه من قيد لاعبين جدد لمدة ثلاث فترات انتقالات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة بدءاً من الأحد في دورة الدوحة لكرة المضرب (1000)، في ظل غياب متصدرة التصنيف العالمي البيلاروسية أرينا سابالينكا.

ورغم انسحاب سابالينكا، الذي أُعلن عنه الأربعاء بسبب «تغيير في جدولها» حسب رابطة المحترفات، يبقى جدول المشاركات قوياً في أول بطولة من فئة 1000 هذا الموسم، التي ستتبعها مباشرة دورة دبي (15-21 فبراير).

وستشارك المصنفة ثانية عالمياً البولندية إيغا شفيونتيك، وحاملة اللقب الأميركية أماندا أنيسيموفا (المصنفة رابعة)، إلى جانب الأميركية كوكو غوف (5) حاملة لقب بطولتين كبريين.

وستكون البولندية، التي هيمنت على ملاعب الدوحة الصلبة في الأعوام 2022 و2023 و2024، حريصة بالتأكيد على الثأر من ريباكينا التي أقصتها من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة قبل ثلاثة أيام من تتويجها باللقب في ملبورن على حساب سابالينكا في النهائي. ومنذ نهاية موسم 2025، تبدو الكازاخية في مستوى رائع.

توجت بلقب بطولة نينغبو (500) في أكتوبر (تشرين الأول)، وببطولة دبليو تي إيه الختامية في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم بطولة أستراليا الشهر الماضي، وهي تحقق منذ بداية أكتوبر سجلاً لافتاً بلغ 22 فوزاً مقابل ثلاث هزائم إحداها بالانسحاب.

وبكونها بلغت ربع النهائي في الدوحة العام الماضي، فإن ريباكينا تملك نقاطاً أقل للدفاع عنها مقارنة بشفيونتيك، التي خرجت من نصف النهائي.

وتحتل ريباكينا أصلاً أفضل تصنيف في مسيرتها، وقد تتمكن من إزاحة البولندية عن المركز الثاني عالمياً إذا حققت مساراً جيداً في الدوحة، إذ إن الفارق بينهما أقل من 400 نقطة، بينما تمنح البطولة 1000 نقطة للفائزة و650 للوصيفة.

وأكدت ريباكينا بعد تتويجها في ملبورن أنها تملك «أهدافاً كبيرة»، دون أن تحددها، مضيفة أن هدفها الحالي هو الحفاظ على مستوى مستقر في الأداء والنتائج «طوال الموسم».

وستبدأ مشاركتها في الدوحة من الدور الثاني، حيث ستواجه الصينية وانغ شينيو (33) أو الكولومبية إيميليانا أرانغو (46).

من جهتها، تستهل شفيونتيك مشوارها بمواجهة الإندونيسية جانيس تيين (47) أو الرومانية سورانا كيرستيا (36).

أما غوف فستبدأ البطولة أمام الأميركية مكارتني كيسلر (32) أو الفرنسية إيلسا جاكمو (53).

وبالإضافة إلى سابالينكا، تغيب عن دورة الدوحة كل من اليابانية ناومي أوساكا (14) التي لا تزال تعاني من إصابة في البطن أرغمتها على الانسحاب قبل الدور الثالث في أستراليا، والأميركية جيسيكا بيغولا (6)، والسويسرية بيليندا بنتشيتش (9) التي أعلنت رابطة المحترفات أنها مريضة.

كما انسحبت الفرنسية لويس بواسون (34)، التي حققت مفاجأة ضخمة العام الماضي ببلوغ نصف نهائي رولان غاروس رغم أنها كانت في المركز 361 عالمياً، من دورتي الدوحة ودبي بسبب إصابة في الساق وفق ما أفادت رابطة المحترفات.

وعلى عكس بواسون، يتوقع أن تعود سابالينكا للمشاركة في بطولة دبي.

وكانت الروسية ميرا أندرييفا قد أصبحت العام الماضي، بعمر 17 عاماً و299 يوماً، أصغر لاعبة تتوج بلقب إحدى دورات الألف نقطة منذ استحداث هذه الفئة عام 2009 التي تضم البطولات الأكثر أهمية بعد الغراند سلام.

وتُعد الدوحة ودبي أول دورتين من أصل عشر في فئة 1000هذا الموسم، من بينها إنديان ويلز وميامي في مارس (آذار).


مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
TT

مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)

يطمح خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية للعودة إلى المنافسة في جائزة تايلاند الكبرى؛ إذ يسعى متسابق «أبريليا» إلى تجاوز موسم 2025 الكارثي؛ لكن مستقبله مع الفريق بعد العام الحالي لا يزال غامضاً.

غاب المتسابق الإسباني الذي يتبقى عام واحد في عقده مع «أبريليا» عن التجارب التحضيرية للموسم في حلبة «سيبانغ»، للعام الثاني على التوالي، بسبب الإصابة. وجاء الغياب هذه المرة بسبب خضوعه لعمليات جراحية خلال فترة الراحة بين المواسم، بينما كانت الإصابات العام الماضي ناجمة عن حادث تصادم.

ولم يحصل مارتن (28 عاماً) بعد على الضوء الأخضر للمشاركة في افتتاح موسم 2026 بسباق جائزة تايلاند الكبرى، الذي ينطلق يوم 27 فبراير (شباط).

وقال مارتن للصحافيين خلال حفل إطلاق موسم بطولة العالم للدراجات النارية، السبت: «أعتقد أن هدفي هو المشاركة في سباق جائزة تايلاند الكبرى. ما زلت لا أشعر بأني بكامل لياقتي بالتأكيد؛ لكني بدأت أرى بصيص أمل الآن».

وأضاف: «كان العام الماضي صعباً للغاية بالنسبة لي. كان أشبه بكابوس. كنت أعاني دائماً من ألم في جزء ما من جسدي. أشعر بأن هذا الألم بدأ يزول».

بعد غيابه عن السباقات الثلاثة الأولى العام الماضي، عاد مارتن في سباق جائزة قطر الكبرى؛ حيث تسبب حادث آخر في غيابه لعدة أشهر. وانتهى به الأمر إلى أنه لم يتمكن من المشاركة سوى في 7 من أصل 22 سباقاً في الموسم.

وسيتركز موسم مارتن في 2026 على إعادة بناء الفريق أكثر من السعي وراء اللقب. وأقرَّ المتسابق الإسباني بتأثير غيابه عن الفترة المهمة المتمثلة في تطوير الدراجة على أدائه التنافسي.

ومع ذلك، أشاد بأداء زميله في الفريق ماركو بتسيكي خلال الجلسات التحضيرية في سيبانغ.


ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
TT

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

يعتقد جوزي ألتيدور، المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم، أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين الذين يزعمون أن هذه اللعبة الشعبية لا تستطيع منافسة كرة القدم الأميركية في جذب الانتباه بالولايات المتحدة، مشيراً إلى التغيير الذي أحدثته بطولة 1994.

وفي حديثه قبل مباراة السوبر بول الحاسمة بين سياتل سي هوكس ونيو إنغلاند باتريوتس، الأحد، رفض ألتيدور التكهنات بأن كرة القدم ستواجه صعوبة في اكتساب شعبية رغم استضافة الولايات المتحدة كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك وكندا.

وقال ألتيدور لـ«رويترز» الجمعة: «أعتقد أن الناس يولون الانتقادات اهتماماً مبالغاً فيه».

وأضاف: «أعتقد أن كأس العالم 1994 كان مثالاً جيداً على ما يمكن أن تحدثه استضافة كأس العالم لكرة القدم في أي مجتمع. بسببها استُحدث الدوري الأميركي لكرة القدم».

وقادت استضافة كأس العالم 1994 إلى استحداث الدوري الأميركي لكرة القدم بعدها بعامين، وتوقع ألتيدور نمواً مماثلاً هذه المرة.

وقال: «عندما أنظر إلى هذا الصيف، أرى حدثاً مماثلاً يحدث، إذ سيزداد الاهتمام والتسجيل والمشاركة للأطفال الصغار والناس في جميع أنحاء البلاد».

عبّر مهاجم المنتخب الوطني السابق، الذي سجل 42 هدفاً في 115 مباراة مع الولايات المتحدة، عن حماسه بصفة خاصة لمشاهدة منتخب هايتي وهو يخوض أول بطولة كأس عالم منذ أكثر من 50 عاماً عندما يواجه اسكوتلندا في بوسطن.

وكان ألتيدور متفائلاً بشأن حظوظ المنتخب الأميركي تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو.

وقال: «أعتقد أن بوكيتينو قام بعمل رائع إذ نجح في التأقلم مع ثقافة وبيئة جديدتين ووضع بصمته الخاصة على الفريق وجعله يلعب بالطريقة التي يريدها».

وأضاف: «أعتقد أن الفريق يستعد جيداً في التوقيت السليم وسيبلغ ذروة أدائه في الوقت المناسب».

وأضاف ألتيدور، الذي فاز بكأس الدوري الأميركي لكرة القدم مع تورنتو إف سي عام 2017 واعتزل قبل عامين، أن التأثير الأكبر لكأس العالم سيكون في تنمية المواهب الشابة إذ سيشجع الآباء أبناءهم على ممارسة اللعبة من خلال مشاهدة البطولة.