أوروغواي تُقصي الولايات المتحدة المضيفة وتتأهل بصحبة بنما

مستقبل المدرب برهالتر في خطر بعد الخروج من «كوبا أميركا»

أوليفير (يسار) وفرحة إحراز هدف فوز أوروغواي على الولايات المتحدة (رويترز)
أوليفير (يسار) وفرحة إحراز هدف فوز أوروغواي على الولايات المتحدة (رويترز)
TT

أوروغواي تُقصي الولايات المتحدة المضيفة وتتأهل بصحبة بنما

أوليفير (يسار) وفرحة إحراز هدف فوز أوروغواي على الولايات المتحدة (رويترز)
أوليفير (يسار) وفرحة إحراز هدف فوز أوروغواي على الولايات المتحدة (رويترز)

ودّعت الولايات المتحدة، صاحبة الضيافة، «كأس كوبا أميركا» لكرة القدم من الدور الأول، عقب خسارتها (1-صفر) أمام أوروغواي متصدرة المجموعة؛ لتحتل المركز الثالث، في حين تأهلت بنما إلى دور الثمانية باحتلالها المركز الثاني.

وأحرز المدافع ماتياس أوليفيرا هدفاً، ليقود منتخب بلاده إلى صدارة المجموعة الثالثة، والتأهل إلى دور الثمانية بعد تحقيق الانتصار الثالث على التوالي، والأول في جميع مباريات الدور الأول منذ عام 1959. وفازت بنما (3-1) على بوليفيا لتحتل المركز الثاني بست نقاط، متقدمة بفارق ثلاث نقاط عن الولايات المتحدة.

وقال لاعب وسط أوروغواي، مانويل أوغارتي: «كان من الصعب للغاية اللعب في هذا الملعب. لكن عندما تعيّن علينا أن نلعب ونسجل نجحنا في ذلك. إنه نوع من التكيّف مع المباريات ولحظات كل لقاء».

وزادت الهزيمة من الضغط على غريغ برهالتر، مدرب الولايات المتحدة، إذ هتفت الجماهير: «اطردوا غريغ» في الشوط الثاني، وعقب صفارة النهاية.

وعلّق برهالتر على خروج فريقه، قائلاً: «بإمكانكم أن تروا الخيبة المريرة التي نشعر بها من خلال النظر إلى وجوه الطاقم (الفني) واللاعبين»، مضيفاً: «نعلم أنه بإمكاننا تقديم أفضل من ذلك، وفي هذه البطولة لم نظهر ذلك. الأمور بهذه البساطة. كان يتوجب علينا أن نحقق أفضل من ذلك».

وتابع: «سنراجع ما حصل لمعرفة أين ساءت الأمور، لماذا ساءت الأمور. ما نشعر به حالياً من دون شك هو الفراغ».

بقاء برهالتر مدرباً للمنتخب الأميركي أصبح على المحك (أ.ف.ب)

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان يعتقد أنه الشخص المناسب لقيادة الفريق حتى نهائيات كأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لم يكن لدى برهالتر أي شك وأجاب بـ«نعم». لكن لا يتفق الجميع مع ذلك.

وقال أليكسي لالاس، اللاعب الأميركي السابق، الذي أصبح محللاً في محطة «فوكس سبورتس»: «السكاكين ظهرت، ويجب أن يحدث ذلك. لم يقدم برهالتر أداء جيداً بما يكفي».

وعبّر كلينت ديمبسي عن مخاوفه أيضاً بشأن مستقبل برهالتر، الذي تولّى المسؤولية عام 2018، وأُعيد تعيينه في 2022 بدعم من اللاعبين، بعد بحث مكثف عن مدرب.

وقال ديمبسي، لاعب أميركي سابق آخر أصبح محللاً رياضياً: «لا أعتقد أننا تقدّمنا بما فيه الكفاية منذ كأس العالم الأخيرة. لسنا على المسار الصحيح».

وبدأت الولايات المتحدة، التي كانت بحاجة إلى الفوز لتتأهل إلى دور الثمانية، المباراة بقوة، لكن أوروغواي هيمنت على اللقاء مع مرور الوقت في الشوط الأول، وحوّلت المباراة إلى منافسة بدنية.

وتخلّلت المباراة سلسلة من التوقفات والالتحامات البدنية، إذ عانى الحكم للسيطرة على الأمر في بعض الأوقات، واتخذ بعض القرارات المثيرة للجدل فيما يتعلّق بأفضلية اللعب.

وفقدت أوروغواي المهاجم مكسيمليانو أراوخو في الدقيقة 27، إثر التحام مع المدافع الأميركي تيم ريم. واحتاج المهاجم إلى ارتداء دعامة للرقبة قبل خروجه من الملعب على محفة، واستبدال كريستيان أوليفيرا به. واستبدل المهاجم الأميركي فلوريان بالوغون أيضاً، بعد أن بدا أنه تعرّض لإصابة بعد اصطدام قوي بحارس أوروغواي سيرجيو روشيت.

وعلى الرغم من الضغط الهجومي المبكر من أصحاب الأرض فإن أخطر الفرص في الشوط الأول كانت من جانب أوروغواي التي كانت قريبة من التقدم في الدقيقة 38، عندما أرسل أوليفيرا تمريرة عرضية خطيرة داخل منطقة الجزاء، تابعها داروين نونيز بتسديدة مرت إلى جوار المرمى.

وجاءت أكبر فرحة في استاد «أروهيد» في الشوط الثاني عندما سجلت بوليفيا هدف التعادل أمام بنما في المباراة الأخرى بالمجموعة الثالثة، لتحتل الولايات المتحدة المركز الثاني لفترة وجيزة؛ لكن هذه الفرحة لم تدم طويلاً.

وافتتحت أوروغواي التسجيل في الدقيقة 66 عندما هزّ أوليفيرا الشباك من متابعة ضربة رأس لزميله رونالد أراوخو، ردها الحارس الأميركي مات تيرنر داخل منطقة الجزاء؛ ليضعها مدافع أوروغواي في الشباك. واحتُسب الهدف بعد مراجعة مطولة من حكم الفيديو المساعد بداعي التسلل.

وسنحت فرصة ممتازة لأصحاب الأرض لإدراك التعادل في الدقيقة 75 عندما سقطت الكرة من يد روشيت ووجد نفسه بعيداً عن مرماه، لكن تسديدة كريستيان بوليسيتش التي بدّلت اتجاهها أخرجها أوغارتي من على خط المرمى.

وواصلت الولايات المتحدة الضغط في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع؛ لكن دفاع أوروغواي صمد وتماسك، ليقتنص أول فوز له على الولايات المتحدة منذ نسخة «كوبا أميركا» عام 1993.

بنما - بوليفيا

وفي المباراة الثانية، ‬‬فازت بنما على بوليفيا (3-1)، لتحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة، وتتأهل إلى دور الثمانية في كأس «كوبا أميركا»، بعد خروج الولايات المتحدة، صاحبة الضيافة، عقب خسارتها (1-صفر) أمام أوروغواي متصدرة المجموعة.

وتلعب بنما في كأس «كوبا أميركا» للمرة الثانية فقط، وقد تأهلت إلى دور الثمانية باحتلالها المركز الثاني بالمجموعة، لتبلغ الأدوار الإقصائية لأول مرة. وتصدّرت أوروغواي المجموعة بتسع نقاط من ثلاثة انتصارات.

‬‬‬‬‬‬وسجل أهداف بنما خوسيه فاخاردو، والبديلان إدواردو غيريرو، وسيزار يانيس، في حين جاء هدف بوليفيا الوحيد عبر برونو ميراندا. وقال توماس كريستيانسن، مدرب بنما، للصحافيين: «تمثّل كرة القدم معاناة يومية، لكن اليوم كان هناك كثير من الأمور على المحك. كنا نعلم أنه حتى الفوز لن يضمن لنا التأهل إلى دور الثمانية بعد الهدف الأول».

وأضاف كريستيانسن: «تراجع أداؤنا في بعض الأوقات... لقد بدأوا (بوليفيا) في الهيمنة على المباراة وسجلوا. ولقد بدأنا نشعر بالقلق أكثر قليلاً. لكن رد فعلنا كان سريعاً. تمكّن لاعبونا من تجاوز الصعوبات وأحدث البدلاء فارقاً هائلاً».

وكانت بوليفيا بحاجة إلى الفوز لتحافظ على فرصتها الضئيلة للبقاء في البطولة، لكن بنما افتتحت التسجيل في الدقيقة 22، عندما أرسل كريستيان مارتينيز تمريرة إلى فاخاردو.

وهيمن المهاجم، البالغ عمره 30 عاماً، ببراعة على تمريرة من ضربة رأس داخل منطقة الجزاء، ليهيئها لنفسه ويطلق تسديدة قوية في سقف مرمى جييرمو فيسكارا حارس بوليفيا.

وأدركت بوليفيا التعادل في الدقيقة 69 عندما اخترقت وسط بنما ودفاعه، ومرر راميرو فاكا الكرة إلى ميراندا الذي سددها في المرمى.

وكادت بوليفيا تتقدم في الدقيقة 78، عندما خرج أورلاندو موسكيرا حارس بنما من منطقة الجزاء، لكن تسديدة ميغيل تيرسيروس بعيدة المدى تصدى لها دفاع بنما قبل أن تسكن الشباك.

وبعدها بدقيقة واحدة، استعادت بنما هيمنتها وفرصتها في التأهل عندما أرسل إريك ديفيز تمريرة عرضية من الناحية اليسرى إلى غيريرو، حوّلها بضربة رأس إلى المرمى، ليسجل أول أهدافه مع منتخب بلاده.

يانيس يختتم ثلاثية بنما في شبَاك بوليفيا (رويترز)

وسجلت بنما مرة أخرى في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، عندما تسلّم يانيس الكرة، ليسيطر عليها ويطلق تسديدة مباشرة بيمناه في الزاوية العليا للمرمى، بعدما تلقى تمريرة بينية، ليثير احتفالات صاخبة في ملعب «إنتر آند كو».

وتلتقي بنما في دور الثمانية مع متصدر المجموعة الرابعة، في حين تلعب أوروغواي مع ثاني المجموعة ذاتها، في حين ودّعت بوليفيا البطولة عقب ثلاث هزائم متتالية، واستقبلت عشرة أهداف وسجلت واحداً.

وقال أنطونيو كارلوس زاجو، مدرب بوليفيا: «نحن بحاجة إلى الاستفادة من جميع الدروس التي تعلّمناها هنا في (كوبا أميركا). هذه مباراة لا يمكن أن ترتكب فيها أخطاء، لكن ارتكبنا عدة أخطاء اليوم، لذلك نحن بحاجة إلى تصحيحها».

وتابع زاجو: «نحن بحاجة إلى مواصلة العمل والإيمان بأن كل شيء سيتحسّن بوجه عام، لذلك سيكون لدينا في المستقبل منتخب وطني أقوى وأكثر قدرة على المنافسة».



«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».