بوتين يبدأ زيارة لكوريا الشمالية غداًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5031665-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D9%8B
خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قاعدة فوستوتشني الفضائية في منطقة أمور في روسيا في 13 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
موسكو:«الشرق الأوسط»
TT
بوتين يبدأ زيارة لكوريا الشمالية غداً
خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قاعدة فوستوتشني الفضائية في منطقة أمور في روسيا في 13 سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)
يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كوريا الشمالية غداً (الثلاثاء) لمدة يومين، وفق ما أعلن الكرملين (الاثنين)، في زيارة نادرة لهذه الدولة التي تعد إحدى أكثر الدول عزلةً في العالم، التي تشير التقارير إلى أنها تزوّد موسكو بالذخيرة لهجومها في أوكرانيا.
وقال الكرملين في بيان: «تلبيةً لدعوة من (زعيم كوريا الشمالية) كيم جونغ أون، سيقوم فلاديمير بوتين بزيارة دولة ودية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية يومي 18 و19 يونيو (حزيران) الحالي». ومن المقرر أن يزور الرئيس الروسي بعد ذلك فيتنام في 19 و20 يونيو، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وتخضع كل من كوريا الشمالية وروسيا لعقوبات شديدة. وعزز البلدان علاقاتهما منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 2022. وتُتَّهم بيونغ يانغ بتزويد روسيا بأسلحة لحربها في أوكرانيا.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء أن زيارة بوتين لكوريا الشمالية تعد الأولى له منذ يوليو (تموز) 2000. وتتهم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ودول أخرى كوريا الشمالية بإرسال كميات كبيرة من ذخيرة المدفعية إلى روسيا، بالإضافة إلى أحدث صواريخ بيونغ يانغ القادرة على حمل رؤوس نووية.
والأسبوع الماضي، صرح شين وون سيك، وزير الدفاع الكوري الجنوبي، في مقابلة مع وكالة أنباء «بلومبرغ»، بأن سيول رصدت 10 آلاف حاوية شحن أرسلتها كوريا الشمالية إلى روسيا، التي تستطيع حمل ما يصل إلى 4.8 مليون قذيفة مدفعية، من تلك التي يستخدمها بوتين في قصف أوكرانيا. وتابع شين: «من المتوقع أن بوتين يسعى إلى تعاون أمني أوثق مع كوريا الشمالية، خصوصاً فيما يتعلق بالإمدادات العسكرية مثل قذائف المدفعية الضرورية لتحقيق النصر.» وقال إن الشطر الشمالي أرسل عشرات الصواريخ الباليستية لمساعدة بوتين على الهجوم على جارته أوكرانيا. وفي مقابل الذخيرة، أرسلت روسيا لكوريا الشمالية تكنولوجيا للمساعدة على خططها لنشر أقمار تجسس، إضافة لأسلحة تقليدية مثل الدبابات والطائرات.
كان الخامس من فبراير 2026 يوماً تاريخياً؛ لأنه طوى صفحة آخر اتفاق للحد من الأسلحة النووية بين روسيا والولايات المتحدة، وأدخل العالم مرحلة جديدة من القلق.
طلبت إدارة الرئيس دونالد ترمب انضمام الصين إلى محادثات مع روسيا حول الحد من الترسانات النووية بعد انتهاء صلاحية معاهدة «نيو ستارت»، وهذا ما رفضته بكين.
روسيا «تسترشد بمصالحها» بعد انتهاء صلاحية معاهدة «ستارت» النووية، وتتفق مع واشنطن على استئناف الحوار العسكري رفيع المستوى.
رائد جبر (موسكو )
إيطاليا تُحقق في عمل تخريبي استهدف شبكة السكك الحديديةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5238210-%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%8F%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%85%D9%84-%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9
الشرطة الإيطالية تحقق في احتمال وقوع عمل تخريبي (رويترز)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
إيطاليا تُحقق في عمل تخريبي استهدف شبكة السكك الحديدية
الشرطة الإيطالية تحقق في احتمال وقوع عمل تخريبي (رويترز)
أعلن مسؤول أن الشرطة الإيطالية تُحقق في احتمال وقوع عمل تخريبي أدَّى إلى تلف كابلات كهرباء تُغذي خطوط سكك حديدية بالقرب من مدينة بولونيا بشمال البلاد، ما تسبب في تأخير حركة القطارات، حسب «رويترز».
وقالت شركة السكك الحديدية الإيطالية المملوكة للدولة «فيروفيي ديلو ستاتو» إن المشكلة التي حدثت في الخطوط، والتي وقعت في اليوم التالي لانطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، ليست ناجمة عن أي عطل فني.
وقال متحدث باسم الشرطة إن الحريق «يعتقد أنه مفتعل»، لكن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، مضيفاً أن شرطة النقل وقوات مكافحة الإرهاب موجودتان في الموقع وتجريان تحقيقات.
واستهدف الحريق الخط الواصل بين بولونيا والبندقية، لكنه تسبب أيضا في مشاكل مرورية بين بولونيا وميلانو، وعلى الطرق المؤدية إلى ساحل البحر الأدرياتي.
وتستضيف ميلانو دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بالاشتراك مع كورتينا، التي يمكن الوصول إليها بالقطار من البندقية.
وفي دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 التي أقيمت في باريس، استهدف مخربون شبكة قطارات «تي.جي.في» فائقة السرعة في فرنسا في سلسلة من الهجمات التي وقعت فجرا في أنحاء البلاد، مما تسبب في فوضى مرورية قبل ساعات من حفل الافتتاح.
وقالت شركة السكك الحديدية الإيطالية المملوكة للدولة (فيروفيي ديلو ستاتو) إن القطارات ما زالت تقوم برحلاتها رغم الاضطرابات.
روسيا لاستجواب اثنين من المشتبه بهم في محاولة اغتيال جنرال بالمخابراتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5238207-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA
روسيا لاستجواب اثنين من المشتبه بهم في محاولة اغتيال جنرال بالمخابرات
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو (رويترز)
ذكرت صحيفة «كوميرسانت» الروسية، اليوم (السبت)، أن اثنين من المشتبه بهم في محاولة اغتيال مسؤول المخابرات العسكرية الروسية الكبير الجنرال فلاديمير أليكسييف «سيتم استجوابهما قريباً».
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصدر مطلع على التحقيق، أن المشتبه بهما سيُوجَّه إليهما الاتهام بعد الاستجواب، دون أن تؤكد ما إذا كانا قد اعتقلا أم لا. ولم تعلن روسيا رسمياً عن اعتقال المشتبه بهما.
كان أليكسييف، وهو نائب رئيس المخابرات العسكرية الروسية، قد أصيب برصاصة في المبنى الذي يسكن فيه بموسكو، ونقل على الفور إلى المستشفى أمس الجمعة، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.
وأفادت «كوميرسانت» بأن أليكسييف خضع لعملية جراحية ناجحة واستعاد وعيه اليوم، لكنه لا يزال تحت الملاحظة الطبية.
وقال محققون روس أمس (الجمعة) إن مسلحاً مجهولاً أطلق عدة رصاصات على أليكسييف قبل أن يفر من المكان.
واتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا بالوقوف وراء محاولة الاغتيال التي قال، دون تقديم أي دليل، إنها تهدف إلى تخريب محادثات السلام. ونفت أوكرانيا أي صلة لها بإطلاق النار.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أليكسييف البالغ من العمر 64 عاماً على خلفية اختراق إلكتروني روسي للانتخابات الرئاسية الأميركية في 2016.
وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليه على خلفية تسميم العميل الروسي السابق سيرجي سكريبال وابنته بمدينة سالزبوري الإنجليزية في 2018.
ضغوط على جاك لانغ للاستقالة من رئاسة «معهد العالم العربي» بعد ربطه بملفات إبستينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5238201-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%83-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%BA-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D8%A8%D8%B7%D9%87-%D8%A8%D9%85%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA
رئيس «معهد العالم العربي» في باريس جاك لانغ (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
ضغوط على جاك لانغ للاستقالة من رئاسة «معهد العالم العربي» بعد ربطه بملفات إبستين
رئيس «معهد العالم العربي» في باريس جاك لانغ (أ.ف.ب)
تتصاعد الضغوط على الوزير الفرنسي السابق، جاك لانغ، للاستقالة من رئاسة «معهد العالم العربي» في باريس، مع استدعائه إلى وزارة الخارجية الفرنسية، وفتح النيابة العامة الوطنية المالية تحقيقاً في حقه وحق ابنته على خلفية صلاتهما بالخبير المالي الأميركي جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، لا سيما بحقِّ فتيات قاصرات.
ولم تستبعد السلطات الفرنسية أي خيار بشأن تفويض لانغ، وزير الثقافة السابق الاشتراكي، على رأس المعهد الثقافي المرموق.
وقال وزير الخارجية جان نويل بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة لأربيل في كردستان العراق، إنه «تم استدعاؤه إلى وزارة الخارجية»، المموِّل الرئيسي لمعهد العالم العربي، و«سيتم استقباله الأحد».
ولم يعلّق لانغ (86 عاماً) على المسألة رداً على طلب من الوكالة، واستبعد إلى الآن التنحي عن منصبه. وأفاد مقربون منه بأنه حالياً في مراكش، وهو «مصدوم ومنهك».
وفي بيروت، المحطة التالية من جولته، قال بارو: «الأولوية بالطبع لضمان حُسن عمل معهد العالم العربي، واستمراريته، ونزاهته»، مشيراً إلى أن «العناصر الأولى المستخلَصة من هذه الملفات غير مسبوقة وبالغة الخطورة... وتتطلب تحقيقاً صارماً ومعمقاً». وأضاف: «أحتفظ بكل الخيارات فيما يتعلق بمواصلة تفويضه».
وتقدِّم الوزارة مساعدةً سنويةً للمعهد مقدارها 12.3 مليون يورو، تمثل نصف ميزانيته.
دعوات إلى الاستقالة
وازدادت الدعوات إلى استقالة لانغ، المعروف بإطلاقه «عيد الموسيقى»، الذي انتشر عبر العالم، بعد كشف أمر علاقة بينه وبين إبستين عند نشر وزارة العدل الأميركية في 30 يناير (كانون الثاني) ملايين الوثائق المتعلقة بالمدان الجنسي الراحل.
وقال المحامي لوران ميرليه وكيل لانغ: «من الطبيعي أن تطلب السلطة الوصيّة توضيحات من شخص وُجِّهت إليه اتهامات، من غير أن تكتفي بما يمكنها قراءته على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام... المطلوب معرفة موقفه».
ونفى في تصريحات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن تكون وثائق إبستين تثبت وجود «علاقة صداقة وثيقة» بينهما.
واستبعد لانغ بصورة قاطعة، الأربعاء، الاستقالة، مشيراً إلى «سذاجته» لتبرير علاقاته السابقة مع إبستين الذي عُثر عليه مشنوقاً في زنزانته في نيويورك عام 2019 بينما كان ينتظر محاكمته.
وبعدما أعلن الاثنين أنه يقرّ «تماماً بعلاقاته» الماضية مع المدان الجنسي، أكد الأربعاء أنه كان يجهل ماضيه الإجرامي عندما التقاه «قبل نحو 15 سنة» بواسطة المخرج الأميركي وودي آلن.
ولم توجَّه أي تهمة إلى جاك لانغ، لكنّ ورود اسمه 673 مرة في الوثاق المكشوفة وارتباطه بإبستين، طالَ سمعته وسمعة ابنته كارولين.
جاك لانغ وجيفري إبستين في باحة متحف اللوفر بباريس بتاريخ غير محدّد (أ.ف.ب)
واستقالت كارولين لانغ، الاثنين، من رئاسة نقابة لمنتجي السينما بعدما عُرف أنها أسَّست شركة «أوفشور» مع رجل الأعمال الأميركي عام 2016.
وقالت مساء الخميس متحدثة لشبكة «بي إف إم تي في» التلفزيونية: «كان صديقاً، لم يكن صديقاً مقرباً. لم يكن إطلاقاً في دائرتي الضيقة من الأصدقاء»، مضيفة: «كيف كان من الممكن أن نتصوَّر مثل هذه الفظاعات؟ لم يكن بإمكاني أن أعرف، ولا والدي».
وأفادت النيابة العامة الوطنية المالية المكلفة بمكافحة التهرب الضريبي، مساء الجمعة، بأنها فتحت تحقيقاً أولياً في قضية «تبييض تهرب ضريبي مشدّد» تتعلّق بـ«وقائع كشفها موقع ميديابارت بشأن كارولين وجاك لانغ» وروابطهما المالية المفترضة مع إبستين.
وتضمَّنت الوثائق المنشورة في الولايات المتحدة مراسلات عدة، توضِّح العلاقة بين الرجلين. وكتب رجل الأعمال إتيان بينان، أحد رعاة «معهد العالم العربي»، لإبستين عام 2017 أن جاك لانغ «أصرّ شخصياً على أن تحضر إلى عيد ميلاده... هذا مخصص للدائرة الحميمة فقط، هو لا يوجه هذا النوع من الدعوات بخفّة».
وبحسب الوثائق، كتب جاك لانغ بنفسه عام 2017: «عزيزي جيفري... سخاؤك لا حدود له. هل يمكنني الاستفادة منه مجدداً؟»، قبل أن يطلب من الملياردير أن يقله في السيارة إلى حفلة كان يقيمها رجل الأعمال الآغا خان خارج باريس.
و«معهد العالم العربي» مؤسسة تخضع للقانون الخاص، أُسِّست عام 1980 وعُيِّن جاك لانغ رئيساً لها منذ عام 2013، مع تجديد ولايته 4 مرات.
واقترحت السلطات الفرنسية لانغ لهذا المنصب، لكن مجلس إدارة المعهد المؤلف بالتساوي من سفراء دول عربية وشخصيات تختارها وزارة الخارجية، هو الذي عيَّنه رسمياً وجدَّد ولايته على رأس المعهد.