رغم مزاعم انتهاك قواعد المراهنات… باكيتا ضمن تشكيلة البرازيل

باكيتا خلال مباراة البرازيل والمكسيك الودية (إ.ب.أ)
باكيتا خلال مباراة البرازيل والمكسيك الودية (إ.ب.أ)
TT

رغم مزاعم انتهاك قواعد المراهنات… باكيتا ضمن تشكيلة البرازيل

باكيتا خلال مباراة البرازيل والمكسيك الودية (إ.ب.أ)
باكيتا خلال مباراة البرازيل والمكسيك الودية (إ.ب.أ)

أكّدت البرازيل تشكيلتها الرسمية التي ستخوض «كوبا أميركا» لكرة القدم المقرّرة في الولايات المتحدة بدءاً من 20 يونيو (حزيران) الحالي، وضمّت لاعب الوسط لوكاس باكيتا كما كان متوقعاً.

وكان باكيتا، لاعب وست هام، اتّهم في مايو (أيار) الماضي بانتهاك قواعد المراهنات في إنجلترا، بعد تحقيق في مزاعم حصوله عمداً على بطاقات صفراء، فيما نفى اللاعب؛ البالغ 26 عاماً وصاحب 46 مباراة دولية، هذه الاتهامات.

وغاب عن تشكيلة المدرب دوريفال جونيور (62 عاماً)، لاعب الوسط كازيميرو، والمهاجمان غابريال خيسوس وريشارليسون، والمدافع المخضرم تياغو سيلفا، فيما استُبعد حارس مانشستر سيتي الإنجليزي إيدرسون بسبب الإصابة.

ولا يزال نجم هجوم المنتخب نيمار (32 عاماً) بعيداً عن الملاعب، بعد إصابة أثرت على مشاركته مع فريقه الجديد الهلال السعودي طوال الموسم.

وتضمّ تشكيلة البرازيل، بطلة العالم 5 مرات (رقم قياسي) و«كوبا أميركا» 9 مرّات، لاعبي ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا: فينيسيوس جونيور، ورودريغو، والمدافع إيدر ميليتاو، بالإضافة إلى الواعد إندريك القادم الجديد إلى الفريق الملكي.

في آخر مبارياتها الإعدادية، فازت البرازيل؛ التي خسرت لقب «كوبا أميركا» الأخيرة على أرضها تحت إشراف المدرب تيتي أمام أرجنتين ليونيل ميسّي، على إنجلترا 1 - 0، وتعادلت مع إسبانيا 3 - 3 في مارس (آذار) الماضي، ثم فازت على المكسيك 3 - 2، وتعادلت مع الولايات المتحدة 1 - 1 هذا الشهر.

وتستهل مشوارها في «كوبا أميركا» ضد كوستاريكا في 24 يونيو، ثم تلاقي باراغواي بعد 4 أيام، قبل أن تختتم مشوارها في المجموعة الرابعة ضد كولومبيا في 2 يوليو (تموز) المقبل.

وضمت التشكيلة في حراسة المرمى: أليسون (ليفربول الإنجليزي)، وبينتو (أتلتيكو باراناينسي)، ورافاييل (ساو باولو).

وفي الدفاع: لوكاس بيرالدو، وماركينيوس (باريس سان جيرمان الفرنسي)، وبريمر، ودانيلو (يوفنتوس الإيطالي)، وغابريال ماغاليايس (آرسنال الإنجليزي)، وإيدر ميليتاو (ريال مدريد الإسباني)، ويان كوتو (جيرونا الإسباني)، وغيليرمي أرانا (أتلتيكو مينيرو)، ويندل (بورتو البرتغالي).

وفي الوسط: آندرياس بيريرا (فولهام الإنجليزي)، وبرونو غيمارايس (نيوكاسل الإنجليزي)، ودوغلاس لويس (آستون فيلا الإنجليزي)، وجواو غوميس (وولفرهامبتون الإنجليزي)، ولوكاس باكيتا (وست هام الإنجليزي)، وبيبي (بورتو البرتغالي)، وإيدرسون (أتالانتا الإيطالي).

وفي الهجوم: إندريك (بالميراس)، وإيفانيلسون (بورتو)، وغابريال مارتينيلي (آرسنال)، ورافينيا (برشلونة الإسباني)، ورودريغو، وفينيسيوس جونيور (ريال مدريد)، وسافيو (جيرونا).


مقالات ذات صلة

«مونديال البرازيل 1950»: مأساة «ماراكانازو» وتضميد جراح الحرب

رياضة عالمية ملعب ماراكانا احتشد بالجماهير في خسارة البرازيل أمام أوروغواي (رويترز)

«مونديال البرازيل 1950»: مأساة «ماراكانازو» وتضميد جراح الحرب

يروي الأسطورة بيليه أنه عندما سجّلت الأوروغواي هدف الفوز بكأس العالم 1950 في مرمى بلاده البرازيل، غرق والده في الدموع.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية نيمار قد يلعب دور المهاجم الوهمي خلال البطولة (أ.ف.ب)

الصحافة البرازيلية: مهام نيمار في تشكيلة «السامبا» ستكون مختلفة خلال مونديال 2026

أعاد استدعاء نيمار إلى قائمة منتخب البرازيل المشارِكة في كأس العالم 2026 اسم النجم البرازيلي إلى واجهة المشهد الكروي العالمي.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لم يجرِ استدعاء جواو بيرو لاعب نادي تشيلسي الإنجليزي (رويترز)

استبعاد بيدرو المتألق من تشكيلة البرازيل يثير استغراباً

أعاد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي نيمار إلى واجهة المنتخب البرازيلي، بعدما استدعاه رسمياً إلى قائمة كأس العالم 2026، ليخوض نجم سانتوس موندياله الرابع بعمر 34.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية لحظة الإعلان عن اسم نيمار جونيور في تشكيلة أنشيلوتي للمونديال (رويترز)

نيمار يعود لتشكيلة البرازيل في المونديال

عاد نيمار جونيور إلى تشكيلة البرازيل المشاركة في كأس العالم لكرة القدم التي أعلنها المدرب كارلو أنشيلوتي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية نيمار يغادر الملعب منفعلاً بعد خطأ في التبديل (أ.ب)

نيمار يغادر الملعب منفعلاً بسبب «خطأ تحكيمي»

خرج نيمار عن طوره واضطر إلى مغادرة الملعب بعد خطأ من الحكم الرابع المكلّف بالإعلان عن التبديلات خلال الخسارة الثقيلة لفريقه سانتوس أمام ضيفه كوريتيبا 3-0.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
TT

فيرنانديز: تحطيم رقم «صناعة الأهداف» إنجاز لم أكن أحلم به

برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)
برونو محتفلاً بهدفه في برايتون (رويترز)

أبدى البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، سعادته بفوز فريقه على برايتون 3-صفر، وحصوله على جائزتي أفضل لاعب وأفضل صانع ألعاب ببطولة الدوري الإنجليزي.

وصنع برونو فيرنانديز هدفين ليفوز مانشستر يونايتد على برايتون بثلاثية، ليحطم الرقم القياسي ويصبح أكثر لاعب صنعاً للأهداف في موسم واحد بالبطولة برصيد 21 تمريرة حاسمة.

وقال فيرنانديز، في تصريحات لقناة «سكاي سبورتس» عقب المباراة: «من الرائع تحطيم رقم صناعة الأهداف، أشعر بسعادة وفخر كبيرين، بالطبع هذا شيء لم أحلم أو أفكر به من قبل إلا حينما اقتربت من ذلك الإنجاز».

وأضاف: «اليوم كنت محظوظاً للغاية لتحقيق ذلك، جوني إيفانز (عضو الجهاز الفني) كان مؤمناً أكثر مني بفكرة الكرات الثابتة التي سجل منها باتريك دورجو هدفاً، لأنني لم أكن مؤمناً بأنه يمكنه فعل ذلك بضربة رأس، حصلت على تمريرتي الحاسمة، لكن الأهم هو أننا حققنا الفوز وأنهينا الموسم بقوة».

وتابع برونو: «كان من الرائع من حيث المبدأ أن أكون في نفس المكانة مع تيري هنري وكيفين دي بروين، نحن نتحدث عن اثنين من اللاعبين الذين رفعوا شعبية الدوري الإنجليزي، وهما اثنان من الأفضل في تاريخ البطولة».

وأوضح قائد مانشستر يونايتد: «أسلوبي في اللعب لم يتغير وما زال هو نفسه، صناعة الأهداف ليست شيئاً يتغير أو يتطور، الفارق الأكبر يصنعه زملائي الذين يسجلون الأهداف، ويتم تكريمي على ذلك».

وعن تعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً للفريق: «بالطبع هي خطوة هامة للغاية بالنسبة للنادي، نرغب في الاستقرار على مستوى المدرب، ومنذ أن جاء مايكل إلى هنا تعلم جيداً مدى هدوئه وتوفيره الأجواء الهادئة للفريق، لكنه كان بحاجة في بعض الأحيان ليضغط علينا من أجل تحقيق شيء ما».


لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
TT

لا كورونيا يحسم عودته إلى «لا ليغا» بعد غياب 8 أعوام

لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)
لاعبو لا كورونيا يحتفلون بالهدف الثاني (موقع النادي)

ضمن ديبورتيفو لا كورونيا عودته إلى الدوري الإسباني بعد فوزه خارج أرضه على بلد الوليد 2 - 0 في المرحلة الحادية والأربعين قبل الأخيرة من دوري الدرجة الثانية.

وسجّل المهاجم الكاميروني بيل نسونغو هدفي المباراة وقاد الفريق الغاليسي إلى الصعود من الدرجة الثانية قبل مرحلة واحدة من نهاية الموسم.

وسيعود ديبورتيفو لا كورونيا إلى دوري النخبة بعد ثمانية مواسم من الغياب بعدما ضمن إنهاء الموسم في المركز الثاني (77 نقطة) بفارق نقطتين خلف راسينغ سانتاندر المتصدر الذي كان ضمن عودته للمرة الأولى منذ 14 عاماً في المرحلة الماضية عندما تغلب على بلد الوليد أيضاً 4 - 1.

وفي عام 2004، بلغ ديبورتيفو الذي ضم حينها خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان، نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخرج على يد بورتو البرتغالي بقيادة المدرب جوزيه مورينيو.


صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
TT

صلاح في ليلة وداعه لليفربول: لم أبكِ هكذا في حياتي... سأكون بعيداً عن هنا!

صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)
صلاح لم يتمالك نفسه خلال لحظات الوداع المؤثرة (إ.ب.أ)

كشف النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مشاعره في ظهوره الأخير مع فريقه ليفربول، الذي خاض معه آخر مباراته أمام برينتفورد، في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وصنع صلاح هدف ليفربول الوحيد خلال تعادله 1/1 مع منافسه، الأحد، في المرحلة الأخيرة للمسابقة، على ملعب «أنفيلد»، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 72 وسط تحية حارة من الجماهير التي ملأت المدرجات، ليخرج من أرض الملعب وهو يغالب دموعه.

وقال صلاح في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»: «أعتقد أنني بكيت أكثر من أي وقت مضى في حياتي. أنا لست شخصاً عاطفياً بطبيعتي. لقد عشنا شبابنا هنا، وتقاسمنا كل شيء من البداية إلى النهاية».

وأضاف «الملك المصري»، كما تطلق عليه جماهير ليفربول: «لقد أعدنا هذا النادي إلى مكانته الطبيعية. إنه محبوب لأنه يبذل قصارى جهده في الملعب. وهذا ما يجعلهم يحبونه».

وتحدث صلاح عن زميله الاسكوتلندي آندي روبرتسون، الذي ودّع «الفريق الأحمر» أيضاً هذا الموسم: «من الصعب مغادرة ليفربول. إنه لاعب مهم جداً للفريق وللفترة التي قضيناها معاً».

وتابع: «لقد كان دائماً سنداً للفريق. أنا محظوظ جداً لأنني لعبت معه».

وذكر صلاح أن «هذه هي الحياة. عندما أنظر إلى الوراء، أتساءل عما إذا كنت أتمنى أكثر مما حققته. لا، حقاً. لقد فزنا بكل شيء. نرى حب الجماهير، وهذا هو الأهم بالنسبة لي».

واختتم صلاح تصريحاته قائلاً: «سأكون بعيداً عن هنا. سأشعر بالعاطفة في كل مرة. أتمنى أن يبقى الفريق في مكانه، وأن ينافس على كل شيء».