كم تبلغ قيمة تشيلسي بعد موسمين من ملكية تود باهلي وكليرليك؟

النادي اللندني ارتفع 500 مليون جنيه أسترليني بعد الاستحواذ

احتل تشيلسي المركزين الـ12 والـ6 في موسمين تحت قيادة الملاك الجدد (إ.ب.أ)
احتل تشيلسي المركزين الـ12 والـ6 في موسمين تحت قيادة الملاك الجدد (إ.ب.أ)
TT

كم تبلغ قيمة تشيلسي بعد موسمين من ملكية تود باهلي وكليرليك؟

احتل تشيلسي المركزين الـ12 والـ6 في موسمين تحت قيادة الملاك الجدد (إ.ب.أ)
احتل تشيلسي المركزين الـ12 والـ6 في موسمين تحت قيادة الملاك الجدد (إ.ب.أ)

بحسب شبكة The Athletic تزيد قيمة تشيلسي الآن بمقدار 500 مليون جنيه إسترليني على مبلغ 2.3 مليار جنيه إسترليني المدفوع في صفقة الاستحواذ على النادي في عام 2022... لماذا؟

يصادف هذا الصيف الذكرى السنوية الثانية لعملية استحواذ كليرليك كابيتال وتود بوهلي على تشيلسي من رومان أبراموفيتش، والتي تمت تحت إشراف الحكومة البريطانية.

بلغ السعر النهائي المدفوع نحو 2.3 مليار جنيه إسترليني (3 مليارات دولار)، مع تعهد المالكين الجدد باستثمار 1.75 مليار جنيه إسترليني أخرى في النادي.

وفي العامين اللذين انقضيا منذ ذلك الحين، أنفق النادي نحو 1.2 مليار جنيه إسترليني فقط على رسوم انتقالات اللاعبين الجدد، على الرغم من أن ذلك تم تعويضه جزئياً من خلال تحقيق أكثر من 350 مليون جنيه إسترليني من خلال مبيعات اللاعبين.

تود بوهلي (رويترز)

أما على أرض الملعب، فقد كان للتغيير الهائل في حجم التغيير تكلفة كبيرة، حيث احتل تشيلسي المركزين الثاني عشر والسادس في موسمين في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة الملاك الجدد. ومن المتوقع أن يقود المدرب القادم إنزو ماريسكا، وهو ثالث مدرب دائم يتعاقد معه كل من كليرليك وبوهلي، الفريق للعودة إلى المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وعلى الرغم من المعاناة داخل الملعب، فإن قيمة تشيلسي في عام 2024 تزيد بنحو 500 مليون جنيه إسترليني عما دفعه كل من كليرليك وبوهلي للنادي في عام 2022. هذا وفقاً لأحدث تقرير لتقييم أندية النخبة الأوروبية الذي نُشر في وقت سابق من هذا الشهر من قبل «بنشمارك فوتبول»، وهي منصة تحليل بيانات أعمال كرة القدم التي أنشأتها شركة المحاسبة الرائدة «كي بي إم جي» منذ تسع سنوات.

تدار بشكل مستقل من قِبل «أ.سي.إ أدفايزوري» منذ عام 2022، حيث يعمل أندريا سارتوري، الشريك السابق في «كي بي إم جي» كمؤسس ورئيس تنفيذي، وتوفر «بنشمارك فوتبول» معلومات عن الأداء المالي للأندية والتقييمات السوقية للاعبي كرة القدم وأداء اللاعبين والأندية على وسائل التواصل الاجتماعي. ويستخدم تحليلها كبار أندية كرة القدم الأوروبية والمنظمات الرياضية والهيئات الإدارية ومالكي الحقوق والمستثمرين والرعاة.

تشيلسي هو أحد الأندية المرشحة للمشاركة في النسخة الافتتاحية الموسعة من كأس العالم للأندية (أ.ف.ب)

ويستند حساب «القيمة المؤسسية» لنخبة الأندية الأوروبية إلى خوارزمية تعتمد نهج مضاعف الإيرادات، الذي يقيس قيمة الشركة بالنسبة إلى الإيرادات التي تحققها.

يقول سارتوري لشبكة The Athletic المضاعف الأساسي هو تحليل للمعاملات السابقة، مع إعطاء وزن أكبر للمعاملات الأحدث. «ثم يضع مضاعف كل نادٍ على حدة في الحسبان خمسة معايير».

وهي: الربحية التي تعني الوضع في الحسبان نسبة تكاليف الموظفين إلى الإيرادات في السنتين الماليتين السابقتين، بالإضافة إلى خسائر أرباح النادي قبل صفقات اللاعبين.

والشعبية الخاصة بعدد المتابعين ومستوى المشاركة عبر منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية للنادي.

والإمكانات الرياضية التي تذهب إلى تقييم «بنشمارك فوتبول» الخاص بالسوق لفريق النادي؛ نظراً لوجود علاقة قوية بين ارتفاع قيمة الفريق والنجاح على أرض الملعب.

وحقوق البث، حيث تأثير صفقات حقوق البث التلفزيوني على مستوى الدوري المحلي، وكذلك طريقة توزيع تلك الحقوق.

وملكية الملعب للنادي من عدمه.

ارتفعت قيمة مؤسسة تشيلسي بنسبة 9 في المائة من عام 2023 إلى 2024، على الرغم من أن قيمة تشيلسي ارتفعت من المركز السابع إلى التاسع في تصنيف «بنشمارك فوتبول» لأندية النخبة الأكثر قيمة في أوروبا.

ويرجع ذلك إلى أنه، مع بعض الاستثناءات القليلة، فإن قوى السوق الأكبر تدفع قيمة أكبر الأندية الرياضية في جميع المجالات إلى الأعلى.

تشيلسي هو أحد الأندية المرشحة للمشاركة في النسخة الافتتاحية الموسعة من كأس العالم للأندية التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم والتي ستقام في الولايات المتحدة الصيف المقبل. وفي حين أن The Athletic قد أوضحت بالتفصيل العقبات المالية واللوجيستية والقانونية الكبيرة التي لا تزال تواجه الاتحاد الدولي لكرة القدم الهيئة الحاكمة لكرة القدم في جميع أنحاء العالم، من أجل إطلاق المسابقة، فإن هذا المورد الجديد المربح المحتمل أن يكون له تأثير بالفعل على تقييمات أندية النخبة.

فاتورة تشيلسي تضخمت إلى 404 ملايين جنيه إسترليني في حسابات النادي لموسم 2022 - 23 (إ.ب.أ)

سوف يستغرق الأمر 12 شهراً أخرى على الأقل قبل أن يتمكن تشيلسي من الاعتماد مرة أخرى على عائدات المشاركة في دوري أبطال أوروبا، لكن الغياب عن البطولة الأوروبية الكبرى للأندية لعامين متتاليين ليس مدمراً من الناحية المالية بالنسبة له كما هو الحال بالنسبة لنادٍ لديه تطلعات مماثلة في بلد آخر. يقول سارتوري: «يمكن لنادٍ إنجليزي كبير أن يتحمل الغياب عن دوري الأبطال ويقل تأثيره بسبب الإيرادات الضخمة التي تأتي من الصفقة الإعلامية للدوري الإنجليزي الممتاز».

أحد الأشياء التي تبرز في قيم المؤسسات التي أعدتها مؤسسة «بنشمارك فوتبول» هو التفاوت المالي الهائل الذي ظهر بين أكبر 10 أندية في أوروبا وبقية الأندية. فآرسنال، الذي يحتل المركز العاشر خلف تشيلسي مباشرةً، صُنّف في المركز العاشر، تزيد قيمته بمليار جنيه إسترليني على النادي الحادي عشر الأكثر قيمة: وصيف دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي بوروسيا دورتموند.

يتساءل سارتوري: «انظر إلى قائمة العشرة الأوائل وماذا تجد؟ «الأندية الستة الكبار في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأربعة أندية عالمية ضخمة (ريال مدريد، وبايرن ميونيخ، وبرشلونة، وباريس سان جيرمان). جميع الأندية الأخرى إما أنها تلعب في دوري أصغر، أو أن إيراداتها أقل بكثير، أو أنها لا تتمتع بالجاذبية التجارية التي تتمتع بها الأندية (في المراكز العشرة الأولى)».

كما أن الصفقات الأخيرة رفيعة المستوى التي أبرزت جاذبية هذه الأندية الكبرى للمستثمرين الأثرياء - ليس أقلها صفقة شراء كليرليك - بوهلي لتشيلسي ودفع شركة «آينوس» 1.3 مليار جنيه إسترليني مقابل حصة 25 في المائة من أسهم مانشستر يونايتد في فبراير (شباط) من هذا العام - قد تم وضعها في الحسبان في الخوارزمية التي تحدد قيم المؤسسات في «بنشمارك فوتبول».

يقول سارتوري: «هناك ميل إلى دفع علاوة على هذه الأندية الكبرى؛ لذلك يمكن اعتبارها (أصولاً تذكارية): الأندية التي نادراً ما تُطرح في السوق، والتي يكون المستثمرون مستعدين لدفع علاوة عليها، حتى لو لم يكن أداؤها المالي يبرر ذلك بالضرورة».

قيمة تشيلسي في عام 2024 تزيد بنحو 500 مليون جنيه إسترليني عن قيمة شرائه (إ.ب.أ)

وقد عزز ذلك إلى حد كبير قناعة كل من كليرليك وبوهلي بأن استحواذهما على تشيلسي يمثل قيمة جيدة، على الرغم من تشكيك العديد من المحللين الخارجيين في حكمة سعر الشراء الذي بلغ 2.3 مليار جنيه إسترليني والذي كان يساوي خمسة أضعاف إيرادات النادي تقريباً.

حقيقة أن قيمة تشيلسي تُقدر بـ2.8 مليار جنيه إسترليني بعد مرور عامين، على الرغم من أن النادي لم يصل إلى مستوى العصر الحديث على أرض الملعب في تلك الفترة، يشير إلى أن منطقهم الأساسي كان سليماً. ولكن في حين أن المزيد من النمو قد ينتظرنا في المستقبل، يحذّر سارتوري من أن المشهد المالي الأوسع لمستقبل كرة القدم الأوروبية للنخبة أكثر تعقيداً.

يقول سارتوري: «شخصياً، لا أعتقد أن لدينا مساحة كبيرة لزيادة الإيرادات الإعلامية في الدوريات المحلية». «لقد وصلنا إلى نوع من الهضبة. لا توجد مساحة في التقويم لإنشاء مسابقات جديدة ولعب المزيد من (المباريات). أعتقد أيضاً أنه سيكون هناك عنصر ضغط هبوطي على القيمة السوقية للاعبين والرواتب؛ بسبب لوائح الاستدامة المالية الجديدة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم واللوائح المالية الجديدة القادمة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«لا أرى نمواً في الإيرادات من منظور إعلامي، ولا أتوقع أن ترتفع قيمة اللاعبين كما حدث في السنوات الأربع أو الخمس الماضية - ما لم يكن هناك عامل مزعزع في السوق، مثل ما فعل الدوري السعودي (الصيف الماضي)، أو السوق الصينية قبل بضع سنوات.

«لكن ربحية الأندية ستتحسن على الرغم من عدم نمو الإيرادات بشكل كبير، بسبب اللوائح التنظيمية. لذا؛ بشكل عام، يمكن أن ترتفع قيمة الأندية بشكل أكبر».

وهنا يعتقد تشيلسي أن نجاحه في خفض فاتورة الأجور بشكل كبير، والتي تضخمت إلى 404 ملايين جنيه إسترليني في حسابات النادي لموسم 2022 - 23، سيساعده في ذلك. كما أن كلاً من كليرليك وبوهلي متفائلان أيضاً بالمواهب التي جمعها المديرون الرياضيون المشاركون لورانس ستيوارت وبول وينستانلي، والتي سيُكلف ماريسكا المعين حديثاً مهمة تعظيمها.

ارتفعت قيمة مؤسسة تشيلسي بنسبة 9 % من عام 2023 إلى 2024 (د.ب.أ)

تمتلك جميع الأندية الأخرى في قائمة أفضل 10 أندية في قائمة «فوتبول بنشمارك» ملاعب أكبر وأحدث من ستامفورد بريدج، مع عدم إحراز تقدم كبير في إعادة تطوير ملعب غرب لندن في أول عامين من ملكية كليرليك - بوهلي. كان النمو التجاري متواضعاً، ولم يتم تأمين أي راعٍ رئيسي لقميص الفريق للموسم المقبل. يدخل فريق تشيلسي للسيدات حقبة جديدة مثيرة، ولكن غير مؤكدة تحت قيادة سونيا بومباستور بعد رحيل إيما هايز هذا الصيف.

كما أن نتائج التزام هذه المجموعة المالكة الجريئة بربط المواهب الشابة المرغوبة بعقود طويلة للغاية لم تظهر نتائجها بالكامل بعد سنوات عدة، ويبقى أن نرى مدى نجاح تشيلسي في التخلص من اللاعبات اللاتي لا تنجح تعاقداتهن.

ولكن من الناحية المالية البحتة، فإن استثمار كليرليك وبوهلي الكبير يسير في الاتجاه المطلوب.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: ليدز يعرقل تشيلسي... ونيوكاسل يُسقط توتنهام بملعبه

رياضة عالمية تشيلسي اكتفى بالتعادل مع ليدز 2-2 (رويترز)

«البريميرليغ»: ليدز يعرقل تشيلسي... ونيوكاسل يُسقط توتنهام بملعبه

تعادل فريق تشيلسي مع ضيفه ليدز يونايتد 2-2، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

روزنير يشيد بـ«الصلابة الذهنية القصوى» لتشيلسي

أشاد ليام روزنير مدرب تشيلسي بالصلابة الذهنية للاعبيه لتحقيقهم سلسلة من الانتصارات منذ توليه المسؤولية الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نجمة البوب الأميركية مادونا في ملعب توتنهام (أ.ب)

مادونا تحضر مواجهة توتنهام وتشيلسي في الدوري الإنجليزي للسيدات

تواجدت نجمة البوب الأميركية مادونا في ملعب توتنهام لحضور المباراة التي خسرها توتنهام أمام تشيلسي في دوري كرة القدم الإنجليزي للسيدات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو (أ.ب)

أنتيتوكونمبو ينضم إلى مجموعة مُلّاك «تشيلسي للسيدات»

أعلن نجم الدوري الأميركي لكرة السلة يانيس أنتيتوكونمبو انضمامه رسمياً إلى مجموعة مُلّاك فريق تشيلسي للسيدات.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية كول بالمر يحتفظ بكرة المباراة بعد تسجيله «هاتريك» في وولفرهامبتون (رويترز)

«البريميرليغ»: «هاتريك» بالمر يبقي تشيلسي خامساً

عزَّز تشيلسي موقعه في المركز الخامس بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه على مستضيّفه وولفرهامبتون 3 - 1.

«الشرق الأوسط» (وولفرهامبتون )

إنجلترا تواجه نيوزيلندا وكوستاريكا في فلوريدا استعداداً لكأس العالم 2026

منتخب إنجلترا (رويترز)
منتخب إنجلترا (رويترز)
TT

إنجلترا تواجه نيوزيلندا وكوستاريكا في فلوريدا استعداداً لكأس العالم 2026

منتخب إنجلترا (رويترز)
منتخب إنجلترا (رويترز)

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن المنتخب الأول سيختتم تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026 بخوض مباراتين وديتين أمام نيوزيلندا وكوستاريكا في ولاية فلوريدا الأميركية، خلال شهر يونيو (حزيران) المقبل.

وسيقيم منتخب «الأسود الثلاثة» معسكره الإعدادي قبل البطولة في فلوريدا، حيث يلتقي نيوزيلندا يوم 6 يونيو، ثم يواجه كوستاريكا في 10 من الشهر ذاته، على أن يتم لاحقاً تحديد الملاعب المستضيفة للمباراتين.

وسيتمركز المنتخب الإنجليزي خلال فترة كأس العالم في مدينة كانساس سيتي بولاية ميزوري، بعدما اعتمد الاتحاد الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) 2025 هذه المدينة مقراً رسمياً للبعثة. وسيخوض اللاعبون تدريباتهم في منشأة «سويب سوكر فيليدج» الحديثة، التابعة لنادي سبورتينغ كانساس سيتي، المنافس في الدوري الأميركي للمحترفين.

وتقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز). وسيلعب المنتخب الإنجليزي مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الأراضي الأميركية، حيث يفتتح مشواره أمام كرواتيا في دالاس يوم 17 يونيو، ثم يواجه غانا في بوسطن يوم 23 يونيو، قبل أن يختتم الدور الأول بمواجهة بنما في نيوجيرسي يوم 27 من الشهر نفسه. وسيتنقل الفريق من مقر إقامته في كانساس سيتي إلى المدن المستضيفة ثم يعود بعد كل مباراة.

وقبل التوجه إلى الولايات المتحدة، يخوض المنتخب الإنجليزي مباراتين وديتين على ملعب ويمبلي في مارس (آذار) المقبل، أمام أوروغواي في 27 مارس، ثم اليابان في الـ31 منه.

ولم تواجه إنجلترا منتخب نيوزيلندا منذ عام 1991، حين التقيا في مباراتين بأوكلاند وويلينغتون، بينما سبق لها اللعب أمام كوستاريكا في دور المجموعات لمونديال 2014، في مباراة انتهت بالتعادل السلبي، قبل أن تفوز عليها 2 - 0 في لقاء ودي استعداداً لكأس العالم 2018.

وكان المنتخب الإنجليزي قد أنهى تصفيات كأس العالم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بأداء مثالي، بعدما حقق ثمانية انتصارات من ثماني مباريات، دون أن يستقبل أي هدف.


اقتراب نفاد جميع دمى تميمة الألعاب الأولمبية الشتوية

تميمة أولمبياد ترقص بالقرب من خط النهاية خلال تدريبات سباق الانحدار للسيدات في منافسات التزلج الألبي (أ.ب)
تميمة أولمبياد ترقص بالقرب من خط النهاية خلال تدريبات سباق الانحدار للسيدات في منافسات التزلج الألبي (أ.ب)
TT

اقتراب نفاد جميع دمى تميمة الألعاب الأولمبية الشتوية

تميمة أولمبياد ترقص بالقرب من خط النهاية خلال تدريبات سباق الانحدار للسيدات في منافسات التزلج الألبي (أ.ب)
تميمة أولمبياد ترقص بالقرب من خط النهاية خلال تدريبات سباق الانحدار للسيدات في منافسات التزلج الألبي (أ.ب)

يأمل منظمو دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إعادة طرح دمى تميمة الدورة المقامة في ميلانو–كورتينا في أقرب وقت، بعد الإقبال الكبير الذي أدى إلى نفادها من المتاجر الرسمية.

ولاقت الدمى القطنية للتميمة «تينا»، التي سُمّيت تيمّناً بمدينة كورتينا، رواجاً واسعاً بين الجماهير، حتى كادت تختفي من جميع نقاط البيع المعتمدة.

وقال لوكا كاساسا، مدير الاتصالات في عمليات الألعاب، إن الجهات المنظمة تواصلت مع جميع الموردين لتأمين كميات جديدة، مؤكداً: «سنعيد توفير البضائع قريباً».

وأضاف في تصريحات نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية»: «نفاد الدمى من المتاجر الرسمية يعكس حجم الحماس الكبير الذي تحظى به الألعاب».


آرسنال لتعزيز صدارته أمام برنتفورد... وتوتنهام يقيل مدربه فرنك

سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)
سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)
TT

آرسنال لتعزيز صدارته أمام برنتفورد... وتوتنهام يقيل مدربه فرنك

سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)
سيسكو (يسار) يسجل الهدف الذي أنقذ يونايتد من السقوط أمام وست هام (رويترز)

يختتم آرسنال (المتصدر) مباريات المرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم اليوم عندما يحل ضيفاً على جاره اللندني برنتفورد (السابع) في وقت قرر فيه نادي توتنهام التخلص من مدربه الدنماركي توماس فرنك بعد ساعات قليلة من الخسارة بملعبه أمام نيوكاسل 1 - 2 ودخول الفريق في منطقة الخطر المهددة بالهبوط.

يخوض آرسنال مواجهة برنتفورد وهو في موقع الأفضلية لتحقيق هدفه المنشود نحو لقب أول منذ 22 عاماً؛ لذا يدرك مدربه الإسباني ميكل أرتيتا أنه لا مجال لإهدار أي نقطة في ظل المطاردة الشرسة من مانشستر سيتي ثاني الترتيب.

ويتربع آرسنال على قمة الترتيب برصيد 56 نقطة، مع تبقي 13 مرحلة من عمر المسابقة، ويدرك آرسنال أن مهمته لن تكون سهلة في ملعب برنتفورد (39 نقطة) والذي يمر بمرحلة توهج عقب فوزه في مباراتيه الأخيرتين خارج ملعبه على أستون فيلا ونيوكاسل.

وعقب فوز آرسنال على سندرلاند في المرحلة الماضية، لم يبد أرتيتا، اكتراثه بفارق النقاط، الذي يفصله حالياً عن مانشستر سيتي، وقال: «لا يعنينا فارق النقاط، ينبغي أن نركز على أنفسنا، علينا أن نفوز في عدد كبير من المباريات لنحقق ما نريده».

وأشاد أرتيتا بمهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس الذي حل بديلاً وسجل هدفين في الانتصار على سندرلاند، وقال: «لقد دخل في عندما كانت المباراة مفتوحة إلى حد ما، أنه يصنع الفارق فعلياً، المهم بالنسبة لي، هو انسجامه أكثر مع باقي اللاعبين».

وأضاف: «منذ وصوله بداية الموسم وجدنا به كل المميزات المطلوبة، عندما يتأهب للمشاركة يدرك حجم المسؤولية ويكون على قدر التوقعات، أنا أحب شخصيته، والطريقة التي يتقدم بها كل يوم، لديه رغبة صادقة في مساعدة الفريق».

فرانك دفع ثمن نتائج توتنهام السيئة بالإقالة (رويترز)cut out

انتهاء رحلة فرنك في توتنهام بالفشل

على جانب آخر وبعد ساعات قليلة من الخسارة بملعبه أمام نيوكاسل 1 - 2، أعلن نادي توتنهام إقالة مدربه توماس فرنك بعد ثمانية أشهر فقط من توليه المسؤولية.

وكانت هناك تكهنات منذ بداية العام بأن توتنهام بصدد إقالة فرنك، لكن الإدارة قررت منحه فرصة خاصة بعد الأداء الجديد في دوري أبطال أوروبا، لكن الخسارة بملعبه أمام نيوكاسل والتي تسببت في تراجع الفريق إلى المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة وبفارق خمس نقاط فوق منطقة الهبوط، كانت كافية لاتخاذ قرار إقالته. وقال توتنهام في بيان: «تم تعيين توماس في يونيو (حزيران) 2025، وكنا مصممين على منحه الوقت والدعم اللازمين لبناء المستقبل معاً. ولكن، دفعت النتائج والأداء مجلس الإدارة إلى الوصول لنتيجة مفادها أن التغيير في هذه المرحلة من الموسم بات ضرورياً».

وكان فرنك، الذي انضم إلى برنتفورد في عام 2018 وأسهم في صعوده إلى الدوري الممتاز وترسيخ مكانته بوصفه أحد أندية دوري الأضواء، لكنه واجه صعوبة في تكرار هذا النجاح مع توتنهام، ‌بطل الدوري الأوروبي في ‌الموسم الماضي.

وكان المدرب الدنماركي البالغ من العمر 52 عاماً يقف بجوار خط التماس بوجهٍ شاحب، غارقاً في المطر الغزير، ومستمعاً إلى مشجعي توتنهام وهم يرددون كلمات: «ستُقال غداً في الصباح»، ويهتفون مطالبين بعودة المدير الفني السابق الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو الذي قاد الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2019، وفي مشهد يعكس حجم الإحباط من الأداء.

ويتولى الأرجنتيني حالياً تدريب المنتخب الأميركي للرجال ومن غير المرجح قبول العودة قبل أن تنتهي بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل.

على ‌أرض الملعب، لم يتمكن فرنك، المعروف بنهجه العملي، من منح فريقه ‌هوية واضحة أو أسلوب لعب مميزاً. وتراجعت شعبيته أكثر عندما جرى تصويره في يناير (كانون الثاني) وهو يحمل ‌كوب قهوة يحمل شعار آرسنال، الغريم التقليدي لتوتنهام في واقعة وصفها لاحقاً بأنها «سوء فهم».

وظهرت العلاقة المتوترة بينه وبين المشجعين أيضاً في نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما انتقدهم لسخريتهم من الحارس جوليلمو فيكاريو بعد خطأ ارتكبه في الهزيمة أمام فولهام.

وكان توتنهام قد أقال الأسترالي أنجي بوستيكوغلو رغم قيادته الفريق للفوز بلقب الدوري الأوروبي، وذلك بعد أن أنهى الموسم الماضي على بعد مركز واحد فقط فوق منطقة الهبوط في ‌الدوري الممتاز.

وكان من المفترض أن يبني فرنك على ذلك الإنجاز (أول لقب للنادي منذ عام 2008)، وأن يعيد الفريق للمنافسة على المراكز الأربعة الأولى. لكن توتنهام لم يحقق سوى سبعة انتصارات في الدوري هذا الموسم، وسط معاناته من سلسلة طويلة من الإصابات.

لاعبو أرسنال يتطلعون للفوز على برنتفورد من أجل تعزيز الصدارة (رويترز)

كما أن سلسلة المباريات التي لم يحقق فيها الفريق أي فوز في الدوري (8) هي الأطول منذ إقالة الإسباني خواندي راموس في عام 2008، حين مرّ الفريق بتسع مباريات متتالية دون انتصار.

ورغم مشكلات توتنهام المحلية، فإن الفريق قدم أداءً قوياً في دوري أبطال أوروبا، حيث أنهى مرحلة الدوري الموحد في المركز الرابع ضمن 36 فريقاً، ليضمن التأهل بسهولة إلى دور الـ16.

وكانت المؤشرات تدل على أن فرنك ما زال يحظى بثقة إدارة النادي، خاصة بعد تعاقد توتنهام في يناير مع لاعب الوسط كونور غالاجر من أتلتيكو مدريد، إضافة إلى انضمام المدرب المساعد السابق لليفربول جوني هيتينغا إلى جهازه الفني. لكن مع استمرار تراجع الفريق وعدم وجود بوادر تحسن، بات فرنك مشروعاً آخر ينتهي في «مقبرة مدربي توتنهام».

وبسبب خروجه المبكر من كأس الاتحاد الإنجليزي، لن يلعب توتنهام أي مباراة قبل 12 يوماً، حين يستضيف غريمه آرسنال المتصدر، حيث يتعين على الفريق استعادة توازنه سريعاً؛ لأنه في حال الخسارة قد يجد نفسه في موقف صعب للكفاح لتجنب الهبوط لأول مرة منذ موسم 1976 - 1977، حين أنهى الموسم في قاع الترتيب.

وإذا كانت الهزيمة قد قضت على آخر أمل لفرنك للاستمرار مع توتنهام، فإن فوز نيوكاسل قد رفع الضغط عن مدربه إيدي هاو الذي عاني بدوره سلسلة نتائج مخيبة. وبفضل هذا الفوز صعد نيوكاسل إلى المركز العاشر في الترتيب برصيد 36 نقطة وأنهى سلسلة مؤلفة من ثلاث هزائم متتالية.

وكان هاو قد صرح بعد خسارة الفريق على أرضه أمام برنتفورد في الجولة السابقة، بأنه سيترك منصبه إذا لم يعتقد أنه الرجل المناسب لتولي مسؤولية نيوكاسل.

أوكافور يحتفل بتسجيل هدف تعادل ليدز في مرمى تشيلسي (رويترز)cut out

يونايتد يحتفظ بأمل مقعد بدوري الأبطال

وبفضل هدف من البديل السلوفيني بنيامين سيسكو في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع (90+6)، اقتنص مانشستر يونايتد نقطة من مضيفه وست هام (1 - 1)، وحافظ على مركزه الرابع برصيد 45 نقطة من 26 مباراة. في المقابل، جاء هذا الهدف بمسافة الصدمة لإصحاب الأرض، حيث كأن يأمل وست هام الذي رفع رصيده إلى 24 نقطة في انتصار يبعده عن دائرة الخطر.

وتقدم التشيكي توماش سوتشيك لوست هام بعد خمس دقائق من بداية الشوط الثاني، وبدا أن الفريق اللندني في طريقه لفوز ثمين حتى سجل سيسكو هدفاً رائعاً ‌من تسديدة ‌مباشرة ليحطم قلوب ‌جماهير أصحاب الأرض.

وانتهت سلسلة انتصارات مانشستر يونايتد الأربعة المتتالية، كما فقد المدرب المؤقت مايكل كاريك أول نقاط له منذ توليه منصبه في ليلة اختلطت فيها المشاعر بين محبطة للأداء ومفرحة لعدم الخسارة والبقاء في المربع الذهبي.

ويعتقد سيسكو الذي شارك في الدقيقة الـ70، أن تسجيله هدف التعادل، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال.

وقال المهاجم السلوفيني: «كانت واحدة من تلك المباريات الصعبة، خاصة أن لاعبي وست هام تراجعوا إلى الخلف، وكانوا متماسكين للغاية ويحاولون الاعتماد على الهجمات المرتدة».

وأضاف: «هي مباراة علينا التعلم منها. أعتقد أن الجميع كانوا يريدون الفوز بها، كل أفراد الفريق سعوا بقوة للتسجيل والقتال من أجل العودة بالفوز، لكن لسوء الحظ، هذا لم يحدث، وعلى الأقل خرجنا بتعادل، وهي نتيجة مهمة في النهاية».

وأكمل: «بالطبع لدي شعور مذهل لأنني دخلت في وقت حساس وكنت مطالباً بتقديم أفضل ما لدي لمساعدة الفريق، وعلى الأقل ضمان الحصول على نقطة».

وأوضح: «كانت لحظة رائعة عند تسجيل الهدف في الوقت القاتل، ورؤية احتفال زملائي... أعرف أنني أستطيع مساعدة الفريق في مختلف اللحظات. وبالطبع، من دون زملائي لم أكن لأتمكن من فعل ذلك. أتطلع إلى المزيد من اللحظات مثل هذه». ووجود يونايتد في المركز الرابع كان أمراً مستبعداً قبل شهر تحت قيادة المدرب السابق البرتغالي روبن أموريم.

وأضاف سيسكو: «نحن نعيش من أجل بعضنا بعضاً. نفعل كل ما في وسعنا للفوز بالمباريات، ولضمان حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال؛ لأننا نعتقد أن لدينا فريقاً قوياً قادراً على تحقيق نتائج رائعة في البطولة القارية». وأكد: «لدينا الجودة، وسنقاتل لتحقيق ذلك. علينا أن نتطلع للمباراة المقبلة وأن نحاول أن نفوز بها».

تشيلسي أهدر فرصة القفز للمربع

وبدوره، فرَّط تشيلسي في فوز بالمتناول وأضاع فرصة القفز للمركز الرابع بتعادله أمام ضيفه ليدز يونايتد 2 - 2، وبعدما تقدم الفريق اللندني بهدفي البرازيلي جواو بيدرو في الدقيقة الـ24، وكول بالمر (الـ58 من ركلة جزاء)، عاد ليدز بهدفي الألماني لوكاس ميتشا (الـ67 من ركلة جزاء) والبديل السويسري نواه أوكافور في الدقيقة الـ73.

وكحال يونايتد مع كاريك، فشل تشيلسي بتحقيق انتصاره الخامس توالياً في الدوري تحت قيادة مدربه الجديد ليام روسنير، مكتفياً بتعادل جعل رصيده 44 نقطة في المركز الخامس. في المقابل، وصل ليدز إلى 30 نقطة في المركز الخامس عشر.

ويعني عدم الخروج بالتعادل، أن تشيلسي أهدر نقاطاً حتى الآن في 17 مباراة بعد أن كان متقدماً في 15 منها على أرضه.

وكان روسنير قد أشاد قبل المباراة بـ«الصلابة الذهنية» للاعبيه بعد أن قلبوا تأخرهم إلى فوز على وست هام محلياً ونابولي الإيطالي في دوري أبطال أوروبا. لكن فشل فريق روسنير ‌في الحفاظ على ‌تقدمه بهدفين في ملعبه «ستانفورد برديج» جاء بمثابة انتكاسة له.

وقال عقب اللقاء: «علينا ‌فقط التأكد من أننا نتعامل مع اللحظات التي تواجهنا باحترافية. إذا استطعنا التركيز والانتباه لمدة 90 دقيقة، فإن هذا الفريق يمتلك إمكانات لا تصدق، وهو ما رأيتموه على الأرجح في 90 في المائة من المباراة أمام ليدز».

ولكن بينما كان مشجعو الفريق المضيف يتساءلون عن فارق الأهداف الذي ‌سيحققه الفريق في الانتصار والقفز للمربع الذهبي مستفيدين من تعادل مانشستر يونايتد، عاد ليدز ليحطم آمالهم. وحافظ تشيلسي على مركزه الخامس بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر يونايتد.

وقال روسنير: «الأمر المثير للسخرية بالنسبة لنا هو أنهم تمكنوا من تسجيل هدفين في غضون خمس دقائق، بينما كنا الفريق الأفضل بكثير على مدار ما تبقى من زمن المباراة».

وأشار المدرب الفرنسي إلى أن مدافعه الإسباني مارك كوكوريا يعاني مشكلة في عضلات الفخذ الخلفية وسيخضع لفحص بالأشعة.

في المقابل، أشاد الألماني دانييل فاركه مدرب ليدز بالروح القتالية للاعبيه وتمسكهم بأمل العودة في النتيجة رغم التأخر بهدفين، وقال: «عندما تتأخر بهدفين دون رد حتى ربع الساعة الأخير من اللقاء قد تشعر أحياناً باليأس، لكن لاعبينا لديهم تلك العقلية التي لا تعرف الاستسلام». وفي مباراة أخرى قلب بورنموث تخلفه بهدف إلى فوز على مضيفه إيفرتون 2 - 1، ورفع رصيده إلى 37 نقطة في المركز التاسع متخلفاً عن إيفرتون الثامن بفارق الأهداف.