واشنطن ترغب في تقديم مخرج لبوتين في أوكرانيا

وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف يجتمعان في باريس

واشنطن ترغب في تقديم  مخرج لبوتين في أوكرانيا
TT

واشنطن ترغب في تقديم مخرج لبوتين في أوكرانيا

واشنطن ترغب في تقديم  مخرج لبوتين في أوكرانيا

أعلن مسؤول كبير في البيت الأبيض أمس (الثلاثاء) أن الولايات المتحدة مع زيادة ضغطها على روسيا، تريد أن تقدم لفلاديمير بوتين مخرجا للأزمة الأوكرانية بالتعاون مع حلفائها الأوروبيين.
وقال هذا المسؤول، الذي فضل التكتم على هويته، إن الفكرة التي أشار إليها الرئيس باراك أوباما خلال الاتصال الهاتفي مع نظيره الروسي السبت الماضي، تقضي بالرد نقطة نقطة على قلق موسكو حيال الوضع في أوكرانيا.
وأضاف أن الرئيس أوباما تطرق أيضا إلى هذا المخرج خلال محادثات هاتفية أجراها أمس مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، مشيرا إلى العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية الوثيقة بين ألمانيا وروسيا الأمر الذي من شأنه أن يسهل إجراء حوار.
وأشار البيان الرسمي لهذه المحادثات الذي أصدره البيت الأبيض، إلى أن أوباما وميركل اتفقا على «أهمية نزع فتيل التوتر مع نشر مراقبين دوليين» وإطلاق حوار بين موسكو وكييف.
ونزع فتيل التوتر في الجانب الروسي يتضمن أيضا عودة الجنود إلى قواعدهم إلى القرم بحسب المسؤول.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن مسألة شرعية الحكومة الانتقالية في كييف التي رفضها بوتين أمس سوف تحل من خلال الانتخابات المقررة في مايو (أيار).
وعلى خط مواز، ستواصل الولايات المتحدة زيادة ضغطها على روسيا من خلال عقوبات اقتصادية، حسب ما أشار المسؤول الذي حذر من نتائج أكثر صرامة في حال انطلقت القوات الروسية من القرم إلى شرق أوكرانيا.
واعتبر المسؤول الأميركي أيضا أن الاقتصاد الروسي هش وسوف يعاني من العقوبات.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد رفض أمس تصريحات بوتين حول القرم «التي لا تخدع أحدا» على حد قوله. وأوضح: «تقول بعض المعلومات إن الرئيس بوتين يأخذ وقته في دراسة ما جرى. الجميع يقرّون بأنه حتى لو كانت لروسيا اهتمامات مشروعة بما يجري في بلد مجاور، فإن هذا الأمر لا يعطيها الحق باللجوء إلى القوة لممارسة نفوذها في هذا البلد».
ومن ناحية ثانية يلتقي اليوم (الأربعاء) وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في باريس، وذلك للمرة الأولى منذ سيطرة روسيا عسكريا على شبه جزيرة القرم الأوكرانية مطلع الأسبوع، وهو ما أثار غضبا دوليا.
وبدا أن القضية ستلقي بظلالها على اجتماع «المجموعة الدولية لدعم لبنان»، الذي يركز على سبل الحيلولة دون امتداد الصراع السوري إلى لبنان.
ويستضيف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الاجتماع الذي يحضره نحو 20 وزير خارجية.
ومن جهته، انتقد كيري في زيارة إلى كييف أمس «العمل العدواني» الذي اقترفته موسكو في شبه جزيرة القرم حسب قوله.
بدوره، حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن أي عقوبات ستكون لها أضرار على الطرفين واحتفظ بالحق في اللجوء إلى القوة لحماية المواطنين الروس في أوكرانيا.
ويتوجه مراقبون عسكريون اليوم أيضا إلى أوكرانيا لاستكشاف المزيد من الأنشطة العسكرية الروسية بعد يوم من اتفاق 15 دولة، على الأقل، اعضاء في منظمة «الأمن والتعاون في أوروبا» على هذه الخطوة وفقا لما قاله دبلوماسيون في فيينا لوكالة الأنباء الألمانية.
ويشار إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وجمهورية التشيك والمجر من بين الدول التي سينشر كل منها ضابطين غير مسلحين حتى 12 مارس (آذار) الحالي، في أعقاب دعوة كييف للقيام بهذه المهمة، وفي ظل الجهود الدبلوماسية التي تسعى بها سويسرا والتي ترؤس حاليا المنظمة.
ويتوجه المراقبون إلى ميناء أوديسا على البحر الأسود، غير أنه لم يتضح ما إذا كانوا سيتمكنون من زيارة شبه جزيرة القرم. فيما قال مصدر دبلوماسي: «سيعتمد ذلك على الروس».



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.