«رولان غاروس»: نوري يخرج من الدور الأول

كاميرون نوري لاعب التنس البريطاني (الشرق الأوسط)
كاميرون نوري لاعب التنس البريطاني (الشرق الأوسط)
TT

«رولان غاروس»: نوري يخرج من الدور الأول

كاميرون نوري لاعب التنس البريطاني (الشرق الأوسط)
كاميرون نوري لاعب التنس البريطاني (الشرق الأوسط)

خرج نجم التنس البريطاني كاميرون نوري من من الدور الأول لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس) ثاني بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى للموسم الحالي، بخسارته أمام الروسي بافل كوتوف (الاثنين).

ووفقاً لوكالة الأنباء الألمانية، فاز كوتوف المصنف 57 على العالم على نوري بنتيجة 6/4 6/3 و3/6 و6/7 و6/2 مسجلاً فوزه الثاني فقط في بطولات الغراند سلام.

وهذه هي المرة الأولى التي يخسر فيها نوري في الدور الأول لإحدى البطولات الكبرى منذ خسارته في الدور الأول لأستراليا المفتوحة في 2022.

ويلتقي كوتوف في الدور الثاني مع السويسري المخضرم ستان فافرينكا.

وفي باقي المباريات فاز الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو على الألماني يانيك هانفمان 6/3 و6/3 و6/4، والكندي دينيس شابوفالوف على الفرنسي لوكا فان أش 6/3 و6/4 و6/4، والأميركي تومي بول على الأرجنتيني بيدرو كاشين 6/2 و6/3 و6/1، والإيطالي لورينزو موسيتي على دانييل إيلاهي غالان 6/3 و6/3 و7/5.


مقالات ذات صلة

البلجيكي غوفان يعلّق مضربه بنهاية الموسم

رياضة عالمية البلجيكي دافيد غوفان (إ.ب.أ)

البلجيكي غوفان يعلّق مضربه بنهاية الموسم

وضع دافيد غوفان، أول لاعب بلجيكي يصل إلى المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي في كرة المضرب، حين بلغ المرتبة السابعة في 2017، حدّاً لمسيرته في نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر إلى نصف نهائي «ميامي» (رويترز)

«دورة ميامي»: سينر يسحق تيافو... ويلتقي زفيريف في نصف النهائي

سحق الإيطالي يانيك سينر، المصنّف ثانياً عالمياً، الأميركي فرانسيس تيافو بفوزه عليه 6-2 و6-2 الخميس، وبلغ نصف نهائي دورة ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا إلى نهائي ميامي (رويترز)

«دورة ميامي»: سابالينكا تضرب موعداً مع غوف في النهائي

تغلبت حاملة اللقب أرينا سابالينكا بسهولة 6-4 و6-3 على إيلينا ريباكينا في وقت مبكر من الجمعة، لتضرب موعداً مع كوكو غوف في نهائي بطولة ميامي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية غوف تحتفل ببلوغها النهائي (أ.ب)

دورة ميامي: كوكو غوف إلى نهائي السيدات للمرة الاولى

حققت الأميركية كوكو غوف «الرابعة عالميا» فوزا ساحقا على التشيكية كارولينا موخوفا (14) بنتيجة 6-1 و6-1 وبلغت المباراة النهائية للمرة الأولى في دورة ميامي للتنس.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية سينر محتفلاً بالفوز (أ.ب)

«دورة ميامي»: سينر يسحق تيافو ويبلغ نصف النهائي

سحق الإيطالي يانيك سينر، المصنّف ثانياً عالمياً، الأميركي فرانسيس تيافو بفوزه عليه 6-2 و6-2 الخميس، وبلغ نصف نهائي دورة ميامي للتنس.

«الشرق الأوسط» (ميامي)

«وديّات المونديال»: أوزبكستان تتغلب على الغابون بثلاثية

منتخب أوزبكستان هزم الغابون وديّاً (رويترز)
منتخب أوزبكستان هزم الغابون وديّاً (رويترز)
TT

«وديّات المونديال»: أوزبكستان تتغلب على الغابون بثلاثية

منتخب أوزبكستان هزم الغابون وديّاً (رويترز)
منتخب أوزبكستان هزم الغابون وديّاً (رويترز)

تغلَّب منتخب أوزبكستان على نظيره الغابوني 3 - 1، الجمعة، في مباراة وديّة دولية.

وتقدَّم منتخب الغابون في الدقيقة السادسة عن طريق تيدي أفيرلانت، ثم أدرك إلدور شومورودوف التعادل لأوزبكستان في الدقيقة 13.

وفي الدقيقة 59 سجَّل جاخونير أورزوف الهدف الثاني، ثم أضاف زميله أليشير أودولوف الهدف الثالث في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

ويستعد منتخب أوزبكستان لمواجهة فنزويلا وديّاً، يوم الاثنين المقبل.

وتأتي هذه المواجهات الودية في إطار استعدادات منتخب أوزبكستان للمشارَكة في بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويوجد منتخب أوزبكستان، في المجموعة الـ11، إلى جانب منتخبات البرتغال وكولومبيا وغانا، وهو يشارك في البطولة للمرة الأولى في تاريخه.


بعد انتقادات كوبا أميركا… ملعب أتلانتا يستعد لكأس العالم بـ«تحول جذري»

ملعب «مرسيدس بنز ستاديوم» يستعد للمونديال بأرضية جديدة (رويترز)
ملعب «مرسيدس بنز ستاديوم» يستعد للمونديال بأرضية جديدة (رويترز)
TT

بعد انتقادات كوبا أميركا… ملعب أتلانتا يستعد لكأس العالم بـ«تحول جذري»

ملعب «مرسيدس بنز ستاديوم» يستعد للمونديال بأرضية جديدة (رويترز)
ملعب «مرسيدس بنز ستاديوم» يستعد للمونديال بأرضية جديدة (رويترز)

لم يكن افتتاح بطولة كوبا أميركا 2024 في ملعب «مرسيدس بنز ستاديوم» مجرد حدث كروي عادي، بل تحول سريعاً إلى ساحة جدل بسبب أرضية الملعب التي أثارت انتقادات حادة من نجوم المنتخب الأرجنتيني.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن المدرب ليونيل سكالوني لم يتردد في وصف الملعب بأنه «غير مطابق للمعايير»، في حين عبّر الحارس إيميليانو مارتينيز عن استيائه، قائلاً إن الكرة كانت «ترتد كأنك تلعب على ترمبولين»، في حين وصف المدافع كريستيان روميرو الظروف بأنها «مؤسفة».

ورغم أن المنتخب الأرجنتيني فاز 2-0، فإن الشكوى كانت واضحة: أرضية غير مستقرة، تبدو مؤقتة، وتفتقر للجودة المطلوبة على هذا المستوى. الحقيقة أن العشب لم يُزرع قبل يومين كما اعتُقد، بل قبل 5 أيام فقط، وهو وقت غير كافٍ ليستقر بشكل مثالي.

لكن تلك التجربة كشفت خللاً أعمق في طريقة تجهيز الملاعب ذات الأرضيات المؤقتة في الولايات المتحدة، خصوصاً داخل الملاعب المغطاة.

لاحقاً، ومع اقتراب كأس العالم 2026، تغيّر المشهد تماماً في أتلانتا. لم يعد الهدف مجرد إصلاح المشكلة، بل إعادة بناء أرضية الملعب من الأساس، فقد تمت إزالة الطبقات الصناعية بالكامل، بما في ذلك الأسفلت والصخور، واستُبدل بها نظام عشب طبيعي حقيقي مزروع من الأسفل، بدلاً من وضعه فوق السطح كما كان يحدث سابقاً.

العشب الجديد ليس تقليدياً بالكامل، بل يعتمد على نظام «هجين» يجمع بين العشب الطبيعي وألياف صناعية دقيقة تُزرع داخله لتعزيز الثبات. هذا النظام يمنح اللاعبين إحساس العشب الطبيعي، مع تقليل مشكلات التمزق والانزلاق التي ظهرت في السابق.

كما تم تطوير البنية التحتية للملعب بشكل شامل، من خلال تحسين أنظمة الصرف والري، وإضافة نظام تهوية متقدم، إلى جانب استخدام تقنيات الإضاءة الصناعية «Grow Lights» لتعويض نقص أشعة الشمس داخل الملعب المغلق. هذه التقنية أصبحت عنصراً حاسماً، إذ تسمح للعشب بالنمو بشكل صحي رغم بقاء سقف الملعب مغلقاً طوال فترة البطولة.

ولمعالجة مشكلة «الارتداد المزعج» التي اشتكى منها اللاعبون، تم إدخال كميات كبيرة من الرمال أسفل سطح العشب، ما يساعد على تماسك الأرضية وتوزيع المياه بشكل متوازن، وبالتالي تحسين ثبات الكرة وحركة اللاعبين.

الاختبار الحقيقي بدأ بالفعل؛ حيث استضاف الملعب مباريات لفريق أتلانتا يونايتد، إلى جانب مباريات ودية لمنتخب الولايات المتحدة، تمهيداً لاستضافة 8 مباريات في كأس العالم، بينها نصف النهائي.

اللافت أن ردود الفعل هذه المرة جاءت مختلفة تماماً. لا شكاوى، ولا انتقادات، فقط صمت... وهو ما عدّه القائمون على المشروع علامة نجاح.

بعد تجربة وُصفت بـ«الكارثية» في 2024، يبدو أن أتلانتا تعلمت الدرس جيداً، وقررت أن تدخل كأس العالم 2026 بملعب لا يُذكر إلا بسبب جودة كرة القدم عليه، لا بسبب أرضيته.


هل يحتاج مان يونايتد إلى مهاجم مخضرم رغم استثمارات الصيف؟

هل يعود ماركوس راشفورد إلى مان يونايتد؟ (رويترز)
هل يعود ماركوس راشفورد إلى مان يونايتد؟ (رويترز)
TT

هل يحتاج مان يونايتد إلى مهاجم مخضرم رغم استثمارات الصيف؟

هل يعود ماركوس راشفورد إلى مان يونايتد؟ (رويترز)
هل يعود ماركوس راشفورد إلى مان يونايتد؟ (رويترز)

رغم الاستثمارات الكبيرة التي ضخها نادي مانشستر يونايتد في خطه الهجومي خلال سوق الانتقالات الماضية، لا تزال الأسئلة تُطرح بقوة داخل أروقة «أولد ترافورد» حول مدى اكتمال المنظومة الأمامية، وما إذا كان الفريق بحاجة إلى إضافة مهاجم جديد بخبرة كبيرة، قادر على تحقيق التوازن بين الجودة والتجربة.

وحسب شبكة «The Athletic»، ومنذ تولي المدرب مايكل كاريك المسؤولية في يناير (كانون الثاني)، ظهرت مؤشرات إيجابية على تطور الأداء الهجومي للفريق، خصوصاً بعد التعاقد مع أسماء؛ مثل: برايان مبيومو، وماتيوس كونيا، وبنجامين سيسكو، الذين قدّموا بدايات واعدة.

لكن ورغم هذا التحسن، يظل السؤال مطروحاً: هل يكفي هذا التنوع الهجومي لمنافسة كبار أوروبا، خصوصاً مع احتمالية المشاركة في «دوري أبطال أوروبا» الموسم المقبل؟

الملف الأهم الذي قد يحدد شكل الهجوم هو مستقبل جوشوا زيركزي؛ اللاعب الذي لم يحصل على الاستمرارية الكافية منذ قدومه يُعد أحد الأسماء المرشحة للرحيل، وفي حال مغادرته سيجد النادي نفسه مضطراً إلى تعويضه.

ولا يتوقف الأمر عند زيركزي؛ إذ تبدو أبواب الخروج مفتوحة أيضاً أمام جيدون سانشو، في حين يبقى ملف ماركوس راشفورد الأكثر تعقيداً، في ظل اهتمام واضح من برشلونة الذي يسعى لضمه بشروط مالية مخففة، في وقت يخطط فيه النادي الكاتالوني أيضاً لصفقة هجومية كبرى لتعويض روبرت ليفاندوفسكي.

أما راسموس هويلوند فمستقبله يبدو شبه محسوم، مع اتجاه نادي نابولي إلى تفعيل بند الشراء في عقده، سواء تأهل الفريق إلى «دوري الأبطال» أم لا.

داخل النقاشات الدائرة يبرز اتجاه واضح يدعو إلى التعاقد مع مهاجم صاحب خبرة في الدوري الإنجليزي، حتى لو لم يكن نجماً أساسياً، بل كونه لاعباً قادراً على تقديم الإضافة عند الحاجة، وقبول دور التدوير، خصوصاً مع ضغط المباريات الأوروبية.

أسماء -مثل داني ويلبيك ودومينيك كالفيرت لوين- طُرحت سابقاً، ليس بوصفها صفقات جماهيرية، بل بوصفها حلولاً عملية تعزز العمق الهجومي وتضيف بعداً تكتيكياً مختلفاً.

في المقابل، يرى بعض المحللين أن الحل قد يكون بالفعل داخل الفريق، حيث يمكن توظيف برايان مبيومو مهاجماً صريحاً في بعض المباريات، خصوصاً في ظل مرونته التكتيكية، مما يقلل الحاجة إلى صفقة جديدة.

كما يظل اسم الموهبة الشابة تشيدو أوبي خياراً للمستقبل، لكن هناك إجماعاً على أنه لم يصل بعد إلى مرحلة تحمّل مسؤولية الفريق الأول بشكل كامل.

المفارقة أن جزءاً من الحل قد لا يكون هجومياً بالأساس؛ إذ يرى مسؤولو النادي أن تعزيز خط الوسط قد ينعكس مباشرة على الفاعلية الهجومية، من خلال خلق فرص أكثر وتنويع طرق اللعب، وهو ما قد يُغني عن التعاقد مع مهاجم إضافي.

في النهاية، يبدو أن مانشستر يونايتد يقف أمام مفترق طرق: إما الحفاظ على الاستقرار الهجومي الحالي مع بعض التعديلات التكتيكية، وإما إعادة بناء جزئية تتضمّن إضافة عنصر الخبرة.

كل شيء سيعتمد على رحيل الأسماء الكبيرة من عدمه، وعلى قدرة الإدارة الفنية على تحقيق التوازن بين الطموح الأوروبي والواقعية في سوق الانتقالات.