«إن بي أيه»: دالاس يستهل نهائي الغربية بنتيجة مثالية على أرض مينيسوتا

شهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين (أ.ب)
شهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين (أ.ب)
TT

«إن بي أيه»: دالاس يستهل نهائي الغربية بنتيجة مثالية على أرض مينيسوتا

شهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين (أ.ب)
شهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين (أ.ب)

قاد النجمان السلوفيني لوكا دونتشيتش وكايري إيرفينغ فريقهما دالاس مافريكس إلى بداية مثالية في الدور النهائي للمنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي أيه)، بفوز صعب وثمين على مضيفه مينيسوتا تمبروولفز 108-105، الأربعاء، على ملعب «تارغيت سنتر» في مينيسوتا.

وفرض دونتشيتش نفسه أفضل مسجّل في المباراة برصيد 33 نقطة مع 8 تمريرات حاسمة و6 متابعات، وأضاف إيرفينغ 30 نقطة مع أربع تمريرات حاسمة و5 متابعات.

وقدّم دونتشيتش أفضل ما لديه في اللحظات المهمة في الربع الأخير، حيث سجل 15 نقطة، بينما تألق إيرفينغ مبكراً بتسجيله 24 نقطة في الشوط الأول.

في المقابل، وجد تمبروولفز الذي جرّد دنفر ناغتس من اللقب في نصف نهائي الغربية صعوبة في مواجهة دفاع مافريكس، خصوصاً نجماه الدومينيكاني كارل-أنتوني تاونز وأنتوني إدواردز، حيث اكتفى الأول بتسجيل 16 نقطة مع 7 متابعات، وأضاف الثاني 19 نقطة مع 11 متابعة و8 تمريرات حاسمة.

وكان جايدن ماكدانيالز أفضل مسجّل في صفوف تمبروولفز برصيد 24 نقطة.

تقدّم مينيسوتا 102-98 قبل 3:37 دقيقة من نهاية المباراة بعد رمية ثلاثية من إدواردز (أ.ب)

وشهدت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين ولم يتقدم أي منهما عن الآخر بأكثر من 9 نقاط.

وتقدّم مينيسوتا 102-98 قبل 3:37 دقائق من نهاية المباراة بعد رمية ثلاثية من إدواردز، لكن دالاس ردّ بثماني نقاط نظيفة بفضل رمية ثلاثية لبي جيه واشنطن ومتابعة لدونتشيتش فتقدم فريقهما 106-102، قبل أن يحسم النتيجة بفارق ثلاث نقاط 108-105.

وبرز في صفوف الفائز أيضاً لاعب الارتكاز دانيال غافورد بـ10 نقاط و9 متابعات، والبديل ديريك لايفلي صاحب 9 نقاط و11 متابعة.

وقال دونتشيتش: «كان علينا أن نعمل بجد للحصول على هذه النتيجة».

وأضاف السلوفيني الذي سارع إلى الإشادة بإيرفينغ على مساهمته: «لقد أبقانا في المباراة ودفعنا إلى التقدم بعدما لعبت بشكل سيئ في الأرباع الثلاثة الأولى، ومن دونه ربما كنا سنتأخر 20 نقطة في الشوط الأول. كان عليّ مساعدته في الشوط الثاني، لذلك قمنا بتبديل الأدوار هذه المرة».

وتابع مبتسماً: «أعتقد أننا معروفون بخسارة المباريات الأولى، لذلك كنا نحاول تحقيق الفوز في بداية سلسلة الدور النهائي. لكنه فوز واحد فقط ونحتاج الى ثلاثة انتصارات أخرى».

مارك لور وأليكس رودريغيز مالكا الأقلية في مينيسوتا تمبروولفز خلال الشوط الثاني ضد دالاس مافريكس (رويترز)

في المقابل، اعترف إيرفينغ بأنه كان متحمساً لتعليقات إدواردز بعد فوز تمبروولفز على ناغتس بطل الموسم الماضي في المباراة السابعة الحاسمة من الدور الثاني.

وقال إدواردز خلال مقابلة تلفزيونية: «لقد حصلت على كايري»، وهو تعليق أشار إليه نجم مافريكس.

وقال إيرفينغ: «لقد استخدمتها كحافز. عندما كنت جالساً في المنزل ورأيت ذلك، كان الأمر بمثابة إشارة احترام. كنت أعرف نوعاً من المباريات التي تنتظرنا».

وأضاف: «لكن تلك كانت أيضاً عقلية عدم الخوف ولهذا السبب نحبه، لذلك كنت أعلم أنهم سيضغطون علي».

وتابع: «لكننا نعلم أيضاً أنهم خرجوا من مواجهة صعبة في المباراة السابعة (من الدور الثاني) وأن أرجلهم كانت مرهقة قليلاً الليلة».

وتقام المباراة الثانية الجمعة في مينيابوليس أيضاً، وتوقع إيرفينغ معركة أكثر صرامة.

وقال: «نعلم أنهم سيأتون في المباراة التالية وسيقدمون لنا أفضل ما لديهم. علينا فقط أن نكون قادرين على مواءمتها والالتزام بخطة لعبنا».

من جهته، قال نجم مينيسوتا إدواردز الذي بدت عليه علامات التعب خلال المباراة، حيث غالباً ما كان يلهث ويداه على وركيه: «لقد كنا منهكين اليوم (الأربعاء)، من دون طاقة. هذا كله خطؤنا، ربما كنا متعبين قليلاً»، بسبب المباريات السبع التي خضناها في سلسلة الدور الثاني ضد ناغتس (4 - 3)، بينما احتاج مافريكس إلى 6 مباريات فقط للتخلص من عقبة أوكلاهوما سيتي ثاندر (4 - 2).

وتألق البديل ناز ريد في صفوف أصحاب الأرض بتسجيله 15 نقطة، وأضاف الفرنسي رودي غوبير 12 نقطة مع 7 متابعات.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

رياضة عالمية الأسطورة ليبرون جيمس قاد ليكرز للفوز على مضيّفه روكتس (رويترز)

«إن بي إيه»: ليكرز يقترب من إقصاء روكتس

سجّل الأسطورة ليبرون جيمس 29 نقطة، وقاد فريقه لوس أنجليس ليكرز إلى الفوز على مضيّفه هيوستن روكتس 112-108، بعد التمديد.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية جايسون تايتوم تألق في فوز بوسطن على فيلادلفيا (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تايتوم يقود بوسطن للفوز على فيلادلفيا

واصل جايسون تايتوم تألقه بعد تعافيه من الإصابة وسجل 25 نقطة، وأضاف جايلين براون 25 نقطة، ليقودا فريق بوسطن سلتيكس للفوز على مضيّفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا)
رياضة عالمية النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي إيه»: ويمبانياما سيسافر إلى بورتلاند... ومشاركته غير مؤكدة

سيسافر النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما مع فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى بورتلاند الجمعة، في إطار مواجهة الفريقين ضمن الأدوار الإقصائية «بلاي أوف».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس تألق في مواجهة روكتس (رويترز)

«إن بي إيه»: جيمس يضرب بقوة في مستهل «مواجهة الأساطير» مع دورانت

يتواجه الأسطورتان ليبرون جيمس وكيفن دورانت للمرة الرابعة في «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق (أ.ب)

«إن بي إيه»: جنكينز يقترب من قيادة باكس

اقترب تايلور جنكينز مدرب ممفيس غريزليز السابق، من التعاقد مع ميلووكي باكس لتولي تدريب الفريق في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)

«الشرق الأوسط» (ميلووكي )

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
TT

«دورة مدريد»: بنشيتش تُطيح بشنايدر

السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)
السويسرية بليندا بنشيتش تتألق في مدريد (أ.ب)

تأهلت السويسرية بليندا بنشيتش إلى دور الـ16 ببطولة مدريد المفتوحة للتنس للأساتذة للسيدات، عقب فوزها على الروسية ديانا شنايدر 6-2 و7-6، في المباراة التي جمعتهما، السبت، في دور الـ32 من البطولة.

بهذا الفوز، حققت بنشيتش (29 عاماً) انتصارها الثالث على التوالي على شنايدر، التي تصغرها بسبع سنوات، وذلك بمجموعتين نظيفتين.

وستواجه بنشيتش في دور الـ16 الفائزة من المواجهة التي تجمع بين الإيطالية جاسمين باوليني (المصنفة التاسعة عالمياً) والأميركية هايلي بابتيست (المصنفة 32 عالمياً).

وكانت أفضل نتائج بنشيتش في مدريد عام 2019 عندما بلغت الدور قبل النهائي.

كما تغلبت المجرية آنا بوندار على التشيكية لورا سامسونوفا 7-6 و6-1.


غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
TT

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)
بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

يركِّز بيب غوارديولا حالياً بشكل كامل على مهمته مع مانشستر سيتي، حيث يخوض السبت نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون، على أن تعود منافسات الدوري في الرابع من مايو (أيار) مع صراع حاسم من 5 مباريات ضد آرسنال. وقد تُمثِّل هذه المرحلة «هدية الوداع»، أو النهاية المثالية لأحد أعظم المشروعات في كرة القدم الحديثة: تحويل نادٍ يملك المال لكنه يفتقر إلى الإرث البطولي، إلى قوة مرجعية في أوروبا.

ورغم أنَّ غوارديولا لم يحسم مستقبله رسمياً بحسب صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الايطالية، فإنَّ نهاية الموسم في الـ24 من مايو – وربما مع لقب جديد للدوري للمرة الـ7 خلال 10 سنوات – قد تكون لحظة إعلان استعداده لخوض تحدٍ مختلف خارج مانشستر.

وبين كل الخيارات المطروحة، تبرز فكرة تدريب منتخب إيطاليا بوصفها واحداً من أكثر المشروعات إغراءً لمدرب يُعدُّ الأبرز في العقدين الأخيرين.

يمتد عقد غوارديولا مع النادي حتى يونيو (حزيران) 2027، ويتقاضى راتباً يقارب 25 مليون يورو سنوياً، ما يجعله الأعلى أجراً في الدوري الإنجليزي. داخل النادي، لا يوجد أي ضغط عليه لاتخاذ قرار، إذ يدرك الجميع أن مستقبله شأن شخصي بالكامل، سواء بالنسبة للمالك أو الإدارة الرياضية.

وفي المقابل، وضع النادي خطةً بديلةً في حال رحيله، حيث يبرز اسم إنزو ماريسكا خليفةً محتملاً. وقد عمل ماريسكا مساعداً لغوارديولا خلال موسم الثلاثية التاريخية، وترك انطباعاً قوياً، قبل أن يعزِّز مكانته لاحقاً بتجربة ناجحة مع تشيلسي.

داخل أروقة النادي، لا يوجد تأكيد بأنَّ القرار قد اتُّخذ، بل يُعتقد أنَّ غوارديولا لا يزال يقيِّم خياراته. ومع ذلك، يبقى احتمال إنهاء الموسم بثلاثية محلية قائماً، ما يمنحه نهايةً مثاليةً إن قرَّر الرحيل.

لكن في المقابل، تتردَّد في الأوساط القريبة منه فكرة مختلفة: أن هذه قد تكون بالفعل أسابيعه الأخيرة في مانشستر.

كان غوارديولا قد لمّح في بداية الموسم إلى رغبته في أخذ فترة راحة، لكن من الصعب تصوُّر مدرب بشهيته التنافسية يتوقف تماماً. وهنا يظهر خيار تدريب المنتخبات حلاً متوازناً، خصوصاً مع منتخب إيطاليا الذي غاب عن كأس العالم 3 مرات متتالية، ويبحث عن مشروع إنقاذ حقيقي.

تدريب منتخب وطني لا يتطلب الارتباط اليومي نفسه الذي تفرضه الأندية، ما يمنح المدرب مساحةً للراحة دون الابتعاد عن التحدي. كما أنَّ قيادة منتخب تُعدُّ خطوةً طبيعيةً في مسيرته.

وقد عزَّزت تجربة كارلو أنشيلوتي مع منتخب البرازيل هذا التصور، إذ قدمت نموذجاً لمدرب كبير ينتقل إلى مستوى المنتخبات في مرحلة متقدمة من مسيرته.

يرتبط غوارديولا بعلاقة قديمة مع إيطاليا، وكان يتمنى في وقت سابق خوض تجربة التدريب في الدوري الإيطالي بعد نجاحه في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا. لكن الواقع الاقتصادي الحالي جعل الأندية هناك غير قادرة على تحمّل راتبه.

أما المنتخب الإيطالي، فقد يحتاج إلى دعم مالي إضافي لتغطية هذا الراتب، لكنه قادر على توفير بيئة مناسبة، وربما إعادة إشراك أسماء تاريخية في المشروع، مثل صديقه روبرتو باجيو، الذي سبق أن لعب معه في بريشيا.

في النهاية، لا يزال تركيز غوارديولا منصباً على إنهاء موسمه مع مانشستر سيتي بأفضل صورة ممكنة. وبعد ذلك، قد يجلس بهدوء ليقرِّر خطوته التالية: إما الاستمرار، أو خوض تحدٍ جديد يعيد من خلاله بناء منتخب بحجم إيطاليا.


فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
TT

فاركه: أدرك حجم عداوة ليدز وتشيلسي

دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)
دانييل فاركه المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

لا يحتاج دانييل فاركه، المدير الفني لفريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى من يذكِّره بإعادة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل نصف قرن، والتي شكَّلت ملامح المنافسة الشديدة مع تشيلسي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن المنافسين القديمين يلتقيان مجدداً، الأحد، على ملعب «ويمبلي» في الدور قبل النهائي، ليستعيدا ذكريات مواجهتهما العنيفة عام 1970، عندما تُوِّج تشيلسي باللقب، بعد مباراة إعادة على ملعب «أولد ترافورد».

وأُطلق على مباراة الإعادة لقب «الأكثر وحشية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية»؛ حيث شهدت تدخلات عنيفة وركلات أشبه بحركات الكونغ فو واشتباكات، دون أن يعاقب الحكم إريك جينينغز على أيٍّ منها.

ومنذ ذلك الحين، أعيدت مراجعة لقطات المباراة مرتين بواسطة حكام بارزين؛ حيث خلص ديفيد إليراي عام 1997 إلى أنه كان سيشهر 6 بطاقات حمراء، بينما قال مايكل أوليفر في 2020 إنه كان سيطرد 11 لاعباً.

ومازح فاركه بأنه لم يكن لديه خيار سوى الاستماع لكل تفاصيل المباراتين، خلال أحاديث كثيرة مع أسطورة ليدز إيدي غراي، الذي كان رجل المباراة في النهائي الأول على «ويمبلي»، والذي انتهى بالتعادل 2-2.

وسجَّل ديفيد ويب هدف الفوز بضربة رأس في الوقت الإضافي بمباراة الإعادة، ليمنح تشيلسي الانتصار 2-1، في لقاء شاهده أكثر من 28 مليون مشاهد، وهو رقم قياسي لمباراة بين ناديين إنجليزيين.

وقال فاركه: «إيدي حكى لي القصة بشكل مختلف قليلاً؛ قال إنه هو من كان يركلهم! لكنني أعلم أنها كانت مباراة صعبة. من الرائع دائماً التحدث مع إيدي».

وأضاف: «ندرك تماماً هذا التاريخ على أي حال. عندما ترتدي قميص ليدز يونايتد، تتحمل مسؤولية تمثيل هذا النادي بالطريقة التي فعلها أبطالنا».

وقاد فاركه ليدز إلى الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الصيف الماضي، بعد خسارته نهائي ملحق دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) أمام ساوثهامبتون على ملعب «ويمبلي» قبلها بعام في موسمه الأول.

وقد يكون الموسم الثالث للمدرب الألماني (49 عاماً) هو الأفضل له في «إيلاند رود»؛ حيث يتقدم ليدز بفارق 9 نقاط عن منطقة الهبوط، ويبتعد مباراة واحدة فقط عن أول ظهور في نهائي كأس الاتحاد منذ عام 1973.

ووصل ليدز إلى 3 نهائيات لكأس الاتحاد في 4 سنوات خلال السبعينيات -وكان لقبه الوحيد في 1972- وشدد فاركي على أن فهم تاريخ النادي يعد مفتاح النجاح لأي مدرب.

وقال: «إذا أردت أن تصبح مدرباً لفريق ليدز، فعليك أن تفهم هذا النادي».

وأضاف: «إذا لم تكن منفتحاً على هذا النادي الكبير بتاريخه وتقاليده ومشاعره وشغفه، فلن تكون لديك أي فرصة للنجاح هنا».