«الاستثمارات العامة السعودي» يطلق شراكة استراتيجية مع محترفات التنس

سيعملان لتعزيز وتنمية اللعبة عالمياً مع تمكين اللاعبات على كل المستويات

سيصبح الصندوق أول «شريك تسمية» في تاريخ الشراكات مع رابطة محترفات التنس (الشرق الأوسط)
سيصبح الصندوق أول «شريك تسمية» في تاريخ الشراكات مع رابطة محترفات التنس (الشرق الأوسط)
TT

«الاستثمارات العامة السعودي» يطلق شراكة استراتيجية مع محترفات التنس

سيصبح الصندوق أول «شريك تسمية» في تاريخ الشراكات مع رابطة محترفات التنس (الشرق الأوسط)
سيصبح الصندوق أول «شريك تسمية» في تاريخ الشراكات مع رابطة محترفات التنس (الشرق الأوسط)

أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي ورابطة محترفات التنس «دبليو تي إيه (WTA)»، الاثنين، توقيع شراكة استراتيجية تمتد أعواماً عدة، تهدف إلى تحقيق طموحهما المشترك بتعزيز نمو رياضة التنس لصالح اللاعبات المحترفات عالمياً، وتحفيز مزيد من الفتيات حول العالم على ممارستها، بالإضافة إلى تطوير مبادرات تدعم لاعبات التنس على مختلف المستويات.

وبموجب هذه الشراكة الدولية، سيصبح الصندوق أول «شريك تسمية» في تاريخ الشراكات مع رابطة محترفات التنس التي سيحمل تصنيفها الرسمي لأفضل لاعبات التنس في العالم اسم الصندوق، وسيسهم الصندوق مع رابطة محترفات التنس في تعزيز متابعة مسيرة اللاعبات والاحتفاء بهن، ودعم تطورهن، والترويج لقصصهن الملهمة والفريدة.

وسيعمل الصندوق ضمن التزامه بدعم وتحفيز الشباب، وبالشراكة مع رابطة محترفات التنس، على إتاحة وتوفير مزيد من الفرص للاعبين الشباب والشابات، بما يشكل دفعة قوية للجيل المقبل من نجمات التنس.

وأطلق الصندوق في فبراير (شباط) الماضي شراكة مماثلة مع رابطة محترفي التنس « إيه تي بي (ATP)»، ليحمل بموجبها التصنيف الرسمي للرابطة اسم الصندوق بوصفه الشريك الرسمي لها. وأصبح صندوق الاستثمارات العامة من خلال الشراكة الجديدة الشريك العالمي الوحيد الذي يقدم الرعاية لدورات الرابطتين في نفس الوقت، بالإضافة إلى مشاركته في البطولات المشتركة بين الرابطتين والتي تقام حول العالم في إنديان ويلز، وميامي، ومدريد، وبكين.

جانب من مراسم اتفاقية الشراكة التي وُقعت الاثنين (الشرق الأوسط)

وتأتي الشراكة الجديدة بعد الإعلان مؤخراً عن استضافة الرياض البطولة الختامية لموسم تصنيفات رابطة محترفات التنس على مدى السنوات الثلاث المقبلة، والتي ستضم أفضل 8 لاعبات تصنيفاً في بطولات الفردي والزوجي.

وتضاف الشراكة مع رابطة محترفات التنس إلى جهود الرعاية الأوسع لصندوق الاستثمارات العامة، وتتماشى مع استراتيجية الصندوق في اختيار مجالات الرعاية التي تركز على الاستثمار في الأفراد والمبادرات والشراكات التي تتبنى الركائز الأربع الاستراتيجية للصندوق: الشمولية والاستدامة والشباب والتكنولوجيا، كما تنسجم الشراكة الجديدة مع كثير من المبادرات الأخرى التي أطلقها الصندوق، والتي تركّز على تعزيز دور المرأة في عالم الرياضة.

وبهذه المناسبة، قالت مارينا ستورتي، المديرة التنفيذية لرابطة محترفات التنس: «يسعدنا أن نرحب بصندوق الاستثمارات العامة شريكاً عالمياً لرابطة محترفات التنس. سيحمل التصنيف الرسمي للرابطة اسم الصندوق بوصفه شريك التسمية الأول للرابطة. كما نتطلع إلى تعزيز التواصل حول مسيرة اللاعبات وتقدمهن على مدار الموسم، بينما نواصل الارتقاء برياضة التنس، وتعزيز قاعدتها الشعبية، وتحفيز مزيد من الشباب حول العالم على ممارستها».

ومن جانبه، قال محمد الصياد، مدير إدارة الهوية المؤسسية في صندوق الاستثمارات العامة: «يواصل صندوق الاستثمارات العامة دوره بوصفه محفزاً وداعماً لنمو الرياضات النسائية من خلال شراكته مع رابطة محترفات التنس، ونتطلع إلى العمل مع الرابطة لتعزيز المشاركة، وإلهام الجيل القادم من المواهب. وتتماشى الشراكة الاستراتيجية مع الركائز الأربع الاستراتيجية للصندوق، وتسهم في النمو الإيجابي للرياضة حول العالم».

ويطلق برنامج الرعايات الخاص بصندوق الاستثمارات العامة كثيراً من القدرات عبر الاستثمار في الأفراد والمبادرات والشراكات التي تحقق تأثيراً إيجابياً على الساحة العالمية، ويعمل صندوق الاستثمارات العامة على تحفيز التحول على مستوى العالم من خلال رفع مستوى الرياضة وتعزيزها، لصالح اللاعبين والمشجعين والبطولات وسائر أصحاب المصلحة على جميع المستويات.


مقالات ذات صلة

«دورة روان»: الإيطالية كوكيتشياريتو والرومانية كريستيان تتقدمان

رياضة عالمية الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو (أ.ب)

«دورة روان»: الإيطالية كوكيتشياريتو والرومانية كريستيان تتقدمان

واصلت الإيطالية إليزابيتا كوكيتشياريتو عروضها القوية هذا الموسم بتحقيق فوزها الـ18 مقابل ست هزائم فقط، وذلك عقب تجاوزها الروسية ألينا تشاريفا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الكندية ليلى فرنانديز تتألق في شتوتغارت (أ.ب)

«دورة شتوتغارت»: الكندية فرنانديز تتأهل بسهولة للدور الثاني

تأهلت الكندية ليلى فرنانديز إلى الدور الثاني من بطولة شتوتغارت للتنس «فئة 500 نقطة» بعد فوزها على الفلبينية ألكسندرا إيالا.

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية الكازاخي ألكسندر بوبليك خارج دورة ميونيخ (إ.ب.أ)

«دورة ميونيخ»: خروج مفاجئ للكازاخي بوبليك

حقق اللاعب السلوفاكي أليكس مولتشان مفاجأة كبيرة وأطاح بالكازاخي ألكسندر بوبليك المصنف الثالث من الدور الأول لبطولة ميونيخ.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية النجم الإسباني كارلوس ألكاراس (د.ب.أ)

«دورة برشلونة»: ألكاراس يبدأ مشواره بفوز مقنع

بدأ النجم الإسباني كارلوس ألكاراس المصنف الثاني عالمياً مشواره في بطولة برشلونة المفتوحة للتنس «فئة 500 نقطة» المقامة على الملاعب الرملية، بفوز مقنع.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الأوكرانية مارتا كوستيوك (إ.ب.أ)

«دورة روان»: الأوكرانية كوستيوك تتقدم بثبات

بدأت الأوكرانية مارتا كوستيوك، المصنفة الأولى، مشوارها في بطولة روان الفرنسية للتنس (فئة 250 نقطة) بفوز مستحق على الفرنسية ديان باري.

«الشرق الأوسط» (باريس)

سلوت يُرجع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص

سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
TT

سلوت يُرجع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص

سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)
سلوت يُرجِع خروج ليفربول من دوري الأبطال إلى إهدار الفرص (أ.ب)

قال ‌أرني سلوت، مدرب ليفربول، إن خروج فريقه من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم كشف مجدداً عن المعاناة طوال الموسم، بشأن تحويل الفرص إلى أهداف، وذلك بعد ​الإقصاء أمام باريس سان جيرمان، عقب الهزيمة 2-صفر أمس (الثلاثاء)، ليتفوق الفريق الفرنسي بنتيجة 4-صفر في مجموع مباراتي دور الثمانية.

وعلى الرغم من استحواذ ليفربول على الكرة بنسبة 53 في المائة، وإطلاق 21 تسديدة مقابل 12 لباريس سان جيرمان، إضافة إلى 8 ركنيات لصاحب الأرض مقابل ركنيتين للفريق الزائر، فإن الفريق الفرنسي هو من هز الشباك، بعدما سجل عثمان ديمبلي هدفين في الشوط الثاني، ليؤكد تأهل حامل اللقب إلى ‌الدور قبل النهائي.

وقال ‌سلوت: «للأسف، هذا أحد الأمثلة الكثيرة هذا ​الموسم ‌التي ⁠لم نتمكن فيها ​من ⁠التسجيل من الفرص الكثيرة التي سنحت لنا. وأضاف متحدثاً عن إحصائية الأهداف المتوقعة التي تشير إلى مدى خطورة تسديدات كل فريق: «مرة أخرى، كنا أقل بكثير من المتوقع من حيث معدل الأهداف المتوقعة (1.94 هدف متوقع لليفربول في المباراة)، وهذا أمر مستمر معنا طوال الموسم».

وأشار سلوت أيضاً إلى قرار مثير للجدل من حكم الفيديو المساعد، تمثَّل في إلغاء ركلة جزاء كانت ⁠قد احتُسبت بسبب تدخل على ألكسيس ماك أليستر، إضافة ‌إلى إصابة قد تكون خطيرة تعرض لها المهاجم الفرنسي أوغو إيكيتيكي، وهو ما ​زاد من إحباط ليفربول في ‌تلك الليلة.

وقال: «تدخُّل آخر من تقنية الفيديو لم يكن في مصلحتنا. ‌وهذا أيضاً لا يحدث للمرة الأولى هذا الموسم».

ثم بالطبع نشعر بخيبة أمل كبيرة؛ لأنني أعتقد أن هناك فترات في الشوط الثاني كان بإمكانك أن تشعر خلالها بأنه إذا سجلنا الآن فستتحول الليلة إلى ليلة استثنائية».

ودفع سلوت بالسويدي ألكسندر ‌إيزاك أساسياً للمرة الأولى منذ تعرضه لكسر في الساق في ديسمبر (كانون الأول)، وقال إن عودة المهاجم أبرزت ⁠ما افتقده ⁠الفريق.

وقال المدرب الهولندي: «كان قريباً من التسجيل مرتين، ولهذا تدفع بمهاجم في مستواه. لو كنت أعتقد أنه غير جاهز لما دفعت به».

وأوضح سلوت أن غياب إيزاك كان عاملاً في معاناة ليفربول أمام المرمى هذا الموسم، ولكنه شدد على أنه متفائل بالمستقبل. وقال: «المستقبل يبدو مشرقاً جداً لهذا الفريق وهذا النادي؛ لأننا أثبتنا أننا قادرون على المنافسة أمام بطل أوروبا، وعلى أن نكون الفريق المسيطر على ملعبنا».

وأضاف: «لا يوجد كثير من الفرق التي تستطيع فرض سيطرتها أمام باريس سان جيرمان وصناعة هذا العدد من الفرص كما فعلنا. ولكن، نعم، صناعة الفرص شيء، والتسجيل شيء آخر».

ويحل ​ليفربول (خامس الترتيب في ​الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يتطلع للتأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل) ضيفاً على منافسه التقليدي إيفرتون للمرة الأولى في ملعبه الجديد، يوم الأحد.


لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
TT

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة

لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)
لويس إنريكي يعزو نجاح «سان جيرمان» في «دوري الأبطال» إلى الثقة (أ.ب)

قال لويس إنريكي، مدرب «باريس سان جيرمان»، إن الفريق أظهر جدارته بكونه حامل لقب دوري أبطال أوروبا ​لكرة القدم، بعد أن حقق فوزاً ساحقاً 4-0 في مجموع مباراتيه أمام ليفربول ليتأهل على حسابه للدور قبل النهائي. وتعرّض «سان جيرمان» لضغوط في بعض فترات مباراة الإياب على ملعب أنفيلد، أمس الثلاثاء، خاصة في الشوط الثاني، لكن عثمان ديمبلي سجّل هدفين حسَما الفوز 2-0 لـ«سان جيرمان» ‌الذي استعرض ‌مجدداً الثقة والتماسك اللذين ميّزا ​مشواره ‌في ⁠البطولة الأوروبية. وقال ​لويس ⁠إنريكي إن الدفاع عن اللقب لا يزال أحد أصعب التحديات في كرة القدم، لكن فريقه استحق المنافسة مجدداً بين نخبة أوروبا. وأضاف: «من الصعب الدفاع عن لقب دوري أبطال أوروبا، ونحن نعلم ذلك، لكننا هنا مرة أخرى، وعلينا تحقيق أقصى استفادة من ⁠هذه الفرص». وعندما سُئل عما إذا كان ‌«سان جيرمان» يتمتع «بهالة» ‌بصفته حامل اللقب، تحدّث لويس إنريكي ​عن الثقة والإيمان داخل ‌الفريق، وقال: «لا أعرف، من الصعب الحكم على ذلك، ‌لكن مِن دواعي سروري حقاً أن أرى فريقي بهذا المستوى ويمكنه اللعب على هذا المستوى، بغضّ النظر عن المنافس». وأضاف: «يمكنكم أن تروا أي نوع من الفِرق نحن، ‌لدينا كثير من الإيمان والثقة، والمشجّعون يعبّرون عن هذا الإيمان أيضاً». وقال لويس إنريكي ⁠إن حاجة «⁠ليفربول» إلى تعويض تأخره 2-0 في مباراة الذهاب لعبت لصالح «سان جيرمان»، حتى لو استغرق الأمر بعض الوقت للاستفادة من ذلك. وتابع: «كان عليهم المجازفة كثيراً، وهذا يعني أنه كان بإمكاننا شن هجمات مرتدّة وحسْم المواجهة. استغرقنا وقتاً أطول مما كنت أريد، ولكن بمجرد أن سجلنا الهدف الأول، تغيرت الأمور. أعتقد أننا أدرنا المباراة بشكل جيد للغاية». ويلتقي «سان جيرمان»، في الدور قبل النهائي، ​المتأهلَ من مواجهة ريال مدريد ​وبايرن ميونيخ التي تُحسم، غداً الأربعاء، عبر مباراة الإياب، علماً بأن بايرن فاز ذهاباً 2-1.


غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
TT

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع

غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)
غريزمان يحلم بنهاية رائعة بعد إقصاء برشلونة في موسم الوداع (أ.ف.ب)

بات أنطوان غريزمان يحلم بنهاية رائعة لمشواره مع أتليتيكو مدريد، بعد أن نجا الفريق من عودة قوية لبرشلونة وأطاح به من دوري أبطال أوروبا لكرة ​القدم، ليتأهل على حسابه إلى الدور قبل النهائي، لأول مرة خلال تسعة أعوام. وخسر أتليتيكو على ملعبه 2-1 أمام برشلونة، أمس الثلاثاء، في إياب دور الثمانية، لكنه استفاد من فوزه 2-0 ذهاباً بملعب كامب نو، وتأهّل فريق المدرب دييجو سيميوني فائزاً بنتيجة إجمالية 3-2. وشكلت المباراة بالنسبة لغريزمان (35 عاماً) أمسية عاطفية للغاية، إذ أعلن المهاجم الفرنسي، بالفعل، أنه سيرحل بنهاية الموسم لينضمّ إلى أورلاندو سيتي ‌الأميركي، مُنهياً بذلك ‌مسيرة رائعة في مدريد. وانضم غريزمان، الفائز بـ«كأس ​العالم» ‌مع ⁠منتخب ​فرنسا عام ⁠2018، إلى أتليتيكو قادماً من ريال سوسييداد في عام 2014، ثم انتقل إلى برشلونة في عام 2019 قبل أن يعود بعدها بثلاثة أعوام، ليعيد بناء علاقته مع المشجعين ويصبح أحد الوجوه الأساسية لمشروع سيميوني الذي استمر 15 عاماً. وتؤكد أرقامه هذا التأثير، إذ سجل 211 هدفاً و97 تمريرة حاسمة ليكون الهدّاف التاريخي لأتليتيكو. لكن الألقاب كانت نادرة، ولا يزال ⁠لقب «الدوري الأوروبي 2018» هو التتويج الكبير الوحيد الذي ‌حققه غريزمان مع أتليتيكو، وهو ‌ما يجعل هذا الموسم فرصة أخيرة ليختتم مسيرته ​بشيء مميز. ويلتقي أتليتيكو في الدور ‌قبل النهائي مع المتأهل من مواجهة آرسنال وسبورتنغ لشبونة، التي ‌تُحسم، غداً الأربعاء، عبر مباراة الإياب، علماً بأن لقاء الذهاب انتهى بفوز آرسنال 1-0. ويحتاج أتليتيكو، الآن، إلى تجاوز مباراتين فقط لبلوغ نهائي «دوري الأبطال»، للمرة الأولى منذ عاميْ 2014 و2016. وقال غريزمان، للصحافيين: «أنا سعيد للغاية». وأضاف: «لا يهم مَن ‌نواجه، ما دمنا في المنافسة، وما دمنا نحافظ على أفضل مستوياتنا حتى النهاية. كانت ⁠مباراة رائعة لكنها ⁠صعبة أمام فريق من الطراز الرفيع يلعب بشكل رائع وهو برشلونة. كانت معاناة، لكننا ما زلنا في المنافسة». ومع ذلك، قد يتحقق تتويج أسرع في إسبانيا، عبر نهائي «كأس الملك»، يوم السبت المقبل، حيث يلتقي أتليتيكو مع سوسييداد، ويسعى أتليتيكو للفوز بأول لقب محلي له منذ عام 2013 وإنهاء انتظارٍ دامَ أربعة أعوام لأي لقب. وقال غريزمان: «نريد الفوز بالكأس. ستكون مباراة رائعة وصعبة، لذا سنحتاج إلى بعض الراحة، لكن، الآن، حان الوقت للتفكير في مباراة السبت. يا له من شعور رائع!». وأضاف: «أتمنى أن أساعد زملائي في الفريق على ​تحقيق إنجاز جيد، هذا الموسم، ​إنجاز تاريخي. جماهيرنا تستحق ذلك. بعد انتهاء المباراة، بقيت مع الجماهير على أرض الملعب لبضع دقائق، مستمتعاً بالأغاني والأجواء الرائعة. فلنواصل المُضي قُدماً».