«إن بي إيه»: دالاس يقلب تأخره أمام أوكلاهوما ويبلغ نهائي «الغربية»

مافريكس قلب تأخره في الشوط الثاني (رويترز)
مافريكس قلب تأخره في الشوط الثاني (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: دالاس يقلب تأخره أمام أوكلاهوما ويبلغ نهائي «الغربية»

مافريكس قلب تأخره في الشوط الثاني (رويترز)
مافريكس قلب تأخره في الشوط الثاني (رويترز)

قلب دالاس مافريكس تأخراً بلغ 17 نقطة وتغلّب بصعوبة على ضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر 117-116 في مباراة مشوّقة حتى الرمق الأخير، ليحسم السبت سلسلة نصف نهائي المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في مصلحته 4-2.

وبقيادة نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش صاحب تريبل دابل (29 نقطة، 10 متابعات، و10 تمريرات حاسمة)، بلغ دالاس نهائي «الغربية» للمرة الثانية في ثلاث سنوات.

سيلاقي الفائز بين حامل اللقب دنفر ناغتس ومينيسوتا تمبروولفز اللذين يتواجهان في مباراة سابعة الأحد.

قال نجم دالاس كايري إرفينغ: «التأخر 17 نقطة في مباراة متقاربة هو آخر شيء تتمناه. تعيّن علينا الردّ كما فعلنا طوال الموسم. تقديم كرة سلة دفاعية، الخروج بسرعة في المرتدات والثقة بأن وتيرتنا ستعيدنا إلى المنافسة».

تابع اللاعب المحنّك الذي سجّل 22 نقطة: «شعور جميل أن تحسم السلسلة».

وأضاف للفائز ديريك جونز جونيور 22 نقطة والبديل ديريك ليفلي 12.

كما سجّل المهاجم بي جيه واشنطن كل نقاطه التسع في الربع الأخير، بينها رميتان حرتان قاتلتان قبل ثانيتين ونصف من نهاية الوقت، متعمداً إهدار الثالثة لحرمان أوكلاهوما من فرصة تحقيق الفوز وإجباره على الانطلاق بالكرة من أوّل ملعبه.

أضاف إرفينغ: «أعتقد أنه كان ينتظر تلك اللحظة».

جاء ذلك بعد قرار جدلي في الثواني الأخيرة مع تأخر مافريكس 115-116.

تقدّم دونتشيتش على الممرّ تحت السلة ثم مرّر إلى واشنطن المتربّص في الزاوية، قبل أن يتعرّض لخطأ من نجم أوكلاهوما الكندي شاي غيلجوس-ألكسندر وهو يحاول التسديد من خارج القوس.

تحّدى أوكلاهوما القرار بيد أن الحكام أصروا، قبل أن يترجم واشنطن رميتين من أصل ثلاث ويتعمّد إهدار الثالثة.

قال غيلجوس ألكسندر: «لو كان بمقدوري الرجوع إلى الوراء لما كنت ارتكب الخطأ ضده، فليسجّل أو يهدر الرمية».

تابع: «في كرة السلة، تفوز أحياناً، تخسر في أحيان أخرى. ترتكب الأخطاء».

وغيلجوس-ألكسندر الذي كان ضمن لائحة مختصرة مرشّحة لجائزة أفضل لاعب هذا الموسم (أم في بي) ضمّت دونتشيتش ونجم دنفر الصربي نيكولا يوكيتش حسمها الأخير، سجّل 36 نقطة ساهمت في منح فريقه التقدّم بفارق 16 نقطة بين الشوطين.

لكن مافريكس قلب تأخره في الشوط الثاني، بدعم كبير من جماهيره المتحمّسة.

عادلت ثلاثية لواشنطن 105-105 قبل 4:11 دقائق من النهاية، وتبادل الفريقان التقدّم ثلاث مرات، ثم تقدّم مافريكس 115-110.

لكن اللاعب الصاعد تشيت هولمغرين (21 نقطة) وضع أوكلاهوما في المقدّمة بكرة ساحقة 116-115 قبل 20 ثانية من النهاية، قبل الهجمة الجدلية الأخيرة التي منحت دالاس الفوز المثير.

قال دونتشيتش: «الفريق بأكمله رائع. عودة رائعة، مجهود رائع. هذا الفريق مميّز».

في المقابل، أشاد مارك ديغنولت مدرّب أوكلاهوما بتشكيلته الشابة. بلغ معدل أعمار أساسييه 23 عاماً، وحقق مشواراً لافتاً في الموسم المنتظم بتصدّره المنطقة الغربية أمام أمثال دنفر ومينيسوتا ولوس أنجليس كليبرز، بينما حلّ دالاس خامساً.

قال ديغنولت (39 عاماً) الذي أحرز جائزة أفضل مدرب هذا الموسم: «طوال السنة كنت أقول إنها متعة كبيرة. إنه لأمر محزن أن ينتهي بهذه الطريقة».

وتشهد المنطقة الشرقية صراعاً أيضاً على البطاقة الثانية للنهائي بين إنديانا بايسرز ونيويورك نيكس (3-3) ليلتقي الفائز بينهما متصدر المنطقة بوسطن سلتيكس.


مقالات ذات صلة

«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

رياضة عالمية دين سويني (أ.ف.ب)

«أستراليا المفتوحة»: سويني يحصل على «ترضية» بمواجهة شيلتون

تتواصل منافسات الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، غداً (الخميس) مع ظهور الثنائي حامل اللقب: يانيك سينر، وماديسون كيز، إلى جانب نوفاك ديوكوفيتش.

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))
رياضة عالمية إيمرسون بالميري (أ.ف.ب)

مارسيليا يفقد جهود المدافع بالميري أمام ليفربول بسبب الإصابة

تأكد غياب إيمرسون بالميري، مدافع فريق مارسيليا الفرنسي لكرة القدم، عن مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا التي تقام في وقت لاحق من اليوم (الأربعاء)، بسبب إصابة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

صلاح حاضر مجدداً… والكرة في ملعب آرني سلوت

تأخر محمد صلاح عمداً في الظهور أمام عدسات المصورين في مقر تدريبات ليفربول، حيث كان النجم المصري آخر من دخل أرض الملعب خلال الحصة التدريبية بعد ظهر الثلاثاء.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

عبّر مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن إحباطه الشديد عقب الخسارة التي تلقاها فريقه أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 1-2 في مواجهة ضمن منافسات دوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

قال المدير الفني لمانشستر سيتي الإسباني بيب غوارديولا إن فريقه يعيش إحساساً بأن «كل شيء يسير على نحو خاطئ» داعياً لاعبيه الذين وصفهم بـ«الهشّين».

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأولمبية الدولية: لا توجد اتصالات رسمية مع ترمب بشأن أولمبياد لوس أنجليس

كيرستي كوفنتري (أ.ب)
كيرستي كوفنتري (أ.ب)
TT

الأولمبية الدولية: لا توجد اتصالات رسمية مع ترمب بشأن أولمبياد لوس أنجليس

كيرستي كوفنتري (أ.ب)
كيرستي كوفنتري (أ.ب)

قالت كيرستي كوفنتري، رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، اليوم الأربعاء، إن اللجنة لم تتواصل رسمياً مع البيت الأبيض والرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في لوس أنجليس 2028.

واختتم ترمب الثلاثاء عامه الأول المضطرب في منصبه، بعد أن هز الدبلوماسية الدولية بقضيته للاستحواذ على ‌غرينلاند باعتبارها مقر حراسة ‌في القطب الشمالي ‌ضد ⁠روسيا والصين، ‌وتهديده بحرب تجارية مع الأوروبيين الذين يعارضونه.

وبتشجيع من إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وسيطرته على نفط ذلك البلد، تحدث ترمب أيضاً عن العمل ضد كوبا وكولومبيا وكذلك إيران.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت ⁠هناك محادثات مع البيت الأبيض في الشهور ‌الأخيرة وسط تصاعد التوتر العالمي بشأن الاستعدادات لأولمبياد لوس أنجليس، الذي من المتوقع أن يشارك فيه أكثر من 10 آلاف رياضي من أكثر من 200 دولة؛ قالت كوفنتري إنه ليس من اختصاص اللجنة الأولمبية الدولية التعليق على الجيوسياسية.

وقالت في مؤتمر صحافي: «نحن دائماً على دراية بكل المحادثات ⁠التي تجري والمحادثات الجيوسياسية والسياسية التي تحدث».

وأضافت: «أريد أن أوضح أنه ليس من اختصاصنا التعليق على مثل هذه الأمور. هدفنا مشاركة جميع اللجان الأولمبية الوطنية في الألعاب».

وأضافت كوفنتري: «فيما يتعلق بالولايات المتحدة، لم نتواصل رسمياً مع البيت الأبيض حتى الآن. اطلعنا على الإعلان الرسمي لفريق الرئيس ترمب (لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ‌في ميلانو - كورتينا 2026 الشهر المقبل) ونتطلع إلى لقاء نائب الرئيس».


توقيت مونديال الأندية للسيدات يربك حسابات الدوري الإنجليزي الممتاز

الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
TT

توقيت مونديال الأندية للسيدات يربك حسابات الدوري الإنجليزي الممتاز

الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)
الدوري الإنجليزي للسيدات قلق من توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية (رويترز)

أبدى الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات مخاوف كبيرة حيال توقيت إقامة النسخة الأولى من كأس العالم للأندية للسيدات، معتبراً أن جدولتها قد تكون «كارثية»، على كرة القدم النسائية في إنجلترا.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أعلن أن البطولة العالمية الجديدة، ستقام خلال الفترة من 5 إلى 30 يناير (كانون الثاني) 2028، أي في منتصف موسم 2027 - 2028 للدوري الإنجليزي، وهو ما أثار اعتراضات مماثلة من دوريات أوروبية أخرى.

ومن المقرر أن تضم البطولة 16 فريقاً من مختلف القارات، بينها ما يصل إلى 6 أندية أوروبية.

ومن إنجلترا، سيشارك آرسنال بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا، مع احتمالية مشاركة تشيلسي استناداً إلى التصنيف الحالي.

وقال متحدث باسم الدوري الإنجليزي للسيدات: «المشكلة تتعلق بالجدولة وليس بالاستراتيجية. توقيت البطولة هو ما يثير قلقنا الحقيقي».

وأضاف: «نحن لا نعارض استحداث (فيفا) لمنافسات جديدة، بل ندعم أي استراتيجية تسهم في نمو كرة القدم النسائية عالمياً. لكن في أفضل الأحوال ستسبب لنا تعقيدات كبيرة في الجدول، وفي أسوأها قد تكون كارثية على اللعبة في هذا البلد، وعلى برامجنا التجارية، والأهم على صحة اللاعبات».

وتُعد هذه ثاني بطولة نسائية تُقام في منتصف الموسم، ويطلقها «فيفا»، خلال السنوات الأخيرة؛ إذ تستضيف لندن الأسبوع المقبل النسخة الأولى من بطولة كأس الأبطال، التي تجمع أبطال القارات ومن بينهم آرسنال، خلال الفترة من 28 يناير إلى 1 فبراير (شباط).

ويرى مسؤولو الدوري الإنجليزي أن كأس العالم للأندية قد تؤدي إلى إعادة جدولة ما يصل إلى خمس جولات من مباريات الدوري، ما يخلق ضغطاً كبيراً على الروزنامة ويؤثر سلباً على جاهزية اللاعبات البدنية.

وأكدوا أنهم خاطبوا «فيفا» رسمياً بهذه المخاوف، على أن تُعقد اجتماعات مع المسؤولين الدوليين في لندن على هامش بطولة كأس الأبطال لمناقشة الملف.

وأفادت شبكة «بي بي سي» البريطانية بأن الدوري الإنجليزي يفضّل إقامة البطولة خلال فصل الصيف. وفي عام لا يشهد بطولات كبرى، بدلاً من إرباك جدول المسابقات المحلية.

كما كشفت أن جدول البطولة المقترح عُرض خلال اجتماع مع قائدات الأندية يوم الاثنين الماضي؛ حيث أبدت اللاعبات «صدمة» من حجم الازدحام المتوقَّع في الموسم.

ويزيد من حدة القلق أن البطولة مقررة بين كأس العالم للسيدات 2027 ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2028.

وقال المتحدث: «لا توجد فترات فراغ. وإذا أُقيمت البطولة في منطقة زمنية مختلفة، مع متطلبات الراحة والتعافي؛ فقد يؤدي ذلك إلى إعادة ترتيب عدد كبير من المباريات».

وأضاف: «مشاركة آرسنال مؤكدة، وتشيلسي مرشح بقوة أيضاً. من الناحية الرياضية سيكون ذلك إنجازاً لأنديتنا، لكن من المرجح أن تُنقل مباريات الدوري إلى منتصف الأسبوع، وهو توقيت أقل جذباً للجماهير. المسألة شديدة الحساسية».

وفي الوقت الذي يدرس فيه الدوري الإنجليزي خياراته، أكد أن مطالبة الأندية الإنجليزية بمقاطعة البطولة ليست مطروحة حالياً.

ومن بين الحلول التي يتم بحثها، تعديل فترة التوقف الشتوي للدوري التي عادة ما تكون خلال عيد الميلاد ورأس السنة، لتتزامن مع إقامة كأس العالم للأندية في موسم 2027 - 2028.


ماني النصر وبونو الهلال يزينان تشكيلة كأس أفريقيا

ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
TT

ماني النصر وبونو الهلال يزينان تشكيلة كأس أفريقيا

ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)
ماني وبونو حققا جائزتي أفضل لاعب وحارس في كأس أفريقيا (رويترز)

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الأربعاء، عن التشكيلة المثالية لبطولة كأس أمم أفريقيا التي أقيمت في المغرب، والتي توج بلقبها منتخب السنغال بعد فوزه في المباراة النهائية على المنتخب المغربي 1-صفر بعد الوقت الإضافي.

وسيطر نجوم 3 منتخبات فقط على التشكيلة المثالية وهي منتخبات السنغال، والمغرب، ونيجيريا، حيث توجد رباعي سنغالي ورباعي مغربي وثلاثة من نيجيريا.

وجاءت التشكيلة المثالية لـ«أمم أفريقيا 2025»، في حراسة المرمى: ياسين بونو (المغرب).

وفي خط الدفاع: كالفين باسي (نيجيريا)، موسى نياكاتي (السنغال)، أشرف حكيمي (المغرب)، نصير مزراوي (المغرب).

وفي وسط الملعب: إدريسا جاي (السنغال)، أديمولا لوكمان (نيجيريا)، باب جاي (السنغال).

وفي الهجوم: براهيم دياز (المغرب)، فيكتور أوسيمين (نيجيريا)، ساديو ماني (السنغال).