فندق والدورف أستوريا الكويت بـ«الأفنيوز مول» أكبر وجهة تجارية وترفيهية وعصرية

فندق والدورف أستوريا الكويت بـ«الأفنيوز مول» أكبر وجهة تجارية وترفيهية وعصرية
TT

فندق والدورف أستوريا الكويت بـ«الأفنيوز مول» أكبر وجهة تجارية وترفيهية وعصرية

فندق والدورف أستوريا الكويت بـ«الأفنيوز مول» أكبر وجهة تجارية وترفيهية وعصرية

يتّصل فندق «والدورف أستوريا الكويت» بـ«الأفنيوز مول» الذي يُعدّ أكبر وجهة تجارية وترفيهية وعصرية في البلاد، ما يعد وجهة للفخامة والرقي، حيث يتربّع الفندق في موقع استراتيجي على بُعد 11 كيلومتراً من مطار الكويت الدولي، وهو ما يعادل 15 دقيقة بالسيارة، مع إمكانية وصول سهلة إلى المعالم السياحية المحلية الشهيرة، بما فيها دار الأوبرا الكويتية ومركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي والمسجد الكبير.

ويضمّ فندق «والدورف أستوريا الكويت» 200 جناح وغرفة ديلوكس عصرية، مع إطلالات بانورامية على أفق مدينة الكويت المتلألئ. بغرف فندقية قياسية الأكبر مساحة من بين كافة الفنادق الفاخرة في الكويت، إلى جانب 10 آلاف موقف لصفّ السيارات، بما فيها مواقف مخصّصة للفندق، ومصعد سيارات خاص للمناسبات المميّزة.

ويتسنّى للضيوف الاستمتاع برحلة جديدة تخاطب حواسهم في هذا الفندق الفاخر بامتياز، بدءاً من المطاعم الراقية، وصولاً إلى سبا «والدورف» المذهل، الذي يمتدّ على 13.5 ألف قدماً مربّعة، حيث يشعرون بالاسترخاء وتجدُّد الحيوية والنشاط. إضافةً إلى ذلك، تُعدّ أماكن الاجتماعات والفعاليات، وأبرزها قاعة غراند بولروم المذهلة، المواقع المثالية لتنظيم احتفالات لا تنسى، وفعاليات جماعية، ويحمل الفندق بصمة شركة التصميم الداخلي والهندسة المعماريّة، المتمركزة في دبي والحائزة على عدة جوائز، «إل دبليو ديزاين غروب»، كما يتزيّن بلمسات كلاسيكية من المفروشات الجلديّة والتفاصيل الخشبيّة البنيّة، إلى جانب عناصر بألوان الذهبي الشمباني والفضّي. وللارتقاء بالتصميم إلى آفاق غير مسبوقة من الترف، اعتمدت الشركة أرضيات من رخام بورتورو الفضّي وكلكاتا الذهبي.

وأكثر ما يلفت النظر في ردهة الفندق هو ساعة «والدورف أستوريا» التي صُمّمت بدقة عالية لتعكس أهمية النظام الشمسي بالنسبة إلى العالم الإسلامي. وحتّى يومنا هذا، تمتاز ساعة «والدورف أستوريا» بجزء علوي، يمثّل النظام الشمسي ويحاكي شكل الكرة الأرضية، فيما يشكّل الجزء السفلي منها وجه الساعة الفعلي الذي يحدّد الوقت، ويحاكي تصميم الفندق فخامة هذه المدينة النابضة بالحياة.

وتزدان جدران الردهة وغرف الضيوف والأجنحة بنقشات فنية رائعة تعود إلى أشهر المعارض والفنانين المحليين والعالميين، ويجسّد التصميم الداخلي الفخامة الكلاسيكية التي لا يحدّها زمان، مع مجموعة من العناصر التقليدية، بما فيها الساعة والمكتبة واستراحة بيكوك آلي. كذلك، يشيد المكان بفندق «والدورف أستوريا» الأصلي في نيويورك، الذي لطالما شكّل نقطة جذب لأفراد الطبقة الراقية من المجتمع، بدءاً من رجال الأعمال، وصولاً إلى السيدات الراقيات بفساتينهنّ المتألقة. ولا يزال حتى اليوم وجهةً يقصدها الضيوف للاحتفال باللحظات والمناسبات المميّزة.

ويمكن للضيوف المقيمين في غرف أو أجنحة نادي إيكاروس، أو الأجنحة الرئاسية، أو الأجنحة الملكية، الحصول على إمكانية دخول حصريّة إلى نادي إيكاروس، الذي يوفّر لهم مساحةً حصريةً تليق بكبار الشخصيّات، حيث يتاح لهم الانغماس في أجواء من الاسترخاء التام، أو استضافة الاجتماعات، أو بكل بساطة التلذذ بوجبة طعام في بيئة ملؤها السكينة والهدوء، كما يقدّم نادي إيكاروس تجربة طعام حصرية، تشمل الفطور والغداء ووجبة شاي ما بعد الظهر والعشاء والحلويات، تحت إشراف طاقم خدمة متخصّص قادر على توقّع متطلّبات الضيوف وفهمها وتخطّي توقّعاتهم .

كما يقدّم فندق «والدورف أستوريا الكويت» مجموعة رائعة من خيارات الطعام التي تلبي متطلبات الضيوف كافة، بدءاً من تجارب الطعام الرسمية وتجارب العشاء الرومانسية في الأكواخ التابعة للفندق، مروراً بتناول المأكولات والمشروبات المنعشة بجانب المسبح واللقاءات العائلية، وصولاً إلى التمتّع بالقهوة وسط أجواء أنيسة.

يتضمن الفندق وجود مطعم روكا الياباني، الحائز على عدة جوائز، الذي يشتهر بتقديم مأكولات مشوية على الفحم على الطريقة اليابانية روباتاياكي، والذي حطّ رحاله في الكويت بعد طول انتظار، ويمتاز المطعم بتصميم فريد، تعود جذوره إلى الثقافة اليابانية لصيد الأسماك، التي تقضي بطهي الأسماك التي تمّ صيدها على متن القارب باستخدام أنواع متعدّدة من الفحم ومشاركتها مع الصيادين الآخرين.

علاوةً على ذلك، يحتضن فندق «والدورف أستوريا الكويت» المطعم المتوسطي «أفا» الذي يقدّم مجموعة من الأطباق الزاخرة بالنكهات المتوسطية، ويحتضن الفندق وجهات طعام أخرى، بما في ذلك استراحة «بيكوك آلي» التي تتلاقى فيها لمسات من مدينتَي نيويورك وباريس، وتُعدّ المكان المثالي للتجمعات الرسمية وغير الرسمية على حدٍّ سواء، بالإضافة إلى استراحة «ولاونج أوكسيو» بجانب المسبح، الذي يُعدّ ملاذاً منشّطاً يناسب الضيوف الذين ينشدون الابتعاد عن صخب المدينة والتنعّم بغروب الشمس، قبل أن يتحوّل مساءً إلى مطعم كوبار، بجانب المسبح الذي تغمره أوراق الأشجار والمساحات الخضراء، ويقدّم مأكولات شامية أصيلة.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.