«استخدم المعلومة أو ستخسرها»... 3 خطوات لتتحرر من «غوغل» وتحسن ذاكرتك

هل تعتمد على «غوغل» لتتذكر المعلومات؟ (رويترز)
هل تعتمد على «غوغل» لتتذكر المعلومات؟ (رويترز)
TT

«استخدم المعلومة أو ستخسرها»... 3 خطوات لتتحرر من «غوغل» وتحسن ذاكرتك

هل تعتمد على «غوغل» لتتذكر المعلومات؟ (رويترز)
هل تعتمد على «غوغل» لتتذكر المعلومات؟ (رويترز)

قد تجد على الإنترنت وصفة جيدة وسهلة لتحضير قالب من الحلوى بنكهة الليمون، وتباشر بإعدادها على الفور. لكن المفارقة أنك في كل مرة تنوي إعادة تحضيرها ستحتاج إلى البحث عن الوصفة من جديد، لأنك لم تحفظ المقادير جيداً.

تتضاءل قدرة الأشخاص على حفظ بعض المعلومات عندما يميل الدماغ إلى نسيانها خصوصاً تلك التي يمكن الوصول إليها بسهولة عبر الإنترنت، وهذا ما يعرف بـ«تأثير غوغل»، أو فقدان الذاكرة الرقمي، وفقاً لسينثيا بورخا، مديرة مشروع في «The Decision Lab»، وهو مركز أبحاث يدرس فيه الباحثون كيفية اتخاذ الناس القرارات.

وقالت بورخا لـ«سي إن بي سي»، إن أحد الأشياء التي نعرفها عن الدماغ والذاكرة هو مبدأ «استخدمه أو اخسره».

وبالتالي إذا كان الشخص يميل دائماً للاعتماد على «غوغل» للتذكر ولا يستخدم عقله لتذكرها، «فإن الدماغ يصبح جيداً جداً في عدم التذكر»، بحسب بورخا.

ولكي لا تضطر إلى الاعتماد على «غوغل» كثيراً، أشارت بورخا إلى أن الأمر يستحق قضاء المزيد من الوقت والطاقة في حفظ المعلومات في الذاكرة.

فيما يلي 3 خطوات بسيطة يمكنك اتخاذها للإقلاع عن عادة اللجوء إلى «غوغل» للحصول على المعلومة وتحسين الذاكرة.

1 - توقف للحظة قبل اللجوء إلى هاتفك

إن عدم قدرتك على تذكر شيء ما على الفور لا يعني أنك لن تتذكره أبداً. قبل البحث في «غوغل» عن سؤال تعلم أنك بحثت عنه من قبل، ونصحت بورخا بتخصيص بضع دقائق لمحاولة تذكر الإجابة.

وقال: «حتى لو لم ينجح هذا في البداية، وانتهى بك الأمر إلى البحث عنه عبر غوغل على أي حال، فسوف تقوم ببطء بتعزيز مسارات ذاكرتك وتحسين تذكرك».

2 - اكتب ما تريد أن تتذكره

إذا وجدت معلومات عبر الإنترنت تعلم أنك سترغب في تذكرها لاحقاً، فاكتبها. وقالت بورخا إن تدوين الملاحظات يدوياً «يميل إلى المساعدة في الاحتفاظ بالمعلومات بشكل أفضل ويعني أيضاً أنه يتعين عليك المشاركة بشكل أكثر نشاطاً فيما تفعله».

إنها استراتيجية معتمدة من قبل الخبراء. في مؤتمر «ريديت إي أم إي» لعام 2021، قال بيل غيتس إنه يدوّن ملاحظات مكتوبة بخط اليد أثناء قراءة الكتب لمساعدته على استيعاب المعلومات.

وقال الملياردير في ذلك الوقت: «بالنسبة للكثير من الكتب، هذا هو المفتاح لتعلمي».

3 - أعد صياغة أفكارك

في المرة المقبلة التي تجد فيها وصفة جديدة تعجبك أو تتعرف على شيء جديد تعلم أنك لا تريد نسيانه، تصرف كما لو أنك لن تتمكن من البحث عنه في المرة المقبلة. يمكن أن يساعدك هذا التحول في العقلية على حفظ الأشياء في الذاكرة.

وقالت بورخا: «من المهم استخدام التكنولوجيا على أنها أداة مساعدة»، لكنه أكد أنه من المهم «الحفاظ على أدمغتنا وعقولنا منخرطة ونشطة وتتذكر الأشياء».

وتمتد هذه الممارسة المتمثلة في تحدي عقلك للحفاظ على حالة جيدة إلى ما هو أبعد من مربع البحث. وقال: «إذا كنا نعتمد بشكل مفرط على الآلة الحاسبة لمساعدتنا حتى في العمليات الحسابية الأساسية، فقد ننسى جدول الضرب الذي تعلمناه عندما كنا أصغر سناً».



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».